القران الكريم
Loading...
المواضيع المميزة
المواضيع الجديدة
المنتدى الاسلامى العام

الإهداءات

المنتدى الاسلامى العام كل ما يتعلق بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-01-2018, 01:45 PM
الصورة الرمزية ياسمين امين
ياسمين امين ياسمين امين غير متواجد حالياً
ياسمين امين
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=147036789299642.gif
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 1,677
معدل تقييم المستوى: 4
ياسمين امين is on a distinguished road
وسام العضوة المؤسسةوسام الفائزة بالمركز الثالث بمسابقةوسام المشاركة المتميزةوسام دعم حور عينوسام الفائزة بالمركز الاول بمسابقةوسام الفائزة بالمركز الثانى بمسابقةوسام النشاط والتميز فى اقسام المنوعات و الترفيهوسام النشاط الاداري المتميزوسام نجمة حور 2016وسام العضوة المبتكرةوسام المهارةوسام الحورية اللهلوبةوسام المشرفة المثاليةوسام دعم صفحة حورعين على الفيس بوكوسام العضوة المثاليةوسام نجمة حور 2017
افتراضي حوار هادئ بين الالحاد و الدين

انا : ياسمين امين


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انا النهارده هتكلم عن الناس الى عندها الحاد اعوز بالله

من هو الملحد؟... كيف يفكر؟.... لماذا لا يؤمن بالله؟ يتساءل الكثيرون عن هذا الموضوع و قد قرأت بعض التعليقات التي تريد التعرف على ما أوصلني لترك الدين. إنني أتفهم هذا الفضول و أراه صحياً... فهو يدل على أن هناك من ينظر إلى اللاديني على أنه إنسان و يرغب في معرفة ما أوصله لعدم الإيمان. في هذا المقال أقص عليكم حكايتي مع الدين و الإلحاد و أنقل إليكم قطعة من نفسي و كلاماً لم أحدث به أحداً من قبل، و أخبركم به عن إنسان عادي اقتنع بعدم صحة الأديان دون أن يكون مجنوناً أو متوسلاً التحرر من رقابة إلهية لممارسة شهواته...
سأقسم الحديث إلى جزأين، و في هذا الجزء تجدون حكايتي مع الإيمان و أعدكم بنشر الجزء الباقي في القادم من الأيام.... أترككم مع المقال.....

