المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية العفريتة والصخر_ بقلمي ديدي.. روايتي الرابعة..


pretty dede
14-08-2016, 02:40 PM
http://vb.7or3en.com/picture.php?albumid=18&pictureid=276
المقدمة..

ﻛﻠﻤﺎ ﺟﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟﺎﻓﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻓﻜﺮ ﺑﻚ ..
ﻣﺎﺫﺍ ﺍﻧﺖ ﺑﻔﺎﻋﻞ ﺍﻻﻥ .. ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﺍﻵﻫﺎﺕ .. ﻭﺗﻮﺍﺳﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﻌﻚ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﺍﺟﻤﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ..
ﻷﺑﻌﺜﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺳﺎﺩﺗﻲ ﻟﻴﻼ ﺣﺘﻲ ﺗﺆﻧﺲ ﻭﺣﺸﺔ ﻟﻴﻞ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻚ ..
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺍﻗﻀﻴﻬﺎ ﻣﻌﻚ ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻻﻑ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ..
ﻛﻢ ﺗﺒﻌﺪﻧﺎ ﺍﻻﻣﻴﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺊ ﻳﻘﺮﺑﻨﺎ ..
ﺷﻌﻮﺭ ﻋﺠﻴﺐ ﻳﺠﺘﺎﺣﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻤﺨﻴﻠﺘﻲ ..
ﻛﻢ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﻈﺮ ﻟﻠﺤﺐ ﺑﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻀﻌﻒ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﻓﺘﻚ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺃﻟﻒ ﻗﻮﺓ ..
ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺿﻌﻔﻲ ﻓﻲ ﺣﺒﻚ .. ﻭﺃﺟﺒﺮﺕ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﺒﻚ ..

ﺩﻳﺪﻱ ..

pretty dede
14-08-2016, 02:42 PM
البارت الأول

في إحدي الملاهي الليلية تجلس مجموعة من الشباب.. فتيان وفتيات..
لم يجدوا لهم ضابط فإنحلت أخلاقهم.. لا تجد منهم أحدا واع..
كل مترنح بما في يده.. عقولهم هاربه إما من الشراب أو من المخدرات..

ليتحدث أحدهم وهو يضحك ببلاهة ويدخن سيجاره: ههههه..
أما إنتي يا رهف ظبطيها.. البت لا بتروح نادي..ولا حتي بتيجي ديسكو..

شادي مقهقها بصوت عالي وبنبرة ساخرة: ههههه..
من بعد مافضحتها رهف وهي مش قادرة توري وشها لحد..

لتسحب منه رهف السيجارة وتشرب منها وتنفث دخانها بملل
وتكمل وهي تقضب حاجبيها بحنق: بقولكم ايه شوفولنا سيرة
غير سيرة البت ديه.. هي اصلا اخرها معايا كدة..

داليا بنبرة مستنكرة: بس يا ريري ياحبيبتي مش لدرجة
انك تروحي تحطي صورها ع الفيس ومحادثاتها سكرين شوت..

رهف بعصبية وعلامات وجه منزعجة وهي تنتصب جالسة
وبنبرة حادة: امال ايه عايزة تاخد حاجتي.. ماعاش ولا كان
اللي ياخد حاجة مني غصب عني.. وبإشمئزاز وهي تقلب شفتيها
بتكبر.. وبعدين كانت صبرت شويه وكنت هزهق منه واسيبهولها كالعادة..

شادي برفعة حاجب متهكمة: طبعا مش رهف الكاشف اللي حد يعمل معاها كدة..

رهف وهي ترفع رأسها بشموخ وثقة: اديك قولت.. وبإحتقار..
رايحة تقول لشهاب اني بتسلي بيه علشان ينفضلي ويروحلها..
اديها جات علي دماغها ودماغه.. وبلامبالاة ونبرة متأففة..
سيبك بقي.. انا زهقت شوفولنا حاجة نتسلي بيها..

( رهف الكاشف ابنه رجل الاعمال رأفت الكاشف.. فتاة في الثانية والعشرون من عمرها..
جميله جدا.. مستهترة.. ذات عيون خضراء مائله للزرقة.. غير مسئوله كل مايهمها
السهر والفسح.. وان تحصل علي ماتريده.. ولكنها تعشق الرسم)

لؤي بغمزة ضاحكا: طب ماتيجي معايا ياريري الشقة وانا اروقك..

رهف برفعة حاجب ونبرة تحذير: لؤي انا مسطوله اه بسبب الحشيش..
بس مش للدرجة ديه.. ولم نفسك بدل ماقلب عليك..

لؤي ضاحكا بإستخفاف ولامبالاة: ليه بس ده احنا هنضرب ورقتين ونعيش..

رهف وهي تلقي عليه زجاجة البيرة التي في يدها وتكمل بنبرة حادة
مستنكرة بغضب: ده انا اللي هضربك الوقتي.. انت اتهبلت..

شادي بضحكة ساخرة: يعني حتي لو عملتي كدة يا رهف حد هيسأل..

رهف بأعين شاردة حزينة ونبرة ساخرة مريرة: عندك حق ده انا لو اتصلت بأبويا
وقلتله اني هتجوز.. هيضحك ومش هياخد في باله ويقولي طيب ويقفل ولا هيهمه..
وبضيق وهي تقضب حاجبيها بإنزعاج.. بقولكم ايه يلا بينا نرقص..

لؤي بضحكة وهو ينهض ويجذب يدها للمرقص: امرك يا ريري..

ليذهبوا ويرقصوا تحت تلك الموسيقي الصاخبة.. ويظلوا حتي الصباح..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

علي الجانب الاخر يستيقظ آمر من نومه ويستعد الي الذهاب الي عمله
في شركة هندسة الديكور التي ورثها عن والده ويشاركه بها زوج خالته رشوان العدوي..

( آمر القاضي شاب الثلاثين من عمره.. مهندس مجتهد.. يدير شركة للهندسة والديكور
بعد وفاه والده.. وسيم ذو جسد رياضي ذو بشرة بيضاء وعيون كلون العسل الصافي..
جاد في عمله يطلق عليه الصخرة)

يهبط آمر من غرفته ليتناول الافطار مع عائلته.. والدته مريم.. واخته الصغيرة اروي..

آمر بإبتسامة مشرقة ونبرة مرحة: صباح الفل علي احلي قمرين في الدنيا..

مريم بإبتسامة مشرقة ونبرة حانية: صباح النور ياحبيبي..
اروي بإبتسامة: صباح الورد ياابيه..

آمر وهو يجلس ويزم شفتيه ويقرن حاجبيه بعتاب وحزن
مصطنع: بقي تفطروا من غيري.. لا انا كدة زعلان..

مريم مسرعة بنبرة مستنكرة: واحنا نقدر يا حبيبي.. اروي كانت لسه هتطلع تنده عليك..
آمر ضاحكا وهو يرفع حاجبه بدهشة مصطنعة: كانت هتطلعلي.. وتسيب الاكل..مش ممكن..

اروي بإقتضاب وهي تذم شفتيها بتذمر ونبرة متبرمة: ايه ياابيه قصدك ايه.. اني تخينه..

آمر بضحكة: وانا اقدر يا رورو.. بالهنا والشفا..
مريم وهي تنظر الي آمر وبنبرة جادة :انت هتتأخر يا آمر في الشغل النهاردة..

آمر بتركيز مترقب: ليه يا امي فيه حاجة..

مريم بنفس النبرة الجادة مع بعض التوتر: لا بس كنت
عايزاك تيجي.. ليقطع حديثها هاتف لترد..

ليميل آمر علي اروي ويكمل بغمزة: الا ايه الحوار يا رورو.. مالها امك..

اروي بنفس الهمس وهي تتحدث وكأنها تفشي سرا حربيا وهي تتطلع
حوالها : انا هقولك اصلها جايبالك عروسه.. بس المرادي في البيت
علشان تفرجها عليك.. وبنبرة ناصحة.. انا لو منك اخلع بسرعة..

ليرفع آمر حاجبيه وهو يهز رأسه وبنبرة مستهجنة: اهاااا..
فهمت.. بتحطني قدام الامر الواقع مش كدة..

اروي وهي تهز رأسها ايجابا: ايوة بالظبط كدة..

آمر بنبرة شاكرة: متشكر يارورو ياحبيبتي ده انا كدة
كنت هدبس.. شاكرين افضالك يارويتر..

اروي غامزة بإبتسامة: احنا في الخدمة يافندم..

(اروي القاضي شقيقة آمر الصغري في نفس عمر رهف..
جميله وخفيفة الظل.. وتلقب برويتر )

آمر بضحكة وهو ينهض مسرعا: ماشي يالمضة.. الحق ازوغ
انا قبل ماترجع امك.. وهو يلوح بيديه من اعلي جبهته وبغمزة.. سلام..

لتبادله اروي التحيه وتكمل: سلام ياهندسه..
لتعود مريم متسائله: امال فين اخوكي..

اروي وهي تكمل طعامها: مشي..
مريم بأعين ونبرة متوعدة: اوعي تكوني قولتيله..

اروي بدهشه مصطنعة وهي تفرغ فاها: مين انا.. لاااا..
انتي تعرفي عني كدة يا مريومه.. عيب عليكي..

مريم وهي تنظر اليها بشك: اروي..

اروي متصنعة البراءة وهي تقرن حاجبيها بوداعة: مقلتش..
هو انا اصلا اعرف حاجة.. يلا سلام بقي انا رايحة ع النادي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في فيلا الكاشف تجدها تغط في نوم عميق..
ليدخل والدها ويزيح الستار عن النوافذ

لتتململ رهف بإنزعاج وهي تغطي عيناها
وتصيح بنبره حادة: اقفلوا الزفت ده.. عايزة انام..

رأفت بنبرة هادئة جادة: اصحي رهف عايزك..
رهف بضيق وهي تغطي وجهها بالغطاء وبنبرة متأففه: بعدين انا نعسانة..

رأفت وهو يزيله عنها وبجدية وإصرار: لأ دلوقتي لأني مسافر بعد ساعتين..
رهف وعيناها تتسع بدهشة: مسافر.. وتتنهد بملل.. وايه الجديد.. خير..

رأفت وهو يتحدث بنبرة عادية معتادة بجدية: انا مسافر بس هطول
شويه يعني شهرين تلاته.. وعمتك هتيجي تقعد هنا الفترة ديه..

رهف وهي تنتصب نصف جالسة بإبتسامة واسعة فرحة: يعني
ماجدة هانم جايه.. حلو اووووي.. طيب عايز ايه يابابي..

رأفت بلهجة آمرة جادة بضيق: عايزك تبطلي سهر شويه..
مش كل ليلة سهر لوش الصبح.. وانا هبقي مش موجود..
فياريت تركزي شويه.. وكمان بلاش حفلات في الفيلا وانا مش موجود..
البيت فيه اوراق مهمة ممكن حد كدة ولا كدة يدخل ويسرق ورق..

رهف وهي تضحك بسخرية حزينة: يعني مش عايز حفلات
بس علشان ورقك المهم.. وهي تلوي شفتيها بإمتعاض..
اوك اي اوامر تانيه ولا اكمل نوم..

رأفت وهو ينهض بلا مبالاة: لأ كملي..
رهف بضيق ونبرة حانقة: ممكن تقفل الشباك بقي..

رأفت: اوك رهف.. ويغلقه ويرحل..

رهف لنفسها بأعين حزينة متهكمة بسخرية: ورق مهم..
وانا اللي كنت فاكرة انه جاي علشاني..ثم تكمل وهي تمط شفتيها
وتهز كتفها بلامبالاة وإعتياد.. وانا هقلبها نكد ليه ماعادي هو جديد..
خلينا نرجع للنوم وبعدين نشوف ماجدة هتوصل امته..
وتعدل من وضعية نومها وتنام مجددا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر يصل الي شركته ويصعد الي مكتبه ليخبر سكرتيرته
ان تحضر له الاوراق الهامه.. وبينما هو منهمك في اعماله
يدلف عليه صديقه المقرب احمد..

احمد وهو يطل برأسه من باب المكتب وبإبتسامة
ونبرة متسائلة بمرح: آمر بيه ايه الاحوال..

آمر بضحكة: احمد بيه اهلا.. تعالي..

أحمد بإبتسامة: مشغول ولا ايه.. شايفك دافن
راسك ولا عيل في ثانوي ليلة الامتحان..

آمر وهو يقهقه وبنبرة متهكمة: ههههه.. ليلة الامتحان انت تقصد نفسك يااحمد..
ده انت كنت بتبقي وشك لازق في الكتاب لحد وقت اللجنة ماتبدأ..
وفي الشارع لحد ما كانت هتخبطك العربية..

احمد ضاحكا بتذكر: هههههه.. فاكر والراجل قعد يشتم فيا..
بس بعد ماعرف اني ثانويه عامة.. قالي الله يكون في عونك..

آمر وهو يهز رأسه بإبتسامة: بس ده انت كنت مسخرة ياميدو..الكتاب مكنش بيفارقك..

احمد بتعوج ونبرة مغتاظة: وياريته جه بفايدة..
آمر بإستنكار: يا مفتري جايب 95 % ومش عاجبك..

أحمد وهو يضيق عينيه بغيظ : مانتا مكنتش بتذاكر
نص مذاكرتي.. وجبت 98% نفسي اعرف ازاي..

آمر ضاحكا بقوة وهو يرجع رأسه الي الخلف: ههههه..
انت لسه الموضوع ده شاغلك.. وبفخر ورفعة حاجب غرورا وثقة..
يابني ديه قدرات.. وبعدين مفرقتش 3% ياميدو.. بالحق انت جاي ليه..

أحمد بتنهيدة ونبرة جادة: بص ياسيدي انا روحت الموقع
بتاع السنتر وشفت الشغل وماشي تمام.. وبعد يومين هنشوف الكماله..

آمر بجدية: طيب تمام اوي..

أحمد وهو ينهض متجها الي مكتبه: اسيبك انا علشان تلحق تخلص شغلك بدري..

آمر وهو يلوي شفتيه بضيق: لا متقلقش..
مش همشي بدري النهارده ده انا احتمال ابات هنا..

احمد وهو يضيق عيناه وبإنتباه متسائلا: ليه يا آمر.. فيه ايه..
آمر وهو يزفر بحنق وعدم رضا: اصل مريم هانم جايبالي عروسه.. وفي البيت..

احمد ضاحكا: ههههه.. عروسه تاني.. هي مريم هانم مش بتيأس..

آمر بتنهيدة وهو يهز رأسه يأسا: لأ يا سيدي..
شعارها لا يأس مع الحياه.. ولا حياه مع اليأس..

ليدلف عمر بأعين متسعة ونبرة متسليه بترقب: اييييه ده..
انا سامع سيرة عروسه.. مين هيتجوز فيكم..

آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: اهلا يازفت.. انت شرفت..
عمر بإبتسامة واسعة: طبعا ياحبيبي.. قولي بقي عروسه ايه..

(عمر رشوان العدوي.. ابن خالة آمر.. ولكن لا يعرف
للجديه طريق.. خفيف الظل.. وينال من آمر مايستحقه)..

احمد بإبتسامة اقرب للضحك: مفيش خالتك جايباله عريس..

عمر مقهقها بتسلية: هههههه.. طب الحق احجز مكان
علشان اتفرج ع اللي هيحصل.. ده النهاردة هشوف العجب..

آمر بوجه مكفهر ونبرة حانقة محذرة: ولا.. مش ناقص استظرافك.. انا اصلا مش مروح..

عمر بنظرات ضيقة وتساؤل: بس عرفت منين.. اكيد
خالتي ماقالتلكش.. وبضحكة.. اهاااا.. اكيد رويتر.. مانا عارفها..

احمد ضاحكا بتقرير:هههه.. طبعا.. اي اخبار عايز تعرفها علي طول منها..

آمر بأعين متوعدة ونبرة حادة: ولا انت وهو هتتريقوا علي اختي..
اتلموا احسنلكم.. وبرفعة حاجب متهكمة بإستنكار.. وبعدين مين
اللي علمها كدة.. وخلاها سواقة توكتوك غيرك ياعمر زفت انت..

عمر وهو يهز رأسه بإبتسامة مشرقة: تربيتي.. هااااح.. يلا اسيبكم انا واروح لرشوان..

آمر وهو يذم شفتيه ويضيق عينيه وبنبرة متوعدة: ايوة..
وشوفه بيلعب بلاي ستيشن والعب معاه.. وانا هاجي اكسره علي دماغك..

احمد بضحكة وهو يتبطأ ذراع عمر: خدني معاك عند
عم الحاج.. والنبي ده السكرة اللي في الشركة.. سلام..

عمر وهو يهز رأسه بتحية: سلام يا عم الصخرة.. ربنا مايحكمك علي حد..

آمر وهو يهز رأسه يأسا بنفاذ صبر ونبرة متذمرة ووجه ممتعض وهو يسند
وجنته الي يده متنهدا: صبرني يارب.. علي ما ابتليتني.. وعدي الليله ديه علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

مريم بتأكيد: ايوة يا سميرة.. لأ ياحبيبتي علي ميعادنا.. الساعة تسعة..
سميرة بقلق ونبرة متوجسة: مريم.. بلاش ابنك يحرجني مع الناس..

مريم مطمئنه: لا متقلقيش.. هيجي.. اصلا انا مقلتلوش.. هحطه امام الامر الواقع..
سميرة بتنهيدة يائسة: طيب.. لما نشوف.. خلاص هنيجي ع الساعة تسعة.. سلام..

مريم:سلام.. وبنبرة متوجسة قلقا.. ربنا يستر يا آمر ومتقلبش الدنيا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء.. يركب آمر سيارته ليجد الباب يفتح ويدلف عمر الي جواره..

آمر بدهشة ونبرة متفاجئة: انت بتعمل ايه هنا.. رايح فين..
عمر بإبتسامة واسعة بلهاء: جاي معاك يابرنس.. ديه ليله عسل..

آمر بأعين مشتعلة غضبا وبنبرة متوعدة حادة: انزل يازفت احسنلك وابعد عني..

ليفتح الباب الخلفي للسيارة ويدلف رشوان..
رشوان ضاحكا بنبرة متسلية: يلا يا آمر.. علي بيتكم ياحبيبي..

آمر بأعين متسعة وفاه مفرغ دهشة: حتي انت يا عمي..

رشوان بضحكة ونبرة مؤكدة: اكيد ياحبيبي.. ده انا قبله..
لو عايز تنزل عمر نزله.. بس انا مكمل معاك..

آمر هادرا بنفاذ صبر :انزلوا انتو الاتنين ..
عمر ورشوان في صوت واحد بإصرار: مش نازلين..

آمر بلهجة آمرة متوعدة بحدة ممزوجة بالغضب: انزلوا يلا..
والا مش مسئول ع اللي هعمله.. كفايه عليا اللي في البيت..

رشوان وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: خلاص.. هننزل.. يلا ياض ياعمر..
ليهبطا من السيارة.. وينطلق آمر بعصبية..

عمر بوجه ممتعض ونبرة متذمرة: هااااا.. يابا هنعمل ايه.. انا عايز اتفرج..
رشوان بإبتسامة واسعة: وراه يا اخر صبري.. يلا ع العربية نحصله..

عمر بضحكة: هههههه.. يلا بينا..علشان نلحق الملحمة من اولها..
رشوان ضاحكا بترقب: هههه.. يلا بينا..

وينطلقوا خلفه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء تنطلق رهف الي الديسكو لمقابله اصدقائها..
فهذا ما تفعله دوما.. تنام طوال النهار.. وفي المساء ترتدي
ملابسها وتنطلق للسهر.. في الديسكو..

داليا بإبتسامة وهي تلوح بيدها: ريري.. تعالي..
رهف وهي تقبل عليهم بإبتسامة: هاي شباب..

شادي بضحكة ونبرة متحمسة: هاي ريري.. تعالي.. ده انا جايب
صنف النهاردة انما ايه.. بصي هتحسي انك فوق السحاب..

لؤي بضحكة ورفعة حاجب متسلية: يعني هتلعلعي ياريري..
رهف بعدم اهتمام: لا.. مش عايزة.. انا اصلا مش مطوله.. همشي بعد شويه..

داليا بإستغراب وهي تقرن حاجبيها: ليه ياريري.. فيه حاجة..
رهف بتنهيدة وتعوج: لا.. بابي مسافر.. وبعدين انا عايزة ابقي فايقة بدري بكرة..

شادي برفعة حاجب متهكمة: وليه بقي.. من امته الالتزام ده..

رهف وهي تلوي شفتيها بحنق: مش كدة ياغبي.. رايحة
كليه فنون بكرة.. فيه معرض للوحات هناك.. وهشوفه..

داليا ضاحكة وهي تهز رأسها: علشان كدة.. ههههه..
ريري لو سمعت عن معرض لوحات في الصين هتروحه..

رهف بإبتسامة ونبرة مؤكدة: طبعا.. الرسم ده حياتي.. مقدرش استغني عنه..
ولشادي بلهجة آمرة جادة.. شادي انا عايزاك تشتركلي في معرض (...) للوحات..

شادي برفعة حاجب مترقبة: ايه ناويه تعرضي لوح هناك..

رهف بعيون لامعة حماسة وابتسامة مشرقة: طبعا..
ده انا كنت مستنياه من مدة.. وبتنبيه.. اوعي تنسي.. سامع..

شادي: حاضر.. هشتركلك..

رهف وهي تلوح بيدها استعدادا للذهاب: اوك.. اسيبكم انا.. ثم تلتفت الي
شادي.. بقولك ايه.. هات واحدة من اللي جايبهم ابقي اجربها بعد المعرض بكرة..

داليا ضاحكة: ههههه.. بعد المعرض ولا قبله..

رهف بغمزة: متدقيش.. قبله بعده مفيش فرق..
وتأخذ منه السيجار وتضعه بحقيبتها.. يلا سلام شباب.. See you

الجميع: See you too
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

يصل آمر الي المنزل ويدلف ليجد والدته ومعها سميرة..
وسيدة اخري وشابه.. واروي تجلس في ترقب..

آمر بنظرات حانقة ونبرة ضيق: السلام عليكم..
مريم بإبتسامة: وعليكم السلام.. تعالي ياآمر.. سلم..

آمر وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: اهلا طنط سميرة.. اخبارك..
سميرة بإبتسامه: الحمد الله ياحبيبي.. انت اخبارك ايه..

مريم بإبتسامة: آمر.. دول مدام تغريد وبنتها ديما..
آمر وهو ينظر اليهم بحنق وابتسامة صفراء: اهلا..

لترد تغريد بنبرة مرحبة: اهلا بيك ياحبيبي..
مريم بإبتسامة: اقعد ياآمر.. واقف ليه..

اروي بضحكة مكتومة وهي تنظر الي آمر الجالس
وعلي وشك الانفجار: وتبدأ المعركة..

لتجد الباب يدق لتسرع بفتحه وتجد عمر ورشوان..
عمر هامسا بأعين ونبرة متشوقة:هاااا.. ابتدي..

اروي بنفس الهمس وإبتسامة: لأ.. لسه.. تعالوا..
رشوان بإبتسامة واسعة: هااااااااح.. ليله فل..

اروي بضحكة: ايوة.. وآمر شكله مش طايق نفسه..
مريم بإستغراب ودهشة: عمر.. رشوان.. انتو بتعملوا ايه هنا..

لينظر اليهم آمر بغل وغيظ ونبرة متهكمة: اهلا.. معلش.. جايين يقضوا السهرة..
مريم علي مضض وهي تقلب شفتيها بعدم رضا: اتفضلوا..

لتبدأ مريم في الحديث..وتشاركها تغريد وسميرة..وتوجه
الحديث الي آمر الذي كان يكتفي بإبتسامة صفراء ويزفر في ضيق ويكمل..

آمر بنبرة حانقة ونفاذ صبر محاولا ضبط انفعالاته:
اللهم طولك ياروح.. شكلنا مش هنخلص..

رشوان وهو يلوي شفتيه بتعوج وتبرم وهو يميل
علي اروي وعمر: ايه ده.. مفيش اي مناورات..

اروي وهي تنظر اليهم وبأعين لامعة: اصبر التقيل جاي..
تغريد بإبتسامة: وانت ياآمر..عامل ايه في شغلك..احكيلي عنه..

آمر بحنق وإنزعاج: حضرتك بتفهمي في الهندسة..
تغريد وهي تتنحنح بحرج: احم لأ.. بس..

آمر بضيق: لما مش بتفهمي.. هقولك ايه.. وبنبرة
حادة بنفاذ صبر.. متخلصونا بقي من الليله ده..

مريم بحرج شديد وهي تنظر اليه بأعين متسعة : آمر.. فيه ايه..

سميرة وهي تبتلع ريقها بتوتر وإبتسامة مهتزة
بتوجس: شكله تعبان شويه من الشغل..

عمر بضحكة: ايوة ابتدي..

آمر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: بقولكم ايه.. من غير رغي كتير..
انا شفت العروسه.. وهي شافتني.. ايه رأيك ياحلوة..
اعجب.. ولا اقوم اتمشي شويه قدامك..

لتنظر اليه تغريد وديما بأعين متسعة ذهولا في صدمة..

آمر وهو ينهض وبنبرة متهكمة بسخرية وقحة: ايه.. ساكته يعني..
احسن برضو مش بحب الرغي.. وعلي فكرة انتي معجبتنيش..
بلاش الشغل ده.. ويكمل بنبرة ممتعضة حانقة.. وانتي ياطنط سميرة
مش هتبطلي كل شويه عروسه عروسه.. بقولك ايه اشغلي نفسك
في نفسك ودوريلك علي عريس قضي معاه باقي ايامك وحلي عني..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
14-08-2016, 02:43 PM
البارت الثاني

آمر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: بقولكم ايه.. من غير رغي كتير..
انا شفت العروسه.. وهي شافتني.. ايه رأيك ياحلوة..
اعجب.. ولا اقوم اتمشي شويه قدامك..

لتنظر اليه تغريد وديما بأعين متسعة ذهولا في صدمة..

آمر وهو ينهض وبنبرة متهكمة بسخرية وقحة: ايه.. ساكته يعني.. احسن
برضو مش بحب الرغي.. وعلي فكرة انتي معجبتنيش.. بلاش الشغل ده..
ويكمل بنبرة ممتعضة حانقة.. وانتي ياطنط سميرة مش هتبطلي كل شويه
عروسه عروسه.. بقولك ايه اشغلي نفسك في نفسك ودوريلك علي عريس
قضي معاه باقي ايامك وحلي عني..

لتفرغ سميرة فاهها من هول كلمات آمر..
مريم بعصبية ونبرة مستنكرة: آمر.. ايه اللي بتقوله ده.. عيب كدة..

آمر بنفاذ صبر ونبرة حادة بحنق: يوووووه يا امي.. قولتلك انا مش عايز..
فكرك يعني لما تجبيهم هنا هرضي.. لا طبعا.. وبعدين لولا ان الحلوة
مش لاقيه مكنتش جت وعرضت نفسها كدة..

تغريد بإستنكار ونبرة منزعجة حادة: لاااااااااا.. كده كتير..
انتي جايبانا نتهزق يا سميرة.. مش ممكن.. يلا يا ديما..

سميرة باسف ونبرة حانقة وعلامات وجه ممتعضة بضيق:
اسفة ياجماعة.. وتنطلق خلفهم.. ومن ورائها مريم..

مريم معتذرة بنبرة محرجة: اسفة ياجماعة..

سميرة بنبرة معنفة بإمتعاض وحدة: قولتلك يا مريم ابنك
هيقل بيا قولتي لا.. سمعتيني الكلام.. انا مليش
دعوة بيه تاني.. كفايه الناس اللي اتهزئوا..

مريم بأسف ونبرة راجية: انا اسفة يا سميرة.. انتي عارفاه..

سميرة بنفاذ صبر وهي تشيح بيدها بحنق: ولا عارفاه ولا مش عارفاه..
خلصنا كل مرة يعمل كدة وانا اجي علي نفسي..
بس خلاص ديه اخر مرة مش هسمع كلامك تاني.. سلام..

في الداخل كانت الضحكات تتعالي من اروي وعمر ورشوان..

وآمر الغاضب وبنبرة حادة مشتعلة: عجبتكم اوي المسرحية..
اروي ضاحكة: هههه.. الصراحة ايوة..

عمر بضحكة ونبرة متسلية: جدا.. ولسه امك لما تيجي تكمل..

مريم بعصبية ونبرة منزعجة: ايه اللي انت هببته ده..
قله ذوق متناهية.. كسفتني مع الناس..

آمر بضيق ووجه منزعج: انا قولتلك مش عايز.. انتي اللي غاويه تضايقيني..

مريم بغضب وهي تهدر بعصبية حادة: اضايقك.. ليه.. بغصبك
تروح معايا.. ده انا بجبلك البنات لحد عندك.. وانت مفيش..

آمر وهو يضع يديه علي خصره وبنبرة مستهجنة بإستنكار:
ليه شايفاني بنت هبور جمبك.. ولا عندي ستين سنه وعجزت..

مريم بنفاذ صبر: يووووووه.. امال هتتجوز امته..عند تلاتين سنه
ولسه ولا بتفكر في الجواز..انا تعبت منك.. ماتقول حاجة يارشوان..

رشوان بضحكات مكتومه: امك معاها حق
يا آمر.. الحق اتجوز وخلف بقي..

آمر بعصبية ونبرة حادة: انت بتقول ايه..

رشوان وهو يتنحنح وهو يحاول كبت ضحكاته: احم احم.. الصخرة
عنده حق يامريم.. لسه العمر قدامه طويل.. سبيه وهو ربنا هيهديه..

اروي بهمس وهي تلوي شفتيها بتعوج لعمر: ابوك
طالع مع الطالع ونازل مع النازل.. مش ثابت علي رأي..

عمر بنفس الهمس وهو يلوي شفتيه: مانتي عارفة
امك واخوكي.. امك وليه جبارة.. واخوكي الصخرة..
ابويا يروح فين بينهم.. ده انتو بيتكم بيت مايعلم بيه الا ربنا..

اروي وهي تلوي شفتيها وتهز رأسها امتعاضا بعدم رضا: فعلا
عندك حق.. انا مش عارفة هخرج من من البيت ده امته.. دول ناس خنيقة..

آمر بعصبية: خلصنا بقي يا امي.. كفايه.. انا مش هتجوز
بالطريقة ديه.. لما يجيلي المزاج هبقي اتجوز غير كده لا..

مريم بنفاذ صبر وعصبية هادرة بحدة:عنك ما اتجوزت..
لما اختك الصغيرة تتجوز وانت تبقي كده قاعد وتشوف عيالها
وتتحسر علي نفسك متلومش الا نفسك..

عمر برفعة حاجب متسائلة: بت يا اروي انتي هتتجوزي من ورايا ولا ايه..
اروي مطمأنة: ياعم خالتك بتقول اي كلام علشان تثبته مش اكتر..

عمر وهو يهز رأسه متفهما: اهاااا.. بحسب..
رشوان بهمس وتحفز: ولا اعمر.. يلا بينا لحسن هتولع بين آمر و خالتك..

عمر بتفكير: صح.. يلا بينا يابا.. لحسن آمر
مش هيلاقي غيري يفش غله فيا.. يلا يارورو سلام بقي..

اروي بإبتسامة: سلام.. نشوفكم الجوله الجايه..
رشوان بضحكة: ههههه.. اكيد.. ده احنا من المتابعين.. يلا تصبحي علي خير..

اروي ضاحكة بمرح: وانتو من اهله..

آمر بنفاذ صبر وضيق: يوووووووه.. انا مش هخلص بقي من الموضوع ده..
بصي يا ماما.. انا رايح اوضتي علشان مش هتبطلي.. ويرحل ويتركها الي غرفته..

مريم بعصبية ونبرة صادحة بغضب وهي تنادي عليه: آمر.. انت ياآمر.. تعالي هنا..
ولاروي بغيظ وأعين مشتعلة... رايحة تقوليله.. وتكدبي عليا..

اروي وهي تبتلع ريقها بتوتر: مين انا.. يامامي مش ممكن..

مريم بعصبية وحدة متوعدة: اروي.. عارفة انا هعمل
فيكي ايه.. هوريكي.. دلوقتي علي اوضتك احسنلك..

اروي بوجه باكي بتذمر وهي ترحل: ايه ده..
مقدرتش ع الحمار تتشطر ع البردعة.. بيت متسلط..

مريم بعصبية ولهجة آمرة حادة: بطلي برطمة ويلا.. مش عايزة اسمع صوت..

اروي وهي تدب الارض بغيظ وتذمر ونبرة مقهورة: حاضر..
يارب خلصني من البيت ده علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند عمر ورشوان في المنزل..

رشوان ضاحكا بشدة: هههههه.. آمر ده حكايه.. بس كسف الناس ياعيني..

عمر بضحكة: مانتا عارفه يارشوان.. ولا طنط سميرة..
ههههه.. يالهوي الوليه مش هتعتب البيت تاني..

رشوان بأعين لامعة ورفعة حاجب بإعجاب: بس سيبك..
الوليه ام العروسه كانت حلوة.. جمل ياض..

عمر بتعوج ونبرة متهكمة: انت لحقت تلقطها.. اهدي يابا..
رشوان بتفكير: اهدي ايه.. انا بقول اتصل بسميرة واخد نمرتها.. واواسيها..

عمر بتهكم ساخر وهو يهز رأسه بإستهجان: تواسيها..
ولا تتونس بيها في التليفون.. اهدي يابا انت خلاص داخل ع الستين..

رشوان مكبرا بوجهه وبنبرة مستنكرة: الله اكبر في عينك يا زفت..
انت هتقر عليا.. وهو انا عارف الاغي مزة بسببك..
عندي شحط زيك ومش عارف تظبط ابوك.. اخص عليك..

عمر ضاحكا: اظبطك.. لااااا.. وبنبرة ماكرة..
انا عارف مين اللي هيظبطك كويس..

رشوان متسائلا بلهفة: مين يا عموري..

عمربرفعة حاجب متهكمة: عموري.. وبخبث.. ابدا يابا..
هقول لآمر وهو يظبطك.. وانت عارف تظبيطاته..

ليرمي رشوان بفرده حذائه علي عمر في غيظ: غور ياض انت رخم..

عمر وهو يتفادها و بضحكة: ماجتش فيا.. يلا يابا انا داخل انام..
وبنبرة ماكرة.. سميرة زمانها نامت من الصدمة.. متتصلش..
وبعدين الوليه بعد اللي عمله آمر فيها هي وبنتها مش هتطيق
تبص في وش اي حد من ريحته...

رشوان: ههههه.. ايوة.. بس يا واد ياعمر..انا كنت
ملاحظ ان العروسه كانت صامته مش بتتكلم..

عمر وهو يضم شفتيه ويرفع حاجبيه بتفكير: فعلا..
ويكمل ضاحكا.. هههههههه.. تلاقي طنط سميرة نبهت
عليها متتكلمش لحسن آمر يتعصب زيادة..

رشوان بضحكة: ايوة.. يلا ربنا يستر من
اللي جاي.. تصبح علي خير يااخرة صبري..

عمر بإبتسامة: تصبح علي خير يابا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي في كليه الفنون الجميلة..
في الهاتف..

آمر بنبرة عادية: ايوة يااحمد.. لأ مش هاجي الوقتي.. شويه..
ايوة عمر معايا.. ساعة ونص بالكتير و هتلاقيني عندك.. سلام..

عمر بضيق ونبرة ممتعضة: ياعم انا ماصدقت خلصت
الكلية جايبني هنا ليه.. وبعدين ديه فنون مش هندسة..

آمر بلهجة آمرة: اخرس ياض.. عايز اشوف المعرض..

عمر بوجه باكي ونبرة متذمرة: انت عايز تشوفه انا مال اهلي..
ثم ينظر ببلاهة الي الفتيات وبنبرة متحمسة.. الله اكبر..
شكل فنون هتبدع اهو.. ايه اللبس ده.. يالهوي..

آمر وهو ينظر الي اللوحات وبإبتسامة عذبة مشرقة: شايف الرسم.. حلو اوي..

عمر وهو ينظر الي الفتيات بأعين لامعة ونبرة
متسلية: حلو جدا.. ده حتي الالوان ملعلعة..

آمر وهو يقرن حاجبيه بإستغراب ونبرة متسائلة بتعجب:
الوان ايه اللي ملعلعة.. انت بتبص علي ايه.. وينظر الي
ماينظر اليه عمر مكملا بغيظ.. انت ياحيوان ..

عمر بنبرة متبرمة: ايه.. بص كل واحد يشوف اللي يعجبه..
انت حابب الرسومات.. انا بحب الطبيعة.. خلقة ربنا احسن..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وبتوعد:هربيك ياعمر اصبر عليا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في سيارة رهف شربت السيجار التي
اعطاها اليها شادي ودلفت الي المعرض..

احد الحضور: ريري.. انتي هنا..
رهف بإبتسامه: زيكو.. ازيك عامل ايه..

زيكو: تمام.. اخبارك.. محدش بيشوفك يعني..
رهف بضحكة: مشغوله يا زيكو.. اخبارالالوان عندك ايه..

زيكو بإبتسامة: فل.. بقولك.. فيه مجموعة جديدة وصلت ابقي تعالي وشوفيها..
رهف بنبرة عادية: اوك.. اكيد.. يلا انا هروح اتفرج ع الرسومات سلام..

زيكو: سلام يا ريري..
لتتحرك رهف وتشاهد اللوحات ولكن بطريقة غربيه..

فكانت عند كل لوحة تتحرك يمينا ويسارا وتقف علي
اطراف اصابعها وتشاهدها من الاعلي ثم تنخفض
وتراها من الاسفل.. وتنظر لها من كل الاتجاهات..

عمر بضحكة: هههههههه.. اييييييه ده.. مجنونه ديه ولا ايه..
آمر بإنتباه وهو يقرن حاجبيه: انت علي مين ياعمر..

عمر وهو يشير الي رهف: البت اللي هناك شايف بتعمل ايه..

آمر بإستغراب وبنبرة مستنكرة: عندك حق..
ايه الهبل ده.. ومالها عماله تطلع وتنزل كدة..

عمر بضحكة ونبرة ساخرة: شكل الجو مأثر
عليها.. الحر يعمل اكتر من كدة..

آمر وهو ينظر اليه وبتهكم ساخر: انت اللي بتقول كدة.. ثم ينظر
اليها وبعد ان تعالت ضحكاتها ولكنه لم يري وجهها.. الله ديه شكلها لاسعة..

عمر بغمزة: بس شكلها حلوة.. انت شايف شعرها..

آمر وهو يقلب شفتيه بإستنكار وعدم رضا: حلوة ايه حد
يعمل كدة.. حته زرقا وحته بينك.. يلا يابني خلينا نمشي انا خلصت..

عمر:ما نستني شويه يمكن تيجي..
آمر بحدة ونبرة متوعدة:مين اللي تيجي.. يلا يازفت مش ناقص هبل..

عمر وهو يذم شفتيه بتذمر: طيب.. تحت امرك انا..
كل شويه تعالي روح.. الخدام اللي ابوك جابهولك..

آمر: بتقول حاجة ياعمر..
عمر: ابدا.. بقول وراك طوالي.. وبغيظ.. صخرة ربنا يرحمني منك..

ويرحلا الي الشركه..

عند رهف كانت تضحك..

استاذ جامعي: رهف.. انتي هنا..
رهف بضحكة: دكتور كارم.. ازيك..

كارم بإبتسامة: الحمد الله.. اخبارك.. واخبار لوحاتك ايه..
رهف: تمام اوي..

كارم بنبرة جادة: سمعتي عن المعرض اللي هيتعمل بعد شهر..
رهف بأعين لامعة ونبرة متحمسة: طبعا.. وهشترك فيه..

كارم بإبتسامة: وانا منتظر اشوف لوحاتك يامجنونه..
يلا انا هشوف الطلبه هناك.. سلام..

رهف وهي تحاول كتم ضحكاتها: سلام يا دكتور..
ولنفسها وهي تضع يدها علي فمها لمنع ضحكاتها..
يالهوي.. الحق اخلع.. شكل السيجاره مفعولها اشتغل..
وانا ابتديت اشوف حاجات كدة.. ههههه.. ولا كارم ده..
كنت شايفاه بطربوش بشنبه اللي شكل حارس بوابه زويله..
ههههه.. يلا يارهف بدل ماتعملي مصيبة..
وتنطلق الي سيارتها وترحل مسرعة الي منزلها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء تتصل رهف بماجدة..

رهف بنبرة متلهفة: الو.. ايوة ياعمتو.. انتي جايه امته..
ماجدة بأسف: معلش ياريري..مش هقدر.. ظروف جدت.. مش هينفع..

رهف وهي تقرن حاجبيها بضيق: يعني ايه..
انتي مش قولتي هتيجي.. فيه ايه..

ماجدة بنبرة متأسفة: حبيبتي خالد جاي بعد يومين..
وانتي عارفة انه مش بيجي كتير.. مش هقدر..

رهف بتجهم ونبرة حزينة: كدة.. طيب..
اشوفك بعدين.. وسلميلي عليه.. سلام..

ماجدة بتنهيدة: سلام يا ريري..

رهف وهي تمسد علي شعرها وتتنهد بحزن وخيبة: طيب..
يعني بقيت لوحدي برضو.. مش مشكله متعودة.. ثم تبتسم
إبتسامة واسعة وبأعين لامعة بتشوق.. يلا انا اروح اشوف
مسلسلي واشوف الواد المز اللي فيه هيييييييييح.. اوعدنا يارب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي..

آمر بضحكة ونبرة مسترضية: هتفضلي زعلانه مني كدة ياامي..
مريم بوجة منزعج ونبرة ضيق: بقولك ايه.. حل عني مش ناقصاك..

آمر بتنهيدة ونبرة متريثة: يا ماما انا راضي زمتك..عمرك
شفتي واحد بيتعمل معاه كدة.. انا مش عايز الوقتي..

مريم وهي تلتفت له بعصبية ونبرة حادة: وعمرك ماهتعوز..
انت حياتك كلها شغل وهندسة ومفيش اي حاجة تانيه.. انا عايزة افرح بيك يا آمر..

آمر بضحكة: طب ماتفرحي.. هو لازم يعني الجواز..
امي انا اصلا مفيش واحدة تقدر عليا..

مريم وهي تتنهد بحنق ونبرة يائسة: فعلا عندك حق..
بص خلاص انا تعبت منك.. اللي عايز تعمله اعمله..
لما يجيلك الشوق وتتجوز ابقي تعالي قولي..
وبدعاء ونبرة متوعدة.. ويارب ياآمر تقع في واحدة
تعلمك الادب.. وتطلع الجديد والقديم عليك..

آمر بضحكة بعتاب مصطنع: بتدعي عليا
يا مريم.. ماشي.. امال البت اروي فين..

مريم وهي تزفر وبنبرة منهكة: في اوضتها..
آمر بإبتسامة: طيب.. انا طالع اوضتي وهعدي عليها..

ويصعد ويدلف الي غرفتها..

آمر: اروي.. بتعملي ايه..
اروي بتركيز: عايز ايه.. مش فاضيه الوقتي ..امشي..
آمر وهو يرفع حاجبيه بدهشة: مش فاضية.. بتعملي ايه..

اروي بهيام: بتفرج ع المسلسل والواد المز اللي فيه.. هيييييييح..
آمر برفعة حاجب متعجبة: مسلسل ومز.. وبنبرة حادة محذرة.. ماتتلمي يا زفته..

اروي بإستنكار: ايه انا جيت عندك.. وبضيق.. بقولك ايه انا مستنيه
الحلقة من اسبوع.. سبني دلوقتي انا ماصدقت جت.. يلا يا عم امشي..

آمر بأعين متسعة دهشة: بقي بتطرديني علشان
مسلسل.. وبنبرة متوعدة.. ماشي يااروي.. هوريكي..

اروي بعدم اهتمام وهي تتابع المسلسل: طيب طيب..
يلا يا صخرة روح اوضتك وبعدين نتكلم.. يلا بقي هتضيعه عليا..

آمر وهو يهز رأسه بتعجب: البت لسعت.. ويخرج من غرفتها ويدلف لغرفته..

اروي بهيام: هييييييييح.. ايه الجمال ده.. الواد مز
مز الصراحة.. مش احفاد القرموطي اللي عندنا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند رهف وهي تتابع المسلسل بهيام وانسجام: هيييييييح..
ايه الحلاوة ديه.. جاتنا نيله في حظنا الهباب الحلاوة اتحطت في
الاجانب واحنا مفيش في خلقتنا غير العاهات.. وبتعوج ونبرة مستنكرة..
الواد يبقي شبه عوكل وعايز بت ع الفرازة ويتشرط كمان.. بلا وكسه..
يجوا يشوفوا الحلاوة ديه.. وفي الاخر البطله مش عاجبها.. ولبطله المسلسل
كأنها تسمعها بنبرة مغتاظة.. غوري الواد احلي منك بتتفرعني علي ايه..
تعالي يا قمر وانا هروقك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد عدة ايام في الشركة..

ايمي بنبرة هادئة: بشمهندس فيه واحد برا وعايز حضرتك..
آمر بإنتباه وترقب: مين يا ايمي..

ايمي بنبرة هادئة ناعمة: بيقول اسمع رامي يا فندم..
آمر بأعين متعجبة وإبتسامة سعيدة: معقوله.. طب خليه يتفضل..

ليدلف الزائر..

آمر وهو يحتضنه بشوق: رامي.. ايه يا عم الغيبة الطويله ديه.. وحشتني..
رامي بإبتسامة: وانت ياصخرة.. لك شوقة ياغالي..

آمر وهو يجلس بإبتسامة: وانت اخبارك ايه..

رامي بضحكة: تمام.. بص بقي من غير رغي كتير انا عازمك
علي سهرة بكرة.. علشان انت واحشني.. واصحابي كلهم هيبقوا هناك..

آمر بوجة متجهم ونبرة متذمرة: رامي.. انا مليش في سهراتك وانت عارف..
رامي بضحكة: ياعم الصخرة.. فكها شويه.. ديه سهرة بريئة.. تعالي بس.. وانا هظبطك..

آمر معتذرا بضيق: لا معلش اعفيني.. تعالي نروح النادي احسن..

رامي بإستنكار: نادي ايه بس.. احنا هنلعب..
بص انا هستناك في (...).. بس اوعي متجيش يا آمر.. هزعل والله..

آمر بضيق: ربك يسهل..
رامي بإبتسامة: طيب اسيبك انا واشوفك بكرة.. سلام..

آمر: سلام.. ولنفسه بإمتعاض ونبرة غير راضية.. طلعلي منين ده..
رامي غامزا بضحكة: تمام ياعسل..

عمر بأعين متسعة دهشة: وافق.. مش ممكن..
رامي غامزا بثقة: طبعا ده انا رامي..

عمر بضحكة: طيب.. ظبطه بقي يا رامي
انا معتمد عليك.. خليه يفك شويه ماشي..

رامي مطمأنا: متقلقش.. انا هخليه يفك.. سلام بقي..

عمر:سلام.. ولنفسه برجاء وتوسل..
يارب فك نحس الصخرة بقي علشان يفكها عليا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الديسكو..

داليا بتساؤل: مالك ياريري.. مضايقة ليه..
رهف بنبرة جامدة ووجه متجهم بضيق: مفيش..عادي.. بس مخنوقة شويه..

شادي بتساؤل وضحكة: من ايه ياريري.. بصي خدي ديه وهي هتروقك..
رهف بضيق: مش عايزة.. انا مليش مزاج لحاجة..

داليا بنبرة هادئة: بصي اغسلي وشك وتعالي وفوقي كدة.. واحنا هنروقك..
رهف بتنهيدة: اوك شباب انا رايحة التواليت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر قابل رامي وذهب معه..

آمر بضيق ونبرة مستنكرة: انا مش عارف سمعت كلامك وجيت معاك ليه يارامي..
رامي بنبرة مرحة: ياعم فكك بقي شويه.. شغل شغل.. عيش حياتك..

آمر بحنق: انت عارف اني مش بحب الاماكن ديه..
رامي بتنهيدة: معلش تعالي علي نفسك شويه..

داليا بدهشة: ايه ده.. مش ده رامي.. ومين اللي معاه ده..
شادي: ولا اعرف استني لما ننده عليه.. رامي.. يارامي..

رامي وهو يلوح بيده للتحية وبإبتسامة: هاي شباب.. تعالي ياآمر..
شادي: ايه ياباشا فينك مش باين..

رامي بضحكة: موجود..

داليا برفعة حاجب ونبرة إعجاب: ايه يارامي
مش هتعرفنا علي الوجه الجديد اللي معاك..

رامي بضحكة: آمر القاضي صاحبي يادولي..
داليا بنبرة متغنجة: هاي آمر..

آمر بنبرة مقتضبة وحنق: اهلا.. ولرامي بنفاذ صبر.. انا اتخنقت..
رامي بإستنكار: ايه يا آمر ده احنا لسه واصلين اصبر شويه وهنتسلي..

لتخرج رهف وتتجه اليهم..

رامي بإبتسامة ونبرة متشوقة: ايه ده رهف الكاشف هنا.. اهلا اهلا..
رهف ببرود: هاي رامي ازيك..

رامي بنبرة معجبة: بخير ياقمر انتي ازيك..
رهف بضيق ونبرة حادة: اسمي رهف مش قمر يارامي.. وبطل..

لينظر لها آمر بتعجب..

داليا بنبرة متلهفة: ايه يا ريري مش تسلمي
علي الوجه الجديد.. آمر القاضي.. صاحب رامي..

رهف بلامبالاة: اها..اهلا..

آمر بتهكم ورفعة حاجب مستنكرة: ومالك بتقوليها من غير نفس..

رهف بحدة : وانا اعرفك منين علشان اديك وش ولا نفس..
اوووف.. الجو هنا خنيق.. انا مكنتش عايزة اجي..

آمر برفعة حاجب ونبرة مستفزة: وجيتي ليه..
رهف بعصبية ونبرة حادة : اما انك بارد صحيح انت مالك..

آمر بعصبية واعين مشتعلة بغضب: احترمي نفسك يابت انتي..

رهف بعصبية بأعين متسعة بغضب: ايه بت ديه..
ايه يارامي الاشكال اللي معاك.. بقيت لوكال اوي..

آمر بغضب وهو ينتصب واقفا وبنبرة حادة: انتي
بتقولي ايه.. انتي عارفة انتي بتكلمي مين..

رهف وهي ترفع رأسها بثقة وغرور: لأ انت اللي متعرفش انا مين..
انا رهف الكاشف.. ولما تتكلم معايا توطي صوتك.. وبقرف.. انا ماشية..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ ووجه محتقن: بقي كدة ماشي..

داليا وهي تنادي عليها: يارهف تعالي بس..
وبحرج.. سوري يا آمر بس رهف مضايقة النهاردة..

رامي بتأسف: معلش يا آمر..
آمر بضيق ونبرة منزعجة: خلصنا يا رامي.. انا ماشي..

رامي بنبرة مسترضية: طب استني بس.. همشي معاك..
آمر بحزم: لأ همشي لوحدي..

رامي بضيق ونبرة مستنكرة: رهف زودتها دخلت في آمر شمال..
داليا وهي تتنهد: هي مضايقة معرفش ليه.. سيبك بس قولي المز ده ايه نظامه..

رامي بضحكة: لأ يا دولي.. ده ملوش في
نظامنا انا جايبه بالعافية.. ورهف قفلته زيادة..

داليا بشرود: اما نشوف..

ليخرج آمر ويتجه الي سيارته ليجد رهف تقف عند سيارتها وتتحدث في الهاتف..
ليتجه اليها وهو يضيق عينيه بغل ونبرة متوعدة: استني عليا..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
14-08-2016, 02:44 PM
البارت الثالث

ليخرج آمر ويتجه الي سيارته ليجد رهف
تقف عند سيارتها وتتحدث في الهاتف..

ليتجه اليها وهو يضيق عينيه بغل ونبرة
متوعدة: استني عليا.. ويقف خلفها ويستمع..

رهف ببكاء ونبرة شاكية: ياانطي ماجدة انا تعبانه.. بابي دايما سايبني..
ايوة مروحة.. بليز تعالي.. انا قاعدة لوحدي وخايفة.. لأ دادة ثريا موجودة..
بس انا عايزاكي انتي.. اوك.. خلاص اوك هاجي.. باي..
لتلتفت رهف لفتح سيارتها وتتفاجئ بآمر خلفها..

رهف بأعين مشتعلة وهي تزم شفتيها
بغضب ونبرة حادة بعصبية: انت بتعمل ايه هنا..

آمر بشرود وهو ينظر الي عيناها الدامعتان ولا يعلق..
رهف بغضب: انت ياسمك ايه.. انت متنح ليه.. ابعد خليني امشي..

ليتحرك آمر بدون كلمه.. وتركب رهف سيارتها وتنطلق بها..

آمر بأعين متسعة وهو ينظر الي الفراغ التي تركته رهف
بشرود وهو يحدث نفسه: اييييه ده.. انا حصلي ايه..
ده انا كنت هربيها واديها علي دماغها.. فيه عيون بالجمال ده..
لاهي خضرا ولا زرقا..لا وكمان وهي بتعيط يالهوي كان نفسي
اخدها في حضني.. ثم يقرن حاجبيه وبنبرة مستنكرة ناهرا تفكيره..
انا ايه اللي حصلي.. ايه ده مالك يا آمر ديه بت صايعة.. انت بتقول ايه..
يلا ع البيت.. وبضيق.. انا العايب اني جيت مكان زي ده.. اووووف..
الله مالي عمال اكلم في نفسي.. انا اروح وانااام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

داليا بعتاب: ملكيش حق يارهف في اللي عملتيه في آمر..
رهف وهي تضيق عيناها بتساؤل: آمر.. آمر مين..

داليا بولهان: آمر القاضي الواد المز اللي كان
مع رامي.. اللي انتي غسلتيه من كام يوم..

رهف وهي تلوي شفتيها بعدم رضا: ايه غسلته ده..
اتكلمي كويس.. هو انسان رخم متطفل.. سيبك منه..

داليا وهي تلوي شفتيها بإمتعاض: رخم.. اسكتي بس..
وبعدين ده رامي بيقول انه ملهوش في النظام ده كله..
رامي جابه معاه بالعافيه.. وانتي قفلتيه.. بس اللي
عرفته انه مقفل ومفيش بنت قدرت توقعه..

رهف بضيق ونبرة متأففة: بقولك ايه سيبك منه.. انا زهقانه
انا كنت ناوية اعمل بارتي في الفيلا بس مش هينفع الوقتي..

داليا بإستغراب:ليه يعني مانتي متعودة تعملي حفلات في الفيلا ايه اللي اتغير..
رهف بتنهيدة: مفيش انا هسافر لعمتو والفيلا هيتغير ديكورها..

داليا بتعجب: هتسافري ليه..

رهف بنبرة عادية: عادي يادولي خالد وصل من السفر وعمتو
مش هينفع تيجي وانا مش عايزة ابقي لوحدي والفيلا هتتكركب..

داليا بتساؤل: وهتقعدي هناك قد ايه..

رهف وهي تمط شفتيها: مش عارفة لما يخلصوا الفيلا..
وبإبتسامة متحمسة.. فرصة اخلص لوحاتي في هدوء وكمان
افكر في حفلة مع ماجدة هانم نحتفل بيها لما الفيلا تخلص..

داليا بإبتسامة: اوك وانا هبقي علي اتصال
معاكي ونشوف الحفلة امته.. انا هعزم الكل..

رهف بعدم اهتمام: اوك..
داليا بتفكير: وهخلي رامي يعزم صاحبه معاه..

رهف بملل: اوووف انتي خنيقة ايه
اللي عاجبك فيه.. اعملي اللي تعمليه..

داليا بنبرة إعجاب: ايه اللي عاجبني فيه..
طب اسكتي.. كفايه ان مفيش واحدة وقعته..

رهف بعدم اهتمام: اوك.. يلا انا هسيبك دلوقتي.. تشاو..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رشوان بإبتسامة ونبرة متحمسة: آمر عايزك توريني
همتك في الفيلا ده صاحبي وموصيني..

آمر وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: طيب ياعمي عارف..
وبضيق.. بس انا مش فاهم اشمعنه الوقتي واحنا عندنا شغل متلتل..

رشوان: اصله مسافر وبكدة الفيلا تكون فاضية ونشتغل براحتنا..
وبنبرة مترجية.. آمر انت عارف انا معتمد عليك ده برضو رأفت الكاشف..

آمر وهو يزفر بضيق: طيب هعدي واشوفها.. هيسلمونا المفتاح امته..

رشوان بإبتسامة مشرقة ونبرة سعيدة: بعد بكرة بنته
تكون سافرت والفيلا فضيت.. آمر فيلا رأفت الكاشف هتكون
بداية شغل كويس لينا مع ناس كتير مهمة..

آمر وهو يقضب حاجبيه بإستنكار ونبرة منزعجة: ليه هو
احنا قليلين في السوق ياعمي.. احنا معروفين وزي الساعة..

رشوان مسرعا: مش كدة ياصخرة انا قصدي اننا هنتعرف علي ناس
تانية وشغل جامد.. بص انا هسيبك ولما يبعتوا المفتاح هخلي عمر
يديهولك ونشتغل فيها علي طول.. وورينا ابدعاتك يابشمهندس..

آمر بنبرة عادية ولامبالاة: طيب.. ان شاء الله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

رأفت وهو يتنهد بإرتياح: كويس اوي ياماجدة انها
هتسافر وتقعد عندك انا كنت قلقان اوي..

ماجدة بإبتسامة: لا عادي يارأفت انت عارف انا كنت هروحلها
بس خالد رجع وانت عارف مش بشوفه غير كل سنة مرة..

رأفت بنبرة عادية: ماشي ياماجدة سلميلي عليه..

ماجدة بهدوء: ان شاء الله.. وبنبرة ضيق.. علي فكرة يارأفت
رهف مضايقة برضو انت مش مهتم بيها وسايبها كدة..

رأفت بنبرة حزن وتثاقل: انتي عارفة ياماجدة الشغل..
وهي كانت دايما بتسافر معايا ومبسوطة.. بعد كدة رفضت
السفر وعايزة تقعد وانا مقدرش اسيب الشغل من غير متابعة..

ماجدة بتنهيدة: ماشي يارأفت بس حاول تفضيلها
وقت اكتر من كدة.. وبالنسبة للفيلا والديكور..

رأفت بنبرة متعجلة: طيب هحاول.. متقلقيش انا مديها لرشوان
وانا عارف شغله هيظبطها.. سلام دلوقتي واكلمك بعدين..

ماجدة وهي تمط شفتيها وهي تتنهد بيأس: سلام يارأفت..
ولنفسها.. نستني رهف لما تيجي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

سافرت رهف الي عمتها وهناك..

رهف وهي تنادي بصوت عالي ونبرة سعيدة: يااهل البيت لقد وصلت..
لتجد من خلفها صوت هادئ وبنبرة متسلية: الظاهر ان الدوشة وصلت..

لتتسع عيناها وبإبتسامة واسعة شملت وجهها كله ونبرة
متلهفة: خالد.. وتركض اليه وتحتضنه بشوق.. خالود وحشتني..

ليحتضنها خالد ويدور بها وهو يضحك بصوت عال ونبرة دافئة:
وانتي كمان ياريري.. ثم يبتعد عنها ويكمل بإبتسامة مشرقة..
ايه الحلاوة ديه احلويتي عن الاول.. وبرفعة حاجب وهو يضيق
عينيه بترقب.. انا شامم ريحة الوان..

رهف بإبتسامة واسعة مشرقة حتي ان اسنانها قد ظهرت: اكيد..
ده فيه كمان معرض هيتعمل وانا كمان هرسم..

ليتنهد خالد بضيق مصطنع: اه يعني البيت هيبوظ.. والهدوم..
وبرفعة حاجب ونبرة محذرة بتوعد: بس حسك عينك تيجي
عن اوضتي والحيطان.. انا بقولك اهو من اولها..

لتقهقه رهف بشدة:ههههه.. وتكمل وهي تحاول التوقف
عن الضحك وبنبرة ماكرة.. موعدكش يادك.. وبعدين حد قالك
تعمل الحيطان باللون الابيض وانت عارف..

لتتحدث ماجدة من خلفهم وهي تتنهد بيأس: ايوة
عارفين جنانك وهوسك باللون الابيض اللي لما
تشوفيه لازم ترسمي وتلوني عليه..

رهف بإبتسامة وهي تذهب وتحتضن عمتها بحب: اكيد ياعمتو..
ماجدة بإبتسامة وهي تهز رأسها بقلة حيلة: اكيد عارفة بس هعمل ايه..

خالد بتفكير: اعتقد انك لازم تتعالجي من العادة ديه ياريري..

رهف برفعة حاجب ونبرة مستهجنة: ايه يادك هتمارس عليا
الطب النفسي بتاعك ولا ايه.. مش لاقي عيانين ومجانين هتشتغل عليا..

خالد بإمتعاض ونبرة حانقة: المرضي النفسيين مش مجانين
يارهف دول بيكونوا تعبانين ومحتاجين بس حد يسمعهم..

رهف ضاحكا بتهكم ساخر: ايوة ايوة الدكاترة النفسيين دايما
بيقولوا كدة.. وبنبرةة خبيثة.. بس سمعت برضو ان الدكاترة
النفسيين هما نفسهم مرضي ومجانين..

ليزفر خالد بنفاذ صبر وبنبرة حانقة ووجه منزعج:
مش هتكلم معاكي في الموضوع ده لانك مش هتفهمي..

رهف بإبتسامة ونبرة مسترضية: الله انت هتزعل
ولا ايه.. مقصدش انت عارف ياخالد انا..

ماجدة مقاطعة وبنبرة دافئة ناعمة: هو عارف ياريري..
يلا اطلعي علي اوضتك ارتاحي وبعدين نتكلم..

رهف بإبتسامة رقيقة: اوك.. اشوفكم بعدين..
خالد بإبتسامة: ماشي ياريري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بدأ آمر العمل في فيلا الكاشف وتغيير ديكور بعض الاماكن بها
والتي كان قد قرر العمل بها واستمر العمل بها عشرة ايام حتي الان..

آمر بنبرة مستنكرة وهو ينظر الي غرفة في الطابق العلوي:
ايه القرف ده فيه حد يعمل كدة.. حد يرسم ع الحيطة
بالمنظر ده.. ده ولا عيل عنده خمس سنين..

عمر وهو يضحك بعدم اهتمام: فعلا ده لون الحيطة مش باين
من الالوان.. انا سمعت ان بنت صاحب الفيلا بتحب الرسم..

آمر بنبرة متوعدة: والله لو عندي كنت علمتها الادب
وخليتها تتعلم الالتزام.. وبتنهيده.. يلا خلينا نشوف العمال..
ويرحلا ويتابعا العمل في الفيلا..

آمر وهو يزفر ويلوي شفتيه وبنبرة حانقة: كدة
مش هنخلص العمال مش شايفين شغلهم كويس..
المفروض الفيلا كانت خلصت..

عمر وهو يلوي شفتيه بملل: معلش ياآمر هانت وبعدين
ماهما بيشتغلوا اهو.. انت اللي عايز الشغل زي الساعة..

آمر بنبرة حادة غاضبة: امال ايه عايزني انام في الخط واخد
في الشغل سنه.. انا بديهم فلوس وبراضيهم علشان يشتغلوا بزمة..

عمر وهو يزفر بحنق وبإبتسامة صفراء ونبرة مسترضية: عندك حق..
بس بالراحة مش كدة.. ولنفسه بعدم رضا.. صخرة العمال هتطفش
منه ده بيشغلنا زي العبيد تحت ايده..

آمر وهو يقرن حاجبيه وينظر اليه بتساؤل: مالك سكتت مرة واحدة..
ويزفر بضيق.. يلا بينا.. ويهم بالرحيل من الفيلا وهو يتحدث الي العمال
بلهجة آمرة جادة.. اعتقد كدة الفيلا خلاص يومين تلاتة بالكتير
وهنسلمها ومش عايز تأخير..

رئيس العمال بنبرة جدية: امرك يابشمهندس.. ويرحل آمر...
ليتحدث احد العمال بنبرة ممتعضة: صدق اللي سماه صخرة..

رئيس العمال وهو يعنفه بحدة: خليك في شغلك
البشمهندس بيشوف شغله ودقيق في مواعيده وانت
بتاخد فلوس علي شغلك.. يلا كمل علشان نخلص..

ليلوي العامل شفتيه بعدم رضا: حاضر.. ويسرع لاكمال عمله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الحديقة الخلفية لمنزل ماجدة الكاشف كانت رهف ترسم
احدي لوحاتها وكعادتها قد تلون وجهها وملابسها بالالون وأثناء
ذلك سمعت مشادة بين ماجدة وخالد واصواتهم تتعالي..

ماجدةبنبرة غاضبة حادة: مستحيل ياخالد مش هسمحلك..
خالد بنبرة حادة ومستنكرة: تسمحيلي ايه.. انا بقولك بحبها وهتجوزها..

ماجدة بإنفعال: تبقي اتجننت شكلي كدة اتساهلت معاك..
رضيت بسفرك وبعدك عني وبعد كده عايز تتجوز ديه..

خالد بنبرة غاضبة: ومالها ديه.. بنت كويسة ومحترمة..

ماجدة صارخة بعصبية شديدة: وانا مش موافقة..
انت بتعمل كدة ليه.. انت نسيت كلامنا..

خالد مزمجرا بنبرة حانقة: مليش دعوة انا بحب
سالي وهتجوزها وده قرار نهائي..

ماجدة بأعين متسعة دهشة وبنبرة خافتة:
يعني انت جاي تبلغني وبس.. مجرد تحصيل حاصل..

رهف بأعين قلقة وهي تتحدث بنبرة متسائلة: فيه ايه مالكم.. صوتكم عالي..
ليشيح خالد وجهه بضيق ويكمل بنبرة هادئة ممتعضة: مفيش يارهف..

رهف بأعين متسعة وهي ترفع حاجبيها بدهشة: مفيش..
مفيش ازاي ياخالد وعمتو متعصبة كدة ليه..

ماجدة بنبرة متحشرجة واعين دامعة: مفيش يارهف..

رهف وهي تقرن حاجبيها وبنظرات متعجبة
وعدم تصديق: ازاي يعني.. قولولي فيه ايه..

خالد وهو يزفر بضيق: قولت لماما اني عايز اتجوز وهي اتعصبت..

لتتسع عينا رهف بذهول ثم تبتسم ابتسامة واسعة وهي
تفقز فرحا وبنبرة سعيدة صارخة: يااااااي.. بجد... مبروك ياخالد..
وتركض لتعانقه بسعادة بالغة..

لتنظر اليها ماجدة بأعين متسعة دهشة وبنبرة
متفاجئة: انتي مش زعلانة.. وبتباركيله..

لتقرن رهف حاجبيها بتعجب: ازعل لانه هيتجوز..
لا طبعا خالد ده اخويا ولازم افرحله..
وبنبرة متشوقة لخالد.. مين العروسة يادك..

خالد وهو يتنهد بتثاقل: سالي..

رهف وهي تفرغ فاها وبأعين مشرقة بسعادة: سالي..
سالي بتاعتنا اللي معاك في ايطاليا.. ياهوووووو..
كنت حاسة.. وقعت ومحدش سمي عليك يادك..

خالد بإبتسامة عاشقة: ايوة هي.. اتفقنا وهنتجوز..

ماجدة بنبرة حادة منفعلة: انتي بتقولوا ايه..
انا مش مواقفة.. ديه بنت منعرفش بتعمل ايه هناك..

رهف وهي تقرن حاجبيها وتضيق عيناها بدهشة
وبنبرة مستنكرة: بتعمل ايه ياعمتو.. سالي كويسة
وبعدين هي مش لوحدها مامتها هناك..

ماجدة: ولو.. انا مش موافقة..
خالد بنبرة صارمة: وانا قولت هتجوزها.. عن اذنكم..

ماجدة صارخة: خالد تعالي هنا..
لتنظر اليهم رهف بتعجب وحيرة: عمتو مالك مش موافقة ليه..

لتنظر اليها ماجدة بضيق ثم تشيح نظرها بعيدا وهي
تزفر في حنق مكملة: سبيني الوقتي يارهف..

لتنظر لها رهف بعدم فهم ثم ترحل وتذهب الي خالد
وبنبرة هادئة: متقلقش يادك عمتو هتوافق بس خليك
علي موقفك.. وبغمزة.. بس عرفت تنقي..

خالد مبتسما وبنبرة حالمة: بحبها اوي.. ويكمل
بجدية واصرار.. ومش هسبها ابدا..

رهف ضاحكة: وهي مش هتسيبك يادك..
يلا انا هسيبك الوقتي وهحاول اقنع عمتو.. بس ليا الحلاوة..

خالد وهو يهز رأسه مبتسما: ان شاء الله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي

اروي بتنهيدة: ايه ياعم الحاج انا زهقت..
رشوان بنبرة عادية: طب وانا اعملك ايه يااروي.. امك كدة..

اروي بوجه باكي ونبرة متذمرة: حرام والله ده.. هي والصخرة
كرهوني في حياتي.. انا عايزة اخرج بقي من البيت ده..

رشوان ضاحكا بقوة: ههههه.. ده انتي خلاص علي اخرك يارورو..

اروي برفعة حاجب وتفكير: انا بفكر اقتلهم وارتاح.. ماهو
مش هفضل هي آمر يعصبها وهي تتعصب عليا..

رشوان وهو يهز رأسه يأسا: امك كدة يااروي.. طول عمرها قوية..
عمر وهو ينضم اليهم: خالتي.. ديه وليه جبارة.. ابوكي خلع منها ومات بدري وارتاح..

اروي وهي تمط شفتيها بإمتعاض: عندك
حق ابويا ده كان عسل.. مش زي امي ولا الصخرة..

رشوان بضحكة: سبحان الله.. انتي واخدة طباع ابوكي.. وآمر واخد طباع مريم..

اروي بتبرم: بس كدة مشكلتي مش هتتحل.. الصخرة منشف دماغه..
وامي استحالة تجوزني قبل الصخرة.. وانا خلاص علي اخري..
وبنبرة حادة مغتاظة.. ماتقول حاجة ياعمر..

عمر بقلة حيلة: اعمل ايه.. اخوكي صخرة ده انا حاولت
احركه شوية.. وحودت عليه رامي منفعش.. انا تعبت..
بقولك ايه ماتيجي نهرب ونخلع..

رشوان وهو يلوي شفتيه بتعوج وسخرية: تقدر تعملها
يااخر صبري.. ده انت بتخاف من خالتك اكتر مني..

عمر وهو يشيح بيده بغباء ونبرة متململه: يارشوان
انت هتجيب نفسك لخالتي.. انت راجل سكرة انما
مريم.. وليه جبارة مايقدر عليها الا ربنا..

اروي بنفاذ صبر وقله حيلة: طب والحل..

رشوان بأعين لامعة وإبتسامة ماكرة:
سبوني افكر في الموضوع ده وانا هشوف..

اروي وهي تسند وجهها الي كفها وتتنهد: طيب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عادت رهف الي الفيلا وذلك لمتابعة بعض الرسومات الخاصة
بها بعد ان اقنعت ماجدة بزواج خالد من سالي وسافر الاخير
الي ايطاليا لمتابعة عمله ولم تجد بالفيلا احدا اخذت حماما
وخرجت لتجد هاتفها يرن..

رهف بإبتسامة: ايوة انطي ماجدة..
ماجدة بنبرة هادئة: ها ياروحي وصلتي..

رهف بإبتسامة: ايوة انطي.. وبنبرة ممتعضة..
بس محدش موجود.. وفيه كركبه كتير في الفيلا..

ماجدة معللة: مانتي عارفة ياحبيبتي ان الفيلا
بتتظبط.. وزمانهم خلصوها وهتتسلم..

رهف بعدم اهتمام: اوك.. انا عامة هتصل بدادة ثريا تجي..
ماجدة بنبرة دافئة: اوك يا رهف.. هقفل دلوقتي.. خلي بالك من نفسك..

رهف بإبتسامة: اوك باي.. اشوفك بعدين..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الخارج..

عمر بتنهيدة: ماشي ياآمر.. احنا كدة يعتبر خلصنا..

آمر بنبرة جادة: طيب ياعمر.. انا هشوف
اخر تشطيبات ونروح.. امال فين شنطتي..

عمر بنبرة عادية وهو يشير الي باب احدي الغرف:
في الاوضة اللي هناك.. انا حطتها فيها علشان متضعش..

آمر: ماشي.. هجيبها واحصلك..
عمر بتنبيه: طيب.. متتأخرش.. انا هموت من الجوع.. وامك عازماني..

آمر وهو يضربه ويقلب شفتيه بإستنكار وبنبرة حادة
ممتعضة: ايه امك ديه.. ماتقول خالتي وتخلص..

عمر بتعوج وملل: خلاص ياعم.. خالتي عازماني.. لخص بقي..
آمر بعدم رضا: طيب اتنيل استناني تحت..

عمر: طيب.. ماشي من غير ماتزوق..
ليرحل عمر ويدلف آمر الي الغرفة..

ويتفاجي بفتاه تواليه ظهرها وتجفف شعرها وترتدي
فستان ازرق اللون كب عاري الذراعين قصير الي حد ما.. وهي تدندن..

آمر بأعين متسعة دهشة ونبرة متسائلة: الله.. مين ديه.. وبتعمل ايه هنا..
لتلتفت رهف لتري من دلف الي غرفتها لتتفاجئ بآمر الذي يحدق بها..

رهف بدهشة ونبرة متفاجئة :ايه ده.. انت مين.. وتدقق
في ملامحه.. وبعصبية ونبرة حادة.. انت.. انت بتعمل ايه هنا..

ليفيق آمر من شروده من نبره رهف المنزعجة
ويكمل بتعلثم: انا.. انا كنت جاي علشان ..

رهف بإنزعاج ووجه مقتضب ونبرة حادة: علشان ايه..
انت ازاي تسمح لنفسك انك تدخل اوضتي.. اصلا انت
بتعمل ايه هنا.. انت اكيد حرامي وجاي تسرق.. انا هتصل بالبوليس..

آمر وهو يقرن حاجبيه بضيق :حرامي ايه..
انا بشتغل هنا.. ويكمل برفعة حاجب ونبرة متسائلة
بترقب.. وثانيه واحدة انتي اللي بتعملي ايه هنا..

رهف بعصبيه: ده بيتي.. وبسخريه ونبرة متهكمة..
بتشتغل هنا ايه.. بواب.. انت اخرك كدة..

آمر بأعين متسعة غضبا و بعصبية: احترمي
نفسك يابت انتي.. بواب في عينك..

رهف بغضب ونبرة منفعلة: بت في عينك.. يلا اطلع
برا احسنلك.. انا هنده للحارس يرميك برا..

آمر وقد احتقن وجهه غضبا وهو يتجه اليها وبنبرة متوعدة:
تصدقي ان لسانك طويل وانا هقصهولك..
انتي فاكرة نفسك مين علشان تكلميني كدة..

رهف بتحدي واستخفاف: ولا تقدر تعمل
حاجة.. يالا برا احسنلك.. يا حرامي..

آمر بغضب وقد وقف مواجها لها: حرامي.. والله انتي اللي شكلك
حراميه.. وجاي تقشطي البيت .. ولا جاية تلفي علي صاحب الفيلا..

رهف بغضب واعين مشتعلة وهي تهم بصفعه:
انت انسان مش متربي.. وانا هوريك..

ليمسك آمر بيديها بغضب وهو يجذ علي اسنانه
محذرا:قسما بالله اكسرلك ايدك.. انتي اتهبلتي..

رهف بعصبية وهي تحاول التملص من قبضته القوية
علي معصمها: سيب ايدي يا غبي.. ابعد..

آمر بعيون مشتعله ونبرة مصرة غاضبة: مش هسيبها
قبل ماتعتذري.. عن اللي قولتيه دلوقتي وقبل كدة..
وبلهجة آمرة حادة.. يلا..

رهف بحدة ساخرة وعيون غاضبة: انت بتقول ايه..
انا اعتذرلك انت.. مش ممكن.. وسيب ايدي..

آمر بغضب ونظرات قاتمة متوعدة: اعتذري احسنلك..
والا انتي مش عارفة ممكن اعمل فيكي ايه دلوقتي..

رهف بسخريه واستخفاف: ولا تقدر تعمل حاجة...

آمر وقد امسك بذراعها بغضب وقربها اليه وبلهجة آمرة
شرسة ارعبتها: لا اقدر اعمل كتير.. اعتذري حالا..
والا قسما بالله اديكي علي دماغك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
14-08-2016, 02:46 PM
البارت الرابع

آمر وقد احتقن وجهه غضبا وهو يتجه اليها وبنبرة متوعدة:
تصدقي ان لسانك طويل وانا هقصهولك..
انتي فاكرة نفسك مين علشان تكلميني كدة..

رهف بتحدي واستخفاف: ولا تقدر تعمل حاجة..
يالا برا احسنلك.. يا حرامي..

آمر بغضب وقد وقف مواجها لها: حرامي..
والله انتي اللي شكلك حراميه.. وجاي تقشطي البيت..
ولا جاية تلفي علي صاحب الفيلا..

رهف بغضب واعين مشتعلة وهي تهم بصفعه:
انت انسان مش متربي.. وانا هوريك..

ليمسك آمر بيديها بغضب وهو يجذ علي اسنانه
محذرا:قسما بالله اكسرلك ايدك.. انتي اتهبلتي..

رهف بعصبية وهي تحاول التملص من قبضته القوية
علي معصمها: سيب ايدي يا غبي.. ابعد..

آمر بعيون مشتعله ونبرة مصرة غاضبة:
مش هسيبها قبل ماتعتذري.. عن اللي قولتيه
دلوقتي وقبل كدة.. وبلهجة آمرة حادة.. يلا..

رهف بحدة ساخرة وعيون غاضبة: انت بتقول ايه..
انا اعتذرلك انت.. مش ممكن.. وسيب ايدي..

آمر بغضب ونظرات قاتمة متوعدة: اعتذري احسنلك..
والا انتي مش عارفة ممكن اعمل فيكي ايه دلوقتي..

رهف بسخريه واستخفاف: ولا تقدر تعمل حاجة...

آمر وقد امسك بذراعها بغضب وقربها اليه وبلهجة آمرة
شرسة ارعبتها: لا اقدر اعمل كتير.. اعتذري حالا..
والا قسما بالله اديكي علي دماغك..

رهف التي انتابها الزعر من عيناه المشتعله وبتعلثم
وهي تحاول التراجع للخلف: انا.. انا اسفة بس ابعد عني..

آمر برفعة حاجب ونبرة ماكرة: قولتي ايه.. مسمعتش كويس..

رهف بعيون دامعة وتألم من قبضته: انا اسفة..
ممكن تسبني دراعي وجعني.. من فضلك..

ليبتسم آمر ابتسامه نصر ويترك ذراعها وبنبرة ذات مغزي:
ايوة كدة خليكي مؤدبه.. ويبعد بيده خصلات شعرها
المبتله المتساقطة علي وجهها ويكمل وهو يهمس بقوة
ونبرة محذرة.. ياريت قبل ماتقلي ادبك تعرفي انتي بتتعاملي مع مين..

لتنظر رهف الي ذراعها وقد تركت اصابع آمر عليها اثر
وتمسك به وهي تقرن حاجبيها بعلامات وجه متألمة وتكمل:
ممكن تطلع برا.. انا مش اعتذرتلك..

آمر بإبتسامه باردة ونبرة مستفزة: طالع..
انا اصلا كنت جاي اخد شنطتي وامشي
علي طول لولا طوله لسانك..

لينحني ليأخذ حقيبته..
لتمسك رهف بفرشاه وتستعد لتلقيها عليه
وهي تضيق عيناها بغيظ وتوعد.. ليلتفت لها فجأه..

آمر بنظرات ضيقة ونبرة سريعة قوية
افزعتها: كنتي هتعملي ايه..

رهف بإرتباك وهي تضحك بوجهه ببلاهة: هه..
ديه.. ديه انا.. انا كنت هسرح بيها شعري.. يلا امشي..

آمر برفعة حاجب ونبرة متوعدة: اهاااا.. بحسب..

ليدلف عمر ويكمل بضيق ونبرة منزعجة: ايه ياآمر..
كل ده بتجيب الشنطة.. انا خللت تحت.. ويفاجئ برهف..
ويكمل بتساؤل.. مين ديه ياآمر..

رهف وهي تغمغم بغيظ ونبرة حانقة: ماشاء الله..
اوضتي اتقلبت موقف اتوبيس..
كله داخل طالع عادي يعني..

عمر وهو يشهق بخضة متراجعا للخلف:
بسم الله الرحمن الرحيم.. هي الفيلا ديه
مسكونه ولا ايه.. ديه عفريته جت منين ديه..

رهف بأعين متسعة رعبا ونبرة مزعورة: مسكنونه..
مسكونه ايه.. انت شفت عفريت.. يامامي..

آمر بضيق وهو يقضب حاجبيه: مسكنونه ايه ياغبي..
ديه بنت صاحب الفيلا.. ويضحك بسخرية متهكمة
لرهف.. وانتي مالك قلبتي زي الكتكوت المبلول..
ما كنتي عامله فيها شجيع السيما من شويه..

عمربأعين لامعة ونبرة أعجاب: من ناحية
مبلوله مبلوله .. بس ايه الحلاوة ديه..

آمر بغضب وهو يدفعه للخارج: طب غور برا بقي.. يلا ..

عمر بتناحة وإبتسامة عريضة: استني بس
يا آمر.. لما نشوف العفريته ديه..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وبأعين متسعة غضبا
ونبرة محتقنة: يلا ياعمر.. انت مش كنت
عايز تمشي.. مش جعان يلا هنمشي..

لتتجه اليهم رهف وبخوف وهي تبتلع ريقها
وترتجف برعب:استني ياسمك ايه.. انت بتقول
الفيلا مسكونه.. وهتسيبوني لوحدي..

عمر بسهتنه وهو يحرك حاجبيه بتسلية: لأ
ومش اي سكنه ياقمر.. ديه عفريته يالهووووي..

ليدفعه آمر بغضب الي الخارج ونبرة حادة محتقنة:
اتلم بقي ياحيوان.. ويدفع رهف للداخل ويكمل
بحدة وغيظ.. وانتي علي جوا بمنظرك ده..

رهف بنبرة مرتعبة وأعين زائغة: بيقولك فيه عفريت.. انا خايفة..
آمر بعصبية وهو يصدح بنفاذ صبر: الغبي يقصدك انتي..

رهف وهي تقرن حاجبيها بدهشة وتضيق عيناها بتركيز:
يقصدني انا.. وتعتدل وبعصبية ونبرة حادة.. انت غبي..
رعبتني.. لتجد عمر ينظر لها ببلاهة وتكمل بغضب..
طب يلا امشوا من هنا.. وتغلق بوجهه الباب..

آمر بعصبية: يلا ياحيوان .. فضحتنا..

عمر ببلاهة ونبرة شاردة: عفريته
عفريته.. والنعمة لو طلعتلي لالزقلها..

آمر بغضب وهو يضربه ويمسكه من ياقه
قميصه الخلفيه وبلهجة آمرة وهو يدفعه
امامه: انتيل قدامي.. انا هربيك ياعمر..

عمر متألما بإنزعاج: ايه ياآمر.. ايدك تقيله..
وبعدين انت بتضربني ليه.. انا كنت جيت جمبك..
وبعدين انا عايز اشوف العفريته اللي جوا..

آمر وهو يهدر بغضب ونبرة متوعدة: عمررر..
هتلم نفسك وتمشي قدامي ولا ااكلك علقة
من اللي انت عارفهم.. ماتتلم..
انت هتعمل كده ديه بيوت ناس ياحيوان..

عمر وهو ينظر اليه بريبة ويبتلع ريقه بتوجس:
خلاص خلاص.. متتعصبش.. يلا بينا..
انا عايز اكل اكل امك.. مش اكلك انت..

آمر وهو يزفر بغضب وإشتعال: اتنيل قدامي.. ويرحلان من الفيلا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رهف بتوعد غاضب وهي تزم شفتيها بغيظ: ماشي..
انا هوريك.. بقي تعمل فيا كدة.. ماشي..
وبتفكير وهي تحاول التذكر.. هو قال اسمه ايه..
اه..اسمه باين آمر.. انا هوريه..
انا رهف الكاشف يخليني اتأسفله.. انا هربيه..

ليرن هاتفها وترد بعصبية ونبرة حادة: الو...

داليا وهي تقرن حاجبيها بتعجب
من غضب رهف: ايه ياريري.. مالك..

رهف وهي تزفر وبنبرة تحاول ان تهدأ
من إنفعالها: هاي دولي.. عامله ايه..

داليا بنبرة عادية:fine بس زهقانه ياريري..
انتي فين.. رجعتي من عند عمتك..

رهف بنبرة حانقة: ايوة.. رجعت..
داليا بتساؤل: مالك يارهف.. مضايقة ليه..

رهف وهي تزفر بضيق ونبرة مغتاظة: مفيش دولي..
لما اقابلك هقولك.. ماتيجي عندي الفيلا..

دالياوهي تمط شفتيها بتعجب: اوك.. شويه وهتلاقيني عندك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في السيارة..

عمر بإبتسامة واسعة ونبرة هائمة:
حته عفريته.. قمر.. ولا عفريته هانم..

آمر بغضب وهو يقضب حاجبيه ويزم شفتيه
ونبرة منزعجة: ماتتلم بقي ياعمر.. انت ايه.. مابتصدق..

عمر بنبرة متذمرة وهو يزم شفتيه بمقرة متبرمة: ايه ياآمر..
كاتم علي نفسي ليه.. سيبني اتكلم.. وبعدين العفريته حلوة اوي..

آمر بحنق ووجه مقتضب وهو يجذ
علي أسنانه: مش عفريته.. اسمها رهف..

عمر بهيام وإبتسامة واسعة أظهرت أسنانه:
رهف... اسمها حلو اوووي.. لاااااا..
وعنيها احلي يالهووووي..

آمر بإبتسامه مشرقة وشرود ونبرة هادئة:
ايوة حلوة.. بتجمع بين الاخضر والازرق..
كأنك شايف لوحة فنيه من جمال الطبيعة..
خضرة وسما زرقا صافية..

لينظر له عمر برفعة حاجب وإبتسامه بلهاء
وهو يضع يده اسفل ذقنه ويكمل بخبث: وايه كمان..

آمر وهو يسترسل في الحديث بشرود وبإبتسامه عذبه
واعين لامعة وكأنه يراها أمامه: لما بتدمع بتحس
انك خلاص هتاخدها في حضنك..

عمر وهو يبتسم وبنبرة ماكرة ذات مغزي:
وايه كمان ياآمر.. ده انت ركزت اوي بقي..

لينتبه آمر لعمر ويكمل بتوتر وغضب: ايه..
ركزت.. عمر اتلم.. انا مش قصدي ..انا بس كنت..
وبنبرة حادة غاضبة لإنهاء الموضوع.. اخرس خليني اشوف الطريق..

عمر ضاحكا بدهشة وأعين لامعة بتسلية: طيب يابن خالتي..
ولنفسه برفعة حاجب وإبتسامة مترقبة بتشوق ..
بقي الصخرة بيقول كدة.. شكلنا داخلين علي ايام فل..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

وصلت داليا الي فيلا الكاشف.. وكانت ثريا قد وصلت..

داليا بإبتسامة: هاي دادة عاملة إيه..
ثريا بإبتسامة ونبرة هادئة: الحمد الله..

داليا بتساؤل: امال ريري فين يادادة..

ثريا بتنهيدة ونبرة يائسة: في مرسمها..
بس مش عارفة مالها متعصبة من لما جيت.. جنانها المعتاد..

داليا ضاحكة برقة: اوك انا هروح اشوفها.. عن اذنك..
ثريا: اتفضلي..

لتدلف داليا الي غرفة رهف الخاصة بالرسم..

داليا بإبتسامة ونبرة رقيقة: هاي ريري..وحشتيني..

رهف ترسم بعصبية وتمسك بفرشاة الالوان
بعنف وبنبرة متشنجة: هاي دولي..

داليا وهي تنظر الي رهف بإستغراب وتزم شفتيها
وتقرن حاجبيها بتوجس: مالك يا رهف.. متعصبة اوي كدة ليه..
وبعدين بالراحة انتي بترسمي ولا بتتخانقي..

رهف وهي تكمل رسمها وتجذ علي اسنانها بغل وبأعين مشتعلة
وهي تهز ساقها بعصبية وتوعد: مبقاش رهف الكاشف إن ماوريته..
أنا هعرفه مقامه..