كثيراً من تصرفاتنا كبالغين يكون سببها أحداثاً مررنا فيها في مرحلة الطفولة أو المراهقة... و كم كان سيكون رائعاً لو قيض لنا المرور بهذه المراحل مرة ثانية لكن بعقل بالغ...
قد ينسى الإنسان المرة الأولى التي احتك فيها بالدين لكنني لا أزال أذكر تجربتي الأولى... كنت في الخامسة من عمري جالساً مع رفاقي في الصف عندما فتح الباب و دخلت منه معلمتان تحمل كل منهما صندوقاً من الكرتون و بدأتا تجولان على الطلاب و هما تكرران نفس السؤال... مسلم أم مسيحي؟
- مسلم.
- أعطه كتاباً.
- مسلم أم مسيحي؟
- مسيحي.
- أمسك.
- مسلم أم مسيحي؟
- مسيحي.
- خذ هذا.
أخيراً وصلتا إلى مقعدي و طرحتا نفس السؤال ... مسلم أم مسيحي؟.... كانت تلك المرة الأولى التي أسمع بها بهذين المصطلحين فلم أعرف بماذا أجيب و بقيت أحملق بهما دون أن أعرف ماذا أقول.
أعادت إحداهما السؤال... بني، أمسلم أنت أم مسيحي؟... بقيت صامتاً دون جواب.
- لا يعرف...قالت الثانية لرفيقتها ثم سألتني ما أسمك؟
أجبتها باسمي لكنها لم تستطع أن تتبين منه شيئاً.
- حسنناً، ما كنيتك؟
عندما أجبتها قالت لزميلتها: إنه مسلم، أعطه كتاباً.
- ما أدراك؟ قد يكون مسيحياً.
- لا إنه مسلم، هذا واضح من كنيته....
أعطتني المعلمة كتاباً عليه صورة مسجد فوقه هلال و تابعتا توزيعهما للكتب، و ما أن انتهوا من مهمتهم و خرجوا حتى هرع كل تلميذ ليتعرف على الكتاب الذي لم يحصل عليه، و أنا أيضاً اندفعت لأرى الكتاب الذي حصل عليه زميلي في المقعد، لقد كان كتاباً مرسوماً عليه صورة كنيسة و بجانبها صليب. و على الفور بدأ الأولاد يمازحون بعضهم حيث أخذ كل ولد يدعي بأن كتابه هو الأجمل و أن غلافه أكثر أناقة من الآخر... عندما أتذكر هذه الحادثة الآن يلفت انتباهي أن كل الأولاد في الصف كان لديهم وعي بهويتهم الدينية على عكس حالتي، فأنا الوحيد الذي لم يستطع الإجابة.
عندما عدت إلى المنزل ذهبت إلى والدتي و سألتها... أمي... هل نحن مسلمون؟
- نعم حبيبي، نحن مسلمون.
- ماذا يعني مسلم؟
يومها حدثتني والدتي عن الله الذي خلق الكون و الأرض و وضع عليها الكائنات الحية و سخرها للإنسان... حدثتني عن جنته التي أعدها للصالحين و الجحيم الذي ينتظر من يعصي الله و يؤذي الناس و خصوصاً ذلك الذي لا يسمع كلمة أمه.
يومها أصبح لدي الوعي بأنني أحمل هوية تختلف عن هوية بعض زملائي في المدرسة و إن لم أدرك بعد أبعاد هذا الفهم إلا أن تداعيات هذا الانتماء تراكمت رويداً رويداً في الأيام و السنوات التالية... كنت أراقب أصدقائي المسيحيين في الفصل و هم يحزمون حقائبهم في حصة التربية الدينية للذهاب إلى فصل آخر ليتلقوا درسهم الخاص بينما نبقى نحن في نفس الغرفة... أذكر شعوري تماماً حينها.. كنت أحس أنهم مختلفون عني .. على أنه لم يرافق هذا الشعور أي إحساس بالكره أو الخوف منهم، فقط الاختلاف... هم ليسو مثلي و لا أنا مثلهم.
مررت في المرحلة الابتدائية بسنتين متعاقبتين تصادف بهما أنني أتيت في صف يخلو من المسيحيين و في السنة التي تلت وجدت نفسي في صف مختلط... في أولى أيام ذاك العام الدراسي سألني صديقي المفضل عن زملائي في الصف هل هم جيدون أم لا... فأجبته بامتعاض: لا بأس، لكن يوجد بينهم مسيحيون. و هنا جحظت عيون صديقي و هو يشير لي خفية إلى ابنة جيرانه التي كانت تقف بجانبنا و هي من نفس العمر و من عائلة مسيحية.. كان واضحاً أنها سمعتني لكنها تظاهرت بعدم الانتباه ... والدة هذه الفتاة كانت معلمة رسم في مدرستنا و لها شعبية كبيرة بين الطلاب لحسن تعاملها معهم... و الفتاة نفسها هي و أختها التي تصغرها بسنة واحدة كانتا رفيقتي في اللعب مع بقية الأولاد في بناء صديقي حيث كنت أتردد إلى هناك كثيراً للعب معهم، حيث كانت هاتان الفتاتان تشاركاننا كل ألعابنا الصبيانية و مغامراتنا بل و تتفوقان علينا في بعض الأحيان، لذلك كان الجميع يحب صحبتهما... و أستغرب اليوم كيف استطعت أن أزاوج في نفسي بين نفوري – الذي لم أكن أدري بوجوده من قبل – من المسيحيين و بين حبي لصحبة هاتين البنتين... إنها إحدى الثنائيات الغامضة التي يزرعها الدين في عقولنا كالإسفين و تدفعنا للتصرف بهذا الشكل الفصامي.
إن منهاج التربية الإسلامية في سوريا تمت صياغته بحكمة، فالآيات التي يتضمنها المنهاج هي آيات قص قرآني بينما أبقيت آيات الحدود و القصاص خارج الكتب، أما بالنسبة للأحاديث فقد كانت كلها من الأحاديث الحكيمة التي تحث على الرحمة و فعل الخير و تجنب الغضب... و كانت المعلمات خصوصاً في المرحلة الابتدائية (على الأقل في مدرستي) يتبعون أسلوباً محبباً في دروس الدين، حيث حديثهم الأكبر يدور عما أعده الله للمؤمنين في الجنة من عجائب و طيبات و قناطير الحسنات التي يحتسبها للأفعال الخيرة، بينما كانت حصة الجحيم من الوصف و الذكر أقل بكثير... مع ذلك كانت السموم تتسرب إلينا من حيث لا ندري و بحسن نية من معلمينا.
في سن الحادية عشرة شاءت الصدفة أن آتي في فصل معلمة من المعلمات المحبوبات في المدرسة، حتى أن قريبة لي تكبرني بخمس و عشرين سنة تذكرتها فوراً عندما ذكرت اسمها و وصفتها لي لتتأكد أن الأمر ليس تشابه أسماء. طبعاً سبب شعبية هذه المعلمة كان لطفها مع تلاميذها لذلك كان التلاميذ يتعلقون بها و يثقون بكلامها ثقة عمياء.... و في إحدى حصص الدين كان الموضوع يدور حول أهل الكتاب و سألت إحدى الطالبات عن إمكانية دخول غير المسلمين من أهل الكتاب للجنة... و هنا تغير وجه المعلمة قليلاً و بدا عليها و كأنها ستقول سراً يخفيه العالم عنا: لا يمكن لغير المسلم دخول الجنة.. فالقرآن واضح... إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه... إما أن يدخلوا في الإسلام أو مصيرهم جهنم.
بعد فترة من هذا الكلام زارتنا عائلة مسيحية مع ابنتهم التي تصغرني بسنة واحدة... و بينما كانت تريني رسوماتها في دفترها الذي تحمله لاحظت الصليب يتدلى من عنقها فسألتها إن كانت مسيحية فلما أومأت بالإيجاب قلت لها: إذاً ستذهبين للنار.... ابتسمت بعتب لثواني قبل أن تسألني من قال لك هذا؟
- معلمتي في الصف.
- غير صحيح... إن كنت بنتاً جيدة فسأذهب للجنة.
- لا... لا يمكن لغير المسلم دخول الجنة.. رددت عليها واثقاً.
إن ردة فعلها الهادئة توحي لي أنها كانت على علم بالفكرة التي يتداولها المسلمون عنهم رغم حداثة سنها، فهي لم تفاجئ و لم تغضب، فقط ردت بهدوء نافيةً صحة الكلام.
بعدما انصرف الضيوف شككت بالموضوع و سألت أمي التي كانت ترفع الصحون عما إذا كان صحيحاً أن المسيحيون سيذهبون للنار... عبست و سألتني أين سمعت هذا الكلام؟
- معلمتي في الصف قالت لنا هذا.
- اسمع... الله لا يكترث بالطريقة التي تعبده فيها، ما يهمه هو كيفية معاملتك للناس، إن أحسنت لهم ستدخل الجنة على أي دين كنت و إن آذيتهم ستذهب للنار على أي دين كنت، لا تأبه لكلام معلمتك السخيف.