داليا وهي تنظر اليها بنظرات متفحصة وبنبرة متسائلة:
مالك يارهف.. بتكلمي نفسك كدة ليه.. وبشك وتوجس..
مين جننك كدة.. مين اللي مامته داعية عليه ووقع تحت ايدك..

لتتسع عينا رهف بنظرة مشتعلة ملقيه لوحة الالوان
وهي تصرخ وتضرب الارض بغيظ وتقفز بتشنج وإنفعال:
انا هوريه.. لا وكمان بوظ حيطة الاوضة أنا قولت يخلوها
بيضا وهو غير اللون وخلاه لون تاني ومش هعرف ارسم عليه..
وتلتفت الي داليا وبنبرة حادة.. إسمعي ياداليا عايزاكي
تجبيلي كل المعلومات عن آمر ده..

داليا بدهشة ونبرة متسائلة: تقصدي آمر القاضي..
ماله عايزة منه ايه عملك ايه.. وبنظرة شك وترقب..
انا عارفاكي جنانك ده وتنطيتك وشعرك اللي بتشدي
فيه اكيد اكيد مصيبة حصلت..

رهف وهي تتنفس بإنفعال بأنفاس متسارعة غضبا بتوعد:
انا يخليني اتأسفله ويستعرض عضلاته عليا..
انا هوريه النجوم في عز الضهر.. هخليه يجي راكع ليا..
وتلتفت لداليا التي تناظرها بدهشة ممزوجة بالحيرة
مكملة بلهجة آمرة.. تجبيلي كل المعلومات عنه..
وهقابلك بكرة والشلة تكون موجودة..

داليا بشك: ناوية علي ايه..

رهف وهي تسلط أنظارها الي الفراغ وبأعين قاتمة بتوعد:
هاتي المعلومات وهتعرفي انا هعمل فيه ايه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي..

مريم بتساؤل: علي فين ياأروي..
أروي بإبتسامة: رايحة النادي..

مريم بنبرة منزعجة حادة: هو كل يوم نادي يا أروي..
مفيش ورانا غيره..

أروي وهي تزفر بضيق: طب اعمل ايه ياماما..
اقعد مطلعش.. انا بزهق..

مريم بنبرة ممتعضة: تزهقي.. ماهو انتي لو زي
البنات تعملي حاجة مفيدة مكنتيش زهقتي..

اروي وهي تزفر في ضيق وتحدث نفسها بملل: اوووف..
موال كل يوم الاسطوانة المشروخة المحفوظة..
وبإبتسامة سمجة.. طب اعمل ايه مفيد ياماما من وجهة نظرك..
قوليلي اسلي نفسي بإيه..

مريم وهي تشيح بوجهها وتلوح بيدها
وبنبرة ممتعضة: معرفش.. اي حاجة..

اروي بإبتسامة مستفزة ونبرة باردة: طيب لما تعرفي
ابقي قوليلي ولغاية ده انا رايحة النادي.. سلام ياماما..
وترحل وهي تغمغم بتذمر.. طلعني بقي يارب من البيت ده انا زهقت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي

عمر بإبتسامة واسعة ونبرة متسلية: اروي..
مش هتصدقي اللي حصل..

اروي بأعين لامعة ونبرة متشوقة: قول ياعمر.. فيه ايه..
عمر ضاحكا: هههههه.. شفتلك حته عفريتة إنما ايه.. جنان..

اروي وهي تقضب حاجبيها بعدم فهم: عفريتة..
وبتساؤل.. عفريتة ايه ياعمر.. انت بتتكلم عن ايه..
انت اتلبست في الحمام..

عمر ضاحكا: ههههههه.. لا يا اروي مش انا اللي اتلبست..
شكل حد تاني هو اللي هيتلبس..

اروي بنبرة حانقة ونفاذ صبر: اعمر انا مش ناقصة..
لسه خالتك مسمعاني الرسالة اليومية المعتادة..
بطل الغاز وقولي ايه اللي بتتكلم عنه..

عمر بإبتسامة وأعين لامعة: بصي ياستي..
وسرد عليها ماحدث في فيلا الكاشف وحديث آمر
عن رهف في السيارة.. عمر مكملا..هو ده اللي حصل..

آروي وهي ترفع حاجبيها دهشة وبأعين مشدوهة
ونبرة شاردة: بقي الصخرة يقول عن واحدة كدة.. ديه معجزة..

عمر مكملا بنبرة متحمسة: لأ ومشوفتيهوش لما بقوله
ركزت معاها.. اتلخبط وأتعصب عليا..

اروي بنبرة متلهفة: اسمها ايه البت ديه ياعمر..
عمر: رهف الكاشف..

أروي بتفكير: رهف الكاشف الاسم ده سمعته قبل كدة..
وبأعين لامعة.. استني ديه عضوة في النادي.. وتبتسم إبتسامة واسعة..

عمر برفعة حاجب وترقب: ناويه علي ايه يارويتر..

اروي بإبتسامة جانبية ونبرة مريبة: هنشوف اعمر..
وبوجه باكي ونبرة متذمرة..ماهو لازم نحسنا يتفك..
انا مش هتحمل اكتر من كدة.. اخرهم معايا السنادي
وإلا مش مسئولة عن اللي هيحصل.. وإلا..

عمر برفعة حاجب ونبرة هامسة بتوعد: وإلا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الديسكو إجتمع لؤي وشادي ورهف وداليا..

رهف بإبتسامة جانبية وهي تستمع
الي احاديث الشباب عن آمر القاضي..

داليا بنبرة عادية وهي تسرد: مهندس وشاطر
من شغله لبيته عنده اخت واحدة ومش مرتبط..

شادي مكملا وهو يضحك: لأ وكمان مسميينه الصخرة..
رهف بإنتباه ونبرة مهتمة: الصخرة.. ليه.. ماله يعني..

شادي وهو يمط شفتيه ويهز كتفه وبنبرة لامبالاة:
اللي سمعته من رامي انه جد جدا..
وكلامه بيمشي ع الكبير قبل الصغير..

رهف برفعة حاجب ونبرة متهكمة بسخرية: اهاااا..
قولتلي.. الصخرة.. وايه كمان كملوا..

شادي ضاحكا بسماجة: لا وكمان ليه مواقف طريفة مع البنات..

رهف وهي تضيق عيناها بتعجب وبنبرة مستفهمة:
مواقف ايه.. انت مش بتقول انه مش بتاع بنات..

شادي: رامي قالي ان مامته بتجبله عرايس
وهو بيرفضهم غير الكلام اللي بيسمعهولهم..

لؤي الذي كان يراقب ويستمع في صمت
وبنبرة متسائلة بترقب: فيه ايه يارهف..
انتي بتسألي الاسئلة ديه كلها عنه ليه.. ناوية علي ايه..

رهف بإبتسامة جانبية ونبرة متوعدة بتسلية:
مفيش.. بس هو حظه وقعه في ايدي..

لؤي بنبرة مترقبة: قصدك ايه.. انتي ناوية تعمليه التسلية بتاعتك..
رهف بنفس الهيئة وبنبرة قاتمة: قصدي ان آمر القاضي إنتهي..

داليا بضيق ونبرة حانقة: ناوية علي ايه انا مش مطمنالك..

رهف بنبرة مريبة وهي تمسك زجاجة مشروب من يدها
ثم تفلتها من يدها عمدا لتتهشم علي الارضية:
إنتظروا سقوط الصخرة في الهاوية علي يد
رهف الكاشف.. سجلوا ده وشوفوا انا هعمل ايه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
14-08-2016, 02:47 PM
البارت الخامس

لؤي الذي كان يراقب ويستمع في صمت
وبنبرة متسائلة بترقب: فيه ايه يارهف..
انتي بتسألي الاسئلة ديه كلها عنه ليه.. ناوية علي ايه..

رهف بإبتسامة جانبية ونبرة متوعدة بتسلية:
مفيش.. بس هو حظه وقعه في ايدي..

لؤي بنبرة مترقبة: قصدك ايه.. انتي ناوية تعمليه التسلية بتاعتك..
رهف بنفس الهيئة وبنبرة قاتمة: قصدي ان آمر القاضي إنتهي..

داليا بضيق ونبرة حانقة: ناوية علي ايه انا مش مطمنالك..

رهف بنبرة مريبة وهي تمسك زجاجة مشروب في يدها
ثم تفلتها من يدها عمدا لتتهشم علي الارضية:
إنتظروا سقوط الصخرة في الهاوية علي يد
رهف الكاشف.. سجلوا ده وشوفوا انا هعمل ايه..

داليا وهي تزم شفتيها وبإقتضاب بعد ان ذهب لؤي وشادي
للرقص وبنبرة ممتعضة: رهف اشمعنه آمر القاضي..
انا معجبة بيه وعايزة اتعرف عليه..

لتضحك رهف بسخرية وبنبرة متهكمة: معجبة بمين يادولي
انتي هتستهبلي.. عليا انا برضو.. انتي بتحبي شادي ودايبة فيه..

لتتحدث داليا بحزن: يعني هو حاسس بيا
يارهف.. ماهو مقضيها ولا كإن..

لتقلب رهف شفتيها بإمتعاض ونبرة مستنكرة:
علشان انتي غبية.. مدلوقة عليه مش عارفة علي ايه..
ياحبيبتي الرجالة ميستاهلوش حد يعبرهم..
حب ايه وهبل ايه اجمدي شوية بلاش العبط ده..

لتبتسم داليا بحزن وبنبرة شاردة وهي تنظر
الي شادي: لما تحبي هتحسي بيا يارهف..

لتضحك رهف بإستخفاف: احب مستحيل.. الحب ده للهبل اللي زيك..

لتبتسم داليا بخفة مكملة بترقب: مسيرك هتجربي يارهف..
وهتعرفي الكلام اللي بقوله واللي حاسة بيه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

رشوان بنبرة سعيدة: أيوة يارأفت.. الفيلا خلصت واتسلمت..
رأفت بإبتسامة: كويس يا رشوان.. المهم اتعملت كويس..

رشوان بنبرة مستنكرة: كويس.. وبثقة.. ديه بقت تحفة..
انت متعرفش آمر ده مهندس عبقري.. فنان بمعني الكلمة..
المهم انت اخبارك ايه وأخبار رهف ايه..

رأفت وهو يتنهد بتعب: الحمد الله يا رشوان..

رشوان وهو يضيق عينيه وبنبرة متسائلة
بقلق: مالك يارأفت انت كويس..

رأفت بنبرة متعبة: رهف يا رشوان مش عارف
اعمل معاها ايه.. طول الوقت سهر وحفلات.. انا قلقان عليها..

رشوان بتنهيدة: معلش يارأفت.. إنت عارف رهف ودماغها
وبعدين انت برضو اللي سايبها لوحدها متزعلش مني..

رأفت بحنق: واعمل ايه.. اسيب الشغل واقعد
طيب ماهي اللي مش بترضي تسافر..

رشوان بنبرة متريثة: يارأفت البنت كبرت
وعايزة تقعد في حتة.. انا هشوفها واكلمها..

رأفت بإبتسامة ونبرة ممتنة: متشكر اوي يارشوان..
انا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه..
ورهف كمان بتعزك اوي..

رشوان ضاحكا: وانا كمان.. وبعدين ياراجل
حد يقولوله اقعد مع الحلوين ويقول لأ..
ورهف حلوة وانت عارفني انا بعز الجمال..

ليقهقه رأفت بشدة: ههههههه.. اه منك يارشوان
طب ياراجل احترم سنك.. بتعاكس بنتي قصادي..

رشوان ضاحكا بخفة: امال اعاكسها من وراك..
يلا يلا امشي شوف شغلك.. وانا هبقي اكلمها واشوفها..

رأفت بإبتسامة: سلام يا رشوان..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

ماجدة بنبرة منفعلة: برضو عملت
اللي في دماغك ياخالد روحت وخطبتها..

خالد وهو يزفر في ملل: ماما مش كنا اتفقنا.. وخلصنا الموضوع..
ماجدة بعصبية: لأ مخلصناش ياخالد.. انا قولتلك اني مش موافقة..

خالد بحدة ونفاذ صبر: ايه وجه الاعتراض افهم يعني..
بصي ياماما انا انسان ناضج ومش صغير..
وبعدين خالي رأفت جه معايا.. انتي الوحيدة اللي عاملة كدة..

ماجدة وهي تصيح بغضب: لإني انا امك
وادري بمصلحتك.. انت ليه مش قادر تفهم..

ليقاطعها صوت رأفت الذي اعطاه خالد الهاتف..

رأفت بنبرة جدية: ايه ياماجدة ماكفاية بقي..
الولد عايزها وهي كويسة وانا عارف عيلتها..

لتتحدث ماجدة وهي تجذ علي اسنانها بغل: طبعا ماهو
الكلام جاي علي مزاجك علشان كدة روحت معاه.. بس انا..

رأفت مقاطعا بصرامة ونبرة حادة:
ماجدة انتبهي لكلامك.. واسكتي..

لتزم ماجدة شفتيها بغيظ وبنبرة حانقة: ماشي يارأفت..
ماشي.. انتو كلكم اتفقتوا خلاص.. اعملوا اللي يريحكم سلام..
وتغلق الهاتف وهي تغمغم بكلمات غير مفهومة..

ليزفر رأفت بضيق: أمك عمرها ماهتتغير
ياتنفذ اللي في دماغها ياتقلب الدنيا..

ليضحك خالد بخقة مكملا: ورمت حبه صفات علي
رهف مش كدة.. متاخدش في بالك ياخالي.. شوية وهتهدي..

ليتنهد رأفت بعدم رضا: ماشي..
يلا انا هرجع ع الشركة واشوفك بعدين..

خالد بإبتسامة ونبرة هادئة: سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في معرض اللوحات كانت رهف تطلع
الي بعض المعلومات وموعد افتتاح المعرض
وفوجأت أنه سيتم تأجيله لعده اشهر..

رهف بضيق ونبرة متأففة: هيتأجل ده حاجة تقرف..
ليقاطعها صوت بنبرة مرحة دافئة: الجميل بيكلم نفسه ليه..

لتلتفت وتتسع عيناها فرحا وبنبرة
مرحة: رشوان.. انت هنا.. وحشتني..

رشوان ضاحكا: وانتي كمان ياريري عاملة ايه..
سألت عليكي في البيت ثريا قالتلي انك هنا..

رهف بإبتسامة: ايوة جيت علشان اسأل عن المعرض..
وبنبرة حانقة.. بس إتأجل وانا متغاظة.. كنت مستنياه..

رشوان مبتسما ببشاشة: ده فرصة
حتي علشان تكملي وتظبطي لوحاتك..

رهف بتذمر: لأ انا خلصتهم..
وبعدين انت عارف ان المعرض ليا فيه
عدد لوحات معين مقدرش اغيره.. وانا بزهق..

رشوان بنبرة دافئة: طب تعالي نقعد..
ويكمل بضحكة.. معلش السن يحكم وانا هتعب من الوقفة..

لتضحك رهف وبنبرة متهكمة: كبرت يارشوان..
وبغمزة.. يعني مش عايزني اظبطلك مزز زي زمان..

ليقهقه رشوان وهو يمسك بيدها ويجعل ذراعها يتبطأ
ذراعه ويكمل: منستغناش ياريري ياقلبي.. تعالي بس..

ويذهبا لكافيه ويجلسا.. وبعد طلب المشروبات..

رهف برفعة حاجب مترقبة: هااا.. قول يارشوان.. فيه ايه..

ليقضب رشوان حاجبيه وبنبرة ممتعضة:
هيكون فيه ايه.. حبيت أسال عليكي..

رهف بنفس الهيئة وهي تنظر اليه بشك: انا عارفاك قول..
بابي اتصل بيك صح.. وتزفر بضيق.. قالك ايه..
بص من الاخر انا زهقت من السفر من بلد لبلد.. انا تعبت..

رشوان وهو ينظر اليها بإشفاق: يارهف
باباكي مش عارف يعمل ايه وشغله..

رهف وقد احتقن وجهها وهي تجذ علي اسنانها
وبنبرة متحشرجة: شغله.. الاهم دايما..

ليقاطعها رشوان بنبرة معاتبة: رهف انتي الاهم وباباكي
عايز ياخدك معاه في كل مكان وانتي اللي مش قابلة
انا فاهم انك عايزة تستقري بس شغل باباكي كدة..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية ونبرة مختنقة:
ايوة تعبت كنت بسافر معاه كان دايما معايا..
بس بعد كدة انشغل عني اسافر معاه يسبني
ويكون في شغله اتصل بيه يوعدني ويخلف..
بقيت معاه زي بعيد عنه.. وبأعين لامعة لترقرق الدموع بها..
تصدق اني احيانا بتمني انه يخسر الفلوس ويرجع بيقي معايا..
بعد موت ماما كان بيعوضني.. طفلة سبع سنين بس عوضني
لكن مع كتر شغله سابني بقيت حاسة اني يتيمة من الناحيتين..
لولا عمتو ماجدة كنت مش عارفة اعمل ايه..
وتمسح دموع خانتها وتساقطت علي وجنتيها..

لينظر لها رشوان بتأثر وبنبرة حانية: باباكي
بيحبك يارهف.. هو بيعمل كل ده علشانك..

رهف بإنفعال حاد: وانا مش عايزة ده.. انا عايزاه هو..
وتغمض عيناها وهي تتنفس لضبط انفعالاتها مكملة
بنبرة ممازحة لإخفاء ضيقها.. رشوان متنكدش علينا
وشوفلنا حاجة تروقنا.. وبإبتسامة ماكرة.. ماتيجي معايا الديسكو..

رشوان مقهقها: مليش فيه ياريري.. وانتي المفروض تخفيه شوية..
رهف متنهدة: انا بقابل اصحابي ومفيش حاجة اعملها غير ده..

رشوان بإبتسامة: بدل الملل ماتشتغلي مع باباكي..

رهف ضاحكة بخفة: انا مبفهمش غير في الرسم والالوان
انا مالي بالصفقات.. وبمزاح.. ماتشوفي شغله عندك..

رشوان ضاحكا: وماله بس مش هتقدري تتحملي الشغل انا عارف..
وبهمس.. وخصوصا مع الصخرة هيكرهك في عيشتك..

رهف بنظرات متفحصة وهي تقرن حاجبيها بتساؤل:
مالك سكتت يعني.. ايه مش هتلاقيلي شغلة..

رشوان مبتسما: لا ازاي هشوف وهقولك..

رهف بإبتسامة ونبرة غير مهتمة: طيب.. يلا انا لازم امشي دلوقتي..

رشوان مسرعا: بس احنا لسه مخلصناش كلامنا يارهف..

رهف بتنهيدة معتذرة: معلش افتكرت حاجة
ولازم اعملها اشوفك بعدين.. سلام..

رشوان وهو يحرك حاجبيه : طيب اشوفك بعدين..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي كانت أروي تراقب رهف وتختلس النظرات
طوال الوقت وإذا ذهبت الي مكان ذهبت خلفها..
وأثناء ماكانت رهف تتحدث في الهاتف وأروي تقف
علي مقربة منها تتابعها تفاجئ بيد اوضع علي كتفها..

عمر بنبرة متسائلة سريعة وكأنه
ضبطها بالجرم المشهود: بتعملي ايه..

لتشهق أروي بخضة وانفاس متسارعة
ونبرة معاتبة: اخص عليك اعمر خضتني..

عمر بضحكة وهو يرفع حاجبه: سلامتك من الخضة يامنعكش..
بس قوليلي بتعملي ايه هنا وواقفة زي المخبر..

لتبتسم وهي تحرك رأسها ناحية رهف وهي
تشير اليها مكمله: بص مين هناك رهف الكاشف..
من ساعة ماجيت وشوفتها وانا وراها بتابع تحركاتها..

ليقهقه عمر بقوة مكملا من بين ضحكاته: ههههههه..
ايه يا أروي انتي شغلتي قرون الاستشعار بتاعتك وبتراقبيها..

لتتسع عينا اروي وهي تضع اصبعها علي شفتيها
وبنبرة ناهرة: شششششش.. صوتك ياعم..

لتلتفت اليهم رهف وهي تضيق عيناها بإستغراب
ثم ترفع حاجبها بتوجس وتتحدث في الهاتف:
خليك معايا لما اشوف مالهم دول..
ليبتسما لها ببلاهة وهما يلوحا بيديهما بغباء..
لتنظر لهما وقد إنعقد حاجبيها اكثر بريبة
ثم تشيح وجهها وهي تهز كتفيها بعدم اهتمام
مكملة في الهاتف.. لا سيبك شكلهم عيال هبلة..

عودة الي عمر واروي الذين اسرعا الخطي بعيدا عن رهف..

أروي وهي تجذ علي اسنانها غيظا: شفت
صوتك ياعمر خلاها تشوفنا.. ماتسترش ابدا..

عمر بإبتسامة: خلاص يا اروي.. المهم ايه اللي
اظهرته تحرياته ياكرومبو عن عفريتة هانم..

لتضحك اروي بخفة مكملة بنبرة سعيدة: كل خير
ياسطا.. عفريتة هانم مش لابسة اي حد تاني..
عفريت سارح ملهوش غير كام صاحب..
مجنونة حبة بتحب الرسم وعنيدة..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: مجنونة وعنيدة..
وده ينفع مع الصخرة.. نأبنا طلع علي شونة يارويتر..

اروي بأعين لامعة وإبتسامة عريضة: بالعكس ديه افضل
فرصة.. الصخرة هي ديه اللي تنفع معاه.. وهتشوف..

ليرفع عمر حاجبه بتفكير: فكرك كدة..

اروي مؤكدة: ايوة.. وتكمل بتنهيدة ونبرة
متحيرة.. بس هنعرفهم ازاي علي بعض..

عمر بتفكير: مش عارف.. مشكلة.. بصي خلينا بس
دلوقتي نراقب الاوضاع.. ومادام هي عضوة معانا
هتبقي فيه فرصة لان الصخرة بيجي هنا..
هنعرف نظبط الامور.. يلا تعالي اروحك..

لتزم اروي شفتيها بتذمر ونبرة باكية: اعمر انا بقيت
ارجع من النادي بالغصب زهقت من البيت
وخالتك بتقولي اعملي حاجة مفيدة..

ليبتسم عمر بخبث: ادينا هنعمل يااروي.. وامك
هتدعيلك.. إن شاء الله هنعمل اللي هي مقدرتش تعمله..

لتبتسم اروي وبإعين لامعة: هنحرك الصخرة..
عمر بنبرة مريبة: بالظبط.. وعفريتة هانم هتظبطه.. انا متفائل خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

مريم بنبرة هادئة: ايوة يا آمر انت فين..
آمر بنبرة عادية: انا في الشركة يا ماما.. خير..

مريم وهي تزفر بحنق: ابقي في طريقك عدي علي النادي..

ليضيق آمر عيناها ومهمها: النادي.. بس ده عكس طريقي..
ويرفع حاجبه بريبة مكملا بنبرة شك.. ليه ياماما..
ويزفر بضيق.. ايه عروسة جديدة.. يا امي انا..

لتقاطعه مريم بنبرة حادة ممتعضة: لأ ياحبيبي
مفيش عرايس ولا غيره.. من آخر مرة وقلة ذوقك
وسميرة زعلت وقطعت.. روح خد اختك قاعدة في النادي..

ليتنهد آمر بإرتياح وبنبرة مرحة: الحمد الله خلعت منها..
ويكمل لمريم بإبتسامة ونبرة هادئة..
حاضر هعدي عليها.. عايزة حاجة تانية..

مريم وهو تلوي شفتيها وتزفر بضيق: لأ مش عايزة.. سلام..
وتحدث نفسها ولادي تعبوني واحد عايش في شغله
وواحدة هبلة مفيش وراها غير النادي والمسلسلات
لغاية مادماغها اتلحست واتهبلت زيادة..

آمر وهو يحدث نفسه بضحكة وإرتياح: أخيرا الوليه
حست علي دمها وطلعتني من دماغها..
فيه ناس متجيش غير بقلة الزوق..
ويبتسم بعفوية عندما مر طيف رهف في مخيلته
بعيناها التي يصفهما باللوحة الفنية وهي تنظر
بغضب وعيناها الدامعتان اللاتي مسا وترا غريبا
بداخله ثم ينتبه وهو يحدث نفسه بإستنكار..
ايه اللي انا بفكر فيه ده.. ويقضب حاجبيه
وبنبرة ممتعضة.. ديه بت صايعة محتاجة تربية..
يلا اقوم امشي واعدي علي اروي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي رأت رهف آمر يترجل من سيارته ويتجه الي الداخل..

رهف لتبتسم رهف بخبث وبأعين لامعة بتوعد:بقي ديه عربيتك..
طيب.. استني عليا.. وتقوم بأفراغ عجلات السيارة الثلاثة..
وتكمل بضحكة متشفية.. كفايه عليك واحدة..
وترحل سريعا لتختبئ بعد ان كتبت اول حرف
من اسمها علي زجاج السيارة الامامي..

في الهاتف آمر وهو يحدث اروي و يبحث عنها بالنادي..

آمر بتساؤل: ايوة يا اروي انتي فين.. انا وصلت النادي..
اروي بتعجب: انا روحت مع عمر ياأبيه..

آمر بنبرة حانقة حادة : لما انتي روحتي متصلتيش ليه
وقولتي.. اديني ضربت مشوار ع الفاضي ..

اروي بنبرة متحيرة: بس انا متصلتش وقولت..
آمر بغيظ: ماشي ماشي سلام دلوقتي..

ليتجه الي سيارته ويجد اطاراتها الثلاثة قد افرغت ليستشيط
غضبا بعد ان رأي احمر الشفاه وحرف الr علي سيارته..

آمر وهو يزم شفتيه بغضب وأنفاس متسارعة
بعصبية وأعين مشتعلة: مين اللي عمل كدة ..
ويتلفت حوله ولا يجد احد..

ورهف التي كانت تختبئ وتكتم ضحكاتها علي منظر
وجهه المحتقن الغاضب وتكمل بنبرة شامتة :
انت لسه شفت حاجة.. صبرك عليا..

وتغادر وتركب سيارتها وتتحرك بها بضع امتار
لتجد سيارة تقطع عليها الطريق ويترجل منها شابان..

الشاب الاول بنبرة راغبة:ايه ياقمر.. مالك مستعجل ماتيجي..
رهف بزعر وأعين زائغة وهي تحاول قفل سيارتها:انتو عايزين ايه..

الشاب الثاني بضحكة ونبرة متشوقة:
الحق يالا.. ديه عنيها خضرا.. تعالي ياقطة..

الشاب الاول وهو يفتح الباب بسرعة وبنبرة معاتبة: لألألأ..
مفيناش من القفل والجري.. تعالي بقي..

لتصرخ رهف في رعب عندما جذبها الشاب من سيارتها ..

الشاب الثاني بضحكة سمجة ونبرة مريبة بترنح:
ده انتي حلوة اوووي.. لا احنا مرزقين..

الشاب الاول بتساؤل وأعين لامعة رغبة:
بس انتي ياقطة كنتي رايحة فين كده..

رهف ببكاء ونبرة مرتعبة بتوسل:
ابعدوا عني... اهئ اهئ.. حد يلحقني..

الشاب الاول بنبرة ذات مغزي :مفيش ياقمر حد هنا..
الحته ديه مقطوعة.. يلا ع العربيه..

لتحاول رهف التملص من قبضتهم..

الشاب الثاني بغضب ونبرة ممتعضة محذرا:
بقولك ايه.. طريها علشان متتأذيش.. يلا معانا..

اثناء ذلك كان آمر قد خرج في غضب وهو يحاول
البحث عن سيارة اجرة لتقله.. ولكنه وجد شابان
يمسكان بفتاه لم يتبين ملامحها من بعيد..
ولكنه سمع صوتها تستغيث بأحد..

آمر وهو يضيق عينيه بإستغراب:ايه ده.. بيعملوا ايه دول..
وبأعين متسعة غضبا ونبرة متوعدة ..ياولاد ال...
ويتجه نحوهما.. ويكمل بنبرة متريثة
ومستنكرة: ايه ياكباتن.. مش كدة عيب..

الشاب الاول بنبرة ضيق: يلا يابابا.. طريقك زراعي..
هوينا من هنا.. احنا اللي لقينا المزة قبلك..

رهف ببكاء شديد وتوسل ولم تلاحظ انه آمر:
من فضلك ساعدني وابعدهم..

آمر بعيون متسعة صدمه ونبرة مشدوهة: رهف..

الشاب الثاني برفعة حاجب ونبرة متهكمة ذات مغزي:
ايه ده انت تعرف الحلوة.. ديه شكلها مقضياها بقي..
معلش يا كابتن.. معانا الحلوة الليله.. تشوفك وقت تاني..

لتنتبه له رهف وبنبرة ملهوفة وكأنها وجدت طوق
نجاة:آمر.. ارجوك ساعدني.. دول.. اهئ..اهئ..

الشاب الثاني وهو يصفعها وبنبرة حانقة بنفاذ صبر:
اخرسي بقي.. هتطيري الدماغ اللي عاملينها..

ليستشيط آمر غضبا ويلكم الشاب الثاني بعنف
متحدثا بعصبية وتوعد: اه.. يابن ال... بتضربها قدامي..
انا هقتلك.. ويبعد اشاب الاول عنها وتسرع رهف بالوقوف خلف آمر..

الشاب الثاني بغضب: انت اللي جنيت علي روحك..
ويبدأ بلكم آمر.. ويكيل له آمر الضربات
ويدخل الشاب الاخر في الشجار معهما..

ورهف التي كانت تقف برعب وتبكي بشدة
ولكن ينتابها الزعر وتصرخ: حاسب ياآمر ده معاه سكينه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
14-08-2016, 02:48 PM
البارت السادس

اثناء ذلك كان آمر قد خرج في غضب وهو يحاول البحث
عن سيارة اجرة لتقله.. ولكنه وجد شابان يمسكان بفتاه
لم يتبين ملامحها من بعيد.. ولكنه سمع صوتها تستغيث بأحد..

آمر وهو يضيق عينيه بإستغراب:ايه ده.. بيعملوا ايه دول..
وبأعين متسعة غضبا ونبرة متوعدة ..ياولاد ال... ويتجه نحوهما..
ويكمل بنبرة متريثة ومستنكرة: ايه ياكباتن.. مش كدة عيب..

الشاب الاول بنبرة ضيق: يلا يابابا.. طريقك زراعي..
هوينا من هنا.. احنا اللي لقينا المزة قبلك..

رهف ببكاء شديد وتوسل ولم تلاحظ انه آمر: من فضلك ساعدني وابعدهم..
آمر بعيون متسعة صدمه ونبرة مشدوهة: رهف..

الشاب الثاني برفعة حاجب ونبرة متهكمة ذات مغزي:
ايه ده انت تعرف الحلوة.. ديه شكلها مقضياها بقي..
معلش يا كابتن.. معانا الحلوة الليله.. تشوفك وقت تاني..

لتنتبه له رهف وبنبرة ملهوفة وكأنها وجدت طوق نجاة:
آمر.. ارجوك ساعدني.. دول.. اهئ..اهئ..

الشاب الثاني وهو يصفعها وبنبرة حانقة بنفاذ صبر:
اخرسي بقي.. هتطيري الدماغ اللي عاملينها..

ليستشيط آمر غضبا ويلكم الشاب الثاني بعنف متحدثا
بعصبية وتوعد: اه.. يابن ال... بتضربها قدامي.. انا هقتلك..
ويبعد اشاب الاول عنها وتسرع رهف بالوقوف خلف آمر..

الشاب الثاني بغضب: انت اللي جنيت علي روحك..
ويبدأ بلكم آمر.. ويكيل له آمر الضربات ويدخل
الشاب الاخر في الشجار معهما..

ورهف التي كانت تقف برعب وتبكي بشدة
ولكن ينتابها الزعر وتصرخ: حاسب ياآمر ده معاه سكينه..

ليفقز آمر متراجعا للخلف متجنبا اياها.. ويطرح الشاب الاول ارضا..
ثم الثاني.. حيث ما ساعده ترنح الشابين من اثر ما كانوا يشربونه..
ثم يدفعون آمر بقوة.. ليسرع الاول الي السيارة.. وخلفه الثاني
بعد ان سقط آمر ارضا وينطلقا سريعا..

رهف وهي تنحني وبنبرة متلهفة واعين
متسعة بخوف: آمر..انت كويس.. حصلك حاجة..

آمر بغضب وهو يجذ علي اسنانه بغل: ياولاد ال...
انا هوريكم.. ولرهف وهو يتفحصها من رأسها
لأخمص قدميها.. انتي كويسة.. عملولك حاجة..

رهف ببكاء وهي تقرن حاجبيها وبنبرة مختنقة: لأ..
بس كانوا عايزين ياخدوني معاهم.. اهئ اهي..
آمر بأعين تشع شررا بعصبية ونبرة معنفة: انتي اللي غبية..
ماشية لوحدك ليه.. اصلا بتعملي هنا ايه الوقتي..

رهف ببكاء وهي ترتجف خوفا من نبرة آمر:
كنت مروحة.. هما اللي قطعوا عليا الطريق..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وبتهكم وإستنكار: لا والله..
انتي ازاي اصلا تفضلي للوقت ده.. تستاهلي انتي اصلا صايعة..

رهف ببكاء وقد شعرت بالدوار: انا.. انا..

ليسرع آمر اليها وبأعين ونبرة قلقة: انتي كويسة.. مالك.. ياربي..
تعالي.. ويذهب الي سيارتها.. ويكمل.. اركبي.. لتركب السيارة
وبجوارها آمر امام عجله القيادة وينطلق الي منزلها..
ولا ينبثا بكلمة اثناء الطريق.. وبعد وصولهم المنزل..

آمر بنبرة جامدة بحنق: انزلي..
رهف بنبرة مختنقة من البكاء: حاضر..

آمر بعد ان دلف من السيارة وهم بإعطائها المفاتيح..

رهف وهي تطأطأ رأسها الي الاسفل
وبنبرة خافتة: خليها معاك.. روح بيها..

آمر بإقتضاب ونبرة ضيق: متشكر.. هتصرف..

رهف بتلقائيه ونبرة متسائلة: هتروح ازاي..
وعربيتك مش معاك وكمان عجلها فاضي..

آمر بنظرات ضيقة ونبرة شك: وعرفتي منين ان عربيتي..
وبأعين متسعة غضبا ونبرة متوعدة.. انتي اللي فضتيها..
وحرف ال R يبقي حرفك.. تصدقي انا.. وهو يكور قبضتيه بغيظ..

رهف بنبرة متأسفة وبكاء: يمكن لو مكنتش عملت كدة..
مكنتش لحقتني.. وانقذتني.. شكرا علي مساعدتك..
عربيتي اقل حاجة اقدمها ليك بعد اللي عملته..
واسفه علي اللي عملته في عربيتك.. بكرة هخلي حد يصلحها..

آمر وهو يزفر في ضيق متسائلا: اتفضلي ادخلي جوا..
وياتري فيه حد هنا.. ولا قاعدة لوحدك..

رهف بنبرة خافتة: دادة ثريا جوا.. عن اذنك..

ليلتفت آمر للرحيل.. ولكن يوقفه صوت رهف وهي تنادي عليه..
رهف بنبرة رقيقة: آمر..

آمر وهو يلتفت اليها: نعم..
لتندفع اليه وتحتضنه ببكاء وتكمل بإمتنان: شكرا ليك..

ليتسمر في مكانه بأعين متسعة بذهول من فعلتها..
وتبتعد عنه وتكمل وبوجه احمر.. اسفة بس انا عمر
ماحد ساعدني.. وعمل معايا اللي عملته.. تصبح علي خير..

وتتركه وتدلف الي المنزل..
لينتبه ويتحرك من مكانه ويتجه الي السيارة وينطلق الي منزله..

في المنزل القاضي..

مريم بأعين متسعة وهي تشهق بخضة
ونبرة زعر: ايييييه ده ياآمر.. ايه اللي حصلك..

آمر بتنهيدة: مفيش يا ماما.. بسيطة..

اروي بنبرة متوجسة قلقة: بسيطة ازاي ياابية..
ده انت وشك بايظ خالص.. وبعدين فين عربيتك..
عربيه مين ديه..

آمر بضيق: واحد صاحبي..عربيتي العجل بتاعها نام..
مريم بتوجس وتساؤل مترقب: طب واللي في وشك ده..

آمر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: خناقة يا امي..
بسيطة متقلقيش.. انا طالع انام..

مريم وهي تنادي عليه بنبرة قلقة: يا آمر استني..
انت هتطلع من غير ماتقولي ايه اللي حصل..

آمر مسرعا الي الدرج بعدم إهتمام: بعدين يا امي..
انا عايز انام.. تصبحوا علي خير..

ويصعد الي غرفته..

مريم بقلق متسائلة: ايه اللي حصله.. ومن امته بيتخانق..

اروي بأعين لامعة بضحكة: عادي يا ماما.. بس سيبك
العربية ديه تحفة.. بس حاسة اني شوفتها قبل كدة..

مريم بنفاذ صبر ونبرة حانقة مستنكرة: شوفي انا في ايه واخوكي
اللي متخانق وانتي في ايه.. وبلهجة آمرة.. اطلعي نامي يا اروي.. يلا..

اروي بتذمر وهي تقضب حاجبيها: وانا مالي..
انا كلمتي هي اللي بتقف في الزور..

مريم بنبرة حادة محذرة: اروي..

اروي بوجة باكي ونبرة متبرمة وهي تدب الارض بقدميها:
خلاص طالعة.. ايه البيت ده.. ياساتر..
والله عندك حق ياعمر.. بيت مستبد..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في غرفه آمر يتسطح علي الفراش ويضع يديه خلف رأسه
وينظر الي السقيفة ويتذكر رهف وهي تبكي ويزفر في ضيق..
ثم يتذكرها وهي تحتضنه فيبتسم تلقائيا ورائحة عطرها النفاذ
ملتصق بملابسه.. ويمسك بهاتفها الذي تركته في السيارة
واخده آمر ويتطلع به ويجد صورتها ويفتحه ويشاهد صورها
ويجد صور لها هي واصدقائها وعمتها وشاب اخر معها في الصورة..
ليغلق الهاتف في غضب ويلقيه علي الفراش ويكمل بنبرة حانقة..
وانا مالي مين ده.. وبعدين ماله لازق فيها كدة..
وبغيظ.. ماهي صايعة عايز ايه.. اوووف.. انا هنام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند رهف كانت تبكي وتبتسم في نفس الوقت ببلاهة
من تصرف آمر معها وتحدث نفسها: بصراحة طلع جنتل
وانقذني.. لولاه كان زماني.. اهئ اهئ.. الحمد الله يارب..
كويس اني فضيتله عجل العربية.. بس خلاص انا مش هعمل
حاجة تانيه.. هو مايستهلش اللي كنت هعمله.. انا لازم اشكره..

لتدلف ثريا وهي تتسائل بتعجب:
مالك ياريري.. بتكلمي نفسك .. وبتعيطي ليه..

رهف بتنهيدة: مفيش يا دادة.. كنت مضايقة شويه.. انا عايزة انام..

ثريا وهي تنظر اليها بنظرات ضيقة متسائلة:
مين اللي كان معاكي ده.. واخد عربيتك ليه..

رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: ده آمر..
المهندس اللي عمل ديكورات الفيلا..

ثريا بترقب: وبيعمل ايه معاكي وسبتيله العربية ليه..

رهف وهي تزفر فيضيق وملل: مفيش..عربيته عجلها نام...
وصلني وهيبعتها بكرة.. مش معضله يعني.. يلا عايزة انام..

ثريا برفعة حاجب و بعدم تصديق:
ماشي يا رهف.. بس بكرة هتحكيلي كل حاجة..

رهف لانهاء الحوار وهي ترفع عيناها
بملل ونبرة لامبالاة: ان شاء الله.. يلا بقي..

لتتركها ثريا وتتسطح رهف بعد ان ابدلت ملابسها
وهي تفكر في آمر وكيف انقذها وتسرح في هيئته
بإبتسامة حالمة حتي يهاجم اجفانها النوم وتستلسم له..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الصباح تطرق اروي باب غرفة فيأذن لها بالدخول..

اروي بإبتسامة ونبرة مرحة: صباح الخير يا ابيه..عامل ايه..
آمر بنبرة هادئة: الحمد الله يارورو.. يلا انا جهزت علشان ننزل..

اروي بإبتسامة ونبرة خبيثة: الا قولي ياابيه..عربية مين اللي معاك ديه..
آمر بضيق ونبرة حانقة: ماقولت واحد صاحبي..

أروي بإبتسامة واعين لامعة ونبرة ماكرة:
اهااا.. وصاحبك ده اسمه رهف الكاشف..

ليتسمر آمر مكانه ويتعلثم في الحديث: م.. مين.. انتي بتقولي ايه..
اروي بنبرة واثقة: رهف الكاشف ياابيه ديه عربيتها انا عارفاها..

آمر وهو ينظر اليها بعيون متوجسه وهو يبتلع ريقه بتوتر: وبعدين..

اروي وهي تقترب منه وبرفعة حاجب ماكرة: مش عيب ياابيه تكدب..
وبعدين مش عليا.. ده انا رويتر.. عربيتها انا عارفها
ديما بتيجي بيها النادي.. قولي بقي ايه اللي حصل..

آمر بضيق ونبرة متأففة: بقولك ايه.. حلي عني..

اروي بتنهيدة وخبث: طيب انا هروح اقول
لماما وهي تعرف تقررك.. وتهم بالخروج..

ولكن ينادي عليها آمر بمسكنه: رورو ليه بس تعالي هقولك..
اروي بإبتسامه انتصار: قول.. انا سمعاك..

آمر بقلة حيلة: حاضر.. وبتنبيه متوعد.. مفيش كلمة تطلع يارويتر..
اروي بإبتسامة واسعة: سرك في بير ياكبير..

آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: اه عارفه اللي فتحته اخر الشارع..
ثم يتنهد مكملا.. امري لله عارف مش هخلص منك..

اروي بثقة: اكيد..

آمر بتنهيدة ونبرة سريعة بإيجاز: نيمت عجل عربيتي
امبارح وشفتها فخافت واديتني عربيتها..
وصلتها ورجعت بيها لغاية ما ابعت حد ياخد العربية..

اروي برفعة حاجب ونبرة ذات مغزي وهي تشير بعينها
الي الهاتف الموضوع بجوار فراش آمر: سابت عربيتها..
طب وفونها برضو ع البيعة..

آمر بنفاذ صبر وحنق: نسيته في العربية.. خلصنا بقي يا اروي..

اروي وهي تذم شفتيها وتتنهد: طويب.. هعمل نفسي عبيطة
واصدق نص الكلام.. بس مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة..

ليضربها آمر بخفة علي رأسها ويكمل بنبرة مستنكرة:
ايه اللي بتقوليه ده.. بتجيبي الالفاظ ديه منين..

اروي متألمه: ااااي.. من عمر طبعا.. انا ليا معجم غيره..

آمر بنظرات ضيقة وتوعد: لما اشوفه الزفت ده.. وانتي
يلا وع الله اسمع كلمة منك في الموضوع ده..
بتوعد.. انا اللي هحطك تحت المخرطة..

اروي بتحية عسكرية: امرك يا كبير انا سمعت حاجة.. يلا علشان نفطر..
آمر بضحكة: يلا يالمضة..

اروي بضحكة: تربيتك يا ابيه..
آمر وهو يتنهد بتثاقل: قصدك ربيتك.. وبوظك عمر..
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

ترسل رهف في الصباح احدهم لاخذ سيارة آمر وتبحث عن هاتفها ولكنها لا تجده..

رهف وهي تضرب جبهتها بيدها متذكرة: اوبس..
نسيته في العربية طب اعمل ايه بقي.. اهااا..انا اتصل بيه..

لتدق علي هاتفها الذي كان بحوزه آمر في الشركة وفي اجتماع..
ليرن الهاتف بنغمة what a girl want..
لينظر احمد وعمر الي بعضهما وينفجرا في الضحك..

عمر وهو يقهقه: هههههه.ايه ده.. انت غيرت النغمة ولا ايه.. هههه..
احمد بنبرة ساخرة:هههههه.. لا ومش اي نغمة..

عمر بنبرة متهكمة: وعايزة ايه يابيضة.. قوليلي.. وانا اعمله..
احمد بدلع وصوت انثوي: اكيد عايزاك يابيبي.. هههه..

آمر بغيظ ونبرة حادة: خلصتوا.. اتكتموا بقي..
ليرد علي الهاتف في ضيق.. الو..

رهف بإبتسامة ونبرة هادئة:الو.. صباح الخير.. آمر مش كدة..
آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: قصدك مساء الخير.. احنا الضهر..

رهف وهي تقرن حاجبيها وهي تهز كتفيها
بعدم اهتمام: سوري.. انا نسيت تليفوني امبارح..

آمر وهو يلوي شفتيه ويزفر بملل
متهكما:عارف امال برد بيه ازاي.. عايزة ايه..

رهف بأعين متعجبه من لهجته: عايزاه.. ممكن..

آمر بنبرة غير مهتمة بإيجاز: مشغول..
هبعتهولك مع اي حد.. سلام دلوقتي..

رهف وهي تفرغ شفتيها: ثانية واحدة.. استني بس..
وهي تلوي شفتيها بدهشة.. ايه ده قفل السكة في وشي..

ليغلق آمر الهاتف ويجد عمر واحمد ينظرون اليه بأعين مترقبة بفضول شديد..

عمر بنبرة فضوليه متسلية:
مين يا حلوة اللي كانت معاكي عالتليفون..

آمر بنبرة حادة متوعدة: عمر اتعدل..

احمد بجدية مصطنعة:عيب يا عمر.. ولآمر بإبتسامة واسعة
وترقب.. بس قولي مين ديه اللي بتتصل بيك.. وهتبعتلها ايه..

عمر وهو يضرب علي صدره وهو يفرغ فاهه بذهول:
يالهوووي.. انت بتعرف بنات من ورايا.. لا وبتقضي معاهم
امبارح.. وبعتاب.. مكنش العشم..

آمر وهو يزم شفتيه وهو يجذ علي اسنانه وبنبرة متوعدة حادة:
تصدق انا هقوملك.. اقضي ايه ياحيوان.. ديه رهف الكاشف..
عربيتي عجلها نام.. وبغيظ.. هي اللي نيمتهم..
اخدت عربيتها ونسيت تليفونها فيها وعايزاه..

عمر برفعة حاجب وإبتسامة: اهااااا.. تقصد عفريته هانم..
احمد بتساؤلوهو يقرن حاجبيه:عفريته.. عفريته مين ياعمر..

عمر بهيام وهو يتنهد ويحرك حاجبيه بتسلية: حته عفريته
ياواد يابو حميد.. انما ايه.. ع الفرازة.. جمال ايه.. وعنين..
يالهوووووي.. لا خضرا ولا زرقا.. قمر قمر..

آمر بغضب واعين مشتعلة: احترم نفسك
ياعمر قولتلك.. ويلا انتو الاتنين من هنا..

احمد برفعة حاجب ونبرة متهكمة
ذات مغزي: الله.. ومالك اتعصبت كدة ليه..

عمر برفعة حاجب ونبرة متنمرة بخبث: يمكن عاجباك ولا حاجة..
احمد متابعا بنبرة ماكرة: بجد..

آمر بعصبية ونبرة حادة مستنكرة بتوتر: عاجباني ايه
انت وهو انتو هتستهبلوا.. انا ليا في الهبل ده..
يلا ياض انت وهو من هنا وربنا اخصم من مرتبكم..

احمد ليستفزه: طب كويس.. ولا ياعمر انت قولت اسمها ايه..
عمر بتفكير مصطنع: اممممم.. باين رهف الكاشف..

احمد بغمزة: طب ماتشوفهالنا ونتعرف عليها..

عمر بإبتسامة خبيثة: من عنيا.. بما انها كانت
مع آمر امبارح.. يبقي اكيد عضوة في النادي..

احمد بضحكة: خلاص بينا ع النادي ونرشق فيه..
عمر بضحكة ونبرة متسلية: صح يابرنس.. يلا وهنرشق هناك..

لينهض آمر بغضب وهو يزم شفتيه ويجذ علي اسنانه بتوعد
ويتجه اليهم: انا بقي اللي هرشقكم في اول حيطه..
وهعجنكم فيها.. يلا ياحيوان منك ليه علي شغلك..
وملكمش دعوة بيها..

عمر ضاحكا: ليه ياكبير تخصك..

احمد بغمزة: شكلك هطب يامعلم..
بس تعالي واحنا نظبطك .. واحنا اختصاص..

آمر وهو يجذ علي اسنانه ويستعد لضربهم: انا بقي هفرمكم..
مش هخلي طبيب مختص يعرف ايه اللي حصلكم.. تعالوا هنا ياولاد ال...

ليركض عمر واحمد بسرعة من امامه..

عمر بضحكة: ههههه.. شفت شكله..
احمد بأعين لامعة: شكل الصخرة هتتحرك يا عموري..

عمر برفعة حاجب ونبرة شاردة: ده احنا
هنشوف العجب.. بركاتك يا عفريته هانم..

احمد بضحكة ونبرة متشوقة: والنبي عرفني عليها..
اللي خلت الصخرة متعصب بالشكل ده..

عمر بإبتسامة ماكرة: اكيد هنتعرف.. يلا بينا بس
بدل مانلاقيه فوق راسنا.. وناكل علقة..

احمد بضحكة:علي رأيك.. يلابينا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصل رشوان علي رأفت..

رأفت بتنهيدة: يعني بر ضو مش راضية تسافر يارشوان..

رشوان بنبرة هادئة: رأفت هي مرتاحة هنا.. بص رهف
كويسة بس وقتها فاضي علشان كدة هي بتسهر..
وبضحكة.. تصدق انها عايزة تشتغل..

رأفت بأعين متسعة دهشة: تشتغل.. رهف..
يارشوان ديه بتنام النهار كله.. وبعدين ماعندها
الشركة تشتغل زي ماهي عايزة..

رشوان بضحكة: قولتلها قالتلي انها مش بتفهم غير في
الرسم والالوان.. انا بحاول اشوفلها شغلة تكون بسيطة وتقدر عليها..

رأفت بنبرة شاردة: شغل.. وبإبتسامة ماكرة
ونبرة إقتراح.. طب ماتشغلها معاك يارشوان..

رشوان وهو يلوي شفتيه بتعوج: كان علي عيني يارأفت
بس رهف مش هتستحمل الشكل وخصوصا مع الصخرة..

رأفت بنبرة خبيثة: ليه انت مش بتقول ان الولد ده ابن اخت مراتك..

رشوان برفعة حاجب مترقبة: ايوة يارأفت..
بس ده جد وصعب جدا رهف مش ممكن تتحمل..

رأفت بإبتسامة ماكرة: لأ خليها تشتغل معاه يمكن تتعدل شوية..
رشوان وهو يفرغ فاهه بأعين متوجسة ونبرة متوترة: رأفت انت ناوي علي ايه..

رأفت بنبرة مريبة: رهف انا دلعتها وسبتها علي راحتها اوي..
وشغلها مع قريبك ده يمكن يعدلها وخصوصا انك قولتيلي انه
ميعجبهوش الحال المايل.. من فضلك يارشوان شغلها معاك..
وان كنت عايزني اساهم بأي مبلغ انت عايزه هعمل كدة خليها
تنشغل في حاجة مفيدة وتنسي الهبل اللي بتعمله..

رشوان وهو يقضب حاجيبه بإستنكار: فلوس ايه يارأفت
اللي بتتكلم عليها.. انا هشغلها بس لوة مكملتش..

رأفت بإبتسامة: لأ متقلقش رهف رغم انها مدلعة بس
عنيدة ولو اتحداها حد مش بتستسلم بسهولة..

رشوان وهو يهز كتفه ويقلب شفتيه بقلة حيلة: طيب هحاول
اشغلها معاه وربنا يستر.. الصخرة ده ممكن يطحن رهف..

رأفت بإبتسامة ونبرة متريثة بترقب: معلش خليها تتعلم..
يلا سلام دلوقتي اشوفك بعدين..

رشوان بتنهيدة: سلام.. ولنفسه بقلق.. ربنا يستر..

رأفت بأعين لامعة ونبرة مريبة: هنشوف يارهف مادام عايزة
تشتغلي هتعملي ايه.. شوفي علشان تعرفي قيمة الشغل وتقدريه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
14-08-2016, 02:50 PM
اعزائي الرواية ستنزل خمسة ايام في الاسبوع الساعة السابعة مساء.. ماعدا يومي الثلاثاء والجمعة.. متابعة ممتعة..

رونى الحبيبة
14-08-2016, 03:16 PM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=145305541796622.gif

fati dz
14-08-2016, 03:46 PM
مية مية يا بت الجنية sm11
ايواااا بقااااا نشهيص احنا بقاااااsm15
فين قعدات زماااان لو نتلم كلنا بقا يا سلااااااامsm18
اه اه قلبي الصغير لا يتحملsm17 تباااااا

pretty dede
14-08-2016, 05:24 PM
مية مية يا بت الجنية sm11
ايواااا بقااااا نشهيص احنا بقاااااsm15
فين قعدات زماااان لو نتلم كلنا بقا يا سلااااااامsm18
اه اه قلبي الصغير لا يتحملsm17 تباااااا

هههههههههههه.. ايوة هنرجع زي زمان ياطمطم.. هاااااااااااااااااح.. سيتحمل سيتحمل...

pretty dede
14-08-2016, 05:25 PM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=145305541796622.gif

تسلمي ياقمر..

fati dz
14-08-2016, 05:27 PM
هههههههههههه.. ايوة هنرجع زي زمان ياطمطم.. هاااااااااااااااااح.. سيتحمل سيتحمل...

هاااااااااااااااااااااااااح الللللللللللللللللللللللللللعب
سكر حلوة الدنيا سكر تيرارارا

pretty dede
14-08-2016, 05:48 PM
هاااااااااااااااااااااااااح الللللللللللللللللللللللللللعب
سكر حلوة الدنيا سكر تيرارارا

غني ياختي غني الايام اللي جاية بمبي..

fati dz
14-08-2016, 06:03 PM
غني ياختي غني الايام اللي جاية بمبي..
بمبي ؟ اه و ليه لاء ؟؟ و الحياة بقا لونها بمبي و انا جمبك و انت جمبي
يااااااه يا سعااااااد فكرتيني بالايام الخواااالي

pretty dede
14-08-2016, 08:26 PM
البارت السابع

بعد ان تم اصلاح سيارة آمر قاموا بإرسالها الي منزل القاضي
بتوصية من رهف التي قامت بوضع هدية شكرا منها لآمر علي
مافعله لها.. ثم اتصلت به علي هاتفها للتأكد من وصولها اليه..

رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: الو.. آمر..
ليندفع آمر بنبرة حادة غاضبة: انتي ايه اللي عملتيه ده..

رهف وهي تجفل و تبعد الهاتف عن اذنها بأعين متسعة دهشة
من نبرة آمر وبنبرة متعلثمة: في.. فيه ايه.. انا عملت ايه..
هي العربية مش وصلت.. حصلها حاجة..

آمر بعصبية ونبرة محتقنة: بعتالي هدية ليه..
حد قالك اني محتاج حاجة منك.. ناقص كرافاتات انا..
حد قالك مش لاقي البس..

رهف وهي تحرك شفتيها ولا تعرف كيف ترد عليه لتكمل
وهي تبتلع ريقها وبنبرة خافتة: انا مقصدتش انا كنت بشكرك
ع اللي عملته مكنتش اقصد كدة.. اهدي طيب انت بتزعق ليه..

آمر بعصبية شديدة: مالكيش دعوة بيا.. بقولك ايه انا اصلا مش عايزك
تكلميني خالص.. عربيتك وتليفونك هيوصلوكي
وهديتك معاهم.. ومش عايز اشوف وشك تاني..

لتتسع عينا رهف وهي تزم شفتيها بغضب: تصدق انك
معندكش زوق انا العايبة اني عبرتك وحبيت اشكرك..
وبنبرة متعجرفة.. ابعتلي عربيتي وتليفوني..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وهو يتحدث بنبرة خافته شرسة:
تكلميني كويس احسنلك انا مش شغال عندك..
هبعتلك الزفت بتاعك.. وهديتك..

رهف وهي تجذ علي اسنانها غيظا وبنبرة حانقة ولتستفزه:
انت اصلا تطول انك تشتغل عندي.. انا مقبلش.. هديتي اتمني
انك تتخنق بيها وتطلع روحك.. وتغلق الهاتف في وجهه
وهي تغمغم بغيظ.. انسان معندهوش زوق.. فعلا ليهم حق
في اللي بيقولوه عنه.. ياساتر لا يطاق..

عند آمر استشاط غضبا بأعين مشتعلة وهو يكور قبضتيه
ويمسك بالكرافات وهو يسحقها بغيظ ونبرة متوعدة: اه لو قدامي
كنت ربيتك يا صايعة.. بس انا هوريها..مسيرك تيجي تحت ايدي
وساعتها هفعصك هعلمك الادب.. ويلقي الكرافات من يده..

ويرسل اليها السيارة والهاتف في اليوم التالي مع احد العاملين..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

عمر بنبرة متلهفة: اسكتي يااروي عندي ليكي خبر تحفة..

اروي بنبرة متحمسة: وانا كمان ياعمر.. بص مش عارفة
بس شكلنا كده خططنا ماشية تمام.. آمر رجع بعربية
رهف الكاشف وتليفونها كان معاه..

عمر بإبتسامة واسعة: ايوة لا وكمان كلمته واحنا معاه
ولما استفزناه انا واحمد اتعصب.. اروي شكل الزهر
هيلعب معانا وهنتأهل خلاص..

اروي بنبرة سعيدة: ربنا يسمع منك كده
بقينا علي اول الخط.. وبتنهيدة..
بس هنعمل ايه احنا بقي..

عمر بضحكة: ولا حاجة يارورو خلينا نتفرج..
الموضوع ماشي تمام من غير ما نتدخل.. يلا يلا راقبي
الاوضاع عندك وانا هراقب عندي ونتواصل بقي..

اروي بنبرة متحمسة: طيب ياسطا انا معاك.. وبنبرة حانقة..
بس اعمر وحياة ابوك بلاش تنبر فيها علشان انا عارفة
انك فقري ممكن الموضوع يبوظ..

عمر وهو يلوي شفتيه بإستنكار: انا اللي فقري
ولا انتي اللي اخوكي ربنا ما يوقع حد تحت ايده..
امشي يا اروي انا غلطان اني كلمتك.. سلام يامنعكش..

اروي بضحكة: سلام ياعمر.. ولنفسها بدعاء.. يارب سهل
الامور وخلي الصخرة تتحرك وتتفك العقدة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة

رشوان بإبتسامة متوترة: آمر.. كنت عايز اتكلم معاك في موضوع..
آمر وهو ينظر اليه بترقب: خير ياعمي..

رشوان وهو يبتلع ريقه وبنبرة مهتزة: بص..
بص ياآمر كان فيه بنت عايز اشغلها معانا..

آمر بنظرات ضيقة وتعجب: بنت.. واسطة.. ويزفر في ضيق..
انت عارف اني مش بشغل اي حد حتي لو كان مين..

رشوان وهو ينظر اليه وبنبرة متحمسة:
انا عارف.. بس هي بنت ممتازة.. بترسم حلو اوي
تقدر تقول فنانة.. انا عارفها كويس..

آمر بعدم رضا ونبرة ممتعضة: وخريجة إيه ان شاء الله...
رشوان: فنون جميلة.. وانا شفت شغلها هيعجبك اوي..

آمر وهو يجمع متعلقاته ويهم بالخروج وبنبرة عدم اهتمام:
طيب ابقي خليها تيجي وهبقي اشوفها.. بس لو معجبتنيش
مش هتشتغل يارشوان.. انا لازم امشي دلوقتي علشان اشوف
الفندق اللي استلمناه من يومين انت عارف..

رشوان بتنهيدة: ماشي.. طب اقولها تيجي امته..

آمر وهو يسرع الخطي وبإيجاز: بكرة.. تعدي هناك في
الفندق وتجيب حاجة من رسوماتها وانا هقولك رأيي.. يلا سلام..

رشوان وهو يلوي شفتيه بتعوج ونبرة قلق: سلام..
ولنفسه.. ربنا يستر وتعجبه انا عارفه.. ولو عجبته هيوريها الويل..

ويتصل برهف..

رهف التي استيقظت علي صوت هاتفها وبعلامات وجه منزعجة
لتري المتصل وهي تغمغم بكلمات غير مفهومة لتجده رشوان..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب ونبرة شك: ايوة يا رشوان
فيه حاجة.. انت متصل بيا بدري كدة ليه..

رشوان بنبرة هادئة: ايوة يارهف عاملة ايه.. انتي فين..

رهف وهي تلقي برأسها علي الوسادة وتفرك
عيناها بنعاس: نايمة يعني هكون فين..

رشوان بنبرة جادة: لا فوقي كدة.. بصي عايزك
تروحي بكرة علي فندق (..........)..
هتقابلي المهندس اللي هتشتغلي معاه..

رهف وهي تلوي شفتيها بعدم فهم: مهندس وشغل..
انت بتتكلم عن ايه يارشوان.. وترفع حاجبيها وهي تفرغ
شفتيها بتذكر.. اه انت لقيتلي شغل.. وتكمل ضاحكة..
انت صدقت يارشوان انا كنت بهزر معاك..

رشوان وهو يقضب حاجبيه ويغمغم بإنزعاج: ازاي
يعني انتي مش قولتي عايزة شغل.. وانا اتفقت
معاه انه يقابلك ويشوف شغلك.. رهف..

رهف بإبتسامة رقيقة: خلاص خلاص متزعلش..
وبعدين يارشوان انا مش بتاعة شغل..
انت اللي اخدت الموضوع جد..

رشوان برفعة حاجب ونبرة ماكرة: يبقي رأفت معاه حق
لما قال انك بتهزري وملكيش في الشغل.. وليكي بس
في السهر.. وقالي اطنش ومعملش حاجة..

لتنتصب رهف بأعين مشتعلة ونبرة غاضبة: بقي بابا قال كدة..
ماشي.. هقابله فين والساعة كام يارشوان..

ليبتسم رشوان في خبث وإنتصار ويكمل بنبرة
غير مهتمة: خلاص ياريري لو مش عايزة خلاص.. انا..

لتقاطعه رهف بنبرة حادة: قولت هقابله امته..

رشوان بإبتسامة: بكرة الساعة 12 الضهر في الفندق..
وتاخدي معاكي كام رسمة من بتوعك علشان توريهمله..

رهف بإقتضاب: ماشي هروح بكرة في الميعاد..
رشوان بإبتسامة: طيب وانا هستناكي هناك واعرفك عليه..

رهف وهي تزفر بحنق: طيب اشوفك بكرة سلام..
وتغلق هاتفها وتغلق عيناها وتكمل برفعة حاجب
ونبرة تحدي.. ماشي يابابا هنشوف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي وصلت رهف في الموعد المحدد ووجدت رشوان في انتظارها..

رشوان بإبتسامة مشرقة: كويس يارهف جاية في ميعادك..

رهف وهي تزفر في ضيق: لخص يارشوان انا اصلا صاحية بالعافية
فين المهندس ده علشان نشوف الشغل.. وترفع اصبعها وهي
تتحدث بنبرة منبهة.. بس علشان نتفق شغلي يبقي
بعد الساعة 12.. انا مش بصحي قبل كدة..

رشوان وهي يلوي شفتيه بتعوج وهو يهمس:
من ناحية النوم هيطير من عينيك..

عمر من خلفه بتعجب: رشوان بتعمل ايه هنا..
وينظر الي رهف بأعين متسعة دهشة
بعدم تصديق.. عفريته هانم وهنا..

ليقضب كل من رهف ورشوان حاجبيهما وهما يطالعانه بإستغراب..

رشوان بنبرة متعجبة: عفريته هانم مين ياعمر..
عمر وهو يشير الي رهف وبنبرة مرحة: اهي اللي قدامك يابابا..

رشوان بضحكة: عفريته مين يابني ديه رهف
بنت رأفت صاحبي وجاية تشتغل معاكم هنا..

لتتسع عينا عمر وبإبتسامة بلهاء: بجد.. هتشتغل هنا معانا ومع...
رهف وهي تزفر بحنق: مين ده يارشوان شكله اهبل..

رشوان بتعوج وهو يشير بيده الي عمر: ده
عمر ابني مشفتيهوش انتي قبل كدة..

رهف بنظرات ضيقة وهي تدقق النظر بعمر:
حاسة اني شفته قبل كدة.. وتتسع عيناها بتذكر..
انا شفتك قبل كدة مع.. ويقطع حديثها..

آمر وهو مقبل عليهم وبنبرة ممتعضة: انت ياعمر واقف
بترغي وسايب شغلك.. وانت ياعمي فين اللي قولت
انها جايه.. شكلها مستهترة كدة من اولها..

ليحاول رشوان التحدث لتقاطعه رهف بنبرة غاضبة
وهي تواجه آمر: مين اللي مستهتر ياسمك ايه انت..
انا جايه في ميعادي علشان اقابل المهندس بس بما
انك هو انا رجعت في كلامي ومش عايزة.. بقي عايزني
اشتغل مع البني ادم ده يارشوان..

آمر برفعة حاجب وهو ينظر اليها بدهشة ثم يكمل
بنبرة متهكمة: وانتي اللي جاية تشتغلي..
ويعقد زراعيه امام صدره وهو يتفحصها ويضحك بإستهجان..
وديه اللي بتقول عليها فنانه يارشوان.. شكلها متعرفش
في الرسم والالوان حاجة.. مش شايف شكلها..
ويشير الي شعرها الملون..

لتتسع عينا رهف بغضب وبنبرة حادة محتقنة: قصدك ايه..
انت اصلا اللي شكلك مش بتفهم فيه حد طول الوقت
يلبس اسود فعلا شكله مطابق لشخصيتك الكئيبة..

آمر بعصبية: كئيبة.. مش احسن من واحدة هبلة كل
ما اشوفها الاقي شعرها لون.. عاملة زي البغبغان..

رهف بعصبية مماثلة: انا عاملة زي البغبغان
ولا انت اللي شكل الغراب.. انسان معندكش زوق..
ولرشوان.. خلصنا يارشوان شكل المقابلة باين من اولها
ومش هنتفق مع الكائن ده انا ماشية.. وتهم بالرحيل..

ليهدر آمر بنبرة صارمة حادة سمرتها في مكانها: استني عندك..
انا قولتلك تمشي.. ويقترب منها ببطئ بعد ان التمعت في رأسه
فكرة شيطانية ليرد لها الصاع صاعين لحديثها المتعجرف معه
في الهاتف ويكمل بنبرة هامسة وإبتسامة مخيفة تحمل
توعد وهو يتك علي الكلمات.. انا موافق اشغلك عندي..
اصلي مش بحب اكسف حد جاي من جهة رشوان..
علشان هو غالي عندي اوي..

رهف وهي تقضب حاجبيها وتنظر اليه بريبة وشك: اشتغل عندك.. انا..

آمر بإبتسامة ماكرة ولهجة آمرة: عندي
معايا مش فارقة.. تعالي ورايا وهاتي رسوماتك يلا..

لتنظر له وقد استشعرت القلق وهي تزم شفتيها بحنق وهي تفكر
ان عليها الا تتراجع وتواجهه وترفع رأسها بغرور وتذهب خلفه..

كل هذا وعمر ورشوان يطالعان المشهد بفاه مفرغ غير قادرين
علي التفوه بكلمة.. وبعد رحيل رهف خلف آمر..

عمر بنبرة مشدوهة: هو ايه اللي حصل.. انت شفت هما عملوا ايه..

رشوان بنبرة شاردة وهو يتطلع الي الفراغ مكان رهف:
ديه قالت ع الصخرة غراب.. وآمر قال موافق يشغلها معاه..
مصيبة سودة انت شفت شكله ده..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: ناويلها علي نية سودة..
انا عارفه.. وبتحسر.. ياعيني البت راحت بلاش..

رشوان بنبرة قلقة: انا بقول اروح اخدها واخليها تنسي
موضوع الشغل ده.. رهف برضو مش هتتحمل..

عمر بتفكير واعين لامعة: لا سبهم دلوقتي لما نشوف اللي هيحصل..
رشوان بإنتباه: فكرك كدة..

عمر بإبتسامة: ايوة.. ثم يكمل بنبرة معاتبة.. وبعدين
انت تعرف عفريته هانم منين.. من امته بتعرف الحاجات
الحلوة ديه ومتعرفنيش عليها.. ايه يارشوان ده..

رشوان وهي يقضب حاجبيه بإنزعاج: تصدق انك عيل رخم..
انا في البت اللي هتتطحن مع الصخرة وانت في ايه..
بص انا ماشي وشويه واتصل بيها اشوف
عملت ايه وربنا يستر.. سلام يااخر صبري..

عمر بإبتسامة ونبرة متسلية: سلام.. ولنفسه..
لا بجد ده انا بقيت مسعد والزهر لعب وهيتشقلب كمان..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المكتب جلس آمر بغرور وتكبر وهو يطالع
رسومات رهف برفعة حاجب وترفع ويقلب بها
بعدم اهتمام ويكمل بنبرة مستهجنة: مش بطالة..

رهف وهي تهز قدمها بعصبية وهي تغمغم
بنفاذ صبر: اللهم طولك ياروح.. صبرني يارب..

آمر وهو ينظر الي رهف وبنبرة إستعلاء: انا موافق تشتغلي معايا..
بس لازم تعرفي ان الشغل معايا يعني التزام الحضور بميعاد
والمرواح بميعاد.. الكل بيكون في الموقع الساعة 9
وبيمشوا لما يخلصوا اللي وراهم..

رهف بحنق: يعني ايه هي مدرسة.. وبعدين ديه رسومات مش..

ليقاطعها آمر بلهجة صارمة: ده اللي عندي.. وبرفعة حاجب
ونبرة ساخرة.. ولا الحلوة مش حمل شغل وجاية تدلع..

رهف بعصبية: ايه ادلع ده.. ما تحترم نفسك..
انا مش عايزة اشتغل معاك.. كانت شوره سودة..

لينتصب آمر واقفا ويتجه اليها بخطوات غاضبة ويقف امامها
وبنبرة حادة: انتي اللي تحترمي نفسك.. ويضحك
بتهكم ساخر.. قولي انك مش قد الشغل ومش هتكوني
في مستوي المطلوب علشان كدة عايزة تهربي..

رهف وقد احتقن وجهها ورفعت رأسها بأعين مشتعلة
ونبرة تحدي: مش رهف الكاشف اللي تهرب.. ولا تخاف
من واحد زيك.. من بكرة هتلاقيني عندك هنا الساعة 10..

آمر بلهجة آمرة: قولت 9.. ويلا بقي
من هنا علشان اتابع شغلي مش ناقص عطلة..

ويرحل من المكتب ويتركها خلفه تعض اناملها غيظا وحنقا وهي تتوعد له..
أما عند آمر فإبتسم بإنتصار وتوعد وهو يفكر كيف سيقوم
بتعليم تلك المتعجرفة الادب ويرد لها ما قالته له..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الديسكو

لؤي بتساؤل: امال رهف مش باينة يعني غريبة مش عادتها انها متجيش..
داليا بتنهيدة: مش عارفة وحتي مش بتكلمني كتير..

لؤي وهو يلوي شفتيه بحنق: لسه برضو بتفكر في موضوع آمر ده..

داليا بنبرة عدم مبالاة: مش عارفة بس انت عارف رهف
لما بتحط حد في دماغها مش هتسيبه غير لما تظبطه..

لؤي بضيق: ماشي.. وبإقتراح.. طب ماتكلمي
رهف وتشوفيها فين وخليها تيجي تقابلنا..

داليا: اتصلت بيها وفونها مقفول.. وتنظر الي شادي بتساؤل.. مالك ياشادي..
شادي ببلاهة: مفيش.. بس موضوع رهف ده هيكون مسلي اوي..

لؤي ضاحكا: فعلا.. وهنشوف رهف هتعمل ايه وازاي
هتسقط الصخرة في الهاوية.. وبأعين لامعة..
واحد تاني دخل القائمة السودا..

داليا بإبتسامة فاترة: ايوة وقائمة رهف مليانة ع الاخر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي ذهبت رهف الي الفندق في الموعد
وأملي آمر عليها التعليمات واطلعها علي بعض الرسومات
التي ستقوم برسمها وتعرفت علي بعض العاملين هناك
واولهم عمر الذي كان سعيدا بوجودها.. ومضي اول يوم بثقل
ورهف تحاول كبت غضبها والتحكم في انفعالاتها من آوامر الصخرة
الذي يعامل من معه بقبضة من حديد.. وتحاول رهف التكيف مع الاجواء
لتثبت لآمر انها علي قدر المسئولية.. مع الوقت كانت رهف تتطلع
الي آمر بنظرة غريبة عليها وتشعر بإحساس غريب بداخلها يجعلها
لا تريد ان تحيد بأعينها عنه.. لا تنكر ان صرامته وقوة شخصيته
قد اعجبتها رغم تسلطه وطريقته المتعجرفة ولكن مايحدث معها
كانت لا تستطيع التحكم به.. وكان يلاحظ تلك النظرات عمر الذي
يتابعها ويسجل كل تحركاتها وينقلها الي اروي التي تراقب
رهف في النادي كلما ذهبت اليه..

وبعد اسبوعان.. كان آمر قد وبخ رهف علي بعض الرسومات
التي قامت برسمها والوانها التي لم تعجب آمر..

آمر وهو يرحل وبلهجة آمرة: الالوان تتغير..

عمر بإبتسامة ونبرة مسترضية: معلش يارهف هو
مش معاكي بس معاكي كدة.. الصخرة مش بيرحم حد..

رهف بحنق: ده بني آدم متسلط.. انتو مستحملينه ازاي ده..
عمر بقلة حيلة: نعمل ايه قدرنا.. بس مكنتش اعرف انك تعرفي رشوان..

رهف بإبتسامة رقيقة: رشوان صاحب بابا.. وكمان انا وهو اصحاب..
عمر ضاحكا: اكيد لازم يكون معاكي اصله بيعز الجمال..

رهف ضاحكة: انت هتقولي.. ده مش بيعتق..
وتنظر الي عمر بإبتسامة.. وانت كمان
ياعمر دمك خفيف.. طالع لرشوان..

عمر ضاحكا: ايوة مش ابويا..
رهف : ايوة و..

ليقاطعهم صوت آمر الغاضب: انتو بترغوا وسايبين شغلكم..
نفتحها كازينو هنا.. يلا منك ليها علي شغلكم..

ليسرع عمر الي عمله..

وتجذ رهف علي اسنانها غيظا.. ثم تركل حصاه بقدمها
لتصيب قدم آمر الذي كان يواليها ظهره لتتسع عيناها بتوتر
وتسرع بعيدا عنه قبل ان يراها وهي تتصنع الانشغال
في اللوحة التي امامها علي الحائط..

ليتلفت حوله و ليري من اصابه بالحصاه ولكنه لا يجد احد منتبه
وكل في عمله ليزفر في ضيق ويتابع عمله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند خالد كان يحاول استرضاء ماجدة الغاضبة منه لخطبته لسالي..

وفي ايطاليا في كافيه..

سالي بنبرة معاتبة: ياخالد مامتك متصلتش بيا ولا حتي
باركت ع الخطوبة.. ولا حتي بترد علي تليفوناتي.. مالها..

خالد بتنهيدة: معلش ياسالي.. ماما مضايقة شوية..
سالي بدهشة: مضايقة مني.. طب ليه.. هي مش موافقة علي جوازنا..

خالد مسرعا: مش كدة ياحبيبتي.. هي بس اللي
مضايقها اني قاعد هنا.. وبعد الجواز هفضل برضو..

سالي بإبتسامة رقيقة: طب وليه متجيش
تقعد هنا.. هي ايه اللي مقعدها هناك..

خالد بتنهيدة ونبرة متثاقلة: دماغها كدة ياسالي..
مش حابة تسافر وبعدين هي هناك علشان رهف بنت خالي..

سالي بإبتسامة: ريري.. ايوة عارفة بس اونكل رأفت هنا كمان..
وبإقتراح.. ليه منرجعش مصر ياخالد يعني لو مامتك
مش عايزة تيجي نقسم الوقت هنا وهناك..

خالد بنبرة عاشقة: يعني هتوافقي تسيبي شغلك وترجعي مصر..
سالي برقة وحب: اكيد اي مكان معاك هروح.. وبرضو علشان مامتك متزعلش..

خالد بإبتسامة وهو يقبل يدها: ربنا يخليكي
ليا ياحبيبتي.. انا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه..

سالي: انا مستعدة اعمل اي حاجة علشانك.. انا هكلم مامي
واقولها علي الاقتراح ده.. وهي مش هترفض انت عارف هي
بتحبك قد ايه.. وانت كلم مامتك وقولها علشان متبقاش مضايقة..

خالد بتنهيدة وهو يهمس بتوتر: لو تعرفي انها مش حباكي
انتي ياسالي هتعملي ايه.. ويبتسم لسالي ويكمل.. ان شاء الله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي كانت رهف جالسة وهي تتحدث الي داليا..

داليا بإقتضاب: لا يارهف انت مبقتيش تتكلمي معايا.. ايه اللي شاغلك كدة..
رهف بتنهيدة: معلش يادولي شغل ورسومات.. وبعدين انا جيتلك اهو..

داليا بضيق: رهف انا مخنوقة وتعبت من تجاهل شادي..

رهف بملل: طب وهتعملي ايه انا قولتلك قوليله
علي اللي حاسة بيه وانتي مش راضية..

داليا بحنق: اقوله اواي وانا عارفه انه مش بيبادلني نفس الشعور..

رهف بنفاذ صبر: طب وبعدين ياداليا.. هو مطنشك
وانتي بتحبيه وانا ذنبي ايه.. انا زهقة..

لتنظر لها داليا بأعين حزينه ولا تعلق..

لتتنهد رهف وبنبرة متأسفة: سوري يادولي
مش قصدي بس انا مضغوطة في شغل جديد..

داليا بفضول: شغل ايه يارهف.. وبعدين
عملتي ايه في موضوع آمر القاضي..

رهف بتثاقل: مفيش.. آمر ده..
ليقاطعها صوت وبنبرة حادة: انتي عايزة ايه من آمر يارهف..

رهف وهي تضيق عيناها بدهشة وتنظر الي الوجه الغاضب
الذي أمامها: افندم وانتي مين ان شاء الله.. ومالك بآمر..

اروي بنبرة حانقة: انتي اللي عايزة منه ايه..
انا سمعاكي بتتكلمي عنه وكمان بتشتغلي معاه..

رهف برفعة حاجب ونبرة مستهجنة وهي تتفحص
اروي: وانتي مالك انتي بتراقبيني.. انتي مين اصلا..

اروي وهي ترفع حاجبها وبنبرة واثقة: انا حبيبة آمر..

لتنتفض رهف وافقة وبنبرة مستنكرة: ناااعم..
حبيبة مين.. انتي بتستهبلي آمر ملهوش حبيبة.. ده..

اروي بنبرة قوية: لأ حبيبته واعرف عنه كل حاجة.. انتي بقي
اللي عايزة ايه.. ابعدي عن آمر يارهف احسنلك..

رهف وهو تحرك ساقها بعصبية ونبرة محذرة: بت انتي
بقولك ايه امشي من هنا ومتلعبيش معايا..
انا واثقة ان آمر معندهوش حبيبة..

اروي بإستفزاز: لا واقدر اثبتلك.. وتخرج هاتفها وتتصل
بآمر أمام اعين رهف وتفتح مكبر الصوت متحدثو وهي
تنظر الي اعين رهف بقوة.. ايوة ياحبيبي انت فين..

ليأتيها صوت آمر الذي تعرفه جيدا وبنبرة هادئة: ايوة يااروي
انا في الشغل متقلقيش هعدي عليكي في النادي..

اروي بإبتسامة ماكرة: طيب ياحبيبي مستنياك سلام.. وتغلق الهاتف..

رهف التي اتسعت عيناها بذهول وهي تحدث نفسها
بذهول: معقوله آمر بيحب.. ثم تنظر الي اروي بأعين مشتعلة
ووجه محتقن وبنبرة حانقة.. وعايزة ايه مني دلوقتي..

اروي: انتي اللي عايزة ايه..

رهف وقد انحني كتفاها بحزن وهي تقضب حاجبيها: مفيش..
ثم تنتصب ولاروي بتوعد.. بقولك ايه امشي بقي من هنا
بدل ما اطلع عفاريتي عليكي.. يلا..

لتهم اروي بالرحيل وهي تحدث رهف بنبرة محذرة: ابعدي
عن آمر يارهف وملكيش دعوة بيه.. وترحل من امامها..

لترمي رهف بجسدها بتثاقل علي الكرسي

وداليا التي تطالع رهف بدهشة: مالك يارهف..
وبعدين البنت ديه مالها ومالك.. وقلبتي ليه لما عرفتني
انها حبيبة آمر.. كل ده علشان تنتقمي منه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

fati dz
14-08-2016, 09:24 PM
اااااه ما هي كوسة بقاااااا sm19 شوية يتغزل ف عنيها شوية يشغلها عندو طب خد عندك بقااا يا عم هي يلي رمتك بالحجااااارة احيطك علمااا يعني اوعى حد يقول اني بفتن و لا حااااجة فاااااااااااااااشر و كماااان تقولي عليه غراب يا ببغان انتي اش فهمك انتي يا بتاعت الالوان انتي ف الذوق و الشيااكة قال غراب قااال هو فيه زي يلي يلبسو اسود هااااح يخرب بيوتهم sm3 الاسود يليق بيك يا لهوي يامااااااااااااااااااا
اوبس خرجت عن ايطار الموضوع هي الصنارة غمزت ف الاخر و لا ايه بس الشملولة يلي اسمها اروى عملت ايه هي وخداها تحدي يعني و لا ايه ياخوفي تيجي تكحلها تعميها هتكون وقعتها سودة مع أموري
خلاص انا اديتو الشرف ده بلا ريري بلا بتاع بس الواد عمورة فكرني بحاااتم و الله و ليك وحشة يا حتومة بالك انت يا لو مكنتش مرتبطة يعني كنت جبتك و خليتك تستكين و تتبط و تقول حقي برقبتي ان ما خليتك تلف حوالين نفسك و ادوخك السبع دخاااات sm7
المهم خلينا ف المفيد رشواااان يا شوشو ما تجيب البلاي ستيشن و اضبطلي على ريال مدريد خلينا نلعب ماتش بدل القعدة المنيلة دي ده انا هروقك بس اوعى تقول لحد خاف على نفسك انتي كبير عالمستشفيات يا كبد امك المرحومة

♥ Nado4a ♥
14-08-2016, 10:18 PM
انا مش مصدقك نفسى يا لمبى :)
ديدى انا بجد مش مصدقه وحشتينى جدا♥♥♥ وانا متبعاها على الفيس بوك
بجد روعه بس رهف عايزة تضرب على وشها بجد s2 s2

fati dz
14-08-2016, 10:23 PM
انا مش مصدقك نفسى يا لمبى :)
ديدى انا بجد مش مصدقه وحشتينى جدا♥♥♥ وانا متبعاها على الفيس بوك
بجد روعه بس رهف عايزة تضرب على وشها بجد s2 s2

ايه ده ايه ده ايه ده هو فيه معجبين غيري هنا و لا ايه ؟؟؟؟
ههههلاء صدقي تحبي اااجي اقرصك عشان تتاكدي
يلا بقااا شمري على ايديكي و علقي لحسن الكاتبة المفترية يلي عندنا دي مش بتردى غير بتعليق طويل فيه كل التفاصيل شفتي افترا اكثر من كدة يا ندى ؟؟

♥ Nado4a ♥
14-08-2016, 10:30 PM
ايه ده ايه ده ايه ده هو فيه معجبين غيري هنا و لا ايه ؟؟؟؟
ههههلاء صدقي تحبي اااجي اقرصك عشان تتاكدي
يلا بقااا شمري على ايديكي و علقي لحسن الكاتبة المفترية يلي عندنا دي مش بتردى غير بتعليق طويل فيه كل التفاصيل شفتي افترا اكثر من كدة يا ندى ؟؟
اه طبعا فى معجبين كتير بس تقريبا نايمين كدة s2
اه ياريت تيجى تقرصينى عشان اصدق ههههههههs2
والله عمرى ماشوفت افترا كدة فى حياتى sm19 ههههههههههه
انا خايفه ديدى تيجى تضربنا sm12

fati dz
14-08-2016, 11:22 PM
اه طبعا فى معجبين كتير بس تقريبا نايمين كدة s2
اه ياريت تيجى تقرصينى عشان اصدق ههههههههs2
والله عمرى ماشوفت افترا كدة فى حياتى sm19 ههههههههههه
انا خايفه ديدى تيجى تضربنا sm12

هششششش يا بنتي انتي مش خايفة على نفسك انيت لسة صغيرة ما شفتيش الدنياااااا
لا خلاص يا ديدي احنا ما قلناش حاجة بنهزر بس انت ما بتهزرش يا زومل و لا ايه

♥ Nado4a ♥
14-08-2016, 11:53 PM
هششششش يا بنتي انتي مش خايفة على نفسك انيت لسة صغيرة ما شفتيش الدنياااااا
لا خلاص يا ديدي احنا ما قلناش حاجة بنهزر بس انت ما بتهزرش يا زومل و لا ايه
ايوه صح خلينى ساكته smiley-42
اه ايوه يا ديدى احنا بنهزر smiley-36

pretty dede
15-08-2016, 12:32 AM
اااااه ما هي كوسة بقاااااا sm19 شوية يتغزل ف عنيها شوية يشغلها عندو طب خد عندك بقااا يا عم هي يلي رمتك بالحجااااارة احيطك علمااا يعني اوعى حد يقول اني بفتن و لا حااااجة فاااااااااااااااشر و كماااان تقولي عليه غراب يا ببغان انتي اش فهمك انتي يا بتاعت الالوان انتي ف الذوق و الشيااكة قال غراب قااال هو فيه زي يلي يلبسو اسود هااااح يخرب بيوتهم sm3 الاسود يليق بيك يا لهوي يامااااااااااااااااااا
اوبس خرجت عن ايطار الموضوع هي الصنارة غمزت ف الاخر و لا ايه بس الشملولة يلي اسمها اروى عملت ايه هي وخداها تحدي يعني و لا ايه ياخوفي تيجي تكحلها تعميها هتكون وقعتها سودة مع أموري
خلاص انا اديتو الشرف ده بلا ريري بلا بتاع بس الواد عمورة فكرني بحاااتم و الله و ليك وحشة يا حتومة بالك انت يا لو مكنتش مرتبطة يعني كنت جبتك و خليتك تستكين و تتبط و تقول حقي برقبتي ان ما خليتك تلف حوالين نفسك و ادوخك السبع دخاااات sm7
المهم خلينا ف المفيد رشواااان يا شوشو ما تجيب البلاي ستيشن و اضبطلي على ريال مدريد خلينا نلعب ماتش بدل القعدة المنيلة دي ده انا هروقك بس اوعى تقول لحد خاف على نفسك انتي كبير عالمستشفيات يا كبد امك المرحومة

لا فيه بتنجان ياطمطم.. بس يامه دي همنتظراها ايام مايعلم بيها الا ربنا.. هههههههههه بتفتني عليها وبغبغان وغراب دول يشوفوا ايام الوان.. ايوة انتي بتخرجي عن الموضوع دايما الاسود يليق بك للستات اتلمي بقي محروسك مش هنا..اروي وعمر يامخططاتك ياحركاتك.. وهتيجي علي دماغهم.. حاتومة هااااااح ربنا يهديه ويتجوز بقي.. ايوة ياواد ياواثق.. رشوان انا اللي بلعب معاه بلاي ستيشن مش حد تاني.. ورهف هي اللي بتظبطه مع المزز اطلعي انتي منها.. sm3

pretty dede
15-08-2016, 12:34 AM
انا مش مصدقك نفسى يا لمبى :)
ديدى انا بجد مش مصدقه وحشتينى جدا♥♥♥ وانا متبعاها على الفيس بوك
بجد روعه بس رهف عايزة تضرب على وشها بجد s2 s2

صدقي ياندي لقد اتيت.. ههههههههه.. وانتو كلكم واحشيني اوي.. سلامات وطيبون بقي.. وهنرجع تاني زي زمان.. بس انتي جاية تخبطي في الحلل من دلوقتي رهف مين اللي عايزة تنضرب نحن حزب النساء المفتريات..

pretty dede
15-08-2016, 12:38 AM
ايه ده ايه ده ايه ده هو فيه معجبين غيري هنا و لا ايه ؟؟؟؟
ههههلاء صدقي تحبي اااجي اقرصك عشان تتاكدي
يلا بقااا شمري على ايديكي و علقي لحسن الكاتبة المفترية يلي عندنا دي مش بتردى غير بتعليق طويل فيه كل التفاصيل شفتي افترا اكثر من كدة يا ندى ؟؟


اه طبعا فى معجبين كتير بس تقريبا نايمين كدة s2
اه ياريت تيجى تقرصينى عشان اصدق ههههههههs2
والله عمرى ماشوفت افترا كدة فى حياتى sm19 ههههههههههه
انا خايفه ديدى تيجى تضربنا sm12



هششششش يا بنتي انتي مش خايفة على نفسك انيت لسة صغيرة ما شفتيش الدنياااااا
لا خلاص يا ديدي احنا ما قلناش حاجة بنهزر بس انت ما بتهزرش يا زومل و لا ايه


ايوه صح خلينى ساكته smiley-42
اه ايوه يا ديدى احنا بنهزر smiley-36

انتو بتقولوا علي مين مفترية.. انا.. ده انا طيبة جدا.. وكيوت.. ومش باجي ع الابطال ابدا.. ونسكت شويه علشان الساحرة الشريرة هتطلع عليكم دلوقتي وانا مش مسئولة.. خافوا علي نفسكم مني انا طيبة اه.. بس قوية وجبارة وانتو شاهدين بعمل ايه في الحلوين حبايبكم.. هاااااااااح اخرهم فهد ياكبد امه ولسه بيعاني من ريم لدلوقتي.. احم.. خلينا في آمر القاضي حاليا.. ياتري هعمل معاه ايه.. توقعوا.. امممممممم.. اكيد كل خير.. انا مبجيش ع الرجالة ابدا..

♥ Nado4a ♥
15-08-2016, 01:35 AM
صدقي ياندي لقد اتيت.. ههههههههه.. وانتو كلكم واحشيني اوي.. سلامات وطيبون بقي.. وهنرجع تاني زي زمان.. بس انتي جاية تخبطي في الحلل من دلوقتي رهف مين اللي عايزة تنضرب نحن حزب النساء المفتريات..
اه ياريت نرجع زى زمااااان
اه تضرب sm10
انا الحمد لله مش من المفتريات sm29 ايه الكدب دة s2s2

انتو بتقولوا علي مين مفترية.. انا.. ده انا طيبة جدا.. وكيوت.. ومش باجي ع الابطال ابدا.. ونسكت شويه علشان الساحرة الشريرة هتطلع عليكم دلوقتي وانا مش مسئولة.. خافوا علي نفسكم مني انا طيبة اه.. بس قوية وجبارة وانتو شاهدين بعمل ايه في الحلوين حبايبكم.. هاااااااااح اخرهم فهد ياكبد امه ولسه بيعاني من ريم لدلوقتي.. احم.. خلينا في آمر القاضي حاليا.. ياتري هعمل معاه ايه.. توقعوا.. امممممممم.. اكيد كل خير.. انا مبجيش ع الرجالة ابدا..
ليه كدة بس اهدى يا منااااااااااااااار s2s2
دة انتى جبااااااارة اوى خلينى سكتييين احسن 29smiley-
اه فعلا مبتجيش على الرجاله مممممممممم ماهو باين فعلا sm8

pretty dede
15-08-2016, 02:27 AM
اه ياريت نرجع زى زمااااان
اه تضرب sm10
انا الحمد لله مش من المفتريات sm29 ايه الكدب دة s2s2


ليه كدة بس اهدى يا منااااااااااااااار s2s2
دة انتى جبااااااارة اوى خلينى سكتييين احسن 29smiley-
اه فعلا مبتجيش على الرجاله مممممممممم ماهو باين فعلا sm8

هنرجع هنرجع.. مش من المفتريات طب امشي بقي.. ايوة طبعا ده انا بدلعهم..

♥ Nado4a ♥
15-08-2016, 02:41 AM
هنرجع هنرجع.. مش من المفتريات طب امشي بقي.. ايوة طبعا ده انا بدلعهم..
ياااااااارب s4
لا انا فى ارض الحكومه s2s2
هو دة الدلع بتاعك يا ماشاء الله sm19

pretty dede
15-08-2016, 02:34 PM
ياااااااارب s4
لا انا فى ارض الحكومه s2s2
هو دة الدلع بتاعك يا ماشاء الله sm19

هههههههههه.. ارض الحكومة.. وارض حور.. ايوة انا دلعي يختلف..

pretty dede
15-08-2016, 02:39 PM
بمبي ؟ اه و ليه لاء ؟؟ و الحياة بقا لونها بمبي و انا جمبك و انت جمبي
يااااااه يا سعااااااد فكرتيني بالايام الخواااالي

انا برضو اللي جمبك ياطمطم.. الايام الخوالي هيييييييييح..

fati dz
15-08-2016, 02:39 PM
لا فيه بتنجان ياطمطم.. بس يامه دي همنتظراها ايام مايعلم بيها الا ربنا.. هههههههههه بتفتني عليها وبغبغان وغراب دول يشوفوا ايام الوان.. ايوة انتي بتخرجي عن الموضوع دايما الاسود يليق بك للستات اتلمي بقي محروسك مش هنا..اروي وعمر يامخططاتك ياحركاتك.. وهتيجي علي دماغهم.. حاتومة هااااااح ربنا يهديه ويتجوز بقي.. ايوة ياواد ياواثق.. رشوان انا اللي بلعب معاه بلاي ستيشن مش حد تاني.. ورهف هي اللي بتظبطه مع المزز اطلعي انتي منها.. sm3

لا انا اصلي ما بحبش البدنجان يعني .... ايوااااا لسة مصدووووومة يعني من الصورة يلي حطاها ع الفيس هي حصلت لصايعة و مش متربية ؟؟؟ ....
اكيد يعني هتيجي على دماغهم حد كان قالهم العبو مع الصخرة دول هيتفرمو بعون الله
ايوا طبعا واثق امال ايه
لاء رشوان بيقدر الجمال ههههه هو انا شوية و لا ايه
ما تيجي هنا و انا احبك ههههه

pretty dede
15-08-2016, 02:53 PM
لا انا اصلي ما بحبش البدنجان يعني .... ايوااااا لسة مصدووووومة يعني من الصورة يلي حطاها ع الفيس هي حصلت لصايعة و مش متربية ؟؟؟ ....
اكيد يعني هتيجي على دماغهم حد كان قالهم العبو مع الصخرة دول هيتفرمو بعون الله
ايوا طبعا واثق امال ايه
لاء رشوان بيقدر الجمال ههههه هو انا شوية و لا ايه
ما تيجي هنا و انا احبك ههههه

ههههههههههه.. ماقولنا لسانه متبري منه ايوة هو متخلف ومعقد وهي صايعة ومش متريبة.. رشوان هيييييييييييييح حبيبي.. زي سوفه بالظبط..

fati dz
15-08-2016, 02:57 PM
ههههههههههه.. ماقولنا لسانه متبري منه ايوة هو متخلف ومعقد وهي صايعة ومش متريبة.. رشوان هيييييييييييييح حبيبي.. زي سوفه بالظبط..

ههههههههه يا ستي يطلع من الحب العجب
هنشوف ايام عنب ربنا يستر
طب ما تخليلك رشوان و انا هروح لسوفة على الاقل مخلص للمرحومة ههههههه

♥ Nado4a ♥
15-08-2016, 02:59 PM
هههههههههه.. ارض الحكومة.. وارض حور.. ايوة انا دلعي يختلف..

بالظبط كدة هههههههههه
طب ياريت تدلعى رهف دى sm8
بس عمر حبيته اوى الصراحه ♥ s2s2

pretty dede
15-08-2016, 07:59 PM
بالظبط كدة هههههههههه
طب ياريت تدلعى رهف دى sm8
بس عمر حبيته اوى الصراحه ♥ s2s2

الاتنتين هيدلعوا متقلقيش.. عمورة ياخراشي..

pretty dede
15-08-2016, 08:00 PM
البارت الثامن


رهف التي اتسعت عيناها بذهول وهي تحدث نفسها بذهول:
معقوله آمر بيحب.. ثم تنظر الي اروي بأعين مشتعلة ووجه
محتقن وبنبرة حانقة.. وعايزة ايه مني دلوقتي..

اروي: انتي اللي عايزة ايه..

رهف وقد انحني كتفاها بحزن وهي تقضب حاجبيها:
مفيش.. ثم تنتصب ولاروي بتوعد.. بقولك ايه امشي بقي
من هنا بدل ما اطلع عفاريتي عليكي.. يلا..

لتهم اروي بالرحيل وهي تحدث رهف بنبرة محذرة:
ابعدي عن آمر يارهف وملكيش دعوة بيه.. وترحل من امامها..

لترمي رهف بجسدها بتثاقل علي الكرسي..

وداليا التي تطالع رهف بدهشة: مالك يارهف..
وبعدين البنت ديه مالها ومالك.. وقلبتي ليه لما عرفتني
انها حبيبة آمر.. كل ده علشان تنتقمي منه..

رهف بنبرة شاردة بحزن: بيحب.. وانا اللي كنت..
ثم تنظر الي داليا بوجوم وهي تجمع متعلقاتها وتهم بالرحيل..

داليا بتساؤل متعجب: علي فين يارهف.. احنا لسه مكملناش كلامنا.. مالك..

رهف بنبرة مكتئبة: عايزة امشي اشوفك بعدين..
وترحل بخطي متثاقله مهمومة.. وهي تفكر في آمر
وحبيبته التي ظهرت بدون سابق موعد.. واثناء رحيلها
لمحت اروي وهي تقف وتتحدث مع احدهم لتضيق عيناها
وبهيئة المحقق وهي تتفحص لتدقق النظر وتجده عمر لتقترب
منهم بهدوء حذر وتسمع الحوار التالي..

اروي بنبرة متحمسة: كله تمام يابرنس.. البت كانت هتفرقع خلاص..
عمر بنبرة متلهفة: يعني ايه اللي حصل.. قالتلك ايه وعملت ايه..

اروي بتنهيدة: مفيش انا قولتلها اني حبيبة آمر من هنا
وهي وشها جاب الوان وعينك ماتشوف الا النور..

عمر بإبتسامة واسعة: يعني بتحبه.. خطتنا ماشية تمام..
اروي بضحكة: ميه ميه..

عمر بترقب: يعني معرفتش انك اخت آمر مش حبيبته..

اروي بنبرة متململة: قولت لأ.. بس صعبت عليا..
منظرها كان فظيع واتعصبت عليا وكانت هتضربني..

ليقاطعهم صوت رهف التي عقدت ذراعيها امام صدرها
وبنبرة افزعتهم: لأ انا مش كنت.. انا هضربك فعلا..

لتتسع عينا عمر ورهف بإرتباك..

عمر وهو يبتلع ريقه بتوتر: عفريته هانم.. انتي انتي هنا من امته..

رهف بنفس الهيئة وبنبرة باردة مخيفة: من ساعة ماكنت هفرقع خلاص..
ولاروي برفعة حاجب متوعدة.. وانتي بقي اخته مش حبيبته.. وجايه تغيظيني..

لتبتسم اروي ببلاهة وإرتباك وبنبرة متوجسة: ايوة اخته..
وبضحكة بلهاء.. بس متفرقش يعني اختي هي برضو حبيبته..

عمر بإبتسامة غبية: فعلا عندك حق اخته هي برضو حبيبته..

رهف بنبرة هادرة مرعبة واعين تقدح شررا: اخرسوا..
انا عايزة اعرف ايه اللي بيحصل بالظبط.. وعملتوا الفيلم ده ليه..

لينظر عمر واروي الي بعضهما.. لتصرخ رهف بغضب مكملة..
انطقوا والا هروح اقول الموضوع ده للآمر.. وبرفعة حاجب
ونبرة ذات مغزي.. وانت عارف ياعمر الصخرة..

لتسرع اروي: لأ صخرة ايه اللي تقوليله.. بصي احنا هنفهمك
علي كل حاجة.. وبنبرة متوسلة.. بس بلاش ابيه والنبي يعرف حاجة..

لترفع رهف رأسها بترقب وهي تحدجهم بنظرات قوية: يلا انا منتظرة اسمع..
وتتحرك من امامهم وتجلس الي طاولة ليذهبوا خلفها ويجلسوا كأطفال
مذنبين مطأطئ الرأس منتظرين العقاب..

رهف وهي تزفر بحنق: هتفضلوا ساكتين ولا ايه..
وانتي ياست الحبيبة مش حبيبك جاي بعد شوية..
هتنطقوا وتقولوا ولا يجي ويلاقينا كدة ونتعرف علي بعض كويس كلنا..

اروي بوداعة: بصراحة احنا كنا عايزين ندبس الصخرة فيكي..
رهف وهي ترفع حاجبيها و بنظرات مشدوهة: تدبسوه فيا..

عمر مكملا بتنهيدة: بصي احنا بنحب بعض انا واروي من زمان
ومش هينفع نتجوز غير لما الصخرة يتجوز او تتفك عقدته ويحب
علشان يحس بينا ويقبل نخلينا حتي نتخطب..
علشان كدة بنحاول بأي طريقة نعمل كدة..

رهف برفعة حاجب ونبرة جامدة: اهااا.. يعني بتخططوا علشان
تخلوه يوقع في المصيدة.. وانا المصيدة مش كدة.. واشمعنه انا..

اروي بإقتضاب ونبرة خافته: بصراحة ايوة.. انتي حالتك غريبة شويه
يعني هو شغلك معاه واخد عربيتك وكمان عمر قالي انك بتتخانقي معاه..

عمر مكملا لرهف التي تكسو معالم وجهها الدهشة: ايوة بصراحة
انتي بتوقفيله ومش بتستسلمي ليه بسهولة.. واتحملتي رخامته
اسبوعين وده انجاز في حد ذاته..

لتنظر لهم رهف بجمود ولا تعلق ووجهها لا يفسر..

لتكمل اروي بنبرة حزينة: عادي يارهف احنا قولنالك علي
القصة كلها وانتي من حقك تعملي اللي عايزاه.. وآمر ..

رهف مقاطعة وبنبرة قوية: وانا موافقة العب معاكم اللعبة ديه..

لينظر اليها عمر واروي بذهول.. لتكمل بإبتسامة..
بتبصولي كدة ليه.. ايوة.. وبتنهيدة.. بصراحة منكرش
انه لا يطاق بس لما اروي جت وقالتلي انها حبيبته وكلمته
في التليفون حسيت بحاجة غريبة وكنت عايزة اقتلها..

عمر بنبرة متسائلة بترقب: يعني انتي بتحبي الصخرة..

رهف وهي تمط شفتيها: معرفش ممكن يكون اعجاب..
لتنظر اليهم بأعين مشرقة.. بصوا انا متعودتش اني اخبي
او اداري مشاعري انا صريحة وآمر انا معجبة بيه.. ورفقا بيكم
علشان شكلكم اينعم فيكم حبه هبل بس طيبين.. وانت ياعمر
هونت عليا في الشغل.. وانا بحب ارد الجميل..

اروي بإبتسامة واسعة ونبرة فرحة: يعني هتساعدينا..
رهف: ايوة.. وتتنهد ضاحكة.. شكلك واقعة يااروي..

اروي بهيام: من زماااان.. طيب بصي بقي نتعرف صح..
انا اروي رويتر اي معلومة تحبي تعرفيها تعالي ليا..
وهعرفك علي كل حاجة للصخرة..

رهف ضاحكة: وانا..

عمر مقاطعا بإبتسامة ونبرة سعيدة: عفريته هانم..
اللي طلعتلنا وهتحل مشاكلنا وتظبط الصخرة..

رهف بإبتسامة واعين لامعة بتحدي: وهنشوف الصخرة هيتظبط ازاي..
وتنهض.. هسبكم انا قبل ما هو يوصل واشوفكم بعدين.. ويتبادلا
هي واروي ارقام الهواتف وترحل رهف وعلي ثغرها ابتسامة هادئة..

عمر بسعادة: انا قولت الشفا علي ايد عفريته هانم..

اروي بنبرة ممتنة: شكلها طيبة وهتساعدنا..
يلا انت كمان اخلع قبل ما الصخرة يجي..

عمر بإبتسامة: سلام يارورو..

اروي بإبتسامة: سلام ياعمر..
وتنتظر آمر حتي يأتي ليقلها الي المنزل...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كانت مريم تتحدث في الهاتف مع شقيقتها ..

رباب بإبتسامة ونبرة هادئة: معلش يامريم هما الاولاد كلهم كدة..
وتكمل بضحكة رقيقة.. وبعدين آمر مش صغير ده عنده 30 سنة..

مريم وهي تزفر في ضيق: اديكي قولتي يارباب 30 سنة..
انا هعيشله لحد امته.. نفسي اشوف ولاده..

رباب بنبرة متلهفة: بعد الشر عليكي يامريم..
وبعدين متاخديش الامور بالطريقة ديه.. فيه كتير
واكبر منه ولسه مش متجوزين.. وبصراحة يعني آمر عنيد..
مش بيسمع كلام حد غير نفسه.. انتي اللي عودتيه علي كدة..

مريم وهي تتنهد بتثاقل: آمر شخصيته كدة من
وهو صغير وابوه كان سايبه يعمل اللي هو عايزه..

رباب بضحكة: آمر زيك بالظبط يامريم.. جبار..
مريم بإقتضاب ونبرة مستنكرة: انا جبارة يارباب.. شكرا..

رباب ضاحكة برقة: ايوة جبارة مش اختي لكن
مفترية.. ده محمد الله يرحمه مكنش يجي
فيكي حاجة.. اروي هي اللي طالعاله..

مريم بحنق: اروي اسكتي طيب ديه هبلة..
وقعادها مع رشوان وعمر زوده.. البت مبتعملش
حاجة غير انها تروح النادي.. وبنبرة مغتاظة..
وتنقل الاخبار.. مفيش خبر تكتمه ابدا..

رباب بتنهيدة: والله اروي ديه عسل يامريم وخفي
عليها شويه.. بالحق اخبار عمر ورشوان ايه..

مريم بنبرة عادية: كويسين.. هما مش بيتصلوا بيكي..
رباب: يعني بس مش كتير.. انتي عارفة رشوان دماغ..

لتلوي مريم شفتيها بعدم رضا: انتي هتقوليلي..
ويقطع حديثها وصول آمر واروي لتكمل..
ماشي يارباب هكلمك بعدين..

رباب: بس هتيجي عندي اسكندرية امته يامريم..
مريم بإيجاز: زي ماقولتلك بعد اسبوعين.. اشوفك علي خير..

رباب: سلام.. وسلميلي علي آمر واروي..
آمر بإبتسامة: السلام عليكم ياماما.. عاملة ايه..

مريم: وعليكم السلام.. انا الحمد الله.. خالتك بتسلم عليكم..
وتنظر الي اروي وهي تضيق عيناها بتساؤل.. مالك يااروي..

اروي بإبتسامة واسعة وسعادة عارمة: مالي في جيبي.. وزي الفل..

آمر وهو يزفر بنفاذ صبر: متركزيش معاها ياماما من ساعة
ماروحتلها النادي وهي كدة.. تحسي ان عندها غباء زيادة..

لتتحرك اروي بإتجاهه وهي تبتسم بإشراق ثم تقف علي
اطراف اصابعها وتقبل وجنته وبنبرة مرحة: فعلا متركزوش معايا..
تصبح علي خير ياابيه.. وتتجه الي مريم وتقبلها بخفة مكملة..
تصبحي علي خير ياماما.. وتركض سريعا الي غرفتها وهي
تهمهم بمكر.. متقلقش ياصخرة هنظبطك اوووووووي..

لينظر آمر ومريم الي بعضهما وهما يحركان رأسهما يأسا..
ويتنهد آمر مكملا: وانا هطلع اغير وانزل نتعشي سوا..

مريم بتنهيدة: ماشي ياحبيبي غير وانا هحضر الاكل
وابقي عدي ع الهبلة اللي فوق وهاتها معاك تتعشي..

ليبتسم آمر وهو يصعد الدرج: حاضر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

خالد بنبرة مشرقة: ايوة ياماما عندي ليكي
خبر روعة.. انا وسالي هنرجع مصر..

ماجدة بنبرة مقتضبة: وده من ايه ان شاء الله..
الهانم حنت عليك و اخدتك علي قد عقلك لغاية
ماتتدبس وبعد كدة تقولك معلش اصل الشغل..
اصل حياتي هنا وتاخدك مني ومتسألش عليا.. انا عارفة..

خالد وهو يزفر بنفاذ صبر: هي كانت عملتلك ايه ياامي..
حرام بقي كل ما اكلمك تقولي كدة.. وحتي مااتصلتيش
وباركتيلها ولما بتتصل بيكي مش بتردي علييها ليه كدة..
انا تعبت انتي بتعملي معايا كدة ليه..

ماتجدة هادرة بعصبية: انت عارف انا بعمل كدة ليه ياخالد متستهبلش..
وبعدين ازاي بعد اللي اتفقنا عليه تلغيه كله وتروح تعمل كدة..
وهتتجوز البت ديه.. ده اتفاققنا انك تخلص شغلك وترجع تقعد معايا
ونشوف مصالحنا.. انت ايه مفيش اي مسئولية..

خالد وهو يزفر بحنق ثم يتحدث بنبرة متريثة مسترضية:
ياماما ياحبيبتي مانا بقولك هرجع ونقسم الوقت مابين
هنا وعندك.. وبعدين مصالحنا ماهي ماشية تمام وانا مظبط
كل حاجة متقلقيش.. انتي مش عايزاني سعيد ومبسوط في حياتي..

ماجدة بنبرة لينة مقتضبة: هو انا عندي غيرك
علشان مبقاش عايزاك مبسوط.. بس ياخالد انت و...

خالد مقاطعا بنبرة ناعمة: طيب ياماما.. انا سعادتي
مع سالي.. وهي والله كويسة وبتحبك.. علي
فكرة خالي رأفت هيسافر مدريد بعد اسبوع..

ماجدة وهي تضيق عيناها بإنتباه: مدريد.. هيعمل ايه هناك..
سفرياته كترت ورهف سايبها كدة.. وبرفعة حاجب مترقبة..
اوعي ياخالد يكون خالك اتجوز من ورايا..

ليقهقه خالد بمرح: ههههه.. يتجوز من وراكي ياماما
انتي اخته مش مراته طب رهف اللي تقول كدة.. لا ده شغل..

ماجدة وهي تزم شفتيها بحنق: ماشي ياخالد..
مانتا مش في بالك.. انا هسيبك دلوقتي.. وبنبرة متهكمة..
بس ابقي فكر خالك ان عنده بنت اسمها رهف يسأل عليها..

خالد: حاضر هفكره.. سلام ياماما..
ماجدة: سلام.. ولنفسها بتفكير.. ياتري بتعمل ايه يارأفت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق كان كل من رهف وعمر يتحدثان ويضحكان في فترة الاستراحة..

رهف ضاحكة: بس ياعمر والله كنتوا هتشلوني..
وبعدين ياراجل تعالي معايا دوغري بلاش اللف والدوران..

عمر بضحكة ونبرة مرحة: سيبك انتي.. وعلي فكرة كل مرة من ده..

رهف وهي تلوي شفتيها بتعوج: ايوة والتقرير اليومي
مش كفايا عليها انت.. لا وتتصل بيا وتقولي احكيلي
ايه اللي حصل وعايزة اعرف التفاصيل.. مش بتشبع من الرغي..

عمر بإبتسامة مرحة: هي رويتر كدة..

رهف بإبتسامة رقيقة: ايوة طبعا مين يشهد..
وبتنهيدة متثاقلة.. بس ايه ده ياعمر انا تعبت ده فعلا
صخرة انا عمالة اعمل محاولات وهو مفيش نظر..

عمر بإقتضاب ونبرة ساخطة: هو كدة.. وبعدين ده محتاج متفجرات..
بقولك ايه خلينا في اكلنا.. وينظر الي قطعة البيتزا التي في يدها..
انتي ناوية تاكلي الحتة ديه ولا هتتفرجي عليها..

رهف وهي تقضب حاجبيها وبنبرة طفولية وتملك: ايه الطفاسة ديه
انت مش اكلت بتاعتك بتبص علي اكلي.. مش هديهالك..

ليتقترب منها عمر محاولا اخذ القطعة لتتراجع بعيدا عنه
وتكمل بنبرة محذرة.. مش هديلك وابعد احسنلك..

لترتطم بآمر الذي اقبل اليهم وعيناه تقدحان شررا
وهيئة مخيفة متحدثا نبرة قوية: قاعدين تهزروا هنا مش كدة..
ولعمر بنظرات شرسة.. بتهبب ايه هنا.. بتلعب ياعمر انا هوريك..
وانتي ياانسه هو نادي هنا بتلعبي..

رهف وهي تقضب حاجبيها وتذم شفتيها وبهيئة طفوليه:
احنا في بريك.. وبعدين عمر عايز ياخد البيتزا بتاعتي..

لينظر لها آمر برفعة حاجب ونظرات شاردة من نبرتها
ويكمل بنبرة متسائلة بهدوء: عايز ايه..

رهف بنفس الهيئة: عايز ديه.. وترفع قطعة البيتزا الي الاعلي..

ليأخذها آمر من يدها ويأكلها وبنبرة باردة: لا انتي
ولا هو واتفضلوا البريك خلص.. علي شغلكم..

لينظر له عمر ورهف بدهشة.. ليكمل بلهجة آمرة.. يلا اتحركوا..
ليتحركا ولكن تتسع عينا آمر بذهول بعد ان رأي منظر رهف
ويصدح بنبرة غاضبة جعلتهما يتجمدا في مكانهما رعبا.. استني عندك..

رهف وهي تبتلع رقيها بصعوبة وهي
تهمس لعمر بخوف: فيه ايه ماله قلب مرة واحدة..

عمر بنبرة متوترة: معرفش.. انتي عملتيله حاجة..
رهف بخوف: والله ابدا هو مش لسه قايل علي شغلكم..

عمر بتوجس: ربنا يستر..

آمر بعد أن اقترب منها وبأعين مشتعلة وهو يجذ علي
اسنانه بشراسة: ايه اللي مهبباه في نفسك ده..

رهف بأعين زائغة ونبرة قلقة: عاملة ايه..

آمر وهو يكور قبضتيه بعصبية مزمجرا بحدة ثم يشير بأصابعه اليها:
ايه اللي لبساه ده.. انتي كنتي لابسة كده من ساعة ماجيتي..

لتنظر له رهف بريبة وبنبرة متوجسة:
لابسة ايه انا مروحتش من الصبح..

آمر صادحا بغضب: لابسة شورت في الشغل..

رهف وهي ترفع حاجبيها دهشة وبنبرة خافتة:
شورت.. ده مش شورت ده.. ده..

آمر مقاطعا بنظرات نارية: لأ شورت.. بتستهبلي يومك مش فايت..
عمر مهدئا: اهدي ياآمر مالك فيه ايه.. انت....

آمر مقاطعا بلهجة آمرة مخيفة: علي شغلك انا بكلمها هي مش انت يلا..

عمر بتوتر وهي ينظر الي رهف التي تقف
مذهولة من منظر آمر المرعب: بس.. انا ورهف..

آمر صارخا بحدة: قولت يلا..

ليسرع عمر من أمامه وبقلة حيلة: معلش
ياعفريته هانم شكل الصخرة مش مريح قدرك بقي..

آمر بنبرة خافته بقوة مخيفة: انتي فاكرة
نفسك رايحة علي البحر.. لابسة كدة..

رهف بتوتر: ده ده مش شورت.. الشورت بيكون فوق
الركبة لكن ده طويل.. وبعدين مانا كدة من الصبح..
وتستجمع قوتها وتنظر له بقوة ونبرة مستهجنة.. وبعدين
انت مالك انا البس اللي عايزاه انت اش دخلك في لبسي..

آمر بعصبية: ده طويل بتستهبلي وانا لو كنت شفتك بالمنظر ده
كنت سبتك كدة.. المريلة البيضا كانت مدارية ومأخدتش بالي..
ويزم شفتيه وهو يكور قبضتيه بغيظ.. لكن كده وع الملأ.. بتستعرضي..

رهف بعصبية ونبرة حانقة بحدة: بستعرض ايه ده لبسي..
مليش دعوة بالافكار والعقول المريضة اللي بتفكر كدة..
ملكش دعوة بيا.. وعن اذنك.. لتهم بالتحرك..

ليمسك آمر ذراعها بقوة وهو ينحني ويأخذ المريول الابيض
الخاص بالتلوين الذي يرتدونه عند العمل حتي لاتفسد
الالوان ملابسهم ويلقيها بوجه رهف..

آمر بلهجة آمرة ونبرة متوعدة بقوة: تلبسي الزفته ديه
لغاية ماتروحي وع الله اشوفك بالمسخرة ديه تاني...
والا مش هتعرفي انا هعمل فيكي ايه.. لتنظر له رهف بذهول
ليكمل بنبرة حادة بغضب جعلتها تنتفض.. قولت يلا..

لترتديها رهف وهي تنظر اليه بدهشة مصحوبه بالخوف
من هيئته ويرحل من امامها وهو يغمغم بغضب وكلمات غير مفهومة..

رهف بنبرة مشدوهة: ماله ده.. وتزم شفتيها بسخط.. انسان معقد..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي..

عمر وهو يزفر بملل: رشوان.. انت ياعم..
رشوان بعلامات وجه ممتعضة ونبرة منزعجة: عايز ايه يارزل..

عمر بتنهيدة: ركز معايا..
رشوان وهو يتابع الفتيات بإبتسامة متسلية: مانا مركز معاك اهو..

عمر وهو يرفع حاجبه ويلوي شفتيه بتعوج متهكم:
مركز فين.. قصدك مركز مع المزز.. انت يابا..

رشوان وهو يلوي شفتيه بإمتعاض ونبرة إستنكار:
ابا.. شايفني واقف ع الرصيف بشوي بطاطا..
بتقولي ابا.. عايز ايه يا اخرة صبري..

عمر بإبتسامة واسعة بلهاء: آمر..

رشوان وهو يزفر بملل: ماله..
ضربك تاني.. تستاهل.. علشان رزل..

عمر بتنهيدة وسهتنه: لأ.. بيحب ياوالدي..

رشوان ضاحكا بعدم تصديق: هههههه..
بطل اعمر.. شوفلك كدبه تانيه اصدقها..

عمر ببراءة: والله ابابا.. انا مش بكدب..

رشوان وهو يلتفت سريعا وبنبرة متلهفة: مين..
وازاي وامته.. الصخرة بيحب.. مصدقش..

لتنضم اليهم اروي مكمله: لأ.. صدق ياعم الحاج..

رشوان بنبرة متوجسة: بيحب ازاي مش ممكن انتوا بتهزروا..
اروي ضاحكا: مش بنهزر يارشوان.. وعارف بيحب مين..

رشوان وهو يهز رأسه وبنبرة متشوقة بفضول: مين ها.. مين.. قولوا..

لينظر عمر واروي الي بعضهما ويبتسما
وبصوت واحد: عفريته هانم.. رهف الكاشف..

ليفرغ رشوان فاهه بذهول غير مصدقا
ثم مايلبس وينفجر ضحكا: ههههه..
شفتوا ازاي بتهزروا.. رهف.. ملقتوش غير رهف
وتقولوا آمر بيحبها.. ديه هي وهو مستحيل يتقابلوا..

اروي مبتسمة بهدوء: اللي سمعته يارشوان.. وهي كمان معجبة بيه..
رشوان برفعة حاجب مريبة: وازاي.. وانتو عرفتوا منين..

عمر بضحكة مرحة: انا هقولك.. وسرد لرشوان ماحدث
منذ ان التقي برهف في الفيلا مرورا بالعمل وحديث رهف معهم
في النادي وموقف آمر من ملابس رهف وغضبه منها..
عمر مكملا.. بس يارشوان هو ده اللي حصل..

رشوان بأعين لامعة وإبتسامة مريبة: بقي آمر ورهف..
مش مصدق.. بس ده حلو الاتنين محتاجين تظبيط..

لينظر له عمر واروي بتعجب..

اروي بنظرات ضيقة ونبرة مترقبة: يعني هتعمل
ايه يارشوان.. واحنا المفروض نعمل ايه..

رشوان وهو يرجع جسده للخلف متراخيا بهدوء وبنبرة هادئة
وهو يمسك بكأس العصير: ولا اي حاجة.. سيبوا الاقدار
هي اللي تحدد ايه اللي هيحصل.. اشربوا العصير..
ويبتسم برضا وهو يتابع الحاضرين في النادي..

وعمر واروي ينظران الي بعضهما في دهشة وتعجب من موقف رشوان
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد اسبوع في الفندق في المساء رحل الجميع من الفندق
واثناء اتجاه آمر الي سيارته لمح سيارة رهف لاتزال موجودة..

آمروهو يحدث نفسه وهو يضيق عينيه
بإستغراب: عربيتها هنا امال روحت ازاي..

ويدلف مرة اخري ليجدها وهي ترسم..

آمر بغضب وهو يجذ علي اسنانه بحنق: لسه موجودة ولا كأن
الوقت اتأخر.. وينادي عليها بصوت عالي غاضب.. رهف.. انتي يارهف..

ولكنها لا تجيبه حيث انها كانت تضع سماعات اذن وتستمع الي
الموسيقي وتتمايل مع النغمات وتمسك بيدها لوحة الالوان
وعاقدة شعرها وتضع به بعض الفرشات الخاصة بالرسم..

ليتجه اليها آمر بخطوات غاضبة متوعدة ويجذب
السماعات من اذنها وبنبرة حادة.. مش بنادي عليكي..

لتجفل رهف بخضة ونبرة مشدوهة: ايه.. انا مسمعتش.. فيه ايه..

آمر وهو يجذ علي اسنانه واعين مشتعلة غضبا:
هتسمعيني ازاي وانتي حاطة دول وعماله
تترقصي كمان.. بتعملي ايه هنا..

رهف وهي تحرك رأسها ناحية اللوحة
بتعجب: برسم ايه مش شايف..

آمر بتهكم: بجد.. وبعصبيه ونبرة حانقة بحدة مستنكرة..
انتي هتستهبلي.. بترسمي لغايه دلوقتي.. انتي عارفة
الساعة كام.. الكل مشي يا انسه..

رهفوهي تفرغ شفتيها بدهشة: اوبس.. ماخدتش بالي..
وانا برسم مش بحس بالوقت.. معلش هخلص وهمشي..

آمر بنفاذ صبر وعصبية مفرطة: انتي غبية بقولك الكل
مشي المكان فاضي.. وبعدين رسمة ايه اللي مش قادرة تسبيها..

رهف بإبتسامة رقيقة ونبرة هادئة: الرسمة ديه..
اديلي يومين شغاله فيها حلوة مش كدة.. خلاص شويه
وتخلص بحط فيها اللمسات الاخيرة.. امشي انت وانا هحصلكم..

آمر بغضب وهو يضرب لوحة الالوان ويسقطها
من يدها هادرا بسخط: قولت عليكي انك صايعة قبل كدة
وكمان طلعتي غبيه.. انتي مش بتحرمي.. ايه عايزة
حد يتعرضلك زي المرة اللي فاتت.. فاضي انا ليكي
كل مرة انقذك ولا ايه.. ولا حابة تلفتي الانتباه..
وبعدين رسمتك وحشة..

رهف بأعين لامعة لترقرق الدموع بها وبنبرة حانقة:
وحشة.. شكرا.. وبعدين انا مطلبتش منك مساعدة
دلوقتي.. وبعناد.. هخلص الرسمة وامشي..

آمر هادرا بعصبية ونفاذ صبر وبلهجة آمرة حادة:
انتي مبتفهميش يلا علي بيتك بلا رسمة بلا زفت..
مش عايز رسماتك..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية وتزم شفتيها بغضب:
بقي كدة طيب.. وتتحرك ناحية اللوحة وتمسك
بفرشاة لها سن حاد وتقوم بقطع بدايه اللوحة
وتكمل بغل.. وادي اللوحة مادام وحشة..
وتمسك بطرفها وتلقيها علي آمر.. ليتسخ
قميصه من الالوان التي لم تجف بعد ويتراجع للخلف مكملا ..

آمر بغضب واعين مشتعلة تكاد تفتك بها: انتي عملتي ايه..

رهف بعصبية وقد نفذ صبرها وبنبرة منفعلة وهي تواجهه
وهي تصدح بحدة: انت انسان متخلف معقد غير متحضر متحجر القلب..
صدق اللي سماك صخرة.. كفاية بقي انا اتحملتك كتير..

آمر بعيون متسعة تقدح شررا ونبرة قوية بشراسة:
انا متخلف ومعقد.. ولا انتي اللي صايعة ومش متربية..

رهف بدموع ونبرة متحشرجة وهي تلقي عليه
علب الالوان: انا مش متربية ياغبي.. طب خد بقي..

آمر وهو يتجه اليها بخطوات غاضبة متوعدة
ونبرة مخيفة: طب استلقي وعدك بقي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
15-08-2016, 08:43 PM
تصدقى يا شيخه دلعك وحش اوى
كفايه دلع فى رهف ادخلى على طول فى امر عشان انا ممكن اجى ادلعه بطريقتى فعلا صخرة

♥ Nado4a ♥
15-08-2016, 08:47 PM
ينفع كدة شوفتى ديدى مش رحمه حد خالص
يالا بينا نضربها sm10

fati dz
15-08-2016, 09:22 PM
ينفع كدة شوفتى ديدى مش رحمه حد خالص
يالا بينا نضربها sm10

اتكلي على و انا معاكي اكييييييييييد
هتنضرب يعني هتنضرب

pretty dede
15-08-2016, 10:48 PM
تصدقى يا شيخه دلعك وحش اوى
كفايه دلع فى رهف ادخلى على طول فى امر عشان انا ممكن اجى ادلعه بطريقتى فعلا صخرة

ينفع كدة شوفتى ديدى مش رحمه حد خالص
يالا بينا نضربها sm10



اتكلي على و انا معاكي اكييييييييييد
هتنضرب يعني هتنضرب

انا دلعي كدة وبعدين الصبر طيب مش بتقولوا انا طول الوقت جاية ع الرجاله اديني مدياهم اليد العليا في القصة ديه.. وبعدين الصبر طيب احنا لسه في البداية.. هتضربوني.. حتي انتي ياطمطم معاهاةمكنش العشم..

fati dz
15-08-2016, 11:41 PM
انا دلعي كدة وبعدين الصبر طيب مش بتقولوا انا طول الوقت جاية ع الرجاله اديني مدياهم اليد العليا في القصة ديه.. وبعدين الصبر طيب احنا لسه في البداية.. هتضربوني.. حتي انتي ياطمطم معاهاةمكنش العشم..


هو انا اقدر عيب عليكي ده احنا بقينا عسرة و قربنا نكمل سنة نعرف بعض هااااااااح ده انت الغالي يا عويس يلي ف القلب
التعليق هيكون عندك بكرة و بس يلا بلاااااش احب فيكي كثيييييييير معايا ناس بتغيييييييير مووووووت مش عارفين انهم الحتة يلي ف الشمااااال sm11

pretty dede
16-08-2016, 12:21 PM
هو انا اقدر عيب عليكي ده احنا بقينا عسرة و قربنا نكمل سنة نعرف بعض هااااااااح ده انت الغالي يا عويس يلي ف القلب
التعليق هيكون عندك بكرة و بس يلا بلاااااش احب فيكي كثيييييييير معايا ناس بتغيييييييير مووووووت مش عارفين انهم الحتة يلي ف الشمااااال sm11

ايوة ثبتيني ثبتيني.. ماشي هعديها المرادي.. منتظرة التعليق مين بقي اللي هنا وبتغير ياوقعتك السودة حد غيري في الحته الشمال غير محروسك.. يومك لن يمر لن يمر..

fati dz
16-08-2016, 08:23 PM
ايوة ثبتيني ثبتيني.. ماشي هعديها المرادي.. منتظرة التعليق مين بقي اللي هنا وبتغير ياوقعتك السودة حد غيري في الحته الشمال غير محروسك.. يومك لن يمر لن يمر..


لا و الله ما بثبتك و لا حاجة هو انا بردو بعمل كدة ؟
ههههههه لا مكنش فيه حد جمبي غيرو هو بس
فعلا يومي لم يمر لم يمر لم يمر ههههههه
كان نفسي اقول وقعتكم سودة يا عمر انت و الشملولة بتاعتك بس طلعت رهف داهية لاا و كمان بتتعرف بالاعجاااب عااادي يا برودتهااااااا يااااااااه
نفسي افهم دور خالد و سالي ف الرواية دي ايه ؟؟؟؟ شكل ماجدة كانت عاوزة خالد يتجوز رهف و نابها طلع على شونة مع ان سالي باين عليها بنت كويسة
هما كدة الحماوات ياااااااا ساتر احممممم لا تسمعني حماتي يا لهوي sm12ههههههههه لالااالالاا ابدااا حماتي استثناء ربنا يسعدها
شورت ههههههه الحمد لله ماداهاش علقة و لا حاجة س عيب كدة يا رهف انفتاح ايه يلي بتتكلمي عليه ده ما تغطي نفسك خلي عندك دم الراااااجل مش قادر يسلب طولو يوووووه هههههه
هي البت دي مش هتتحجب بقا و لا ايه يا ديدي نفسي اشوفلك بطلة محجبة
بس شوشو ف دماغو حاااااااااجة اكييييييييد السكتة يلي سكتها مش مطمنلهااااا قال خلي القدر يلعب لوحدو ابداااااااا هو بيخطط لحاجة جهنمية اكيييييييد
بس اخر حتة sm19 حورام عليكي انا حاسة انك بتعملي كدة بس عشان تجاكريني ليه بتقفي ف الحتت الغلط دايماااااااا ده مش كلام خااااالص حرام عليه فهمنا انه صخرة س مش كدة عييييييييييب جرح البونية انا هقول لاتس قا يجي يشوفلنا حل مش عشان مامتها ميتة و ابوها سايبها و انا متاكدة انه وراه حاجة مخبيهااااا يقوم سي حجرة يقولها كدة هي لقت حد يربيها و يقول لاء هو فاكر انه ما وراهاش رجاالة و لا ايييييييه

pretty dede
16-08-2016, 08:50 PM
لا و الله ما بثبتك و لا حاجة هو انا بردو بعمل كدة ؟
ههههههه لا مكنش فيه حد جمبي غيرو هو بس
فعلا يومي لم يمر لم يمر لم يمر ههههههه
كان نفسي اقول وقعتكم سودة يا عمر انت و الشملولة بتاعتك بس طلعت رهف داهية لاا و كمان بتتعرف بالاعجاااب عااادي يا برودتهااااااا يااااااااه
نفسي افهم دور خالد و سالي ف الرواية دي ايه ؟؟؟؟ شكل ماجدة كانت عاوزة خالد يتجوز رهف و نابها طلع على شونة مع ان سالي باين عليها بنت كويسة
هما كدة الحماوات ياااااااا ساتر احممممم لا تسمعني حماتي يا لهوي sm12ههههههههه لالااالالاا ابدااا حماتي استثناء ربنا يسعدها
شورت ههههههه الحمد لله ماداهاش علقة و لا حاجة س عيب كدة يا رهف انفتاح ايه يلي بتتكلمي عليه ده ما تغطي نفسك خلي عندك دم الراااااجل مش قادر يسلب طولو يوووووه هههههه
هي البت دي مش هتتحجب بقا و لا ايه يا ديدي نفسي اشوفلك بطلة محجبة
بس شوشو ف دماغو حاااااااااجة اكييييييييد السكتة يلي سكتها مش مطمنلهااااا قال خلي القدر يلعب لوحدو ابداااااااا هو بيخطط لحاجة جهنمية اكيييييييد
بس اخر حتة sm19 حورام عليكي انا حاسة انك بتعملي كدة بس عشان تجاكريني ليه بتقفي ف الحتت الغلط دايماااااااا ده مش كلام خااااالص حرام عليه فهمنا انه صخرة س مش كدة عييييييييييب جرح البونية انا هقول لاتس قا يجي يشوفلنا حل مش عشان مامتها ميتة و ابوها سايبها و انا متاكدة انه وراه حاجة مخبيهااااا يقوم سي حجرة يقولها كدة هي لقت حد يربيها و يقول لاء هو فاكر انه ما وراهاش رجاالة و لا ايييييييه

طويب هعمل نفسي مصدقة.. مفيش غيره.. عمر واروي ورهف بقوا مع بعض عادي رهف بتعترف وبعدين اروي وعمر صعبوا عليها.. ههههه اكيد خالد ليه دور ودور جامد اصبري بس وسالي وماجدة ياعيني عليهاد. تتحجب وماله نبقي نشوف الموضوع ده.. شورت ده الصخرة كل القصير عنده كدة شورت.. رشوان ده سكرة بس انتي اللي دماغك بتفمر مش هو.. هههههه علشان التشويق لازم نقف.. مقتري مفتري نعمله ايه..

fati dz
16-08-2016, 08:59 PM
طويب هعمل نفسي مصدقة.. مفيش غيره.. عمر واروي ورهف بقوا مع بعض عادي رهف بتعترف وبعدين اروي وعمر صعبوا عليها.. ههههه اكيد خالد ليه دور ودور جامد اصبري بس وسالي وماجدة ياعيني عليهاد. تتحجب وماله نبقي نشوف الموضوع ده.. شورت ده الصخرة كل القصير عنده كدة شورت.. رشوان ده سكرة بس انتي اللي دماغك بتفمر مش هو.. هههههه علشان التشويق لازم نقف.. مقتري مفتري نعمله ايه..

لاء انتي ما تعمليش انتي تصدقي غصب عن عينك .... ههههههه يا برودتها بتعترف عاااااادي
بس فعلا هما بيصعبو ع الكافر ههههههه انا حاسة بيهم ياختي الحال من بعضو
بس هما ما اتخطبوش ليه كانو يقضوها خطوبة حتى مايضرش يعني
هو اموري عارف انه عمر بيبحب اروى ؟؟
انا قلبي كااااان حااااااااااااااااااااسس انه ليه دووووور اصلو ما طلعلناش ف البخت كدة من مفيش
بس دورو كويس و لا اجهز نفسي ادعي عليه من دلوقتي ؟؟؟
ما قلنا كيد الحموات الله هههههههه
ايواااااا كدة حجبيها بقاااااا خلينا نشوف بطلة مؤمنة كدة عشان ربنا يباركلها و يباركلنا كلنااا هههه اصلنا ف مركب واحدة يعني
كل حاجة قصيرة شورت ههههههه سبحان الله انا اعرف واحد كدة شبهو كل حاجة قصيرة او ضيقة يتقال عليها ايه القرف يلي انتي لبساه ده شكلك كدة عاوزة خناقة و انتي بتمووووووتي ف الخنااق يا حبيبتي ليييييييه بتموتي فيه ليييييييييييه نفسي افهم يلا غيري قوام معاكي 10 دقايق مفيش غيرهم على الله مالاقيش حاجة عدلة تتلبس
انا دماغي بتفمر و بعدين مييييين قاااااااالك التشويق كدة حورام عليكي
حد قالها يا جماعة ان التشويق يكون كدة ؟؟؟يلي قالها يرفع ايدو بس انا مش هضرب انا بس هعلمو غلطو

pretty dede
17-08-2016, 07:55 PM
البارت التاسع

آمر بغضب وهو يضرب لوحة الالوان ويسقطها من يدها هادرا بسخط:
قولت عليكي انك صايعة قبل كدة وكمان طلعتي غبيه.. انتي مش بتحرمي..
ايه عايزة حد يتعرضلك زي المرة اللي فاتت.. فاضي انا ليكي كل مرة انقذك ولا ايه..
ولا حابة تلفتي الانتباه.. وبعدين رسمتك وحشة..

رهف بأعين لامعة لترقرق الدموع بها وبنبرة حانقة:
وحشة.. شكرا.. وبعدين انا مطلبتش منك مساعدة دلوقتي..
وبعناد.. هخلص الرسمة وامشي..

آمر هادرا بعصبية ونفاذ صبر وبلهجة آمرة حادة: انتي
مبتفهميش يلا علي بيتك بلا رسمة بلا زفت.. مش عايز رسماتك..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية وتزم شفتيها بغضب: بقي كدة طيب..
وتتحرك ناحية اللوحة وتمسك بفرشاة لها سن حاد وتقوم بقطع
بدايه اللوحة وتكمل بغل.. وادي اللوحة مادام وحشة.. وتمسك
بطرفها وتلقيها علي آمر.. ليتسخ قميصه من الالوان
التي لم تجف بعد ويتراجع للخلف مكملا ..

آمر بغضب واعين مشتعلة تكاد تفتك بها: انتي عملتي ايه..

رهف بعصبية وقد نفذ صبرها وبنبرة منفعلة وهي تواجهه
وهي تصدح بحدة: انت انسان متخلف معقد غير متحضر متحجر القلب..
صدق اللي سماك صخرة.. كفاية بقي انا اتحملتك كتير..

آمر بعيون متسعة تقدح شررا ونبرة قوية بشراسة:
انا متخلف ومعقد.. ولا انتي اللي صايعة ومش متربية..

رهف بدموع ونبرة متحشرجة وهي تلقي عليه
علب الالوان: انا مش متربية ياغبي.. طب خد بقي..

آمر وهو يتجه اليها بخطوات غاضبة متوعدة
ونبرة مخيفة: طب استلقي وعدك بقي..

ليكاد يقترب منها لتركض من امامه وهي تنزع الفرشات
من شعرها وتلقيها ارضا وتنطلق سريعا الي الخزانه الحديديه
وتغلقها من الداخل قبل وصول آمر اليها..

آمر بغضب وهو يدق الباب: افتحي.. افتحي يارهف بقولك..
رهف بعناد: مش هفتح امشي من هنا..

آمر بعصبية: هكسر الباب افتحي بالزوق..
رهف بإصرار: قولت لأ.. ومش هتقدر تكسره الباب حديد..

آمر وهو يغلق عيناه بنفاذ صبر وهو يجذ علي اسنانه
وهو يزفر بحنق: طب خلاص اطلعي وروحي مش هعملك حاجة يلا..

رهف ببكاء وعصبية ونبرة حادة: ومش هتقدر اصلا..
وامشي من هنا.. انا بايته النهاردة في المكان ده.. اهئ اهئ..

آمر بعصبية ونبرة هادرة بإنفعال: بتستهبلي تباتي هنا
ازاي.. ويطرق الباب بعنف.. افتحي لافتح دماغك..

رهف بإنفعال: ملكش دعوة انت مش وصي عليا اعمل
اللي انا عايزاه مش انا مش متربية خلاص.. وتبدأ في البكاء
بعد ان جلست وضمت ركبتيها الي صدرها..

آمر وهو يزفر في ضيق بعد ان سمع بكائها وبنبرة هادئة
منزعجة وهو يقضب حاجبيه: طب خلاص اطلعي.. مكنش قصدي..

رهف بإصرار عنيد: قولت لأ..

آمر بنفاذ صبر وهو يهدر بعصبية: عنك ماطلعتي خليكي
انا مالي بيكي.. يكش تولعي.. ويرحل بخطوات غاضبه
الي سيارته ويدلف اليها ويكاد يتحرك ولكن.. يحدث نفسه..
امشي ازاي واسبها هنا.. واضح انها عنيدة ومش هتخرج..
وبتنهيدة ونبرة متبرمة بضيق.. انا كان مالي ومال الهم ده..

ويدلف من سيارته ويتجه الي الغرفة المقابله
للخزانه الحديديه ويجلس علي المكتب..

اما عند رهف فكانت تبكي بحرقة حتي نامت
وهي جالسه مستندة الي الباب الحديدي ..

ولم يغفل لآمر جفن مراقبا الخزانة
حتي الصباح.. ليأتي العمال ويجدوا آمر..

احد العمال بدهشة: بشمهندس.. انت وصلت من بدري..
آمر بإقتضاب ونبرة ضيق: لأ.. كان عندي شغل من امبارح وممشتش..

العامل بتعجب: طيب..

ليتجه احد العمال الي الخزانه ويحاول فتحها ولكنها مغلقة
من الداخل ليحدث زميله بإستغراب.. ديه مقفوله من جوا فيه ايه..

زميله بإقتراح: معرفش طب خبط كدة.. ليطرق الباب..

وتستيقظ رهف وتنظر حولها وهي تحرك رقبتها بألم وتكمل
وهي تفرك عيناها: ايييه ده انا لسه هنا.. وتنتبه للطرقات.. مين..

العامل بنبرة متسائله: مين اللي جوا افتح الباب..

رهف وهي تعض علي شفتيها: اوبس العمال وصلوا..
وتكمل.. طيب ثانيه وتعدل من هندامها وتفتح الباب..

العاملان بتفاجئ: انسه رهف بتعملي ايه جوا..
رهف بتعلثم: هه.. مفيش كنت بدور علي حاجة عن اذنكم..

وتخرج بعيون حمراء ليقابلها آمر في الخارج لتنظر له بأعين
ناقمة وترحل الي سيارتها واثناء خروجها تجد عمر واحمد يدلفون..

عمر وهو يرفع بتعجب: عفريته هانم.. بتعملي ايه هنا..
لتنظر له رهف ولا تعلق وترحل الي سيارتها وتنطلق بها سريعا الي منزلها..

عمر وهو يقرن حاجبيه بتساؤل: مالها ديه ورايحة فين..
احمد بنبرة متعجبة: ايه ده آمر كمان هنا..

عمر وهو يتجه اليه ويتساؤل: ايه يا آمر مالها رهف..
آمر وهو يزفر في ضيق: وانا اش عرفني..

عمر وهو ينظر اليه بنظرات ضيقة وشك: عم الصخرة عملت في البت ايه..
آمر آمر بنبرة حانقة: يوووه ياعمر قولت معملتش..

احمد بتساؤل: بس انت بلبس امبارح وايه اللي وسخ قميصك بالالوان كدة..
آمر بعصبية ونبرة حادة: هو تحقيق خلصنا انا ماشي..

احمد بدهشة: ماشي علي فين والشغل..
آمر وهو يتنهد بتثاقل: ساعتين وراجع..

عمر بدهشة: الله مين اللي قطع لوحة رهف كدة..
وينظر الي آمر بضيق مستنكرا.. انت اللي
عملت كدة.. حرام عليك.. خسارة كانت حلوة..

آمر وهويهدر بغضب ونبرة منزعجة: مش انا..
رهف هي اللي قطعتها.. غبية هعملها ايه..

عمر بإستغراب: ايه معقوله.. عفريته هانم
هي اللي قطعتها طب ايه اللي حصل..

آمر بعيون مشتعله ونبرة غاضبة محذرة:
عمرررر.. اسمها رهف.. انا ماشي..

احمد وهو ينادي عليه: خد بس يا آمر ايه اللي حصل..
وبتعوج الي عمر.. شكلها كانت ليله سودة..

عمر وهو يمط شفتيه: انت بتقول فيها.. الصخرة وعفريته هانم
يبقي الليله كانت عواصف..انت مشفتش شكلها.. وبتنهيدة..
يلا بينا نشوف الشغل..ويتجه الي لوحه رهف ويبعدها وهو ينظر اليها بتحسر..

عند رهف وصلت الي منزلها..

ثريا مسرعة اليها وبنبرة متسائلة بقلق:
كنتي فين يارهف مجتيش امبارح ليه..

رهف وهي تزفر بحنق: مفيش يادادة كنت برسم والوقت سرقني..

ثريا معاتبة بإستنكار: كدة برضو طب
مردتيش ليه علي التليفون قلقتيني عليكي..

رهف بتثاقل: معلش يادادة انا هطلع انام..
متصحنيش انا هصحي لوحدي..

ثريا بتعجب: طيب...

وتصعد الي غرفتها وتأخذ حماما وتخرج لتجد هاتفها يرن لترد..

رهف: ايوة يا اروي..

اروي بضحكة ونبرة مرحة: صباح الفل يا ريري.. اخبارك..انتي فين..

رهف بحنق: في البيت..
اروي بإستغراب: في البيت.. طب والشغل..

رهف بنبرة حادة خفيفة: خلاص
خلصنا يااروي.. مش هشتغل تاني..

اروي بدهشه: ايه.. طب ليه..

رهف ببكاء ونبرة متحشرجة: علشان تعبت..
اخوكي ده انسان معندهوش احساس فعلا صخرة..
معندهوش قلب.. وانا بقي عندي كرامه..
ومش هسمح لحد يهنها مهما كان..

اروي مهدئة: طب اهدي وقوليلي ايه اللي حصل..

سردت رهف لاروي ماحدث الامس..وتكمل
وببكاء وإشفاق: انا يقولي صايعة ومش متربيه..

اروي وهي تفرغ فاهها بعدم تصديق: انتي قولتي
لابيه آمر انه متخلف ومعقد.. والكلام ده..
وسكت مش مصدقة..

رهف ببكاء ونبرة حانقة: بقولك جري ورايا..
وبعدين انا مش صايعة.. اهئ اهئ..

اروي وهي تمنع ضحكاتها: معلش ياريري..
مكنش يقصد هو بس كان متعصب..

رهف بنفاذ صبر ونبرة ممتعضة: خلصنا..
انا هريح دماغي بقي.. خلي الصخرة زي ماهو..

اروي بنبرة متسائلة بقلق وتوجس: يعني ايه.. هتستسلمي..

رهف وهي تزم شفتيها بحزن :
تعبت وهو ولا كأن.. وكمان كرامتي يا اروي..

اروي بوجه منزعج ونبرة مسترضية: معلش
هو امبارح كان خايف عليكي ياريري..
اهدي وخلينا نشوف هنعمل ايه..

رهف وهي تتنهد بيأس: مش هنعمل حاجة..
انا تعبانه وعايزة انام.. اكلمك بعدين يا اروي..

اروي بنبرة خافته: طيب.. سلام يا رهف..
وتغلق الخط وتكمل لنفسها بضيق.. ليه كدة بس يا ابيه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عاد آمر الي المنزل..

مريم بلهفة ونبرة قلقة: كنت فين ياآمر
ومرجعتش البيت ليه.. وهدومك بايظة كدة ليه..

آمر وهو يزفر بضيق: كان عندي شغل مقدرتش اسيبه..
وهطلع اغير وانزل تاني.. عن اذنك..

مريم بنبرة متعجبة: استني ياآمر ايه اللي بتقوله ده
يعني متجيش البيت من امبارح وهتخرج تاني..

آمر بنفاذ صبر: ايه ياماما عيل صغير.. انا مش فايق عن اذنك..
ويتركها ويصعد الي غرفته.. لتدلف اروي..

اروي بإبتسامة وترقب: انت كويس ياابيه.. حاجة حصلت..
آمر وهو يزفر بتثاقل: مفيش يارهف كان شغل..

اروي بنبرة ماكرة وإبتسامة: انا اروي مش رهف ياابيه..
آمر بإرتباك: هه.. انا قولت رهف.. وبنبرة حادة.. شكلك سمعتي غلط..

اروي بإبتسامة جانبية ونبرة مؤكدة: لأ انت قولت رهف..

آمر بنبرة حادة منزعجة: بقولك ايه انا مش فايق اطلعي
وسبيني دلوقتي علشان اغير واشوف شغلي يلا..

اروي بنبرة خافته: طيب خلاص طالعة.. ولنفسها..
شكل الحالة عالية معاه اتصل بعمر اشوف الاوضاع هناك..

في الهاتف..

اروي: الو ايه ياعمر..
عمر بتساؤل: ايوة يارورو.. الصخرة وصل..

اروي بهمس: ايوة ووشه مقلوب..
عمر : طب ليه ايه اللي حصل..

اروي بضحكة: اصل رهف سمعته كلمتين..

عمر بإستغراب ونبرة متعجبة: كلمتين ايه.. ديه مروحة
عنيها حمرا من العياط وقطعت لوحتها بس مش عارف ليه..

اروي بإبتسامة: طيب اسمع بقي يامعلم..
لتقص عليه اروي ما اخبرتها به رهف.. مكمله
بتنهيدة.. بس يااسطا والبت نامت للصبح في الخزنه..

عمر بإعين متسعة بدهشة غير مصدقا: يعني قالتله
انه متخلف وغير متحضر.. وبشماته.. طب وربنا جدعة..
اخيرا لقي حد يقفله.. فعلا عفريته..

اروي وهي تلوي شفتيها بتعوج ونبرة ممتعضة:
بس يامعلم العفريته مش جايه الشغل تاني..
جابت اخرها مع الصخرة هنعمل ايه يابو العريف..

عمر بتفكير وهو يلوي شفتيه: امممممم..
مش عارف يارورو.. شكل الموضوع اتعقد.. اقولك
قابليني في النادي الساعة 6 ونستشير كبيرنا..

اروي برفعة حاجب: اهاااا.. صح مش هيحلها غير
عم الحاج رشوان.. سلام يابرنس.. اشوفك في النادي..

عمر: سلام يارورو..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ليتصل عمر بوالده..

عمر بنبرة مرحة: حبيب قلبي ابا الحاج..
رشوان بتعوج وهو يزفر بملل :خير يااخرة صبري.. عايز ايه..

عمر بنبرة مستنكرة: الله مالك يابا.. داخل فيا
شمال كدة ليه.. هديلي نفسك كدة واسمعني..

رشوان بضيق: اخلص يازفت..

عمر بنبرة متعجبة مسترسلا بجدية: خلاص يابا متزوقش..
عم الصخرة بوظ الامور مع عفريته هانم وسابت الشغل..

رشوان بترقب: اهاااا.. طب وبعدين..

عمر وهو يمط شفتيه بقلة حيلة: ولا الهوا هنجتمع
يابا في النادي انا وانت و اروي الساعة 6 ونشوف حل..

رشوان بتفكير: طيب يااخر صبري..غور بقي وسيبني..
انت لازقلي في البيت والشغل وان بعدت عني تطلعلي في التليفون..

عمر برفعة حاجب ونبرة شك: رشوان انت معاك مزة ولا ايه..

رشوان بتعوج ونبرة ممتعضة: هو انت ورايا
بنبرك في الامور وهعرف اظبط مزة غور ياض..

عمر وهو يزم شفتيه بعدم رضا: فيه اب كدة..
انا حاسس اني مش ابنك.. ليه معيشني
في فيلم الخطايا.. عاملني زي عيالك ياحاج..

رشوان بغيظ وهو يصيح بحدة: ولا غور بقي.. خسرتني..

عمر ضاحكا: اهااااا.. بتلعب بلاي ستيشن في
الشركة مش كدة.. بتلعب بمين يارشوان..

رشوان: ريال مدريد..

عمر ضاحكا بخفة ونبرة يائسة: عليا النعمة لو لعبت
ببرشلونه ماهتفوز.. انت ضايع يابا في اللعبة ديه..

رشوان بغل: ماشي ياحيلتها.. غور بقي..

عمر برفعة حاجب ونبرة ماكرة: علي فكرة آمر ر
وح البيت ولسه مجاش.. يعني ممكن تلاقيه
فوق دماغك وانت بتلعب وواخد راحتك كدة..

رشوان بخضة ونبرة متوترة: ايه يعني ممكن يجي الشركة
طب اقفل يالا بسرعة الحق اشيل الدراعات بسرعة..

عمر ضاحكا بتسلية: سلام يابا الحاج..
ولنفسه بتعجب.. ابويا بيخاف من آمر زي مايكون
هو اللي جوز خالته.. يلا معلش ماهو برضو الصخرة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بإمتعاض:
اخيرا افتكرت ان ليك اخت تسال عليها يارأفت..

رأفت وهو يزفر بملل: ماجدة مش كل مااتصل

بيكي تقولي الكلمتين دول.. اخبارك ايه..
ماجدة بنبرة حانقة: عادي يعني هكون ازاي..
وانت هترجع امته هتفضل سايب رهف كدة..
وبعدين انا مش معاها انا في بيتي عندي
شغل ومش هقدر اكون معاها علي طول..

رأفت بتنهيدة ونبرة متعبة: ماشي ياماجدة
انا عارف.. بس رهف دلوقتي بتشتغل..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها وبنبرة متعجبة: تشتغل..
تشتغل ايه.. ومقالتليش ليه وانا بتصل بيها دايما..

رأفت بنبرة عادية: مفيش رشوان شافلها شغله تشغل
نفسها بيها بدل السهر.. انا مطمن عليها مادام شغالة معاه..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بعدم رضا: طيب اللي انت
شايفه اعمله.. وبنبرة عادية.. رأفت انا محتاجة فلوس..

رأفت بتنهيدة ونبرة عادية: ماشي ياماجدة اتصلي
بالمحامي وقوليله ع اللي انتي عايزاه وهو هيديكي بيه شيك..

ماجدة: طيب.. وبتساؤل.. انت بتعمل ايه في مدريد..

رأفت بنبرة حانقة: شغل ياماجدة يعني هكون بتفسح..
متشغليش نفسك بيا.. بقولك ايه ابقي شوفي رهف
وكلميها يلا انا هقفل معاكي علشان الشغل.. سلام..

ماجدة بإمتعاض: طيب.. سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي..

اروي بوجه باكي ونبرة متذمرة: لا بقي
كدة كتير كل مانحلها تتعقد انا تعبت..

عمر وهو يتنهد بحنق: اخوكي نعمل فيه ايه البت
جابت اخرها معاه.. وبصراحة عندها حق..

اروي بنبرة حانقة وهي علي وشك البكاء:
يعني ايه مفيش فايدة.. حرام بقي..
يارشوان اعمل حاجة انا خلاص..

رشوان بضحكة ونبرة ماكرة: اهدوا فيه ايه.. فين المشكله..

عمر وهو يزفر بنفاذ صبر: المشكله..
انت مش معانا ولا ايه.. احنا بنرغي في
ايه من الصبح.. عفريته هانم سابت الشغل..

رشوان برفعة حاجب ونبرة متسائلة بخبث:
طب واللي يخلي آمر ذات نفسه يرجعها..

ليتنصب كل من عمر واروي مقتربين من رشوان
وبنبرة متلهفة وأعين متسعة بترقب: ازاي..

رشوا بإبتسامة هادئة ونبرة مريبة:
سيبوا الموضوع ده عليا.. وهتلاقوا رهف رجعت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد يومان في الشركة..

رشوان بتساؤل ونبرة عادية: ها ياآمر اخبار
الرسومات ايه.. ورهف عاملة معاك ايه..

آمر بإقتضاب ونبرة حانقة: هشوف حد تاني..

رشوان بدهشة مصطنعة: ليه..هي مش رهف
بترسم مع الباقي وكويسة حتي صاحب الفندق
شاف رسمها وسألني عليها لانه يعرفها ..

آمر بإقتضاب ونبرة ممتعضة:ايوة.. بس سابت الشغل..
رشوان بحزن مصطنع: ليه بس... ديه رسامه مبدعة..

آمر بنبرة منزعجة: اعملها ايه.. اصلا ديه بنت
مستهترة ومش ملتزمه.. هشوف اي حد وخلاص..

رشوان بتنهيدة: مش هينفع يابشمهندس.. لازم هي..
آمر برفعة حاجب ونبرة مستهجنة: وده من ايه ان شاء الله..

رشوان وهو يمط شفتيه: من ان صاحب
الشغل معجب برسمها وعايزها هي..

آمر بإنزعاج ونبرة حادة: رسم ايه وهبل ايه..
انا هشوف حد تاني احسن منها..

رشوان بمكر: مش بكيفك يا صخرة.. صاحب الشغل
طالبها بالاسم.. وعارفها وعارف ابوها.. يعني انت
مجبر علي كدة.. ولا عايز اسمنا يتهز في السوق..

آمر منتصبا وبنبرة غاضبة: يعني اسمنا
يتشوه علشان حته بت مستهترة لا طبعا..

رشوان بخبث وإبتسامة مريبة ونبرة ذات مغزي:
اهاااا.. معني كده انك مش قاادر عليها.. ولا قادر
تخليها تسمع الكلام.. شكلك كده..

آمر بعصبية: لا طبعا.. انا هوريها.. والشغل هترجعه
غصبا عنها.. ويانا ياهي.. مش الصخرة اللي يتقاله كده..

ليبتسم رشوان ويكمل بإقتضاب مصطنع ونبرة مثقلة:
طيب.. اما نشوف.. بس كلمها عايزين نلحق نخلص شغل..

آمر بإنزعاج: ان شاء الله...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

قررت رهف انها لن تعود الي العمل فكرامتها فوق كل شئ حتي قلبها..

كانت نائمة لتجد هاتفها يرن.. ولكن لم تعيره اي انتباه
ليتوقف عن الرنين ثم يعود مرة أخري.. انزعجت كثيرا
ومدت يدها لتأخذه وتري من يتصل بها لتفاجئ
بإسم آمر لترمش بعيناها مراراغير مصدقة ثم تقفز
نصف جالسه علي الفراش بفرحة وترد..

رهف بنبرة ملهوفة: آمر.. ايوة فيه ايه..
آمر بنبرة جامدة: انتي فين..

رهف بسرعة: في البيت..

آمر بنبرة حادة بعصبية: بتعملي ايه في البيت
والشغل اللي وراكي.. فعلا انسانه مستهترة..

رهف وهي تزم شفتيها بغيظ وحدة: انت متصل علشان كدة..
وبعدين انا مش سبته.. انت مش قولت رسمي وحش عايز ايه..

آمر بلهجة آمرة حادة: صوتك يوطي وانتي بتتكلمي معايا..
مين سمحلك انك تسيبي الشغل.. بتهببي ايه في البيت..

رهف وهي تجذ علي اسنانها بغل:
نايمة.. ومش هاجي.. بعد اذنك بقي..

آمر وهو يكور قبضته بغضب وبنبرة متوعدة: نايمة..
عارفة ساعة والاقيكي عندي والا مش هيحصلك طيب يارهف..

رهف بتحدي ونبرة حانقة: بص بقي انا مش جاية
واللي عندك اعمله.. وسلام بقي عايزة انام..
وتغلق الهاتف في وجهه وهي تتمتم بغيظ.. انسان غبي
معندهوش ذوق وانا اللي فاكرة انه متصل يعتذر..

وبتذمر وهي تهز جسدها بتذمر ووجه باكي.. اااه..
صخرة فعلا مش عارفة حبيته علي ايه.. اوووووف..
وتضع الوسادة علي وجهها وتنام مجددا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر استشاط غضبا من غلق رهف الهاتف في
وجهه وتوعد لها: بقي تقفلي السكة في وشي..
ماشي يارهف انا هوريكي وعزة جلاله الله ان ماجيتي
بعد ساعة زي ماقولت لهروحلك البيت واوريكي..

عمر بتعجب: مالك ياآمر بتكلم نفسك ليه..
آمر بعصبية: حل عني ياعمر بدل ماطلع غلبي فيك انت..

عمر بنبرة متسائلة: مالك بس.. قولي مين
كدرك كدة.. وبنبرة متسلية بتشفي.. مين
قدر يعصب الصخرة ويخليك شايط كدة..

آمر بغضب وهو يقذفه بالخوزة البلاستيكية بغيظ:
غور ياعمر والله انا اللي هشيطك الوقتي غور من وشي..

عمر وهو يتفادي الخوزة بخفة: ماجتش فيا..
وبشماته.. احسن ماهو ربنا بيسلط ابدان علي ابدان..
متستقواش علشان هتلاقي اللي يستقوي عليك..

آمر وهو ينهض بغضب ويتجه اليه وبنبرة متوعدة بغل:
بص بقي انا هوريك الاستقوي ازاي.. تعالي بقي..

ليركض عمر خارج المكتب سريعا بعيدا عن آمر ويندس
وسط العمال ويضحك لانه نجي من غضب آمر..
ويكمل.. يالهوي ده حالته صعبه اوووي..

ظل آمر ينتظر قدوم رهف ولكنها لم تأتي..

آمر بتوعد غاضب: كدة.. يبقي انتي اللي
جنيتي علي نفسك.. استحملي بقي..

ليخرج ويتجه الي سيارته

احمد بتساؤل: رايح فين ياآمر..
آمر: شويه وراجع..

احمد: ايوة يعني علي فين.. انت عارف
فيه واحد جاي علشان يشوف الشغل..

آمر بعصبية: قولت ساعة بالكتير وراجع
مش هتأخر وسع بقي.. ويركب سيارته وينطلق بها..

عمر بتساؤل: راح فين..

احمد وهو يحرك حاجبيه ويمط شفتيه بحيرة:
علمي علمك.. بس شكله متعصب ع الاخر..

عمر بضحكة: ايوة فعلا ده حتي كان هيضربني جوا..
احمد: لاااااا.. الصخرة اليومين دول حاله مش تمام..

عمر بمكر: سيبك كل حاجة هتبان.. كله في وقته حلو..

احمد بنظرات ضيقة ونبرة شك: عمر فيه ايه.. شكلك
عارف حاجة.. قولي بدل مانا زي الاطرش في الزفة..

عمر برفعة حاجب وشرود: شكلها
فعلا فيه زفة قريب.. بس مش اي زفه..

احمد بنبرة متوسلة بوداعة: عموري
حبيبي قولي.. الفضول هيموتني..

عمر بضحكة ونبرة متسلية: بس بقي بلاش شغل التسول ده..
ماتتحشرش في اللي ملكش فيه.. يلا ياض ع الشغل
بدل ماتلاقي الصخرة فوق دماغنا ويكدرنا..

احمد بغيظ: ماشي ياعمر بس افتكرها.. ومسيري اعرف..
عمر: طيب ياخويا.. يلا بينا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

انطلق آمر الي فيلا رأفت الكاشف و هناك..

آمر بهدوء: لوسمحتي عايز اقابل انسه رهف..
ثريا بتساؤل: خير فيه حاجة..

آمر بنبرة عملية: شغل يافندم.. بتشتغل معايا..
ثريا: اه.. الفندق مش كدة.. بس هي نايمة دلوقتي..

آمر بغيظ مكتوم: نايمة.. طب ممكن تصحيها..
ثريا: طيب ثانيه واحدة.. اتفضل.. وتدخله الي بهو الفيلا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
17-08-2016, 08:38 PM
بااااااارت كمان
ايه الحلاوة دة اقسم بالله :)
ديدى انتى بجد اجمد كاتبه sm11
عمر ورشوان .... هييييييييييح بقى sm9

pretty dede
18-08-2016, 02:56 AM
بااااااارت كمان
ايه الحلاوة دة اقسم بالله :)
ديدى انتى بجد اجمد كاتبه sm11
عمر ورشوان .... هييييييييييح بقى sm9

اجمد كاتبة يالهوتي ع الجمال.. تسلمي ياناده.. بكرة بقي نكمل.. عمر ورشوان فعلا هيييييييييييح.. ههههههههه

fati dz
18-08-2016, 03:03 PM
ايه ده بقااااااا انا منكرش انه كان بارت حلو بس مافيهوش احداااث يعني مش تقابلو خاااااالص يعين جيتي عند اهم لحظة و وقفتي ليه ياختي لييييييييييييه بس sm8
احلى حاجة شوشو و عموري هاااااااح sm4 هههه صحيح ربنا يسلط ابدان على ابدان و المستوى هيلاقي يلي يستقوى عليه اكيييييييد و ربنا ع الظالم و المفتري كماااااااااان و يكون ف عون الغلاااااااااابة يلي زي حلاتنا
مستنياكي تدخلي و مستنية بارت النهاردة و كمان بارت تالين قوليلها الفانز الصامت من الجزائر بيسلم عليكي و يقولي الف الحمد لله ع السلامة
ياريت تنشر قصتها هناااااا هي كمان

pretty dede
18-08-2016, 03:36 PM
ايه ده بقااااااا انا منكرش انه كان بارت حلو بس مافيهوش احداااث يعني مش تقابلو خاااااالص يعين جيتي عند اهم لحظة و وقفتي ليه ياختي لييييييييييييه بس sm8
احلى حاجة شوشو و عموري هاااااااح sm4 هههه صحيح ربنا يسلط ابدان على ابدان و المستوى هيلاقي يلي يستقوى عليه اكيييييييد و ربنا ع الظالم و المفتري كماااااااااان و يكون ف عون الغلاااااااااابة يلي زي حلاتنا
مستنياكي تدخلي و مستنية بارت النهاردة و كمان بارت تالين قوليلها الفانز الصامت من الجزائر بيسلم عليكي و يقولي الف الحمد لله ع السلامة
ياريت تنشر قصتها هناااااا هي كمان

معلش نكمل النهاردة.. رشوان وعمر ههههههههه شفتي عمورة وهو فرحان في آمر عسل ايوة انتي غلبانه اوووووووووي.. قولتلها عليكي وعلي اعجابك بقصتها وفرحت برأيك..

fati dz
18-08-2016, 03:43 PM
معلش نكمل النهاردة.. رشوان وعمر ههههههههه شفتي عمورة وهو فرحان في آمر عسل ايوة انتي غلبانه اوووووووووي.. قولتلها عليكي وعلي اعجابك بقصتها وفرحت برأيك..

عارفة انا هعمل نظام جديد مفيش بارت ثلاث و جمعة انا بقا مفيش تعليق اثنين و خميس ههههههه و التعليقات ثاني يوم عشان يبقى عدل يعني
كان فرحان و بس ده كان شمتاااااان ههههههه عيني عليك يا عموووووري انا خايفة عليك بتلحق نفسك ف اخر لحظة هييجي عليك يوم و يحصلك زي حتومة لما اطحن عشان رقص بس مع المرزقة يلي اسمها ريم ......ايواااا غلباااااااانة تنكري ؟؟؟؟
بجد ؟؟؟ قولتيلها عني ايه انطقي
ياريت لو تنشرها هنا ف المنتدى هعرف اعلق ساعات الكلام يبقى راشق ف زوري بخصوص روايتها

♥ Nado4a ♥
18-08-2016, 06:06 PM
اجمد كاتبة يالهوتي ع الجمال.. تسلمي ياناده.. بكرة بقي نكمل.. عمر ورشوان فعلا هيييييييييييح.. ههههههههه
7or3en77
ممكن تطويلى البارت شويه sm3
ينفع تجوزينى عمر او رشوان sm17sm17

pretty dede
18-08-2016, 07:30 PM
7or3en77
ممكن تطويلى البارت شويه sm3
ينفع تجوزينى عمر او رشوان sm17sm17

والله حراااااااااااااام كل ده صغير ده اكبر من قاسي بالاكراه..

pretty dede
18-08-2016, 07:32 PM
عارفة انا هعمل نظام جديد مفيش بارت ثلاث و جمعة انا بقا مفيش تعليق اثنين و خميس ههههههه و التعليقات ثاني يوم عشان يبقى عدل يعني
كان فرحان و بس ده كان شمتاااااان ههههههه عيني عليك يا عموووووري انا خايفة عليك بتلحق نفسك ف اخر لحظة هييجي عليك يوم و يحصلك زي حتومة لما اطحن عشان رقص بس مع المرزقة يلي اسمها ريم ......ايواااا غلباااااااانة تنكري ؟؟؟؟
بجد ؟؟؟ قولتيلها عني ايه انطقي
ياريت لو تنشرها هنا ف المنتدى هعرف اعلق ساعات الكلام يبقى راشق ف زوري بخصوص روايتها

لا ياراجل طب ما انزله يوم ويوم ولا يومين في الاسبوع بناء علي رغبات حضرتك..مش عاجباني تعليقاتك انتي مش انتي ياطمطم.. هههههههههههههه عمورة بيحب وعايز يتأهل مش زي حاتومة عايز يخلع.. مزرقة رهف احمدي ربك ان فهد مشغول كان علقك.. علي يدددددي غلبانة..

fati dz
18-08-2016, 07:46 PM
لا ياراجل طب ما انزله يوم ويوم ولا يومين في الاسبوع بناء علي رغبات حضرتك..مش عاجباني تعليقاتك انتي مش انتي ياطمطم.. هههههههههههههه عمورة بيحب وعايز يتأهل مش زي حاتومة عايز يخلع.. مزرقة رهف احمدي ربك ان فهد مشغول كان علقك.. علي يدددددي غلبانة..

كنا ف ثلاث و قلنااا ماشي بس طلعتيلنا بالجمعة اجازة دي يلي مش عاوزة تتهضم معايا خااااالص
لا و حياتك طمطم ههههههه بس عاملة نيولوك يا اوختشي
ايوا كدة يا عموووووووري يا جدع اتأهل و عقبااالنا يا رب
هههههههه انا حرة بكلامي ياختي يعلقني ليه البلد دي بلد ديمقراطي و فيه حاجة اسمها حرية شخصية

pretty dede
18-08-2016, 07:58 PM
البارت العاشر


انطلق آمر الي فيلا رأفت الكاشف و هناك..
آمر بهدوء: لوسمحتي عايز اقابل انسه رهف..

ثريا بتساؤل: خير فيه حاجة..
آمر بنبرة عملية: شغل يافندم.. بتشتغل معايا..

ثريا: اه.. الفندق مش كدة.. بس هي نايمة دلوقتي..
آمر بغيظ مكتوم: نايمة.. طب ممكن تصحيها..

ثريا: طيب ثانيه واحدة.. اتفضل.. وتدخله الي بهو الفيلا..

في غرفة رهف..

ثريا وهي توقظها: ريري.. اصحي ياحبيبتي..

رهف بنعاس ونبرة منزعجة: يووووه.. ايه انا
مش قولت محدش يصحيني.. مش عارفة انام شويه..

ثريا بنبرة هادئة: يارهف فيه حد عايزك تحت..

رهف بعدم اهتمام وهي تضع الوسادة علي وجهها:
قوليله يعدي علينا بكرة سبيني عايزة انام..

ثريا بإلحاح وهي تنزعها من علي وجهها: يلا يارهف
عيب الضيف مستني تحت.. انا عملت قهوة لغاية ماتنزلي..
فوقي واوعي تنامي تاني..

رهف بوجه باكي ونبرة متذمرة وهي تضرب الفراش
بيدها: حاضر هقوم.. الواحد ميعرفش ينام ابدا..

لتذهب ثريا..

رهف وهي تزم شفتيها بحنق: مين اللي جايلي..
اكيد حد رخم هو يوم زفت من اوله..

لتهبط وهي تفرك عيناها بمنامتها القصيرة
( فستان اخضر قصير يصل الي ركبتيها)
حيث جعلها منظرها مثل الاطفال وآثار النوم
علي وجهها وشعرها المبعثر بإهمال..

رهف ولم تنتبه الي آمر وهي تزفر بضيق: نعم.. خير.. مين..

ليفاجئ آمر بمنظرها وتتسع عيناه ويفرغ فاهه
بذهول وبنبرة مشدوهة: انتي.. انتي نازله كدة..

لتنتبه رهف لصوته وتتسع عيناها بدهشة: انت..
وبلحظة تتحدث ببرود.. عايز ايه.. انا مش قولت اللي عندي..

آمر وهو يقترب منها ويجذ علي اسنانه بغيظ: وانا قولتلك ايه..
فكرك مش هجيلك.. الشغل عندي مش لعب.. قولتلك
لو مجتيش هجيلك.. يلا اطلعي البسي وهتيجي معايا..

رهف ببرود ولامبالاة: لأ مش هاجي.. انت مصمم
ليه مش شغلي مش عاجبك.. شوف غيري..

آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج ونبرة مستهجنة:
مش انا اللي عايزك.. صاحب الشغل هو اللي
مصر عليكي.. وبإستهزاء.. شخابيطك عجباه..

رهف وهي تزم شفتيها بغيظ ونبرة حادة: شخابيطي..
طب بص بقي انا مش جايه.. واللي عندك اعمله..
وتهمهم بإمتعاض ونبرة عدم رضا.. انسان عديم الذوق..

آمر بأعين تقدح شررا بغضب: ايه قولتي ايه..
شكلك كدة نسيتي نفسك.. احترمي نفسك
لما تتكلمي معايا.. وبلهجة آمرة.. هترجعي الشغل..
انا مش مستعد افقد سمعتي علشان بت طايشة ومستهترة زيك..

رهف بأعين متسعة غضبا ونبرة حادة بإستنكار ونفاذ صبر:
انا طايشة ومستهترة.. وكنت من يومين صايعة ومش متربية..
تصدق بقي انت اللي مش متربي معندكش اي احترام ولا ذوقيات
في التعامل.. يعني مدب.. انا مش راجعة الشغل..

لتشتغل عينا آمر وتشع شررا بعد ان اقترب منها ولم يفصل بينهما
سوي خطوة واحدة: وعزة جلاله الله انا ماسك نفسي عليكي
بالعافية.. لولا كدة كنت فرمتك.. ويكمل هادرا بغضب..
انتي اتهبلتي يابت انتي.. بتكلميني كدة..

وبتوعد.. بصي بقي قدامك لبكرة ان ماجيتي يارهف لهاجي
بيتك واوريكي يعني ايه التزام واسحلك من هنا للموقع سامعة..

رهف وهي تبتلع ريقها بتوتر وخوف: انت.. انت متقدرش..

آمر بنظرات قاتمه ونبرة شرسه خشنة: لأ اقدر.. انتي متعرفنيش..
اتقي شري احسنلك.. وخدي ده.. ويضع في يديها.. سي دي..

رهف بتساؤل وهي تقرن حاجبيها: ايه ده..

آمر بنبرة حانقة: ديه رسومات هترسميها شوفيها وبكرة
تبتدي فيها.. وينظر لها من اعلي رأسها حتي اخمص قدميها
ويجذ علي اسنانه غضبا وهو يكور قبضتيه حتي ابيضت مفاصل
اصابعه هامسا بقوة ونبرة مخيفة.. وقبل ماتنزلي وتقابلي حد
شوفي منظرك الاول.. مش نازله بقميص نوم.. وبعيون غاضبة
ونبرة متوعدة.. ع الله اشوفك بالمنظر ده تاني..

ليواليها ظهره ويمشي خطوات نحو باب الفيلا..

لتمسك رهف السي دي وهي تضيق عيناها بغيظ وغل
وترفع يديها وتأخذ وضعيه الهجوم وتستعد لالقاء السي دي
علي آمر وهي تتمتم: متسلط معندهوش قلب..

ليلتفت آمر اليها فجأة لتسرع وتضع كلتا يداها خلف
ظهرها وتنظر الي الناحية الاخري بتوتر..

آمر برفعة حاجب وترقب: كنتي بتقولي ايه.. وهتعملي ايه..
رهف وهي تبتلع ريقها بتوتر: هه.. ولا حاجة..

آمر بشك: لأ كنتي بتقولي حاجة..

رهف بأعين زائغة ونبرة متوترة: هه.. ثم تكمل بإعين
مسبلة ونبرة رقيقة.. اه كنت بقول هاجي الساعة كام..

آمر بعدم اقتناع وهو ينظر اليها برفعة حاجب مستغربة:
الساعة عشرة بالدقيقة الاقيكي عندي.. وبتوعد..
لو اتأخرتي ثانيه هتعرفي شغلك.. سلام ياانسة..
وبلهجة آمرة حادة.. اطلعي غيري المسخرة اللي
عملاها ديه.. قبل ماحد يشوفك كدة..
ويدلف خارج المنزل ويغلق الباب خلفه..

رهف وهي تزم شفتيها وضيق عيناها متوعدة بغل:
ماشي ياآمر انا هوريك.. صبرك عليا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي ذهبت رهف الي العمل وهناك..

آمر برفعة حاجب وإبتسامة مغترة: برافو عليكي شاطرة.. يلا ع الشغل..

لتنظر له رهف وهي تزم شفتيها بغيظ
ونظرة نارية وهي تتمتم: اللهم ماطولك ياروح..

آمر بإبتسامة باردة ونبرة مستفزة بسماجة: بتقولي حاجة يارهف..
يلا علي شغلك.. ثم بملامح صارمة ونبرة حادة آمرة..
اتفضلي كملي اللي وراكي وساعتين وهاجي اشوف اللي عملتيه..
ويرحل بترفع وهرأس مرفوع بإبتسامة مغرورة بإنتصار..

رهف بغل ونبرة متوعدة: انا هوريك..
وتقلده بفظاظة.. ساعتين وهاجي اشوف شغلك..

عمر وهو يقرن حاجبيه بتعجب: مالك يارهف.. بتكلمي نفسك ليه..
رهف وهي تزفر بحنق: مفيش يلا انا رايحة اشوف اللي ورايا..

ليدلف عمر الي آمر

عمر بدهشة: الصخرة مبسوط..
آمر بإبتسامة هادئة وملامح إرتياح: مالك ياعمر.. فيه حاجة..

عمر وهو ينظر اليه بريبة ونبرة متوجسة وهو يهمس: مالك ياعمر..
وهادي ماله ده ده حتي مازعقش زي عوايده.. ليكمل لآمر
بتنحنح بخبث.. احم انا شوفت رهف رجعت.. انت عرفت..

لتتسع إبتسامة آمر: ايوة.. يلا روح علي شغلك..

ليتحرك عمر بدهشة اكبر وهو يخرج محدثا نفسه بحيرة:
لا بجد شكله مش طبيعي.. ده اللي يشوفه من يومين
كان شايط.. وبرفعة حاجب وإبتسامة.. بس ياعمر متحيرش
نفسك الصخرة وعفريته هانم رجعت..
وبسعادة.. لا كدة اتأكدت والله ولعبت يازهر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي..