بدا لي هذا الكلام منطقياً و متناسباً مع ما أعرفه من رحمة الله و حبه للخير، فنبذت كلام المعلمة و اعتبرته مجرد خطأ وقعت فيه.
إن كثيراً من أفكارنا و تصرفاتنا تجاه الدين زرعت فينا في هذه المرحلة المبكرة... ففي إحدى المرات نقلت لنا معلمة في الصف خبراً أذهلنا.
- هل تعلمون؟... يوجد في الغرب أناس .. استغفر الله العظيم.. استغفر الله العظيم.. لا يؤمنون بالله.
وقع علينا هذا الخبر كالصاعقة و تسابقنا للتعبير عن دهشتنا... هل هم مجانين؟... هل هم حمقى؟ كيف لا يؤمنون بالله؟
كان هناك فتاة بدا واضحاً أن الخبر أذهلها تماماً حيث كانت تقول للمعلمة: كيف؟... كيف؟.... كيف لا يؤمنون بوجود الله؟ ألا يرون خلقه حولهم؟ هل هم عميان؟
ما يلفت النظر هنا هو أن تصرفاتنا و ردود أفعالنا الآن تختلف عن أسلوب الطفولة، لكن عندما تقول لمجموعة من البالغين المؤمنين أنك لا تؤمن بوجود الله فستلقى ردة الفعل نفسها! بشكل ما نجح الدين في منع الجزء المسؤول عن معالجة الأفكار الدينية في الدماغ من تجاوز مرحلة الطفولة. قد يستاء البعض من هذا الكلام لكنني لا أهدف بأي شكل من الأشكال لإهانة أحد، أنا فقط أقول ما استنتجته بعد متابعتي للطروحات و النقاشات الدينية.
في المرحلة الإعدادية بدأت الأمور تخرج عن السيطرة، فأصبحت أسمع من مدرسي الدين أحاديثاً غريبة عجيبة لا تتفق مع منطقي... مثل الأحاديث التي تعد بغفران الذنوب مهما بلغت إذا تلفظ المرء بجملة أو جملتين، أو إصرار الكثيرين منهم على أن الصلاة هي عماد الدين و أن من يتركها فلا مهرب له من الجحيم، و في المقابل أصبح هناك تغييب كبير للجانب الأخلاقي للدين، حيث كان التركيز على الشعائر.
عندما كان يلتبس علي الأمر كنت أسأل والدي عن هذه الأحاديث فكان يرد بأنها أحاديث مدخلة على الإسلام و ليست صحيحة و شيئاً فشيئاً بدأت أشكك في جدوى اعتمادنا على الأحاديث كمصدر للتشريع، فكيف يمكننا الاطمئنان لهذا المصدر إن كان ملوثاً؟ و رغم سماعي في ما بعد بالتقنيات المتبعة لتفرقة الأحاديث القوية عن الضعيفة عن الموضوعة منها، إلا أنني لم أكن أثق بها و بدأت أعتبر أن المصدر الوحيد الموثوق هو القرآن و أن مصائبنا هي بسبب اعتمادنا على الأحاديث.
في السنوات التالية بدأت ألحظ شذوذا في ما يراد لنا تصديقه على أنه التاريخ و منهج الله و شرعه... فقد كان هناك تقديس شديد للصحابة و هذا لم يثر شكي في البداية، لكن عندما كنت أسمع بأن الصحابي فلان رضي الله عنه قتل الصحابي فلان رضي الله عنه كنت أستغرب رضاء الله عن الاثنين بينما يقوم أحدهم بقتل الآخر. كذلك صرت أستغرب مديح المعلمين لأبو بكر الصديق لأنه صدق الرسول فوراً في حادثة الإسراء و المعراج و لعنهم لمن لم يصدقه و كنت أتساءل، ألا يحق لهم عدم التصديق أو التشكيك على الأقل؟ فالرجل جاءهم صباحاً ليقول لهم أنه صعد للسماء في عتمة الليل دون أن يراه أحد، أليست ردة الفعل الطبيعية عدم التصديق و لو في البداية؟
كذلك كانت تزعجني كثيراً دروس التاريخ التي كانت تبدأ بالجملة المعروفة: عندما كانت أوروبا تعيش في عصورها المظلمة كان العرب و المسلمون في قمة الحضارة و كان دولة الخلافة منارة للعالم... الخ، كنت أرى في هذا التغني المرضي بالماضي إساءة لي و لجيلي، حيث كان عقلي يترجمه على الشكل التالي: لم نعرف يوماً العز إلا في ذلك العصر الذهبي و لن نعرف العز في المستقبل أبداً، لأنه لا خير فيكم و لا أمل أن يخرج منكم من يصلح الحال....