مريم بأعين متسعة صدمة ونبرة مشدوهة: ايه اللي عملتيه ده..
اروي وهي تنظر اليها ببراءة: عملت ايه ياماما مش ده اللي طلبتيه..

مريم بنفس الهيئة: انا طلبت منك ده..

اروي وهي تهز كتفيها: عادي ياماما انا لقيتك عايزة كيكة
قولت اعملهالك.. وبإبتسامة واسعة.. علشان تعرفي بس
اني بهتم باللي يسعدك واعمل حاجة مفيدة..

لتصرخ مريم بغضب وحدة: مفيدة ايه.. انتي اتهبلتي..
ايه اللي عملتيه ده.. حد يعمل كدة..

اروي بإقتضاب ونبرة متزمرة: ايه ياماما انا عملت زي ماقولتيلي المقادير..

مريم وهي تشير بيدها بعصبية ونبرة حانقة: كدة..
اقولك اربع بيضات تاخدي صفارهم تكسري البيض ده كله..
وايه ده كل ديه اطباق حرام عليكي..

اروي بنبرة خافته وهي تلوي شفتيها بتنيهدة: طب واعمل ايه
كل ما اكسر بيضة واخد الصفار يتخلطوا علي بعض اقوم اخد
واحدة غيرها.. وبضحكة.. متبصيش لنص الكوباية الفاضي..
تعالي شوفي الكيكة بتاعتي وقولي رأيك..

لتتسع عينا مريم بذهول وهي تنظر الي تلك القطعة
السوداء المحترقة وتكمل بنبرة مبهوتة: ايه ده..

اروي بتعجب: الكيكة..

مريم بذهول: ديه الكيكة.. وترفع رأسها يأسا وتكمل
بنبرة بائسة: اروي امشي مش عايزاكي تعملي
حاجة.. انا غلطانة اني قولتلك تعملي..

اروي وهي تزم شفتيها بحزن: اعمل ايه.. انتي
قولتيلي اعمل حاجة مفيدة واديني بحاول..

مريم بنفاذ صبر ونبرة متعبة: انا العايبة.. روحي يااروي
ع النادي ومتعمليش اي حاجة مفيدة تاني..

اروي بإقتضاب ونبرة متبرمة: هو انا مفيش حاجة اعملها تعجبك ياماما..

مريم بنفاذ صبر: اروي كتر خيرك لحد كدة.. اتفضلي بقي
من وشي علشان اشوف اللي هببتيه والشغالة مش هنا النهاردة يلا..

لتخرج اروي بتزمر وعدم رضا: ايه ده مفيش حاجة تعجب..
ثم تبتسم بمرح.. احسن برضو علشان متطلبش مني حاجة
تاني لما اروح اشوف الاوضاع وكمان اتجهز للنادي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق حادثت رهف والدها واطمئن عليها ومن ثم وجدت خالد يتصل بها..

رهف بنبرة سعيدة عالية واعين لامعة : ايوة ياخالد ازيك..
وبنبرة معاتبة بمرح.. كويس انك افتكرتني..
ايه يادك من لقي سالي نسي رهف..

خالد ضاحكا بيأس: يابنتي اهدي شويه خليني اسلم عليكي..

رهف ضاحكة بخفة: بنتك وتسلم عليا.. ليه
انت بقيعندك كام سنة.. عجزت كدة..

خالد وهو يتنهد ضاحكا بخفوت: اللماضة هي هي..
طيب عاملة ايه.. واخبار الشغل الجديد معاكي ايه..

رهف بإبتسامة ونبرة عادية: كويس مش بطال..
واخبار العروسة ايه.. ناويين تتجوزوا مته..

خالد وهو يتنهد بتعب: مش عارف ياريري عمتك
مزرجنة وقالبه ديه حتي مبتردش علي سالي..

رهف ضاحكة: ماجدة هانم اعلنت الحرب..
وبرفعة حاجب.. اممممممم.. انا عرفت انت متصل ليه..
علشان اتوسطلك طول عمرك بتاع مصلحتك..

خالد ضاحكا: دايما فاهماني صح.. وبتوسل.. اقنعيها يارهف
انا تعبت وخايف سالي تحس بحاجة.. منظري هيبقي وحش قدامها..

رهف بتنهيدة ونبرة تفكير بإصطناع: والله يادك
موضوعك معقد.. وبنبرة ماكرة.. بس انت جيت لحلاله
العقد وانا هقنع ماجدة هانم بس ليا شرط..

خالد وهو يلوي شفتيه بإمتعاض ونبرة متبرمة:
متعمليش حاجة لله ابدا.. عايزة ايه..

رهف بضحكة ونبرة متلهفة: شوفت لوحة معروضة
عندكم في معرض ع النت روعة هتجبهالي هدية..

خالد بوجة باكي ونبرة متذمرة: حرام عليكي كل اللوحات
اللي بتقوليلي عليها غالية بتخربي بيتي راعي اني داخل
علي جواز ومسئولية هصرف عليها ولا علي لوحاتك..

رهف بنبرة خبيثة وهي تتنهد بلامبالاة: طيب
ده اللي عندي والا براحتك حلها بنفسك..

خالد بقلة حيلة: حاضر ابعتيلي الصورة
وانا هشتريها وربنا يكون في عوني..

رهف قافزة بسعادة: ايوة كدة.. بحبك انا هخليها توافق..
خالد بتنهيدة: طيب منتظر.. اشوفك بعدين..

رهف بإبتسامة: سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

كانت رهف تتحدث مع احد العاملين في الفندق..

رهف بإبتسامة: ايوة فعلا هي ديه..
عابد بنبرة ممتنة: شكرا اوي يارهف لولاكي مكنتش عرفت اعمل ايه..

رهف ضاحكة بخفة: عادي مش معضلة وبعدين
الموضوع مش مستاهل كله برنامج ع الفون..

عابد بإبتسامة وهو يتأملها: ازاي انا مكنتش هعرف اعمله..
رهف بنبرة مغترة: نحن لها يااستاذ.. ده.. ليقطع حديثها صوت..

آمر الذي كانت عيناه تشعان شررا وهو يجذ علي اسنانه
بغضب: طب مانفتحه محل موبيلات احسن.. وبنبرة حادة..
بتلعبي وسايبة شغلك مش كفاية متأخرة في رسوماتك..

عابد بتعجب: مالك يابشمهندس ايه اللي حصل لده كله.. وبعدين مفيش..

آمر مقاطعا بلهجة حانقة بفظاظة: اظن يا استاذ عابد ان شغلك
هنا الحسابات والمعاملات الورقية اللي مكلف بيها من صاحب
الفندق.. وحضرتك واقف مع رسامة من اللي بيشتغلوا معايا
ومعطلها عن شغلها فياريت تتفضل تروح تشوف شغلك..
وينظر لرهف بأعين مشتعلة كادت تحرقها.. وتسبها تشوف
شغلها.. وبلهجة آمرة لرهف.. علي شغلك ومشوفكيش
واقفة بترغي مع حد في وقت العمل..

لتنظر له رهف بأعين غاضبة متوعدة وتكاد ترد عليه
بما يليق به ولكنها بحظة تتصنع البرود وتكمل بإبتسامة
باردة ونبرة هادئة مستفزة: حاااااضر هروح اشوف شغلي..
ولعابد لاغاظة آمر.. معلش ياعابد هبقي افهمك الباقي
وقت البريك علشان البشمهندس شويه وهيتحول وياكلنا..
وتنظر الي آمر المشتعل ببرود وتبستم وهي ترحل من امامه..
وخلفها عابد..

آمر بغيظ ونبرة متوعدة: ماشي انا هوريكم..
وعمر الذي يراقب الاوضاع وبنبرة يائسة: كدة كل حاجة باظت..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المساء وصل الجميع الي النادي..

عمر متسائلا بحيرة: ها يابا الحاج هنعمل ايه..
رشوان بتفكير: مش عارف.. شكلها كدة باظت..

ارويبنبرة مندفعة بنفاذ صبر: لأ باظت ايه ده احنا
ماصدقنا الصخرة تتهز شويه تقولوا كدة..

رشوان بتساؤل: انتو متأكدين ان آمر بيحب رهف..
عمر واروي في صوت واحد: ايوة..

عمر: تصرفاته بتدل علي كدة.. وخصوصا لو لاقاها بتكلم
حد او واقفة معاه بيشيط.. ولو قولت عليها عفريته هانم الاقيه..
ويقلد آمر وبصوت غاضب.. عمرررر اسمها رهف مش عفريته..

اروي مكمله: فعلا حاله متغير وكذا مرة يندهني
بإسمها.. ولو صححتله يرتبك ويتعصب عليا..

رشوان بتنهيدة: يعني انتو بتقولوا بيحبها..
لتنضم اليهم رهف وتجلس وتكمل: وانا كمان بحبه.. بس تعبت..

عمر بدهشه: عفريته هانم..

رهف وهي تمط شفتيها بوجه باكي متذمر:
عفريته هانم مش عارفة تعمل مع الصخرة ايه..
انا حاسة انه خلاص هيطحني.. ومش حاسس بيا..

رشوان بغزل: يبقي غبي.. انتي حلوة كدة ازاي.. انتي طبيعي ولا 3d..
رهف وهي ترفع عيناها بملل: عم الحاج ركز معايا انا بحب آمر..

رشوان بنبرة متسلية: مانا مركز اهو..
ده انتي اللي ميركزش معاكي يبقي اهبل..

اروي وهي تلوي شفتيها بتعوج وهي
تميل الي عمر: الحق ابوك اعمر.. هيشقط رهف..

عمر بنفس الهيئة: مانتي عارفة مابيصدق يلاقي مزة ويلزق فيها..

رهف وهي تزفر بحنق: رشوان ركز في
موضوعي انا وآمر وهشوفلك مزة تظبطك..

رشوان بإبتسامة: خلاص بقي مقدمناش الا الغيرة..
الجميع بترقب: يعني ايه..

رشوان بخبث: يعني نخلي الصخرة يغير
يحس انك هتضيعي منه.. فلفليه ياريري..

رهف برفعة حاجب ونبرة متسلية: اهاااا قصدك اني اغيظه..
رشوان بنفس النبرة: بالظبط كدة..

اروي بتساؤل: بس مين هيعمل كدة..
لينظر الجميع الي عمر..

عمر وهو يتنصب وبنبرة حادة معترضة بتوتر: لأ.. وربنا ابدا..
انسوا مش انا اللي تخلوني اعمل العمليه الاستشهاديه دي..

رهف بأعين لامعة إبتسامة ماكرة: لأ انت
اصلا مش هتنفع.. انا عرفت انا هعمل ايه..

اروي بتساؤل مترقب: هتعملي ايه..
رهف بضحكة متوعدة: لأ.. انا هنفذ علي طول.. وان كان هو الصخرة فأنا..

عمر بضحكة: عفريته هانم..
رهف بتوعد: ايوة وهنشوف يانا ياهو..

اروي بنبرة متحفزة: يبقي التحدي ابتدي وهنشوف مين اللي هيفوز..
عمر بترقب: ايوة تحدي العفريته والصخرة..

رشوان ضاحكا بخفة: وتبدأ الجوله الاولي.. استعنا ع الشقا بالله..
رهف بضحكة ماكرة: استني عليا ان ماوريتك ياآمر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اعتمدت رهف اسلوب البرود والاستفزاز مع آمر حيث انها كانت تحدثه
بهدوء يثير الاعصاب ولاتنفذ ما يريده الا بعد غضبه وثورانه وكانت تتعمد الحديث
مع العاملين في الفندق وخاصة عابد الذي كان ينتهزها فرصة ويتحدث معها
مطولا زمر شهر كامل علي عمل رهف مع آمر..

وجد أمر رهف جالسة علي الكرسي وتحرك قدميها بلا مبالاة وتنظر حولها..

آمر برفعة حاجب وهو يزفر بحنق وترقب: خير.. مش بترسمي ليه..
رهف وهي تمط شفتيها وتهز كتفيها وبنبرة باردة: مش هينفع..

آمر بعصبية وهو يهدر بحدة:يعني ايه مش هينفع.. هتستهبلي.. يلا ع الشغل..

رهف ببرود ونبرة لامبالاة: قولت مش هينفع..
الالوان ناقصة.. واللون اللي عايزاه مش موجود..

آمر بحنق وهو يهز ساقيه بعصبية: ولون ايه ان شاء الله..
رهف: الفيروزي..

آمر بعصبية: ماهو مليان عندك اهو..
رهف: لأ.. مش ده انا عايزة درجة معينه.. ومش هينفع غيرها..

آمر بضيق ونفاذ صبر: ماكلها الوان هتفرق ايه.. خلصيني..

رهف معترضة : لأ طبعا.. مش كلها زي بعض..
يعني انت ينفع تحط الجير مكان الاسمنت وتقول كلها مواد..
ولا تجيب اللون الاحمر مكان البرتقاني وتقول انهم من نفس
الدرجة.. لا.. بص يااما اللون ده يا اما لا..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بترقب: وبعدين.. المطلوب..
رهف وهي تهز كتفيها: مفيش.. هاخد عمر ونروح نشتري اللون المطلوب..

عمربضحكة: وانا تحت الامر..
آمر بضيق: لا عمر عنده شغل..

عمر بتعجب: بس انا..
آمر مقاطعا بأعين متوعدة ولهجة آمرة: قولت روح شوف العمال يلا..

عمر بتوجس: طيب..
ليأتي عابد متسائلا: فيه حاجة..

رهف بإبتسامة: ابدا فيه لون ناقص وهروح اجيبه..

عابد بإبتسامة ونبرة هادئة: طيب..
تعالي وانا اوديكي المكان اللي انتي عايزاه..

آمر بغضب مكتوم: اظن انك مشغول.. انا هروح معاها..
رهف بأعين متسعة دهشة: انت.. بس انت..

آمر مقاطعا بحزم: قولت يلا علشان الشغل ميتعطلش اكتر من كدة..
رهف بتعجب: اوك.. يلا.. وترحل خلفه..

ليغمز لها عمر بضحكة.. لتردها له.. وتسرع الي سيارة آمر..

آمر بضيق:علي فين..
رهف:عند زيكو في (,,,,,)..

لينطلقا ويصلا الي هناك..

زيكو بإبتسامة ونبرة مرحبة: ريري.. ازيك..
رهف بإبتسامة: تمام يا زيكو.. بص كنت عايزة اللون الفيروزي..

زيكو وهو يزم شفتيه بتفكير: اممممم.. رهف اللون ده
ناقص.. مش عارف.. بصي هدورلك عليه ثواني..
بصي ع الالوان ديه لغايه ماجيلك..

رهف بتنهيدة: اوك.. خد راحتك.. لتتحرك رهف..
وتلمح بروش للشعر علي هيئة طاوسان متقابلان
باللون الاورانج في غايه الجمال لتمسك به
وتنظر اليه بإعجاب ويراقبها آمر..

زيكو بعد ان احضر بعض علب الالوان: تعالي شوفي كدة..

لتترك رهف البروش وتنطلق الي
زيكو: هه.. طيب وتظل تقلب في الالوان..

رهف بتنهيدة متثاقلة ونبرة متحيرة: مفيهومش اللون..
ولآمر.. مش موجود.. وبتساؤل.. انت كنت فين..

آمر بهدوء: مكنتش.. لقيتي اللون..
رهف:لأ..

آمر بنبرة باردة: طب يلا بينا..
وينطلقا بالسيارة الي عدة اماكن ولكن لا يجدوا اللون المطلوب..

آمر بضيق وهو يزفر بحنق: ملقيناش اللون هتعملي ايه..

رهف بتفكير : مش عارفة.. وبتذكر..
لحظة واحدة افتكرت.. اللوة ده عندي في البيت..

آمر وهو يلتفت اليها بغضب وبنبرة معنفه عصبية:
لما هو عندك.. بتلففيني كل ده.. عارفة..

رهف وهي منكمشه وبنبرة متوجسة: كنت ناسية
وافتكرت يلا ع البيت بسرعة علشان نلحق نرجع..

لينطلق آمر بعصبية الي منزل رهف..
ويصلا ويدلفا الي غرفه رهف الخاصة بالرسم..

آمر وهو يزفر بنفاذ صبر: هاااا.. لقيتيه..
رهف: بشمهندس.. فوق..

آمر وهو يقرن حاجبيه بعدم فهم: ايه اللي فوق..

رهف وهي تشير بيدها الي الاعلي: فوق الدولاب..
اتفضل اطلع هاته علشان مش طايله..

آمر برفعة حاجب ونبرة متهكمة: وطلع ازاي فوق لما انتي مش بطلولي..
رهف وهي تمط شفتيها بلامبالاة:برميه.. يلا بقي..

ليصعد آمر علي الكرسي في ضيق ويبحث عنه..
آمر بعدم رضا ونبرة مستنكرة: ايه الكركبه ديه.. دولاب ده ولا نمليه..

رهف بضحكة بعدم اهتمام:
عادي اللي مش بحتاجة برميه فوق.. لقيته..

ليلقي عليها آمر بعض الالوان: خدي..

رهف وهي تتفادها وترفع يدها لحماية وجهها متألمة:
اااااااي.. حاسب..وتبحث وتجد اللون.. لقيته يلا بينا..

آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: الحمد الله.. يلا علشان نخلص..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في مكتب بعد يومان آمر مد يده بظرف الي رهف..
آمر بجدية: اتفضلي..
رهف وهي تقرن حاجبيها وتضيق عيناها بتساؤل متعجب: ايه ده..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
18-08-2016, 08:57 PM
والله حراااااااااااااام كل ده صغير ده اكبر من قاسي بالاكراه..
اه صغير اوى

♥ Nado4a ♥
18-08-2016, 09:55 PM
البارت جامد جدا ♥♥
بس لا انا سحلاااان جوزينى رشووان هههههههههههه

fati dz
18-08-2016, 10:55 PM
هههههههه لا بقا كدة كثيييييييير بصي انتي هتعملي بالمثل الجزائري يلي مجوز نص بنات الجزائر
اكويه يعقل عليك ههههههه يعني جرجريه و اوجعيه مش هينساكي ابداااا من الاخر علمي عليه
يلي بقااااا ورينا ابدعاتك ف الافترا ادينا حبة من بتاعت فهد يعني اشمعنى فهد يتمرمرط و تطلع عين امو و المنيل ده لاء
شفتي يا رهف انا ف صفك النهاردة نادرا ما يحصل كدة افرحي بقااااااا
بتلعب ريال مدريد يا عم شوشو من ورايا ده انا حبيبتك بردو انا بعرف العب كويس اوي هخليك تكسبني مرة ما تخافش و انا لا بخاف من صخرة و لا حجرة و لا غيرو

pretty dede
20-08-2016, 03:16 AM
اه صغير اوى

البارت جامد جدا ♥♥
بس لا انا سحلاااان جوزينى رشووان هههههههههههه

صغير من انهي اتجاه يامفترية انتي.. ده كبيييييير جدا.. هههههرشواااااان ميغلاش عليكي..

pretty dede
20-08-2016, 03:21 AM
هههههههه لا بقا كدة كثيييييييير بصي انتي هتعملي بالمثل الجزائري يلي مجوز نص بنات الجزائر
اكويه يعقل عليك ههههههه يعني جرجريه و اوجعيه مش هينساكي ابداااا من الاخر علمي عليه
يلي بقااااا ورينا ابدعاتك ف الافترا ادينا حبة من بتاعت فهد يعني اشمعنى فهد يتمرمرط و تطلع عين امو و المنيل ده لاء
شفتي يا رهف انا ف صفك النهاردة نادرا ما يحصل كدة افرحي بقااااااا
بتلعب ريال مدريد يا عم شوشو من ورايا ده انا حبيبتك بردو انا بعرف العب كويس اوي هخليك تكسبني مرة ما تخافش و انا لا بخاف من صخرة و لا حجرة و لا غيرو

ههههههههه.. حلو المثل ده هبقي اشوفه.. يادي فهد اللي هتتجننوا عليه.. بالراحة عليه ياحبيبتي ده عاني ياقلب امه كتير.. ياسلام عايزاني اعمل في آمر كده وافتري عليه اشمعنة يعني.. اكيد رشوان بيلعببلاي ستيشن تعالي ياختي العبي معاه علشان يشوفكم آمر ويوريكم الضباب...

fati dz
20-08-2016, 01:35 PM
ههههههههه.. حلو المثل ده هبقي اشوفه.. يادي فهد اللي هتتجننوا عليه.. بالراحة عليه ياحبيبتي ده عاني ياقلب امه كتير.. ياسلام عايزاني اعمل في آمر كده وافتري عليه اشمعنة يعني.. اكيد رشوان بيلعببلاي ستيشن تعالي ياختي العبي معاه علشان يشوفكم آمر ويوريكم الضباب...

ههههههههه حلو و بس ده على ضمانتي يا حجة ههههه هو الراجل الجزائري ما بيجيش غير بكدة لاااااازم يعني تكويه عشان يعقل عليك هههههههه ..... هااااااااااااااح فهد هو احنا نقدر ننسااااااااه كلنااااا عانينا معاه هو احنا بكينا معاه شوية
ايواااا طبعاااا اعملي فيه كدة عشان يتعلم الادب اشمعنى غيرو يتجرجر و هو لاء على راسو بطحة يعني و لا على راسو بطحة
مين ده يلي يوريني الضباب ؟؟؟ ههههههه ضحكتيني انااااااا بخااااااف من الصخرة لااااااااا مع نفسو يا ماما ده انا ما خفتش من اتس عشان اخاف من ده ؟؟؟ يا شيخة اتلهي و لا يقدر يعمل حاااااااجة انا مسنوووودة جاااااامد

♥ Nado4a ♥
20-08-2016, 06:00 PM
صغير من انهي اتجاه يامفترية انتي.. ده كبيييييير جدا.. هههههرشواااااان ميغلاش عليكي..

لا مش كبير خالص s3
هههههههههههههههه

pretty dede
20-08-2016, 08:01 PM
البارت الحادي عشر..

في مكتب آمر مد يده بظرف الي رهف..

آمر بجدية: اتفضلي..
رهف وهي تقرن حاجبيها وتضيق عيناها بتساؤل متعجب: ايه ده..

آمر يتنهيدة: ديه فلوس..
رهف بدهشة: بس انا مش عايزة فلوس.. انا معايا..

آمر بحنق ونبرة حادة: هو انا بعزم عليكي..
ديه فلوس شغلك رسوماتك اللي رسمتيها..

رهف بأعين متسعة ونبرة متعجبة: بس انا مطلبتش فلوس
علي شغلي انا عملت كدة علشان عايزه.. اديهم لحد غيري..

ليتجه اليها آمر بنفاذ صبر ويكمل وهو يضع المظروف في يديها:
خدي وارحميني شويه.. كل اللي بيشتغل معايا بياخد فلوسه..
ايه عمرك مااشتغلتي واخدتي مرتب..

رهف وهي تهز كتفها بعدم اهتمام: لأ.. انا كنت برسم كده..
آمروهو يلوي شفتيه وبنبرة ممتعضة: علشان هبلة..

رهف وهي تنتصب رافعة رأسها وبنبرة حادة مستنكرة:
نعم.. انا ميهمنيش الفلوس.. مش محتاجاها..

آمر وهو ينظر اليها ويهز رأسه بضحكة مستهزئة
متهكما بسخرية: طبعا مانتي متعودة علي فلوس
بابي واللي عايزاه تلاقيه مجربتيش الشغل والمرمطة..

رهف وهي تهز ساقيها بعصبية وتزم شفتيها بغيظ:
لأ جربته معاك.. شكرا ع الفلوس بعد اذنك يابشمهندس..
وترحل من امامه وهي تغمغم بكلامات غير مفهومة..

ليتنهد آمر بتعب و يحدث نفسه وهو يرفع رأسه
يأسا: شكلي هتعب معاكي اوي يارهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الخارج..

عمر وهو ينظر الي رهف بنظرات ضيقة
متسائلا: مالك يارهف وشك مقلوب ليه..
وبوجه باكي ونبرة يائسة.. الصخرة كدرك تاني..

رهف وهي تزفر بضيق: مفيش ياعمر.. خلاص انا اتعودت
علي لسانه الطويل.. ثم تنظر الي المظروف في
يدها وتبتسم.. اداني الفلوس ديه.. مرتبي..

ليبتسم عمر وبنبرة مرحة: اول مرتب
ليكي ياعفريته هانم المفروض تبخريه..

لتقرن رهف حاجبيها بتعجب: ابخره ليه ياعمر هو محسود ولا ايه..

عمر ضاحكا بخفة: لأ اصل اول مرتب بيكون ليه
هيبته كده.. احساس غريب اول حاجة تاخديها
بتعب جبينك.. ويقلب شفتيه بعدم رضا..
بس مشكلته انه بيطير بسرعة..

لتضحك رهف وهي لا تزال تنظر الي المظروف مكمله
بخفوت: اول مرتب ليه.. مش مصدقة انا اشتغل ويبقي ليا مرتب..

ليتسائل عمر بفضول: هااااا.. ناوية تعملي بيه ايه.. هتشتري ايه..

لتضحك رهف بخفة مكمله بنبرة مرحة: لأ.. ناويه
ابخره واشيله.. وبغمزة.. ده برضو من الصخرة..

ليهز عمر رأسه ضاحكا: وماله ياشابه
نبخروه ونشيلوه.. بس يلا بينا ع الشغل..

لتضحك رهف: يلا بينا ياحصبلة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الديسكو..

دليا وهي تزفر بملل: اوووووف..
ايه ده ملل رهيب مفيش حاجة نعملها..

لؤي بعدم اهتمام: عادي يادولي يعني
هنعمل ايه.. وبعدين رهف مختفيه ليه..
انا ابتديت اقلق عليها عمرها ما قطعت كدة..

داليا وهي تمط شفتيها: بتشتغل
دلوقتي يالؤي حتي انا مش بتكلمني كتير..

لؤي بإمتعاض: شغل ايه اللي بتشتغله هي محتاجة شغل
وبعدين برضو حتي لما كانت بتكون شغاله علي لوحاتها
كانت بتسهر معانا.. وبرفعة حاجب وشك..
فيه حاجة تانية.. رهف بتفكر في ايه..

شادي ضاحكا وبنبرة ماكرة: ايه يالؤي
وحشتك ريري.. معلش انت كدة بتجري ورا اللي
ينفضلك وبعد ما تاخد اللي انت عايزه بتسيبه..

لؤي بعصبية ونبرة حادة مستنكرة: قصدك ايه ياشادي.. يعني انا..

شادي مقاطعا بنبرة جادة ذات مغزي: متستهبلش يالؤي
انت هتموت علي رهف بس هي مطنشاك وده غايظك..

لؤي منتصبا بغضب وبنبرة هادرة: انت شكلك اتلحست ياشادي..
رهف صحبتي زيها زيك انت وداليا.. وانت عارف كدة كويس لو كان
في نيتي انها تكون زيها زي اي بنت اعرفها كنت عملت كده من زمان..

لتقاطعه داليا بنبرة جادة ونظرات حانقة: حتي لو حبيت يالؤي
رهف مش هتسمحلك.. وكفاية بقي انتو هتفضلوا تتخانقوا كده كتير..
احنا اصحاب ومش محتاجين اننا نتخانق علشان حاجات تافهة..
وتكمل بتنهيدة حارة.. انتو عارفين احنا اتعرفنا ازاي
اصحاب في مدرسة واتشكلنا علي كدة وكل واحد فينا
عارف شخصية التاني.. فبلاش نهد اللي بينا..

شادي بنبرة لامبالاة: خلاص مكنتش كلمة قولتها
هتسمعينا عهد الوفاء يادولي.. بقولك ايه بما ان رهف
مشغوله ايه رأيك نروحلها البيت ونسهر هناك..

ليزفر لؤي بحنق وبنبرة محتقنة: انا مش هروح عايز تروح اتفضل..
ليضحك شادي بسخرية: براحتك.. اقولك يلا بينا يادولي احنا..

ليرحلا سويا منطلقان الي منزل الكاشف.. وفي الطريق..

داليا بنبرة معاتبة: مكنش لازم تقول كدة للؤي ياشادي..
وبعدين انت عارف انه زيك مع رهف يمكن معجب
شويه بس مش هيمسها بسؤء ابدا..

ليزفر شادي بضيق: عارف يا داليا.. بس كان لازم اقوله
كده علشان يفوق لانه ابتدي يحلم ويفكر فيها وهي
بعيد وانتي عارفاها هي اللي كانت بتوقف تفكيره عند حده..

داليا بإبتسامة باهتة ونبرة خافته: ع الاقل واحد فيكم بيفكر ومعجب..
لينظر اليها بنظرات ضيقة وبنبرة متسائلة: بتقولي حاجة يادولي..

داليا وهي تتنهد بيأس: مفيش ياشادي..

في منزل الكاشف في الهاتف..

رهف بإبتسامة: ايوة يابابي كويسة..
رأفت بنبرة هادئة حانية: يعني مبسوطة ياريري في الشغل..

رهف بنبرة سعيدة: اوووي يابابي.. شاغل وقتي كله..
وبعدين اتعرفت علي ناس كتير.. وتكمل بضحكة ونبرة مرحة..
تصدق اني اتعرفت علي ابن رشوان.. اسمه عمر ودمه خفيف اوي..

رأفت بنبرة متعجبة: اول مره اعرف انك حابه الشغل
وانك تشغلي نفسك.. انا كنت فاكر انك مش هتتحملي..

لتميل عينا رهف بحزن وتكمل بنبرة خافته معاتبة: وانت معايا
زي الاول يابابي علشان تعرف انا بحب ايه ولا عايزة ايه..

ليتنهد رأفت بتثاقل ونبرة حانية مسترضية: عارف يارهف
اني مشغول عنك.. بس غصب عني ياحبيبتي.. انا بحاول
والله اخلص الشغل وارجع.. ده حتي اني بحاول انقل من
الشغل والشراكة من هنا لعندك.. ويصمت وهو يتأوه بألم..

رهف بأعين خائفة ونبرة متوترة: انت كويس
يابابي.. انت بتاخد دواك مش كدة..

ليبتسم رأفت بهدوء وبنبرة مطمئنة: متقلقيش ياريري..
انا كويس وباخد الدوا.. يلا.. ومتقلقيش هاجي عيد ميلادك..

ليشرق وجه رهف بسعادة وبنبرة فرحة: بجد.. هتيجي.. وافتكرته..

ليضحك رأفت وبنبرة مازحة: وده يوم اقدر
انساه يوم ولادتك ده حتي يوم تاريخي..

لتبتسم رهف بتأثر: اوك هنتظرك.. وبرفعه حاجب
ذات مغزي.. بس متنساش هديتي.. وتخلي خالد يبعتلي هديتي..

ليضحك رأفت وهو يهز رأسه يأسا: يعني هو هرب من البلد
من شوية ماهو من طلباتك.. وحتي هنا مش عتقاه.. حاضر هقوله..

ليقطع حديثهما..

ثريا بإقتضاب: رهف اصحابك تحت..
رهف وهي تقرن حاجبيها بتساؤل: اصحابي مين..

ثريا بإمتعاض ونبرة حانقة: اصحابك داليا وشادي..

ليرتفع حاجبي رهف بدهشة: بيعملوا ايه هنا.. طيب انا نازلالهم..
وتكمل لوالدها.. طيب يابابي اكلمك بعدين.. وبتذكير متنساش هديتي..

رأفت بنبرة هادئة: حاضر ياحبيبتي سلام..
رهف: سلام.. وتغلق هاتفها ثم تهبط لملاقاه اصدقائها..

شادي ضاحكا وبنبرة معاتبة: اهلا اهلا برهف هانم.. خلاص نسيتينا..

رهف بإبتسامة ونبرة متسائلة بدهشة:
اهلا شادي.. ازيك بس انتو بتعملوا ايه هنا..

شادي وهو يقرن حاجبيه بإمتعاض: ايه ياريري
مضايقة من وجودنا.. وحشتينا قولنا نيجي نشوفك..

رهف بإبتسامة ونبرة عادية: مش قصدي ياشادي..
بس غريبة تيجوا كدة وبعدين فين لؤي..

داليا ضاحكة بسخرية وبنبرة خافته: بيبكي ع الاطلال.. و
لرهف بنبرة متحمسة.. يلا ياريري هنسهر معاكي النهاردة هنا..
تعالي وورينا اخر رسوماتك وبعد كده نخلي شادي يعزفلنا ع الجيتار..

لتضحك رهف بخفة مكملة: ايه ده ديه ليله من ليالي زمان..
وماله يلا بينا.. تعالوا ورايا..
ليذهب الجميع الي مرسم رهف ويشاهدوا رسوماتها
ويعزف شادي علي جيتار متواجد في مرسمها ويظلوا
سويا حتي ساعة متأخرة ليلا ويرحلا بعد قضاء السهرة
وسط حنق ثريا وعدم رضاها عن اصدقاء رهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي إجتمع الجميع علي مائدة الطعام وكان عمر ورشوان حاضران..

رشوان بإبتسامة: والله كتر خيرك يامريم حاسة بينا كنا محتاجين الاكله ديه..
مريم بنبرة هادئة: بالهنا والشفا يارشوان.. وبعدين حد منعكم تيجوا هنا..

عمر ضاحكا بخفة: معلش ياخالتي مانتي عارفه ان معظم
اكلنا في النادي.. مين هيطبخلنا.. رشوان مثلا ..

مريم وهي تلوي شفتيها بعدم رضا وإمتعاض: مانا جبتلكم
شغالة تهتم بالبيت والاكل وانت واللي مشيتوها..

رشوان بتنهيدة: انتي عارفة يامريم اني مش برتاح للشغالين..
وبعدين ديه كانت عايزة تبات في البيت عندنا..

مريم وهي تزفر بحنق: طيب.. وتوجه حديثها الي آمر
المنشغل في طعامه.. مالك ياآمر.. ساكت يعني..

آمر بتنهيدة: مفيش باكل..
عمر وهو يميل بهمس: هو اخوكي ماله..

اروي وهي تمط شفتيها وهي تهمس: ولا اعرف
اديله مده علي كدة.. هي رهف عملتله حاجة..

عمر: ولا اي حاجة.. ده حتي هو عمال
يرخم ويأمر وينهي والبت مستحمله..

اروي وهي تزم شفتيها بتفكير: اممم.. شكله مش مطمني..

عمر بتنهيدة: طيب.. وبتساؤل مترقب.. الا قوليلي
انتي شاركتي في عمل حاجة من الوليمة ديه..

اروي ضاحكة بخفوت وهي تنظر الي والدتها بطرف عينيها:
لا طبعا انت تعرف عني كدة.. خالتك من ساعة الكيكة اياها
وهي وضحت الخطوط الحمرا ومش بتخليني اخطي المطبخ..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج ونبرة متذمرة: يعني
حتي بعد مانتجوز هناكل من برا.. شكله مش مكتوبلي
الاكل البيتي غير عند امك..

اروي برفعه حاجب متوعدة: عندك اعتراض مثلا..

عمر ضاحكا بمرح: وانا اقدر يامنعكش.. ان شالله حتي
آكل من ع العربية بس نتجوز وتتفك العقدة..

اروي بتنهيدة حارة وهي ترفع عيناها بدعاء: ياااااارب..

رشوان بإبتسامة ونبرة متسائلة: الا اخبار رهف معاك ايه ياآمر..
لتتساؤل مريم بفضول: مين رهف ديه..

ليختنق آمر بالطعام عند سماع اسم رهف
ويسعل بشدة ويتناول كوب من الماء سريعا..

مريم بلهفة: انت كويس ياآمر..

آمر وهو يتنحنح ويجلي حنجرته
وبصوت متحشرج: ايوة كويس.. مفيش حاجة..

لتعيد مريم السؤال: طب مين رهف ديه..

ليفتح رشوان فمه للرد ولكن يقاطعه آمر بنبرة مختصرة:
واحدة شغالة معايا معرفة رشوان مش اكتر.. ويميل علي
رشوان الجالس بجواره متحدثا بخفوت ونبرة محذرة..
بلاش اسئلتك عن رهف قدام ماما علشان هيتفتح تحقيق
واحتمال الاقيها فوق دماغي بكرة في الشغل..

ليومأ رشوان برأسه متفها وهو يبتسم بخبث بعد
أن لمح توتر ملامح آمر عند ذكر اسم رهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق كان آمر يتابع العمل ومنشغل كثيرا مع احد العمال
في حين كانت تتأمله رهف بحالمية ونظرات هائمة وفي يدها
دفتر لرسوماتها وبدون ان تشعر كانت ترسم أمر وهي تنظر اليه
بإبتسامة غريبة.. لتحين منه التفافه اليها ويرفع حاجبه بريبة

ثم يشير اليها بيده بحركه آمرة ان تعود الي عملها..

لتزم رهف شفتيها بغيظ ونظرات حانقة وتكمل وهي
تجذ علي اسنانها بغل: ياربي علي رخامتك متسلط..
ماشي وتنظر الي رسمتها لتمد يدها لنزعها من الدفتر
بغيظ ولكنها ترفع حاجبها وتلمع برأسها فكرة وتكمل رسمها وتنشغل به..

لتجد عمر من خلفها وبنبرة مذهوله: ايه ده.. وما يلبث ان ينفجر
ضحكا من الرسمة.. حيث رسمت رهف وجه آمر بشارب كبير ويرتدي
ملابس ديكتاتورية وبيده سوط وبعض الاشخاص تحت قدميه وهو يضرب
بيد من حديد.. وكتبت تحت الرسمه ديكتاتور لايعرف الرحمة..

ليتابع عمر وهو يلتقط انفاسه: بصراحة فظيعة..
ويسحبها من يدها وهو يتمعن النظر بها..

رهف وهي تنهض وتحاول اخذ الصورة منه وبنبرة منزعجة: هات ياعمر..

عمر وهو يرفع يده بعيدا وبنبرة مرحة: لا طبعا ديه تحفه فنيه..
وبتفكير.. بس لو الصخرة شافها مش بعيد يعمل فيكي زيهم كدة..

رهف وهي تزفر بغيظ: هو فعلا كدة.. انت مش شايفه..

واثناء حديثهم وجدالهم يجدوا من يسحب الورقة من يد عمر
وبعد ان رأها كانت علامات وجهه لا تفسر..

لتنظر اليه رهف وهي تبتلع ريقها بتوتر
وبنبرة متوجسة مهتزة: هو ماله حصله ايه..

عمر وهو ينظر بقلق الي وجه آمر الذي تحول الي قطعة
رخام صلبه وعيناه مسلطة علي رهف وهي تطلق شرارات
كفيله بتحويلها الي رماد: انا من رأيي تخلعي بدل ما هتتفعصي دلوقتي..

لتنظر رهف بخوف وبنبرة متسائلة: هو ماله كده اتجمد..
عمر: الهدوء الذي يسبق العاصفة.. اخلعي بقولك..

آمر وبنبرة جامدة وآعين مخيفة وهو يهمس بقوة شرسة:
فعلا انا بقول ترجعي علي شغلك احسن بدل ما تشوفي
الديكتاتور عديم الرحمة ممكن يعمل فيكي ايه.. وبلهجة آمرة
متوعدة.. وياريت تشوفي شغلك بدل التفاهة اللي بترسميها..
ويقبض علي الرسمة بعنف.. جعل أعين رهف تتسع برعب وهي
تبتلع ريقها بخوف وتتحرك يمينا ويسارا بإرتباك ثم تسرع
الخطي بعيدا عن غضب آمر الاسود..

آمر لنفسه بتوعد وهو ينظر الي الرسمة في مكتبه:
انا ديكتاتور عديم الرحمة.. ماشي يارهف.. ثم يميل برأسه
يمينا ويسارا وهو يتفحص الرسمة بتدقيق.. ويقضب حاجبيه
بنبرة ممتعضة وإستنكار.. بوظت وشي بالشنب ده..
ليه شايفاني من عصر الكفار.. ثم يبتسم بعفوية وهو يطوي الورقة
ويضعها بحافظته مكملا بنبرة مريبة.. مسيري هوريكي مين الديكتاتور ده يارهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عمر وهو يضيق عينيه بتساؤل: بتعملي ايه يارهف..

رهف وهي تشهق بخضة :عمر..
وبتنهيدة ارتياح.. افتكرتك الصخرة رعبتني..

عمر بأعين متسعة ذهولا ونبرة مشدوهة: انتي بتشربي سجاير..

رهف بضحكة ونبرة مرحة: ومش اي سجاير ديه محشية..
تخليك طاير.. الواد شادي آخر مرة شوفته ادهالي..

عمر وهو يشير اليها بخوف: طب ارميها آمر
لو شافك هيروح فيكي في مصيبة..

رهف وهي تزفر بضيق وبنبرة حانقة بملل: ياعم ارحمنا بقي..
ديه السيجارة ديه هي اللي بتخليني اتحمل رخامته..
وتمدها اليه..خد نفس جرب..هههههه..هتطير..

عمر بتوجس وهو يلوي شفتيه بتعوج ونبرة قلقة:
من ناحية هنطير هنطير.. بس علي قسم العظام..
ارميها يارهف ابوس ايدك..

رهف بضحكة وهي تمد يدها اليه: هههههه.. بوس يلا..
عمر بأعين متسعة ونبرة مشدوهة: مصيبة سودة هي اشتغلت..

رهف وهي تهز رأسها وتضحك ببلاهة: ايوة.. اصلها سريعة
المفعول.. خدلك نفس بس علشان تبقي معايا ع الخط..

عمر وهو ينظر حوله بتوتر وبنبرة ممتعضة: ياستي مش عايز..
مصيبة ايه ديه.. وبنبرة مترجيه بعد أن رأي رهف تتمايل بعدم اتزان..
لاااااا.. انا في عرضك فوقي كدة متوديناش في داهية..

لتدس رهف السيجارة في فم عمر بسرعة
ضاحكة بلا مبالاة: ههههه.. اشرب بقي وخليك كول..

عمر وهو يسعل وبنبرة متحشرجة: كح كح كح.. يخربيتك ايه ده..
ثم يرفع حاجبيه وبنبرة متسلية ضاحكا .. بس تصدقي حلوة..

رهف بغمزة ونبرة مرحة: فعلا.. احبك ياعموري..
عمر ضاحكا بقلة حيلة: ههههه عفريته هانم هتوديني في داهية..

رهف وهي تدخن السيجارة وتمدد ذراعها وتتمايل وهي
مغمضة العينين وبنبرة هائمة: طير ياعمر طير.. شايف العصافير..

لتتسع عينا عمر برعب ويكمل وهو يبتلع
ريقه بصعوبة: انا شايف اعاصير.. وبتعلثم.. آآآ.. آمر.. انت هنا..

آمر بنبرة خشنة وهو يقرن حاجبيه: فيه ايه.. بتعملوا ايه هنا..

رهف وبأعين متسعة وهي تواليه ظهرها وتجمدت
في مكانها ثم انتبهت سريعا القت السيجارة جانبا والتفتت
اليه وبتوتر وهي تبتلع ريقها وبنبرة مهتزة: الصخرة.. خير..

آمر وهو يضيق عيناه وينظر اليهما بتفحص
ونبرة شك: بتعملوا ايه.. ومالكم مش علي بعضكم..

رهف بضحكة متوترة بلهاء: مين احنا.. مالنا احنا زي الفل اهو..
عمر بضحكة: ايوة يا عفريته هانم زي الفل..

آمر وهو ينظر اليهم وبتساؤل: امال ايه الريحة الغريبة ده..
لينظر عمرورهف الي بعضهما بتوتر..

عمر بإرتباك: هه..اااااا..

رهف بأعين زائغة وهي تفكر سريعا: هه.. منعرفش..
انا مش شامة حاجة.. انت شامم حاجة اعمر..

عمر ببراءة: مين انا.. لأ.. شكلك بيتهيألك ياآمر..
آمر بتأكيد ونبرة واثقة: لأ.. فيه ريحة غريبة..

رهف بنبرة متوجسة: مفيش حاجة غريبة و لا تفيدة..
يلا ياعمر تعالي بسرعة الديك بيكاكي..

عمر بضحكة: ايوة سمعته يلا بينا علشان نلحق..
آمر بعدم فهم متسائلا: تلحقوا ايه.. انتو بتقولوا ايه..

رهف بضحكة: نلحق الديك..

عمر ضاحكا بمرح: ايوة قبل مايتنتف ريشه يلا ياعفريته هانم قدامي..

ويرحلوا سريعا..

رهف بنبرة قلقة: تفتكر حس بحاجة..
عمر بتوتر: مش عارف بس يلا بينا نخلع..

عند آمر وهو يحدث نفسه: انا شامم ريحة غريبة..

ويلتفت حوله ليجد دخان متصاعد ويقترب منها وينحني
ليجدها سيجارة ويمسكها ويقربها من انفه ثم يبعدها ويكمل
بضيق.. ديه سيجارة محشية كمان.. ويضيق عينيه بشك..
ثم تتسع بشدة ويكمل بغضب.. ياولاد ال.... بتحششوا وقعتكم سودة..
وبغضب هادر ونبرة صادحة هزت المكان.. رهفففففف..عمرررررررر...

ليتسمرا كلاهما في مكانهما..
عمر بعيون مرتعبة: البس.. روحنا بلاش..

رهف وهي تبتلع ريقها بخوف: عرف ازاي.. بص ولا كأننا نعرف..
ليسرع في الخطا اليهم وبأعين مشتعله ونبرة غاضبة: بقي بتحششوا..

رهف ببراءة: مين.. احنا مش ممكن..
عمر بتوتر: ابدا احنا وش ذلك..

آمر وهو يلوح بالسيجارة في وجههم بغيظ
ونبرة متوعدة: امال ديه ايه.. بصوا وقعتكم سودة..

رهف مدافعة وبنبرة حادة: الله واحنا مالنا
مش بتاعتنا..انت هتلبسنا مصيبة..

آمر بعد ان اقترب منها..

رهف بخوف وهي تبتلع ريقها بتوتر وتتراجع
الي الخلف: ايه انت بتعمل كدة ليه.. ابعد شويه..

آمر بعصبية ونبرة شرسة بعد ان وجد رائحة الدخان
متصاعدة من انفاسها: انتي تخرسي خالص..
ويمسك بعمر.. بتحشش ياعمر بقي كدة انا هربيك..

رهف وهي تبعده عن عمر وبنبرة مستنكرة: ايه ده..
مالك مستقوي كدة ليه.. ابعد.. قولنا مش بتاعتنا..

آمر بغضب وهو يهدر بعصبية صارمة:
اخرسي.. لسه دورك جاي ياصايعة..

رهف بغضبواعين مشتعلة: صايعة يامعقد.. طب اوعي بقي..
وتدفعه بعيدا.. وتمسك بيد عمر.. يلا اجري.. ليركضا سويا..

عمر بأعين متسعة بدهشة:
ايه الشجاعة اللي جتلك مرة واحدة ديه..

رهف: معرفش.. شكلها السيجارة..
عمر بتساؤل: طب هنروح فين..

رهف بعيون لامعة وإبتسامة مريبة: الخزنه اللي بابها حديد..
هي اللي بتنفع في المواقف ديه.. ليركضا ويدلفا الي الخزانه ويغلقا الباب..

ويصل اليهم آمر وبغضب: افتحوا هموتكم الليله..
عمر بنبرة مهدئة متوترة: استهدي بالله كدة.. واهدي اسفين..

آمر بغضب هادرا و هو يطرق الباب بعنف: افتح ياحيوان احسنلك..
عمر بخوف: لأ.. مش هفتح..

رهف مكمله بنبرة مستفزة: هنبات هنا الليلة سلام..

آمر بأعين تشع شررا ونبرة هادرة وهو يركل الباب
متوعدا بشراسة: افتح ياعمر احسنلك قافل علي
نفسك معاها في الخزنه.. هموتك..

عمر وهو يبتلع ريقه بتوتر وينظر الي رهف: يالهوي ده كدة هيشيط زيادة..
رهف وهي تنظر اليه مقرنة حاجبيها بعدم فهم وإستغراب: فيه ايه مالك..

عمر بوجه باكي ونبرة قلة حيلة: فيه اني
هطلع علشان متفرمش يا رهف.. اطلبيلي الاسعاف..

رهف بدهشة ونبرة متعجبة: وايه اللي يطلعك خليك لغاية مايهدي..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج وبنبرة مستنكرة: بالمنظر ده
وانا معاكي وقافلين علي نفسنا ولوحدنا.. الوضع ده هيجننه زيادة..
ويفتح الباب بخوف.. اشهد ان لا اله الا الله.. وان محمد رسول الله..
وبعد ان فتح الباب يحمي وجهه بيديه ويكمل برعب.. بص انا فتحت
وخرجت.. وبوجه باكي.. ديه بتاعة رهف ياآمر مليش دعوة..

آمر وهو يكشر عن انيابه وبغضب: استلقي وعدك.. وانتي بعده ياصايعة..
عمروهو يشهق بخضة مصطنعة وأعين مشدوهة: ايه ده.. الحق حرامي..

رهف وهي تنظر بأعين قلقة ونبرة مهتزة بتساؤل: فين ده..

لينظرا الي حيث ينظر عمر ويركض الاخير وهو يكمل:
هرب زيي.. سلام معلش ياعفريته هانم العمر غالي..

رهف بأعين متسعة وهي تفرغ فاهها
وبذهول: بقي كدة ياعمر بتبعني.. واطي..

ليلتفت اليها آمر وبنظرات متوعدة: بقي بتحششي..

رهف وهي تتراجع للخلف وبخوف ولكن تحاول مداراته:
وانت مالك شريكي.. اعمل اللي انا عايزاه..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغل: وحياة طنط..
وصلت لكدة.. بصي هعجنك الليلة عمر خلع وسابك..
وانتي اللي هتاخدي النصيب كله..

رهف زهي تقرن حاجبيها بحنق ونبرة ممتعضة
بحدة: لأ بقي ملكش دعوة بيا.. انا حرة..

آمر بعصبية واعين مشتعلة غضبا
ونبرة مستهجنة: حرة في عينك.. انا هربيكي..

رهف وهي تشيح بيدها بملل: ياعم روح ربي
نفسك.. بص انا سيبالك المكان كله سلام..

ليمسكها من شعرها وبنبرة مخيفة هادئة: علي فين ياقطة..

رهف وهي تبتلع ريقها بتوجس وبنبرة قلقة: ايه ده احنا
فينا من كدة.. سيب شعري يابرنس ونتكلم بالراحة..

آمر بأعين متسعة ونبرة مشدوهة:برنس.. هي اشتغلت..
رهف بضحكة: من زماااااان..

آمر وهو يكور قبضة يده غضبا ويمسك بشعر
رهف بالاخري: يعني اعترفتي اهو..

رهف وهي تضع يدها علي فمها: اوبس طلعت اوت..
اسفين ياصخرة بس سيب شعري بقي..

آمر بغيظ ونبرة متوعدة: ده انا هطلع عينك.. ليبعد يديه عن شعرها
ويبدأ بتشمير ساعديه ويكمل بنبرة قاتمة.. استلقي وعدك بقي..
هطلع عليكي القديم والجديد..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
20-08-2016, 09:04 PM
هههههههههههههههه البارت دة مسخرة والله بالذات الحته دى
طير ياعمر طير.. شايف العصافير..
انا شايف اعاصير.. هههههههههههههههه عمر دة عسل خالص

pretty dede
21-08-2016, 04:19 PM
هههههههههههههههه البارت دة مسخرة والله بالذات الحته دى
طير ياعمر طير.. شايف العصافير..
انا شايف اعاصير.. هههههههههههههههه عمر دة عسل خالص
اي مدمة ادينا بنرفه عنكم.. ايوة ماهو الصخرة اعاصير وزوابع كمان.. بس طلع واطي وخلع وسابها

♥ Nado4a ♥
21-08-2016, 05:10 PM
اي مدمة ادينا بنرفه عنكم.. ايوة ماهو الصخرة اعاصير وزوابع كمان.. بس طلع واطي وخلع وسابها

انا بدأت اخاف من امر
فى دى معاكى حق ههههههههه

pretty dede
21-08-2016, 07:14 PM
انا بدأت اخاف من امر
فى دى معاكى حق ههههههههه


لا لا متخافيش انا مش بنخاف يجي ايه الصخرة في اللي فاتوا..

pretty dede
21-08-2016, 07:58 PM
البارت الثاني عشر

ليلتفت اليها آمر وبنظرات متوعدة: بقي بتحششي..

رهف وهي تتراجع للخلف وبخوف ولكن تحاول مداراته:
وانت مالك شريكي.. اعمل اللي انا عايزاه..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغل: وحياة طنط..
وصلت لكدة.. بصي هعجنك الليلة عمر خلع وسابك..
وانتي اللي هتاخدي النصيب كله..

رهف زهي تقرن حاجبيها بحنق ونبرة ممتعضة
بحدة: لأ بقي ملكش دعوة بيا.. انا حرة..

آمر بعصبية واعين مشتعلة غضبا و
نبرة مستهجنة: حرة في عينك.. انا هربيكي..

رهف وهي تشيح بيدها بملل: ياعم روح ربي
نفسك.. بص انا سيبالك المكان كله سلام..

ليمسكها من شعرها وبنبرة مخيفة هادئة: علي فين ياقطة..

رهف وهي تبتلع ريقها بتوجس وبنبرة قلقة: ايه ده
احنا فينا من كدة.. سيب شعري يابرنس ونتكلم بالراحة..

آمر بأعين متسعة ونبرة مشدوهة: برنس.. هي اشتغلت..
رهف بضحكة: من زماااااان..

آمر وهو يكور قبضة يده غضبا ويمسك بشعر
رهف بالاخري: يعني اعترفتي اهو..

رهف وهي تضع يدها علي فمها: اوبس طلعت اوت..
اسفين ياصخرة بس سيب شعري بقي..

آمر بغيظ ونبرة متوعدة: ده انا هطلع عينك.. ليبعد يديه عن شعرها
ويبدأ بتشمير ساعديه ويكمل بنبرة قاتمة.. استلقي وعدك بقي..
هطلع عليكي القديم والجديد..

لتتراجع للخلف فتتعثر في الاشياء الملقاة ارضا
وتسقط وهي تستند علي كفيها لتجرح من جراء
قطعة من الحديد الملقي ارضا لتصرخ بشدة..

آمر بنظرات ضيقة وهو يزم شفتيه بغل
ونبرة متوعدة: اصبري انا لسه عملت حاجة..

رهف ببكاء وهي تمسك بيدها وبنبرة متألمة: ايدي اهئ اهئ..

لينتبه اليها آمر ويجثو سريعا ويمسك بكفها مكملا
بتوتر وأعين قلقة ونبرة ملهوفة: مالك.. وينظر اليها..

رهف ببكاء: ايدي اتعورت يامامي..

آمر بنبرة متحشرجة قلقة وهو يساعدها علي النهوض: ياربي.. قومي..

رهف بأعين باكية وهي تشهق متسائلة:
علي فين.. ايدي وجعاني.. اهئ اهئ..

آمر بوجه ممتقع ونبرة ضيق وهو يقرن حاجبيه:
تعالي هغسلك ايدك واشوفها.. ويسرع ويضع يدها اسفل المياة..

لتصرخ رهف متألمة: عااااااي.. بتلسع..

آمر بعلامات وجه منزعجة بإقتضاب ونبرة حانقة: معلش..
ثم يأخذها الي سيارته ويخرج علبة الاسعافات الاولية..
بعد ان اجلسها علي المقعد.. ويمسح ببعض القطن يدها..

رهف وهي تقرن حاجبيها ومتألمة بنبرة متزمرة: اااي.. بتوجع..

آمر بتنهيدة: معلش.. وينظر الي الجرح ثم ينظر اليها
بأعين متسعة ونبرة مستنكرة غيظا.. بقي عاملة
ده كله علشان الجرح الصغير ده..

رهف بأعين دامعة وهي تزم شفتيها المرتعشة
وتقرن حاجبيها وبنبرة متبرمة معاتبة: انت معندكش
قلب.. انا ايدي اتعورت بسببك.. حرام عليك..

آمر وهو يزفر بإنزعاج ونبرة ضيق: خلاص مكنش
قصدي.. ويضع لاصقة طبية علي الجرح..

رهف وهي تهجش بالبكاء كالاطفال: وجعاني.. اهئ اهئ..

آمروهو يتنهد وبنبرة لوم معتذرا: آسف يارهف..
بس انتو عصبتوني.. خلاص هوصلك البيت..

رهف وهي تمسح دموعها وهي تتساؤل بنبرة
متحشرجة: وعربيتي.. لو سبتها هنا هاجي ازاي..

آمر وهو يزفر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: تاكسي يارهف..
بقولك ايه يلا علشان متعصبنيش تاني..

رهف بإقتضاب وهي تزم شفتيها بتذمر و تهمهم هامسة:
ايه ده صخرة مفيش احساس او تعاطف مع الموقف.. ياساتر..

وينطلق آمر ويوصلها الي منزلها وينطلق عائدا الي منزله
وبعد عودته وفي غرفته.. وهو ينظر لنفسه في مرآة الحمام ..

يحدث نفسه متسائلا بنبرة متحيرة.. انا ايه اللي حصلي
اول ما مسكت ايد عمر اتعصبت جامد.. ولما دخلوا الخزنه
وقفلوها كان هاين عليا افجر الباب وافجر عمر معاه..
ولما وقعت واتجرحت حسيت قلبي نزف ووجعني..
انا جرالي ايه.. كل اما اشوفها حالي بيتلغبط..
عملتي فيا ايه ياعفريته هانم.. وبتنهيدة حارة
وهو يرفع يده وأصابعه تتخلل خصلات شعره القصيرة..
مش عارف اخرتها معاكي ايه.. وتتسع عيناه بشده
وهو يكمل بنبرة مذهولة.. معقوله الصخرة تكون بيحب..
ثم يحرك رأسه يمينا ويسارا كأنه ينفض تلك الافكار من رأسه..
ثم يضع رأسه تحت الماء البارد لعلها تطفئ لهيب تلك الافكار التي تعصف بعقله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي علي مائدة الافطار في منزل القاضي..

مريم بنبرة هادئة وهي تنظر الي آمر: آمر انا مسافرة بكرة اسكندرية..
ليتحدث آمر بنبرة مهتمة: ليه فيه حاجة ياماما..

مريم بتنهيدة ونبرة متثاقلة: مفيش بس خالتك
وحشتني وانا وعدتها اني اروحلها واقعد معاها كام يوم..

آمر وهو يبتسم وبنبرة متفهمة: طيب ياماما تروحي
وترجعي بالسلامة.. ابقي سلميلي عليها..

مريم بوجه ممتعض ونبرة منزعجة: انا مش عايزة اسيبك
واسافر.. هتعمل ايه لوحدك.. وبعدين اروي هتسافر معايا..

ليضحك آمر وبنبرة ممازحة: طب وبعدين مش عايزة تسبيني
وماله خلاص نسفر اوري وخليكي واهو نرتاح منها شويه..

اروي وهي تلوي شفتيها بتعوج وتهمس بحنق: والله لو عليا
كنت هجيت من زمان من البيت بس نعمل ايه..

مريم بإقتضاب ونبرة حادة بعدم رضا: انت بتهزر ياآمر انت عارف
انا ببقي قلقانة عليك قد ايه لما بسافر وهتتصرف ازاي وتاكل
ازاي.. ماهو لو كنت متجوز كانت مراتك اهتمت بيك وانا ارتحت شوية..

ليزفر آمر بملل وبنبرة حانقة: هو يعني مفيش مرة نتكلم فيها
متفتحيش السيرة ديه.. ايه ياامي بقي انا زهقت.. وبعدين
مش اول مرة تسافري يعني انا اقدر اتصرف واعتمد علي نفسي..

لتلوي مريم شفتيها بتبرم: هو ده اللي فالح فيه..
صبرني يارب علي ماابتليتني.. وتتنهد بتعب ويأس..
براحتك انا تعبت منك انا هسافر وانت مع نفسك..

ليبتسم آمر إبتسامة صفراء وبنبرة باردة: مع السلامة..
وينهض وهو يزفر.. انا همشي ورايح الشغل دلوقتي.. سلام عليكم..

مريم بنبرة متبرمة: وعليكم السلام..

اروي بإبتسامة وهي تتسائل: احنا هنقعد قد ايه ياماما عند خالتي..

مريم بخفوت: مش عارفة يااروي بس خالتك وحشاني
وانا عايزة اقعد معاها كتير انتي عارفة مش بنزورها علي طول..

اروي بنبرة سعيدة: طيب حلو هنقضي كام يوم حلوين..

مريم بعدم اهتمام: اه.. يلا بس علشان تشوفي اللي
هتاخديه معاكي وبلاش شنطة المهاجرين بتاعتك..

اروي ضاحكة: ماشي ماشي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق..

عمر وهو يضحك متسائلا: اخبارك ايه ياعفريته هانم..
انا مش شايف اي اصابات يعني..

رهف بإقتضاب ونظرات حانقة وهي تزم شفتيها
وبنبرة ممتعضة: بص ياعمر ابعد عني.. انا مش عايزة اكلمك..

عمر وهو يرفع حاجبيه بدهشة وبنبرة مشدوهة: انا ليه.. مالك بس..

لتلتفت له رهف بنظرات مغتاظة ونبرة معنفة: تصدق انك
معندكش دم.. بقي ياواطي تخلع و تسبني انا ليه..

ليضحك عمر وهو يطأطأ رأسه بخجل وبنبرة مسترضية:
معلش يارهف غصب عني.. انا عارف انك زعلانة بس
انتي متعرفيش ايه اللي كان هيحصلي.. وبعدين انا عارف
ان آمر مكنش هيعملك حاجة ده بس كان مجرد تهديد..

رهف بضيق ونبرة ممتعضة: لا برضو انت خلعت ازاي تسبني كدة
فيه اللي بينا بدل ما تاخدني في ايدك تجري لوحدك.. بص انا بجد زعلانة..

عمر بنبرة مسترضية وهو يبتسم محاولا استعطافها:
خلاص متزعليش وبعدين احنا لينا بركة الا انتي..
وبتنهيدة مثقلة.. ومين غيرك هيهون علينا الايام اللي جاية يارهف..

رهف وهي ترفع حاجبها وتنظر له بريبة ونبرة متسائلة
بتوجس: مالك ياعمر انت ضارب حاجة ع الصبح فيه ايه..
اهون عليك ايه بالظبط..

عمر بنبرة حزينة وهو يحني كتفيه: اروي
مسافرة اسكندرية كام يوم ومش هشوفها..

لتبتسم رهف برقة وهي تميل بوجهها بعطف: ايه ده
ياعمر اول مرة اشوفك كدة.. تصدق صعبت عليا ايه الحب ده..
وتتنهد بهيام.. ياريت الصخرة بيقي زيك مش ديكتاتور..

عمر بنبرة عاشقة ونظرات حالمة: بحبها من واحنا صغيرين يارهف..
ويكمل ضاحكا.. وهي دايما معايا ع الخط نفس تفكيري..

رهف ضاحكة وبنبرة مرحة: خلاص ياعمر عفونا عنك رأفه بحالك
بس يلا بينا نشوف شغلنا قبل الصخرة ما يجي..

عمر بإبتسامة: يلا بينا بدل ما نتكدر تاني..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل الكاشف وصلت ماجدة لتنهي بعض الاعمال لها وتزور رهف..

رهف بإبتسامة ونبرة سعيدة: اهلا اهلا عمتو.. حمدلله ع السلامة..
مصدقتش لما دادة ثريا قالتلي انك وصلتي ونايمة..

ماجدة بإبتسامة دافئة: ازيك ياريري.. وحشتيني..

رهف بضحكة مرحة: كويسة.. وبتنهيدة مثقلة مصطنعة..
معلش بقي ياماجدة هانم الشغل اكل العيش مر..

لتضحك ماجدة وهي تهز رأسها يأسا: اكل العيش ومر.. طيب يارهف..

رهف بإبتسامة: ايوة كدة اضحكي ياعمتو وروقي..
انا عايزة اتكلم معاكي في موضوع..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها بإهتمام: خير يارهف فيه ايه..
رهف بنظرات مترقبة بحذر: خالد وسالي..

لتزفر ماجدة بحنق ونبرة متشنجة: رهف الموضوع ده..

رهف مقاطعة بنبرة راجية: ياعمتو طب اسمعيني
انتي مضايقة منها ليه البنت كويسة وخالد بيحبها..

ماجدة بنبرة صارمة: رهف.. الموضوع ده انا
مش عايزة اسمعه انا قولت رأيي وخلصنا..

رهف وهي تحني كتفيها بيأس وتتنهد بتعب: طيب..
ثم تلمع عيناها وتبتسم بمكر وتكمل بنبرة خبيثة متصنعة
اللامبالاة.. طيب ياعمتو بس متزعليش لما تبقي لوحدك..

ماجدة برفعة حاجب ونبرة متسائلة بتعجب: يعني ايه..

رهف بتنهيدة ونبرة متأسفة مصطنعة: يعني لما خالد
يتعب ويتجوز سالي بدون رضاكي ويستقر هناك
وميرجعش تاني وانتي علي موقفك ده..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها وتضيق عيناها لمحاوله
استيعاب حديث رهف متسائلة بتحفز: قصدك ايه
خالد يتجوز من غير رضايا ويسبني..

رهف وهي تلوي شفتيها وتهز كتفها بعدم اهتمام:
ممكن.. انتي عارفة خالد عنيد.. وكمان بيحب وبصراحة
العيشة هناك حلوة.. وهيكون اسره.. و.....

لتقاطعها ماجدة بنبرة حادة غاضبة بإستنكار: انتي
بتقولي ايه.. مستحيل خالد ينساني او يسبني..

رهف وهي تهز رأسها وبنبرة باردة قاسية: مش هقول
هينساكي.. بس هيقتصر الموضوع علي الاتصالات بس..
ولما يخلف اكيد مراته مش هتسيب ولادها يزوروا جدتهم
اللي كانت رافضة الجواز.. وبكدة احفادك مش هيعرفوكي..

لتتحرك حدقتي ماجدة بتوتر وهي تفكر بزعر في حديث رهف
لتبتسم رهف بخبث ثم تكمل بدون رحمة لاثناء عمتها عن
موقفها.. طبعا وخالد مش ممكن يسيب مراته وشغله واستقراره
هناك علشان يجي يزورك علي طول زي دلوقتي..

ماجدة وهي تبتلع ريقها وهي تنظر اليها بزعر: يعني ايه.. اعمل ايه..

لتبتسم رهف برقة وبنبرة ناصحة: يعني توافقي ياعمتو..
وافقي علي جوازهم وسالي هتبقي معاكي وهتحاول
تراضيكي.. وهما هيقسموا وقتهم بين هنا وهناك..
وتتغير نبرتها الي نبرة محذرة.. وإلا..

ماجدة بنبرة خائفة وهي تتلفت حولها بإرتياع:
وإلا ايه.. لأ انا مش عايزة خالد يبعد عني..

رهف بإبتسامة ونبرة هادئة قوية: يبقي تتصلي بيه
وتقوليله انك موافقة وتباركي لسالي..

ماجدة وهي تنظر اليها وبنبرة مهتزة متسائلة بتوتر: انتي شايفة كدة..

رهف بنبرة ماكرة وهي تتحدث بخفوت: اكيد.. يلا يلا ياعمتو
اتصلي وفرحيه.. ولنفسها بنشوة إنتصار وأعين لامعة..
يلا بقي خليه يفرح وكمان يجبلي اللوحة قبل ما حد ياخدها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف بعد سفر مريم واروي..

عمر متسائلا بتنهيدة حارة: اخبارك يامنعكش وحشتيني..
اروي بإبتسامة واسعة: وانت كمان ياعمر عامل ايه..

عمر وهو يلوي شفتيه بتململ: يعني هعمل ايه قاعد
زي العيل اليتيم اللي مستني الفرج.. اخوكي بيشغلنا
زي العبيد وكمان ابويا اصر عليه انه يجي يقعد
عندنا في البيت.. واصبحنا العزاب الثلاثة..

اروي ضاحكة وهي ترفع حاجبيها بدهشة: يعني آمر
قاعد عندكم.. غريبة عمره ما عملها وساب البيت..

عمر ضاحكا بمرح: انتي عارفة رشوان بقي لما يحط حاجة
في دماغه.. بس الشهادة لله اخوكي ده لا يطاق..
احيانا بتصعب عليا البت رهف من الجريمة اللي هنعملها فيها..

اروي وهي تزم شفتيها بنبرة معاتبة: بس ياعمر بقي
ده اخويا برضو.. وبعدين آمر مش وحش للدرجادي..
انت متعرفش ده حنين اوي بس عصبي..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج وبنبرة مستهجنة: حنين اوي علي يدي..
بقولك ايه سيبك انتي.. اخبار السفرية عندك ايه.. وخالتي رباب عاملة ايه..

اروي بإبتسامة رقيقة: كويسة وكانت بتسأل عليك وعايزة تشوفك..

عمر وهو يتنهد بقلة حيلة: اعمل ايه وانا نفسي والله
وهي وحشاني بس نعمل ايه في الصخرة حتي الزيارات
مش مخلي الواحد يعرف يشوف اهله..

اروي بنبرة هائة عذبة: معلش ياعمر مسيره لما
ينشغل مع رهف هيحس بينا ويفك عنك شويه..

عمر بنبرة راجية: ربنا يسمع من بوقك.. يلا انا اسيبك علشان
اروح لشغلي بدل ما الاقيه فوق دماغي.. وبإبتسامة ونبرة دافئة..
هتوحشيني يارورو لغاية ما ترجعي..

اروي بنبرة هائمة: وانت كمان ياعمر.. يلا بقي سلام..
ولنفسها بتفكير ونبرة متوجسة.. بس آمر ازاي مستحمل
عمر وقاعد معاه ده بيبقي متحمله بالعافية في الشغل..
الموضوع فيه إن.. يلا اروح اروق نفسي انا دلوقتي
قبل مانرجع للجولات الحرة مع رهف وآمر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

رهف بنبرة واثقة وغرور: يابني ديه قدرات علشان
تعرف بس ان انا لما اقولك حاجة لازم انفذها..

خالد بنبرة سعيدة: بجد مش مصدق يارهف.. ازاي
خلتيها توافق لا وتتصل بسالي وتهنيها وكمان توصيها عليا..

رهف وهي تتنهد بتثاقل مصطنع وبنبرة ترفع: بس علشان
تعرف قيمتي.. اعمل الخير وارميه البحر..

خالد برفعة حاجب ونبرة متهكمة: اعمل الخير.. ده علي
اساس انك عملاه من غير مقابل.. واللوحة اللي
كلفتني مرتب اربع شهور شغل هنا..

رهف بإبتسامة واسعة واعين متسعة لامعة بإشراق:
انت اشتريتها ياخالد.. مش ممكن.. وتصرخ بسعادة
وهي تقفز.. ياااااي اخيرا كنت هموت عليها..

ليبعد خالد الهاتف بإنزعاج وهو يضع اصبعه في اذنه ليدلكها
إثر صوت رهف الحاد المخترق طبله اذنه حتي كاد يصمها
ثم يضع الهاتف مرة اخري وبنبرة منزعجة بضيق: ديه وداني
اللي بتصرخي فيها علي فكرة محتاجها ديه اكل عيشي..
ايوة جبتها اهدي شوية بلاش تنطيط.. وبنبرة ذات مغزي..
علي فكرة ديه علشان اللي عملتيه معايا.. وكمان هديه
عيد ميلادك انا مش هجيب حاجة تانية انا بقولك اهو..
فلستيني حرام عليكي ..

لتضحك رهف بسعادة وبنرة معاتبة: اخص عليك ياخالد..
انا بطلب منك حاجة برضو.. ده من العشم..

خالد برفعة حاجب ونبرة متهكمة بسخرية: العشم..
طيب ياختي بس خفي عشمك بقي الفترة اللي جاية..
علشان بالشكل ده هحتاج قرض..

رهف بإبتسامة رقيقة: طيب خلاص.. وبلهجة آمرة..
حافظ علي اللوحة كويس اوعي تتخدش سامع
وياريت تحاول تبعتهالي مع اي حد قريب..

خالد وهو يزفر بقله حيلة: حاضر يا رهف هانم تؤمري بحاجة تانية..
رهف بترفع ونبرة متعالية: لأ مفيش حاجة تانية..

خالد بنبرة حادة معنفا: ماتتعدلي ياختي انتي هتعمليهم عليا..

رهف ضاحكة بمرح: خلاص انت هتتقمص ياعريس..
يلا يلا سلام بقي وسلملي علي سالي لغاية ما اشوفها..

خالد: طيب يلا سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

وجدت رهف بعض العاملين معها يعبثون بلوحاتها ويبدلون بعض الالوان بها..

رهف بدهشة وهي تتسائل بتعجب: انتو بتعملوا ايه..

شذا وهي تزفر بحنق: البشمهندس
آمر طلب نغير الالوان علشان مش عاجباه..

رهف بنبرة حادة واعين مشتعلة بعصبية:
يعني ايه.. ده شغلنا وملهوش دعوة بيه..

شذا بقلة حيله: هو قال كدة واحنا منقدرش نعارضه..
رهف بغضب: يعني كمان ده بأوامره.. فيه ايه ياعمر..

عمر وهو يهز كتفيه بلا مبالاة: انا مليش دعوة انا بلغتهم
بأوامره.. وانتي عايزة تناقشيه روحيله..

رهف بنظرات ضيقة وهي تزم شفتيها بغل متوعدة: ريحاله ويانا ياهو بقي..
عمر مهدئا وبنربة متريثة: اهدي بلاش تهور علشان ميزعلكيش..

رهف بنبرة مريبة واعين مشتعلة بإصرار:
لأ.. وسع بقي..مش كل مرة كدة..

عمر مناديا اياها بقلق: يارهف استني.. ولنفسه وهو
يذهب خلفها.. ربنا يستر وآمر ميتعصبش عليها..

اقتحمت رهف المكتب بغضب واتجهت
نحو آمر الذي دهش من دخولها المفاجئ..

آمر وهو يجفل بأعين مذهولة ثم يكمل
بنبرة حادة: فيه ايه.. ازاي تدخلي كدة..

رهف بعد ان اقتربت منه بنفاذ صبر وبنبرة متحفزة
ونبرة غاضبة وأعين مشتعلة: اسمع بقي انا استحملت
رخامتك ورزالتك وصبرت عليك.. تقول ده حاضر اعملي
ده حاضر.. وبصوت عالي غاضب محتد.. لكن تيجي وتلعب
في رسوماتي وتغير الالوان بتاعتي لأ..والف لأ..

آمر وهو يقف لمواجهتها بأعين مشتعلة ولهجة آمرة
بعصبية: صوتك يوطي وانتي بتتكلمي معايا.. وبعدين
انا المسئول عن المشروع لما اقول ده مش عاجبني
يبقي لأ.. وانتي عليكي التنفيذ..

رهف معترضة بنبرة حادة قوية: لأ.. احنا مش عبيد
عندك ننفذ من غير مانتناقش.. بص انت..

آمر مقاطعا بحزم ونبرة صارمة: هو ده اللي عندي..

لتشتعل عينا رهف وتتجه نحوه بخطوات ثابته وتقترب
منه ليتوتر آمر ويتراجع بخطوات للخلف مكملا بتوتر..ابعدي شويه..

رهف وهي تجذ علي اسنانها بغضب وهي تمسك بيدها
فرشاه الالوان وتوجهها نحو آمر وبإشارات تحذيرية وهي
تتك علي الكلمات وبنبرة قوية : بص اللوحات والرسومات ديه
مسئوليتي مش هخلي واحد معقد زيك يدخل في شغلي..

آمر بأعين متسعة غضبا ونبرة حادة متوعدا بشراسة: معقد ياصايعة ده انا.....

رهف مقاطعا وهي تهدر بنبرة صارمة حادة الجمته: اسكت..
انت ايه عرفنا انك صخرة لكن علي نفسك مش عليا..
اسمع بقي علشان نبقي حلوين مع بعض ونخلص من
المشروع الزفت ده.. انت ملكش دعوة بيا وبشغلي سامع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
21-08-2016, 08:01 PM
لا لا متخافيش انا مش بنخاف يجي ايه الصخرة في اللي فاتوا..
طب تمام طمنتينى
فهد مع انه لطيف بس بيخوف برضه بيقتل اى حد قدامه هههههههههههه

♥ Nado4a ♥
21-08-2016, 08:12 PM
اوباااااا رهف بتديله على دماغه شكلها هتربيه ههههههههههه

pretty dede
22-08-2016, 02:11 AM
طب تمام طمنتينى
فهد مع انه لطيف بس بيخوف برضه بيقتل اى حد قدامه هههههههههههه
فهد لطيف ياماشاء الله.. اول مرة اعرف..

اوباااااا رهف بتديله على دماغه شكلها هتربيه ههههههههههه

رهف البت اتخنقت منه هتعمل ايه بقي..

♥ Nado4a ♥
22-08-2016, 11:38 AM
فهد لطيف ياماشاء الله.. اول مرة اعرف..



رهف البت اتخنقت منه هتعمل ايه بقي..
اه طبعا لطيف ولا انتى عندك رأى تانى هااااا smiley-30
انا لومكانها هقوم اديله على وشه sm19

pretty dede
22-08-2016, 07:58 PM
البارت الثالث عشر

لتشتعل عينا رهف وتتجه نحوه بخطوات ثابته وتقترب منه
ليتوتر آمر ويتراجع بخطوات للخلف مكملا بتوتر.. ابعدي شويه..

رهف وهي تجذ علي اسنانها بغضب وهي تمسك بيدها
فرشاه الالوان وتوجهها نحو آمر وبإشارات تحذيرية وهي
تتك علي الكلمات وبنبرة قوية : بص اللوحات والرسومات ديه
مسئوليتي مش هخلي واحد معقد زيك يدخل في شغلي..

آمر بأعين متسعة غضبا ونبرة حادة متوعدا بشراسة: معقد ياصايعة ده انا.....

رهف مقاطعا وهي تهدر بنبرة صارمة حادة الجمته: اسكت..
انت ايه عرفنا انك صخرة لكن علي نفسك مش عليا..
اسمع بقي علشان نبقي حلوين مع بعض ونخلص من
المشروع الزفت ده.. انت ملكش دعوة بيا وبشغلي سامع..

ولأول مرة في حياته الصخرة لا يستطيع الرد امام رهف الغاضبة
وهي تتحدث ويجيب بأعين متسعة مبهورة بإستسلام غريب
وهو ينظر الي عيناها: فاهم.. وبتوتر شديد من قربها منه..
مش خلصتي يلا روحي..

رهف وهي تزفر بغضب وأعين مشتعلة: ماشيه..
وبتحذير متوعد.. ع الله الاقيك بتتدخل في شغلي.. وخد ديه..
وهي تمسك بيده وتضع بها فرشاه الالوان التي كانت معها..

آمر وهو ينظر اليها متسائلا بتعجب: هعمل بيها ايه..

رهف وهي تنصرف من امامه وتلوح بيدها وتكمل
وبنبرة ممتعضة حانقة: خليها تذكار يفكرك بكلامي.. وتنصرف..

ليجلس آمر علي كرسيه وهو يبتلع ريقه بتوتر ويكمل بذهول:
يخربيتك يارهف ده انا كنت ثواني وهنهار.. فيه حد بالحلاوة ديه
وهو متعصب.. ولا عنيكي.. وبتذمر ونبرة باكية.. عنيكي سبب
وكستي.. الصخرة خلاص راحت عليه..

عمر الذي كان يتابع الموقف بأعين متسعة مذهولة من رد فعل
آمر فالصخرة الذي لا يدع مجالا لأحد بإعتراض اوامره وينصاع الكل
له يقف متجمدا امام تلك الفتاه ليكمل..

عمر بنظرات مشدوهة ونبرة مذهوله غير مصدقة: آمر خلاص راحت عليه..
وبضحكة.. خلاص علي تكة ويسلم نمر.. وهنسمع سمع خير..
العفريته والصخرة.. وبنبرة متشفية.. احسن هي ديه اللي هتطلع
القديم والجديد.. وتخلص اللي عملته فينا..

شذا وهي تتجه اليها مسرعة وبنبرة سريعة بفضول مترقب:
ها.. عملتي ايه يارهف قبل يسيب الالوان بتاعتك ولا هنغيرها..

رهف بإقتضاب وهي تزم شفتيها وتزفر وبنبرة ممتعضة:
طبعا قبل انا مش هسمحله انه يلعب في الواني.. يلا بينا
نرجع ع الشغل.. وترحل من امامها لتتابع لوحاتها..

ليرتفع حاجبي شذا وتتسع عيناها بذهول غير مصدقة
وبنبرة خافتة: مش ممكن قبل يسيب رسوماتها غريبة..
ثم تسرع خلف رهف وتكمل عملها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة..

احمد بإبتسامة ونبرة مرحة: ايه
ياعم الحاج مروق انت ولا كإن وراك حاجة..

رشوان ضاحكا بخفة: ايوة ياواد ياميدو الواحد مرتاح
ودماغه رايقة.. تصدق الشركة هادية من غير وجود الصخرة..
كان بيبقي قالبها محدش قاعد في مكانه ده طالع وده داخل كإنك
قاعد في طاحونة.. انما دلوقتي ياسلام كل واحد قاعد في مكتبه..

أحمد وهو يجلس علي الكرسي بأريحية
ونبرة مشاكسة: وتفتكر ده هيفضل كتير..
المشروع هيخلص من هنا والصخرة راجع..
واكيد هيرجع الشغل زي الاول ده غير طبعا
حركة التفتيش اللي هيعملها..

رشوان وهو يتنهد بيأس: انا مش عارف هو واخد
الدنيا جد ليه حد غيره المفروض يشوف نفسه شوية..

احمد: انت عارفه هو كده من صغره.. وبرفعة حاجب
ونبرة ماكرة متسائلا بفضول.. الا قولي يارشوان ايه
حكاية رهف ديه.. عفريته هانم زي ماعمر بيقول..

رشوان بنظرات ضيقة ونبرة حذرة: رهف مالها..
ديه بنت واحد صاحبي وبتشتغل معاه مالها هيكون
فيه ايه.. متركزش في اي كلام يا أحمد..

احمد برفعة حاجب وشك: بقي كدة.. بس انا حاسس
انكم مخبيين حاجة.. ع العموم مسيري هعرف يارشوان..

رشوان وهو يهز رأسه وبنبرة لامبالاة:
ان شاء الله يلا روح شوف شغلك..

احمد: طيب.. اشوفك بعدين..

رشوان: سلام.. ولنفسه بتنهيدة.. انا عارفك يااحمد لسانك
فالت وممكن تنكب قدام آمر وتبوظ كل اللي بنعمله..
وبنبرة مرهقة.. انا مش عارف ازاي الصخرة
واقفة مكانها مفيش اي تطورات.. ربنا يستر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

داليا بنبرة سعيدة متحمسة: اخيرا عيد ميلاد
رهف قرب.. هيكون حفلة الموسم زي كل سنة..

شادي ضاحكا بمرح: فعلا عيد ميلاد رهف
بيكون حدث.. والسنادي اكيد هيكون مميز..
بس هي ماقلتلكيش علي التحضيرات..

داليا بإبتسامة: لأ لسه.. بس انطي ماجدة موجودة
وهتساعدها وانت عارفها الحفلات بتاعتها لا يعلي عليها..

لؤي: فعلا.. بس هتعملها في البيت ولا فين..

داليا بتفكير: اممم.. مش عارفة بس هي لسه محددتش..
وبنبرة متحمسة واعين لامعة.. مستعدين ياشباب..

شادي ولؤي بحماس: مستعدين..
لؤي: بس عايزين نعمل لرهف حاجة مميزة السنادي..

شادي بتفكير ونبرة مؤيدة: فعلا عندك حق بس هنعملها ايه..

داليا ضاحكة: انا رأيي نشوفلها لوحة حلوة ولا نشتركلها
في معرض لوحات جديد انتو عارفينها تموت في الحاجات ديه..

لؤي بضحكة ونبرة ممازحة: لا انا من رأيي
اننا نحطها في اوضة مليانة الوان ونقفل عليها..

شادي ضاحكا بمرح: ده هنعمله في مهرجان الالوان
يالؤي.. كويس قدامنا فترة نفكر هنعملها ايه..

داليا بإبتسامة ونبرة هادئة ناعمة: ايوة لازم نكون معاها
في اليوم ده.. ويكون مختلف ده عيد ميلاد رهف الكاشف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رباب بنبرة متسائلة: اروي .. امال مريم فين..

اروي بإبتسامة: خرجت ياخالتو تشوف حاجة.. عايزة منها حاجة..
رباب بإبتسامة دافئة: لا ياحبيبتي.. تعالي طيب نتكلم شوية..

اروي بضحكة مرحة: وماله ياخالتو نتكلم.. تعالي هنتكلم في ايه..
رباب بإبتسامة رقيقة: اه يالمضة.. تعالي.. اخبارك واخبار عمر معاكي ايه..

لتنظر اليها اروي برفعة حاجب متوجسة وبنبرة مرتابة: ماله عمر ياخالتو..

رباب بنظرة ذات مغزي ونبرة ماكرة: عليا برضو يااروي..
ده انا خالتك.. انا عارفاكي انتي وعمر من زمان..
وبتنهيدة.. بس حظكم قليل مفيش اي امل ليكم غير
بعد آمر مايتجوز استحالة مريم توافق انا عارفة..

لتنظر لها اروي بأعين متسعة بذهول ونبرة مبهوتة:
يالهوي انتي عارفة كل ده.. للدرجادي باين علينا..

رباب ضاحكة برقة: لا يااروي بس عمر قالي..

اروي وهي تزم شفتيها بإمتعاض مستنكرة: دايما
لسانه مدلدل برا وبيرغي للكل ويعيب عليا انا..

رباب برفعة حاجب ونبرة متهكمة: وانا اي حد يااروي..
انتي عارفة انا مربية عمر وهو مش بيخبي عني حاجة..
وبإبتسمة مرحة.. وبعدين انا معاكم.. ربنا يفك نحسكم..

اروي وهي تتنهد بيأس وتضع يدها علي وجنتها:
ايوة منحوسين.. وتنظر الي خالتها.. طب هنعمل ايه
ياخالتو.. ماما ومش هترضي.. وبتحسر.. مكنش ينفع
تبقي انتي امي بدالها.. دول عالم متسلط..

رباب وهي تضربها بخفة مستنكرة: عيب كدة..
مامتك بتحبك بس انتي عارفة هي تفكيرها كدة..
وفاكرة إنها لو جوزتك قبل اخوكي هو هيسوق فيها
ومش هيتجوز اصلا.. وبأعين لامعة ونبرة متحمسة..
بس انا عندي الحل.. انا لقيتله عروسة وناويه اقول
لمريم عليها ونحاول المرادي نضغط عليه حتي
لو خطوبه علشان يتفك نحسكم..

اروي بأعين متسعة ونبرة مسرعة بإرتياع: لا لا لا..
اوعي يا خالتو قفلي ع الموضوع ده.. احنا ماصدقنا
بنتحرك شوية شوية تيجي انتي تقفليها..

رباب وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة: انتي
بتقولي ايه يااروي.. انتي مش عايزة آمر يتجوز..

اروي: لأ مش كدة بس سبيها بظروفها وبلاش موضوع العروسة ديه..

رباب بدهشة: ده انا كنت فاكراكي هتطيري من الفرحة
وبعدين البنت كويسة وهنعرفه عليها بطريقة غير طرق سميرة..

اروي بنبرة متوسلة: مش دلوقتي والنبي ياخالتو
ابوس ايدك شوية الصبر.. ونشوف ايه اللي
هيحصل.. الوقت ده بالذات آمر سبوه..

رباب وهي تحرك حاجبيها بتعجب وتزم شفتيها: طيب لما نشوف..

اروي لنفسها بنبرة قلقة: كدة مش تمام
محتاجين نتحرك بسرعة بدل ما خالتي تقول
لماما ويحصل اشتباك والصخرة يقلب ع الكل..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصلت رهف علي والدها..

رهف بإبتسامة ونبرة متحمسة: ايوة يابابي ها هتيجي امته..
رأفت بتنهيدة ونبرة أسف: مش هقدر ياريري..عندي شغل..

رهف بأعين متسعة ونبرة حادة: يعني ايه.. مش هتيجي..
رأفت بخفوت: الشغل..

رهف وهي تهدر بنفاذ صبر ونبرة غاضبة: الشغل الشغل..
دايما عندك شغل.. هو الشغل اهم مني..

رأفت مهدئا: مش كدة ياحبيبتي بس اعمل ايه..

رهف بعصبية وصوت عالي: الشغل.. دايما هو اللي بيهمك..
انا لأ.. خلاص مش هعمل زفت.. متجيش خليك في شغلك..
وتغلق الهاتف في غضب وتكمل بأعين دامعة حزينة..
طول عمره سايبني..

رأفت: الو يارهف.. رهف.. وبضيق.. اسف ياحبيبتي..

ويتصل بها مرة اخري ولكنها لاترد وتقوم بإلقاء الهاتف
بعيدا ثم تدخن سيجارها بشراهة وعصبية..

وبعد فترة يأتي من خلفها..
آمر متسائلا: بتعملي ايه وسايبة شغلك..

كانت رهف في حالة من الثوران الكامن المنتظر
تفجيره.. ولكنها تجاهلت آمر وظلت تدخن سيجارها..

ليتحرك آمر ويقف امامها وبغضب ينتزع السيجارة
من يديها ويلقيها وبعصبية: بتهببي ايه.. سجاير..

رهف بعصبية وصوت عالي: انت ملكش
دعوة بيا.. مش مشكلتك حل عني..

آمر بغضب وعيون مشتعله ولهجة آمرة شرسه:
توطي صوتك احسنلك.. انتي بتستهبلي
قسما بالله شكلي كدة هتغابي عليكي..

رهف وقد فاض بها: ولا تقدر.. بص انت ملكش دعوة بيا
ابعد عني انت ايه.. قولنا اخرك معايا الشغل عايز ايه..

آمر بغضب وتوعد: لأ اقدر.. ويضحك بسخرية
ونبرة جافة متهكمة.. كل ده علشان بابي
مش جاي عيد ميلادك.. انسانة تافهة..

لتشتعل عينا رهف بدموع ونبرة غاضبة متحشرجة:
انت انسان مش محترم.. مفيش عندك اي احساس.. انا...

آمر وبأعين متسعة غضبا وهو يمسك ذراعها
وبنبرة مرعبة: لأ بقي انتي زودتيها.. انا هوريكي..
انتي عيلة مستهترة عايزة كل حاجة علي مزاجك..
كل الهبل ده علشان حفلة انتي عديمة المسئولية..
مبتقدريش ظروف اي حد.. فيها ايه لما ابوكي مشغول
ومش قادر يجي.. وبإستهزاء.. بس ازاي اميرة الحفلة
لازم تلم الكل حواليها.. وينظر لها بإشمئزاز ويكمل.. انسانة تافهة..

لتهجش رهف بالبكاء وبنبرة مقهورة: فعلا.. انسانة تافهة
لاني عايزة بابا يكون معايا.. اني استغل اي مناسبة علشان
اشوفه.. كل حياته شغل في شغل مش بشوفه غير في
المناسبات كل اللي بينا تليفونات.. اميرة الحفلة عايزة تحس
ان ليها اب وبيحبها ويهتم بيها مش مجرد مصدر للفلوس بس..
شكرا يابشمهندس علي رأيك.. اهئ اهئ.. وتدخل في نوبه بكاء شديد..

لينظر لها آمر في اشفاق وأسي ويكمل بأسف: اسف يارهف مكنش قصدي..

رهف بصوت مختنق وهي تمسح دموعها كالاطفال:
قصدك وصل عن اذنك.. وبشهقات.. انا همشي..
وشوفلك حد تاني غير اميرة الحفلة التافهة..

آمر بنبرة حانية بتأثر وهو ينظر الي وجهها الاحمر وعيناها الباكيتان
وقد شعر بوخزة في قلبه: رهف انا عارف اني اتعصبت عليكي
بس مكنش قصدي.. صدقيني باباكي لو يقدر يجي هيجي..
ويرفع وجهها بيديه وينظر اليها بإبتسامة ونبرة هادئة مواسية..
باباكي اتصل بيكي كذا مرة وانتي رامية التليفون هناك..

لتنظر له رهف بأعين باكية وهي تشهق
بتقطع كالاطفال: هو اهم حاجة عنده الشغل..

آمر بإبتسامة ونبرة هادئة: لأ.. عمر الشغل مايكون اهم
عنده منك.. لو كان كدة مكنش اتصل بيكي كذا مرة.. بطلي عياط..

لتنظر رهف الي اعين آمر مباشرة فتلك هي المرة الاولي
التي يتحدث اليها بهدوء.. وقد هدأت نوعا ما ثم ابتعدت عنه
بوجه احمر واكملت وهي مطرقة رأسها عن اذنك..
وترحل من امامه سريعا..

ليزفر آمر بضيق ونبرة منزعجة حانقة: غبي ياآمر..
دايما لسانك فالت اديك ضايقتها اكتر.. اووووف..
.>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المنزل..

ماجدة بإبتسامة ونبرة متحمسة: ها ياريري.. مستعدة
علشان نعمل الحفلة.. هنشوف اللي انتي عايزاه و...

لتقاطعها رهف بنبرة كئيبة ووجه متجهم:
متتعبيش نفسك ياعمتو.. مش هعمل حفلة..

لتتسع عينا ماجدة وبنبرة مشدوهة غير مصدقة: ايه..
انتي بتقولي ايه.. ده انتي بتستني عيد ميلادك
ومش بتتنازلي عن انها تكون مختلفة عن كل سنة..

رهف بإقتضاب ونبرة خافته متثاقلة بحزن: كنت بعملها علشان
الكل يكون معايا.. بس اللي عايزاه يكون موجود مش هيجي..

ماجدة بنبرة حانية هادئة بتساؤل: مالك ياريري.. انتي كويسة..

رهف بإبتسامة حزينة: كويسة.. وتبتسم بكآبة.. انا عارفة
انك معطلة شغلك علشان حفلتي بس مش هعملها سافري
ياعمتو وشوفي مصالحك..وكمان علشان تلحقي تسافري لخالد..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها بتعجب من حالة رهف: طب ليه.. رأفت..

رهف مقاطعة بخفوت: مش جاي..
عن اذنك انا هطلع انام.. وتصعد الي غرفتها بتثاقل..

ماجدة وهي تتنهد بضيق ونبرة ممتعضة: كانت
عايزة رأفت يجي.. وطبعا هو كالعادة مشغول..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

خالد بنبرة سعيدة: خلاص ياسالي.. ماما اتصلت
وهتيجي هنا بعد عيد ميلاد رهف علي طول..

سالي بإبتسامة رقيقة ونبرة ناعمة: بجد.. يعني هتيجي
علشان نشوف ترتيبات الفرح.. انا مبسوطة اوي..

خالد بإبتسامة عاشقة: مش اكتر مني انتي
مش متخيلة انا مستني اليوم ده بفراغ الصبر..

سالي ضاحكة وبنبرة ممازحة: متأكد ياخالد من انك مبسوط..
يعني مش هترجع في كلامك وتغير رأيك وتحن للعزوبية..
انا بحذرك مفيش تراجع انت ادبست خلاص..

خالد ضاحكا بمرح: لا متقلقيش.. لو رجعت
في كلامي هرجع مصر واسيب هنا.. ههرب منك..

لتقرن سالي حاجبيها وتزم شفتيها بحزن ونبرة معاتبة: بقي كدة..

خالد بإبتسامة عاشقة ونبرة دافئة: بهزر ياسالي..
انا اقدر ده انتي متعرفيش انا عملت ايه علشان اخطبك..
من ناحية ادبست ادبست.. بس احلي تدبيسة.. فكي التكشيرة
بقي ولا هتعملي زي الستات المصرية وتنكدي عليا من اولها..

لتنظر اليه سالي بنظرة معاتبة
ثم تبتسم بعذوبة وتكمل برقة: طيب خلاص..

خالد بإبتسامة مشرقة: ايوة كدة.. يلا خلينا نمشي
دلوقتي علشان نشوف مامتك ومنتأخرش عليها..

سالي: يلا بينا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي..

داليا بذهول ونبرة غير مصدقة: ايه
مش هتعمليه.. يارهف ده احنا كنا منتظرينه..

رهف بنبرة باردة: اهو انا عايزة كدة..

شادي وهو يزفر بملل: علي فكرة يارهف انتي كئيبة..
كل ده علشان باباكي مش جاي الحفلة.. طب ماعادي..
ايه اللي هامك ماهو كتير مش بيحضر مناسبات مهمة ليكي..

لتنظر له رهف بحنق وهي تلوي شفتيها بضيق ولا تعلق..
لؤي بنبرة مسترضية: خلاص بقي فكيها وبعدين احنا معاكي اهو..

شادي وهو يزفر بنفاذ صبر ونبرة حادة خفيفة: من امته
بيهمنا يارهف.. كل واحد مننا اهله مشغولين عنه في مصالحهم..
احنا اتفقنا اننا نروق دماغنا ونعتبرهم مصدر فلوس وبس..

رهف بغضب بنبرة حادة: وانا مش عايزة كدة.. انا عايزة
احس انه موجود معايا.. الكلام ده مش قادرة اعمله..

داليا بنبرة حزينه: يارهف هما كدة واحنا اتعودنا
واتعاهدنا نبقي مع بعض ونعوض غيابهم..

رهف بنبرة حانقة منفعلة: وانتو فاكرين ان اللي احنا فيه ده حياة..
ده قرف.. اشمعنه احنا ماهو كل الناس مع اهلهم بيسألوا عليهم
ويقوموهم.. حتي يمنعوهم من الخروج والسهر لكن احنا لأ..
عايشين كدة.. انا تعبت..

لؤي بإمتعاض: انتي متغيرة يارهف.. الشغل اللي
اشتغلتيه من فترة مأثر عليكي.. مالك فيه ايه..

رهف وهي تتنهد بيأس ونبرة خافتة حزينة وهي تغمض عيناها:
فيه اني بقيت بحسد الناس علي اهاليهم اللي بيراعوهم..
وتكمل بنبرة حازمة.. انا مش هعمل حفلات ايه يعني مجرد
يوم هيزيد من عمري سنه.. انا هروح اشوفكم بعدين.. وترحل وتتركهم..

لينظروا الي بعضهم البعض في صمت متعجبين من حالة رهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم الموافق لعيد ميلاد رهف كانت مكتئبة بشده
حتي انها كانت لاتشارك في الاحاديث مع رفاقها في
العمل كانت تعمل وترسم بطريقة آليه..

عمر وهو ينظر اليها بنظرات ضيقة متفحصة ويكمل
بنبرة متسائلة بحيرة: مالك يارهف.. انتي كويسة..

رهف وهي تقرن حاجبيها ونبرة مقتضبة: مفيش..

عمر بعدم تصديق: مفيش ازاي
وانتي مقلوبه من الصبح.. فيه حاجة حصلت..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية وتزفر بحنق:
قولت مفيش ياعمر.. من فضلك سبني..

عمر: طب قوليلي ايه اللي حصل.. آمر ضايقك بحاجة..

رهف بأنفاس متسارعة ونبرة متزمتة بحدة خفيفة:
من فضلك ياعمر.. سبني محتاجة اكون لوحدي..

عمر وهو يقرن حاجبيه بدهشة
وبنبرة متحيرة: طيب.. براحتك.. ويرحل ويتركها..

آمر بنبرة حانقة: كنت بتعمل ايه هناك.. انت مش وراك شغل..

عمر بنبرة متحيرة خافته: مش عارف رهف مالها..
وينظر اليه بشك.. انت ضايقتها ياآمر..

آمروهو يقرن حاجبيه وبنبرة ممتعضة
بإستنكار: وانا مالي بيها هعملها ايه يعني..
بقولك ايه يلا علي شغلك علشان انت بدأت تخنقني..

عمر وهو يمط شفتيه وبنبرة عدم اهتمام: طيب. انا رايح..

آمر وهو ينظر اليها مطولا وهو يزفر بضيق وبنبرة متسائلة
بقلة حيلة: ياتري مالك النهاردة.. طب اروح اسألها.. وانت مالك..
مالي ازاي انت مش شايفها مضايقة.. وهتعملها ايه يعني
تلاقيها بس حاجة تافهة من الحاجات بتاعتها عاملة عليها
دراما حزينه.. ويهز رأسه بحنق وهو يتنهد بإرهاق..
انا ارجع شغلي احسن ومشغلش نفسي بيها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في فترة البريك اتجه الجميع الي المطعم
المرافق للفندق ليتناولوا غدائهم..

لاحظ آمر غياب رهف عن الحضور فزفر بحنق
محدثا نفسه: بتعمل ايه ومجتش لغاية دلوقتي..

عمر مناديا عليه: ايه ياآمر مش هتيجي تاكل..

آمر بعدم اهتمام: جاي بس هشوف حاجة
وارجع.. ويتجه الي الخارج لرؤية رهف..

كانت رهف ترسم بملل ووجه متجهم عابس حيث
لم تهتم حتي بنداء رفاقها للذهاب الي المطعم
لتناول الطعام.. كانت تشعر بالحزن الشديد
وهي تحدث نفسها انه هذا اليوم كانت لديها العديد
من الخطط والاحتفال الصاخب وتواجد الجميع حولها
وافكار وها هي تجلس وحيدة ترسم بكآبة حتي ان
أحدا لم يهاتفها ووالدها اعتذر مرة اخري لتبتسم
بسخرية حزينه وهي تغمض عيناها بأسي..

وإذا بأحدهم يحتضنها من الخلف
متحدثا بنبرة متسليه: الجميل قاعد لوحده ليه..

لتتجمد مكانها وتتسع عيناها بذهول غير قادرة علي حتي النطق..

ليراهم آمر الذي اتسعت عيناها بغضب مستعر وشراسة
وهو يكور قبضتيه بقوة حتي ابيصت مفاصل اصابعه ويتجه
اليهم بخطوات ساخطة متوعدة وهيئة مرعبة توشك علي الفتك بأحدهم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
22-08-2016, 10:02 PM
اوباااااا بجد
انا خاااااايف اعععععععععع

pretty dede
24-08-2016, 12:48 AM
اوباااااا بجد
انا خاااااايف اعععععععععع

ههههههههه..خايفة من ايه بس لاتقلقي..

Rahma Romy
24-08-2016, 05:01 PM
جميله جداااا اروااايه يااديدى
متاابعااكى بقى

♥ Nado4a ♥
24-08-2016, 07:08 PM
ههههههههه..خايفة من ايه بس لاتقلقي..

خايفه على رهف وامر هههههههههههه انا هبله اوى

pretty dede
24-08-2016, 07:59 PM
البارت الرابع عشر

كانت رهف ترسم بملل ووجه متجهم عابس حيث لم تهتم..
حتي بنداء رفاقها للذهاب الي المطعم لتناول الطعام..
كانت تشعر بالحزن الشديد وهي تحدث نفسها انه هذا اليوم
كانت لديها العديد من الخطط والاحتفال الصاخب وتواجد الجميع
حولها وافكار وها هي تجلس وحيدة ترسم بكآبة حتي ان أحدا لم يهاتفها
ووالدها اعتذر مرة اخري لتبتسم بسخرة حزينه وهي تغمض عيناها بأسي..

وإذا بأحدهم يحتضنها من الخلف متحدثا بنبرة متسليه: الجميل قاعد لوحده ليه..
لتتجمد مكانها وتتسع عيناها بذهول غير قادرة علي حتي النطق..

ليراهم آمر الذي اتسعت عيناها بغضب مستعر وشراسة وهو يكور قبضتيه بقوة
حتي ابيصت مفاصل اصابعه ويتجه اليهم بخطوات ساخطة متوعدة وهيئة مرعبة
توشك علي الفتك بأحدهم..

رهف بأعين متسعة ونبره مشدوهة وهي تهمس غير مصدقة: بابا..
رأفت وهو يحتضنها وبنبرة حانية وإبتسامة دافئة: ايوة..

رهف بأعين لامعة ودموع مترقرقة وبنبرة
متحشرجة: انت جيت.. انا قولت انك مش جاي..

رأفت وهو يتنهد مكملا بنبرة خافته: مقدرتش اعرف انك مضايقة ومجيش اشوفك..

رهف بعد أن التفتت اليه وواجهته وهي تبكي بفرحة ونبرة
مختنقة سعيدة: لو تعرف يابابا حضورك دلوقتي بالنسبالي ايه..

رأفت ضاحكا: لو تعرفي انا عملت ايه علشان اقدر اوصل النهاردة واشوفك..
ده انا.. ليقاطعهما صوت..

آمر وهو يصدح بغضب وبأعين مشتعلة: ايه اللي بيحصل هنا..
لتجفل رهف من صوته الغاضب وتنظر اليه متسائلة بدهشة: فيه ايه..

آمر بنبرة شرسة: انا اللي بسأل فيه ايه هنا..

رأفت وهو يقرن حاجبيه وينظر اليه بتفحص
ونبرة ممتعضة حادة : انت اللي فيه ايه.. بتزعق كدة ليه..

آمر بأعين مشتعلة وهو يجذ علي اسنانه بنبرة غاضبة مخيفة:
ايه اللي بيحصل هنا.. فاكر نفسك فين..

لتتسع عينا رهف بقلق متداركة الموقف وهي تري هيئة آمر الغير منذرة
بخير: آمر ده بابا.. بابا ده آمر المهندس اللي بشتغل معاه هنا..

ليجفل آمر وبنبرة خافتة: باباكي..

رهف بإبتسامة مشرقة ونبرة سعيدة: ايوة..
النهارده عيد ميلادي وهو وصل وجالي..

رأفت برفعة حاجب ونبرة متهكمة بتملق: وحضرتك بقي المهندس
اللي بتشتغل معاك رهف.. وايه الزوبعة اللي داخل علينا بيها ديه..

آمر وهو يبتلع ريقه بحرج وبنبرة مقتضبة: امال يعني اعمل ايه..
ارجع الاقي واحد بيحضن واحدة من اللي شغالين معايا وعايزني ابقي هادي..

رأفت بنبرة مترقبة: وحضرتك بتتعصب اوي كدة علي اي واحدة.. ولا رهف بالذات..

آمر بأعين متسعة ذهولا من مفاجئة السؤال ولا يستطيع الرد..
لتنظر له رهف بدهشة من سؤال والدها المفاجي ثم يعلو ثغرها
ابتسامة متسلية بترقب..

آمر وهو يتنحنح بإرتباك ثم يردف بنبرة جادة: طبعا اي واحدة..
رأفت بنبرة لا مبالاة: طيب.. يلا ياريري علشان نمشي..

رهف بإبتسامة ونبرة سعيدة وهي تنظر الي والدها بفرحة تعلو وجهها:
حاضر يابابا.. ثم تنظر الي آمر متحدثة بنبرة هادئة رقيقة..
ممكن امشي بدري النهاردة يابشمهندس..

لينظر اليها آمر وهو يري السعادة تتقافز من عيناها اللامعة والابتسامة
التي تتسع وجهها كله وكم كان يشعر بقلبه يطرب فرحا برؤيتها بتلك الحال
بعد حزنها ليتحدث بنبرة مقتضبة بجدية مصطنعة: تقدري تمشي النهاردة
بس بكرة مش عايز تأخير.. اتفضلي..

لتتسع ابتسامتها حتي تظهر نواجزها وبنبرة فرحة ملهوفة
وهي تمسك بيد والدها وتسحبه: يلا يابابا.. ويرحلا سويا..

آمر وهو يراقبها حتي اختفي اثرها هي ووالدها وإبتسامة عذبة تعلو ثغره
وهو يحدث نفسه بحب: كل سنة وانتي طيبة يارهف..

ليقاطع شروده صوت عمر المتسائل بتعجب: مالك ياآمر.. بتكلم نفسك ليه..
ويتلفت حوله.. امال رهف راحت فين مش كانت بترسم هنا..

لينتبه آمر وبنبرة عدم مبالاة: ورحت..
ليرتفع حاجبي عمر بدهشة: روحت.. ازاي.. وانت....

آمر مقاطعا بضيق: بقولك ايه بطل رغي.. يلا بينا نروح ناكل انا جعان..
عمر: طب ورهف..

آمر وهو يزفر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: قولت مشيت..
ابوها جه وروحت معاه.. عيد ميلادها النهاردة.. يلا بقي..
ويرحل من امام عمر بإبتسامة غريبة..

عمر وهو يفرغ فاهه ذهولا غير مصدقا: معقوله آمر يرضي يروح رهف
علشان بس عيد ميلاها ده اكتر حاجة بيكرهها وبيقول عليها هايفة
هي الحفلات والحاجات ديه.. ويهز رأسه بتعجب وإبتسامة..
شكل الصخرة اتحركت وهتلين خلاص..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي..

عمر بنبرة سعيدة: حمدلله ع السلامة يارورو.. اخيرا رجعتي..

اروي بإبتسامة عذبة: الله يسلمك ياعمر.. وبتنهيدة مصطنعة بتثاقل..
نعمل ايه بقي خالتك كانت ماسكة فينا ومرضيتش ترجعنا غير امبارح..

عمر ضاحكا وبنبرة متهكمة: لا ياراجل اللي يشوفك يفتكر انك كنتي
ياعيني زعلانة ولا قاعدة مجبرة.. ده انتي السعادة هتنط من عنيكي..
ادلعتيلك يومين واتفسحتي.. وانا هنا متكحرت مع اخوكي..

اروي بإقتضاب ونبرة معاتبة: ليه ياعمر يعني قصدك اني كنت مبسوطة بعيد عنك..

عمر برفعة حاجب ونبرة ساخرة: لا ياراجل..
يابت بطلي ده خالتك مدياني تحركاتك..

اروي وهي تزم شفتيها وتضيق عيناها وبنبرة لوم مستنكرة:
بقي ياعمر رايح تقول لخالتك علي موضوعنا لسانك ده علي طول كدة..
وتقول عليا رويتر.. ده انت قمر صناعي للبث المباشر..

عمر ضاحكا وبنبرة مرحة: ديه رباب ياهبلة.. حبيبتي متقلقيش معانا معانا..

اروي وهي تلوي شفتيها بتعوج وبنبرة متثاقلة: طب اسكت بقي خالتك
اللي معانا كانت هتبوظ الدنيا.. جايبة لآمر عروسة وكانت مصممة
انها تقول عليها لماما.. لولا انا لحقتها.. ومتعرفش محاولاتي المضنية
للفصل والتشتيت بينها وبين ماما وتزويغ الموضوع كل ماتفكر تفتحه..

عمر بإعين متسعة دهشة: يالهوي.. كانت هتبوظ كل حاجة.. لا ناصحة يااروي..

اروي وهي تزفر بتذمر ونبرة باكية: انا تعبت ياعمر..
الا قولي اخبار رهف مع آمر ايه.. مفيش اي جديد..

عمر بضحكة: بصي يعني انا حاسس ان الموضوع ابتدي يتطور..
آمر بقي مهتم برهف جامد.. ده حتي سابها النهاردة تروح بدري
مع ابوها علشان عيد ميلادها.. تصوري آمر وعيد ميلاد..

اروي بأعين متسعة ذهولا ونبرة مشدوهة: معقولة.. ده لما بقوله علي
عيد ميلادي بيبستفني.. وبالعافية ماما بتعملي عيد ميلادي من وراه
وتحطه امام الامر الواقع.. وبيضطر مرغم انه يجبلي هدية بعد الحاح ومفاوضات..

عمر وهو يهز رأسه متعجبا: ايوة.. مش بقولك فيه تطورات.. الصخرة ابتدي يتحرك..

اروي بنبرة راجية: ربنا يسمع منك ويتفك النحس بقي..
ثم تتحدث متنبهة.. الا قولي ابوك مش ظاهر يعني.. اراضيه فين..

عمر ضاحكا بمرح: لا متسأليش عليه اصله من كتر خسارته
في البلاي ستيشن حلف وراسه والف سيف لازم يلعب لغاية مايفوز..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل الكاشف ابدلت رهف ملابسها وهبطت الي الاسفل لتجد والدها
قد احضر لها قالب حلوي للاحتفال بعيد ميلادها ومطبوع عليها صورتها
وشمعه تحمل عدد عمرها ومعه ثريا فقط.. بعد ان اطفأت رهف الشمع
وهنأتها ثريا ورحلت الي الداخل..

رأفت بإبتسامة ونبرة متأسفة: اسف علشان معملتلكيش حفلة زي كل سنة..

رهف بإبتسامة ووجه مشرق ونبرة عذبة: انت عارف
يابابا ان ده احلي عيد ميلاد عدا عليا..

رأفت وهو يرفع حاجبيه دهشة وبنبرة متعجبة بحيرة: احلي عيد ميلاد..

رهف وهي تومئ برأسها مؤكدة: ايوة.. انت عارف انا بعمل عيد ميلادي ليه..
علشانك انت.. علشان تكون موجود معايا مش اكتر.. انا ميهمنيش الحفلة
قد وجودك معايا.. أنا أتمني كل سنة نحتفل بيه كدة أنا وإنت بس..

ليبتسم رأفت بحنان وهو يضمها اليه وبنبرة متأسفة: اسف ياريري
انا عارف اني مقصر معاكي.. بس اوعدك هحاول اقضي وقت اكبر هنا
وتقريبا انا مش مسافر الفترة ديه.. وبضحكة مرحة ونبرة جادة مصطنعة..
يعني مفيش سهر والرجوع بدري هتشوفي اب صارم..

لتضحك رهف بسعادة وهي تحتضنه وبنبرة عذبة:
وانا موافقة علي كدة بس تفضل معايا..

ليبتسم رأفت ويعطيها هديتها ويظلا يتحدثا سويا حتي
تنتهي امسيتهم وتذهب رهف الي غرفتها في سعادة بالغة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل رشوان

استيقظ عمر بعد منتصف الليل واثناء ذهابه الي المطبخ لشرب الماء..

عمر وهو يفرك عيناه بنعاس وقد رأي ضوئا منبعثا من احدي الغرف
وهو يحدث نفسه بنبرة متحشرجة متسائلا بتعجب: ايه ده مين اللي
سايب التلفزيون شغال.. ويردف الي الغرفة لتتسع عيناه بذهول
ويتحدث بنبرة مشدوهة.. ايه ده يابابا انت لسه صاحي..

رشوان وهو يمسك بذراع الجهاز ويتحرك يمينا ويسارا محاكيا اللعب
وبنبرة متذمرة: عايز ايه انت ايه اللي صحاك دلوقتي..

عمر بدهشة: انت لسه قاعد القعدة ديه.. ده انا سايبك من اربع ساعات.. ايه ده..
رشوان وهو يزفر بحنق: وانت مال ابوك.. امشي روح كمل نوم وسبني اكمل لعب..

ليرفع عمر عيناه وهو يحرك رأسه يأسا ثم يتجه الي التلفاز ويطفأه..
ليصيح رشوان بغضب ونبرة محتدة.. ايه اللي عملته ده شغل اللعبه..

عمر وهو يتحدث بجدية ولهجة آمرة: لأ.. واتفضل قوم نام..

رشوان بغضب: وسع ياض انت هتتأمر عليا..
مش كفاية وآمر قاعد هنا مكنتش عارف العب..

عمر بنفس النبرة: قولت قوم يارشوان ده انت غلبت العيال
اللي بتهرب من الدروس علشان تلعب بلاي ستيشن..
قوم يابا انت مش شايف شكلك بقي عامل ازاي..

رشوان بنبرة حانقة: وسع طيب العب الدور ده وبعدين انام..

عمر بنبرة حازمة: قولت لأ.. ويلا علي اوضتك.. وبنبرة مهددة..
وإلا والله هقول لآمر واخليه يظبطك في الشركة يارشوان..

ليزفر رشوان بتبرم ونبرة ممتعضة: انت طالع رزل كدة لمين.. ياساتر عليك.. قايم..

لينظر له عمر برفعة حاجب وترقب ثم يتحرك ويتجه الي الجهاز ويفك الازرع
ويحملها معه ويتحرك ناحية الباب.. ليكمل رشوان بأعين مشتعلة ونبرة حانقة...
اييييييه واخد الدراعات ورايح علي فين..

عمر وهو يزم شفتيه وبنبرة متهكمة ذات مغزي: ليه اصلي مش عارفك
هتخليني انام وترجع تلعب تاني.. يلا يابابا علي اوضتك صحتك يارشوان بطل سهر..

ليلوي رشوان شفتيه بحنق ونبرة متذمرة: طيب يارزل انا مش عارف
مين ابو التاني.. ويتنهد بعدم رضا.. تصبح علي خير يااخر صبري..
وبطل تقعد مع الصخرة كتير علشان متتعديش منه..

ليضحك عمر وهو يهز رأسه يأسا: وانت من اهله يابابا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي ذهبت رهف الي العمل بنشاط وإشراق..

عمر بإبتسامة ونبرة مرحة: صباح الفل يارهف
شايفك مبسوطة النهاردة غير امبارح خالص..

رهف بضحكة ونبرة مرحة: صباح الخير ياعمر.. وتتنهد بسعادة..
اصلك متعرفش امبارح كان يوم جميل ازاي.. احتفالنا انا وبابا بعيد ميلادي..
وتضرب جبهتها بيدها متذكرة.. اوبس نسيت اللي كنت جايباه تعالي معايا..

عمر متسائلا بتعجب: علي فين..
رهف بإبتسامة: هنجيب الجاتو.. انا جايبة للكل بمناسبة عيد ميلادي..

عمر ضاحكا وبنبرة مرحة: هو فيها جاتوه يلا بينا..
وينطلقا الي سيارة رهف ثم يعودوا محملين بالجاتو
ويقوموا بتوزيعه علي العاملين.. وتحمل رهف علبه وتتجه
بها الي مكتب آمر وتطرق الباب.. وتدلف..

رهف بإبتسامة ونبرة ناعمة برقة: صباح الخير..
ليجفل آمر الذي كان منشغلا بمتابعة بعض الاوراق وينظر اليها بدهشة..
لتكمل بنبرة ممتنة.. انا بشكرك انك سمحتلي اني اروح مع بابا..
واتفضل وتقترب منه وتعطيه العلبة..

آمر وهو ينظر الي العلبة بنظرات ضيقة متسائلا: ايه ده..

رهف بإبتسامة ونبرة عذبة: جاتو عيد ميلادي الكل اخد.. ممكن تقبله مني..
ليتجهم وجه آمر بضيق وهو يقضب حاجبيه ويفتح فمه ليرد بالرفض
ولكن تسرع رهف وبنبرة مترجية.. من فضلك تقبله..

لينظر الي عيناها اللامعة بسعادة وتلقائيا يجد يده ترفض الانصياع لعقله
وتمتد لتأخد العلبة من رهف وهو مازال ناظرا الي عيناها مبهورا
وكأن عيناها تسحره بطريقه عجيبة فيجد نفسه غير قادرا علي مقاومتها
وبإبتسامة انشقت علي شفتيه يتحدث بنبرة مسحورة: شكرا..

لتتسع ابتسامة رهف وتكمل بنبرة فرحة: بالهنا والشفا..
وتلتفت وتهم بالرحيل ولكن يوفقها صوت..

آمر: رهف..
لتلتفت له رهف: نعم..

آمر بإبتسامة ونبرة عذبة: كل سنة وانتي طيبة..

رهف برقة: وانت طيب.. وتدلف من مكتبه وهي تعض شفتيها بسعادة
وتضع يدها علي قلبها الذي تتقافز دقاته بفرحة شديدة وتتنهد بعشق..

في نهاية اليوم واثناء ذهاب رهف الي سيارتها لترحل الي المنزل
وجدت عليها علبة مغلفة بزينة جميله علي هيئة هديه فإتجهت اليها
وحملتها وهي تقلبها بين يديها بإستغراب ثم تتلفت حولها بنظرات ضيقة
ولكنها لا تجد احد لتفتح الهدية لتجدها ذلك البروش الذي رأته عند زيكو
لتتسع عيناها وتفرغ فاها بذهول متسائلة عن الذي احضر ذلك البروش
ثم تبتسم بعد ان رأت البطاقة المرفقة معها والمكتوب بها..
( كل سنة وانتي طيبة).. وتحمله الي سيارتها وترحل..

في حين كان يراقبها آمر الذي وضع الهدية علي سيارتها ليشاهد ردة فعلها
وهو يبتسم بعذوبة واعين لامعة بترقب ويحدث نفسه بنبرة سعيدة:
كل سنة وانتي طيبة ياعفريتة هانم.. ثم يقضب حاجبيه ويزم شفتيه
وهو ينهر نفسه.. ايه الغباء اللي عملته ده.. ايه شغل المراهقين اللي
عايش فيه.. افرض كانت عرفت ان انا اللي جبته هيبقي شكلي ايه قدامها...
ويزفر بيأس وهو يهز رأسه.. انا ايه اللي جرالي..
ويتحرك الي سيارته ويرحل الي منزله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل الكاشف اتصلت رهف علي زيكو..

رهف: الو ايوة زيكو ازيك..
زيكو بنبرة سعيدة: اهلا ريري ازيك.. محدش شايفك يعني..

رهف بضحكة: مشاغل.. وبنبرة متسائلة بحذر.. الا قولي
يازيكو انا كنت شفت عندك بروش اورانج علي شكل
طاووسين.. هو لسه موجود عندك..

زيكو بتفكير: امممم.. مش عارف يارهف.. استني اشوفهولك كدة..
ويبحث عنه ثم يكمل بنبرة متأسفة.. لا يارهف مش موجود اتباع..

رهف بنبرة ماكرة متصنعة الحزن: طب متعرفش مين اللي اشتراه..
ماتشوفلي مين.. انت مش بتسجل اللي بيشتروا منك الحاجة..

زيكو وهو يضيق عينيه بتساؤل وإستغراب: طب وانتي عايزة تعرفيه ليه..
رهف بتأفف: معلش شوفه.. علشان خاطري..

زيكو وهو يهز كتفيه بعدم اهتمام: طيب.. ويبحث في حاسوبه
عن البروش ليجد مشتريه.. ويكمل لرهف.. واحد اسمه القاضي..

لتتسع عينا رهف وتفرغ فاها بذهول وتبتسم ببلاهة
وتتحدث بنبرة مشدوهة خافتة: القاضي..

ليكمل زيكو بتساؤل: ها ياريري هتعملي ايه..

لتجفل رهف وتنتبه وتكمل بإيجاز: مفيش شكرا يازيكو اشوفك بعدين..
وتغلق الهاتف وتحدث نفسها وهي تمسك البروش بيدها وكأنه دره ثمينة
وعيناها تلمعان.. آمر القاضي.. وتميل برأسها بعشق مكمله بضحكة مرحة..

آمر القاضي أمر قلبي بحبه وقضي الأمر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في ايطاليا سافرت ماجدة لخالد وقامت بزيارة سالي..
سالي بإبتسامة ونبرة سعيدة: شرفتي ياانطي.. انا مبسوطة ان حضرتك جيتي..

لتقلب ماجدة شفتيها وتتحدث بإمتعاض ونبرة متملقة: شكرا..
خالد بإبتسامة: طبعا ياماما انتي هتقعدي معايا لغاية الفرح مش كدة..

ماجدة وهي تزفر بحنق ونفاذ صبر: ايوة هقعد هنا شهر..

سالي برقة: تنوري ياانطي.. وطبعا حضرتك هتساعديني في
اني انقي كل حاجة.. انا عارفة ذوقك لايعلي عليه..

ماجدة برفعة حاجب ونبرة مستهجنة: لاهو انتي لسه
مجبتيش حاجة.. ليه هو العروسة مش عليها..

ليقاطعها خالد بأعين متسعة برجاء ونبرة متوترة: ماما هنا غير مصر العروسة..

لتقاطعه والده سالي بجدية: لأ طبعا ياخالد سالي مصرية
مش معني اننا عايشين في ايطاليا هننسي العادات بتاعتنا..
انا عارفة يامدام ماجدة العروسة عليها ايه وهتجيب ايه..

ماجدة بعدم رضا: طيب.. لما نشوف.. وتميل علي
خالد وهي تلوي شفتيها بتعوج.. انا مش عارفة
عجباك في ايه ديه مسلوعة وناشفة..

ليبتسم خالد بتوتر وبنبرة متوسلة وهو يهمس لوالدته:
ابوس ايدك ياماما بلاش حركات الحموات ديه..
وبعدين انتي مش وافقتي ايه اللي حصل..

لتزفر ماجدة بضيق وبنبرة ممتعضة: خلاص يعني هعمل ايه..
مادام بتحبها اتجوزها ياحبيبي.. لتري نظرات خالد القلقة لتبتسم
وتخرج من حقيبتها علبه مخملية وتمدها الي سالي..
وبنبرة هادئة.. اتفضلي ياسالي..

سالي وهو تتناول العلبة وبتساؤل متعجب: ايه ديه ياانطي..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بتعوج وبنبرة ساخرة بهمس: الذكاء نعمة..
وتبتسم ابتسامة صفراء وتكمل.. هدية ياحبيبتي مني ليكي..

لتفتحها سالي وتتسع عيناها بإنبهار وبنبرة
مبهورة سعيدة: ميرسي اوي ياانطي الخاتم تحفة..

ماجدة بإبتسامة: مبروك عليكي.. وتلكز خالد.. قوم لبسها الخاتم..
خالد بإبتسامة بلهاء غير مصدق لما تفعله ماجدة: البسهولها ليه..

لترفع ماجدة عيناها بيأس وتزفر بنفاذ صبر مكمله بحدة خفيفة:
يعني ليه مش خطيبتك يابني يلا ارحموني ماجمع الا ما وفق..

ليسرع خالد ويلبس سالي الخاتم وتلمح ماجدة نظرات العشق
في عين خالد لتبتسم برضا حيث شعرت ان سعادة ابنها تكفيها
حتي وان لم تكن راضية علي تلك الزيجة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد اسبوع في الفندق تجد تجمع ويعلو وجوههم التوتر الشديد..

عمر بأعين زائغة ونبرة متوترة: مصيبة سودة وربنا لو عرف مش بعيد يقتلنا..
رهف وهي تتنهد بقلق وقلة حيلة: فعلا طب هتعملوا ايه..

شذا بتوتر ونبرة مهتزة: قصدك هنعمل ايه.. مين اللي هيتجرأ ويقوله..
عمر وهو يرفع يديه معترضا بحزم: مش انا آمر ايده سابقة لسانه وبالذات معايا..

هاشم بنبرة متوجسة: وانا مقدرش.. بس ماهو زمانه جاي هنعمل ايه..
شذا مقترحة: قوليله انتي يارهف..

رهف وهي تفرغ فاها وتلوي شفتها العلوية بنبرة
مستنكرة: ناااعم.. وانا مالي.. انتو عايزينه يعلقني..

هاشم بوجه باكي ونبرة متوسلة: والنبي يارهف انتي
الوحيدة اللي بتقدري تقفي في وشه وتقوليله..

عمر مؤكدا: فعلا انتي يارهف..

رهف وهي تبتلع ريقها بتوتر وتهتز حدقتاها وبنبرة متوجسة
بإعتراض: لأ.. مش مشكلتي انتو عارفين انا وهو خناق مع بعض..
وبعدين انتو اللي باظت منكم اتحملوا..

شذا بإبتسامة مهتزة مقترحة: طب بصي
احنا كلنا نروح معاكي وانتي اللي تتكلمي..

رهف بخوف: ياجماعة ديه كارثة انتو متخيلين ممكن يعمل
فيا ايه.. ده مش بعيد يقتلني انتو عايزين تضحوا بيا..

عمر مطمئنا: لأ مش هيعملك حاجة.. بصي احنا وراكي..

رهف وهي تزفر بحنق وبنبرة ممتعضة بنفاذ صبر: اوووف ايه ده..
انتو كلكم خايفين منه.. يعني انا بس اللي بقف في وشه.. طب..
لتنظر اليهم واعينهم ووجوههم تعلوها التوتر والقلق الشديد..
لتكمل وهي تبتلع ريقها بصعوبة وبأعين متسعة رهبة.. هو ورايا مش كدة..
ليومؤا برأسهم ايجابا.. لتلتفت اليه ببطئ حذر وتبتسم ببلاهة وتكمل
بنبرة مهتزة بتوتر.. انت جيب ابن حلال كنا لسه في سيرتك..

آمر برفعة حاجب ونبرة متسائلة مترقبة :
فيه ايه.. متجمعين هنا ليه وسايبين شغلكم..

عمر مسرعا: كنا مستنينك.. اصل رهف عايزة تقولك حاجة..
الجميع في صوت واحد مؤكدا: ايوة..

لتلتفت اليهم رهف بأعين متسعة وهي تفرغ فاهها بذهول وتكمل
وهي تجذ علي اسنانها بغل: بتدبسوني ماشي.. ثم تنظر لآمر
وهي تبتلع ريقها بتوتر ونبرة مهتزة بتوجس.. بص احنا كنا عايزين..

آمر وهو يلوي شفتيه وهو يزفر بملل متسائلا: انتو مين..
رهف وهي تشير بيدها بتلقائية: انا والشباب..

آمر وهو يعقد ساعديه امام صدره وبنظرات متململه
ونبرة حانقة: مشيوا مفيش حد غيرك خير..

لتنظر خلفها لا تجد احد لتتسع عيناها وهي تفرغ فاها بذهول وتتمتم
بنبرة باكية مستنكرة : ياولاد الذينه بتدبسوني وتخلعوا ماشي انا هوريكم..

آمر وهو يهدر بنفاذ صبر ونبرة حادة: فيه ايه ماتنطقي وتخلصيني..
رهف بإرتباك: م.. مفيش حاجة انا رايحة شغلي.. وتهم بالتحرك..

آمر بلهجة آمرة ونبرة جامدة: تعالي هنا.. انطقي فيه ايه..
رهف بوجه باكي وهي تزم شفتيها متسائلا بتبرم: يعني مفيش مهرب..

آمر بجدية ولهجة صارمة: مفيش قولي فيه ايه..

رهف وهي تهمهم بنبرة حانقة: مانا لو قولت انا اللي هيضرب المدفع في وشي..
وبتساؤل وهي تبتسم في وجهه بتوتر.. الا قولي اخبار مودك ايه النهاردة..

آمر بأعين مشتعلة وهو يهدر بنفاذ صبر وعصبية: انطقي
يارهف والا عفاريتي هتطلع عليكي عماله تبرطمي وانا اتخنقت..

رهف وهي تلوي شفتيها بتعوج وهي تهز رأسها بقلة حيلة: انا كدة عرفت..
وتكمل بنبرة متوجسة حذرة.. طبعا انت بتؤمن بالقضاء والقدر مش كدة..
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

♥ Nado4a ♥
24-08-2016, 10:09 PM
قولى اخبار مودك ايه انهاردة هههههههههههههه والله رهف عسل
انا هموت واعرف ايه اللى حصل

pretty dede
25-08-2016, 02:36 AM
قولى اخبار مودك ايه انهاردة هههههههههههههه والله رهف عسل
انا هموت واعرف ايه اللى حصل

هههههه.. هتعرفي هتعرفي متقلقيش...

pretty dede
25-08-2016, 08:01 PM
البارت الخامس عشر

رهف وهي تزفر بحنق وبنبرة ممتعضة بنفاذ صبر: اوووف ايه ده..
انتو كلكم خايفين منه.. يعني انا بس اللي بقف في وشه.. طب..

لتنظر اليهم واعينهم ووجوههم تعلوها التوتر والقلق الشديد..
لتكمل وهي تبتلع ريقها بصعوبة وبأعين متسعة رهبة.. هو ورايا مش كدة..
ليومؤا برأسهم ايجابا.. لتلتفت اليه ببطئ حذر وتبتسم ببلاهة وتكمل بنبرة مهتزة
بتوتر.. انت جيت ابن حلال كنا لسه في سيرتك..

آمر برفعة حاجب ونبرة متسائلة مترقبة :
فيه ايه.. متجمعين هنا ليه وسايبين شغلكم..

عمر مسرعا: كنا مستنينك.. اصل رهف عايزة تقولك حاجة..
الجميع في صوت واحد مؤكدا: ايوة..

لتلتفت اليهم رهف بأعين متسعة وهي تفرغ فاهها بذهول وتكمل
وهي تجذ علي اسنانها بغل: بتدبسوني ماشي.. ثم تنظر لآمر
وهي تبتلع ريقها بتوتر ونبرة مهتزة بتوجس.. بص احنا كنا عايزين..

آمر وهو يلوي شفتيه وهو يزفر بملل متسائلا: انتو مين..
رهف وهي تشير بيدها بتلقائية: انا والشباب..

آمر وهو يعقد ساعديه امام صدره وبنظرات متململه
ونبرة حانقة: مشيوا مفيش حد غيرك خير..

لتنظر خلفها لا تجد احد لتتسع عيناها وهي تفرغ فاها
بذهول وتتمتم بنبرة باكية مستنكرة : ياولاد الذينه بتدبسوني
وتخلعوا ماشي انا هوريكم..

آمر وهو يهدر بنفاذ صبر ونبرة حادة: فيه ايه ماتنطقي وتخلصيني..
رهف بإرتباك: م.. مفيش حاجة انا رايحة شغلي.. وتهم بالتحرك..

آمر بلهجة آمرة ونبرة جامدة: تعالي هنا.. انطقي فيه ايه..
رهف بوجه باكي وهي تزم شفتيها متسائلا بتبرم: يعني مفيش مهرب..

آمر بجدية ولهجة صارمة: مفيش قولي فيه ايه..

رهف وهي تهمهم بنبرة حانقة: مانا لو قولت انا اللي هيضرب المدفع في وشي..
وبتساؤل وهي تبتسم في وجهه بتوتر.. الا قولي اخبار مودك ايه النهاردة..

آمر بأعين مشتعلة وهو يهدر بنفاذ صبر وعصبية: انطقي
يارهف والا عفاريتي هتطلع عليكي عماله تبرطمي وانا اتخنقت..

رهف وهي تلوي شفتيها بتعوج وهي تهز رأسها بقلة حيلة: انا كدة عرفت..
وتكمل بنبرة متوجسة حذرة.. طبعا انت بتؤمن بالقضاء والقدر مش كدة..

آمر وهو يزفر بحنق: اكيد.. بعدين..

رهف بتعلثم وهي تهز رأسها بحركة عصبية متوترة:
بص احنا منعرفش حصل كدة ازاي مين المسئول برضو
محدش يعرف جينا الصبح لقيناها كدة..

آمر بعدم فهم ونفاذ صبر هادرا بعصبية: ايه اللي بتتكلمي عنه..
ماتخلصيني بقي انتي حابه تعصبيني ع الصبح..

رهف بوجه باكي ونبرة متذمرة بقلة حيلة: بص علشان انا تعبت
وهما سابوني وخلعوا الصالة الرئيسية بتاعة الاستقبال باظت..

ليجفل آمر لوهلة ثم ينظر اليها بأعين متسعة
قاتمة ونبرة هادئة مريبة بترقب: ازاي..

رهف وهي تتراجع للخلف بحذر متحفز مراقبة تعابير وجهه
ونبرة متوترة سريعة: معرفش جينا الصبح لقيناها غرقانة مايه
والحيطان بايشة والرسومات بايظة.. وانت عامل ايه دلوقتي
اديني قولتلك المشكلة شفت مش معضلة.. يلا سلام..
وتتحرك مسرعة لتفادي غضبه..

آمر بنبرة مخيفة وهو يجذ علي اسنانه واعين قاتمة تشع غضبا
وهو يمسكها من ياقة ملابسها الخلفية او بالاحري المريول الابيض:
مش معضلة ها.. وبنبرة قاتمة شرسة .. الصالة اللي هيفتتحوها بعد اسبوع
مش كدة.. مكملا بنبرة صادحة بتوعد.. ده انا هولع في اللي جابوكم..

رهف برعب: طب وانا مالي انا..

آمر بغضب ولهجة آمرة مخيفة حادة :
انتي تخرسي خالص.. وبتهكم.. مش عاملة فيها
شجيع السيما والمتحدث الرسمي بلسانهم انا هوريكي..

رهف بوجة باكي وقلة حيله ونبرة مقهورة بخوف:
وانا مالي هما اللي لبسوني وخلعوا اهدي يا صخرة وبلاش تهور..

ويتجه وهو ممسك برهف بنفس الهيئة يدفعها امامه
الي صالة الاستقبال ويري ما اصابها من دمار..

آمر بأعين متسعة بقتامة فقد تغير اللون العسلي لعينيه
وحل اللون الاسود المشتعل وهيئة مرعبة فقد بدا وكانه
وحش غاضب سيلتهمها من فرط غضبه وبنبرة شرسة متوعدة:
موتكم علي ايدي النهاردة وانتي اولهم..

لتنظر له رهف باعين متسعة برعب ووجه باكي مزعور: ايه ده انت هتتحول ولا ايه.. وسريعا تقوم بنزع المريول الخاص بالرسم بخفة وتبقي بيد آمر وتركض سريعا من امامه محاوله تفادي غضبه هاتفة بنبرة مهتزة وهي تسرع الي عمر وشذا وهاشم مكمله.. اتجنن الله يخربيوتكم هيموتني..

ليجدوا آمر يركض خلفها بهياج وهو يصدح بنبرة شرسة: هقتلكم..

لتجد الجميع يركض في جميع الاتجاهات متفاديا اياه وتتابعهم نظرات العمال
الباقين بذهول مما يحدث ثم تعلو الضحكات المتسلية ولكن مع نظرات آمر
وهيئته المرعبة يبتلعون ضحكاتهم ويسرعوا الي عملهم.. وبعد وقت قصير
من الهرج والمرج وإختباء الجميع خلف احد الاعمده مترقبين برعب..

يقف آمر في منتصف الصالة يلهث صادحا بلهجة آمرة
بصرامة لا تحتمل المناقشة او المراوغة: تعالوا هنا فورا..

رهف وهي ترتعش بخوف وبنبرة مزعورة الي عمر
متسائلة: هنعمل ايه ياوش المصايب دايما تدبسني وتخلع..

عمر وبوجه باكي ونبرة متوترة: مش عارف شكله ميطمنش..
رهف بإرتياع وقلة حيلة: ماهو لو مرحناش هيتعصب زيادة..

هاشم بخوف: طب ايه الحل.. هنفضل كدة..

عمر وهو يلوي شفتيه بتوجس: مش هيفضل الحال كدة كتير..
لازم نروحله.. بصوا احنا نروح بقبضة رجل واحد..
ايوة هي موته ولا اتنين.. يلا يارهف..

لتنظر له رهف بأعين متسعة بإشتعال وهي تجذ علي اسنانها بغضب
وتهدر بهمس مخيف: تعرف تخرس خالص انتو السبب..
دبستوني فيه من الاول وخلعتوا.. وتقولي يلا..

شذا بنبرة متوسله ووجه باكي: معلش يارهف ماهو..

رهف مقاطعة بهيئة مرعبة كهيئة آمر من الغضب والغل المكبوت هادرة
بنبرة آمرة بصرامة حادة: اخرسوا كلكم.. ويلا قدامي انتو بقي هنروحله..
وعلي الله اسم صوت واحد فيكم ينطق ويقول اسمي تاني.. لينظروا اليها
برهبة واعين متسعة وهو يبتلعون ريقهم بخوف فقد بدت رهف ستقتلهم
من فرط غيظها.. لتصيح بلهجة آمرة.. جعلتهم ينتفضون بزعي حتي ان آمر
قد نظر اليهم بدهشة.. يلا انتو هتنحوا..

لينصاعوا صاغرين الي التحرك ليقف الجميع امام
آمر الغاضب وعيناه المشتعلة وخلفهم رهف الحانقة..

آمر وهو يزفر بلهيب اسود ونبرة قاتمة
متسائلة بترقب: هتعملوا ايه في الصالة بعد ما باظت..

لينظر الجميع الي بعضهم البعض بتوجس وحيرة..
ليكمل آمر بلهجة آمرة بصرامة.. الصالة ميعاد افتتاحها بعد
اسبوع ومفيش تأخير هيحصل هتتسلم في ميعادها..

لتقرن رهف حاجبيها بدهشة متحدثة بحيرة: ازاي.. الصالة بايظة وهتحتاج...

لينظر لها آمر نظرة مرعبة جعلتها تبتلع باقي كلماتها ليكمل بنبرة جامدة
بتقرير: ماهو انتو هتقعدوا هنا لغاية ماتخلصوا وتصلحوا اللي باظ..
لينظر الجميع الي بعضهم مرة اخري بعدم فهم ليكمل آمر بإبتسامة مخيفة..
يعني محدش منكم هيروح بيته غير لما تخلص الصالة.. هتشتغلوا ليل نهار هنا..

عمر وهو يلوي شفتيه ويهز رأسه بغباء
متحدثا بنبرة مستفهة: يعني ايه.. مش هنروح..

آمر برفعة حاجب ويتحدث ببساطة وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا
بطريقة مرعبة: يعني محدش هيخرج من الباب بتاع الفندق غير لما
تخلص والجدع اللي يوريني نفسه.. وهبعت اجيب ادوات التنضيف علشان
تمسحوا الماية ديه وتبتدوا تنشفوا وتشتغلوا علي طول.. حد عنده اعتراض..

ليتراجع الجميع من الخوف وتجد رهف نفسها بمواجهة آمر مرة اخري..
ليكمل بتعابير وجه غامضة ونبرة متسائلة ببراءة مصطنعة.. فيه حاجة يارهف
حابة تضيفي حاجة وتعترضي ولا تروحي وراهم وتبدأي شغل..

لتلتفت رهف حولها لتجدهم متراجعون بأمتار بعيدا عنها..

لتبتلع رهف ريقها بخوف وتكمل بنبرة مهتزة:
وانا قولت حاجة.. رايحة طبعا انت تؤمر أمر..

وتتحرك راكضة بإتجاههم وبعد دقائق تجد كل واحد منهم ممسك
بممسحة وهم يحاولون تجفيف المياه في الصالة ويراقبهم آمر بصرامة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رأفت بنبرة هادئة: عاملة ايه ياماجدة..
ماجدةبإبتسامة ونبرة رقيقة: الحمد الله يارأفت..

رأفت ضاحكا بنبرة ممازحة: شكلك جيتي علي ايطاليا
ياماجدة هادية.. حتي ماقولتيش افتكرت اختك والكلام ده..

ماجدة ضاحكة بنبرة لائمة: اخص عليك يارأفت خلاص بقي..
بس تصدق فعلا ايطاليا جميلة.. والمناظر روعة.. انا عرفت
انت بتحب تسافر هنا كتيرليه ليك حق..

رأفت بإبتسامة وتنهيدة إرتياح: طيب الحمد الله انك مرتاحة..
واخبار خالد وعروسته ايه.. والتجهيزات..

ماجدة وهي تزفر بتثاقل: كويسة يارأفت..

رأفت برفعة حاجب ونبرة متسائلة بترقب متعجبا:
ومالك بتقوليها كده.. فيه حاجة مش مظبوطة..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بإمتعاض: مفيش كل حاجة تمام..
بس سالي.. ثم تكمل مغيرة للحوار.. سيبك.. الا قولي رهف عاملة ايه..

رأفت بإبتسامة ونبرة هادئة مطمئنة: كويسة.. من لما رجعت
وهي مبسوطة.. وكمان الشغل اللي بتشتغله كويس ومريحها..

ماجدة بإبتسامة ناعمة ونبرة رقيقة: تمام.. هي محتجاك
انت يارأفت انت عارف رهف مهما كان متعلقة بيك ازاي..

رافت: عارف ياماجدة.. الا قوليلي قولتي لخالد
ان شهر العسل بتاعه هديه مني ليه..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بعدم رضا: ايوة قولتله..
وجري علي عروسته وقالها.. عيال هبلة ولا كإنهم
رايحين رحلة بقت تتنطط زي الاطفال من الفرحة..

رأفت ضاحكا بخفوت: ياستي سبيهم يفرحوا.. خفي عليهم شوية..

ماجدة بنبرة ممتعضة: وانا كنت عملتلهم ايه.. وبتذكر..
الا قولي هتيجي انت ورهف امته.. لازم تيجوا قبل الفرح بمده..

رأفت بنبرة هادئة مطمئنا: متقلقيش هنيجي
قبل الفرح بإسبوع.. يلا اشوفك بعدين..

ماجدة بإبتسامة ونبرة دافئة: سلام يارأفت.. لا اله الا الله..
رأفت بنبرة حانية: محمد رسول الله.. اشوفك علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اخبر آمر الجميع انهم سيمكثون في الفندق حتي تنتهي الصالة
وقام بحجز غرفتان واحدة لرهف وشذا وواحدة له هو وعمر وهاشم
ليتابعوا العمل..

وصل آمر الي منزله واخبر والدته انه سيبقي في
الفندق لمده اسبوع لمتابعة بعض الاعمال..

مريم بنبرة ممتعضة ضائقة: ازاي يعني ياآمر.. تسبنا اسبوع..
آمر وهو يزفر بملل وبنبرة متنمقة: فيها ايه ياماما ده شغل وبعدين انا مش مسافر..

مريم بإقتضاب ونبرة حانقة: ولما مش هتسافر
ماتروح وتيجي ايه اللي هيخليك تبات هناك..

آمر وهو يرفع عيناه يأسا وبنبرة باردة: شغل.. خلاص بقي ياامي هتأخر..
ومتقلقيش من وقت للتاني هبقي اجي هنا.. وبضحكة مسترضية..
مقدرش ابعد عنك يامريومة.. يلا سلام..
ويحمل حقيبته الصغيرة وينطلق الي الفندق..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل الكاشف.. رأفت بغضب ونبرة حادة: ازاي يعني
تقعدي هناك.. ليه ملكيش بت.. مش ممكن..

رهف بنظرات راجية ونبرة متوسلة: طب اعمل
ايه يابابي شغل.. وانا مقدرش اقول لأ..

رأفت بأعين متسعة غضبا ونبرة صارمة:
وانا قولت لأ.. مفيش بيات هناك..

رهف وهي تقرن حاجبيها وبنبرة باكية: يابابي ده شغلي..
وبعدين انا مش لوحدي فيه بنت معايا برضو.. وبعدين..

رأفت مقاطعا بنبرة ممتعضة: ازاي يعني.. شغل ايه اللي يخليكم تباتوا فيه..

رهف وهي تزفر بيأس وبنبرة هادئة: الصالة باظت يابابا..
ولازم نخلصها في ميعادها وبكده هنتاخر في الشغل ومش هينفع نرجع بالليل..

رأفت بنبرة جادة: سيبي الشغل..

لتتسع عينا رهف بإرتياع وبنبرة مسرعة بلهفة: لأ طبعا
انا مش هسيبه بليز يابابا انا بحب الشغل ده.. وبعدين
عمر ابن اونكل رشوان هيكون هناك.. متقلقش..
وتقدر تسأل رشوان وهو هيقولك ان مفيش حاجة هتحصل..
اروجوك وافق علشان خاطري..

لينظر لها رأفت بإقتضاب ونظرات حانقة وهو يزفر
بعدم رضا مكملا بنبرة ممتعضة: اول واخر مرة يارهف..
مش هتتكرر.. وخدي بالك انا وفقت بس علشان
انا عارف صاحب الفندق غير كدة...

لتبتسم رهف بفرحة وبنبرة ممتنة وهي تقبل والدها:
شكرا يابابي انا هروح احضر هدومي..

وتسرع الي غرفتها لتحضير ملابسها وترحل سريعا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي قبل ذهاب رهف وعمر الي الفندق اجتمع الجميع هناك..

اروي ضاحكة: يعني هتقعدوا في الفندق هناك.. يابختكم..

عمر وهو يلوي شفتيه بنبرة مستهجنة: يابختنا..
اصلك ماتعرفيش اللي فيها ياختي.. ده هيبقي
معسكر مغلق هنشوف فيه العذاب..

رهف وهي تهز كتفها بلا مبالاة: ليه يعني.. ايه اللي هيحصل..

عمر وهويتنهد بتثاقل ونبرة متذمرة: اصلك مش عارفة
آمر هيعمل فينا ايه.. بصي اديكي هتشوفي بنفسك..

اروي ضاحكة بمرح: ماما قلبت الدنيا لما آمر
قالها انه هيبات برا البيت كإنه مهاجر..

رهف بإبتسامة ونظرات حالمة وبتنهيدة عاشقة: هنقعد في مكان واحد..

عمر متنهدا وهو يقلدها بسخرية: هنقعد في مكان واحد.. وبنبرة ساخطة..
ده انتي هتكرهي اليوم اللي شفتيه فيه.. والتنهيدة ديه هتبقي وش مقلوب..

رشوان وهو ينضم اليهم وبإبتسامة ونبرة متسلية: بالعكس
الفترة ديه كويسة هيقربوا من بعض اكتر..

رهف وهي ترفع حاجبيها بدهشة: رشوان..
كنت مختفي فين.. مش باين يعني..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج ويرفع حاجبه بنبرة متهكمة:
اهلا ابا الحاج اخيرا خرجت من عزلتك واتكرمت علينا وجيت..

رشوان ضاحكا بمرح: ايوة ظهرت.. لأ وكمان حضرتلك
شنطة هدومك بنفسي وهتلاقيها في شنطة العربية برا..
يعني بدل ما تتعب نفسك وتروح البيت..

لتتسع عينا عمر وهو يفرغ فاهه بذهول وبنبرة معاتبة:
بقي كدة يارشوان عايز تخلص مني.. اكيد طبعا عايز تقعد
علي راحتك..وتلعب بلاي ستيشن.. ماشي بس ابقي افتكرها..

رشوان ضاحكا وبنبرة لا مبالاة: هعملك ايه انا.. سيبك بقي
خلينا في المهم.. ويوجه حديثه لرهف.. علي فكرة رأفت اتصل بيا
وسألني وكان متعصب بس انا هديته وفهمته.. وانتي بقي ياريري
همتك وحاولي مع الصخرة..

لتتنهد رهف بتثاقل وبنبرة مترجية: ادعولنا بقي ربنا يستر..

اروي ضاحكة بمرح وبنبرة متسلية: من ناحية هندعيلكم هندعيلكم
ربنا يخفف عنكم اللي هتشوفوه مع الصخرة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد ان انتهي حديثهم توجه كل من عمر ورهف الي الفندق وهناك..

آمر بنبرة صارمة ولهجة آمرة بجدية: علشان تعرفوا الشغل
هيبتدي من الساعة 5 الفجر.. علشان نلحق نخلص..

لتلوي رهف شفتيها بإستنكار ونبرة مستنكرة: ايه 5..
ليه ان شاء الله هنفتح الفندق.. ده انا بصحي 8 بالعافية..

شذا وهي تزم شفتيها بتذمر ونبرة باكية: ايه ده..
ده انا ببقي في سابع نومة هنلحق ننام ونصحي امته ده حرام..

آمر برفعة حاجب مترقبة وبنبرة ذات مغزي: حد عنده اعتراض..

عمر وهو يلوي شفتيه بإستهجان وبنبرة ساخطة: وحد يقدر
يقول حاجة.. ده احنا هنبقي ولا في معتقل مش معسكر..

آمر بنبرة جادة آمرة: يلا اتفضلوا المفاتيح والساعة 5 الاقي
كل واحد منكم متواجد في الصالة.. وبنبرة تحذير خافته
بقوة متوعدة.. وياويل اللي هيتأخر عن الميعاد..

لتأخد رهف وشذا المفتاح وينطلقا الي الغرفة ويذهب عمر وهاشم
مع آمر الي غرفتهم..
وفي اليوم التالي في الخامسة صباحا تجد الجميع في الصاله
مرتدين ملابسهم ولكن علي وجوههم علامات النوم والتذمر
وعدم الرضا.. ولكن مع تنبيهات آمر الصارمة ونبرته المخيفة
لم يستطع احد التملص من الامر..

ليبدؤا العمل حتي الموعد الرسمي للباقين وهي التاسعة صباحا..
ويستمر الوضع حتي نهاية اليوم ويعود الجميع الي غرف نومهم يجرون
اقدامهم واجفانهم متراخية من التعب ليعودوا في اليوم التالي الي العمل مجددا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

داليا بحنق ونبرة ممتعضة: يعني ايه مشغولة يارهف..
اديلك مده مش بتيجي ولا حتي تسألي..
ايه لقيتي اصحاب جديدة ونسيتينا..

رهف بتنهيدة ونبرة مرهقة متثاقلة: مش كدة يادولي..
انا عندي شغل ده حتي انا مش بروح البيت ببات هناك..
معلش اول ما اخلصه هاجي واشوفكم..

داليا بإقتضاب ونبرة غير راضية: طيب.. لما نشوف..
بس لازم اشوفك في اقرب وقت.. انا محتاجة اتكلم معاكي..

رهف وهي تزفر بملل وبنبرة متبرمة: موضوع شادي تاني ياداليا مش كدة..
داليا وهي تزفر بحرارة ونبرة متعبة: هو فيه غيره.. انا بحبه اوي..

رهف وهي ترفع عيناها يأسا وبنبرة متأففة: اممم..
بقولك ايه يادولي ماتقوليله وتريحي نفسك وتريحيني معاكي..

داليا بنبرة حادة مستنكرة: اقوله ازاي يعني وافرضي صدني
يبقي شكلي قدامه ايه.. ولو اتغاضيت عن كده هنرجع زي
الاول ازاي.. ايه يارهف.. ماتركزي بقي..

رهف وهي تزفر بضيق: اوك حاضر هشوف الموضوع ده..
ممكن تسبيني اشوف شغليولما اقابلك نتكلم في الموضوع
بتاع شادي اللي مش ورانا غيره..

داليا وهي تمط شفتيها بحنق وبنبرة ممتعضة: طيب.. اشوفك بعدين.. باي..

رهف بنبرة عادية: باي.. وتتنهد بتثاقل ونبرة حانقة..
ناقصة انا موضوع شادي مش كدة.. مش كفاية الصخرة اللي
مطلع عيني وموريني الويل.. وتنطلق الي الباحة الخلفية للفندق..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

كانت رهف في الباحة الخلفية للفندق تدخن سيجارا بعيدا عن انظار آمر
واذا بها تتسع عيناها رعبا وتلقي السيجارة وتركض صارخة..

رهف: عاااااااي.. الحقوني.. لترتطم بآمر..
مكمله برعب.. عاااي تمساح.. تمساح..

آمر وهو يقرن حاجبيه بعدم فهم
ونبرة قلقة: فيه ايه.. بتصرخي كدة ليه..

رهف وهي تتشبث بقميصه زعرا وبأنفاس
متقطعة: تمساح.. تمساح صغير هناك..

آمر وهو يهز رأسه مستفهما بدهشة: تمساح..
وايه اللي هيجيبه هنا.. انتي بتتكلمي عن ايه..

رهف وهي تقرن حاجبيها واعين دامعة وبنبرة مزعورة:
تمساح ياآمر صغير شفته هناك عند الجنينه اللي ورا..

آمر وهو يضيق عيناه بتفكير : في الجنينه... ااااه تقصدي برص..

رهف وهي تبتلع ريقها بتوجس وتنظر
اليه بخوف: ايه برص ده.. انا بقولك تمساح..

لينفجر أمر ضاحكا ويكمل وهو يقهقه: ههههههه..
ده برص يا رهف شكله زي التمساح الصغير او اشبه للسحليه..
ثم يتوقف عن الضحك وينظر اليها برفعة حاجب مترقبة ..
بس ثانية واحدة انتي كنتي بتعملي ايه هناك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
26-08-2016, 03:36 PM
ههههههههههههههه
رهف هتاخد علقه دلوقتى ههههههههه

pretty dede
27-08-2016, 02:35 AM
ههههههههههههههه
رهف هتاخد علقه دلوقتى ههههههههه

ربنا يستر بقي ونشوف آمر هيعمل فيها ايه

pretty dede
27-08-2016, 07:55 PM
البارت السادس عشر


كانت رهف في الباحة الخلفية للفندق تدخن سيجارا بعيدا عن انظار
آمر واذا بها تتسع عيناها رعبا وتلقي السيجارة وتركض صارخة..

رهف: عاااااااي.. الحقوني.. لترتطم بآمر..
مكمله برعب.. عاااي تمساح.. تمساح..

آمر وهو يقرن حاجبيه بعدم فهم ونبرة قلقة: فيه ايه.. بتصرخي كدة ليه..
رهف وهي تتشبث بقميصه زعرا وبأنفاس متقطعة: تمساح.. تمساح صغير هناك..

آمر وهو يهز رأسه مستفهما بدهشة: تمساح..
وايه اللي هيجيبه هنا.. انتي بتتكلمي عن ايه..

رهف وهي تقرن حاجبيها واعين دامعة وبنبرة مزعورة:
تمساح ياآمر صغير شفته هناك عند الجنينه اللي ورا..

آمر وهو يضيق عيناه بتفكير : في الجنينه... ااااه تقصدي برص..

رهف وهي تبتلع ريقها بتوجس وتنظر اليه
بخوف: ايه برص ده.. انا بقولك تمساح..

لينفجر أمر ضاحكا ويكمل وهو يقهقه: ههههههه..
ده برص يا رهف شكله زي التمساح الصغير او اشبه للسحليه..
ثم يتوقف عن الضحك وينظر اليها برفعة حاجب مترقبة ..
بس ثانية واحدة انتي كنتي بتعملي ايه هناك..

لتنظر له رهف بتوتر وهي تبتلع ريقها بإرتباك
وأعين زائغة: ك.. كنت.. مفيش.. كنت ماشية من هناك..

آمر وهو يزم شفتيه ويقرن حاجبيه بغضب ونبرة حانقة حادة:
كنتي بتشربي سجاير مش كدة.. تصدقي ياريته كان تمساح
واكلك وخلصت.. انتي مش هتبطلي..

رهف وهي تنظر اليه بأعين متوسلة ونبرة مهتزة: انا..

آمر صادحا بعصبية وعلامات وجه منزعجة بإمتعاض: انتي ايه..
وينظر اليها بحنق ناهرا اياها.. سيبي ايدي مسكاني كدة ليه ابعدي..
وبأعين متسعة بإشتعال ويشير بإصبعه محذرا بتوعد..
عارفة لو شفتك تاني بتشربي سجاير انا هربيكي..
وقد اعذر من انذر.. ابعدي عني كدة.. ويرحل من امامها..

رهف وهي تتنهد بإرتياح بعض الشئ: مطلعش تمساح.. برص..
و تتحرك حدقتاها بخوف.. طب ده بيعض ولا بيعمل ايه.. ويقشعر
بدنها بتقزز وتكمل.. بس كان شكله مقرف ويخوف.. وبتنهيدة..
بس ميخوفش اكتر من الصخرة..
يلا ارجع اشوف لوحاتي بدل مايتعصب عليا تاني..

آمر وهو يحدث نفسه بغضب ونبرة ضيق متوعدا: غبية برضو
بتشرب سجاير.. المرة اللي جاية لو شفتها هحشر السيجارة في زورها
اجيب اجلها واخلص.. و ثم يضحك بعفوية.. قال تمساح.. ربنا يزيدك هبل
يارهف.. ايه ده انا بكلم نفسي.. وبوجه باكي ونبرة متبرمة..
هتجنني معاها بقيت بكلم نفسي منها يارب صبرني..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رأفت بإبتسامة: ازيك يارشوان عامل ايه.. اخيرا جيت وشوفتك..
رشوان بتنهيدة متصنعة بتثاقل: مشاغل يارأفت ياخويا.. عامل ايه..

رأفت ضاحكا: احسن منك.. اخبار شغلك ايه..
رشوان بنبرة جادة: كويس يارأفت.. الشغل والشركة كويسين.. انت عارف..

رأفت بإبتسامة ونبرة حاسدة مصطنعة: ايوة عارف رغم
انك راجل هلاس وطول الوقت هزار وميبنش عليك..
بس دماغك توزن بلد وبتراعي شغلك..

رشوان وهو يرفع يده بوجه رأفت وبنبرة مستنكرة: ايييييه..
الله اكبر انت بتحسدني يارأفت.. مانتا ماشاء الله علي قلبك قد كدة..
وبتسافر طول الوقت.. حد قالك حاجة..

رأفت ضاحكا بمرح: ههههههه.. خلاص خلاص بهزر معاك..
وبنبرة جادة متسائلة.. رشوان انا كنت عايز اسألك علي المهندس
اللي رهف بتشتغل معاه..

رشوان بنظرات ضيقة متسائلا بتوجس: آمر.. ماله حصل حاجة..

رأفت وهو يتنهد بإرهاق: مفيش يارشوان بس عايز اعرف..
لاني لما شفته حسيت بحاجة غريبة..

رشوان بفضول مترقب: شفت ايه يارأفت.. ماتقول وتخلص..

رأفت بنبرة جادة: لما روحت لرهف يوم عيد ميلادها وكنت حاضنها
وهو شافنا كان متعصب كإني اخدت منه حاجة بتاعته..
وكمان انت عارف انا بحب اعرف كل حاجة عن الناس اللي بتقرب لرهف..
وانا سمعت انه ابن اخت مراتك..

رشوان بإبتسامة ونبرة هادئة: ياراجل انا قولت ان حاجة حصلت..
لأ متقلقش آمر انسان جد وكويس جدا مجتهد في شغله وملوش
في اللف والدوران.. ده تأمن عليه رهف وانت مغمض عينيك..
وبرفعة حاجب ونبرة متهكمة.. وبعدين انت قلقان عليها من الشغل
مش احسن من العيال الصايعة اللي كانت بتسهر معاهم..

رأفت وهو يتنهد بتثاقل ونبرة متعبة: اصحاب انا عارف اهاليهم
وهما معاها من المدرسة.. وبعدين انا واثق في رهف مهما كان
مش هتعمل حاجة غلط.. بس الخوف من الناس الجديدة اللي
بتتعرف عليهم دلوقتي..

رشوان وهو يقرن حاجبيه بإستغراب متسائلا: مالك يارأفت انت قلقان من حاجة..

رأفت بنبرة مهمومة: يارشوان انا تعبان..
وخايف علي رهف من اللي حواليها وانت عارف النفوس
والطمع وهي بنت لوحدها وانا مش هعيشلها كتير..

رشوان بنبرة ملهوفة بقلق: انت بتقول كدة ليه مالك..

رأفت بنبرة خافتة: انت عارف ان عندي القلب والدكتور
آخر مرة قالي انه تعبان.. ثم يزفر بتثاقل مكملا بقلق..
وانا مش عايز اسيب رهف كدة..

رشوان وهو يقرن حاجبيه بحزن: عارف يارأفت انت اللي
مش راحم نفسك.. ثم يكمل بإبتسامة ونبرة ممازحة لإضفاء المرح..
بس متقلقش عليها انا معاها ايه رأيك اتجوزها واهو انا اولي..

ليضحك رأفت وهو يهز رأسه بيأس: تتجوزها.. ياراجل
ديه اصغر من ابنك.. وبنبرة ممازحة.. ايه رأيك اجوزها لأبنك..

ليلوي رشوان شفتيه بتعوج: عمر.. ملقتش
غير عمر ده انت تقلق عليها اكتر معاه..

رأفت ضاحكا بمرح: من شابه اباه فما ظلم.. ويكمل بتنهيدة
ونبرة راجية.. بس بالله عليك يارشوان لو جرالي حاجة خليك
معاها انت صديق عمري اللي بثق فيه اكتر من اي حد..

رشوان بنبرة دافئة مطمئنة: متقلقش يارأفت.. مش هسبها..
ثم يكمل بإقتضاب ونبرة ممتعضة.. وبس بقي ايه كلام العواجيز ده..
انا جايلك نسهر مع بعض ونروق ولا نقضيها توصيات..
يلا يلا ياراجل خلينا نشوف حاجة نتسلي بيها..
ده انا خلصت من الواد عمر وانت البت رهف وهنقرف
نفسنا بيهم برضو.. وبعدين محدش يعرف مين هيموت قبل مين..

رأفت بإبتسامة ونبرة يائسة: عمرك ماهتتغير دايما
تقلب الجد هزار.. تعالي ياسيدي نشوف فيه ايه نعمله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

دلف آمر الي صالة الاستقبال ووجد الجميع يعملون ولم يجد رهف..

آمر وهو يتلفت حوله ويقرن حاجبيه ثم يتسائل: هاشم.. امال رهف فين..
هاشم وهو يشير برأسه للخلف: اهي هناك يابشمهندس..

آمر متسائلا بحيرة: هناك فين مش شايفها..

هاشم وهو يلتفت ويشير بيده للاعلي ويكمل بإبتسامة
ونبرة عادية: هناك يابشمهندس فوق واقفة ع السلم اهي..

ليلتفت آمر سريعا وينظر الي الاعلي وتتسع عيناه بزعر
من منظر رهف ويركض سريعا وهو ينادي بنبرة متوترة:
رهف انتي بتعملي ايه فوق عندك..

لتنظر له رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب وتزفر بضيق
وتكمل بنبرة حانقة: يعني هكون بعمل ايه يابشمهندس بشوف شغلي..

آمر بنبرة غاضبة حادة: شغل ايه اللي بتعمليه فوق ومتشعلقة كدة.. انزلي..

رهف بنفاذ صبر ونبرة حادة: شغلي اللي انت
عايزنا نخلصه انا بشوف اللوحة من فوق..

آمر صادحا بعصبية: فوق ايه.. هتعملي بيها
ايه من فوق بقولك انزلي احسنلك..

رهف وهي تجذ علي اسنانها بحنق لنفسها: صبرني يارب بقي انا زهقت..
ثم تبتسم إبتسامة صفراء وبنبرة باردة هادئة.. بشوف رسمتي
من كل الاتجاهات علشان اعرف النواقص فيها واللي محتاجاه..
عرفت.. ممكن تسبني اخلص شغلي بقي..

آمر وهو ينظر اليها بغضب ممزوج بالقلق
وبنبرة آمرة بحزم: انزلي حالا وبلاش عبط..

رهف وهي تعض شفتيها بنفاذ صبر وتعب فقد عملت الاسبوع
بلا راحة وقد بلغ الارهاق منها مبلغه وهي تتحدث من بين اسنانها
بإبتسامة صفراء: حاضر.. وتهبط السلم بخطوات غاضبة بسخط
حتي تصل الي آمر الذي كان يتابع هبوطها بتوتر وقلق جلي
خيفة ان تزل احدي قدماها فتسقط..

آمر وهو يتنهد بإرتياح ثم ينظر اليها بأعين مشتعلة ونبرة محذرة:
اياك تطلعي علي السلم تاني وتعملي الهبل ده تاني سامعة..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية وترفع عيناها بملل ثم تتحدث
بجمود: حاضر اي اوامر تانية ولا اروح اكمل شغل علشان نخلص..

آمر وهو يلوي شفتيه بضيق وبنبرة ممتعضة: اتفضلي..
لتتحرك بتململ ويتابعها هو حتي تعود الي لوحتها وتتابع عملها..

شذا بعد أن اقتربت منها وبنبرة خافته قلقة: انتي كويسة
يارهف.. انا شايفه انك تعبانة انتي منمتيش اديلك يومين
كل ما اصحي الاقيكي مش في الاوضة..

رهف وهي تزفر وبنبرة متعبة وأعين مرهقة: انا كدة ياشذا مش
بعرف انام غير اوقات معينة ولو نمت يبقي مش هصحي غير لتاني يوم..

شذا وهي تقرن حاجبيها وبنبرة مستنكرة: بس كدة غلط
وانتي باين عليكي الارهاق هتكملي ازاي..

رهف وهي ترفع شعرها بيدها وتحرك رأسها يمينا ويسارا
وتغمض عيناها وبنبرة متثاقلة: معلش هانت كلها بكرة ونخلص
وناخد أجازة قبل ما نرجع نكمل تاني.. يلا ارجعي علي
شغلك بدل الصخرة ما يسمعنا كلمتين..

شذا بنبرة مستسلمة: طيب.. وترحل لتترك رهف تكمل
رسمتها وهي تجاهد عيناها وتقاوم الشعور بالنعاس..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي..

مريم: اروي انتي فين..

اروي وهي منتبهة الي التلفاز وبنبرة
عدم اهتمام: ايوة ياماما انا هنا فيه حاجة..

مريم وهي تقضب حاجبيها وبنبرة متسائلة:
بتعملي ايه ومركزة اوي كدة..

اروي وهي تزفر بضيق وبنبرة متذمرة: يعني
هكون بعمل ايه يا ماما بتفرج ع التلفزيون..

مريم بنبرة حانقة: وبتشوفي ايه ومركزة
اوي كدة.. ماتبصيلي وانا بكلمك..

لترفع اروي عيناها بملل ثم تلتفت الي مريم وبإبتسامة
متصنعة ونبرة هادئة: نعم يا ماما ايوة عايزة ايه..

مريم بتنهيدة: انا رايحة عند سميرة دلوقتي تعالي معايا..

اروي وهي تلوي شفتيها وبنبرة ببلاهة وبنبرة
متسائلة بتعجب: هتروحي عند طنط سميرة ليه..
وبعدين انا من امته بروح معاكي عندها..

مريم وهي تزفر بحنق وبنبرة ممتعضة: امال يعني هروح
لوحدي.. وبعدين ازاي هسيبك واخوكي كمان مش موجود هنا..

اروي بملل ونبرة باردة: عادي ياماما ايه اللي فيها روحي
انتي عادي.. وانا هستني هنا مفيش مشكله..

لتهز مريم رأسها بعدم رضا وبنبرة ممتعضة: طيب
انا هروح ومش هتأخر.. وترحل من امامها..

اروي بعدم اهتمام: بالسلامة.. الحق اكلم رهف واطمن ع الاحوال..
وتهاتف رهف وبنبرة مرحة.. ايوة يارهف عاملة ايه..

رهف وهي تزفر بإرهاق وبنبرة مجهدة: ايوة يااوري عاملة ايه..

اروي بنبرة متسائلة بفضول وابتسامة: كويسة
اخبار الجو عندك ايه.. ايه التطورات..

رهف وهي تهز رأسها بيأس ونبرة بائسة: مفيش اي تطورات..

اروي وهي تقرن حاجبيها وبنبرة متعجبة: يعني ايه..
طب ازاي.. ده انتو ليل نهار مع بعض يعني..

رهف مقاطعة وبنبرة متهكمة بسخرية: ايوة ليل نهار
بس مقضينها شغل.. اخوكي هالكنا شغل يااروي مفيش
وقت ولا نفس افكر حتي اعمل حاجة.. وبنبرة باكية بتذمر..
انا تعبت وحيلي اتهد.. حرام عليه ده مش بيتعب..

اروي وهي تحني كتفيها وبنبرة محبطة: يعني الوضع
زي ما هو.. طيب .. اسيبك لشغلك بقي..

رهف بنبرة خافته بتعب: اشوفك بعدين يا اروي..
وتغلق الهاتف وتعود الي عملها..

بعد مرور ساعتان وانتهاء الدوام..

شذا وهي تمدد ذراعيها وبنبرة متعبة: طيب يارهف
انا هسبقك ع الاوضة وانتي حصليني..

رهف وهي تومئ برأسها بإيجاز: طيب..
هودي الورق ده لآمر وهبقي احصلك..

شذا وهي تتحرك وبنبرة عادية: طيب..
رهف متسائلة: عمر امال آمر فين..

عمر وهو يشير بيده: هناك في المكتب عايزة حاجة..
رهف: هديله الورق ده.. وبتساؤل.. مالك ياعمر انت كويس..

عمر ضاحكا بيأس: كويس ايه بس احنا اللي بنشوفه علي
ايد الصخرة ده شويه.. ويتنهد بتثاقل.. يلا يلا روحي
علشان تلحقي تنامي شويه قبل منبه الانذار ما يضرب..

لتضحك رهف بخفوت وتتحرك الي المكتب وتدلف لتجد المكتب فارغ
لتقرن حاجبيها بإستغراب متسائلة: امال راح فين ده..
وتلقي بثقلها علي كرسي لتنتظره بالمكتب ولكنها تنتصب
قافزة بزعر عندما وجدت آمر جالسا علي الارض مسند ظهره
الي الحائط مغمض العينين.. لتسرع اليه وعيناها متسعة رعبا
وتجثو بجواره وهي تهزه بخوف وبنبرة متحشرجة ملهوفة..
آمر ..آمر انت كويس رد عليا.. ليتململ بضيق ويحرك رأسه
للناحية الاخري وهو يهمهم ببعض الكلمات الغير مفهومة..

لتتنهد رهف بإرتياح بعد ان علمت انه نائم وهي تضع يدها علي
صدرها المتسارع ضرباته بأنفاس لاهثة.. ثم تجلس بجواره
وهي تتأمل هيئته ووجهه ذو الملامح الهادئة المتعبة وقد فقد قناع الصرامة
والغضب وبدا كطفل جميل نائم وهو يحتضن بعض الاوراق بيده
لتأخذها رهف وتضعها جانبا وهي تسند رأسها علي الحائط وقد اعتلي
ثغرها ابتسامة حالمة وعيناها اللامعة تلتهم تفاصيل وجهه بإنبهار
وعشق ثم ارتخي جفناها وراحت في ثبات عميق..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل سميرة..

مريم بإبتسامة ونبرة مسترضية: لسه برضو زعلانة ياسميرة..
ده انا لما عرفت انك تعبانة جيتلك علي طول..

سميرة بإقتضاب ونبرة معاتبة: ماهو كله من ابنك يامريم..
يعني يرضيكي اللي عمله وقاله.. وفي الاخر يقولي
روحي شوفي واحد تتجوزيه..

مريم بنبرة مستعطفة: معلش.. انتي عارفاه
لسانه متبري منه.. متزعليش حقك عليا..

سميرة وهي تهز رأسها بيأس وتتنهد بعدم رضا:
طيب يامريم هعمله ايه يعني.. المهم اخبارك انتي ايه..

مريم بإبتسامة: كويسة الحمد الله علي فكرة رباب بتسلم عليكي..

سميرة بإبتسامة عذبة: الله يسلمها وحشاني
هي كمان.. بالحق يامريم انا كنت هتصل بيكي
علشان فيه موضوع كنت عايزاكي فيه..

مريم وهي تقرن حاجبيها بإهتمام: موضوع ايه ياسميرة..

سميرة بنبرة هادئة: متقلقيش كدة.. ديه حاجة خيرية
عاملها النادي علشان الاطفال المحتاجين وكنت عايزاكي
تشتركي فيها وفيه ناس تانية نعرفها هيشتركوا.. ايه رأيك..

مريم بإبتسامة ونبرة دافئة: اكيد ياسميرة معاكي ده خير ولازم نعمله..

سميرة بإبتسامة رضا: ماشي يامريم
يبقي نتقابل هناك اللي جاي هناك ..

مريم بنبرة مؤكدة: بإذن الله.. انا همشي دلوقتي علشان سايبة
اروي لوحدها واديني اطمنت عليكي.. اشوفك علي خير هناك ياسميرة..

سميرة بنبرة رقيقة: ان شاء الله يامريم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

مع نسيم الصباح وإشراق الشمس دخلت اشعتها علي إستحياء
الي المكتب لتداعب اجفان آمر ليتململ بإنزعاج ويفتح عيناه ببطئ
وهو يضع يده امام وجهه لحجب الضوء ويحرك رأسه يمينا ويسارا
ويري رهف فيبتسم فقد ظن انه لايزال نائما ويحلم.. ثم يجفل وتتسع عيناه

وهو ينتبه انه لازال بالمكتب جالسا علي الارض ورهف نائمه ورأسها
قد سقط علي كتفه ليحدث نفسه وهو يحرك حدقتاه بتوتر وبنبرة متحشرجة
بتوجس: انا لسه نايم كده ورهف هنا بتعمل ايه.. ويبتلع ريقه بصعوبه
مكملا بريبة.. بس هي جت امته وبعدين نايمة كده ليه.. ثم يتحرك بعيدا
عنها ببطئ حذر وهو يزيح رأسها عن كتفه لتتململ بضيق وتسند رأسها

علي الحائط وينظر لها آمر بنظرات ضيق وعدم رضا جلي ثم ما تلبت
ان تتحول الي إبتسامة ونظرات دافئة متمتما بنبرة خافته بعشق..
عيناك أسرت قلبي فسلمت إليك مفاتيحه.. ويضحك بخفوت وهو يهز رأسه
بيأس متمتما بقلة حيلة.. بحبك ياعفريته هانم..

لتفتح رهف عيناها ببطئ لتجد آمر ينظر اليها لتبتسم برقة
وهي تنظر الي عيناه العسلية ومع انعكاس اشعة الشمس
كانا كنهر من العسل الصافي ابحرت بهما
وبنبرة خافته رقيقة بعشق: بحبك..

آمر بشرود وهو في عالم آخر بعد أن رأي عيناها وتاه في
لوحته الفنية التي تجسد جمال الطبيعة الصافي والتي اسماها
بهذا الاسم منذ ان رأها: وانا كمان بحبك..

لتجفل رهف وهي ترمش بعيناها عدة مرات غير مصدقة ما سمعته
وبنبرة مشدوهة وإبتسامة بلهاء وهي تري قلوب وعصافير
العشق امامها: ايه.. انت قولت ايه..

لينتبه آمر وهو يبتلع ريقه بإرتباك ونبرة متحشرجة: هه.. م.. مفيش..
ثم ويتنحنح وهو يقضب حاجبيه وبنبرة حادة.. انتي بتعملي هنا ايه..
ازاي تقعدي كدة وكمان نايمة..