هذا الكلام كان يشعرني بالذل فهو يعني أننا الآن في الصفوف الخلفية للحضارة و أن هناك أقواماً أفضل منا... لكن لا تحزنوا فقد كنا أفضل منهم يوماً ما.
في المرحلة الثانوية صارت ردود الفعل أشد عنفاً عندما يطرح أحد الطلاب سؤالاً محرجاً، فمرة عندما كانت مدرسة الدين تشرح عظمة الإسلام بدليل تحريضه على تحرير العبيد سألها أحد زملائي عن سبب عدم تحريم الرق من الأساس، فما كان منها إلا أن احمر وجهها و أخذت تصرخ عليه متهمة إياه بالتشكيك في الدين قائلة أن عليه قبول الدين كما هو، ثم انتقلت للتجريح الشخصي حيث اتهمته أنه ضائع بين دين أمه و دين أبيه، حيث أن أمه كانت مسيحية.... بالنسبة لي لم أكن أرى مبرراً لهذا العنف في الرد و كنت أعيده دائماً إلى سوء الفهم للإسلام.
في نهاية المرحلة الثانوية وصلت لقناعة أن كارثتنا هي بتمسكنا بالأحاديث النبوية و كلام الصحابة و قدماء الفقهاء بينما علينا الاعتماد على القرآن فقط و قراءته بروح عصرية، و كنت أنتقد بشدة اعتماد زملائي على آراء الصحابة في التدليل على صحة معتقداتهم... و في تلك الفترة جاءنا أستاذ ديانة ثوري... حيث افتتح حديثه بقوله: أنتم تدرسون الدين لتأخذوا علامة النجاح في فحص الثانوية و تظنون الأمر يقف عند هذا الحد.... أنا أيضاً كنت أفكر مثلكم.... لكنكم واهمون.. فالدين يدخل في كل شيء في حياتك... في كل تفصيل فيها... يوماً ما ستدركون هذا الأمر.
و أكمل درسه حيث تحدث ضرورة تفسير الظواهر الطبيعية بالعلم و العقل، و حمل كثيراً على من يرفض نظرية التطور دون تدقيق و تساءل: هل سار المسلمون في الأرض و تبينوا كما أمرهم القرآن؟ هل يعقل أن يقوم داروين بما أمر الله ثم يكذبه المسلمون دون أن يكلفوا أنفسهم التحري كما أمروا؟
إن عائلتي تؤمن بنظرية التطور كإحدى أدوات الله في إدارة شؤون خلقه و بالتالي لم تكن يوماً مرفوضة بالنسبة لي فلم يزعجني كلامه، لكنه أثار حفيظة البقية، و قد تسبب هذا المدرس بالكثير من النقاشات الحامية و قوبل بمعارضة شديدة من الطلاب و تم وصفه بالمجنون و المغفل و ما إلى ذلك...
في إحدى المرات دخلت إلى شعبة أخرى حيث كان الدرس قد انتهى لكن المدرس كان لا يزال يناقش أحد الطلاب المنفعلين... حيث كان يعترض على رأي الأستاذ بعدم الاعتماد على اجتهادات الصحابة و الفقهاء القدامى و أن علينا أن نبدأ بالتفسير بأنفسنا... و عندما أخذ الطالب يعبر عن دهشته برأي المدرس تدخلت و سألته لماذا تريد أن يفكر الآخرون عنك؟
- أنهم ليسوا أي شخص... إنهم صحابة الرسول الأكرم صلوات الله عليه.
و هنا لم أجد نفسي إلا و أنا أجيبه بعفوية.... طز.
فانفجر الصف ضاحكاً.... المؤسف هنا أن الطلاب المراهقين تقبلوا عفويتي لكن لو تكرر الموقف بنفس الأشخاص لكن بعد دخولهم مرحلة البلوغ و نضوج عقولهم فلربما كلفني هذا الرد حياتي.
أنهيت المرحلة الثانوية و أنا موقن أن الإسلام قد تم اختطافه و أخذه رهينة من قبل بعض المتخلفين و أننا بأمس الحاجة لفهم جديد للقرآن يتناسب مع العصر، و في هذه الفترة تعرفت على فكر الدكتور محمد شحرور عن طريق والدي الذي كان معجباً بكتاباته بعدما نقل لي العدوى. و دخلت المرحلة الجامعية و أنا أرى أملاً في إصلاح الدين عن طريق الفكر الإسلامي التقدمي الذي يمثله الدكتور شحرور، دون أن أدري أنني أقترب من اليوم الذي سأتحول فيه إلى الإنسان الذي تعجبت يوماً من وجوده و وصفته بالغباء و الجنون.... إنسان لا يؤمن بالله.
إيكاروس.