لتتلاشي إبتسامة رهف تدريجيا وتلتوي شفتيها بإمتعاض وخبية أمل
وبنبرة بائسة: صخرة.. ضيعت اللحظة.. وبنبرة حانقة..
مفيش كنت جاية اديك الورق اللي كنت طالبه لقيت قاعد
ع الارض افتكرت حصلك حاجة لقيت نايم.. وبعد كدة معرفش
نمت ازاي وصحيت دلوقتي..

آمر وهو ينهض من جوارها ويتحرك بالمكتب وبنبرة غاضبة
معنفة بتهكم: حلو اوي تدخلي تلاقي واحد نايم تروحي
نايمة جمبه.. انتي ايه.. وبعدين ده مكان شغل..

رهف وهي تنتفض قافزة بنبرة حادة بنفاذ صبر وغيظ شديد
فقد افسد عليها عالمها الحالم التي كانت تعيش فيه منذ لحظات:
ياسلام ولما هو مكان شغل نايم فيه ليه.. خلاص خلصنا ورقك عندك اهو..
وبنبرة مستنكرة بلوم.. الناس تصحي تقول صباح الخير..
مش صباح الخناق.. ياساتر.. وتخرج من المكتب بخطوات ناقمة
وتغلق الباب بعنف خلفها..

ليرجع آمر رأسه الي الخلف متنهدا بيأس وبنبرة باكية متذمرة:
ايه اللي عملته ده دايما لساني فالت كدة.. وبنظرة عاشقة..
عندها حق حد يصحي علي جمال الطبيعة ويعمل اللي عملته ده..

بعد انتهاء اليوم وانتهاء صالة الاستقبال ايضا وقد سلمها آمر
لصاحب الفندق وقد اعجب بشده من روعة وجمال التصميم
والرسومات انصرف الجميع لإجازة مؤقتة لمدة اسبوعان والعودة
لمتابعة العمل بالفندق بعد ذلك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

سافر كل من رأفت ورهف الي ايطاليا لحضور زفاف خالد وسالي.. ويوم الزفاف..

رهف وهي تقترب من خالد وبنبرة خافته بمرح: مبروك
يادك.. صبرت ونولت بس البركة فيا لولا افكاري كان
زمانك قاعد وحاطط ايدك علي خدك..

خالد ضاحكا وبنبرة ممتنة: شكرا ياست رهف نردهالك ان شاء الله..
الا قوليلي اخبار عمتك ايه دلوقتي..

رهف وهي تغمز له وبنبرة مغترة: متقلقش ياخالود انا ظبطتها
اينعم كانت قافشة بس انا خليتها تفك خصوصا بعد ماكان هيحصل
اشتباك مع ام سالي بس ربك ستر..

لينظر اليها خالد وهو يرفع حاجبيه بنظرات مشدوهة ونبرة
مدهوشة: ايه طريقة الكلام ديه يارهف.. ايه قافشة وتفك..
انتي كنتي بتشتغلي فين..

رهف ضاحكة وبنبرة مرحة: متركزش معايا يادك..
خليك مع عروستك واروح الحق ماجدة هانم قبل ماتقلب..
ولسالي بإبتسامة رقيقة.. مبروك ياسالي.. وترحل..

سالي بنبرة ناعمة رقيقة: ميرسي ياريري..
ولخالد بإبتسامة عاشقة.. مبروك ياحبيبي..

خالد متنهدا بإرتياح وبنبرة مشرقة: الله
يبارك فيكي ياحبيبتي.. انا اسعد واحد النهاردة..

سالي بنبرة خجوله: وانا كمان.. ويأخذها خالد ويرقصا سويا..

رهف بنبرة متسائلة: ايه الاخبار يابابا..
رأفت وهو يلوي شفتيه بتوجس: عمتك شكلها قلبت معاها وربنا يستر..

رهف وهي تلوي شفتيها بيأس: يعني ممكن تقلب الليلة..
طب ما نخلص الفرح ونروح العرسان..

رأفت برفعة حاجب وتفكير: انتي شايفة كدة..

رهف وهي تهز رأسها مؤكدة: ايوة انت مش شايفها
بتطلع دخان ازاي ده انا حساها شويه وهتضرب
ماما سالي.. يلا بينا خلينا ناخد ماجدة ونخلع من هنا..

رأفت بإمتعاض ونبرة مستنكرة بعدم رضا: نخلع..
شغلك اثر عليكي فعلا.. بقيتي لوكال..

رهف وهي تلوي شفتيها بتعوج ولامبالاة: لوكال..
طيب يلا يابو اللوكال بدل ما اختك تخليها حرب شوارع..

ليضحك رأفت بخفوت ويسرع الي خالد وينهي الزفاف سريعا
ويصطحب خالد عروسه ليبدأ حياتهم الزوجية التي طل يحلم بها..
ويصطحب رأفت ورهف ماجدة الغاضبة معهم الي منزلهم..

وبعد يومان يعودوا الي مصر.. ليتابع الجميع عمله..
وتعود رهف بعد انتهاء الاجازة الي العمل ملهوفة لرؤية آمر
وهي تظن انه هو كذلك ولكنه يقابلها ببرود ولامبالاة وتحاول معه
كثيرا وتجذب انتباهه ولكنها تشعر وكأنها تحاول زحزحة جبل لا يتحرك..

يأست رهف من آمر ونفذ صبرها فما عادت تحتمل بروده
ولامبالاته لذلك قررت ان تعود الي نمط حياتها السابق..

عمر متسائلا: رهف رايحة فين..
رهف بلامبالاة وهي تجمع متعلقاتها: بقولك ايه انا خلصت شغل وهمشي..

عمر وهو يقرن حاجبيه بإستغراب: تمشي بس ده لسه باقي ساعتين..
رهفوهي تلوي شفتيها بعدم اهتمام: انا خلصت مش مجبرة اقعد..

عمر بتوجس ونبرة قلقة: بس آمر هيتعصب.. وانتي عارفاه..

رهف وهي تقضب حاجبيها بملل وهي تشيح بيدها:
اللي يعمله يعمله مبقتش تفرق يلا اصحابي مستنيني سلام..

عمر بتساؤل: مستنينك فيك..
رهف بإبتسامة ونبرة متسلية: في الديسكو هنسهر..

عمر بأعين متسعة بدهشة: انتي رايحة الديسكو طب.. طب والصخرة وال...

رهف مقاطعة بضيق ونبرة مقتضبة بيأس: خلصنا انا مش هرمي نفسي
علي واحد معندهوش احساس.. بص انا خلاص كل اللي بينا الرسومات
بتاعتي اخلصها وهمشي يلا سلام.. وترحل من المكان..

عمر بدهشة: خلصنا.. ويلوي شفتيه بتعوج ويكمل
بنبرة يائسة.. البت رمت طوبة الصخرة وقرفت..

آمر وهو يقرن حاجبيه متسائلا بتعجب : مالك ياعمر بتكلم نفسك..
عمر وهو ينظر اتجاه آمر متنبها: هه.. لأ ده انا كنت بكلم رهف..

آمر وهو يتلفت حوله: رهف هي فين..
عمر بنبرة عادية: مشيت..

آمر بأعين متسعة غضبا مزمجرا بحدة: مشيت..
مشيت ازاي يعني..راحت فين..

عمر وهو يهز رأسه ويرفع حاجبه وبنبرة غير مهتمة
خبيثة: مفيش قالت هي خلصت ومش مجبرة تقعد..
وكمان راحت تسهر مع اصحابها في الديسكو..

آمر وهو يلوي شفتيه بإستنكار: نااااعم.. ديسكو..
تاني.. ويزم شفتيه ويضيق عينيه بتوعد.. وقعتها سودة..

عمربإبتسامة جانبية وهو ينظر اليه وبنبرة خبيثة ذات مغزي:
وانت مالك متعصب ليه.. هي حرة.. يلا انا رايح اشوف شغلي..

آمر وهو يجذ علي اسنانه متسائلا بغضب: متعرفش ديسكو ايه اللي راحته..

عمر وهو يمط شفتيه ويحرك حاجبيه وبنبرة
غير مهتمة: لأ.. لما تيجي بكرة ابقي اسألها..
ده إن جت.. سلام.. ويكمل بضحكة متشفيه لنفسه..
الصخرة مولع نار.. احسن شكلها كدة عفريته هانم
هتعرف تحركه.. يلا خلينا في الصفوف الاولي ونتفرج..

عند آمر وهو يحرك ساقه بعصبية وبأعين مشتعلة بغضب شديد
وبنبرة قاتمة بتوعد: بقي راحت الديسكو تاني.. ماشي يارهف
انا هربيكي ياصايعة.. بس اشوف خلقتك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند رهف ارتدت ملابسها وهبطت لتخرج..

ثريا بإستغراب متسائلة: علي فين يارهف دلوقتي..
رهف وهي تتحرك وبنبرة عادية: رايحة اقابل اصحابي يادادة..

ثريا بإقتضاب ونبرة ممتعضة: هتسهري تاني يارهف
مش كنا خلصنا من الموضوع ده.. هنرجعله تاني..

رهف بنبرة متأففة: ايه يادادة عادي يعني هسهر
مع اصحابي اديلي فترة مسهرتش ومشفتهمش..
ايه اللي فيها.. يلا يلا علشان متأخرش..

ثريا بنبرة حانقة: طب ولما رأفت بيه يرجع هقوله ايه يارهف..

رهف بنبرة لامبالاة وهي تتحرك للخروج:
قوليله روحت اسهر يلا بقي انا ماشية..
وتتركها وتنطلق الي الديسكو..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رهف وهي تلوح بيديها وبإبتسامة هادئة: هاي شباب ايه الاخبار..
داليا بنبرة فرحة: ريري.. اخيرا ظهرتي تعالي..

رهف بضحكة: سوري كنت مشغوله..
شادي وهو يزم شفتيه وبنبرة معاتبة: كدة برضو تخلعي وتقطعي بينا..

لؤي برفعة حاجب ونبرة متهكمة: مانتا عارفها لما تغطس.. كنتي فين..

رهف وهي تتنهد بتثاقل وبنبرة متأففة: مفيش شغل..
بقولكم ايه انا عايزة انبسط الليلة وانسي القرف اللي انا فيه..

داليا وهي تقرن حاجبيها بتساؤل: قرف ايه مالك..
رهف بإيجاز: مفيش بس شغل لوحات وكدة.. يلا بقي روقوني..

شادي بضحكة: انتي بس تؤمري.. خدي ديه..

رهف وهي تمد يدها لاخذ السيجار وتضحك وبنبرة ممازحة:
انت ايه يابني انا حاسة انك بقيت ديلر.. انت فاتح دولاب في جيبك..

شادي ضاحكا: اكيد ياريري اطلبي اللي انتي عايزاه وانا اجبهولك..

رهف وهي تتنهد بحرارة وبنبرة شاردة حزينة: مش كل اللي عايزاه
تقدر تجيبه..وتنظر اليهم وتكمل بضحكة.. يلا شباب بينا نرقص..
وتشغل السيجار وتدخنه .. ويذهب الجميع الي صالة الرقص
ويرقصوا ويسهروا حتي ساعة متأخرة
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اما عند آمر فبعد عودته الي المنزل وفي غرفته كان يرزعها ذهابا وايابا
بغيظ وغضب من ذهاب رهف وسهرها مرة اخري.. ويحدث نفسه..

آمر بعصبية ونبرة متشنجة: يعني رجعت للسهر تاني..
لأ وكمان مشيت من غير اذن.. وبغيط.. طبعا تلاقيها قاعدة
ترقص وتتمايع هناك وده يرقص معاها وده يضحك..
ويغلق عيناه وهو يتنفس بغضب ويكور يديه.. قسما بالله لو اعرف
مكانك لكنت روحت جبتك من شعرك يارهف.. بس ملحوقة بكرة هوريكي..
مبقاش آمر إن ماعدلتك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
28-08-2016, 07:57 PM
البارت السابع عشر

اما عند آمر فبعد عودته الي المنزل وفي غرفته
كان يرزعها ذهابا وايابا بغيظ وغضب من ذهاب
رهف وسهرها مرة اخري.. ويحدث نفسه..

آمر بعصبية ونبرة متشنجة: يعني رجعت للسهر تاني..
لأ وكمان مشيت من غير اذن.. وبغيط.. طبعا تلاقيها قاعدة
ترقص وتتمايع هناك وده يرقص معاها وده يضحك..
ويغلق عيناه وهو يتنفس بغضب ويكور يديه.. قسما بالله
لو اعرف مكانك لكنت روحت جبتك من شعرك يارهف..
بس ملحوقة بكرة هوريكي.. مبقاش آمر إن ماعدلتك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي كان آمر ينتظر رهف علي احر من الجمر
وهو يتوعدها بغضب.. في حين هاتفها عمر واخبرها
بغضب آمر البارحة عندما علم برحيلها وذهابها الي الديسكو..

في الهاتف..

عمر بنبرة خافته قلقة: ايوة يارهف انتي فين..
موصلتيش لغاية دلوقتي ليه.. الصخرة شايط..

رهف بإبتسامة ماكرة وأعين لامعة: متقلقش ياعمر
دقايق وهتلاقيني عندك وبعدين لسه الساعة مجتش تسعة..

عمر وهو يبتلع ريقه بتوتر وينظر الي آمر المشتعل
وهو يتحرك بعصبية: طيب الله يكرمك ده شويه وممكن
يولع في المكان ومستحلفلك هتعملي ايه..

رهف وهي تنظر الي الطريق بنظرات مريبة ونبرة غامضة:
متقلقش ده انا هظبطه.. يلا سلام انا داخلة ع الفندق دلوقتي..

عمر: سلام.. ولنفسه بترقب قلق.. ربنا يستر ويعدي اليوم ده علي خير..

وبعد دقائق تصل رهف وتتجه الي الداخل وتحيي عمر
وتبتسم إبتسامة باردة مستفزة لآمر وهي تمر بجانبه
ومتحدثة برقه متناهية: صباح الخير يابشمهندس..

آمر بأعين مشتعلة وبلهجة آمرة وهو يجذ
علي اسنانه: حصليني ع المكتب ياانسة..

رهف بنفس الهيئة متسائلة ببراءة مصطنعة:
ليه يابشمهندس فيه حاجة.. اتأخرت علي الشغل..
وترفع حاجبيها وهي تفرغ فاها بتذكر متصنع.. اه..
لو علشان مشيت امبارح بدري فده عادي..

آمر وهو يصدح بغضب ونبرة حادة شرسة: عادي ازاي..
ازاي تمشي من غير اذني.. وتتسع عيناه بجنون
وهو يجذ علي اسنانه بخفوت مخيف.. وكمان تروحي الديسكو..

رهف وهي ترفع رأسها لتواجه نظراته المشتعلة بإبتسامة باردة
ونظرات قوية بتهكم ساخر: اهدي يا بشمهندس انت صغير
علي المرض انت متعرفش ان العصبية الزيادة بتعمل ازمات قلبية
وكمان جلطات في المخ.. ثم تكمل بنبرة واثقة انيقة..
لو علي الشغل انا مش مرتبطة معاك بعقد علشان التزم بالقوانين
بتاعتك.. يعني امشي وقت ما اخلص.. وبرفعة حاجب
ونبرة ذات مغزي.. لكن موضوع اني اروح الديسكو او اي مكان تاني
ده مش في اطار اختصاصاتك او مسئوليتك.. اظن اني وضحت الموضوع..
ودلوقتي عن اذنك علشان اكمل شغلي.. وترحل من امامه بهدوء
وخطوات ثابتة وهي تعض شفتيها بتشفي وزهو..

في حين اتسعت عينا آمربغضب وتشنج جسده من هدوئها المستفز
وهو يكور يديه بغيظ وهو يعلم انه لن يستطيع مجادلتها لصحة
حديثها ويهمس لنفسه بتوعد شرس: ماشي يارهف.. ماشي..

في حين ابتسم عمر بسعادة جلية وهو يراقب حديث رهف وآمر
وعجز آمر عن فعل اي شئ لرهف ومكملا بإعجاب: عفريته هانم
عرفت تسكتك ياآمر.. وتحسم الجوله لصالح رهف.. اشرب ياصخرة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي وصلت مريم واروي وجلست بجوار سميرة..

مريم بإبتسامة: ازيك ياسميرة..
سميرة بهدوء: الحمد الله.. ازيك يااروي اخبارك ايه محدش شايفك يعني..

اروي بإبتسامة صفراء ونبرة متململة: الحمد الله ياطنط سميرة..
موجودة هروح فين يعني.. ولنفسها بحنق.. ايه الوليه ديه اش حال
لو مكنتش شيفاني من يومين.. قال مش باينه..

مريم متسائلة: ها ياسميرة اخبار الموضوع اللي قولتي عليه ايه..

سميرة بجدية: زي ماقولتلك يامريم هتتنظم حفله بعد عشر تيام
في النادي علشان الاطفال المحتاجين وكل واحد هيتبرع باللي يقدر
عليه وكله هيتجمع ويروح لصالح الجمعيات الخيرية.. بس هما من
دلوقتي بيحاولوا يجمعوا اكبر عدد ممكن..

مريم بإبتسامة هادئة ونبرة رضا: حلو اوي الموضوع ده وبادرة كويسة
من النادي وانا اكيد هشترك معاهم.. وتمد يدها بمظروف وتعطيه لسميرة..
وادي مبلغ مني كمساهمة زي ماقولتلك..

سميرة بنبرة مبتهجة متحمسة: حلو اوي يامريم وانا كمان
حضرت التبرع بتاعي وشويه ومجوعة من اصحابنا هيجوا..

اروي وهي تلوي شفتيها بتعوج ونبرة إستياء مغمغمة بغير رضا:
ماشاء الله كمان ستات تانية هتيجي.. وانا هقعد وسطهم خروجة زي الفل..

واثناء حديثهم يسمعون ضحكات عالية ليلتفتوا اليها
ليجدوهم داليا وشادي ولؤي وهم يتحدثون بصوت عال وصخب..

مريم وهي تقرن حاجبيها بإمتعاض مستنكرة: ايه قله
الادب ديه ايه اللي بيعملوه ده.. مفيش ذوق خالص..

سميرة وهي تهز رأسها وتذم شفتيها بإستياء:
دول مجموعة عيال صايعة دايما كدة..

مريم بنبرة حانقة: بس ديه قلة ادب شايفة بيضحكوا
ازاي وصوتهم عالي وبعدين قاعدين يتريقوا ع اللي
رايح واللي جاي.. مفيش تربية..

سميرة وهي تلوي شفتيها بيأس وبنبرة ممتعضة:
انتي مشفتيش حاجة.. امال لو شفتي الرابعة بتاعتهم..
رهف الكاشف بنت اجارك الله..

لتلوي اروي شفتيها بتعوج وهي تهمس بإرتياع:
اوبا طنط سميرة هتخبط في الحلل وتجيب سيرة رهف..
مصيبة سودة ماما هتاخد عنها فكرة وحشة منم قبل ما تشوفها..
وتكمل لسميرة بإبتسامة مصطنعة محاولة تغيير الموضوع..
خلاص ياطنط سميرة بلاش نجيب في سيرة الناس
خلينا في حالنا.. ولا ايه ياماما..

مريم وهي تزم شفتيها بإستنكار: ديه عيال مش لاقية
اهل تربيها.. سبينا منهم ياسميرة بقولك ايه خلينا نقوم
من هنا كمان احسن من قلة الادب ديه..

سميرة وهي تنهض مؤيدة: عندك حق دول جايين النادي
يتمسخروا ويزعجوا الاعضاء يلا بينا..

ويرحلوا بعيدا
عن المكان المتواجدين به لمكان اكثر هدوءا ولم تنفك سميرة
ان تسترسل في الحديث عنهم وعن رهف وما يفعلونه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في فيلا الكاشف كانت في المطبخ بعد أن أثارت حنق ثريا مما تفعله..

ثريا بنفاذ صبر ونبرة حادة: كفاية بقي
يارهف.. ارحميني دخلتي خربتي الدنيا..

رهف وهي تهز كتفها ببرود ونبرة مستفزة:
وانا كنت عملت ايه.. يلا يلا أنا خارجة..

ثريا وهي تشير بيديها بغيظ: عملتي ايه..
حد يفتح التلاجة ويوقع الحاجة علشان يدور
ع اللي عايزة.. بصي مش عايزاكي في المطبخ نهائي..

رهف بتهكم ساخر: اصلي بوظت السفارة..

لتدلف من المطبخ وهي تمسك بعلبة الايس كريم المفضلة
لديها وتضع الملعقة في فمها.. لينادي عليها والدها..

رأفت: رهف تعالي عايزك..
رهف وهي تأكل: همممم.. عايز ايه يابابي..

رأفت بجدية: تعالي وبطلي اكل..

رهف وهي تلوي شفتيها بتعوج: ابطل اكل..
وتجلس بلا مبالاة وتكمل تناول الايس كريم مكمله.. خير..

رأفت بتنهيدة: جايلك عريس..

رهف وهي ترفع عيناها بملل وتكمل بعدم اهتمام: قديمة.. غيره..
رأفت بحدة خفيفة: ايه اللي قديمة وجديدة.. بقولك جايلك عريس..

لتقرن رهف حاجبيها وبنبرة متململه: واعمله ايه
يعني ماهي بلاوي بتتحدف كل شويه..

رأفت وهو يزفر في ضيق ويهز رأسه بعدم رضا: بلاوي..
طيب بصي هو هيجي هو وعيلته بعد يومين عايزك محترمة شويه..

رهف وهي تزم شفتيها بإستنكار وعدم رضا
ونبرة مقتضبة: محترمة.. ليه شايفني بعمل ايه يابابا..
بص هو شكله موضوع باين من اوله..اديله استمارة 6.. وسربه..

رأفت بنفاذ صبر هادرا بعصبية: اسكتي شويه..
محترمة يعني بلاش حركاتك النص كم ديه.. وتتكلمي
كويس مع الناس.. مش زي كل مرة تحرجيهم و...

رهف وهي تزفر بحنق وبإيجاز لانهاء الحوار:
انت ناوي تستقبلهم بعد بكرة.. اوك.. هكون موجودة..
وبإبتسامة صفراء.. ومحترمة.. خلصنا عن اذنك بقي
اروح اكمل الايس كريم بتاعي..

رأفت بتنهيدة: ربنا يستر.. وبنظرات
ضيقة وتساؤل.. انتي هتاكلي العلبة كلها..

رهف: اه..
رأفت بأعين متسعة بدهشة: هتاكلي العلبة الجامبو..

رهف وهي تزفر بنفاذ صبر مستنكرة بحدة:
ايوة كلها مالكم كدة ايه المشكلة يعني..
انا طالعة فوق.. اووووف.. وتتحرك بخطوات متذمرة ساخطة..

ليكمل رأفت وهو يتنهد بتوجس: ربنا يستر منك ومن عمايلك يارهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

اروي بنبرة معاتبة: كدة ياعمر مشوفكش الفترة ديه كلها اخص عليك..

عمر بنبرة مسترضية وبإستعطاف: معلش يااروي غصب
عني والله.. شغل ده انا حتي مش لاقي وقت اعمل حاجة..

اروي بنبرة مقتضبة غير راضية: طيب ياخويا ربنا
يعينك ويخفف من حملك.. قولي ايه الاخبار..

عمر وهو يمط شفتيه وبنبرة متثاقلة: مفيش
اي جديد.. بس رهف موقفة الصخرة عند حده..
مش بيقدر يتكلم معاها ولا حتي يناقشها..

اروي وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة: ازاي يعني.. هما مش بيتكلموا..

عمر بتنهيدة: بيتكلموا بس رهف متبعة معاه نظام
البرود المستفز.. الصخرة بيبقي هيفرقع منها بس مش عارف
يرد عليها.. ويضحك بخفوت.. ههههه.. فعلا عفريته بحق..

اروي وهي تلوي شفتيها بعدم رضا وبنبرة
ممتعضة: طيب.. بس ياعمر انا عايزة اشوفك..

عمر بإبتسامة ونبرة دافئة: وانا كمان يارويتر
ايه رأيك نتقابل في النادي بكرة..

اروي بإبتسامة: طيب.. اقابلك هناك.. وابقي قول لرهف تيجي..
عمر بنبرة مرحة: ايوة علشان نشوف هنعمل ايه مع الصخرة مش كدة..

اروي بإبتسامة ونبرة ماكرة: اكيد يابرنس يلا اسيبك دلوقتي واشوفك بكرة..
عمر بتنهيدة عاشقة: سلام يااروي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق

عمر: يارهف فونك مبطلش رن.. فيه ايه..
رهف وهي تزفر بضيق: ده بابي عايزني امشي الوقتي..

عمر وهو يقرن حاجبيه متسائلا: وعايزك في ايه..
رهف وهي تهز كتفيها بعدم اهتمام: عريس..

عمر بأعين متسعة بذهول وبنبرة مصدومة: عريس..
ويتحدث بلهجة سريعة قلقة.. طب قولتي ايه.. هتعملي ايه..

رهف وهي تقرن حاجبيها بإستغراب: مالك ياعمر
مخضوض كدة.. عادي يعني.. هشوفه ايه المشكلة..

عمر بتوجس ونبرة متوترة: طب و...

رهف مقاطعة بضحكة متعجبة: اهدي أعمر..
انت مالك كدة.. يلا انا همشي..

آمر من خلفها وبنبرة غاضبة حادة: علي فين
ان شاء الله.. هي تكية تمشي وقت مانتي عايزة..

رهف بإبتسامة مستفزة ونبرة هادئة: مفيش يابشمهندس..
بس انا النهاردة سماح لازم امشي الوقتي..

آمر وهو يعقد ساعديه امام صدره برفعة حاجب ونبرة متهكمة: وده من ايه..

رهف بإبتسامة واسعة لإستفزازه ونبرة فرحة بتصنع:
اصل جايلي عريس.. ولازم اشوفه.. وبتنهيدة مصطنعة..
دعواتك يابشمهندس ربنا يتم الموضوع علي خير..
وتتابع آمر الذي ماإن سمع كلمة عريس حتي تبدلت
ملامحه واتسعت عيناه وقد فرغ فاهه بغباء.. وتكمل بخبث..
بس انا حاسة انه فيه قبول.. وتتحرك.. يلا سلام بقي..
وترحل بإبتسامة اقرب للضحك..

عمر وهو ينظر الي آمر المتسمر بمكانه بقلق: مالك ياصخرة تنحت ليه..

آمر وهو يتابع رهف وبنبرة شاردة مهزوزة
متوجسة : هي قالت رايحة تقابل عريس..

عمر بترقب: ايوة..

آمر ويهمس بنبرة متسائلة بتوجس: وقالت احتمال توافق عليه..
عمر وهو ينظر اليه بريبة: اه.. هي قالت كدة..

ليتحرك آمر مسرعا وينادي بصوت عالي مضطرب: رهف.. تعالي هنا ..
عمر بتعجب: بتنادي علي مين ياآمر.. رهف مشيت خلاص..

آمر وهو يزم شفتيه يغضب ويحدث نفسه بعصبية:
انا هوريها يابجاحتها.. ومتسربعة كمان وبتقولي ببرود..

عمر برفعة حاجب ونبرة متهكمة خبيثة: طب ومالك
متعصب اوي.. بدعاء.. ربنا يتمملها علي خير..

لينظر آمر له نظرة نارية مغتاظة وهو يجذ علي اسنانه
واعين مشتعلة بجنون: يتمملها علي خير.. ده انا..

عمر وهو يبتلع ريقه بتوجس: طب بص انا هرجع شغلي..
ويتحرك سريعا بعيدا عنه ويكمل.. ليلة عاصفة..آمر هيولع..

عند آمر في مكتبه وبعصبية شديدة وانفعال وهو يحدث نفسه:
عريس.. عريس يارهف.. اااخ.. اروح اولع فيهم دلوقتي..

طب وانت مالك..
مالي ازاي يعني..

ايوة انت مالك هي تعملك ايه..
تعملي ايه يعني ايه.. رايحة تقابل عريس وبتقولي ادعيلها ده..

امال يعني هتستني مش بنت وعايزة تتجوز..

تتجوز.. يعني ممكن تتخطب.. وتتسع عيناه بزعر..
يعني رهف ممكن تكون لغيري مش ممكن طب ازاي.. انا.. انا بحبها..

وانت كنت قولتها مانتا طول الوقت اوامر
وعصبية ولا بتقولها كلمة حلوة.. لأ وكمان
عايزها تفكر فيك.. ده غيرها تهرب منك..

لأ مش ممكن انا لاوم اتصرف.. مش ممكن اسبها تروح
من ايديا انا عمري ماحسيت الاحساس ده قبل كدة مع حد..
ويرفع رأسه وهو يتنهد بحزن واحساس بقلبه يعتصر من فكرة
ان تكون رهف لغيره ثم تشتعل عيناه بغضب وشراسة وهو
يتحدث بنبرة مريبة.. انا لازم اتصرف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل الكاشف وصلت رهف وابدلت ملابسها علي مضض
ووصل الضيوف و استقبلهم رأفت وهبطت رهف اليهم وجلست
تستمع الي الاحاديث وترد علي الموجه اليها بمجرد ايماءة
وحديث مقتضب وإبتسامة صفراء..

رأفت بإبتسامة ونبرة هادئة: ايه ياريري مش توري باسم لوحاتك ومرسمك..
رهف بإبتسامة صفراء ونبرة متصنعة: هو الاستاذ باسم بيفهم في اللوحات..

باسم بإبتسامة ونبرة متزنة: اكيد.. انا بقدر الفن وبحبه..

رهف بإبتسامة مصطنعة: اكيد اتفضل معايا.. ويرحلا الي
مرسمها ويدلفا اليه.. ويتحرك باسم وهو يتطلع الي اللوحات
ورهف تنظر اليه بتفحص من اعلي رأسه الي اخمص قدميه..

رهف برفعة حاجب وبنبرة متسائلة: انت قولتلي
انت بتشتغل ايه.. معل مكنتش مركزة..

باسم بإبتسامة ونبرة مغترة: انا رجل اعمال بشتغل مع
والدي في شركته وهو بيكون صاحب باباكي.. وان شاء الله
هيكون فيه بيزنس كمان بينا..

رهف وهي تهز رأسها وبنبرة متهكمة ذات مغزي:
اهاااا.. قولتيلي.. طيب وانت خريج ايه..

باسم بهدوء: درست برا ادارة اعمال
يعني علشان اهتم بالشغل واكون فاهمة..

رهف بإبتسامة جانبية: جميل..
وبترقب.. وايه رايك في اللوحات ديه..

باسم وهو يمط شفتيه وبنبرة متملقة بتكبر: حلوين..
انك تعملي حاجة بتحبيها شئ جميل حتي لو كانت مجرد شخابيط..

لتتسع عينا رهف وتفرغ فاها بذهول:
شخابيط.. انت بتسمي الرسم شخابيط..

باسم بنبرة جادة: ايوة الرسم ده ميأكلش عيش..
وكمان انا مش مهتم بيه اوي.. بس بما انك بتحبيه
فده ميمنعش اني اسيبك ترسمي براحتك في اوقات فراغك..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية وبملامح وجه لاتفسر
وتكمل بنبرة متهكمة: شاكرين افضالك.. ده كتير بجد..
ثم تنظر اليه نظرة شامله مره اخري ثم تحدثه وهي
تسأله بلطف وابتسامة.. ممكن تقعد ع الكرسي ده..

باسم وهو يقرن حاجبيه بتعجب متسائلا: ليه فيه حاجة..

رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: لأ ابدا مفيش بس انا عايزة
اريحك وبعدين احنا هنتكلم كتير.. ومش هينفع نقف كدة..

ليتحرك باسم ويجلس علي المقعد وهو يضع ساق
فوق الاخري بتكبر ثم يكمل لرهف بإبتسامة هادئة:
فعلا محتاجين نتكلم كتير ونوضح امور..

لتنظر رهف الي ساقيه ثم تهبط بنظرها الي حذائه
وتبتسم برضا وهي تحدث نفسها: فعلا مش بتفهم
في الالوان.. ثم تجلس علي المقعد المقابل له وهي
تستمع الي حديثه بملل حتي تنتهي الجلسة ويرحل باسم وعائلته..

رأفت بإبتسامة ونبرة متحمسة: ها ياريري
ايه رأيك.. عريس كويس مش كدة..

رهف وهي تجلس علي الاريكة بإريحية وتنزع الحذاء
وبنبرة بارده غير مهتمة: انا مش موافقة عليه..

رأفت وهو يقرن حاجبيه متسائلا بحنق: وليه بقي
ان شاء الله.. ايه اللي مش عاجبك فيه..

رهف وهي تهز كتفيها وبإبتسامة بلهاء ونبرة مرحة: شرابه معجبنيش..

ليلوي رأفت شفتيه وهو يرفع حاجبيه وبنظرات مشدوهة
ونبرة متسائلة بدهشة: نعم.. بتقوولي ايه اللي معجبكيش..

رهف بإبتسامة جانبية ونبرة قوية وهي تتك علي الكلمات: شرابه معجبنيش يابابا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

fati dz
29-08-2016, 01:12 PM
الوحدة تكون مموتة نفسها من العياط صاحية طول الليل بس تشوف تمساح صغير و تضحك3en45 ده خطر على فكرة و قريبا هيسلموها للصرايا الصفرا تسليم اهالي اكييييييييييد
مش عارفة ازاي طقت ف دماغي اقرا البارتات الناقصة ساعة 3 الفجر لو مكنتش ناقصة عقل كنت عاوزة الوقت يعدي و يجي الصبح عشان ...انتي عارفة
الا و الاقي تمسااااح صغير بقا و ربنا يزيدك هبل و عريس و ربنا يتمم و فوق ده كلو انتي وحدة صايعة و مش متربية و انا هتجوزك عشان اربيكي لا و الله شهم و نبيل ربنا يزيدك ثبات و وقار يا حجر
يا رب الليالي السودة يلي انا فيها دي تعدي على خير و هرجع معاكي ع الخط زي العادة و طبعا معاكي مفيش نهاية للخط و ربنا يخليكي ليا يا قمري و ما يحرمني منك ابدااااا
اقول ايه جدعنة مصرية
بحبك3en26

pretty dede
29-08-2016, 07:40 PM
الوحدة تكون مموتة نفسها من العياط صاحية طول الليل بس تشوف تمساح صغير و تضحك3en45 ده خطر على فكرة و قريبا هيسلموها للصرايا الصفرا تسليم اهالي اكييييييييييد
مش عارفة ازاي طقت ف دماغي اقرا البارتات الناقصة ساعة 3 الفجر لو مكنتش ناقصة عقل كنت عاوزة الوقت يعدي و يجي الصبح عشان ...انتي عارفة
الا و الاقي تمسااااح صغير بقا و ربنا يزيدك هبل و عريس و ربنا يتمم و فوق ده كلو انتي وحدة صايعة و مش متربية و انا هتجوزك عشان اربيكي لا و الله شهم و نبيل ربنا يزيدك ثبات و وقار يا حجر
يا رب الليالي السودة يلي انا فيها دي تعدي على خير و هرجع معاكي ع الخط زي العادة و طبعا معاكي مفيش نهاية للخط و ربنا يخليكي ليا يا قمري و ما يحرمني منك ابدااااا
اقول ايه جدعنة مصرية
بحبك3en26
هاااااح.. نعمل ايه بقي .. العياط مش هيفيد بحاجة.. روقي وربك هيعدلها.. اقري واضحكي شوية.. شفتي التمساح والعريس الرخم جاته البلا.. ايوة آمر هياخد فيها ثواب ويربيها.. ده هتخليه يكفر سيئاته ومريم دعوتها استجابت.. حبيبتي قريب اوي هترجعي زي ماكنتي واحسن انا عارفة متقلقيش.. طمطم مش جدعنه ده انتي اخر صبري

pretty dede
29-08-2016, 07:56 PM
البارت الثامن عشر

رأفت بإبتسامة ونبرة متحمسة: ها ياريري
ايه رأيك.. عريس كويس مش كدة..

رهف وهي تجلس علي الاريكة بإريحية وتنزع الحذاء
وبنبرة بارده غير مهتمة: انا مش موافقة عليه..

رأفت وهو يقرن حاجبيه متسائلا بحنق: وليه بقي
ان شاء الله.. ايه اللي مش عاجبك فيه..

رهف وهي تهز كتفيها وبإبتسامة بلهاء ونبرة مرحة: شرابه معجبنيش..

ليلوي رأفت شفتيه وهو يرفع حاجبيه وبنظرات مشدوهة
ونبرة متسائلة بدهشة: نعم.. بتقولي ايه اللي معجبكيش..

رهف بإبتسامة جانبية ونبرة قوية وهي
تتك علي الكلمات: شرابه معجبنيش يابابا..

رأفت بنبرة مستنكرة وهو يعنفها بحدة: نعم ياختي.. انتي بتستهبلي..
شرابه معجبكيش.. اروح اقول للراجل معلش بنتي مش موافقة عليك
علشان شرابك مش عاجبها.. وده من ايه ان شاء الله..

رهف وهي تمط شفتيها ببرود: لون شرابه مش متناسق
مع الجزمة.. وانت عارف انا الالوان مهمة عندي ازاي..

رأفت بعصبية ونبرة مستنكرة: مش متناسقة بقي
الراجل لابس اشيك لبس طقم كامل وتقوليلي مش كتناسقة..
ماتبطلي بقي فيه ايه.. تعبتيني معاكي..

رهف وهي ترفع حاجبيها بدهشة وتكمل بنبرة خافتة بهدوء:
مالك يابابي متعصب ليه.. انت قولت اشوفه واقول رأيي..

وانا مش موافقة.. وتهز كتفها بلامبالاة مكملة.. اذا كان مش عاجبك
سبب رفضي انحجج انت بإي سبب تاني وقولهوله.. لكن انا مش موافقة..

وتميل بجسدها وتحمل حذائها وتتحرك لتصعد الي غرفتها..
وتقف علي الدرج وتلتفت الي والدها مكمله بنبرة جادة..

وكمان قول للاستاذ ده ان الفن مش شخبطة ده احساس مرهف
مش زي ماهو فاكر.. بس لانه انسان عديم الاحساس مش بيفكر
غير في المادة والارقام مش هيعرف بكدة.. تصبح علي خير..
وتكمل صعود الدرج وتذهب الي غرفتها وعلي ثغرها ابتسامة راضية..

اما عند رأفت ارتمي بتعب علي المقعد وهو يفك رابطة عنقة
بإرهاق وتثاقل مكملا وهو يهز رأسه متنهدا بيأس: تعبتيني معاكي يارهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق في اليوم التالي حضرت رهف في حيث كان ينتظرها عمر
علي احر من الجمر يعرف ماذا فعلت.. وآمر في مكتبه يتحرك بتوتر
وهو يعض علي انامله من القلق.. وما إن رأها عمر اسرع اليها وآمر
الذي وقف علي بعد مسافه متواريا ليستمع الي حديثهما..

عمر بلهفة ونبرة سريعة: رهف انتي جيتي عملتي ايه.. اخبار العريس..
رهف ضاحكة تعجب وبنبرة هادئة: اهدي ياعمر محصلش حاجة..

عمر وهو يبتلع ريقه بتوتر: طيب... قولتي عليه ايه.. عجبك وافقتي..
رهف بإبتسامة رقيقة مطمئنة: لأ.. رفضت العريس..

عمر بإبتسامة ومشرقة ونبرة مهللة: بجد.. الحمد الله..
ثم يتسائل بفضول.. بس رفضتيه ليه..

رهف ضاحكة بمرح وبعفوية: علشان شرابه..
ليفرغ عمر شفتيه بغباء مستفهما: شرابه.. يعني ايه مش فاهم..

رهف بإبتسامة وهي تهز كتفيها ببساطة: شرابه لونه معجبنيش..

لتعلو قسمات وجه عمر الغباء الشديد مكملا:
شرابه.. ايه دخل الشراب في الموضوع..

رهف ضاحكة بخفة: ليه ياعمر انت متعرفش ان اناقه الرجل
بتبدأ بجزمته وشرابه.. انا اهم حاجة عندي تناسق الالوان
وبالذات الجزمة والشراب.. ديه اللي بتكمل الاناقة..

لينظر آمر تلقائيا الي حذاءه ويرفعه بنطاله قليلا
ليري شرابه ثم يهز رأسه بيأس وهو يضحك
بخفوت من حديثها وتصرفه..

عمر ببلاهة: لا والله معنديش خلفية.. ثم ينفجر ضاحكا..
هههههه.. مش مهم.. المهم انك موفقتيش..

رهف ضاحكا وهي تهز رأسها بيأس: نعمل ايه يلا بينا بقي..
عمر وهو يدقق نظره وبنبرة متعجبة: ايه ده انتي غيرتي لون شعرك تاني..

رهف وهو تهز كتفها ببساطة: ايوة عادي انا بحب اغيره ايه رأيك فيه..

عمر بإبتسامة ونبرة متسائلة بفضول: مش عارف بصراحة
انتي طول الوقت بتغيريه الا بالحق هو انتي لون شعرك الحقيقي ايه..

رهف ضاحكة بمرح: تصدق انا نفسي مش عارفة نسيت لونه الاصلي..

ليظهر آمر ويتجه اليهم وقد بدا الارتياح والسعادة جليه علي محياه
بعد سماع رهف بأنها رفضت العريس وبنبرة مقتضبة بتصنع مستفز
بعدم اهتمام: قولت قبل كدة انك زي البغبغان بميه لون.. وبلهجة
آمرة بتسلط.. يلا ع الشغل انتو هترغوا كتير..

لتزم رهف شفتيها وهي تجذ علي اسنانها بغل ثم تغلق عيناها
لتتحكم في انفعالاتها وما تلبث ان تفتحها وهي تنظر الي آمر
بإبتسامة باردة مستفزة: مطلبتش رأيك انا بكلم عمر..
وبعدين انا قولت عليك برضو انك شبه الغراب..

عمر ضاحكا بمرح ونبرة متسليه: هههههه.. معلش
بغبغان او غراب كلها من الطيور.. والطيور علي اشكالها تقع..

لتضحك رهف بخفة وهي تتحرك مع عمر:
ههههه عندك حق.. يلا بينا ع الشغل..

ليبتسم آمر بعفوية وإشراق محدثا نفسه بغموض:
وخلاص الغراب وقع في حب البغبغان.. ثم يقضب حاجبيه
وهو يعبس بوجهه وبنبرة ممتعضة بتذمر.. بس انا مش غراب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ذهب رشوان لزيارة رأفت والاطمئنان عليه في الشركة..

رأفت بنبرة متذمرة: انت هتفضل تضحك كدة
كتير يارشوان.. قولي اعمل معاها ايه..

رشوان وهو يقهقه ويتحدث بنبرة متحشرجة: هههه..
شرابه.. يعني مش كرافتته.. والله رهف ديه عليها دماغ..
معلش يارأفت المرة اللي جاية ابقي نبه ع العريس ياخد باله..

رأفت بإمتعاض ونبرة حانقة: انا تعبت منها وخلاص
مبقتش قادر.. انت عارف هي مطفشة كام عريس
لغاية دلوقتي وبأسباب تافهة برضو..

رشوان بإبتسامة ورفعة حاجب ماكرة:
مش يمكن تكون بتحب ولا حاجة..

رأفت وهو يلوي شفتيه بتعوج ونبرة يائسة: بتحب..
وانت فاكر يعني لو كانت بتحب مش هتقولي..
يارشوان رهف بنتي دماغها ضايعة.. ويتنهد بتثاقل..
نفسي اطمن عليها بقي.. ماتشوفلي حل..

رشوان بإبتسامة ونبرة غريبة بخبث: اصبر
شويه وانت هتلاقي الحل جاي لحد عندك..

رأفت وهو يقرن حاجبيه وبنظر اليه نظرات
ضيقة بترقب: يعني ايه مش فاهمك..

رشوان ضاحكا بتسلية: هتعرف بعدين..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتفقت رهف مع اصدقائها ان تقابلهم في النادي..
وهناك كان آمر واروي وعمر قد وصلا بناء علي
رغبة مريم.. حيث كانت الحفل الخيري ولم تستطع
الذهاب لشعورها بالتعب و اوصت آمر بالذهاب
وذهب علي مضض و ما إن وصل وجد رهف هناك
جالسة مع اصدقائها وتمزح وضحكاتهم تتعالي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

ماجدة بإبتسامة ونبرة سعيدة: بجد ياخالد يعني
انت هترجع علي هنا من شهر العسل..

خالد بإبتسامة ونبرة هادئة مطمئنة: ايوة ياماما..
هنرجع زيارة وبعد كده نسافر..
بس هنقابلك في شرم مش القاهرة...

ماجدة بضحكة مرحة: المهم في مصر مش في ايطاليا
واهي فرصة اغير جو.. واخبار سالي معاك ايه..

خالد بنبرة دافئة: كويسة وبتسلم عليكي..
انا قولت اكلمك واقولك من دلوقتي..

ماجدة بإرتياح ماشي ياخالد وانا هستناك..
انت متعرفش انت بتوحشني قد ايه..

خالد ضاحكا: ايه ياماما مانتي لسه شايفاني من قريب..

ماجدة وهي تتنهد بنبرة حانية: انت ابني حتي
لو شفتك كل يوم هتوحشني برضو.. لما تخلف
هتحس باللي انا بقوله ليك.. يلا روح شوف مراتك
واشوفك علي خير.. خلي بالك من نفسك ياحبيبي.. لا اله الا الله..

خالد: محمد رسول الله.. سلام ياماما..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي كان آمر علي وشك الانفجار وهو يهز ساقيه
بعصبية وهو يتابع رهف بطرف عينيه ويسمع ضحكاتها..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغضب مهمهما بغيظ:
اروح اسحبها من شعرها واموتها الوقتي..

لترسل لها اروي رسالة: (رهف خفي شويه آمر علي اخره ممكن يقوم يقتلك)..

لتبتسم رهف بتشفي وترسل لها رسالة: ( احسن خليه
يفرقع يستاهل.. انا خلاص مبقاش يهمني)..

لترد اروي: رهف استنيني في الحمام بسرعة..
رهف وهي تنهض وبنبرة عادية: اوك شباب ثواني وراجعة..

داليا وهي تقرن حاجبيها بتساؤل: علي فين ياريري..
رهف مبتسمة مكمله ببساطة: التواليت.. وترحل..

عند آمر.. تنهض اروي..

آمر بنبرة حانقة بحدة: علي فين..
اروي وهي تقرن حاجبيها وتبتلع ريقها بتوتر: ابدا.. رايحة الحمام..

آمر بإقتضاب ونبرة ممتعضة: طب متغبيش..

اروي وهي تومئ برأسها: حاضر.. وترحل..
وترسل لعمر رسالة عمر.. قابلني عند باب الحمام بسرعة)..

ليرد عمر: (طيب) .. وينهض..
آمر وهو يضيق عينيه متعجبا بتساؤل: علي فين انت كمان..

عمر وهو يهز كتفيه وبنبرة عادية: ع الحمام..
آمر مزمجرا بعصبية ونبرة حانقة: ايه الكل عايز الحمام فيه ايه..

عمر بهدوء: مفيش ياعم شويه وراجع..
آمر وهو يزفر بضيق وبنبرة خافتة: طب متركنش..

عمر ضاحكا وبنبرة ممازحة: لأ متستعجلنيش
في الموضوع ده.. ربنا يكفيك شر الزنقة..

آمر بعصبية: انت هتهزر غور ياعمر..

ليرحل عمر وهو يقرن حاجبيها بإمتعاض ويتمتم بإنزعاج
مستنكر: وانا مالي هو متعصب علشان عفريته هانم
هيطلعهم عليا.. ويصل الي هناك ولا يجد اروي..
ويكمل بتعجب.. الله.. امال راحت فين..

في الداخل..

اروي بنبرة ممتعضة مستنكرة: ايه يارهف كل ده.. زوتيها..

رهفوهي تمط شفتيها بلامبالاة مكمله بنبرة عادية باردة:
انا معملتش حاجة.. وبعدين انا بتكلم مع اصحابي فيها ايه..

اروي بقلق ونبرة محذرة: يارهف انتي مش شايفة وش آمر هيفرقع..

رهف وهي تهز كتفها بعدم اهتمام: وانا مالي.. بصي هو اللي
عايز كدة.. مطنشني مهما عملت.. وانا قررت اعيش حياتي..

اروي وهي تقضب حاجبيها وبنبرة منزعجة: رهف بلاش الكلام ده..

رهف بتنهيدة ونبرة يائسة: خلاص يارورو.. متشغليش
بالك بالموضوع ده.. يلا ارجعي علشان محدش يحس..

ويدلفا الي الخارج..

عمر متسائلا بتعجب: ايه كنتوا فين.. ولرهف بقلق.. الصخرة شايط ع الاخر..
رهف ضاحكة بإستخفاف ولا مبالاة : اطلبله لمون يهدي اعصابه.. يلا انا ماشية..

عمر بأعين متسعة دهشة: خلاص استسلمتي..
رهف وهي تهز كتفيها: عادي.. يلا شباب..

ليجدوا صوت آمر الذي اربكهم..
آمر متسائلا بفضول مترقب: بتعملوا ايه..

لينظر الجميع الي بعضهم وهم يبتلعون ريقهم بصعوبة في توتر..

لتتحدث رهف مسرعة بإرتباك: هه.. ابدا كنت بسلم علي عمر..
يلا ياعمر زي ماقولتلك.. اشوفك بعد بكرة.. ولأروي..
سلام يا اوري.. اسمك اروي مش كدة..

اروي بإرتباك وأعين خائفة: ايوة اخت آمر..
رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: فرصة سعيدة..

عمر بتساؤل: هتروحي..

رهف بإبتسامة: اه.. هروح اغير علشان نكمل السهرة في الديسكو.. يلا باي..
ليجذ آمر علي اسنانه وقد إشتعلت عيناه بغضب مخيف..

ليبتلع عمر واروي ريقهم بتوجس وهم ينظرون الي وجه آمر المحتقن..

آمر بلهجة آمرة بقتامة: يلا روحوا ع الترابيزة..
عمر وهو يقرن حاجبيه بتساؤل قلق: ليه..

آمر بعصبية ونبرة حادة: علشان الزفت اللي طلبتوه وصل.. يلا..
عمر واروي بتوتر: طيب.. ويرحلا..

وتهم رهف بالرحيل ليمسك بمعصمها بقوة وغضب ويتحرك بعيدا عن الانظار قليلا..

رهف بأعين متسعة دهشة وهي تحاول التملص
من قبضته: فيه ايه.. ماسكني كده ليه سيب ايدي..

لينظر لها آمر بعيون مشتعلة ويكمل بغضب وشراسة: انتي بتعملي ايه بالظبط..
رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة ببراءة: عملت ايه.. مالك يابشمهندس..

آمر بأعين متسعة ونظرات مخيفة وهو يتحدث
من بين اسنانه بنبرة متشنجة: المسخرة اللي
عملاها والضحك والمياعة ديه..

رهف بأعين مشتعلة ونبرة ناهرة بحدة: مسمحلكش..
انا مع اصحابي.. وبرفعة حاجب ونبرة ماكرة بترقب..
وبعدين انت مالك.. زعلان اوي كدة ليه..

آمر وهو يصدح بنبرة مخيفة بشراسة محذرة: يعني
المسخرة ديه حلوة اوي.. رهف احترمي نفسك احسنلك..

رهف وهي تقرن حاجبيها وتزم شفتيها وبنبرة غاضبة
ساخطة بحدة: انا محترمة غصب عنك.. وانت ملكش دعوة..
انت محموق علي ايه.. اخصك يابشمهندس..

آمر وهو يشيح بيده بغضب مجنون ونبرة منفعلة بلا وعي:
بلا بشمهندس بلا زفت.. طبعا تخصيني..لتجفل رهف وتنظر
له بأعين متسعة بذهول وهي تفرغ فاها بغباء.. ليكمل بإرتباك
وهو يقرن حاجبيها وبنبرة متوترة.. طبعا مش بتشتغلي معايا..
واي حاجة تتقال عليكي تمس شغلي..

لتزم رهف شفتيها وهي تجذ علي اسنانها بغل وبنبرة حانقة بيأس:
تمس شغلك.. طيب.. بص بقي انت ملكش عندي الا الشغل..
حياتي الخاصة ليا انا.. وعن اذنك بقي اتأخرت علي اصحابي..
سلام يا.. ياصخرة.. وتتمتم بغيظ متوعدة وهي ترحل..
قال شغلك.. ماشي ياآمر إن ماوريتك مبقاش انا عفريته هانم..

آمر بعصبية شديدة وهو علي وشك الانفجار وعيناه قد تحولتا
الي جمرة حمراء من الغضب وبتوعد شرس: ماشي يارهف
قسما بجلالة الله لاربيكي.. ويذهب الي عمر واروي..
وبلهجة آمرة بقوة.. اطفحوا بسرعة علشان نمشي..

عمر متسائلا بدهشة: نمشي لسه بدري..

آمر وهو يصدح بنفاذ صبر ونبرة متشنجة بتوعد: قسما بالله
ياعمر ان ماخلصتوا لألبسك الاكل ده.. يلا خلصوني عايز اروح..

لتميل اروي علي عمر وبهمس حذر: يلا ياعمر لحسن الصخرة يولع فينا..

عمر بنفس الهمس وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: عندك حق..
ويشير للنادل.. بقولك ايه لف الحاجة ديليفري.. ويأخذوا
الطعام ويرحلوا الي منزل القاضي..

ويترجل كل من عمر واروي وآمر الي الداخل..
ويصعد آمر المشتعل سريعا الي غرفته..

مريم وهي تقرن حاجبيها بدهشة: انتوا رجعتوا.. ماله آمر..
عمر بتنهيدة: مفيش.. تعالي اخالتي كلي معانا قبل ما الاكل يبرد..

لتسرع اروي: يلا ياعمر احنا مأكلناش..
ليفترشا الارض ويتناولوا الطعام..

مريم بعصبية مستنكرة: ايه ده حد ياكل كدة مفيش سفرة..
عمر وهو يضحك بخفة: ياخالتي خلي البساط احمدي..

اروي بضحكة مرحة: ايوة ياماما النبي عربي..
مريم بنفاذ صبر وهي تهز رأسها يأسا: انا طالعة اوضتي..

عمر وهو يلوي شفتيه بإمتعاض: مالهم دول..

اروي وهي تحرك رأسها بلا اهتمام: سيبك منهم
وخلينا ناكل قبل مايبرد.. دول عالم خنيقة يابا..

عمر بضحكة: عندك حق يارورو..
انتي بس اللي فهماني ومعايا ع الخط..

اروي بغمزة ضاحكة: اكيد ياسطا.. يلا مد ايدك وسمي وكل..
ويتناولوا الطعام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في غرفة آمر كان يرزع الغرفة غضبا.. ويتوعد لرهف
وهو يتحرك يمينا ويسارا بعدم تركيز و هي يحك جبهته
من شدة الغضب ثم يغمض عيناه لينظم أنفاسه كي يهدأ
وهو يهمس بجنون متوعد و يلهث من فرط انفعاله:

انا هوريكي هسحلك في الشغل ههد حيلك هكسحك علشان
تبقي تعرفي ترقصي ياصايعة.. قال اكمل السهرة.. ويكور
قبضتيه بقوة حتي ابيضت مفاصل اصابعه بغيظ وقلة حيلة..

ااااه.. لو اعرف انتي فين.. ويدلف الي الحمام ويضع نفسه
بملابسه تحت المياه الباردة حتي يطفئ ذلك البركان المشتعل بداخله..
ويغمض عيناه والمياه تنهمر عليه.. ثم يفتحهما فجأه..

ويخرج سريعا ليبدل ملابسه وهو يكمل بإبتسامة وأعين لامعة بتوعد شرس..
بس عرفتك فين.. اكيد في المكان اللي اخدني ليه رامي قبل كدة..
استلقي وعدك يابنت الكاشف.. ورحمة ابويا لاربيكي الليلة..
ويدلف خارج غرفته ويهبط الدرج..

عمر واروي الذان كانا في الحديقة..

عمر متسائلا بتعجب: علي فين ياآمر..
آمر بنبرة جامدة بإيجاز: خارج..

اروي بدهشة: الساعة 12 علي فين..

آمر بنبرة متشنجة مستنكرة بعصبية: هو تحقيق..
وبلهجة آمرة.. وانتي علي اوضتك.. وانت يازفت روح نام..

عمر وهو يقرن حاجبيه بتذمر: هو معسكر
بكرة اجازة.. وبإبتسامة بلهاء.. ماتخدني معاك..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بحنق ونبرة حانقة بغل:
خدك ربنا يابعيد.. غور من وشي.. وينصرف ويتركهم..

اروي متسائلة بفضول: ياتري رايح فين..
عمر بتفكير: علمي علمك..

اروي بضحكة بخفة: اراهنك انه رايح يدور علي رهف..
عمر بضحكة ونبرة مرحة متسلية: ممكن.. بقولك ايه مفيش عندكم لب..

اروي بتعجب: ليه..
عمر ضاحكا بمرح متسلي بترقب: علشان ماتش السهرة لما يرجع..

اروي بضحكة: لأ فيه فشار.. بينا ع المطبخ يابرنس نعمل شويه..

عمر بنبرة سعيدة: بينا ياشابة.. ديه ليله فل..
آمر بيطقطق من الغيرة زي الفشار.. هههههه..

اروي: الصخرة هيسيح زي الزبدة خلاص..
بينا بقي لما نشوف عفريته هانم هتعمل ايه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر قاد سيارته مسرعا الي الديسكو حيث رهف ودلف الي هناك
وهو يبحث بعيناه عنها.. ليجدها ترقص وتتمايل مع شادي وتضحك..
ليحتقن وجهه ويتجه اليها بخطي غاضبة ويجذبها من ذراعها بعنف..

رهف وهي تترنح من قوة جذب آمر لها وتحاول التوازن متسائلة
بذهول متفاجئ: فيه ايه.. وبعصبية واعين مشتعلة بغضب.. انت ازاي...
لتنتبه الي آمر وتتسع عيناها بذهول وتفرغ فاها وتكمل بنبرة مشدوهة..
انت.. انت بتعمل ايه هنا..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بشراسة ولهجة
آمرة بقتامة: قدامي ياصايعة ع البيت..

رهف وهي تزم شفتيها بغيظ وتتحدث من بين اسنانها :
صايعة طب اوعي.. وتبعد ذراعها وتكمل بعند ونبرة متحدية..
انت ملكش دعوة بيا.. انت جاي ليه اصلا..
يلا من هنا انا مش عايزة دماغي تبوظ..

آمر وهو يهمس بقوة ونبرة مخيفة: وكمان عاملة دماغ..
ثم يصدح بجنون وشراسة.. ده انا هفتح دماغك الوقتي
انجري قدامي.. ويجرها من ذراعها..

شادي متدخلا: فيه ايه يارهف ماله الاخ.. وينظر
اليه بتدقيق.. لحظة واحدة انت مش صاحب رامي..

رهف وهي تقرن حاجبيها بضيق مكمله بتململ:
اووف سيب ايدي.. سيبك منه ياشادي وخلينا نرجع للرقص..

شادي بضحكة بلهاء: يلا بينا.. وكمان جايبلك صنف المرادي دماااار..
رهف بضحكة مرحة: الله عليك يامظبطني..

لتشتعل عينا آمر غضبا مجنون ونبرة قاتمة بشراسة عنيفة:
بقي انت اللي بتجبلها الهباب ده.. ده انا اللي هظبطك..
ويقوم بلكمه بقوة.. ليسقط شادي ارضا..

رهف بشهقة وهي تضع يدها علي فمها بذهول: شادي..
ولآمر معنفة بإستنكار.. انت عملت ايه.. ازاي تضربه..
اسفه ياشادي.. قوم يلا.. وتمد يدها اليه..

ليمسك آمر يدها بعصبية ويسحبها خلفه بقوة: كمان بتتأسفيله.. تعالي بقي..
رهف وهي تحاول التملص وبعصبية: سبني يامعقد..عايز مني ايه..

آمر بلهجة آمرة ونظرات مخيفة حادة: اخرسي خالص..
انتي بت صايعة ومش متربية وانا هتجوزك واربيكي..

لتتجمد رهف بأعين متسعة إثر كلماته بعدم تصديق..
ويكمل بتوعد.. انا هعلمك ازاي تحترمي نفسك..

رهف بذهول ونبرة مشدوهة غير مستوعبة: انت قولت ايه.. هتتجوزني..
آمر وهو يصدح بعصبية: ايوة.. هتجوزك واربيكي واخد فيكي ثواب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
29-08-2016, 08:34 PM
امر بدأت احبه معرفش ليه هههههههههههههه

fati dz
29-08-2016, 09:05 PM
هاااااح.. نعمل ايه بقي .. العياط مش هيفيد بحاجة.. روقي وربك هيعدلها.. اقري واضحكي شوية.. شفتي التمساح والعريس الرخم جاته البلا.. ايوة آمر هياخد فيها ثواب ويربيها.. ده هتخليه يكفر سيئاته ومريم دعوتها استجابت.. حبيبتي قريب اوي هترجعي زي ماكنتي واحسن انا عارفة متقلقيش.. طمطم مش جدعنه ده انتي اخر صبري
على رايك لو كان العياط يفيد كنت عيطت دم قلبي و اصلح يلي اتكسر ... ان شاء الله الفرج قريب ربنا كبييييير
عريس شرباتو مش حلوين بالك انتي لو كان امر يلي قاعد اقطع ذراعي لو كان لابس شرابات فوشيا مع جزمة خضرا على طقم رمادي و كرافاتا حمرا كانت هتقول الله ايه الشياكة دي هي دي الالوان بحق و تفرح زي الهبلة
مش عجباني كلمة هربيكي يلي بيقولهالها كل شوية و مش عارفة هي ساكتالو على ايه دي اهانة لا تغتفر على فكرة دي الشتيمة اهون بكثير من الكلمة يلي عاملها زي اللبانة فبقو جاتو الهم اول مرة اعترض عن بطل
اخرة صبرك انتي وبس ؟؟ لو جات عليكي انتي بس مفيش مشكلة
يلا الواحد يقول الحمد لله و خلاص

♥ Nado4a ♥
31-08-2016, 03:19 PM
فين البارت الجديد يا ديدى ؟؟؟؟؟؟

pretty dede
31-08-2016, 07:57 PM
البارت التاسع عشر

رهف بضحكة مرحة: الله عليك يامظبطني..

لتشتعل عينا آمر غضبا مجنون ونبرة قاتمة بشراسة عنيفة:
بقي انت اللي بتجبلها الهباب ده.. ده انا اللي هظبطك..
ويقوم بلكمه بقوة.. ليسقط شادي ارضا..

رهف بشهقة وهي تضع يدها علي فمها بذهول: شادي..
ولآمر معنفة بإستنكار.. انت عملت ايه.. ازاي تضربه..
اسفه ياشادي.. قوم يلا.. وتمد يدها اليه..

ليمسك آمر يدها بعصبية ويسحبها خلفه بقوة: كمان بتتأسفيله.. تعالي بقي..
رهف وهي تحاول التملص وبعصبية: سبني يامعقد.. عايز مني ايه..

آمر بلهجة آمرة ونظرات مخيفة حادة: اخرسي خالص..
انتي بت صايعة ومش متربية وانا هتجوزك واربيكي..
لتتجمد رهف بأعين متسعة إثر كلماته بعدم تصديق..
ويكمل بتوعد.. انا هعلمك ازاي تحترمي نفسك..

رهف بذهول ونبرة مشدوهة غير مستوعبة: انت قولت ايه.. هتتجوزني..
آمر وهو يصدح بعصبية: ايوة.. هتجوزك واربيكي واخد فيكي ثواب..

لتنظر له رهف بعيون مشدوهة وتكمل
بإبتسامة بلهاء: طب احلف انك هتتجوزني..

آمر وهو يقرن حاجبيه: احلف.. بقولك هتجوزك..
رهف بنفس الحاله المصدومة: وانا مش مصدقة.. بجد هتتجوزني..

آمر بعصبية: قولت ايوة.. يلا قدامي..
رهف متسائلة ببلاهة: علي فين..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ: بيتكم ياهانم..
لغاية ما اقابل ابوكي واطلبك منه..

رهف بإبتسامة بلهاء: طب ماتكلمه دلوقتي..

ليضحك آمر: اكلمه دلوقتي.. ويكمل بإقتضاب.. بكرة..
يلا قدامي من المكان المقرف ده.. وبتحذير..
ع الله اسمع انك عتبتي هنا تاني..

رهف وهي تومئ برأسها بغباء: حاضر.. يلا..
آمر بضيق: يلا.. وبتذكر.. فين حاجتك..

رهف بتلقائية: في العربية.. بقولك ايه.. انت بجد هتتجوزني..
آمر بإستغراب: مالك ايه اللي حصلك.. قدامي يارهف..

لتنصاع اليه رهف وتذهب معه..

وفي الخارج اتجها الي سيارة آمر والتفت اليها ليجدها متسمرة في مكانها بشرود..

آمر وهو ينظر اليها ويضيق عينيه بتساؤل: مالك وقفتي ليه.. يلا اركبي..

رهف وهي تقرن حاجبيها وتحرك حدقتاها وبتفكير
متسائلة بترقب: انت قولت عايز تتجوزني.. بس ليه..

آمر وهو يقرن حاجبيه بتعجب: ايه.. عايز اتجوزك ليه..
رهف بنبرة جادة: ايوة.. ليه..

آمر وهو يزفر بضيق وبنبرة حانقة: يلا يارهف يعني هكون عايز اتجوزك ليه..

رهف وهي تعقد ذراعيها امام صدرها وترفع وجهها وبنبرة جادة:
ايوة انا عايزة اعرف دلوقتي ليه.. والا مش هتحرك من هنا..
لأ وكمان هدخل اكمل السهرة جوه..

لتتسع عينا آمر بشراسة ونبرة متوعدة بغضب: طب اعملي كدة وانا..

رهف مقاطعة بصرامة ونبرة لا تحتمل المزاح: بطل تهديد..
قولت اتكلم حالا ليه عايز تتجوزني.. والا والله ماهتحرك من هنا..

ليزفر آمر بحنق ويغمض عيناه ويأخذ نفسا ثم ينظر اليها وبإبتسامة رقيقة
ونبرة دافئة بعشق: عايز اتجوزك علشان بحبك.. انتي الوحيدة اللي حسيت
معاها بإحساس جديد عليا مكنتش اعرفه قبل كدة.. كل ماشوفك ببقي عايز
افضل جمبك ومسبكيش ابدا.. لما كنتي بتكلمي اي حد من اللي شغالين معانا
في الفندق ببقي هطق وعايز اسحبك من شعرك وابعدك عنه.. بكون هتفرس
لما الاقيكي بتتكلمي وتضحكي مع عمر.. عايز اتجوزك علشان تبقي قدامي
علي طول..

لتتسع عيناها بذهول مع كل كلمة من كلماته وتفرغ فاها غير مصدقة
ويقترب منها وينظر الي عيناها بأعين لامعة تفيض بالمشاعر الجياشة
التي لاتقبل الشك انه يحبها بل يعشقها مكملا بضحكة وهو يرفع ذقنها
الي الاعلي ليغلق فمها.. اقفلي ده علشان عاملة زي الهبلة.. مكملا بإبتسامة..
علشان حبيت البغبغان اللي جنني.. انا مبعرفش اقول كلام متزوق زي الباقي..
بس انا..

لتقاطعه رهف بأعين دامعة بعشق ونبرة متحشرجة بتأثر: وانا مش عايزة
كلام متزوق.. اللي قولتهولي ده كفايه اوي.. احلي كلام انا سمعته في حياتي..
وانا كمان بحبك اوي ومش عايزة غير اني افضل جمبك.. وتتنهد بتعب
وهي ترفع رأسها للاعلي مكمله بإبتسامة.. اخيرا الصخرة اتحرك ونطق..

ليضحك آمر وبنبرة مرحة: جننتي الصخرة خلتيه ينسي كل مبادئه..

لتضحك رهف بسعادة وتركض وهي تحتضنه بقوة
وبنبرة فرحة تحمل انتصارا بعد معاناة: بحبك..

ليضحك بخفوت وهو يحتضنها بحب ثم ينتبه ويبتعد عنها
متنحنحا بحرج: احم.. عيب اللي بتعمليه ده.. احنا في الشارع
هنتمسك فعل فاضح في الطريق.. اتفضلي علي العربية علشان اوصلك..

لتبتسم رهف وتدلف الي السيارة ويوصلها الي المنزل وقبل ان تدلف
من السيارة يميل عليها ويقبل وجنتها لتتسع عيناها بصدمة وتضع
كفها علي وجنتها وهي تفرغ فاها وتنظر اليه... ليكمل بهمس
ونبرة متسلية بمرح غامزا.. ديه رد علي اللي عملتيه.. يعني انتي تحضنيني
وانا معملش حاجة.. ويبتسم برفعة حاجب ماكرة مكملا بلهجة آمرة متصنعة..
يلا علي بيتكم..

لتشتغل وجنتي رهف بشده من الخجل مكمله وهي تتنحنح
بتعلثم وإرتباك: احم..انا.. انا نازلة.. وتهبط من السيارة..

آمر وهو يخرج رأسه من السيارة وبنبرة متسلية:
تصبحي علي خير.. يابغبغاني.. بحبك..

لتنظر له رهف وهي تهز رأسها بذهول وتحدث نفسها
بنبرة مشدوهة: مستحيل يكون ده الصخرة.. اكيد انا بحلم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كان عمر واروي ينتظرون آمر بتوتر
وقلق حيث اتصلا علي رهف ولم تجب علي هاتفها..
وسمعا صوت سيارة آمر فأسرعا اليه..

اروي بنبرة قلقة متسائلة: كنت فين ياأبيه..
ليبتسم آمر بهدوء وبنبرة حالمة: كنت مع البغبغان..

لتلوي اروي شفتيها بعدم فهم: نعم.. مع مين.. بغبغان ايه..
عمر بإبتسامة واسعة: كنت مع رهف.. طب ايه اللي حصل عملتلها ايه..

آمر وهو يتحرك ويشيح بيده بعدم اهتمام ويصعد الدرج: بعدين بعدين..
ثم يلتفت الي عمر مكملا بضحكة مرحة.. كان عندك حق الغراب
والبغبغان كلهم طيور.. ووقعت علي بعضها.. تصبحوا علي خير..
ويكمل صعود الدرج الي غرفته بإبتسامة عاشقة..

اروي وهي تقرن حاجبيها بحيرة: انا مش فاهمة حاجة ياعمر..
بغبغان ايه وغراب ايه اللي بيتكلم عنهم آمر.. وماله كده شكله غريب..

عمر وهو يمط شفتيه ويحك رأسه بتفكير ناظرا الي اروي: البغبغان رهف..
والغراب اخوكي.. بس مش فاهم الباقي.. اكيد حاجة حصلت..

اروي مؤكدة: فعلا انت شفت شكله كان عامل ازاي وهو خارج
ودلوقتي ازاي.. ورهف اللي مش بترد ع الفون.. انا قلقانة..

عمر وهو يتطلع الي الفراغ وبنبرة شاردة: لا بس اكيد حصلت
حاجة كويسة ماهو مش راجع متعصب.. ثم ينظر الي اروي مكملا
بتنهيدة.. عموما هنعرف من رهف بكرة.. تصبحي علي خير.. انا همشي..

اروي وهي تهز كتفها بحيرة: طيب.. تصبح علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في روما..

خالد وهو يمسك بيد سالي ويتجول معها بإبتسامة ونبرة دافئة:
انا بجد مش قادر اوصفلك سعادتي بإني معاكي ياسالي..

سالي بإبتسامة ونبرة رقيقة: وانا كمان ياخالد.. انت عارف انا بحبك قد ايه..

ليضحك خالد بخفوت وبنبرة ممتنة: مش اكتر مني.. بس بجد انا مقدر
انك تقبلي اننا نسافر نشوف ماما.. وكمان تقسمي وقتك بين ايطاليا ومصر..

سالي برقة وحب: انا مستعدة اعمل اي حاجة علشان راحتك ياخالد..
انا عارفة قد ايه انت قلقان ومحتار مابين شغلك هنا وانطي ماجدة
هناك وهي كمان حبها ليك واحتياجها انها تشوفك..
مهما كان هي مامتك وليها حق عليك..

خالد بنظرات عاشقة : انا بجد مش عارف اقولك ايه.. انا بحسد
نفسي عليكي.. غيرك كان مهموش الموضوع وخصوصا لحماتها..

سالي بنبرة معاتبة: ازاي ياخالد.. ده واجبي زي ماهو واجبك..
مامتك ليها حق عليك وانا لازم اساعدك انك تبرها.. زي مانتا كمان
لازم تساعدني اني ابر ماما.. وده هيرجعلنا في ولادنا..

ليبتسم خالد بإنبهار وينظر لها بإعجاب محدثا نفسه: تيجي تشوف ماما
بتقولي ايه وهي اللي مكنتش قابلة بيكي.. ويتنهد بإرتياح مكملا..
طبعا ياحبيبتي.. يلا بينا علشان نرجع..

سالي بإبتسامة ونبرة رقيقة: يلا بينا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي في منزل القاضي اتصلت اروي علي رهف
التي اجابتها بإيجاز واخبرتها ان تقابلها هي وعمر في
النادي سريعا.. وفي الاسفل..

آمر بإبتسامة مشرقة ونبرة سعيدة: صباح الخير ياست الكل اخبارك ايه..
مريم وهي ترفع حاجبيها وبنبرة متعجبة: صباح الخير ياحبيبي.. شكلك مبسوط اوي..

ليجلس آمر وهو يتنهد بإرتياح والابتسامة لاتفارق شفتاه: اوي ياماما اوي..
مريم متسائلة بإبتسامة: يارب دايما.. بس ايه السبب..

ليسند آمر وجهه الي قبضة يده مكملا بنبرة حالمة: علشان اخيرا قولت اللي جوايا
وارتحت.. مكنتش عارف اني لما اقول اللي جوايا هحس بالراحة والسعادة ديه..
وينظر الي والدته مكملا بنبرة متعجبة.. تصدقي ياماما ان الكتمان شئ غبي..
انك تفكر انك تخبي مشاعرك ومتبينهاش بيخليك ممكن تخسر اهم حاجة..

لتقرن مريم حاجبيها وهي تنظر له بنظرات ضيقة بعدم فهم:
ايه.. انت بتقول ايه ياآمر فهمني.. مالك غريب النهاردة..

آمر وهو ينهض بضحكة مرحة وهو يقبل وجنة والدته
مكملا: بعدين بعدين.. لما ارجع هقولك وافهمك..

لتهبط اروي وتقبل عليهم: صباح الخير..
مريم بتنهيدة: صباح الخير يااروي..

آمر بإبتسامة وهو يقبل وجنتها: صباح الخير يارورو.. انتي رايحة حتة..
اروي وهي تنظر اليه برفعة حاجب وريبة: ايوة.. النادي..

آمر: طيب تعالي معايا اوصلك في طريقي..

ليرتفع حاجب اروي بدهشة: طريقك.. بس النادي عكس
طريقك.. وانت دايما بتضايق لما اقولك وصلني..

آمر وهو يمسك وجنتها وبنبرة متسلية: لأ..
بس النهاردة انا مبسوط وهوصلك..

لتنظر اروي الي مريم وتبادلها الاخيرة النظرات المتعجبة
بشك مكملة وهي تهز كتفها بلامبالاة: طيب.. جاية معاك..

ويرحلا ويوصلها آمر الي النادي وينطلق الي منزل رشوان العدوي..

في النادي ينظر عمر واروي الي بعضهما ويزفران بنفاذ صبر من رهف..

اروي بنبرة حانقة: انتي هتفضلي منتحة كده كتير.. مالك فيه ايه..

عمر وهو يزفر بملل: انتي ياحجة.. اديلك
نص ساعة مزبهلة كدة.. ماتقولي عايزانا في ايه..

رهف بأعين متسعة تنظر الي الفراغ وهي تتحدث بنبرة
مشدوهة وابتسامة بلهاء: قالي عايز يتجوزني..

عمر وهو يقرن حاجبيه بإنتباه: مين..

رهف بإبتسامة واسعة تظهر اسنانها: آمر.. قالي اني
صايعة وهو هيتجوزني وياخد فيا ثواب.. وتنظر لهم
بأعين مذهولة ونبرة غير مصدقة.. انتو مصدقين..
الصخرة قالي بحبك.. اتحرك.. قولولي اني مش بحلم انا مش مصدقة..

لتتسع عينا اروي وعمر وهم يفرغون فاههم بغباء وفي صوت واحد: قالك ايه..

رهف ضاحكة ببلاهة: قالي بيحبني وهيتجوزني..
اروي بنبرة مهللة: بجد.. هو قالك كدة..

عمر وهو يهتف بسعادة: يافرج الله.. اخيرا اتحرك..
ده انا كنت فقدت الامل.. انا مش مصدق ده انا كنت
فاكره هيسمعك كلمتين امبارح..

اروي بنبرة مبتهجة بمرح: وانا اقول حاله متغير ليه راجع
وضحكته من الودن للودن.. ده حتي متعصبش والنهاردة
الصبح وصلني.. اتاري علشان كدة..

عمر متسائلا بترقب: طب وانتي قولتيله ايه لما قالك كدة..

رهف ضاحكة بسعادة: قولتله بحبك.. انا انا مش مصدقة..
وبأعين لامعة وهي تهتف بصوت عالي نسبيا.. اخيرا اتكلم..
انتو متخيلين قالي عايز يبقي معايا علي طول..
قالي صايعة وهيتجوزني ويربيني..

ليهز عمر رأسه بيأس مكملا بتصعب: البت طارت منها
مش مصدقة من الفرحة.. وانتي فرحانة وهو بيقولك صايعة..

رهف وهي تهز رأسها ضاحكة بغباء: ايوة انا محتاجة
تربية وعايزاه هو اللي يربيني.. وتهز كتفها وتحرك
حاجبيها بتسلية.. وانا كمان هربيه..

اروي ضاحكة: اكيد ليها حق.. انا نفسي مش مصدقة..
وبأعين متسعة ونبرة مشدوهة.. يعني كده عقدتنا هتتحل..
وانا وانت هنتجوز اخيرا..

عمر بإبتسامة ونبرة فرحة: ايوة يااروتي اخيرا وده
بفضل عفريته هانم.. ياهووووو.. اخيرا..

لتلتفت اليهم الاعين بنظرات متعجبة لحال ثلاثتهم وهو يهمهمون بعدم رضا..

ليتنحنح عمر بحرج مكملا: احم.. احنا شكلنا كدة ملفت
الناس بتبص علينا.. نهدي شوية بقي..

رهف ضاحكة بنبرة لامبالاة: اللي يتفرج يتفرج انا ميهمنيش..
انا عايزة الدنيا كلها تعرف اني هتجوز.. ومين الصخرة..

اروي ضاحكة بسعادة: مش اكتر مني.. ده انا عايزة ارقص من فرحتي..
عمر متسائلا بفضول: بس ياتري الصخرة راح علي فين من الصبح كدة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل رشوان دق جرس الباب ليفتح ويجد آمر امامه..

رشوان وهو يقرن حاجبيه بتعجب متسائلا: آمر.. انت بتعمل ايه هنا.. فيه حاجة..

آمر بنبرة متزنة ونظرات جادة: رشوان انا عايزك في موضوع..
لينظر له رشوان بريبة: موضوع.. اتفضل..

ويدلفا الي الداخل ويجلسا..

رشوان متسائلا بترقب وفضول: خير ياصخرة..
عايز ايه.. وجاي من الصبح كده والنهاردة اجازة..

ليقترب منه آمر فجأة ليجفل رشوان متراجعا
للخلف بإرتياع.. مالك يا آمر فيه ايه..

آمر بأعين متسعة ونبرة مريبة: رشوان انا عايز اتجوز..

ليرتفع حاجبي رشوان وتتسع عيناه ويكمل بخفوت:
عايز تتجوز.. طب وبعدين.. اعملك ايه..

آمر بإبتسامة واسعة ونبرة فرحة: عايزك تكلملي ابوها
ماهو صاحبك.. مانا بصراحة مش عارف هقوله ايه
ولا هروحله ازاي.. انا مش متظبط يارشوان..
انا بحبها اول مره يحصلي كده..

لينظر له رشوان وهو يبتلع ريقه بتوجس مكملا بحذر:
انت مش طبيعي كده ليه.. انا مش فاهمك..
انت عايز تتجوز مين.. فهمني..

ليمسك يد رشوان وبنبرة متوسلة: بحبها يارشوان..
بنت الكاشف وعايز اتجوزها وفي اقرب وقت..
كلملي ابوها واتفقلي علي ميعاد..

لتعلو ابتسامة ثغر رشوان مكملا بأعين لامعة ونبرة ماكرة: اهااااا..
بتحب رهف.. اممممم.. بس ياآمر ازاي وانت مكنتش بتفكر في الجواز
وبتقول علي الحب تفاهة.. يابني ده انت كنت بتفرقع البنات اللي امك
بتجبهملك بعد ما تديهم اللي فيه النصيب.. وبعدين رهف مش زيك
ديه دماغها عكسك خالص ازاي حبيتها.. ويقرن حاجبيه ويهز رأسه
بيأس مفكرا مكملا بأسف زائف.. اعتقد ان الموضوع ده فاشل
من اوله اصرف نظر..

ليلوي آمر شفتيه وبنبرة مستنكرة بحدة: نااعم اصرف نظر..
مش ممكن.. بعد ماقولتلها اني بحبها وهتجوزها.. وبنظرات
شرسة مخيفة ونبرة هامسة بقوة تحمل في طياتها توعدا..
انت مش موافق ليه يارشوان.. فيه حاجة مخبيها عليا..
انت هتكلملي ابوها ولا لأ.. انجز..

ليبتلع رشوان ريقه بخوف من هيئة آمر المريبة: انت..
انت مالك كده.. اهدي ياصخرة.. انا بتكلم معاك..
خد وادي في الكلام متبقاش حمبلي..

آمر بأعين متسعة بنظرات غريبة متوعدة ونبرة متسلطة
آمرة مريبة وهو يميل عليه اكثر حتي ان وجهه اقترب
بشده من وجه رشوان: مش هاخد وادي.. انا عايز اتجوزها..
وانت اللي هتبقي حلقة الوصل قولت ايه..

رشوان متراجعا بخوف متحدثا بخفوت مستسلم بقلة حيلة: وانا كنت قولت حاجة..
طبعا هكلمه وانا عندي اغلي منك ده انت اغلي من عمر..
وانا اطول اخدمك الخدمة ديه.. ويلوي شفتيه بتعوج ونبرة مشفقة..
مع ان اللي هتتبلي هي رهف الغلبانة..

ليتراجع آمر وهو يجلس بإريحية وإبتسامة مشرقة ونبرة سعيدة :
ايوة كده حبيبي ياعمي.. يلا هسيبك دلوقتي.. ومنتظر ردك عليا..
وينهض بخفة ويتجه الي الباب ويرحل..

رشوان ضاحكا بخبث ونبرة متسلية: واخيرا الصخرة اتحرك..
ورهف هتربيه كمان.. هااااااح والله وجه اليوم اللي
اشوفك فيه ياآمر بالشكل ده..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصل رشوان برأفت..

رشوان بنبرة مرحة: ايوة يارأفت.. عامل ايه..
رأفت بنبرة عادية: الحمد الله يارشوان.. انت عامل ايه..

رشوان بضحكة: زي الفل.. وليك عندي خبر هيريحك كنت مستنيه..
رأفت وهو يقرن حاجبيه بإنتباه متسائلا بفضول: موضوع ايه يارشوان.. قلقتني..

رشوان ضاحكا بسعادة: ابشر يا صديقس العزيز..
رهف جالها عريس والمرادي مفيش اي رفض..
هتوافق عليه وهترتاح..

رأفت وهو يضيق عيناه بدهشة ونبرة متوجسة:
انت بتقول ايه يارشوان.. عريس ايه.. وايه اللي
مخليك متأكد انها هتوافق عليه..

رشوان بإبتسامة جانبيه ونبرة مغترة: لأ انا عارف..
بص ياسيدي العريس يبقي آمر القاضي المهندس اللي بتشتغل معاه..

ليرتفع حاجبي رأفت بدهشة وبنبرة خافتة: المهندس اياه اللي سألتك عليه..
رشوان بضحكة ونبرة مؤكدة: هو بعينه.. عايز يقابلك..

رأفت برفعة حاجب ونبرة متسائلة بترقب: وانت اش عرفك
انها مش هترفضه وماهي بيتقدملها كتير وبترفض.. اشمعنه ده..

رشوان بإبتسامة ونبرة واثقة: لأ متأكد انها
هتوافق.. هااااا.. قولت ايه تقابله امته..

رأفت وهو يتنهد بإرهاق: بعد مارجع من السفر يارشوان
انا مسافر النهارده بعد ساعتين.. لما ارجع هتصل بيك ونحدد ميعاد..

رشوان بجدية: ماشي يارأفت هبلغه.. ترجع بالسلامة..
رأفت بإبتسامة: سلام يا رشوان..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي طل آمر من والدته التحدث معها في امر هام..

مريم بإنتباه: خير يا آمر عايز ايه..

آمر بإبتسامة وهو يزفر ويحاول ترتيب افكاره: ماما انا قررت..
لتنظر اليه مريم بترقب بنظرات تحثه علي اكمال الحديث..
ليكمل بنبرة سعيدة.. قررت اني هتجوز..

لتتسع عينا مريم بعد تصديق مكملة بنبرة مشدوهة: قررت ايه..
تتجوز.. انا.. انا مش مصدقة.. انت بتتكلم جد..

ليضحك آمر: ايوة ياامي مالك..

لتتحدث مريم بنبرة سعيدة متلهفة: انا مش مصدقة طب ده شئ يسعدني..
انا من بكرة هدورلك علي عروسة.. احلي عروسة كمان.. انت بس
شاور وانا هروح اطلبهالك..

ليضحك آمر وبنبرة هادئة: اهدي ياماما مفيش داعي انك تدوري..
العروسة موجودة.. انا بس منتظر اني احدد ميعاد مع ابوها ونروح نتقدم..

مريم بإبتسامة ونبرة متهكمة ذات مغزي: اهاااا..
يعني فيه واحده عاجباك.. وديه تبقي مين اللي قدرت
تغير رأيك وعايز تتجوزها ياسي آمر..

آمر بإبتسامة وأعين لامعة بحب: رهف.. رهف الكاشف..

لتضيق مريم عيناها وهي تحاول تذكر الاسم متسائلة:
رهف.. الاسم ده مش غريب عليا.. مين ديه..

آمر بنفس الهيئة: رهف رأفت الكاشف..

لتتلاشي إبتسامة مريم تدريجيا وتحل محلها نظرات ضيقة
بترقب متوجس: رهف الكاشف ديه عضوة معانا في النادي..

آمر وهو يراقب تعابير وجهها بتعجب: ايوة ياماما.. عضوة في النادي...

لتنتفض مريم واقفة وبنبرة حادة مستنكرة: رهف الكاشف
البت الصايعة اللي الكل بيتكلم عنها في النادي هي
واصحابها.. انت اتجننت ياآمر..

آمر وهو يرمش بعينيه عده مرات مجفلا بتفاجئ من
رد فعل والدته: مالك ياامي فيه ايه.. مالها رهف..

مريم بغضب ونبرة ممتعضة: مالها.. هقولك يابشمهندس يامحترم..
بنت مستهترة سيرتها هي واصحابها معروفة عيال مش متربية كل حياتهم
سهر ومفيش مسئولية اهاليهم مش بيسألوا عنهم.. عايشين حياتهم
من النادي للديسكو.. معروفين كويس اوي عند الكل.. عايز اقولك ايه كمان..
انت ازاي تفكر في واحدة زي ديه..

آمر وهو يقرن حاجبيه ويزم شفتيه بضيق ويزفر بغضب
ونبرة منزعجة: الناس مورهاش غير الكلام.. متصدقيش
اي حاجة وخلاص.. انا عارف...

مريم وهي تصدح بعصبية ونبرة معنفة: عارف ايه..
انا شفت شلتها بنفسي عيال مش متربية.. وهي اكيد زيهم
ده غير اللي قالته عليها سميرة انها اكتر منهم.. بنت زي ديه
ازاي تقبل بيها زوجة وتأمنها علي بيتك واولادك.. والله اعلم
هي واصحابها بيعملوا ايه ولا عيشتهم ازاي..

آمر مزمجرا بغضب وهو يتحدث بعصبية مدافعا: الكلام ده مش صحيح..
اينعم دول اصحابها بس رهف مش كده ومعملتش حاجة غلط.. انا عارفها..
وهي بتشتغل معايا مشفتش منها حاجة تشوه صورتها قدامي..

مريم بعصبية ونبرة حادة عالية: واللي قولتهولك ده ايه..
ميشوهش صورتها.. قولي ازاي اقول للناس ولا اقدمها ليهم
واقولهم ابني المحترم اللي كان بيرفض بنات معروفة وسمعتها
زي الفل.. ادبس في واحدة.....
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
31-08-2016, 08:41 PM
البارت نزل

♥ Nado4a ♥
01-09-2016, 05:10 PM
اوباااا الدنيا ولعت
مريم دى عايزه تتضرب برضه ههههههههههههه

fati dz
01-09-2016, 07:19 PM
بارت النهاردة فين ؟ و صاحبته فين كل ده ؟

fati dz
01-09-2016, 07:21 PM
امر القاضي خدلك سنيكرز انت مو انت و انت جيعان
مريم يرحم ابوكي الحكاية مش نقصاكي خالص
رشوان خلص مش فاضيين للعب العيال
رافت مش وقتها تخلع دلوقتي قابل الراجل قبل ما تحصل مصيبة تفركش الحكاية ما صدقنا الصخرة اتحرك بالعافية
خالد نازل مصر و الحكاية دي لوحدها مش مطمنة خاااالص

و ربنا يستر على ولايانا

pretty dede
01-09-2016, 07:53 PM
اوباااا الدنيا ولعت
مريم دى عايزه تتضرب برضه ههههههههههههه

هههههه.. الكل بيهددها ديه هتموت مغدور بيها كدة

pretty dede
01-09-2016, 07:56 PM
امر القاضي خدلك سنيكرز انت مو انت و انت جيعان
مريم يرحم ابوكي الحكاية مش نقصاكي خالص
رشوان خلص مش فاضيين للعب العيال
رافت مش وقتها تخلع دلوقتي قابل الراجل قبل ما تحصل مصيبة تفركش الحكاية ما صدقنا الصخرة اتحرك بالعافية
خالد نازل مصر و الحكاية دي لوحدها مش مطمنة خاااالص

و ربنا يستر على ولايانا
آمر وسنيكرز بتحلمي مش ممكن يتفقوا لان آمر هو هو مبيتغيرش.. مريم ربنا يهديها رشوان اكيد خلص لعب ههههه رأفت هيرجع متقلقيش خالد ماله بس عادي يعني..

pretty dede
01-09-2016, 07:58 PM
البارت العشرون

لتنتفض مريم واقفة وبنبرة حادة مستنكرة:
رهف الكاشف البت الصايعة اللي الكل بيتكلم عنها
في النادي هي واصحابها.. انت اتجننت ياآمر..

آمر وهو يرمش بعينيه عده مرات مجفلا بتفاجئ من
رد فعل والدته: مالك ياامي فيه ايه.. مالها رهف..

مريم بغضب ونبرة ممتعضة: مالها.. هقولك يابشمهندس يامحترم..
بنت مستهترة سيرتها هي واصحابها معروفة عيال مش متربية كل
حياتهم سهر ومفيش مسئولية اهاليهم مش بيسألوا عنهم..
عايشين حياتهم من النادي للديسكو.. معروفين كويس اوي عند الكل..
عايز اقولك ايه كمان.. انت ازاي تفكر في واحدة زي ديه..

آمر وهو يقرن حاجبيه ويزم شفتيه بضيق ويزفر بغضب
ونبرة منزعجة: الناس مورهاش غير الكلام.. متصدقيش
اي حاجة وخلاص.. انا عارف...

مريم وهي تصدح بعصبية ونبرة معنفة: عارف ايه..
انا شفت شلتها بنفسي عيال مش متربية.. وهي اكيد زيهم
ده غير اللي قالته عليها سميرة انها اكتر منهم..
بنت زي ديه ازاي تقبل بيها زوجة وتأمنها علي بيتك واولادك..
والله اعلم هي واصحابها بيعملوا ايه ولا عيشتهم ازاي..

آمر مزمجرا بغضب وهو يتحدث بعصبية مدافعا: الكلام ده مش صحيح..
اينعم دول اصحابها بس رهف مش كده ومعملتش حاجة غلط.. انا عارفها..
وهي بتشتغل معايا مشفتش منها حاجة تشوه صورتها قدامي..

مريم بعصبية ونبرة حادة عالية: واللي قولتهولك ده ايه..
ميشوهش صورتها.. قولي ازاي اقول للناس ولا اقدمها ليهم
واقولهم ابني المحترم اللي كان بيرفض بنات معروفة وسمعتها زي الفل..
ادبس في واحدة.....

آمر مقاطعا وهو يصدح بغضب واعين تشع شررا بشراسة
ونبرة حازمة: ماما.. كفاية بقي مش هقبل كلمة تاني علي
رهف تاني.. اللي بتقوليه ده كله مش صحيح..

مريم وهي تواجه بغضب هادرة بقسوة محذرة بجدية: لأ صحيح..
اسمع ياآمر انا مش موافقة ع الموضوع ده.. شوف اي واحدة
غيرها وانا مستعدة اروح اطلبها.. لكن البنت ديه لأ مش هسمح
لأي حد يتكلم كلمة عليا بسببها..

آمر بأعين متسعة غضبا وهو يجذ علي اسنانه بنفاذ صبر
وبنبرة حازمة لا تقبل الجدال: اولا انا ميهمنيش كلام اي حد
انا اللي هتجوزها مش حد تاني.. ثانيا لو كان كلامك صحيح
انا مش طفل صغير يضحك عليا ومعرفش افرق بين الكويس
و الوحش.. واسمعي ياماما رهف انا هخطبها واتجوزها انا بعلمك..

مريم بأعين متسعة بذهول ونبرة مشدوهة خافتة: يعني ايه..
هتتجوزها وانا مش راضية عن الموضوع ده..

ليغمض آمر عيناه وهو يحاول التحكم في انفعالاته ويهدأ من نفسه
ثم يزفر بضيق ويكمل بنبرة هادئة ونبرة متريثة: ماما انا طبعا
مقدرش اعمل كدة بس انتي شوفتي رهف.. قابلتيها اتكلمتي معاها
علشان تحكمي عليها.. من امته وانتي بتحكمي علي حد من كلام الناس..
انتي لو قابلتي رهف..

مريم مقاطعة بغضب ونبرة حازمة: لا عايزة اقابلها ولا اتعرف
عليها.. كلامي واضح ياآمر.. انا مش موافقة وده اخر كلام عندي..

ليرفع آمر رأسه وبنبرة صارمة: وانا مش مستعد اتخلي عن البنت
اللي بحبها علشان شوية كلام فارغ بيتقال علي اي حد.. بصي ياامي
انا كلمت رشوان انه ياخد ميعاد من باباها وهقابله واطلبها..
وهتجوزها وحضرتك علي عيني وراسي بس ديه حياتي وانا اللي
هعيشها مش حد تاني..

مريم برفعة حاجب ونبرة مترقبة: يعني ايه..

آمر بجدية وهدوء بارد: يعني خلاص انا قررت
ومش هرجع في كلامي.. عن اذنك..

لتهتف مريم من خلفه بذهول غاضب: كدة ياآمر..
طيب براحتك بس اتجوزها بمعرفتك بقي انا مش جاية
معاك.. عندها ولا هوافق عليها ابدا..

ليرحل آمر وهو يهز رأسه بيأس ويزفر بضيق مغمغما
بعدم رضا: كله منك ياسميرة وليه طالعالي في المقدر..
وبنبرة إصرار.. بس برضو هتجوز رهف مهما حصل..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي ذهب الجميع الي الفندق في حين اتصل رشوان
علي آمر واخبره بسفر والد رهف وسيتم تحديد موعد لمقابلته فور عودته..

وهناك في الفندق كانت رهف تشعر بأنها تطير فرحا ويتراقص قلبها
من السعاده مع بعض التوتر لمقابلة آمر بعد تلك الليلة التي اعترف لها
بحبه ورغبته في الزواج منها..

رهف وهي تترجل من السيارة وتغلقها وتتجه الي الداخل بخطوات مترددة
وهي تفرك اصابعها بتوتر هامسة بصوت مسموع: ياتري هيحصل ايه
النهاردة.. هيكون رد فعله ايه.. وبأعين متسعة بإرتياع.. ياخوفي يكون
اللي حصل كان اندفاع منه ويرجع تاني زي الاول...

لتجد صوت هامس من خلفها جعلها تنتفض شاهقة بفزع..

آمر بإبتسامة هادئة ونبرة متسائلة بهمس متسلي: بتكلمي
نفسك ليه.. طب ماتسأليني انا احسن من الحيرة اللي انتي فيها..

لتلتفت اليه رهف وهي تلهث بإرتياع وتضع يدها علي
صدرها وتقرن حاجبيها وبنبرة لوم: حرام عليك خضتني..

ليقرن آمر حاجبيه بتأثر مصطنع مكملا بإبتسامة جانبية ونبرة ماكرة
ذات مغزي: سلامتك من الخضة.. بس خلينا في موضوعنا انتي كنتي
بتقولي ارجع تاني ازاي.. قصدك ايه..

رهف بنظرات زائغة وهي تبتلع ريقها بتوتر: هه.. لأ مفيش انا بس كنت..

آمر وهو ينظر اليها ببراءة مصطنعة ونبرة هامسة: كنتي ايه..
مش مصدقة اللي حصل من يومين.. ثم يضحك بمرح.. لأ صدقي كله
حقيقة مفيش خيال هتجوزك يابغبغاني.. بس المشكله ان باباكي سافر..
والموضوع اتأجل لغاية مايرجع.. وبرفعة حاجب ونبرة محذرة بتقرير..
بس ده ميمنعش اني خلاص هسيبك علي راحتك لغاية مايرجع..

لتقرن رهف حاجبيها وهي تنظر له بعدم فهم: قصدك ايه.. مش فاهمة..

ليشد آمر جسده وينظر لها برفعة حاجب ونبرة متوعدة بتسلط:
يعني الهبل والسهر ده تنسيه خالص.. وكمان هطمن انك في بيتك
روحتي علي طول بعد الشغل مروحتيش حته..

لترفع رهف حاجبها وتنظر له بترقب وبنبرة متهكمة بعدم رضا:
وبعدين.. اهاااا.. قصدك يعني هتكون متسلط..

آمر وهو يهز رأسه ويبتسم ببرود ونبرة هادئة بتقرير
لامجال للهرب منه: سميه زي ماتسميه خلاص
انا قولت.. وانتي عليكي التنفيذ..

لتزم رهف شفتيها بغيظ وتنظر له بأعين مشتعلة ونبرة متمردة:
لأ يابشمهندس يامتسلط مش هيحصل انا مش هكون كدة.. وانت عارف..
انت هتحبسني من اولها.. وتهز كتفها مكمله بتعالي وترفع..
كده انا هغير رايي ومش هوافق عليك..

ليفرغ آمر فاهه بدهشة مصطنعة متسائلا بترقب متسلي:
وياتري لما ترفضيني هيكون ايه سبب الرفض..
وبرفعة حاجب ونبرة متهكمة بسخرية ذات مغزي..
ياتري هترفضيني علشان لون شرابي معجبكيش..

لتنظر رهف تلقائيا الي حذاء آمر بإبتسامة ثم تنظر اليه
وما تلبث ان تنفجر ضحكا: هههههه.. انت عرفت
موضوع الشراب.. ههههه.. وتحاول التوقف عن الضحك
وهي تتنحنح مكمله بمكر واعين لامعة بشقاوة..
لأ ماهو الحيلة متتعملش مرتين.. وتميل برأسها وترفع
عيناها وهي تزم شفتيها بتفكير.. اممممم.. ممكن اقول
انك متسلط ديكتاتور عديم الرحمة.. او..
شبه الغراب وبتلبس اسود علي طول..

لينظر لها آمر بنظرات ضيقة متوعدة وهو يجذ علي اسنانه بغل: بقي انا ديكتاتور..

لتهز رهف رأسها بلامبالاة ضاحكة بخفة وهي تغمز له بخبث
ونبرة ذات مغزي: او اقول انك بتتصرف زي المراهقين وتحط
هديتك علي عربيتي وتهرب وتكتب بس كل سنة وانتي طيبة..
وترحل وهي تعض علي شفتيها بإنتصار وإبتسامة مرحة بعد ان
رأت اتساع عيناه بذهول متسمرا في مكانه بعد ان علم بإنها
عرفت انه من اهدي لها البروش في عيد ميلادها..

آمر وهو يحدث نفسه بذهول ونبرة مشدوهة متسائلا:
عرفت منين ان انا اللي جبته.. ثم يضع يده علي وجهه
وهو يهز رأسه يأسا وبنبرة باكية.. كنت عارف انه شغل مراهقين..

عمر وهو يلوح يده بتحيه: اهلا رهف وصلتي كنتي فين واتأخرتي كدة..
رهف بإبتسامة سعيدة: مفيش كنت بكلم آمر..

عمر بأعين متسعة ونبرة فضولية: ها.. وايه الاخبار.. قالك ايه وقولتيله ايه..
رهف ضاحكة بمرح: قالي وقولتله.. سيبك يلا خلينا نروح نشوف شغلنا..

عمر بإبتسامة متسلية: ده شكله كلام كبير اوي..
يلا ياعفريته هانم علي شغلنا ربنا يهدي الصخرة ويتوب
علينا والزهر يلعب كمان وكمان..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كانت مريم في حالة من الثوران والغضب
الشديد بعد قرار آمر وإصراره علي الزواج من رهف..

أروي وهي تقرن حاجبيها متسائلة بقلق: مالك ياماما.. انتي كويسة..

مريم وهي تصدح بعصبية ونبرة حانقة: كويسة.. يعني مش عارفة
اخوكي ناوي يعمل ايه.. وهيخطب مين.. بنت اخلاقها مش كويسة
وانتي سمعتي سميرة قالت عليها ايه..

اروي وهي تزم شفتيها بضيق ونبرة ممتعضة: ياماما مش صحيح
انا بروح النادي علي طول وبشوفها مش زي ماطنط سميرة بتقول..
وتلوي شفتيها بعدم رضا.. وبعدين طنط سميرة بتحب تكبر الامور
ومش بتسيب حد في حاله.. انتي عارفة مسمينها ايه في النادي
اذاعة الشرق الاوسط.. ديه غلبتني في معرفة الاخبار..

مريم معنفة بغضب: بنت اتكلمي كويس ع اللي اكبر منك.. عيب كدة..

اروي بنبرة متبرمة: انا مقولتش حاجة.. وبعدين هي برضو
مش من حقها تتكلم وتحكم علي حد من مجرد انها شافته من بعيد..

مريم بأعين متسعة بغضب ونبرة هامسة مخيفة بتوعد: قصدك ايه..
انك مبسوطة باللي اخوكي هيعمله.. وتهز رأسها وتضحك بسخرية مستنكرة..
طبعا مانتي اللي كنتي بتوصليله وتنقلي الاخبار ليه وبتتسلي لما يرفض عروسة..

اروي وهي تطأطأ رأسها وبنبرة حانقة: انا بتمني لأبيه الخير ياماما..
وترفع وجهها وتواجه والدتها بنبرة قوية ذات مغزي.. حضرتك حكمتي
علي رهف من مجرد كلام.. من غير حتي ماتشوفيها..

مريم مزمجرة بعصبية ونبرة حانقة بنفاذ صبر: هتقولي زي اخوها
اشوفها واكلمها.. ثم تنظر الي اروي بنظرات ضيقة متفحصة مكملة
بترقب حذر.. وانتي تعرفيها منين..

اريو وهي تبتلع ريقها بتوتر وبنبرة متعلثمة: هه.. انا.. انا بشوفها في النادي..
وعمر عرفني عليها علشان بتشتغل معاهم.. ثم تأخذ نفسا مرتجفا وتزفره
وهي تنظر الي والدتها ونبرة هادئة وإبتسامة رقيقة.. ماما حضرتك علمتينا
اننا منحكمش ع الناس من الظاهر.. واننا برضو منتكلمش ونمسك في سيرة
اي حد.. وبتتعصبي عليا لما ابقي عايزة اعرف اخبار او انقل كلام..
بس حضرتك دلوقتي حكمتي علي رهف من مجرد انطباع وكلام طنط سميرة
رغم انك عارفاها بتهول احيانا في الكلام..

لتقرن مريم حاجبيها وهي تنظر الي اروي وقد هدات الي حد ما وشعرت
بقليل من الذنب والاندفاع من موقفها ثم تزفر بضيق مفكرة في حديث
اروي مكمله بنبرة متبرمة: ممكن اكون اتسرعت شوية في موقفي..
بس اصحابها منظرهم مش مريح.. وانتي عارفة ان الصديق عنوان
صديقه لو كان كويس هيبقي كويس ولو وحش هيبقي وحش..

اروي هي تري تغير تعابير وجه والدتها وبإبتسامة فرحة وهي تحاول
رسم الهدوء: ايوة ياماما وكمان حضرتك عارفة ان ابيه آمر مش صغير
وعارف مصلحته كويس ومش هينخدع ولا ينضحك عليه.. ولولا انه
عارف ان رهف كويسة مكنش قالك انه عايز يتجوزها وانتي عارفة موقفه
من موضوع الجواز..

مريم بتفكير: عندك حق.. ممكن برضو.. انتي بتقولي عمر عرفك عليها..

اروي وهي تهز رأسها إيجابا وبنبرة متحمسة: ايوة ياماما
وهي كويسة اوي.. ده حتي باباها صاحب عمو رشوان..

لتلوي مريم شفتيها بتعوج ونبرة متهكمة: هي فيها رشوان..
طيب.. يبقي لازم اكلمه.. وبرفعة حاجب متوعدة لأروي وهي
تشير بإصبعها بتحذير.. اروي انا هكلم رشوان واعرف منه الموضوع
وحاجات عن رهف ديه.. بس عارفة لو نقلتي كلمة لآمر
عن الكلام ده.. هعمل فيكي ايه..

لتضحك اروي بخفة مكملة ببراءة: معقولة ياماما سرك
في بير طبعا.. وتكمل لنفسها بأعين لامعة ونبرة ماكرة..
الدور علي رشوان يثبت ماما بكلمتين ويظبطها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي..

شادي وهو يقرن حاجبيه بحنق وغضب: انا مش هسكت
ع الموضوع ده انا يضربني وكمان رهف تمشي معاه..
ده ايه فاكر نفسه مين..

داليا مهدئة: اهدي ياشادي طب هو ضربك ليه..
احنا معرفناش الموضوع من اوله انت كنت بترقص
انت ورهف وبعد كده ملقناش رهف ولقيناك وشك كدة..

شادي وهو يزم شفتيه وبغل: معرفش ده انسان غبي
بس انا مش هسكت وهوريه.. اذا كانت رهف لسه
بتلعب علشان توقعه انا مليش دعوة..

لتنضم اليهم رهف وهي تنظر الي شادي الغاضب
بتعجب: مالك ياشادي متعصب ليه..

شادي بنبرة غاضبة بحدة :يعني مش عارفة ليه يارهف..

لتضحك رهف بخفوت مكمله بإعتذار: سوري ياشادي آمر
مكنش قصده هو كان متعصب وجت فيك..

لينتصب شادي بعصبية ونبرة متوعدة: بس انا مش هسكت ده..

رهف مقاطعة بنبرة حازمة بهدوء: خلاص ياشادي قولتلك مكنش
قصده وبعدين ديه مجرد ضربه مش مستاهلة يعني..
وتضحك بتشفي.. ويمكن كنت محتاجها علشان تفوق..
بس بقي انا عايزة اقولكم علي حاجة..

داليا بإنتباه وهي تنظر الي رهف بفضول: فيه ايه ياريري..
رهف بإبتسامة وأعين لامعة بفرحة: مش هتصدقوا.. آمر قالي عايز اتجوزك..

لتتسع عينا داليا بذهول مكمله بنبرة مشدوهة: معقولة..
قدرتي تخليه يحبك ووقعتيه في الهاوية.. ده انتي جبارة..

شادي وهو يزم شفتيه بضيق وبنبرة مقتضبة بعدم رضا:
وبعدين يعني قدرتي تضحكي عليه.. وتعملي اللي انتي
عايزاه.. ناوية علي ايه تاني..

لتقرن رهف حاجبيها بدهشة وبنبرة مستنكرة: لأ طبعا الموضوع ده
انا نسيته.. وبجدية.. انا اشتغلت مع آمر وعرفت قد ايه
هو انسان رائع وغير اي حد انا كنت اعرفه..

داليا وهي تهتف بعدم تصديق: مش ممكن انتي حبتيه يارهف..

رهف بإبتسامة عاشقة ونبرة شاردة برقة: ايوة حبيته..
آمر انقذني من موقف سئ وبعد كده لقيتني بحبه من
غير ماعرف ازاي وامته.. كل اللي عارفاه اني سعيده جدا وانا معاه..

شادي وهو يضحك بسخرية ونبرة متهكمة: رهف بلاش
الشويتين دول كلنا عارفين انتي عملتي كده ليه واتقربتيله
علشان تنتقمي منه وتكسبي الرهان..

رهف بأعين مشتغلة ونبرة غاضبة: لأ.. يمكن كنت كده
في الاول بس دلوقتي كل حاجة اتغيرت.. وبراحتك انت
مش مصدق ديه مشكلتك.. لكن انا بحب آمر بجد..
هو غير حاجات كتير فيا..

داليا مهدئة وبنبرة متريثة: اهدي يارهف شادي
مش قصده انتي عارفة هو بيحب يتكلم كدة..

رهف وهي تزم شفتيها وبنبرة حانقة مقتضبة:
براحته يصدق ميصدقش ديه مشكلته..

شادي وهو ينظر اليها بدهشة من موقفها وغضبها مكملا
بتعجب: للدرجادي.. اول مرة الاقيكي بتدافعي عن حد
ومتمسكه بيه كدة.. ثم يبتسم بهدوء وبنبرة معتذرة مسترضية..
اسف مكنش قصدي بس انا كنت متعصب منه ده ضربني يارهف..

رهف بإقتضاب ونبرة جافة: تستاهل.. ثم تضحك بشماته..

ليرن هاتف داليا لتنهض معتذرة وتتحدث بعيدا لتكمل
رهف وهي تميل عليه.. علي فكرة داليا بتحبك ياشادي..

ليبتسم شادي إبتسامة جانبية وهو يسبل عيناه بحزن:
عارف يارهف.. بس مش هينفع..

لتقرن رهف حاجبيها مستفهمة بدهشة: مش هينفع ازاي
يعني.. شادي لما انت عارف سايبها كده ليه..

شادي بتنهيدة ونبرة خافته بحزن: مش هينفع يارهف..
انا كمان حاسس بيها بس حياتنا مش هينفع نرتبط..
انتي شايفة احنا عايشين ازاي سهر واستهتار قوليلي
ازاي هنتحمل مسئولية وبيت واولاد..

لتبتسم رهف برقة مكمله بنبرة إشفاق: عارفة ياشادي
انت حاسس بإيه وبعد اهلك مأثر عليك ازاي.. بس انت
عارف ممكن يكون ارتباطك بداليا بداية جديدة تبعد بيها
عن العالم اللي عايشين فيه.. وصدقني انت كويس ولو حاولت
هتكون انسان تاني جرب تشتغل وحسن نفسك وانت هتحس براحة..
ممكن يكون اللي بيحصلنا اليومين دول ومعرفتنا لناس جديدة فرصة
نغير حياتنا.. انا مثلا بعد ما اتعرفت علي آمر حسيت بتغيير وعايزة
اتغير للافضل.. حاول انت كمان وداليا مش وحشه وانت اكتر واحد
عارف بكدة.. وتضحك بمرح.. وبطل شغل الديلر.. لان المرة اللي
جاية مش مسئوله آمر ممكن يعمل فيك ايه.. ثم تلتفت حولها متسائلة..
صحيح لوئ فين مش شايفاه اديلي مدة..

شادي ضاحكا بإرتياح وبنبرة هادئة: سافر عند باباه وهيقعد مده هناك..
ثم ينظر الي رهف بإمتنان.. شكرا يارهف بجد فعلا كلامك صحيح انا لازم
احاول اتغير واخرج من اللي انا فيه.. وينظر الي داليا التي تتحدث
في الهاتف وبنبرة غريبة.. ممكن تكون بداية جديدة حلوة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصلت مريم برشوان واخبرته انها تريد مقابلته في ووافق
علي الفور حيث قبلها هاتفته اروي واخبرته بما حدث وعليه
ان يقنع مريم بالموافقة علي رهف بأي طريقة قبل عوده رأفت..
ذهبت مريم الي الشركة وهناك..

رشوان بإبتسامة ونبرة مرحبة بحبور: اهلا اهلا مريم.. اتفضلي..

مريم بإبتسامة مصطنعة ونبرة عادية: اهلا رشوان.. ثم تجلس مكملة
بجدية.. ندخل في الموضوع من غير لف ودوران.. انا عايزة اعرف
مين رهف ديه.. وايه المميز فيها اللي يخلي آمر يختارها دونا عن
الكل مع ان اللي اسمعه عنها مش مبشر ابدا..

رشوان وهو ينظر اليها بترقب وبنبرة غامضة:
وسمعتي عنها ايه بالظيط يامريم احب اعرف..

مريم بضيق: سمعت انها بنت مستهترة وبتسهر وشلتها مش كويسة..

رشوان بهدوء ونبرة حانقة: ده اللي سمعتيه عنها..
وخلاكي مضايقة واخدتي موقف منها.. وقولتي
طبعا لآمر انك مش موافقة..

مريم بتعابير وجه منزعجة ونبرة مقتضبة: ايوة فعلا..
وانا جاية اعرف منك معلومات عنها..

رشوان وهو يزفر بضيق ويكمل بنبرة هادئة ممتعضة:
طيب يامريم انا هقولك مين رهف ديه.. رهف انا اعرفها
من صغرها ابوها صاحبي.. والدتها اتوفت وهي عندها سبع سنين..
كانت دايما بتسافر مع باباها لغاية مادخلت الجامعة وبعد كدة
استقرت هنا.. ليها عمة واحدة اسمها ماجدة هي اللي بتراعيها
بس مش قاعدة معاها.. اينعم هي طايشة حبتين بس مش زي مانتي
فاكرة رهف بنت كويسة وتعرف حدودها ومتتعدهاش.. شلتها اللي
شفتيها معاها من وهي في المدرسة.. مجرد شباب اهله سايبينه
من غير مايسألوا عليهم وانتي عارفة يعني ايه شباب من غير اهل
بس برضو معملوش حاجة وحشة او اجرموا.. مريم رهف خامة
نضيفة وآمر عرف بكدة وحبها.. بنت عفوية واضحة مش بتتظاهر
او تنافق زي غيرها..

مريم وهي ترفع حاجبيها بدهشة وبنبرة متهكمة: يااااااه..
كل ده ده انت لو ابوها مش هتدافع عنها كدة..

رشوان بإبتسامة دافئة: انا فعلا بعتبر رهف بنتي..
انتي عارفة انها بتتكلم معايا اكتر حتي من رأفت..
مريم بأكدلك كل قلقك من ناحية رهف ده ملهوش اي داعي..
وانتي لما تقابليها هتتأكدي من ده.. وبنبرة جادة محذرة..
بس ياريت لو مش حابه تتعرفي عليها بلاش تضايقيها
او تقوليلها كلام يجرحها لاني مش هسمح لحد يعمل معاها كده..

مريم بأعين متسعة ذهولا وبنبرة خافته مشدوهة: انت بتهددني يارشوان..

رشوان ضاحكا بخفة: معقوله اهددك يامريم.. انا بقولك
ان رهف رغم انها تبان بنت قوية ولسانها طويل.. بس
من جواها طفله رقيقة هشة بتتأثر بأي حاجة واي كلمة
ممكن تجرحها.. ياريت تعتبرها زي اروي ومتأسيش
وتحكمي عليها بسرعة..

مريم بإبتسامة جانبية ونبرة متحيرة: اول مرة اشوفك بتدافع
عن حد كدة.. ده انت مش بتدافع عن عمر بالشكل ده..
فيها ايه رهف ديه تخليك انت تتكلم عنها كدة.. وآمر يتعلق
بيها ويحبها ويغير موقفه من الجواز..

رشوان بإبتسامة ونبرة مرحة: لما تقابليها هتعرفي ليه..
وبعدين هي الوحيدة اللي هتقدر تتحمل ابنك..

مريم وهي تهز رأسها يأسا ضاحكا بخفوت: لما نشوف يارشوان..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق في البريك..

عابد بإبتسامة ونبرة هادئة: رهف انتي فاضية دلوقتي..
رهف وهي تقرن حاجبيها بتساؤل: خير ياعابد فيه حاجة..

عابد وهو يتنحنح بإرتباك: احم.. يعني مفيش بس
كنت حابب نتغدي سوا ونتكلم شويه..

رهف بتعجب: نتكلم في ايه..
عابد بإبتسامة: عادي هنقعد ونتكلم و....

آمر مقاطعا بأعين قاتمة ونبرة جادة: معتقدش انها فاضية
تتكلم وتدردش معاك يااستاذ عابد.. اتفضل شوف كنت هتعمل ايه..

ولرهف بلهجة آمرة وهو يجذ علي اسنانه بإبتسامة صفراء..
اتفضلي ع المطعم علشان تخلصي اكل وترجعي لشغلك بسرعة..

لتنظر له رهف بغضب وهي تزم شفتيها وتقرن حاجبيها
بإمتعاض وبنبرة حانقة بعدم رضا: ايه الطريقة ديه..
وبعدين انت بتتكلم عن لساني ليه.. انا..

آمر بأعين مشتعلة ونبرة خافته محذرة بقوة: يلا يارهف
ع المطعم علشان متطلعيش عفاريتي قدامي.. لتنظر له
بغيظ وتحدي ليكمل بحدة.. يلا يارهف..

لتحرك ساقها بعصبية وترحل بخطوات ساخطة وهي تغمغم
بكلمات غير مفهومة الي المطعم وتجلس علي طاولة عمر
وهي تقضب حاجبيها بضيق..

عمر وهو ينظر اليها بتساؤل: مالك يارهف عاملة المية وحداشر ليه..
رهف بنبرة حانقة بغضب مقتضبة بإيجاز: الصخرة..

ليلوي عمر شفتيه بيأس: اهاااا.. الصخرة رجع لعادته
القديمة وكدرك تاني.. ليه ماكنا كويسين.. عملتيله ايه..

رهف بأعين متسعة بغضب ونبرة محتدة بعدم رضا: متسلط..
عايز يتحكم اتكلم مع مين ومكلمش مين.. بس انا مش ممكن
اسمح بكدة هو فاكر نفسه مين..

لتجد آمر يهمس في اذنها وهو يميل عليها بإبتسامة ونبرة هادئة
ببرود مستفز: فاكر نفسي مين.. هقولك انا دلوقتي.. ولعمر
بلهجة آمرة.. اخلع من هنا.. لينظر له عمر بأعين متسعة
دهشة ليكمل آمر وهو يجذ علي اسنانه.. اخلص وقوم متنحش
كتير.. لينهض عمر بقلة حيلة ويجلس مكانه آمر مقابلا لرهف
متحدثا بتقرير وتسلط.. لازم تعرفي اني انا فعلا اللي هحدد انتي
تتكلمي مع مين لاني مش هسمح بأي تجاوزات او اسيبك كدة يارهف..

رهف وهي تزم شفتيها وبأعين مشتعلة بتحدي وهي تميل للامام
لمواجهته: مش هسمحلك ياآمر انت مش هتتحكم فيا انا مش لعبة
تحركها وتوجهها زي مانتا عايز ولازم تعرف بكدة والا...

آمر برفعة حاجب وترقب: وإلا ايه يارهف..

وقبل ان ترد عليه يأتي احدهم متحدثا بنبرة خافته:
انسة رهف فيه واحدة برا عايزة تقابلك..

لتقرن رهف حاجبيها بتعجب وبنبرة متسائلة بحيرة:
تقابلني انا.. مين ديه.. اسمها ايه..

الحارس: معرفش بس هي قالت انها عايزة تقابلك..
ويشير بيده الي ناحيتها مكملا.. اهي هناك..

ليلتف كلا آمر ورهف الي اتجاهها..

لتتسع عينا آمر بذهول فزع مكملا وهو يبتلع ريقه بتوجس: ماما....
لتنظر له رهف بدهشة وهي تري معالم وجهه المرتبكة: مامتك..

ومريم تتجه اليهم بإبتسامة مريبة وملامح وجه لاتفسر..
ليكمل آمر وهو ينظر اليها بتوتر ونبرة مهتزة بقلق جلي: ربنا يستر...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
01-09-2016, 11:43 PM
هههههه.. الكل بيهددها ديه هتموت مغدور بيها كدة

ههههههههههههههههه s2s2
غلطت تستحمل بقى هههههههههههههs2

♥ Nado4a ♥
01-09-2016, 11:59 PM
انا مش مطمنه لمريم الصراحه هههههههههههه

pretty dede
03-09-2016, 07:52 PM
انا مش مطمنه لمريم الصراحه هههههههههههه



ههههههههههههههههه s2s2
غلطت تستحمل بقى هههههههههههههs2

ههههههه.. صح تستحمل.. ربنا يستر بقي..

pretty dede
03-09-2016, 07:55 PM
البارت الحادي والعشرون

رهف بأعين متسعة بغضب ونبرة محتدة بعدم رضا: متسلط..
عايز يتحكم اتكلم مع مين ومكلمش مين.. بس انا مش ممكن
اسمح بكدة هو فاكر نفسه مين..

لتجد آمر يهمس في اذنها وهو يميل عليها بإبتسامة ونبرة هادئة
ببرود مستفز: فاكر نفسي مين.. هقولك انا دلوقتي.. ولعمر
بلهجة آمرة.. اخلع من هنا.. لينظر له عمر بأعين متسعة دهشة
ليكمل آمر وهو يجذ علي اسنانه.. اخلص وقوم متنحش كتير..
لينهض عمر بقلة حيلة ويجلس مكانه آمر مقابلا لرهف متحدثا
بتقرير وتسلط.. لازم تعرفي اني انا فعلا اللي هحدد انتي تتكلمي
مع مين لاني مش هسمح بأي تجاوزات او اسيبك كدة يارهف..

رهف وهي تزم شفتيها وبأعين مشتعلة بتحدي وهي تميل للامام
لمواجهته: مش هسمحلك ياآمر انت مش هتتحكم فيا انا مش لعبة
تحركها وتوجهها زي مانتا عايز ولازم تعرف بكدة والا...

آمر برفعة حاجب وترقب: وإلا ايه يارهف..

وقبل ان ترد عليه يأتي احدهم متحدثا بنبرة خافته:
انسة رهف فيه واحدة برا عايزة تقابلك..

لتقرن رهف حاجبيها بتعجب وبنبرة متسائلة بحيرة:
تقابلني انا.. مين ديه.. اسمها ايه..

الحارس: معرفش بس هي قالت انها عايزة تقابلك..
ويشير بيده الي ناحيتها مكملا.. اهي هناك..

ليلتف كلا آمر ورهف الي اتجاهها..
لتتسع عينا آمر بذهول فزع مكملا وهو يبتلع ريقه بتوجس: ماما....

لتنظر له رهف بدهشة وهي تري معالم وجهه المرتبكة: مامتك..
ومريم تتجه اليهم بإبتسامة مريبة وملامح وجه لاتفسر..

ليكمل آمر وهو ينظر اليها بتوتر ونبرة مهتزة بقلق جلي: ربنا يستر..
ويكمل لوالدته وهو ينهض بإبتسامة متوترة.. اهلا ماما.. خير في حاجة..
غريبة انك تيجي هنا..

مريم وهي تنظر الي رهف بتفحص وبنبرة غامضة: مفيش
كنت قريبة حبيت اشوفك.. وبرفعة حاجب مترقبة..
مين ديه ياآمر مش تعرفني..

آمر وهو ينظر اليها بتوجس وإرتباك كطفل امسك بخطأ
وخائف من العقاب: ديه.. ديه رهف ياماما..

لتبتسم مريم إبتسامة جانبية وبنبرة متهكمة: رهف الكاشف مش كدة..
آمر بريبة: ايوة.. ولرهف بإبتسامة مهتزة.. رهف ماما..

كل هذا ورهف تنظر اليهم بدهشة وقد شعرت بتوتر وقلق آمر الجلي
علي وجهه ثم اخذت تراقب تعابير وجه كل منهما ثم ينصب تركيزها
وتشرد مع مريم بإعجاب فقد رأت إمرأة في العقد الخامس محجبة
ولكنها جميلة وأنيقة لم يؤثر بها العمر ذات وقار وملامح وجه صارمة
الي حد ما.. لينبهها آمر ويخرجها من شرودها بنبرة حادة خفيفة..
رهف مالك بقولك ماما..

لتنتبه رهف وتنهض وهي تمد يدها بإبتسامة رقيقة: اهلا بحضرتك..

مريم بإبتسامة صفراء ونبرة باردة: اهلا بيكي..
انتي بقي رهف اللي بيتكلموا عنها..

لتنظر لها رهف بتعجب وهي تقرن حاجبيها وبنبرة
متسائلة بحيرة: الكل بيتكلم عني.. ازاي يعني..

مريم وهي تمط شفتيها بتملق وبنبرة هادئة بترفع: عادي آمر كلمني عنك وكمان....

لتنظر رهف لآمر وهي تقرن حاجبيها بدهشة..
ليسرع آمر الذي كان في موقف لا يحسد عليه
وقد شعر ان والدته قد جاءت لتفسد الامر وتعلم
رهف بعدم موافقتها علي الزواج..

آمر بإبتسامة مهتزة وأعين متوسلة وهو ينظر
الي والدته مكملا بنبرة متوجسة قلقة: ايوة..
طبعا كلمت ماما عنك ماهي لازم تعرف ال...

مريم مقاطعة بنبرة جادة: ممكن تسبنا لوحدنا ياآمر شوية..
لتتسع عينا آمر بإرتياع ويبتلع ريقه بصعوبة مكملا بنبرة متوترة: ليه.. فيه حاجة..

لتنظر له مريم بأعين صارمة ونبرة متهكمة ذات مغزي:
مالك يابشمهندس ايه اللي ليه.. اتفضل روح شوف شغلك
وسبني مع رهف.. ولا عندك مانع..

ليلمحهم عمر ويسرع اليهم بإبتسامة ونبرة متسائلة
بفضول: اهلا خالتي عاملة ايه.. بتعملي ايه هنا..

مريم بنبرة إيجاز ولهجة آمرة خفيفة: كويسة ياعمر..
حابةاتكلم مع رهف شوية.. اتفضل خد آمر وارجعوا شغلكم..

آمر وهو ينظر الي رهف تارة ومريم تارة اخري
في قلق جلي.. وتنظر له رهف بنظرات متفحصة ثم تتحدث..

رهف بإبتسامة ونبرة جادة قوية: من فضلك آمر سبنا لوحدنا..
ولكن آمر يظل بمكانه.. لتنظر له بأعين متسعة مستفهمة..
ثم تزفر وتكمل لعمر بإبتسامة صفراء..
عمر خد البشمهندس وشوفوا شغلكم..

ليسحب عمر آمر المتسمر في ارضه بصعوبة يحثه
علي التحرك وكأنه قد ثبت قدماه حتي لا يتحرك.. مكملا..

عمر بتعجب: امشي ياآمر متنح ليه.. لينصاع في نهاية الامر
الي عمر ويتحرك بعيدا علي مضض وهو ينظر الي مريم
ورهف بتوجس ويجلسا علي طاولة قريبة وآمر يراقبهم بأعين
متفحصة محاولا سماع اي كلمة من حديثهم مستشفا ذلك من معالم وجههم..

عمر وهو ينظر اليه بتعجب متسائلا بحيرة: مالك ياآمر
مش علي بعضك ليه.. وخالتي بتعمل ايه هنا.. فيه ايه..

آمر وهو يعض علي شفتيه بتوتر ونبرة مهتزة وعيناه
لا تفارق مريم ورهف: خالتك جاية تشوف رهف
بعد ماقولتلها اني عايز اتجوزها..

عمر وهو يضحك بخفة مكملا بنبرة متسلية: اهاااااا..
امك جاية تعمل حمله تفتيش.. وتعاين العروسة..
طب وانت قلقان ليه.. اهدي ياعم الصخرة مفيش حاجة هتحصل..

آمر وهو يلوي شفتيه بتعوج و ونبرة مرتاعة: قلقان من ايه..
يعني ابوك مش قايلك ع الموضوع وان امي مش موافقة..

لتتسع عينا عمر بزعر ونبرة قلقة: مش موافقة..
قصدك يعني انها جاية علشان... ويقطع حديثه وهو يفرغ فاهه
بذهول ثم يكمل بتوجس.. البس امك جاية تبوظ الجوازة..
ويضرب وجنته بكف يده وهو يهز رأسه بيأس مكملا بوجة باكي
متحسر.. الفقري فقري.. الواحد بيطلعله من كل زنقة عفريت..

آمر وهو يزفر بنفاذ صبر ونبرة حانقة بتأفف: اسكت شوية بقي خليني اركز..

عمر وهو يضع يده علي وجنته بقله حيلة ووجه باكي:
ركز ياخويا ركز.. ماهي كل ماتتحل من ناحية تتقفل
من الناحية التانية.. ويتنهد بتثاقل وكأنه يحمل ثقل العالم
علي كتفيه فقد كان قد وضع الامل بعد اعتراف آمر بحبه
لرهف ورغبته في الزواج منها ولكن بعد موقف مريم
هاقد عادوا الي نقطة الصفر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في شرم الشيخ وصل خالد وسالي كما وصلت ماجده لمقابلتهم هناك..

ماجدة بإبتسامة سعيدة ونبرة دافئة وهي تحتضن
خالد بلهفة: خالد حبيبي.. وحشتني.. عامل ايه..

خالد بإبتسامة ونبرة هادئة: الحمد الله ياماما
انا كويس.. ثم يبتعد عنها ويبتسم لسالي..

سالي بإبتسامة رقيقة ونبرة ناعمة: هاي ياانطي
عاملة ايه.. مبسوطة اني شوفت حضرتك..

ماجدة بنبرة عادية: اهلا ازيك ياسالي.. يلا تعالوا نطلع
شكلكم تعبانين السفر.. وتحتضن ذراع خالد بتملك
وهي تمشي معه وتتحدث بهدوء ونبرة مرحة..
وانت ياخالد مش هسيبك انت واحشني موت..
شكلك تعبان وخاسس.. ايه مش بتاكل ولا ايه..

ليضحك خالد وهو يهز رأسه بيأس وبنبرة مستنكرة:
ياماما حرام عليكي خاسس ايه بس ده انا حتي تخنت
عن الاول.. انتي مش شايفة ولا ايه..

سالي ضاحكة برقة: ممكن تكون انطي ماجدة معاها حق..
خصوصا لاننا لفينا اماكن كتير وسافرنا..
معلش ياانطي هحاول أأكله اكتر..

ماجدة وهي تلوي سفتيها بعدم رضا مغمغمة بكلمات غير مفهومة
وهي تتحرك متشبثة بذراع خالد.. وخالد يضحك علي منظر والدته
المتملك بطفوله ويمسك بيد سالي ويتحركا الي غرفهم لأخذ قسط
من الراحة قبل البدأ في برنامجهم السياحي الذي سيدوم لمده
اربعة ايام قبل عودة خالد وسالي الي ايطاليا...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عودة الي الفندق..

رهف وهي تتطلع الي مريم بإبتسامة ونظرات معجبة:
حضرتك حلوة اوي.. انا عرفت اروي حلوة لمين..

مريم ضاحكة بتهكم دون مرح وبنبرة متعالية:
اهااا.. اروي.. وانتي تعرفيها منين..

رهف بأعين زائغة ونبرة مرتبكة: هه.. عمر عرفني عليها في النادي..

مريم بإبتسامة وهي تنظر الي رهف بتفحص: اه..
وانتي كمان حلوة.. هي ديه عنيكي ولا حاطة عدسات..
وشعرك كمان حلو بس شكلك بتغيري لونه كتير..

رهف وهي تضحك برقة ومرح: لأ عينيا.. مش عدسات.. ثم تكمل
ضحك بقوة حتي دمعت عيناها وهي تمسد علي شعرها... هههههههه..

مريم وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة: بتضحكي علي ايه..

رهف وهي تعض علي شفتيها لمحاولة التوقف عن الضحك
وتمسح عيناها من الدموع المرافقة لضحكها وهي تتنحنح: احم..
اسفة.. بس حضرتك فكرتيني بحاجة كدة..

مريم وهي تلوي شفتيها بعدم رضا وتكمل بنبرة جادة ممتعضة:
بفكرك بحاجة.. عموما خلينا ندخل في الموضوع.. آمر قالي عليكي
انه عايز يخطبك.. وكمان متمسك بيكي.. وتمط شفتيها بترفع مكملة..
مع اني شايفاكي عادية يعني ايه اللي فيكي مميز يخليه يغير رأيه في الجواز..

لتنظر لها رهف بأعين متسعة ذهولا من صراحة حديثها وهي ترمش
بعينيها عده مرات لتستوعب الحديث ثم تكمل بهمس يكاد يسمع:
انا دلوقتي عرفت الصخرة طالع كده لمين.. ثم ترفع رأسها بتعالي

وتبتسم بثقة مكملة ببرود هادئ مستفز.. والله حضرتك تقدري تسأليه
ايه اللي شافه مميز.. وانا عارفة موقفه من الجواز.. ثم تكمل متسائلة
بجدية.. حضرتك جاية علشان تشوفيني بس ولا علشان حاجة تانية..
يعني بتعايني العروسة اللي ابنك اختارها.. زي اي ام عندها فضول
تشوف مين اللي عاجبه ابنها..

لتفرغ مريم فاها بذهول لجراءة حديث رهف مكملة بنبرة مشدوهة:
فضول.. وتهمس مستنكرة.. وقحة.. ثم تكمل لرهف وهي ترفع
رأسها وتنظر اليها نظرات ذات مغزي.. انا عرفت اللي
عايزة اعرفه.. كفاية اوي..

لتنظر لها رهف بقوة مبادلة نظرات مريم وكأنهما في حرب
بالأعين ثم تنهض مريم وبنبرة جافة.. فرصة سعيدة يارهف الكاشف..

رهف بإبتسامة جانبية وبنبرة متهكمة: انا اسعد..
ثم تتحرك مريم مبتعده عنها وتمر بجوار آمر الذي انتصب واقفا بسرعة..

آمر بنبرة متلهفة واعين مترقبة بفضول قاتل
متسائلا: ها ياماما.. ايه رأيك في رهف..

مريم بإقتضاب ونبرة جافة غامضة: هبقي اقولك لما ترجع
البيت لينا حديث مطول.. وترحل وتتركه يتخبط في
حيرته.. ثم يتجه سريعا الي رهف..

آمر بأعين قلقة ونبرة متسائلة بتوجس: فيه ايه يارهف.. حصل ايه..

لترفع رهف عيناها وهي تواجه آمر بنظرات قوية ووجه
جامد كقطعة من الرخام: هي مامتك مش موافقة..

آمر بأعين متسعة ونبرة مشدوهة: هي قالتلك..

لتبتسم رهف بسخرية مكملة بنبرة متهكمة به لمحة
من الالم: انت قولتيلي دلوقتي.. وكمان كلامها
واضح.. عن اذنك.. وترحل وتتركه..

ليسرع خلفها عمر متسائلا بفضول ملهوف: ايه يارهف
اللي حصل.. خالتي قالتلك ايه وشك مقلوب..

رهف بإبتسامة جانبية: انا مش عجباها..

عمر بوجه باكي ونبرة متبرمة: حرام والله.. هو بيحصل
كده ليه يوم ماتتفك عقدة الصخرة تعقدها خالتي تاني..

رهف ضاحكة بمرح ونبرة لامبالاة: ومالك كده هتعيط.. اهدي محصلش حاجة..
عمر وهو يقرن حاجبيه بتعجب وعدم فهم: ازاي يعني.. انتي مش بتقولي..

رهف مقاطعة بإبتسامة ونبرة غامضة بإصرار: مش معني
انها قالت كده ان الموضوع خلاص.. انا بحب آمر وهتجوزه
مهما حصل.. ثم تضحك بخفة.. بس تصدق خالتك فكرتني

بماري منيب وهي رايحة تعاين لبني عبد العزيز وتسألها
شعرك حواجبك سنانك.. هههههههه.. بجد حاجة فظيعة..

آمر طالع لمامته.. وتتنهد بأرتياح غريب.. متقلقش..
انا هتجوز آمر وهخليك تتجوز اروي.. مبقاش عفريته هانم
ان معملتش اللي في دماغي.. ومريم هانم سبها عليا..

عمر وهو يضحك بمرح: فعلا خالتي قنبله ذرية..
والصخرة طالع ليها.. وبترقب.. بس ناوية علي ايه..

رهف بإبتسامة مريبة: اتفرج وشوف بس الصخرة سيبه
شويه يتقلب ع الجمبين ويفكر اني فكيتني من الموضوع..

عمر ضاحكا بخبث: قصدك هتسويه علي نار هادية..
رهف وهي تحرك حاجبيها بتسلية: بالظبط كدة.. يلا بينا نرجع لشغلنا..

طوال اليوم حاول آمر ان يتحدث مع رهف وان يعرف منها مادار
بينها وبين والدته ولكنها كانت تتجاهله ببرود تام ووجه جامد بدون
اي تعابير مما زاد من توتره وقلقه وانتهي اليوم ورحلت رهف
سريعا تحت انظار آمر المتوجسة وعمر الذي يراقب آمر المتوتر بتسلي ومرح..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي اجتمع كل من رشوان واروي وعمر..

عمر ضاحكا بمرح: لو كنت تشوف وش الصخرة كان خلاص
عمري ماشوفته كده ابدا.. ههههههه.. لا ويروح لخالتي تنفضله..
يرجع لرهف تمشي وتسيبه.. هاااااح.. ياعيني ع الحلو لما تبهدله الايام..

اروي وهي تلوي شفتيها بيأس: وبعدين ياعم المنشكح انت..
انت بتقول ماما فهمت رهف انها مش موافقة.. وانت عارفها
لما بتحط حاجة في دماغها مش بتغيرها..

رشوان بإبتسامة ونبرة هادئة: اهدي يااروي كله هيكون كويس..
اروي وهي تقرن حاجبيها بحنق ونبرة متحيرة: ازاي يعني.. ماما..

رشوان مقاطعا وهو يغمض عيناه ويفتحها وبإبتسامة
ونبرة مطمئنة: متقلقيش قولتلك معني ان مريم تروح
علشان تشوف رهف.. ده معناه ان رأيه اتغير شوية..
وبعدين آمر متمسك بيها.. متقلقيش.. ويكمل ضاحكا
بمرح.. هتتجوزي عمر يارورو.. وقريب كمان..

اروي وهي تنظر له بإستغراب ونبرة متسائلة
بفضول: انت متأكد اوي كدة ليه يارشوان..

رشوان بإبتسامة ونبرة ماكرة: انا عارف.. انها هتوافق..

عمر وهو يتنهد بنفاذ صبر ونبرة يائسة: يسمع من بوقك
ربنا يابا.. ربنا يهديكي ياخالتي وتوافقي ع الجوازة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي عاد آمر سريعا لمعرفة ما دار بين والدته ورهف..

آمر بإبتسامة مهتزة ونبرة متوترة: السلام عليكم ياماما..
مريم بنبرة عادية: وعليكم السلام ياآمر.. مالك..

آمر وهو ينظر اليها بدهشة وبنبرة متعجبة: مالي..
مالي ازاي يعني.. قوليلي ياماما حصل ايه بينك وبين رهف..

لتبتسم مريم بسخرية ونبرة متهكمة ذات مغزي:
ايه الهانم لحقت تقولك وتقلبك عليا ولا ايه..

ليقرن آمر حاجبيه بعدم فهم: تقلبني عليكي.. ماما رهف
ماقلتليش حاجة اصلا مكلمتنيش بعد مامشيتي..
من فضلك قوليلي ايه اللي حصل بينكم..

لتشرد مريم بدهشة لعدم إخبار رهف لآمر عما دار بينهما..
ليقطع آمر شرودها مكملا بنفاذ صبر وحده خفيفة.. ماما..

مريم متسائلة بترقب: انت معجب بيها ليه ياآمر..
ايه المميز فيها.. لينظر لها آمر بنظرات ضيقة بشك..
لتكمل بنبرة جادة.. قولي ايه اللي عاجبك فيها ياآمر..

آمر وهو يجلس بجوار والدته ويتنهد بتثاقل مكملا بنبرة خافتة:
مش عارف.. هي الوحيدة اللي حسيت ناحيتها بحاجة بتشدني..
مش عارف بس عايز اكون معاها دايما..

مريم برفعة حاجب ونبرة متعجبة متسائلة بحيرة:
للدرجادي ياآمر.. غريبة.. مع اني حسيتها وقحة.. جريئة..

آمروهو يهز رأسه بيأس ضاحكا بخفوت: جريئة اه..
عفوية بتقول اللي هي عايزاه.. وده اللي عاجبني فيها..

مريم وهي تزفر بتثاقل وبنبرة غير راضية: ماشي
ياآمر انا موافقة علي الموضوع.. اخطبها..

لتتسع عينا آمر بعدم تصديق وبنبرة خافته: موافقة..
ويكمل مسرعا بلهفة.. بجد ياماما.. موافقة.. انا كنت
عارف انك هتوافقي بعد ما تقابليها.. انا..

لتضحك مريم بدهشة وبنبرة متعجبة: اهدي ياحبيبي..
مالك ملهوف كده.. للدرجادي عجباك.. خلاص موافقة
وامري لله.. حدد ميعاد مع ابوها ونشوف..

ليقبل آمر يدها بفرحة ونبرة سعيدة: ربنا يخليكي ليا ياماما..
انتي مش عارفة انا مبسوط قد ايه علشان وافقتي..اول ماباباها
يرجع من السفر رشوان هيحدد ميعاد معاه..

مريم وهي تقرن حاجبيها متسائلة بنبرة مستنكرة:
لما ابوها مسافر هي قاعدة مع مين..

آمر بإبتسامة ونبرة هادئة: قاعدة مع الدادة بتاعتها
هي اللي دايما معاها.. شكرا ياامي علشان اتفهمتي وقبلتي رأيي..

مريم بإبتسامة ونبرة دافئة: انت ابني واهم حاجة عندي سعادتك..
وتضحك بتسلي.. وكمان ديه اللي هتطلع عليك القديم والجديد..

آمر ضاحكا بمرح وغرور: مش ممكن ياامي.. ده انا الصخرة..
لتبتسم مريم وبأعين مترقبة متسلية: هنشوف ياصخرة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في شرم الشيخ كانت ماجدة متواجدة دائما مع سالي وخالد ولم تترك لهم
اي فرصه للبقاء بمفردهم طوال فترة تواجدها هناك وكانت دوما تنتقد
سالي كثيرا في حين الاخيرة كانت متفهمة وتحاول ارضائها بشتي الطرق
وخالد الذي يحاول ارضاء والدته والحد من فظاظه حديثها مسترضيا سالي
ببعض الكلمات حتي انتهي ايام مكوثهم بمصر وعادوا الي ايطاليا وعادت
ماجده الي فيلا الكاشف للبقاء مع رهف قيلا وذلك لمقابلة عائلة آمر حيث
اخبرها رأفت عن طلبه وذلك بعد عودته بثلاثة ايام.. وعاد رأفت من
السفر وفي اليوم المنتظر..

رهف وهي تفرك يداها بعصبية وتوتر وهي تتحرك
ذهابا وايابا في غرفتها: ياتري هيحصل ايه النهاردة..

ماجدة وهي تهز رأسها وترفع عيناها للاعلي بيأس وتزفر
بنفاذ صبر: يارهف ارحميني مالك قلقانه اوي كده ليه..
وبعدين هي اول مرة.. مانتي ياما كتير اتقدملك معملتيش كدة..

رهف وهي تنظر اليها بأعين قلقة ونبرة متوجسة:
مش عارفة يا عمتو.. قلقانه اول مرة يحصلي كدة..

ماجدة ضاحكة بمرح: اهاااا.. الحب ياريري.. وتكمل
بنبرة هادئة مطمئنة.. متقلقيش كل حاجة هتكون
بخير.. يلا اهدي بقي علشان تبقي حلوة..

رهف متسائلة بتوتر: طب فستاني حلو.. يعني انا طالعة حلوة ياعمتو..

ماجدة وهي تقف وتواجهها وتضع يدها علي كتفها وبإبتسامة
دافئة ونبرة رقيقة: زي القمر ياروحي.. انتي حلوة بأي شكل..
يلا يلا زمانهم علي وصول انا هنزل اشوف الاخبار تحت
وهخلي دادة ثريا تجبلك عصير تروقي بيه اعصابك..
وتدلف من الغرفة متجهة للاسفل..

رأفت متسائلا: ها اخبارها ايه..

ماجدة ضاحكة بنبرة متسلية: قلقانه.. شكلها هتظبط المرادي يارأفت وهتوافق..

رأفت وهو يتنهد بتعب: ان شاء الله.. رشوان قالي كدة برضو..
ثم يسمع صوت لسيارة ليكمل مسرعا.. شكلهم وصلوا خلينا نستقبلهم..
ليتحركوا ويستقبلوا عائلة القاضي والذي حضر معهم رشوان وعمر ايضا..

رأفت مرحبا: اهلا بيكم ياجماعة شرفتونا..

رشوان ضاحكا: الشرف لينا يارأفت.. اقدملك آمر القاضي
ووالدته واروي اخته.. وده عمر ابني..

رأفت بإبتسامة ونبرة متريثة: اهلا بيكم.. اعتقد اني قابلت
البشمهندس مرة قبل كده لما روحت اخد رهف يوم عيد ميلادها..
وبرفعة حاجب ونبرة متهكمة ونظرات ذات مغزي.. مش كده يابشمهندس..

ليتنحنح آمر بإرتباك وهو يجول ببصره بعيدا
عن رأفت: احم.. ايوة اتقابلنا هناك فعلا..

مريم متدخلة في الحديث وبنبرة هادئة: اكيد يافندم..
ندخل في الموضوع علي طول.. طبعا رشوان مهد لحضرتك
سبب الزيارة.. واننا عايزين نطلب ايد رهف..

رأفت بإبتسامة: ايوة قالي.. وشكرلي كمان في آمر..
وانا برضو سألت عليه كويس.. لينظروا له.. ليكمل بجدية..
طبعا لازم اسأل عليه لان رهف بنتي الوحيدة ومش هديها لأي
حد وخلاص.. ويبتسم اآمر مكملا بنبرة مرحة.. بس اعرف
يابشمهندس لو حصل نصيب انا هكون بديلك تميمة الحظ بتاعتي..

لينظر الجميع اليه بأعين متعجبة بعدم فهم..

ماجدة ضاحكة وبنبرة رقيقة: معلش رأفت دايما
يقول علي رهف تميمة حظه لانها دايما وشها خير عليه..

رأفت بإبتسامة ونبرة دافئة بحب: رهف من لما اتولدت
وانا ربنا رزقني كتير.. ولما كانت بتسافر معايا الصفقات
كنت بكسب فيها ارباح مهوله.. ويتطلع لآمر مكملا..
يعني انت هتاخد تميمتي ياآمر.. بس لازم تحافظ عليها..

ليضحك آمر بخفوت وبنبرة هادئة: ان شاء الله..

لتهبط رهف اثناء حديثهم وتتعلق انظار آمر بها فقد كانت ترتدي
فستان رقيق من اللون المخملي الهادئ طويل منسدل بنعومة
علي جسدها مظهرا مدي رشاقته وجامعة شعرها بربطة انيقة
واضعة البروش الذي اهداها اياه آمر وتقبل عليهم وهي تبتسم برقة
وتجلس بجوار والدها ويتجاذبوا اطراف الحديث ولكن كان كل من
رهف وآمر في عالم اخر بعيدا عن حديث الجميع فقد التقت اعينهم
وتحدثت بمعان ابلغ من الكلمات فقد كانت اعينهم تبرق بلمعان عاشق
وابتسامة ساحرة من يلاحظها يعلم مدي حب كل منهما للآخر..

ثم يقطع رشوان شرودهما وبنبرة سعيدة: يبقي نقرا
الفاتحة ونحدد ميعاد الخطوبة وخير البر عاجله..

عمر بنبرة ملهوفة: ايوة طبعا ده احنا مستنين اللحظة ديه من زمان..
رشوان وهو يلكزه ويجذ علي اسنانه: اسكت يا اهبل هتفضحنا..

لينظر له الجميع بدهشة وما يلبثوا ينفجرون ضحكا..

ومريم التي تهز رأسها يأسا بعدم رضا مغمغمة:
اه ياني دايما مسحوب من لسانه..

ليقرأ الجميع الفاتحة.. وما يكادوا ينتهوا حتي تدخل زوبعة
من الباب متمثلة في شادي وداليا وهم يصدحون بمرح
جعل الجميع ينظر اليهم بذهول من منظرهم..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
04-09-2016, 07:54 PM
البارت الثاني والعشرون

لتهبط رهف اثناء حديثهم وتتعلق انظار آمر بها فقد كانت ترتدي فستان رقيق
من اللون المخملي الهادئ طويل منسدل بنعومة علي جسدها مظهرا
مدي رشاقته وجامعة شعرها بربطة انيقة واضعة البروش الذي اهداها اياه
آمر وتقبل عليهم وهي تبتسم برقة وتجلس بجوار والدها ويتجاذبوا اطراف الحديث
ولكن كان كل من رهف وآمر في عالم اخر بعيدا عن حديث الجميع فقد التقت
اعينهم وتحدثت بمعان ابلغ من الكلمات فقد كانت اعينهم تبرق بلمعان عاشق
وابتسامة ساحرة من يلاحظها يعلم مدي حب كل منهما للآخر..

ثم يقطع رشوان شرودهما وبنبرة سعيدة: يبقي نقرا الفاتحة
ونحدد ميعاد الخطوبة وخير البر عاجله..

عمر بنبرة ملهوفة: ايوة طبعا ده احنا مستنين اللحظة ديه من زمان..
رشوان وهو يلكزه ويجذ علي اسنانه: اسكت يا اهبل هتفضحنا..

لينظر له الجميع بدهشة وما يلبثوا ينفجرون ضحكا..
ومريم التي تهز رأسها يأسا بعدم رضا مغمغمة: اه ياني دايما مسحوب من لسانه..

ليقرأ الجميع الفاتحة.. وما يكادوا ينتهوا حتي تدخل زوبعة من الباب
متمثلة في شادي وداليا وهم يصدحون بمرح جعل الجميع ينظر
اليهم بذهول من منظرهم..

شادي وهو يهتف بسعادة ونبرة مهللة: ريري..
انتي فين.. مش هتصدقي اللي حصل..

داليا بصوت عالي نسبيا وفرحة: طبعا مش هتصدق..
استني بس ياشادي.. هههه.. انا نفسي مش مصدقة..
معقوله انا وانت نتخطب.. بجد انا.. لتبتر كلمتها وهي تنظر
الي الوجوه المصوبة نحوهم بذهول..
فمنذ دخول شادي وداليا وهم يتقافزون بسعادة كالاطفال
المشاغبين يصدحون ويضحكون بعفوية غير مناسبة لسنهم..

شادي وهو ينظر اليهم بترقب وأعين متفحصة: هو فيه ايه هنا.. فيه حفلة ولا ايه..

ثريا وهي تنظر اليهم بحنق ونبرة ممتعضة غير راضية
وهي تجذ علي اسنانها بصوت خافت وهي تمسك بباب المنزل:
ابدا.. بنقرا الفاتحة بتاعة رهف قبل مانتوا تدخلوا بالمهرجان ده..

لتعض داليا علي شفتيها وهي تتنحنح بحرج: اوبس..
شكلنا جينا في وقت غير مناسب خالص..

لتجد رهف وعمر واروي ورشوان وحتي آمر بتعابير وجه واحده
بإبتسامة صفراء وهم يجذون علي اسنانهم بغيظ ونبرة حانقة: خالص..

لتنظر لهم مريم وهي تقلب شفتيها بعدم رضا واستنكار مغمغمة
بكلمات غير مفهومة وما تلبث ان تنظر الي آمر بنظرات ذات مغزي
وكأنها تخبره الم اقل لك من هم اصدقائها انظر اليهم اهؤلاء
من يصلحوا ان تصادقهم..

رأفت وهو يبتسم بتصنع وبنبرة مقتضبة: اهلا شباب.. اخباركم..

شادي بإبتسامة ونبرة هادئة معتذرة: الحمد الله ياعمو..
اسفين ع الازعاج اللي سببناه مكناش نعرف الموضوع..

داليا وهي تبتسم برقة وبإبتسامة سعيدة: مبروك ياريري..
بس انتي مقولتيش انك هتتخطبي النهاردة..

رهف بإبتسامة صفراء وهي تنظر اليهم نظرات قاتمة بغيظ شديد
وتتحدث من بين اسنانها بنبرة ذات مغزي: مجتش فرصة..
شكرا يادولي.. وتحدث نفسها بتذمر.. وقتكم ده..

لينظر عمر الي اروي بنظرات قلقة متوجسة وهو يزم شفتيه بإرتياع
هامسا: البس شكلها ليلة مش فايتة.. شايفة وش امك قلب ازاي..
ده احنا ماصدقنا انها وافقت بالعافية يجوا الجوز دول يبوظا الدنيا..

اروي وهي تنظر الي والدتها بطرف عينيها ثم تنظر الي عمر
وهي تلوي شفتيها بتعوج ونبرة هامسة: فعلا مريم هانم قلبت
والوضع لا يبشر بالخير.. الطف..

ماجدة وهي تبتسم برقة وبنبرة هادئة متسائلة: ازيكم شباب..
بس ايه سبب الزيارة والسعادة اللي مخلياكم كدة..

داليا بإبتسامة ونبرة متحمسة: انطي ماجدة مش هتصدقي.. انا وشادي اتخطبنا..

لتتسع عينا رهف وتفرغ فاها بفرحة وتهتف بإبتسامة
ونبرة سعيدة: بجد.. مبروك يادولي.. مبروك ياشادي..
انا مش مصدقة اخيرا.. وتنهض وتتجه اليهم وتحتضن
داليا بسعادة.. ثم تبتعد عنها وتهنئ شادي.. مبروك ياشادي
وتغمز له بغمزة ذات مغزي..

ليضحك شادي بخفوت وهو يرد لها الغمزة التي يلمحها آمر
ويستشيط غضبا لا بل يشعر ان هناك بركانا يتفجر داخله
وود لو انه امسك بشادي واشبعه ضربا وهو يكور قبضتي
يده بقوة ويضغط علي ركبتيه محاولا كبح انفعالاته وغضبه..

ماجدة بإبتسامة ونبرة مهنئة برقة: مبروك شباب فرحتلكم..
وتوجه حديثها لمريم بتبرير.. شادي وداليا اصحاب رهف
من صغرهم ودايما بيجوا هنا.. وتضحك بنعومة.. علشان كده
تلاقيهم داخلين بالمنظر ده..

لتبتسم مريم ابتسامة مصطنعة لا تصل لعينيها وبنبرة مقتضبة
بإيجاز وعدم رضا: اه.. ماهو باين.. شكلهم واخدين علي بعض اوي..

رشوان متداركا الموقف وبإبتسامة متوترة ونبرة مهتزة:
اه طبعا.. حلو انهم اتخطبوا وكمان اهي رهف هتتخطب فال
خير عبال الباقي.. وينظر الي عمر واروي..

ليتنهد عمر واروي وهم يهزون رأسهم بيأس ويرفعون اعينهم بدعاء خافت: يارب..

لتنظر رهف الي الجميع وتلاحظ وجه آمر المحتقن غضبا وعيناه
التي تشع شررا وهو ينظر الي شادي بنظرات قاتمة لا تنذر بالخير..
ومريم الحانقة واروي وعمر وشوان التي تعلو وجوههم القلق لتميل
علي داليا وهي تهمس بلهجة آمرة: داليا خدي شادي وامشوا دلوقتي
وانا هتصل بيكي بعدين..

لتنظر لها داليا بتعجب.. لتبادلها رهف النظرات بأعين متسعة بنظرة آمرة
ذات مغزي وهي تهز رأسها بمعني اذهبوا الان.. لتفهم وتتنحنح بحرج
وتتحدث بخفوت الي شادي: يلا شادي ونبقي نشوف رهف بعدين..

شادي بإبتسامة ونبرة هادئة: اوك.. نشوفك بعدين ياريري.. ومبروك..
ثم يهز رأسه بتحية للجميع ثم ينظر الي آمر بنظرات ذات مغزي وعدم رضا
متذكرا ضربه له.. ليجذ آمر علي اسنانه بغضب اسود وهو يحارب رغبته
بقوة حتي لا ينهض ويفتك بشادي.. ويرحل شادي وداليا من المنزل وتعود
رهف لتجلس بجوار والدها ليكملوا الحديث الذي قطعه دخول اصدقائها
وسط اجواء تشوبها التوتر..

لتهتف اروي بإبتسامة ونبرة متحمسة: ايه يا ابيه
انت مش هتدي رهف الهدية اللي جابيها..

لتنظر له رهف بإعين متسعة بفضول متلهف وإبتسامة رقيقة..

ليتنحنح آمر وهو ينظر اليها بضيق ثم يبتسم بتصنع وهو يخرج
من جيبه علبه مخمليه رقيقة ويفتحها ويقدمها لرهف لتتسع عيناها
اكثر بسعادة وهي تنظر الي الخاتم الكامن بالعلبة وكان عبارة عن خاتم رقيق
علي شكل قبل مرصع بالاحجار الصغيرة باللونين الماسي والاسود منتشرة
علي اطراف القلب بتناسق والقلب منقسم الي لونان الذهبي والابيض فكان
جميلا بحق.. لتكمل اروي بسعادة يلا لبسولها يا ابيه مستني ايه..

لينظر آمر لاروي بطرف عينيه نظرة جعلتها تبتلع باقي كلاماتها
ثم يتجه الي رهف التي وقفت لتواجهه ويخرج الخاتم ويمسك بيدها
ويلبسبها اياه ولا زال علي وجهه علامات التجهم والغضب ولكن ما إن نظر
الي عينا رهف التي تبرقان بلمعان الفرحة وإبتسامتها الرقيقة حتي شعر
ان غضبه ورغبته في خنقها لحديثها مع شادي بتلك الاريحية قد تبخر
وابتسم بعذوبه وعيناه القاتمة قد تحولت الي عينا ذلك العاشق وكأنهما
قد انفصلا عن ذلك العالم حولهما.. ليقطع عليهما نظراتهم الحالمة..

رأفت وهو يتنحنح بنبرة منبهة: ايه يابشمهندس
انت عجبتك الوقفة ولا ايه اتفضل اقعد..

لينتبه آمر ويبتعد عن رهف التي احمر وجهها خجلا
من حديث والدها واسرعت تجلس بجواره وهي تخفض بصرها
وتتعلق نظراتها بالخاتم في اصبعها بفرحة جليه.. وآمر يراقبها
بنظرات مختلسة.. وتنتهي الزيارة وترحل عائلة القاضي بعد
ان اتفقا ان تتم الخطبة بعد عشرة ايام في منزل رأفت الكاشف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي في الفندق ذهب الجميع الي عملهم كالعادة ولكن
مع تقدم آمر لخطبة رهف وانتشار الخبر بين الجميع اقبلوا لتهنئة
رهف بسعادة وإستغراب البعض من تغير موقف الصخرة وبعد التهنئة
انصرف الجميع الي متابعة اعمالهم ولكن..

عابد بإبتسامة حزينة ونبرة خافتة: مبروك يارهف..
فرحتلك.. بس محدش كان يعرف انكم هتتخطبوا..

رهف بإبتسامة ووجه مشرق: شكرا ياعابد.. لا الموضوع جه بسرعة..
وبعدين ديه قراية فاتحة لسه الخطوبة وان شاء الله كلكم معزومين..

ليخفض عابد عيناه بألم ونبرة منكسرة ياحول مداراتها
بإبتسامة مصطنعة: ربنا يسعدك.. عن اذنك هرجع اشوف شغلي..

رهف بإبتسامة ونبرة غير مبالية: اتفضل..

ليرحل عابد وهو يجر خطاه بخبية أمل لانه وضع امالا فقد اعجب
برهف بشدة ولكنه فوجئ بأمر خطبتها بآمر فتبخرت تلك الاحلام
وحلت الصدمة والحزن محلهما وهو يري السعادة البادية علي وجه رهف..

عمر بإبتسامة ونبرة مرحة: اهلا اهلا بالعروسة..
ايه الاخبار.. لااااااا شايفك فرحانة اوي..

لتضحك رهف بسعادة: هههههه.. اكيد ياعمر اخيرا اتخطبت
للصخرة.. وترفع يدها وهي تتطلع بشغف الي الخاتم الذي اهداه اليها آمر..

ليضحك عمر مازحا: اهدي ياعفريته هانم.. من امبارح
وانا شايفك بتبصي للخاتم.. متخافيش مش هيطير..

رهف وهي تتنهد بفرحة ونبرة حالمة: مش مصدقة..
حاسة اني في حلم جميل وعلشان اصدق انه حقيقة ببص للخاتم كل شوية..

ليبتسم عمر بهدوء ويتنهد بتثاقل: عبالي ياختي لما احس بنفس احساسك..
وبنبرة مترجية.. مش اتخطبتي ماتشوفي بقي موضوعي انا واروي..
انا خللت انا والبت... راعوا مشاعري المكبوته..

لتقهقه رهف حتي تدمع عيناها مكملة من بين ضحكاتها:
ههههههه.. للدرجادي ياعمر.. ياعيني يابني ده انت عندك
قهر عاطفي.. متقلقش هشوف موضوعك.. انا وعدتك..

ليتنهد عمر بتثاقل ويكمل بنبرة قلة حيلة: اديني مستني يارهف بركاتك بقي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..

مريم بنبرة متبرمة: ايوة يارباب هيخطب..

رباب بنبرة فرحة: الحمد الله.. طيب كويس اوي العقدة
اتفكت اهو.. ولنفسها بإرتياح.. عبال عمر واروي لما يتخطبوا بقي..

مريم وهي تلوي شفتيها بعدم رضا: ايوة اتفكت بس..
رباب بإنتباه ونبرة مترقبة: بس ايه مالك يامريم حساكي مش مبسوطة..

مريم وهي تتنهد بضيق وبنبرة حانقة: انا مش عجباني البنت يارباب
ووافقت عليها بس علشان عارفة آمر ودماغه الناشفة.. بس اعتقد
ان الموضوع ده مش هيكمل لانها عكسه تماما..

رباب متسائلة بحيرة: ازاي يعني..

مريم وهي تزفر وبنبرة ممتعضة: يعني عكسه في كل حاجة
يارباب.. هو جد هي خفيفة مش راكزة حياتها عايشاها من غير
اي مسئولية.. غيرنا خالص..

رباب بنبرة متملقة: اهااااا.. مختلفة عنكم.. قصدك مش مكلكعة
وجد يامريم.. انتي عايزة واحدة تكون ازاي يعني..

مريم وهي تقضب حاجبيها بغضب وبنبرة حانقة: ايه يارباب
كل ما اكلمك تقعدي تقولي كده شايفاني ايه وحشة للدرجادي..

رباب وهي تزفر بيأس: مش كده ياحبيبتي بس آمر انسان جد
وحياته كلها كدة اعتقد واحدة زي رهف مش جد اوي ومرحة
زي مانتي بتقولي هتضيف تغيير بدل الحياه ديه اعتقد انها اشبه
بأروي شويه.. مش لازم تحبكيها يامريم وبعدين هو مقتنع بيها
خلاص سبيه يختار ويتحمل نتيجة اختياره..

مريم وهي تزم شفتيها بضيق وعدم رضا: وانا عملت ايه
مانا سبته براحته هو يتحمل.. المهم انتي هتيجي امته..

رباب بإبتسامة ونبرة هادئة: ان شاء الله بعد
اربع تيام.. يعني علشان اقعد معاكم شوية..

مريم وهي تتنهد بإرهاق: ماشي يارباب هستناكي.. اشوفك علي خير..

رباب: مع السلامة.. ولنفسها وهي تهز رأسها بيأس..
لسه زي مانتي يامريم عايزة كل حاجة تمشي بالظبط..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة حيث كان آمر هناك يتابع بعض الاعمال قبل ذهابه للفندق ..

احمد بإقتضاب ونبرة معاتبة: بقي كدة ياآمر بجد انا زعلان..

آمر وهو يقرن حاجبيه بتعجب متسائلا بحيرة:
مالك يااحمد داخل كده وزعلان من ايه..

احمد متابعا بنفس الهيئة: يعني مش عارف بقي
ابقي صاحبك واخر من يعلم..تخطب من غير
ماتقولي.. ليه ده انا كنت هفرحلك..

ليضحك آمر بخفوت مكملا بنبرة هادئة: معلش الموضوع
جه فجأة وبعدين لسه الخطوبة وهتكون اول المدعوين.. متزعلش..

احمد وهو يزم شفتيه بعدم رضا: طيب لما نشوف.. ثم يجلس وهو يتنهد بتثاقل..

لينظر له آمر بتفحص متسائلا بتبرقب: مالك يااحمد..
فيه ايه.. انت مضايق بس مش من موضوع اني
مقولتلكش علي اني هخطب وكدة..

احمد وهو يزفر بضيق وبنبرة جادة ممتعضة: بصراحة ياآمر فيه مشكلة..
آمر بإنتباه متسائلا بقلق: مشكلة مشكلة ايه.. ماتقول يااحمد وتخلصني..

احمد: انت عارف السنتر اللي شغالين فيه وانت خليتني
مسئول عنه.. فيه مشكله... بس مش عارف ايه هي..

آمر وهو يغمض عيناه ويأخذ نفسا ثم يفتح عيناه وبنفاذ صبر
ونبرة حادة خفيفة: مش كله ومش عارفها يعني ايه.. ماتفهمني..

احمد وهو يقرن حاجبيه وبنبرة متبرمة: بصراحة حاجة غريبة
كل نبتدي نخلص الشغل الاقي حاجة باظت ونرجع نعيدها من الاول تاني..
يعني مثلا ازاز الواجهات نلاقيه فرقع ولوحده.. بعض المحلات دهانها يبوظ..
لدرجة اني غيرت نوع الدهان قولت يمكن مغشوش بس مفيش فايدة..
حاسس ان حد بيلعب في شغلنا..

لينظر له آمر بنظرات قاتمة وبنبرة مريبة: ومين يعني اللي
هيعمل كدة.. مين له مصلحة.. ركز يااحمد في شغلك وكمان
شوف العمال انت عارف فيه بيضرب في المواد وبيجيب مواد
ارخص وبايظة علشان يسرق من الفلوس..

احمد بتنهيدة: طيب هشوف الموضوع ده..

آمر وهو ينهض ويجمع معلقاته ويهم بالخروج: طيب يااحمد
وانا هبقي امر علي السنتر واشوفه وقت تاني بس دلوقتي
لازم اروح الفندق علشان اتابع الشغل.. وانت خد بالك من العمال اللي معاك..

احمد وهو يمط شفتيه بقلة حيلة: طيب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف..
ماجدة بنبرة حادة ممتعضة: يعني ايه ياخالد
مش هتيجي انت عارف ديه خطوبة رهف..

خالد بنبرة هادئة معلله: ياماما مش هينفع.. انا كنت لسه
في مصر من اسبوعين.. ورجعت شغلي ومش هقدر اسيبه..

ماجدة بحنق: ليه يعني.. ايه اللي مش هيخليك ديه كلها
يومين وترجع مش هتتخرب الدنيا.. ديه بنت خالك الوحيدة
ورأفت هيزعل لو مجتش..

خالد وهو يزفر بضيق: ياماما قولتلك اني رجعت الشغل
وانا كنت سايبه اديلي فترة.. معلش هاجي ع الفرح..
وبعدين خالي رأفت مش هيضايق زي مانتي فاكرة..
انا هكلمه وافهمه.. وكمان هكلم رهف واباركلها وهي
مش هتزعل انا هراضيها..

ماجدة بنبرة ممتعضة بعدم رضا: يعني هي سافرت
وحضرت فرحك وقعدت وساعدتك وانت مش قادر..

خالد مقاطعا بنفاذ صبر: ياماما طب اعمل ايه انتي عارفة اني مضغوط
اليومين دول غير ان خالي كلفني بكام حاجة اعملها يعني هو عارف اني مشغول..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها بتعجب: كلفك بشغل.. وده من امته..

خالد وهو يتنهد بإرهاق: شغل مهم محتاجه.. وقالي اعمله..
ماما من فضلك بلاش تضايقي بس انا مشغول.. وبعدين البركة فيكي..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بعدم رضا ونبرة مقتضبة:
ماشي ياخالد براحتك.. يلا هسيبك ترجع لشغلك واكلمك بعدين..

خالد: سلام ياماما..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

قبل وصول آمر الي الفندق كانت رهف تتحدث مع داليا في الهاتف..
داليا بسعادة: ايوة ياريري.. انا مش قادرة اوصفلك سعادتي بالخطوبة..

رهف ضاحكة بتهكم: لا شفت بنفسي اللي عملتوه في الفيلا.. ايه الهبل ده..

داليا وهي تضحك بخفوت حرج: اسكتي كان منظرنا وحش بجد..
وبعدين انتي مقولتليش ليه علي موضوع الخطوبة بتاعتك..

رهف بتنهيدة: قولتلك مجتش فرصة.. وبنبرة مؤنبة..
فعلا كان منظركم اوفر خليتوا الناس تنحت من اللي
عملتوه.. مكنش وقتكم خالص..

داليا ضاحكة بنبرة مسترضية: معلش اسفة ياريري..
بس بجد شادي انا حسيته اتغير اوي.. تصدقي انه قالي
انه اشتغل في شركة باباه.. حابب يغير طريقة حياته
علشان نقدر نبني حياه كويسة جديدة..

رهف بإبتسامة ونبرة هادئة: فعلا هو قال كدة.. وانتي لازم
تساعديه انه يغير من نفسه وانتي معاه.. انا مبسوطه اوي علشانكم..

داليا بسعادة: وانا كمان ياريري.. الا قوليلي انتي هتعملي ايه في خطوبتك..
رهف بإبتسامة حالمة: ده انا... ليقطع حديثها..

آمر برفعة حاجب ونبرة متهكمة: اهلا.. حضرتك سايبة الشغل وبترغي في التليفون..

لتبتسم رهف بسعادة وتكمل لداليا بإيجاز: هكلمك بعدين داليا..
مع السلامة.. وتكمل لآمر بإبتسامة ونبرة منتمرة.. اهلا بشمهندس اسفة..
كنت بتكلم مع صحبتي.. هرجع لشغلي فورا.. مع ان حضرتك متأخر
فالمفروض متنقضش حد..

ليبتسم آمر إبتسامة جانبية مكملا بنبرة متعالية: انا المسئول
عن الشغل.. وبعدين انا كنت في الشركة مش نايم في البيت..

رهف ضاحكة بمرح: اهاااا.. الشركة.. وتقرن حاجبيها بتفكير
ونبرة جادة مصطنعة.. المفروض بقي تديني تحركاتك..

ليضحك آمر ويكمل بتهكم ساخر: ليه هديكي خط سيري من دلوقتي
مش لما نتجوز نبقي نشوف الموضوع ده.. ثم يقترب منها وبنبرة
هادئة عذبة.. كنتي حلوة اوي امبارح..

لتعض رهف علي شفتيها بسعادة ثم تزم شفتيها وتتنحنح
بتعلثم: اه.. وانت كمان كنت..

آمر برفعة حاجب مترقبة بتسلي: كنت ايه.. كملي..

رهف: كنت حلو برضو.. لينظر لها نظرة ذات مغزي ماكر..
لتقرن حاجبيها وتكمل بتدمر.. خلاص بقي متبقاش مغرور..

ليضحك آمر بمرح: يعني مكنتش شبه الغراب امبارح..
ثم يقضب حاجبيه وبنبرة حانقة.. بس فيه غراب تاني هبط
علي البيت وكنت هنتف ريشه لولا مسكت نفسي..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة: غراب تاني.. انت تقصد مين..
آمر بأعين مشتعلة ونبرة قاتمة بغل: شادي..

لتنظر له رهف بأعين متسعة ونبرة مذهوله: شادي..
اوعي تقولي انك بتغير منه.. ثم تنفجر ضحكا..
مش ممكن شادي ياآمر بتهزر صح..

لينظر لها آمر بغضب ونبرة حانقة حادة: مش غيرة بس
ده انسان مستهتر وغبي غير انه هو اللي بيجبلك الهباب
اللي كنتي بتشربيه.. وبصراحة انا مش مرتاحله ومش عايزك
تكلميه او تحتكي بيه تاني.. هو والشلة ديه...

لتنظر له رهف بدهشة: مكلمهوش تاني.. ايه عايزني اقطع علاقتي بيهم..
آمر بنظرات قوية ونبرة جادة: ايوة دول عيال مش كويسين..

لتنظر له رهف بغضب وبنبرة ممتعضة حانقة مستنكرة:
ولما هما عيال مش كويسين خطبتني ليه..

لينظر لها بتعجب لتكمل بجدية.. ايوة شادي وداليا اصحابي
من زمان وزيهم زيي.. لو هما مش كويسين ابقي انا برضو مش كويسة..

آمر وهو يقرن حاجبيه بإمتعاض: لأ.. انتي مش زيهم.. وعلشان كدة انا..

رهف مقاطعة بجدية حازمة: لأ انا زيهم وهما مش وحشين ياآمر..
شادي وداليا كويسين واصحابي من زمان وانا مش هستغني عنهم او اسبهم..
هما كانوا معايا من صغري كبرنا مع بعض واتحملوني وانا اتحملتهم
قبلوني بكل عيوبي وكانوا دايما بيحاولوا يسعدوني.. مش هاجي
بعد ما عرفتك اسبهم..

آمر بترقب: قصدك ايه..

رهف وهي ترفع رأسها وبنبرة جادة لا تقبل الجدال: يعني دول اصحابي
جزء مني انا وانت هنكون مع بعض انت ليك مزايا وعيوب وانا كمان
ومنها اصحابي اللي مش عاجبينك.. ولو عايز نكمل ياآمر يبقي تقبلني بيهم
زي مانا هقبلك بكل عيوبك ومزاياك ومش هقولك صاحب دوه وسيب ده..
مش هسمح بإنك تبعدني عنهم..