فى امان الله وحفظه
منقول للافادة





p,hv ih]z fdk hghgph] , hg]dk

__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




من مواضيع ياسمين امين


التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين امين ; 09-01-2018 الساعة 01:49 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-01-2018, 06:29 PM
نهر الحياة نهر الحياة غير متواجد حالياً
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=147036883845993.gif
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 268
معدل تقييم المستوى: 1
نهر الحياة is on a distinguished road
وسام ترحيب حورعينوسام نجمة حور 2017
افتراضي

انا : نهر الحياة


ممتاااااااااااااااااز
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-01-2018, 10:43 PM
الصورة الرمزية ام نفيسه
ام نفيسه ام نفيسه غير متواجد حالياً
مديرة المنتدى
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=147215092093181.gif
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 5,538
معدل تقييم المستوى: 10
ام نفيسه will become famous soon enough
وسام العضوة المؤسسةوسام الحورية اللهلوبةوسام النشاط الاداري المتميزوسام الفائزة بالمركز الثالث بمسابقةوسام الفائزة بالمركز الاول بمسابقةوسام المشاركة المتميزةوسام الفائزة بالمركز الثانى بمسابقةوسام نجمة حور 2016وسام النشاط الاجتماعىوسام النشاط والتميز فى قسم الدردشةوسام النشاط والتميز  فى قسم تجهيز العرائسوسام الحورية المتألقةوسام أوفياء المنتدىوسام اليكسا تول باروسام النشاط والتميز فى قسم ديكورات ومستلزمات منزليوسام النشاط والتميزوسام المشرفة المثاليةوسام أميرة حورعينوسام العضوة المثاليةالعضوة البرونزيةوسام نجمة حور 2017
افتراضي

انا : ام نفيسه


في انتظار باقي المقال
بارك الله فيكي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-01-2018, 12:42 AM
الصورة الرمزية العصماء ام منار
العصماء ام منار العصماء ام منار غير متواجد حالياً
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=147036850051972.gif
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 8,850
معدل تقييم المستوى: 10
العصماء ام منار will become famous soon enough
وسام العضوة المؤسسةوسام الفائزة بالمركز الثالث بمسابقةوسام النشاط الاداري المتميزوسام دعم حور عينوسام المشاركة المتميزةوسام الفائزة بالمركز الثانى بمسابقةوسام الفائزة بالمركز الاول بمسابقةوسام الحورية اللهلوبةوسام المهارةوسام التفاعلوسام نجمة حور 2016وسام النشاط الاجتماعىوسام الحورية المتألقةوسام أوفياء المنتدىالعضوة الفضيةالعضوة البرونزيةوسام النشاط والتميز  فى قسم تجهيز العرائسوسام حوريات الدول العربيةوسام النشاط التميز فى أقسام المطبخوسام أميرة حورعينوسام النشاط والتميز فى حملات المطبخالعضوة الذهبيةوسام المشرفة المثاليةوسام العضوة المثاليةوسام حوريات الوطن العربىوسام النشاط والتميزوسام النشاط والتميز فى الأقسام المنزليةوسام الادارية النشيطةوسام نجمة حور 2017وسام الحورية المغربية المتميزة
افتراضي

انا : العصماء ام منار


ممتااااااااااااااز حبيبتي
بارك الله فيك
__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من مواضيع العصماء ام منار

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:34 AM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162