آمر وهو ينظر اليها بنظرات قاتمة وهو يتحدث بنبرة مريبة:
يعني لو قولتلك انا او هما هتختاري مين فينا يارهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

fati dz
05-09-2016, 12:22 AM
جينا لاكثر سؤال مقرف اكرهو ف حياتي احب ابشرك البطل الجزائري المغوار مفيش ف بقو حاجة غير الكلمتين دول اني خيرتك ف اختاري ههههه يا انا يا الحاجة دي و الست مننا طبعااااا زي ما بنقول احنا ما تطيب ما تنحرق يعني لا تستوي و لا تحترق هتتسوى ع الجانبين و اكثر واحد مجنون فيهم يقول لمراتو خيري يا انا يا امك الشاطرة تقول انت العبيطة تقولي امي طبعا ههههه انما انا لا دي و لا دي الحمد لله يعني يعني ما بيخيرنيش بين حاجات صعبة اوي يعني اختارو هو بسهولة و اقدر اتخلى عن الحاجة الثانية بسهولة جداااا بس من اخر مرة ندم ندم السنين هههههه و اختك فالله شغلت المناحة و ربنا ما يوريكي عياط القهر بتاعي صوت قطة مبحوحة و دموع بتجري شلالات و بتخنق و بشهق و نفسي يروح و كل شوية بصرخ اك مني مكتومة و ف الاخر يقعد يهدي فيا و يدلل و يهادي و يدادي و انسيه ف ام المشكلة كلها
معلش ربنا يسلط ابدان على ابدان بقااااااا هههههههه هو يجيبها لنفسو يا رب رهف تطلع زيي بقااااا خليها جدعة و ما تعكننش على نفسها لا تتخلى عن صحابها و لا تزعلو و تختار صحابها و هو يتفلق
بالنسبة لدولي و شادي فرحتلهم زي ولادي سبحان الله كثري شوية مشاهد عن شادي عشان حبيته
لؤي مش ظاهر بس ظهورو اكيد كااااارثة يا خوووووفي
خالد ياريت ما يجيش بقاااااااا مش عارفة ليه حاسة انه دورو هيقلب علينا ف الرواية دي
انا اتفاجئت ان مريم عارفة بموضوع عمر و اروى لما قالت رباب عقبال لعمر و اروى يبقى العيلة عارفة بحبهم بس رافضة الارتباط لحد ما تتفك العقدة بتاعت الصخرة و الحمد لله اهي اتفكت
اخيرا احمد صديقه ظهر كنت هقولك عليه النهاردة المسا بس انتي خليتيني اتكتم و قلتيلي اسكتي بوضتيلي الرواية فخرست خالص تووووووووبة توووووووووبة
الحمد لله انه بكرة الاثنين مع اني من دلوقتي خايفة من الحتة يلي هتوقفي فيها بكرة عشان فيها شتيمة يعني فيها شتيمة انا اكثر حاجة بقيت بشيل همها ف قراية الرواية القفلة بتاعت الاثنين و القفلة بتاعت الخميس تخليني ماشية اشتم ف الدبان و البيبان عااادي جدااااا
و بس بقا كفاية لغاية كدة شفتي محمومة و هلكانة و قلت اعلق عشان تعرفي غلاوتك بس
يلي احبك يا وديع و انت مطيع
تشاو

pretty dede
05-09-2016, 11:40 AM
جينا لاكثر سؤال مقرف اكرهو ف حياتي احب ابشرك البطل الجزائري المغوار مفيش ف بقو حاجة غير الكلمتين دول اني خيرتك ف اختاري ههههه يا انا يا الحاجة دي و الست مننا طبعااااا زي ما بنقول احنا ما تطيب ما تنحرق يعني لا تستوي و لا تحترق هتتسوى ع الجانبين و اكثر واحد مجنون فيهم يقول لمراتو خيري يا انا يا امك الشاطرة تقول انت العبيطة تقولي امي طبعا ههههه انما انا لا دي و لا دي الحمد لله يعني يعني ما بيخيرنيش بين حاجات صعبة اوي يعني اختارو هو بسهولة و اقدر اتخلى عن الحاجة الثانية بسهولة جداااا بس من اخر مرة ندم ندم السنين هههههه و اختك فالله شغلت المناحة و ربنا ما يوريكي عياط القهر بتاعي صوت قطة مبحوحة و دموع بتجري شلالات و بتخنق و بشهق و نفسي يروح و كل شوية بصرخ اك مني مكتومة و ف الاخر يقعد يهدي فيا و يدلل و يهادي و يدادي و انسيه ف ام المشكلة كلها
معلش ربنا يسلط ابدان على ابدان بقااااااا هههههههه هو يجيبها لنفسو يا رب رهف تطلع زيي بقااااا خليها جدعة و ما تعكننش على نفسها لا تتخلى عن صحابها و لا تزعلو و تختار صحابها و هو يتفلق
بالنسبة لدولي و شادي فرحتلهم زي ولادي سبحان الله كثري شوية مشاهد عن شادي عشان حبيته
لؤي مش ظاهر بس ظهورو اكيد كااااارثة يا خوووووفي
خالد ياريت ما يجيش بقاااااااا مش عارفة ليه حاسة انه دورو هيقلب علينا ف الرواية دي
انا اتفاجئت ان مريم عارفة بموضوع عمر و اروى لما قالت رباب عقبال لعمر و اروى يبقى العيلة عارفة بحبهم بس رافضة الارتباط لحد ما تتفك العقدة بتاعت الصخرة و الحمد لله اهي اتفكت
اخيرا احمد صديقه ظهر كنت هقولك عليه النهاردة المسا بس انتي خليتيني اتكتم و قلتيلي اسكتي بوضتيلي الرواية فخرست خالص تووووووووبة توووووووووبة
الحمد لله انه بكرة الاثنين مع اني من دلوقتي خايفة من الحتة يلي هتوقفي فيها بكرة عشان فيها شتيمة يعني فيها شتيمة انا اكثر حاجة بقيت بشيل همها ف قراية الرواية القفلة بتاعت الاثنين و القفلة بتاعت الخميس تخليني ماشية اشتم ف الدبان و البيبان عااادي جدااااا
و بس بقا كفاية لغاية كدة شفتي محمومة و هلكانة و قلت اعلق عشان تعرفي غلاوتك بس
يلي احبك يا وديع و انت مطيع
تشاو
ههههههههههههه.. واخيرا شفتلك تعليق عليه العين من مدة وانا بتنشق علي واحد.. ايوة الجزاير واهل الجزاير يامرحب.. بيخيروكم كده غلط والله مفيش خيارات انا معنديش كده.. مش هتخلي عن حاجة مقابل حاجة.. بس هنعرف ايه اللي هيحصل النهاردة معاهم.. لا رباب كانت بتكلم نفسها وهي بتدعي لعمر واروي.. ايوة العقدة اتفكت.. وربنا يسهل بقي.. ليه بس النهاردة مفيش قفلة وحشه ولا حاجة متقلقيش النهاردة الخطوبة يلا جهزي نفسك وفساتينك..

pretty dede
05-09-2016, 07:58 PM
البارت الثالث و العشرون

ليضحك آمر بمرح: يعني مكنتش شبه الغراب امبارح..
ثم يقضب حاجبيه وبنبرة حانقة.. بس فيه غراب تاني هبط
علي البيت وكنت هنتف ريشه لولا مسكت نفسي..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة: غراب تاني.. انت تقصد مين..
آمر بأعين مشتعلة ونبرة قاتمة بغل: شادي..

لتنظر له رهف بأعين متسعة ونبرة مذهوله: شادي..
اوعي تقولي انك بتغير منه.. ثم تنفجر ضحكا..
مش ممكن شادي ياآمر بتهزر صح..

لينظر لها آمر بغضب ونبرة حانقة حادة: مش غيرة
بس ده انسان مستهتر وغبي غير انه هو اللي بيجبلك الهباب
اللي كنتي بتشربيه.. وبصراحة انا مش مرتاحله ومش عايزك
تكلميه او تحتكي بيه تاني.. هو والشلة ديه..

لتنظر له رهف بدهشة: مكلمهوش تاني.. ايه عايزني اقطع علاقتي بيهم..
آمر بنظرات قوية ونبرة جادة: ايوة دول عيال مش كويسين..

لتنظر له رهف بغضب وبنبرة ممتعضة حانقة مستنكرة:
ولما هما عيال مش كويسين خطبتني ليه..
لينظر لها بتعجب لتكمل بجدية.. ايوة شادي وداليا اصحابي
من زمان وزيهم زيي.. لو هما مش كويسين ابقي انا برضو مش كويسة..

آمر وهو يقرن حاجبيه بإمتعاض: لأ.. انتي مش زيهم.. وعلشان كدة انا..

رهف مقاطعة بجدية حازمة: لأ انا زيهم وهما مش وحشين ياآمر..
شادي وداليا كويسين واصحابي من زمان وانا مش هستغني
عنهم او اسبهم.. هما كانوا معايا من صغري كبرنا مع بعض
واتحملوني وانا اتحملتهم قبلوني بكل عيوبي وكانوا دايما
بيحاولوا يسعدوني.. مش هاجي بعد ما عرفتك اسبهم..

آمر بترقب: قصدك ايه..

رهف وهي ترفع رأسها وبنبرة جادة لا تقبل الجدال: يعني دول اصحابي
جزء مني انا وانت هنكون مع بعض انت ليك مزايا وعيوب وانا كمان ومنها
اصحابي اللي مش عاجبينك.. ولو عايز نكمل ياآمر يبقي تقبلني بيهم
زي مانا هقبلك بكل عيوبك ومزاياك ومش هقولك صاحب ده وسيب ده..
مش هسمح بإنك تبعدني عنهم..

آمر وهو ينظر اليها بنظرات قاتمة وهو يتحدث بنبرة مريبة:
يعني لو قولتلك انا او هما هتختاري مين فينا يارهف..

لتتسع عينا رهف بذهول غير مصدقة حديثه أيخيرها بينه وبين أصدقائها
لا يمكن أي معادلة مستعصية الحل هذه أصدقاء طفولتها من نشأت معهم
عاشوا معا تأقلموا مع حياتهم وظروفها السيئة في ظل إبتعاد أهلهم ومحاولة
العيش بطريقة طبيعية من كانوا عونا لها رغم أنهم يبدون غير أبهين لمن حولهم..

وبينه من أحبته بحق من شعرت أنها تهيم عشقا كلما ذكر أسمه
من تظن أنها تعيش حلما جميلا لا تريد الاستيقاظ منه.. أيخيرها بين
قلبها وحياتها.. هذا خيار مستحيل..

لتنظر إليه بأعين مصدومة متسائلة بخفوت متألم:
إنت بتخيرني بينك وبين أصحابي ياآمر..

آمر وهو ينظر إليها بنظرات قوية ووجه جامد كالصخر مكملا
بنبرة قوية قاسية مترقبة بتحفز: أنا بسألك فرضا يارهف..
هتختاري مين فينا حابب أعرف..

لتحيد ببصرها عنه وهي تشعر بدموع تلسع عيناها وهي
تقضب حاجبيها بألم جلي علي ملامح وجهها وبنبرة متحشرجة:
تحب تعرف.. عايزني أختار بينك وبينهم يا إما أختار حبك لان قلبي
متعلق بيك.. أو أختارهم هما لانهم أكتر حد بيفهمني.. ثم تنظر إليه
بأعين دامعة مكملة وهي تبتلع ريقها بصعوبة وقد جف حلقها وبشفاه
مرتعشة بنبرة أسف يائسة.. صعب الاختيار ياآمر بس
أستحالة أتخلي عن أصحابي مهما كان..

لينظر لها آمر بأعين متسعة وفاه مفرغ بصدمة ونبرة مشدوهة:
يعني بتختاريهم هما.. بتفضليهم عليا.. ويكمل بغضب وعصبية حادة..
شوية عيال صايعة متمسكة بيهم.. كل حياتهم هلس معتمدين
علي فلوس ابهاتهم ميعرفوش مسئولية.. تقدري تقوليلي ايه هدفهم
في الحياة غير السهر والاستهتار.. ثم يكمل بإذدراء.. ايه شادي ده عيل
تافه مفيش وراه غير اللعب والمخدرات..

لتعض رهف علي شفتيها وبأنفاس متسارعة وتغمض عيناها بغضب
ومن ثم تفتحهما وتنظر إلي آمر والشرر يتطاير من عيناها الدامعتان
معنفة بإستنكار: ممكن يكون كلامك صحيح مستهترين.. بس تعرف ليه..
لان ملقيوش اللي يوجههم.. فعلا معتمدين علي فلوس ابهاتهم اللي
هو المصدر الوحيد للتواصل بينهم.. انت بتاخد من الظاهر يابشمهندس

لكن متعرفش هما ايه.. شادي اللي مش عاجبك وشايفه تافه رغم تفاهته
لكن صديق رائع لو طلبت منه اي طلب هيحاول ينفذهولك.. صريح لو عملت
غلط مش هينافقك وهيقولك.. هيدافع عنك في غيبتك.. ممكن يكون مسار
حياته كان غلط بس هو بيحاول يصلحه علشان يبني حياه سليمة دلوقتي..

العيل التافه ده قرر يغير حياته للأفضل ويشتغل بجد.. عارف ليه لانه بيحب
كان خايف يعترف بحبه لان حياته غلط كان محتاج تشجيع وحد يتكلم معاه
مجرد حديث بسيط غيره وابتدي يحسن من نفسه لقي الارادة علشان حبه
علشان يبني حياه سعيدة وكويسة ويجيب اطفال يعيشهم حياة سليمة
غير اللي عاشها هو بعيد عن اهله.. أصحابي مش تافهين او وحشين
يا آمر وانا مستحيل أتخلي عنهم..

ثم تكمل بنبرة خافتة حزينة.. أحيانا مجرد كلمة بتغير للأحسن او الاسوء..
وأنت دايما بتحاول تضايقني.. دايما بنكون كويسين وتقلب أنت الموضوع
بتتعصب من أقل حاجة.. بتحب تفرض رأيك وتمشيه ولو اعترضت بتقلب
وترجع الصخرة تاني.. وتكمل بإختناق.. أنا بجد مش هتحمل ده.. أنا..
وتهجش بالبكاء..

آمر وهو يقرن حاجبيه ويزفر في ضيق ويغمض عيناه للتحكم
في انفعالاته ثم ينظر اليها وهو يزم شفتيه بحنق وأسي من بكائها
مكملا بنبرة ممتعضة: بطلي عياط يارهف.. انا مكنش قصدي أتعصب عليكي..
بس أسلوب حياتهم مش عاجبني وانا..

رهف مقاطعة بوجه أحمر باكي وهي تشهق كالاطفال بتقطقع:
أنا.. أنا قولتلك بيحاولوا يتغيروا للأفضل بس إنت نظرتك ثابته..
وتمسح عيناها بظاهر كفها كالاطفال..
ليبعد آمر يدها عن عيناها مكملا بإبتسامة دافئة ونبرة هادئة مسترضية بحزن
فأكثر ما يزعجه هو ان يري دموعها وحزنها: خلاص أنا أسف متزعليش..
مش هخيرك بينهم ومادام انتي بتقولي انهم بيحاولوا يتغيروا للأفضل ده
شئ يسعدني.. ثم يمسح دموعها ولازالت علي ثغره الابتسامة وبنبرة
محذرة بمزاح.. بطلي عياط لاني بجد مش هتحمل أكتر من كدة وممكن
نتمسك بفعل فاضح في الشغل وانا مش مسئول..

لتنظر له رهف بأعين متسعة بذهول.. ليكمل غامزا وبضحكة
ونبرة متسلية بخبث.. يعني ممكن تتهوري وتحضنيني زي المرة اللي فاتت..
ثم يقرن حاجبيه بتفكير مصطنع مكملا بتساؤل ماكر.. لأ كانوا مرتين مش كدة
يارهف.. اول مرة لما نيمتي عجل عربيتي.. وتاني مرة لما قولتلك عايز اتجوزك..
ويتنهد بأسف زائف.. إنتي ياحبيبتي مش بتعرفي تتحكمي في نفسك.. نعمل إيه بقي..

لتعض رهف علي شفتيها بحرج وأعين زائغة..

ليضحك بخفوت مكملا بنبرة جادة مصطنعة.. ودلوقتي علي شغلك
احنا هنقضيها كلام ونسيب شغلنا.. نكمل كلامنا بعد الشغل..
يلا يا أنسه ولا عايزة مديرك يتعصب عليكي تاني..

لتبتسم رهف برقة وتكمل بنبرة ناعمة خافته بهدوء: لأ طبعا
وأنا أقدر أخلي مديري يتعصب.. راجعة علي شغلي..

وتتحرك مبتعدة والابتسامة علي شفتيها من تحول آمر السريع..
وهو يراقبها بأعين عاشقة متنهدا بتثاقل ويهز رأسه بيأس..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي وصلت رباب

مريم بإبتسامة ونبرة سعيدة وهي تحتضن رباب: اهلا حبيبتي وحشتيني..
رباب بإبتسامة ونبرة دافئة: وانتي كمان يامريم..

اروي بضحكة مرحة: اهلا خالتو عاملة ايه.. اخيرا جيتي..
رباب ضاحكة بخفوت: اكيد ديه خطوبه آمر مش اي حد لازم اجي واحضرها..

لتجد صوت يهتف من خلفها بضحكة سعيدة: وآمر وصل
بنفسه اهو علشان يسلم عليكي... وحشاني اوي..

رباب وهي تزم شفتيها بلوم: ياسلام كل بعقلي
حلاوة.. لو كنت وحشتك كنت جيت وزورتني..

آمر ضاحكا بنبرة مسترضية: الشغل ياخالتي انتي عارفة.. معلش..

رباب بإبتسامة رقيقة: ماشي ياآمر هسامحك بس علشان
خطوبتك.. بس لازم اشوف العروسة واعينها بنفسي امال ايه..

اروي وهي تهمس لها بنبرة متحمسة: حلوة اوي..
هتعجبك ديه هي اللي جابت الصخرة علي ملي وشه..

لتضحك رباب بخفوت: اه منك يااروي.. انا عارفة الفرحة
ديه سببها ايه.. يلا ربنا يسهلكم الامور..

مريم: يلا يارباب تعالي ارتاحي شوية قبل ما اروي
تصدعك وتبتدي مشوار الرغي بتاعها..

اروي وهي تقرن حاجبيها بتذمر ونبرة حانقة:
بقي كدة ياماما.. ماشي انا مش هتكلم تاني..

آمر ضاحكا بمرح: معقوله رويتر تقدر تقفل بوقها مستحيل..
اروي بإبتسامة ماكرة وهي تهمس لنفسها: فرحان ياابيه طبعا.. عبالي يارب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

هل يمر الوقت سريعا ام ان الاوقات الجميلة تمضي كلمح البصر
لانشعر بمضيها لانها كالنسيم تطيب النفس لها.. تشعر بالراحة
والسكينة معها.. أوقات مرت علي آمر ورهف سريعا من شدة حلاوتها
لم يعتقد اي منهما ان الوقت مر سريعا وهاهو يوم خطبتهم المنتظر..
سعادتهم كانت جليه..

ارتدت رهف فستان بلون البينك كب ضيق من الصدر حتي الخصر
ويتسع حتي الاسفل.. كانت جميلة حقا كأميرة متوجه بإبتسامتها الرقيقة
التي لم تبارح ثغرها وهي تقف بجوار آمر وتحيي الحضور..

وصل شادي وداليا الي الحفل..

داليا بإبتسامة ونبرة فرحة: مبروك ياريري..
فستانك روعة.. وانتي زي القمر..

شادي ضاحكا: هي كدة دايما يادولي.. بس مقولتليش
ايه اخبار الجو هنا.. مش شايف اي مظاهر لجنانك..

رهف ضاحكة وهي تهز كتفيها بعدم اهتمام: مش لازم اي جنان
المهم انها خطوبتي علي آمر.. الا قولولي انتو هتعملوا خطوبتكم امته..

شادي بإبتسامة ونبرة هادئة: مش هنعمل احنا
لبسنا الدبل وبس مش هعمل اي حاجة تانية..

رهف متسائلة بدهشة: ليه..

داليا بإبتسامة ونبرة رقيقة عاشقة وهي تنظر الي شادي:
احنا عايزين كدة.. المهم نكون مع بعض مش لازم اي احتفال..

لتضحك رهف بتعجب: غريبة مع انك يادولي
كنتي دايما بتقولي عايزة حفلة كبيرة ومليانة..

داليا بنبرة هادئة: كل ده اتغير خلاص..

ليأتي آمر ويقف بجوار رهف وهو ينظر لشادي
نظرات نارية ويبادله شادي النظرات ببرود واستفزاز..

شادي بإبتسامة باردة مستفزة: مبروك ياريري مرة تانية..
وبنبرة حانقة.. مبروك يابشمهندس.. يلا هنسيبك انتي وننطلق في الحفلة..

لتيتسم رهف وهي تهز رأسها.. في حين كا آمر يسب شادي في سره بغيظ..

آمر وهو يزفر بضيق وبنظرات غاضبة متوعدة: هعدي الليلة
علي خير بس مش هعديلك الفستان اللي انتي لابساه..

لتقرن رهف حاجبيها بتعجب ونبرة متسائلة
بحيرة: ليه ماله الفستان مش عاجبك..

آمر وهو يجذ علي اسنانه ويكور قبضتيه وبأعين
تشع شررا وغيرة واضحة: فستان ايه ده.. ده عريان اوي
ياهانم.. انا مش عارف لبستيه ازاي..

رهف وهي تحني كتفيها بأسي وحزن وبنبرة مستاءة:
انت كل حاجة مش عجباك.. طب اعمل ايه.. وبنبرة متحشرجة..
كمان هتتعصب في يوم خطوبتنا.. حرام عليك بقي..

ليأخذ آمر نفسا عميقا ثم يتحدث بإقتضاب: متبدأيش تعالي نرقص..

لتتحرك رهف بخطي متثاقلة بطيئة بضيق و ترقص هي وآمر
وهي تزم شفتيها بتبرم وعدم رضا ولا تنظر اليه..

لينظر اليها آمر وقد شعر بضيقها وبنبرة خافته
بتوعد مصطنع: فكي التكشيرة ديه بدل ما..

لترفع عيناها وهي تواجهه بنظرات حادة ممتعضة مكملة
بهمس غاضب: بدل ما ايه ها.. انت دايما كده مفيش
كلمة حلوة تقولها.. صخرة قولا وافعالا..

آمر وهو يحاول عدم الضحك ويرسم الصرامة علي وجهه وبنبرة حازمة:
اذا كان عاجبك.. انتي اللي رضيتي بيا فلازم تتحملي.. وعلشان انتي
حبيبتي وانا مقدرش علي زعلك.. انتي طالعة زي القمر النهاردة..
ويضحك بمرح.. اللي يشوفك في الشغل والالوان مالية وشك
ميصدقش انك اميرة الحفلة النهاردة..

لتجفل رهف وتتسع عيناها وهي تنظر لآمر متسائلة بحذر: انت قولت ايه دلوقتي..

ليبتسم آمر وهو يرفع حاجبه بخبث ونظرات متسلية: انتي حبيبتي اميرة الحفلة..
ثم يكمل بنبرة دافئة تشع حبا.. مقدرش اشوفك مضايقة.. دموعك لوحدها كفيلة
انها تخليني احس بوجع في قلبي.. ولما بتضحكي واشوف السعادة في عنيكي
ولو متعصب وجناني طالع مجرد ما المحها بتتبخر.. يمكن بكون سعيد اكتر منك..
ويهز رأسه متسائلا بحيرة.. مش عارف عملتي فيا ايه لخبطي حياتي وقلبتيها..

هل شعرت يوما انك بوزن الريشة يتلاعب بك الهواء فتحلق عاليا بعيدا عن الواقع..
ان تشعر بالسعادة الخالصة وكأنك لم تري اي حزن من قبل.. مجرد كلمات مع ا
بتسامة دافئة كفيلة لجعل قلبك يتراقص من الفرح وعيناك تبرقان بلمعان عاشق
تلك هي رهف بعد ما سمعت حديث آمر ورأت نظراته العاشقة..

رهف وهي تلهث بإنفعال وعيناها تلتهم تفاصيل وجه آمر وبنبرة ناعمة
تحمل معاني السعادة: انا مش مصدقة انك بتقول كدة.. انت ازاي تقدر تغير
حالتي بالشكل ده.. مجرد كلمة منك كفيلة تخليني اطير من السعادة..
وكلمة تانية تخليني اقع واتكسر.. انت تركيبة غريبة.. مشفتهاش قبل كدة
في ثانية بتتحول بس انا بحبك بكل حالاتك وراضية بده.. وتضحك بمرح
وهي تضع رأسها علي كتف آمر وتكمل رقصتها وقد شعرت ان ذراعي
آمر وهو موطنها الآمن..

ليبتسم آمر بعشق وهو يراقصها ويشعر بأنها حقا عفريتة قد تلبسته
وغيرت حاله ولكنه يتقبل هذا التلبس بصدر رحب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

كانت ماجدة طوال الحفل تشرف علي التحضيرات بشكل دوري
وانشغلت بشدة بعد ان قامت بتهنئة رهف وآمر علي خطبتهما
وتركتهما لمتابعة عملها ورشوان ورأفت..

رأفت ضاحكا بإرتياح: اخيرا وافقت علي حد..

رشوان بإبتسامة ونبرة مستلية: لأ ومش اي حد..
انت عارف الاتنين دول فعلا لايقين علي بعض..

رأفت بإبتسامة: فعلا رهف مبسوطة.. وآمر شكله كويس..
انا سألت عليه وقالوا انه جد استغربت ازاي رهف وافقت عليه
بس انت قولتلي انها هتوافق.. عارف يارشوان من يوم ما روحت
الفندق وشوفت آمر ده وعصبيته قبل ما يعرف اني ابوها..
حسيت ان فيه حاجة غريبة.. عصبيته وغضبه يومها مكنش
علشان مجرد واحدة بتشتغل معاه.. كان باين في عينيه الغيرة..
وانا مرتاح ليه.. حاسس اني مطمن عليها معاه..

رشوان بإبتسامة هادئة ونبرة مؤكدة: فعلا لازم تحس بكدة..
آمر هيكون الامان لرهف وكمان هيبعدها عن الحياه اللي هي
كانت عايشاها.. ويضحك بخفة.. ياراجل ده علمها تصحي بدري
وتلتزم في الشغل.. انت كنت تصدق ان رهف تبقي كدة..

رأفت ضاحكا: طبعا لأ.. ده كان من رابع المستحيلات.. بس النصيب بيعمل اكتر من كدة..

رشوان وهو يتنهد بإرتياح: يلا الحمد الله.. ثم ينظر الي رهف وآمر
تارة ويعود الي رأفت مكملا بمزاح.. البت رهف حلوة اوي النهاردة..
خسارة كنت انا المفروض اولي بيها.. بس الصخرة سبقني.. ده انا كنت هقنعها..

ليضحك رأفت وهو يهز رأسه بيأس وبنبرة مستنكرة: ياراجل
عيب عليك عمال تعاكس بنتي قدامي.. ده انت المفروض
تدور لأبنك علي عروسة عايز تتجوز انت..

ليلوي رشوان شفتيه بتعوج ونبرة ممتعضة: ابني ده منحوس
عايز يخطب اديله سنين وواقف محلك سر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

هناك اعين كانت تبرق بالسعادة الكبري أشد فرحا تكاد تتقافز من الفرحة..
يشعران وكأنهما كانا يحملان ثقل العالم وها هو قد ازاحا تلك الاثقال بعد عناء
انهما عمر واروي ربما كانت كل الانظار مسلطة علي آمر ورهف في هذا اليوم
منهم حسدا ومنهم فرحا..

ولكن المخططان لذلك الحدث ونجحا بإمتياز هم هذان الاثنان
حين تنظر اليهم وقد ابتعدا قليلا عن الجمع يتراقصان علي انغام الموسيقي
الهادئة بحديقة الكاشف الجميلة التي تضفي عالما ساحرا رقيقا بإضاءته
الخافته المنعكسة علي الاعين التي تنبض بالحب حب دام أكثر من عشرة أعوام
يحارب للنجاه والظهور ولكنه كان مكبوتا بسبب رفض الصخرة للزواج..

عمر وهي يراقص اروي وابتسامة هادئة علي ثغره:
اخيرا الصخرة خطب.. انا مش مصدق نفسي..

اروي بإبتسامة رقيقة ونبرة مرحة: لسه ياعمر المشوار طويل ديه مجرد خطوبة..

عمر وهو يتنهد بإرتياح: المهم انه خطب وحب.. وينظر إلي اروي
بأعين عاشقة مكملا بهدوء دافئ.. انه يحب هيخليه يحس بينا
ويقدر الموقف ويوافقوا علي خطوبتنا.. انتي مش متخيلة يا اروي
انا مستني اليوم ده من امته.. انا كنت قربت ايأس من ان اخوكي
يحب ولا حتي يفكر يتجوز.. لكن عفريته هانم جت في الوقت المناسب..
انا بحبك يااروي بجد مش متخيل اني قريب هخطبك ونتجوز بعد المدة ديه كلها..

لتنظر له أروي بأعين متسعة بدهشة ولمعان وبإبتسامة رقيقة
ونبرة ناعمة بإختناق من فيض المشاعر داخلها: للدرجادي ياعمر..
وأنا كمان بحبك.. بس مكنتش اعرف انك جواك الاحساس ده..

عمر بإبتسامة ونبرة مثقلة: احساس.. اللي جوايا مش مجرد احساس
يا اروي ده حاجة اتولدت جوايا من لما حبيتك.. كنت بصبر علشانك
ومتحمل رزالة وتحكمات الصخرة وبحاول اخليه يتغير علشان اكون معاكي..

اروي بإبتسامة ووجه متأثر بحب: وانا كمان ياعمر نفسي نكون مع بعض..
انت الوحيد اللي بحس بيه قريب مني كلامك صفاتك شخصيتك..
ثم تضحك بخفوت مرح.. ده طبعا بعيد عن كون شخصيتك هبلة الي حد ما..
وانا هتغاضي عن الموضوع ده..

ليلوي عمر شفتيه بتعوج مكملا بإستهجان: هبلة.. لا اسم الله
عليكي ياعاقلة يارزينة.. هنعملهم علي بعض يارويتر.. ده انا مربيكي..

لتضحك اروي بصوت عالي نسبيا وهي تري وجه عمر الممتعض
وتكمل بنبرة مسترضية: ونعم التربية الصراحة.. هههههه.. خلاص ياعمر..
متزعلش انا بهزر معاك.. ثم تكمل بهدوء ورقة.. هبلك ده وخفة دمك هي
اللي محبباني فيك اكتر.. وبعدين خدنا ايه من الجد غير التعب..

عمر وهو يزم شفتيه بعدم رضا وبنبرة ممتغضة: اقول فيكي ايه خرجتينا
من مود الحب وفصلتيني.. ده انا كنت حافظ الكلمتين بالعافية..
يلا بينا نرجع نشوف الباقي بيعملوا ايه..

اروي بإبتسامة: يلا بينا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في حين كانت تجلس مريم ورباب وسميرة متجاورين ومريم رغم
عدم رضاها علي رهف وزاد من امتعاضها الفستان العاري الا انها
كانت سعيدة وهي تري آمر بتلك الصورة والسعادة التي تشع من عينيه وإرتياح غريب..

ليقطع شرودها سميرة وهي تلوي شفتيها بتعوج وعدم رضا:
بقي هي ديه اللي اختارها آمر يامريم.. رهف الكاشف..
وكان بيرفض البنات اللي انا بجبهمله..

مريم وهي تزفر بضيق: نصيب ياسميرة نعمل ايه..

سميرة وهي تقرن حاجبيها بإستنكار ونبرة ممتعضة: نصيب..
ملقتيش غير رهف الكاشف يامريم.. وانتي عارفة اللي بيتقال عليها..

لتتدخل رباب في الحوار وبنبرة هادئة منزعجة: مالها رهف ياسميرة
ماهي البنت كويسة.. وبعدين القلب ومايريد.. البنت حلوة وانا
مش شايفة اي صحة للكلام اللي بيتقال..

سميرة وهي تلوي شفتيها بتعوج ونبر ة متهكمة بإستهجان:
مش شايفة.. معلش اصلك مش عايشة هنا.. ديه..

رباب مقاطعة بحزم: ملناش فيه مادام آمر شايفها مناسبة
يبقي ربنا يتمملهم علي خير.. وترفع حاجبها بخبث ونبرة متهكمة..
وبعدين انتي مضايقة ليه.. مش عجباكي اهم جايين وقولي لآمر علي رأيك..

آمر بإبتسامة وهو يقترب مقبلا والدته: ايه الاخبار ياامي..
مريم بإبتسامة دافئة: الحمد الله ياحبيبي.. مبروك.. مبروك يارهف..

رهف بإبتسامة رقيقة: الله يبارك فيكي ياطنط..
رباب بإبتسامة ونبرة فرحة: مبروك ياولاد ربنا يتمملكم علي خير..

آمر: شكرا ياخالتي.. ويلوي شفتيه بضيق ونبرة ممتعضة.. اهلا طنط سميرة.. اخبارك..
سميرة وهي تبتسم وبنبرة سريعة بتوتر: اهلا ياحبيبي.. مبروك عليك عروستك زي القمر..

ليرتفع حاجب رباب بدهشة وهي تنظر اليها مكملة بنبرة ماكرة:
بجد سميرة فرحتلكم اوي ديه حتي كانت لسه جايبة في
سيرتكم وحابه تقول رأيها في رهف..

رهف وهي تنظر اليها بنظرات مخيفة فهي تعلم من
هي سميرة ورأيها بعد ان اخبرتها اروي عما قالته..

رهف بإبتسامة صفراء ونبرة قاتمة بتوعد: اهلا
طنط سميرة اخبارك محدش شايفك في النادي..

آمر وهو ينظر اليها بأعين مخيفة ونبرة مريبة
وهو يجذ علي اسنانه: رأيها في اختياري.. ياتري ايه
رأيك ياطنط عرفت اختار مش كدة.. ولا عندك رأي تاني..

لتشعر سميرة برعشة تسري في جسدها من نظرات
رهف وآمر المخيفة فقد كانا ينظران لها بأعين قاتمة
شرسة جعلتها تشعر بالخوف..

سميرة وهي تبتلع ريقها بتوتر: هه.. لا ازاي ده اختيار موفق
انتو الاتنين لايقين علي بعض اوي.. ربنا يسعدكم..
ثم تحدث نفسها بخفوت.. يالهوي مالهم دول هياكلوني..
انا اسكت احسن عارفاهم الاتنين لسانهم اطول من بعض..

لتبتسم رهف إبتسامة واسعة وعيناها تلمعان وبنبرة
رقيقة بوداعة مصطنعة: شكرا ياطنط سميرة عبالك..

ليزم آمر شفتيه لمحاولة عدم الضحك ويتنحنح بخشونه
مكملا: احم طيب عن اذنكم بقي نشوف المعازيم..

مريم بإبتسامة: اتفضل ياحبيبي.. ثم تنظر الي سميرة
وبنبرة متهكمة بسخرية.. مالك ياسميرة غيرتي رأيك
ومقولتيش لآمر انها مش عجباكي..

لتقرن سميرة حاجبيها بحنق وبنبرة ساخطة:
مفيش وانا مالي ربنا يهني سعيد بسعيدة..

لتنظر رباب ومريم الي بعضهما ثم يضحكا بخفوت..

آمر وهو يضحك بتسلية: كنتي هتاكلي الست يارهف..

رهف وهي تقرن حاجبيها بإمتعاض ونبرة حانقة: لأني عارفاها كويس
اذاعة الشرق الاوسط.. مفيش خبر الا لما تنقله غير انها بتجيب في
سيرة الكل.. وترفع حاجبها بنبرة ذات مغزي..
وكمان ليها مغامرات معاك في صالونات الجواز..

ليقهقه آمر بشدة ويكمل بنبرة مرحة: ايه انتي مضايقة منها علشان كدة..

رهف وهي تهز كتفها وترفع ذقنها بتعالي ونبرة مترفعة:
لأ طبعا وانا اضايق ليه.. انا واثقة من نفسي وبعدين
انت اخترتني انا دونا عن الكل..

آمر بإبتسامة: طبعا يابغبغاني..

رهف وهي تزفر بضيق: علي فكرة انا مش ملونه
شعري.. وانت برضو لابس اسود زي الغراب..

عمر ضاحكا بتسلية وهو يهتف من خلفهم: بغبغان وغراب
مش مشكلة.. خفوا بقي علشان متقلبش..

احمد بإبتسامة ونبرة سعيدة: مبروك ياصخرة اخيرا شفنا اليوم ده..
آمر ضاحكا: اديك شوفته يااحمد ايه رأيك..

أحمد بتنهيدة: اكيد صبرت ونولت.. الا قولي
العروسة معندهاش اخوات بنات ولاد عم خالة..
اي حد من طرف العيلة..اخطب منهم..

آمر برفعة حاجب مترقبة بتحفز: ليه ان شاء الله..
أحمد بإبتسامة: اصل رهف حلوة ولو ليها قرايب زيها يبقي تمام اوي..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بشراسة ونبرة متوعدة مخيفة:
احمد امشي من قدامي بدل ما اغيرلك ديكور وشك..
بتعاكس خطيبتي ياحيوان قدامي..

أحمد وهو ينظر اليه بتوجس: مش قصدي ياصخرة انا بس..
ويبتلع ريقه بتوتر.. بص انا رايح اشوف حاجة اكلها في
الحفلة الناشفة ديه.. ويتحرك سريعا بإرتباك..

اروي وهي تميل علي رهف هامسة بنفاذ صبر: ها يارهف
هتعملي ايه في موضوعنا انا وعمر.. انا خلاص جبت اخري..

رهف بنفس الهمس: يابت اصبري انا عارفة بعمل ايه..
هجوزهولك غصبا عن الصخرة ومريم هانم كمان..

عمر بنبرة خافتة: بس انجزي بقي احنا تعبنا..
اروي بضحكة: ههههه.. معتمده عليكي في الموضوع ده..

آمر بتسائل وهو يضيق عيناه: بتضحكوا علي ايه..
رهف بنبرة لامبالاة: ملكش دعوة بكلم اروي..

آمر وهو يضيق عيناه بتوعد ونبرة قاتمة: بقي كدة.. بت يااروي بتقولوا ايه..
اروي بإبتسامة سمجة ونبرة باردة: مفيش ياابيه.. كلام بيني وبينها..

عمر بإبتسامة بلهاء ونبرة متسلية: وانا
معرفش يلا يارورو تعالي نشوف رشوان..

اروي ضاحكة وهي تتحرك: يلا بينا ياعمر..
آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ: بقي كدة بقي بينكم اسرار..

رهف بإبتسامة هادئة ونبرة باردة مستفزة: مش لازم كل
حاجة تعرفها.. يلا يلا خلينا نشوف الحفلة..

ليتحركا وسط غيظ آمر ومن ثم غيرته من الانظار الموجهة الي رهف
بفستانها وود لو انه يداريها من الجميع واستمرت المناوشات
بينهما حتي انتهي الحفل علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

انا بطبيعتى وتلقائى وكمان موتى وسمى ودائى
لو اقول حاجة بشكل نهائى تمانعنى فيها او تسأل ليه
من صغرى دوغرى وحقانى واللى جوة قلبى على لسانى تملى
انت لو غبت ثوانى مقدرش اقول هاعمل فيك ايه
دى طريقتى لو انت عايزنى انسى تقول حاجة الا باذنى
دى اقل حاجة بتنرفزنى وخصوصا لو من حد بموت فيه
تركيبتى كدة وده اسلوبى حاول تقبلنى على عيوبى
لو اقول كلام انا يا حبيبى ده مفيش كلام يتقال بعديه
انا واضح ومن اولها معاك
وده طبعى وحاول من جواك تتعود من دلوقتى عليه
انا بطبيعتى وتلقائى وكمان موتى وسمى ودائى
لو اقول حاجة بشكل نهائى تمانعنى فيها او تسال ليه
بسيط وانا مش متكلف لا بحور ولا حتى بألف
ومعاك انا مش غاوى اتفلسف واللى بحسه انا بقوله ليك
بصراحة معرفش اتلون لا بخون ولا احب اتخون
بس انت وقت ما تستهون بيا انا هقلب فى دقيقة عليك
دى طريقتى لو انت عايزنى انسى تقول حاجة الا باذنى
دى اقل حاجة بتنرفزنى وخصوصا لو من حد بموت فيه
تركيبتى كدة وده اسلوبى حاول تقبلنى على عيوبى
لو اقول كلام انا يا حبيبى ده مفيش كلام يتقال بعديه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

♥ Nado4a ♥
06-09-2016, 08:49 PM
3en4 3en4 3en4
ايه الجمال دة اقسم بالله :)
بس انا قلقانه البارتين اللى فاتو كلها سعادة
انتى متأكدة انك ديدى ؟؟؟ههههههههههههs2
شكلك هتتدينا خازوق حلو انا خايفه والله 3en28s2

pretty dede
06-09-2016, 11:42 PM
3en4 3en4 3en4
ايه الجمال دة اقسم بالله :)
بس انا قلقانه البارتين اللى فاتو كلها سعادة
انتى متأكدة انك ديدى ؟؟؟ههههههههههههs2
شكلك هتتدينا خازوق حلو انا خايفه والله 3en28s2
ههههههههه... ليه بس ما الحياة وردية اهي.. ديدي يااوختشي لا تقلقي..

♥ Nado4a ♥
07-09-2016, 11:36 AM
ههههههههه... ليه بس ما الحياة وردية اهي.. ديدي يااوختشي لا تقلقي..

ورديه ما عشان كدة انا قلقانه ههههههههههه s2s2
الحمد لله انك ديدى s2s2

♥ Nado4a ♥
15-09-2016, 09:45 PM
ديدى انتى فين ؟؟؟
هو مفيش بارت جديد؟؟؟؟؟

pretty dede
17-09-2016, 08:39 PM
ديدى انتى فين ؟؟؟
هو مفيش بارت جديد؟؟؟؟؟

موجودة ياجميل اكيد فيه ان شاء الله

pretty dede
18-09-2016, 06:55 PM
البارت الرابع والعشرون

إنتهت خطبة آمر ورهف علي خير واتفقا علي ان يتم
الزواج بعد إنتهاء مشروع الفندق أي بعد شهر ونصف ..

في الفندق بعد أسبوع من العمل المتواصل..
في مكتب آمر دلفت رهف لتعطيه بعض الاوراق..

كان آمر مرجع جسده إلي الخلف مغمض
عينيه بإرهاق شارد الزهن يفكر في بعض الاشياء..

رهف بعد أن دلفت وبنبرة هادئة وهي تنظر الي الاوراق بين
يديها: آمر الورق والرسومات اللي انت عايزها انا خلصت جزء منها بس..

لينتبه آمر وهو يفتح عينيه بتثاقل متسائلا
بنبرة متعبة: كنتي بتقولي حاجة يارهف..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب: بقول حاجة.. الورق والرسومات.
. ثم تنظر اليه بتفحص متسائلة بقلق.. انت كويس ياآمر.. مالك..

آمر وهو يحرك رقبته بألم معتدلا وبنبرة عادية: مفيش
بس مرهق شوية لما اديلي يومين بروح السنتر وبباشر
الشغل هناك مع احمد.. كنتي عايزة ايه..

رهف بإشفاق: طيب كنت اخدت يوم اجازة وترتاح
علشان تقدر تكمل.. فعلا شكلك تعبان..

آمر بإبتسامة هادئة مطمئنة: متقلقيش مفيش حاجة..
ثم يكمل بنبرة ماكرة.. وبعدين انا عايز اخلص المشروع
علشان نلحق نتجوز هقعد اقضيها اجازات يبقي مش هنخلص..
ولا انتي مش عايزة..

لتبتسم رهف برقة وهي تخفض بصرها بخجل وآمر ينظر
اليها بإبتسامة متسلية متفحصة.. لترفع رأسها متنحنحة
مغيرة للحوار وبنبرة جادة مصطنعة: احم يابشمهندس الكلام ده
مش هنا خلينا في الشغل.. وتتحرك ناحية مكتبه وتجلس علي
الكرسي المقابل له وهي تمد يدها ببعض الاوراق مكملة..
ديه الاوراق والرسومات اللي كنت طلبتها.. وتتنهد بتذمر..
انا فيه حاجات كتير مفهمتهاش وعمر كمان معرفش يفهمهالي..
يعني انت عارف انا دراستي رسومات مليش في الحاجات التانية..

ليضحك آمر بخفوت وبنبرة مرحة: ايوة انتي اخرك الرسومات وبس..
ويهز رأسه يأسا وهو يلوي شفتيه بتعوج.. وبعدين ملقتيش غير
عمر اللي يفهمك.. ده انسان بمخ حمار.. ده العيل الصغير اللي
عنده 7 سنين يعرف يفهم اكتر منه.. انا هفهمك..

رهف مستنكرة: مش للدرجادي ياآمر انت قافش عليه اوي.. عمر طيب..

ليرفع حاجبي آمر بدهشة مرددا: قافش.. الله يرحم لما كانت كلمة
بت لوكال.. ويتنهد بيأس.. هو عمر رمي عليكي من لغته مش كفاية
اروي.. سواقين تكاتك.. ويشير بإصبعه بنبرة محذرة مصطنعة..
ابعدي عن عمر يارهف علشان ميبوظش مخك اكتر ماهو بايظ..

لتقرن رهف حاجبيها وتزم شفتيها بتذمر ونبرة معاتبة: بقي كدة ياآمر.. شكرا..

ليضحك آمر وبنبرة مسترضية: انتي زعلتي انا بهزر..
ثم يتحرك من مكانه ويدور حول مكتبه ليجلس علي المقعد
المقابل لها مكملا بإبتسامة ونبرة جادة.. خلاص سبينا من
الموضوع ده وخلينا في الشغل علشان نخلص..
لتنظر له بإقتضاب وحنق ليضحك بمرح مكملا..
فكي التكشيرة بقي كنت بهزر يلا..

رهف بنبرة مقتضبة غير راضية: طيب.. خلينا في الشغل..

ليهز آمر رأسه بيأس ويمسك ببعض الاوراق ويوضح لرهف
بعض النقاط التي لم تكن تعرفها وبعد ان انتهوا دلفت رهف
خارج المكتب لمتابعة رسوماتها..

بعد ربع ساعة يجد آمر هاتفه يرن ليجيب..

آمر بنبرة جادة بترقب: ايوه ياأحمد ايه الاخبار..

احمد وهو يتحدث بصوت عالي بسبب تلك الاصوات
التي حوله: ايوة ياآمر كله تمام متقلقش..

آمر وهو يزفر بضيق وبنبرة حانقة متسائلا:
مقلقش ازاي.. يعني العمال شغالين.. جم..

أحمد: ايوة جم النهاردة واشتغلوا عادي الشغل ماشي.. وكمان...
آمر وهو يضيق عيناه وبنبرة قلقة بترقب: وكمان إيه..

ليجد أحمد من يسحب الهاتف من يده مكملا..
رشوان بنبرة هادئة متريثة: ايوة ياآمر متقلقش انا هنا..

آمر وهو يرفع حاجبيه بدهشة ونبرة متعجبة: عمي بتعمل ايه عندك..
رشوان بنبرة جادة: هتابع الشغل انا في السنتر خليك انت في الفندق..

آمر بنبرة قلقة بحيرة: بس ازاي والمشاكل اللي في السنتر و....

رشوان مقاطعا بنبرة جادة حازمة: انا كفيل بيها مش عايزين
نتشتت في كل حته انت سامع.. انا هعرف اتصرف هنا..

آمر بتردد: بس..

رشوان وهو يزفر بضيق وبنبرة صارمة بإيجاز: قولت
خلاص يلا هقفل معاك دلوقتي علشان اشوف الشغل.. سلام..

آمر بإستسلام ونبرة هادئة: سلام..
ولنفسه.. رشوان نزل بنفسه غريبة ربنا يستر..

اما في السنتر..

رشوان بنبرة مقتضبة بضيق مؤنبة: كان لازم تقولي انا ياأحمد مش لآمر..

احمد وهو يقرن حاجبيه بضيق: ياعمي ماهو انا قولت لآمر علشان
هو اللي بيتصرف وكمان مش بيحب حد يخبي عنه حاجة.. لو كان
عرف ان فيه مشاكل في الشغل وانا مقولتلوش كان هيخرب الدنيا..

رشوان بنظرات صارمة ونبرة معنفة: كان لازم تقولي انا برضو الاول..
ثم يشير لأحمد ان يتقدمه مكملا بنبرة ممتعضة..
اتفضل قدامي علشان اشوف العمال..

ليتجها الي العمال الذين توقفوا عن العمل وهو ينظرون لرشوان بترقب..

رشوان وهو ينظر اليهم بغضب وبنبرة مترقبة: اقدر اعرف
ايه اللي حصل.. ازاي تسيبوا الشغل من غير سابق انذار..
مين قالكم تعملوا كدة.. وبعدين هي حصلت تغشوا في المواد..

احد العمال بحنق: والله ياباشا احنا..

رشوان مقاطعا بنبرة صادحة بحدة ونظرات مشتعلة: انتو ايه..
قولولي فيه حد زيكم بنديكم الفلوس اللي بتطلبوها اكتر من
اي عامل برا.. لا وكمان عاملينلكم تأمين واللي بيعوز حاجة
بعيد عن شغله بياخدها.. يبقي ده جزاءنا بعد ده كله..

ليطأطأ العمال رأسهم في خزي.. ليكمل رشوان بنبرة
جادة قوية آمرة.. الكلام اللي حصل هتغاضي عنه لانكم
اول مرة تعملوه وانا مش بحب اقطع رزق حد.. لكن لو اتكررت
غلظة تاني انا مش هيهمني حاجة وكمان هتتعاقبوا اشد عقاب..
وبنبرة غامضة محذرة.. والكلام اللي ضحكوا عليكم بيه علشان
تعطلوا الشغل ولو كمان ادوكم فلوس لما يخلصوا مصلحتهم منكم
مش هيسألوا فيكم وهيرموكم وشوفوا مين هيشغلكم معاه..
ياريت تراعوا اكل عيشكم بما يرضي الله علشان ربنا يباركلكم..

احمد وهو ينظر اليهم بضيق وبنبرة حانقة: اتفضلوا علي شغلكم
والمواد احنا اللي هنوفرها ونشتريها اللي عايز حاجة في شغله
يجي واحنا هنوفرهاله مفيش حد هيشتري حاجة تانية..

لينصرف الجميع لمتابعة اعمالهم.. ويكمل احمد لرشوان..
اتفضل انت ياعمي روح ع الشركة وانا هكمل..

رشوان بجدية: انا من هنا ورايح هاجي السنتر يوميا
لمدة ساعتين يااحمد وكمان هتابع معاك واي مشكله
تقولي عليها انا الاول قبل آمر سامع..

احمد بتنهيدة وقلة حيلة: حاضر..

رشوان بإقتضاب ولهجة حانقة: اتفضل وريني
المكتب اللي هنا عايز اعمل كام تليفون..

ليشير احمد لرشوان ان يتقدمه وبنبرة خافتة: اتفضل..

رشوان العدوي رجل اعمال قد عرفناه في بدايه القصة وبعمله مع آمر
في شركة الديكور والهندسة.. رغم صفات رشوان المرحة واللامبالية
ومزاحه الدائم.. ولكنه في عمله جاد جدا اذا حدثت مشكله يستطيع
حلها بمهارة حتي انه يفوق آمر جدية اذا حاول احدهم ان يعطل عملهم
وما يسهل له اموره ان له علاقات مع الكثير من رجال الاعمال الاخرين
ورجال في الدولة ايضا.. يعتمد عليه آمر كثيرا ويثق به لمعرفته بقدراته
وحبه لعمله وكرهه ان يتعطل او ان يشوب اسمهم الذي قاموا بتشييده
علي مر السنوات مع والد آمر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في النادي

عمر وهو يزفر بضيق وبنبرة متسائلة بحنق: هاااا.. هنعمل ايه
بقي ياست رهف.. انتي قولتي هتتصرفي وواقفة محلك سر..

رهف بتنهيدة ونبرة متريثة: كده مفيش قدامنا الا حل واحد..
لاني بصراحة مش عارفة امهد لآمر الموضوع.. وتقرن حاجبيها
وتلوي شفتيها محدثة نفسها وهي تهز رأسها بقلة حيلة..
اصل مش هروح اقوله آمر عمر واروي بيحبوا بعض وعايزين
يتجوزوا.. ده مش بعيد يخبطني بحاجة..

اروي وهي تلوي شفتيها بإمتعاض متحدثة بنفاذ صبر: يعني ايه..
مش هتجوز ولا اتخطب في سنتي.. الاتنين.. طب حاجة منهم..

لتضحك رهف بخفة مكملة بنبرة هادئة: اهدي يا اروي
هتتخطبي وتتجوزي يافوزية متقلقيش وعدتك اني
هجوزك عمر.. بصوا بقي احنا هنعمل ايه..

ليميلا للأمام تجاه رهف بأعين متسعة بترقب
ملهوف وهم يهزون رأسهم بإستفهام: هاااااا..

رهف وهي تتنهد بتثاقل وتشير بإصبعها وبنبرة غامضة:
حاجتين.. كل واحد منكم يعمل واحدة.. الإكتئاب والجدية..

ليلوي كل من عمر واروي شفتيهما بغباء متسائلين: ايه.. يعني ايه..

رهف موضحة: يعني يا اروي انتي في البيت تدي دور الكآبة
والحزن والملل وإنك تعبانة نفسيا ومفيش حاجة تعمليها وكمان
اللي في سنك كلهم مخطوبين وانتي قاعدة كدة وتمتنعي
عن الخروج تعملي اعتصام صامت.. وتنظر إلي عمر مكملة
بجدية.. أما انت ياعمر فلازم تكون جد شوية..

عمر وهو يهز رأسه بغباء متسائلا: جد ازاي يعني مش فاهم..

رهف وهي تزفر بنفاذ صبر ونبرة حانقة حادة
خفيفة: جد ياعمر ايه مش عارف ازاي..

عمر وهو يحرك حاجبيه ويهز كتفيه بلا اهتمام بهدوء
مستفز: معرفش الصراحة اصل عمري ما جربتها.. فهميني..

لتضع رهف كفها لتغطي وجهها وهي تهز رأسها بيأس
ثم تزفر بنفاذ صبر مكملة بنبرة ممتعضة: جد ياعمر يعني
تبطل هزار عمال علي بطال.. تحاول تغير نظرة آمر ليك..

عمر وهو يقرن حاجبيه ويزم شفتية بتبرم: ايه ده يعني ابقي
زي الصخرة مهزرش وابقي نكدي ياشيخة ده لا يطاق.. لأ مقدرش..

رهف وهي تفرغ فاها وتلوي شفتها العليا وبنبرة مستنكرة مدافعة:
نعم ياسي عمر آمر لا يطاق.. انت هتلبخ.. وتزم شفتيها بغضب
ترفع رأسها مكملة بنبرة متملقة.. تصدق انا العايبة اني بساعدكم..
طب مع نفسكم بقي انا ماشية.. وتهم بالرحيل..

لتسرع اروي وتمسك بيدها وبنبرة مستعطفة مسترضية:
لأ تمشي ايه.. عمر مايقصدش.. وتنظر اليه بأعين متسعة
بتوعد وهي تجز علي اسنانها.. مش كدة ياعمر انت هتسمع الكلام..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج ويحرك حدقتاه وينظر للاعلي
بملل وبنبرة لا مبالاة: اه ان شاء الله.. اسف ياعفريته هانم
علشان غلطت في الصخرة.. هكون جد حاضر.. تقبلي اسفي..

رهف وهي ترفع رأسها بتكبر وتعالي وبنبرة مترفعة: تقبلته..
راعي كلامك يا اخ.. المهم تعملوا اللي قولت عليه وانا هظبط الباقي.. اتفقنا..

عمر واروي بقلة حيلة: اتفقنا..

لتبتسم رهف برقة وتفتح فاها لتتحدث ولكن يرن هاتفها لتتسع
ابتسامتها متحدثة بنبرة سعيدة: ده آمر انا هروح ارد عليه..
وتنهض وتبتعد عنهم لتحدثه.. ايوة يا آمر..

آمر بتساؤل: إنتي فين..
رهف بإبتسامة ونبرة هادئة: في النادي انت فين..

آمر بتنهيدة: في الشركة.. ثم يقرن حاجبيه متسائلا
بترقب.. بس بتعملي ايه في النادي ومع مين..

رهف ضاحكة بمكر: يهمك تعرف يعني..
آمر بنبرة محذرة: رهف..

رهف ضاحكة بمرح: خلاص خلاص متقلبش.. مع اروي
لقيتها هناك.. شوية وهروح وهوصلها في طريقي..
وبنبرة عسكرية.. اي اسئلة تاني يافندم..

آمر ضاحكا بخفة: لأ يا مجند اتفضلي ومتتأخريش..
رهف بإبتسامة ونبرة ناعمة: مجند.. طيب سلام بقي..
وتعود لعمر واروي مكملة.. ها.. كنا بنقول ايه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف اتصل لؤي علي شادي..

لؤي وهو يفرغ فاهه بذهول وبنبرة مشدوهة: معقوله انت
وداليا اتخطبتوا وكمان رهف قدرت توقع آمر.. وبإبتسامة
ونبرة إعجاب.. طول عمرها تنفذ اللي هي عايزاه..

شادي وهو يزفر بضيق ويمز رأسه بملل: ياعم قولتلك
طلعت بتحبه انت مش بتفهم.. وبعدين رهف اتغيرت..

لؤي وهو يضحك بسخرية متهكما ويلوي شفتيه بتعوج:
اتغيرت.. ايوة انا عارف.. وانت كمان ياشادي اتغيرت..
بس شغل ايه اللي انت بتشتغله..

شادي وهو يلوي شفتيه بإمتعاض ونبرة حانقة: يعني
هيكون شغل ايه.. شركة ابويا اشتغلت فيها في الحسابات
وشويه لما اعرف الامور كويس ونتجوز انا وداليا هنسافر
ونشتغل برا كام سنة ونرجع..

لؤي وهو يمط شفتيه بعدم اهتمام: طيب..
يعني كده الشلة كلها بقت جد..

شادي: ايوة.. الا قولي انت راجع امته..

لؤي وهو يزفر بضيق: مش دلوقتي.. وبنبرة ساخرة..
ابويا علي غير العادة حس ان عنده ابن لازم يكون
معاه ويتابع الشغل اللي ناقص..

شادي وهو يرفع حاجبيه وتتسع عيناه بذهول متسائلا: انت بتشتغل..

لؤي ضاحكا بإستخفاف ونبرة متهكمة: انا اشتغل انت بتهزر ياشادي..
ياعم انا بس بروح الشغل تسلية منها اشغل فراغ ومنها اشوف المزز
اللي هناك وانت عارف البنات في اوربا ايه..

شادي وهو يلوي شفتيه ويهز رأسه بيأس وعدم رضا: عمرك
ماهتتغير يالؤي طول عمرك تفكيرك كدة.. وبتنهيدة.. بقولك
ايه انا هقفل دلوقتي عندي شغل اكلمك بعدين..

لؤي بإبتسامة: طيب ياشادي.. بس ابقي سلملي علي دولي وريري..
شادي بإيجاز: ان شاء الله يوصل.. يلا سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف

رشوان بتفكير ونبرة متريثة بهدوء: معتقدش يا رأفت آمر هيوافق..
رأفت وهو يقرن حاجبيه وبنبرة متسائلة بتعجب: ليه يعني إيه اللي فيها..

رشوان بإبتسامة ونبرة واثقة: لانه آمر مش هيقبل انه
يقعد في مكان مش بتاعه وكمان حماه هو اللي مديهوله..
غير انه ميقدرش يبعد عن امه واخته..

رأفت بتنهيدة: ايه اللي فيها يارشوان.. وبعدين ديه مجرد هدية كتير يتمناها..

رشوان بنبرة جادة: كتير بس آمر لأ.. انت لسه متعرفهوش..
آمر ميهمهوش الفلوس او المظهر كل اللي يهمه شغله ويعمل
كل حاجة بمجهوده.. وبعدين هي رهف كانت قالتلك حاجة علي
موضوع انها هتقعد مع والده آمر واخته..

رأفت بتنهيدة متثاقلة: لأ بس انا عارف رهف
ممكن ماتتحملش القعاد فكنت عايز اريحها..

رشوان بإبتسامة ونبرة هادئة مطمئنة: لأ متقلقش
هترتاح.. بص ريح دماغك وانسي الموضوع ده..

رأفت وهو يلوي شفتيه بعدم اقتناع: طيب.. ويكمل بنبرة جادة..
بس انا كنت عايز آمر في شغل طبعا مش هيمانع ويقول حاجة..

رشوان وهو يقرن حاجبيه وبنبرة متسائلة بإهتمام مترقب: شغل ايه يا رأفت..

رأفت بنبرة مبهمة: شغل عايز ادخله فيه يعني
كتوسيع لمجال ونطاق اسمه.. ويضحك بخفة..
متقلقش مش هاخده منك مجرد صفقة صغيرة..

رشوان برفعة حاجب ونبرة متوجسة: رأفت ناوي علي ايه..
رأفت بإبتسامة جانبية ونبرة مريبة: كل خير يارشوان.. يلا سلام دلوقتي..

رشوان وهو يتنهد بقلة حيلة: سلام يارأفت.. ولنفسه..
ناوي علي ايه يارأفت الكاشف انت مبتعملش حاجة غير
لما تكون وراها حاجة تانية.. ربنا يستر..

ثم يتحرك ليذهب الي غرفته ولكنه يلمح عمر يقف أمام
المرآه ليقف وهو يراقبه وعلامات الاندهاش تعلو وجهه
ويقرن حاجبيه ويضيق عينيه بتفحص..

كان عمر يقف امام المرآه في غرفته وهو يرسم تعابير
مختلفة علي وجهه وحركات متعدده بجسده.. فمرة يقرن حاجبيه
مصطنع الجدية.. ثم الغضب وينصب جسده ويمشي بتريث وهدوء..

ثم بعد ذلك يحرك رأسه بتأفف وتململ ويضرب
الارض بقدمه بتذمر ويقرن حاجبيه مكملا بنبرة باكية:
ايه ده الموضوع صعب اوي اعمل انا ايه..

ليجد صوت رشوان من خلفه متسائلا بنبرة
مشدوهة: بتعمل ايه يا اهبل يابن الأهبل..

عمر وهو يلوي شفتيه بتبرم: رشوان.. مفيش.. بحاول اقلد آمر واكون جد..
ليرفع رشوان حاجبه بدهشه مكملا بترقب: وده ليه ان شاء الله..

عمر وهو يزفر بضيق ونبرة حانقة: رهف قالت اني لازم اكون
جد واغير نظرة آمر ليا.. بس الموضوع صعب اوي يابا.. قولي اعمل ايه..

ليهز رشوان رأسه بيأس مكملا بنبرة متململة: عوض عليا عوض
الصابرين يارب.. ابني اهبل.. ولعمر بإبتسامة صفراء ونفاذ صبر..
ولا متعملش حاجة انت اهبل ياحبيبي مهما تعمل مش هتنفع..

عمر وهو يقرن حاجبيه وبنبرة متذمرة: يعني ايه مفيش فايدة.. مش هتجوز ولا ايه..

رشوان وهو يزفر بحنق ثم يكمل بنبرة هادئة بقلة حيلة:
لا ياحبيب ابوك كمل روح حاول قدام المرايا.. ويتحرك وهو
يتمتم.. الهي يلبسك عفريت ياعمر يابني وارتاح من عبطك..

أما عند اروي فكانت تجيد دورها بمهارة فقد تصنعت معالم
البؤس والاكتئاب حتي ان مريم قد قلقت من مظهرها..

مريم متسائلة بحيرة: مالك يااروي انتي كويسة..
أروي بتجهم ونبرة مكتئبة: ايوة ياماما مالي..

مريم وهي تنظر لها بتعجب: شكلك
مش مريحني هادية وقاعدة علي طول في البيت..

اروي وهي تتنهد بتثاقل: مفيش عادي.. قولت اقعد يعني هروح فين..
مريم بدهشة: تروحي فين.. لا انتي بجد غريبة.. طب ماتروحي النادي..

اروي بإقتضاب ونبرة لا مبالاة: ï»· مليش مزاج وبعدين
هروح اقعد اكلم في نفسي.. وتنهض وتتحرك مكملة..
انا طالعة اوضتي انام.. وترحل وإبتسامة رضا علي شفتيها
وهي تحدث نفسها.. ايوة وبقي يا أفكارك ياعفريته هانم..

مريم وهي تراقبها بقلق وحيرة حتي اختفت
من امامها متسائلة: ياتري مالك يااروي متغيرة ليه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد اسبوع

كانت رهف منهمكة في العمل علي رسوماتها لتجد من خلفها صوت..
آمر وهو يتحدث بإبتسامة: لسه مخلصتيش..

رهف وهي تلتفت اليه بإبتسامة ونبرة رقيقة: لسه.. شويه كمان..

آمر ضاحكا وهو يهز رأسه بيأس متسائلا بمرح: نفسي اعرف
انتي بترسمي ع اللوحة ولا علي وشك.. ويمسك بمنديل
ويمسح الالوان عن وجهها..

رهف وهي ترجع وجهها للخلف مبتعده عن يد آمر وهي
تقرن حاجبيها وبنبرة مستنكرة: عيب يابشمهندس..
لو حد شافك وانت بتعمل كدة..

آمر ضاحكا وهو يهز رأسه مؤيدا: فعلا عندك حق..
بقولك ايه البريك جه.. تعالي علشان نروح ناكل..

رهف بأعين لامعة بلهفة: تصدق انا جعانة موت.. يلا بينا..
آمر بإبتسامة: يلا يا عفريتي..

رهف برفعة حاجب ونبرة متنمرة: دلوقتي بقيت عفريتك..

آمر برفعة حاجب ونبرة جادة مصطنعة بترقب : ايوة خطيبتي
واقولك اللي انا عايزه.. عندك اعتراض..

رهف ضاحكة بمرح: وانا برضو اقدر ياصخرة يلا بينا..
آمر بإبتسامة: يلا..

ويهما بالانصراف ويتحركا ولكن تلمح رهف عابد بالداخل..

آمر وهو يقرن حاجبيه متسائلا بتعجب: رايحة فين يارهف..
رهف وهي تشير بيدها: عابد جوا..

آمر بإقتضاب ونبرة حانقة: واحنا مالنا..

رهف بإستنكار: مالنا ازاي ياآمر حرام الراجل شغال من الصبح..
وتلاقيه مش عارف ان وقت البريك جه..انا هروح اندهه يجي يتغدي معانا..

لتهم بالتحرك.. ليمسك ذراعها و...

آمر بأعين متسعة غضبا ونبرة حادة: واحنا ايه
مشكلتنا.. هخلي حد يقوله.. يلا بينا يارهف..

رهف بنبرة خافتة: ياآمر.. حرام..

آمر بعصبية: بلا حرام بلا زفت.. خلاص اتفضلي روحيله وانا هروح علي مكتبي..
رهف بأعين متسعة دهشة من تصرف آمر متسائلة بحيرة: فيه ايه.. مالك..

آمر بغضب ونبرة حادة معنفة : ابدا خطيبتي وشاغله نفسها
بواحد اذا كان هياكل ولا مش هياكل.. وانا اولع.. بصي انا ماشي
علشان عفاريتي متتطلعش عليكي..

رهف بعيون دامعة من نبرة آمر: انا مكنش
قصدي.. كل الموضوع ده شغال معانا..

آمر وهو يلوح بيده بعصبية ولا مبالاة ويتركها ويرحل
بخطوات غاضبة: قصدك ولا مش قصدك خلصنا..

رهف وهي تزم شفتيها وبدموع ونبرة خافتة حزينة: ليه كده..
عابد من خلفها بتساؤل: مالك يارهف فيه حاجة..

لتمسح رهف دموعها وتنظر اليه وتكمل بصوت متحشرج:
ابدا مفيش ياعابد.. البريك دلوقتي لو عايز تاكل اتفضل علي المطعم..

عابد: طيب.. وينظر اليها.. وانتي مش هتيجي تاكلي..
رهف بحزن: لأ.. مش جعانه اتفضل انت..

لتتركه وتذهب الي لوحاتها وتكمل مابه من عمل.. ودموعها تنهمر لا شعوريا..

عند آمر كان يرزع مكتبه ذهابا وايابا بعصبية وهو يحدث نفسه:
حلو اوي.. شغلالي نفسها بيه.. وحرام نقوله يجي ياكل معانا..
ما عنه ماطفح.. يكش يولع.. انا اصلا مش بطيقه.. انا اتخنقت..
مش عارف امته يخلص المشروع ده في سنته السوده..
وبتوعد.. بس ماشي يارهف انا مش هعديهالك..

بعد انتهاء البريك عاد الجميع..

عمر بتساؤل: مجتش ليه ياآمر علشان تاكل..
آمر بحدة: مش جعان.. مليش نفس..

عمر وهو ينظر اليه بتعجب: طيب انت متعصب ليه..

آمر وهو ينظر اليه بغضب وبنبرة حادة بعصبية: شايفني
بشد في شعري امشي من قدامي ياعمر..

عمر وهو يشير بيده وبنبرة مهدئة: طيب طيب.. انا بس
جيت اسأل عليك لما مشفتكش انت ورهف في المطعم.. انا ماشي..

وفي الخارج..

عمر متسائلا بقلق: مالك يارهف.. انتي بتعيطي..
رهف بعد ان مسحت دموعها وهي تبتلع ريقها بتحشرج: مفيش ياعمر..

عمر بعدم اقتناع متسائلا بتوجس: مفيش ازاي..
انتي بتعيطي وآمر متعصب.. حصل ايه..

لتنظر له بعيون دامعة وتكمل: انا رايحة التواليت بعد اذنك..
عمر وهو يلوي شفتيه بقلق: ربنا يستر..

ليخرج آمر ويتحدث بلهجة آمرة وهو يصدح بغضب: فيه ايه
مش وقت البريك خلص كله علي شغله مش فسحة هنا يلا..

ليسرع الجميع الي عملهم..

عمر وهو يهز رأسه بتوتر: لاااا.. كدة فيه حاجة.. ويتجه الي
آمر وبإلحاح.. قولي فيه ايه.. متعصب ورهف عماله تعيط..

آمر بأعين مشتعلة غضبا ونبرة حادة: ابعد عني ياعمر..
وبعدين الهانم راحت فين.. سايبه شغلها وزوغت..

عمر وهو يقرن حاجبيه بإستنكار ونبرة لائمة: حرام عليك
البت بتعيط وراحت ع الحمام.. انت ايه.. خف بقي..

ليغمض آمر عينيه ويتنهد بضيق ويكمل لعمر بحدة:
علي شغلك انت التاني متوقفش وتتنح..

ويرحل من امامه متجها الي المكتب ليقابل رهف وينظر اليها
ويجد وجهها وعيناها حمراوان من البكاء ليزفر في ضيق
ويسحب يدها ويدخلها الي مكتبه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

fati dz
19-09-2016, 02:13 PM
يلي عملو أمر مش قسوة دي اسمها غيرة و ربنا ما يذوقكي المرار الطافح بتاعها الراجل غيران و هي ما تحبكهاش اوي كدة هي متنيلة عارفة انه سي زفت عابد يحبها و أمر يغير منو و يغير عليها من الهوا اساسا ما ياكل و لا عنو حتى ما طفح هي مال اهلها مش عارفة ليه يحبو يجيبو المشاكل لنفسهم كدة
و بعدين ما تسوقش فيها هو شوية هيلين و هيفرفر اول ما يشوف وشها متكحل بالدموع و هيطلب الصفح و الغفران عااادي بتحصل في احسن العائلااات يعني لما كان بيقولها صااايعة كان عادي و دلوقتي بقت بتكبر المواضيع
تعالي هناااااا كلو الا عمر كلوووووووو الاااااااا عمر سامعة ؟؟؟ كلو الا ايه ؟؟؟؟ الا عمر عمر عمر انتي ايه ملكيش اخوات صبيان ؟؟؟ ماعندكش عياااال مفترية كدة ليه جباااارة انتي جبااااارة الواااااد مستوي ع الاخر و روحو طلعت ورا بت المجانين دي عيزاه يكون عاقل ازاااي و بعدين مالو الهبل مهو حلو الهبل اصلان احلى مافي الحياة الهبل عملنا ايه بالجد بلا جد بلا قرف
مهو ابوه اهبل كمان اشمعنى هو بقا جد و ابنو لاء و كمان بيدعي عليه روح يا شايب يا عايب بتدعي على ابنك الاهي عمرك ما تكسب لا ببرصا و لا بريال قادر يا كريم
كئابة و جد عنصرين مهمين اووووي الكئابة و مشيت كويس اوي و البت طلعت ممثلة شاطرة بالفطرة خليلنا الواد عمر جد شوية مفيش اسهل من الجد على فكرة خليه يكون جدي لمرة ف حياتو و انا عارفة انه هيقدر على كدة ابني و انا عرفاه
ايه يلي جاب سي زفت ده الثاني هو احنا ناقصين وجع قلب مش لما نلم البت اروى مع الواد عمر الاول جاي يخرب ده و لا ايه الاهي يولع بالشركة بمزز اوروبا يلي هو قاعد معاهم ف يوم واحد
و رأفت ده عاوز أمر ليه مش مطمنالو عاوز يختبرو و لا ايه انا حاسة انه شغل شمال و شامة ريحة خالد في الموضوع انا عارفة انه هينطلنا في اي لحظة مش مرتااحة للموضوع و ربنا يستر من قفلة النهاردة الواحد مش ناااقص يسنى ليوم الاربع

pretty dede
19-09-2016, 07:19 PM
يلي عملو أمر مش قسوة دي اسمها غيرة و ربنا ما يذوقكي المرار الطافح بتاعها الراجل غيران و هي ما تحبكهاش اوي كدة هي متنيلة عارفة انه سي زفت عابد يحبها و أمر يغير منو و يغير عليها من الهوا اساسا ما ياكل و لا عنو حتى ما طفح هي مال اهلها مش عارفة ليه يحبو يجيبو المشاكل لنفسهم كدة
و بعدين ما تسوقش فيها هو شوية هيلين و هيفرفر اول ما يشوف وشها متكحل بالدموع و هيطلب الصفح و الغفران عااادي بتحصل في احسن العائلااات يعني لما كان بيقولها صااايعة كان عادي و دلوقتي بقت بتكبر المواضيع
تعالي هناااااا كلو الا عمر كلوووووووو الاااااااا عمر سامعة ؟؟؟ كلو الا ايه ؟؟؟؟ الا عمر عمر عمر انتي ايه ملكيش اخوات صبيان ؟؟؟ ماعندكش عياااال مفترية كدة ليه جباااارة انتي جبااااارة الواااااد مستوي ع الاخر و روحو طلعت ورا بت المجانين دي عيزاه يكون عاقل ازاااي و بعدين مالو الهبل مهو حلو الهبل اصلان احلى مافي الحياة الهبل عملنا ايه بالجد بلا جد بلا قرف
مهو ابوه اهبل كمان اشمعنى هو بقا جد و ابنو لاء و كمان بيدعي عليه روح يا شايب يا عايب بتدعي على ابنك الاهي عمرك ما تكسب لا ببرصا و لا بريال قادر يا كريم
كئابة و جد عنصرين مهمين اووووي الكئابة و مشيت كويس اوي و البت طلعت ممثلة شاطرة بالفطرة خليلنا الواد عمر جد شوية مفيش اسهل من الجد على فكرة خليه يكون جدي لمرة ف حياتو و انا عارفة انه هيقدر على كدة ابني و انا عرفاه
ايه يلي جاب سي زفت ده الثاني هو احنا ناقصين وجع قلب مش لما نلم البت اروى مع الواد عمر الاول جاي يخرب ده و لا ايه الاهي يولع بالشركة بمزز اوروبا يلي هو قاعد معاهم ف يوم واحد
و رأفت ده عاوز أمر ليه مش مطمنالو عاوز يختبرو و لا ايه انا حاسة انه شغل شمال و شامة ريحة خالد في الموضوع انا عارفة انه هينطلنا في اي لحظة مش مرتااحة للموضوع و ربنا يستر من قفلة النهاردة الواحد مش ناااقص يسنى ليوم الاربع
ايوة ايوة مين يشهد غيرة لا ياختي ده تسلط.. وهي هتعرف منين ان عابد بيحبها ده من حسن نيتها.. ههههههه.. ايوة هيلبدين ويبقي ملبن.. عمر هههههههه.. ماله بس معلش دوره النهاردة بيدي نصايح.. ابنك ليه عندك كام سنة ياحجة خلفتيه امته.. حاضر هحن عليه شوية بقي بتلبخي في رشوانتي عيب عليكي علي فكرة.. مسمحلكيش.. لؤي مرجعش ده بيتكلم في الفون.. رأفت شغله شمال ظلمتيه علي فكرة الراجل نضيف زي الصيني بعد غسيله.. خالد ماله التاني اهدي علي الشخصيات ياحجة.. قفلتي مالها ماهي زي الفل.. هيييييح استعنا ع الشقا بالله

pretty dede
19-09-2016, 07:59 PM
البارت الخامس و العشرون

ليخرج آمر ويتحدث بلهجة آمرة وهو يصدح بغضب: فيه ايه مش
وقت البريك خلص كله علي شغله مش فسحة هنا يلا..

ليسرع الجميع الي عملهم..

عمر وهو يهز رأسه بتوتر: لاااا.. كدة فيه حاجة.. ويتجه الي
آمر وبإلحاح.. قولي فيه ايه.. متعصب ورهف عماله تعيط..

آمر بأعين مشتعلة غضبا ونبرة حادة: ابعد عني ياعمر..
وبعدين الهانم راحت فين.. سايبه شغلها وزوغت..

عمر وهو يقرن حاجبيه بإستنكار ونبرة لائمة: حرام عليك
البت بتعيط وراحت ع الحمام.. انت ايه.. خف بقي..

ليغمض آمر عينيه ويتنهد بضيق ويكمل لعمر بحدة:
علي شغلك انت التاني متوقفش وتتنح..

ويرحل من امامه متجها الي المكتب ليقابل رهف
وينظر اليها ويجد وجهها وعيناها حمراوان من البكاء
ليزفر في ضيق ويسحب يدها ويدخلها الي مكتبه..

رهف وهي تمسح عيناها وبصوت متحشرج بضيق: نعم.. عايز ايه..

آمر وهو يزم شفتيه بحنق وبنبرة مقتضبة: اقعدي هنا
لغاية ماتهدي هتطلعي ازاي وانتي كدة..

رهف وهي ترفع رأسها بكبرياء حزين: متشلش هم يابشمهندس عادي..
انا راجعة لشغلي البريك خلص.. وبتهكم.. ورئيسي هيزعق لو اتأخرت..

آمر وهو ينظر اليها بغضب وبنبرة معنفة حادة: بطلي تمسحي
في عنيكي بتحمر زيادة.. وبعدين بطلي طريقتك ديه يارهف.. انتي الغلطانه..

رهف وهي تواجهه وبنبرة حانقة غاضبة: انا مغلطتش..
انت اللي كبرت الموضوع.. بس غرورك يمنعك من انك تعترف بده..

آمر وهو يجذ علي اسنانه ويكور قبضتيه بغيظ وبنبرة قاتمة محذرة:
كبرت الموضوع.. رهف اطلعي برا بقي علشان انا جبت اخري..
ولو اتعصبت عليكي ممكن اتصرف تصرف مش كويس..

لترحل رهف بحزن وهي تمسح عبراتها وبحزم تجبر نفسها
علي عدم البكاء وتكمل عملها في صمت شديد.. حتي نهاية
دوام العمل.. وتكون اول الراحلين من الموقع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في ايطاليا عاد خالد من العمل متعبا..

خالد وهو يجلس بتثاقل وتعب: خلاص مش قادر..
سالي وهي تنظر له بإشفاق وبنبرة رقيقة: مالك ياخالد..

خالد بتنهيدة: الشغل ياسالي.. يعني بعد مابخلص العيادة
بروح الشركة اتابع شغل خالي.. لغاية ماهلكت..

سالي بإبتسامة: معلش انت عارف اونكل رأفت بيعتمد عليك هنا..
ادخل غير هدومك وانا هحضر الاكل وناكل سوا انا مستنياك..

خالد بإبتسامة دافئه: ماشي هدخل اغير واجيلك..

ليدلف ويبدل ملابسه ثم يخرج ويجلسا علي طاولة الطعام..
كانت سالي تعبث بطعامها ولا تأكل تحاول ان تخبر خالد بقرار ما..

ليلاحظ خالد توترها ليتحدث متسائلا بهدوء: مالك ياسالي..
سالي وهي تنظر اليه بتوتر: هه.. مفيش..

خالد بعدم تصديق: مفيش ازاي.. انتي فيكي حاجة..
سالي وهي تبتسم بتوتر ثم تتنحنح: احم خالد كان فيه موضوع حابه اكلمك فيه..

لينظر لها خالد بإنتباه حاثا اياها علي المتابعة: موضوع ايه اتكلمي..

سالي وهي تبتلع ريقها بصعوبة: بص هما في المستشفي عاملين
بعثة وتبادل طلاب لكندا.. لينظر لها خالد بصمت مترقب.. لتكمل..
يعني وكانوا رشحوني وكام واحد نسافر نكمل دراسات عليا هناك..

خالد بنبرة لاتحمل اي تعابير: وبعدين..
سالي وهي تنظر اليه بتوجس: فأنا كنت عايزة اسافر.. ديه فرصة كويسة ليا..

خالد بنبرة متسائلة بترقب: طيب كويسة ليكي..
وانا فين موقعي من ده كله ايه هتسافري وتسبيني..

سالي مسرعة: ï»· طبعا.. يعني انا كنت فكرت في الموضوع ده
لما اعلنوا عنه.. وعرفت انهم كانوا عايزين اطباء نفسيين هناك
في مستشفي مشهورة.. كجزء من التبادل..
وتبتلع ريقها بتوتر مكملة.. وقدمتلك معايا..

خالد برفعة حاجب ونبرة متهكمة بإمتعاض: قدمتيلي
معاكي.. يعني قررتي وعملتي كل حاجة بنفسك من
غير ماتقولي وجاية بس تعلميني..

سالي وهي تخفض بصرها وتقرن حاجبيها بحرج: مش كده بس..

خالد بنبرة حانقة بحدة: بس ايه ياسالي انتي
لغيتي دوري خالص يعني قررتي حياتك وكمان
بتقرري حياتي معاكي بدون ماتاخدي رأيي..

سالي بخفوت: مش كدة بس انا لقيتها فرصة كويسة ليا وليك..

خالد بغضب: وانتي تعرفي اذا كانت مناسبة ليا ولا انا هوافق ازاي..
حضرتك رايحة تعملي كدة وكمان من ورايا.. نسيتي ان عندي
شغل وعيادة هنا.. لا وكمان شركة خالي اللي بديرها في غيابه..
بجد انا صدمت فيكي.. انتي مفكرتيش غير في نفسك..

سالي بأعين لامعة مترقرقه بالدموع ونبرة متحشرجه بحزن:
انا مكنش قصدي والله بس انا اتحمست للفكرة.. وبعدين فكرت
انها هتسعدك خصوصا ان كان نفسك تدرس في كندا اول ما اتخرجت..

خالد وهو يزفر بغضب ويقضب حاجبيه وبنبرة معنفة: مهما كان..
كان لازم تقوليلي مش تتصرفي من نفسك.. ثم يغمض عينيه
ويتنفس محاولا ضبط انفعالاته مكملا بنبرة ممتعضة.. اللي عملتيه
غلط ياسالي لاننا اتفقنا اننا نتشارك في قرارتنا ونقول كل حاجة..

سالي معتذرة بنبرة باكية: اسفة والله مكنش قصدي..
خلاص انا هقولهم بكرة اني مش موافقة ويشوفوا غيرنا..
بس من فضلك متزعلش..

لينظر لها خالد بطرف عينه ثم يزفر بضيق مكملا بنبرة هادئة:
من فضلك بطلي عياط انا اسف اني اتعصبت..
عموما مترديش دلوقتي.. هفكر واقولك..

لتنظر له سالي متحدثة بلهفة: بجد ياخالد يعني هتفكر..

خالد بإبتسامة مقتضبة ونبرة لائمة بتأنيب: رغم إنك اتصرفتي
من دماغك ومانقشتنيش بس انا مش ممكن اضيع عليكي
فرصه لمجرد غضب او تصرف غبي.. سبيني كام يوم افكر واحاول اظبط الامور..

لتبتسم سالي بفرحة وتسرع وتحتضن خالد بسعادة
ونبرة ممتنة بحب: شكرا ليك ياخالد.. انا اسفة بجد اني
خبيت عليك.. مش هعمل كدة تاني انا بحبك اوي ربنا يخليك ليا..

ليضحك خالد وهو يهز رأسه بيأس مكمله بنبرة هادئة:
ممكن نكمل اكل لاني جعان وعايز ارتاح بعد كدة..

سالي وهي تجلس علي مقعدها امام طاولة الطعام
بإبتسامة مشرقة ونبرة رقيقة: اكيد.. وتنظر له بحب وامتنان..

ليبادلها خالد النظرات الهادئة المطمئنة.. ثم يكمل طعامه
وهو يفكر كيف سيوفق بين سفره وعمله..
والامر الاكثر صعوبة كيف سيخبر ماجدة بالامر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

طلب رأفت من آمر الحضور إلي شركته وذلك لأنه كان يريده في مشروع ما..
وعلي طاوله الاجتماعات بمكتب رأفت الكاشف عرض عليه المشروع وتفاصيله
ومايتطلبه من أعمال.. كان آمر يتابع مايقوله رأفت بتركيز شديد ورأفت أيضا
يتابع آمر أثناء حديثه.. وبعد أن إنتهي من سرد التفاصيل ..

رأفت وهو ينظر إلي آمر بترقب ونظرات متفحصة بنبرة عملية:
ها ياآمر إيه رأيك في المشروع.. أعتقد انه كويس ومفيد ليك..

آمر وهو يقضب حاجبيه ناظرا إلي رأفت بنبرة جادة
معتذرة: أسف ياعمي مش هقدر ادخل المشروع ده..

ليقرن رأفت حاجبيه متسائلا بدهشة: ليه ياآمر
مش عاجبك المشروع فيه غلط او حاجة..

آمر بإبتسامة دبلوماسية ونبرة متريثة: بالعكس المشروع حلو جدا..
بس كمان محتاج مبلغ كبير لانك بالتالي هتحتاج توفر مقر واماكن سكنية للعاملين..

رأفت متسائلا بترقب: امال ايه مش عايز تشارك فيه بس علشان الفلوس..
عادي انا هتكفل بيه.. انت بس هتكون مسئول عنه.. وبعدين انت اولي
من الغريب وهتكون جوز بنتي يعني..

آمر مقاطعا بنبرة حازمة وهو يحاول تصنع الابتسامة والرفض بلباقه
مخفيا ضيقه وإنزعاجه: بص ياعمي انا فعلا هكون جوز بنت حضرتك
بس ده مش معناه اني اوافق علي المشروع ده.. انا لما بحب اشتغل
او ادخل مشروع لازم اكون مساهم فيه.. واذا كنت هبقي المسئول عنه
يبقي نسبة المبلغ اللي هحطه فيه لازم تكون اعلي من اي شخص..

رأفت وهو ينظر اليه نظرات غامضة وبنبرة هادئة متريثة:
بس انت هتكون من العيلة وانا عايزك تساعدني ديه كمان
فلوس رهف وبعد كدة هتكون فلوسك..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بحنق ويزفر بنفاذ صبر مكملا
بنبرة مقتضبة جادة: حضرتك أنا مليش دعوة بفلوس رهف..
انا مش هتجوزها علشان فلوسها هي هتكون ملزمة مني..
وانا متكفل بكل طلباتها والحمد الله انا شركتي كويسة ومش محتاج..

رأفت مقاطعا بإبتسامة ونبرة متفهمة: آمر انا مش قصدي
كل الموضوع اني حابب ادخلك شغل معايا.. ويكبر اسمك..

آمر بإنزعاج: انا اسمي كويس في السوق وكمان مش محتاج
حد يكبره انا حابب اطلع السلم بنفسي واعتمد علي نفسي اكتر..
اللي بيطير لفوق بيقع بسرعة لانه اتعود حد يسنده.. ولما الايد
اللي تسنده تسيبه اكيد مش هيقدر يقف لوحده..

رأفت وهو يتنهد بتثاقل: يعني انت مش موافق.. انا كنت حابب
انك تساعدني خصوصا اني بسافر كتير..

آمر بإبتسامة مقتضبة ونبرة ممتعضة: انا شغلي واخد كل وقتي..
بس ممكن اساعد حضرتك علي قد ماقدر بس ده هيكون ودي
بيني وبين حضرتك من غير اي مقابل..

رأفت بإبتسامة ونبرة ممتنه: وأنا هكون سعيد بده.. شكرا ياآمر..
آمر وهو يقرن حاجبيه بتعجب متسائلا: حضرتك بتشكرني علي ايه..

رأفت بإبتسامة هادئة ونبرة غامضة: مفيش
يابشمهندس.. بس بما إنك قررت تساعدني فلازم
تعرف اني هعتمد عليك.. كإبن قبل ماتكون زوج لبنتي..

آمر بإبتسامة ونبرة هادئة: ده شئ يشرفني يا عمي..
انا لازم أستأذن علشان عندي شغل..

رأفت وهو يمد يده بملف ما متحدثا بجدية: حابب اعرف
رأيك في الملف ده كأول مساعدة منك..

آمر وهو يأخذه راسما إبتسامة عملية
ونبرة إيجاز: إن شاء الله هبلغك رأيي عن إذنك..

رأفت بإبتسامة: اتفضل..

ليرحل آمر وعلي وجهه علامات الضيق الشديد.. فهو لا يحب
ان يتفضل عليه احد او يساعده فحبه للإعتماد علي نفسه
وبناء سمعته دون اي مساعدة تعتبر تحدي يحاول خوضه لإثبات ذاته..

اما عند رأفت فجلس علي كرسيه وارجع رأسه وجسده للخلف
بإسترخاء وارتياح وتعلو ثغره إبتسامة رضا فقد حقق ووصل إلي ما كان يريده..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق لم تذهب رهف الي العمل مما جعل آمر يستشيط غضبا..
آمر وهو يزم شفتيه بغضب ونبرة متوعدة: بقي كده ماشي يارهف شكلك كده محتاجة تظبيط..

عمر وهو ينظر اليه بتعجب: مالك يا آمر بتكلم نفسك ليه..
آمر بأعين مشتعلة ونبرة غاضبة: رهف هانم مجتش النهاردة شكلها ناوية ترجع للاستهتار..

عمر وهو يزفر ويهز رأسه بيأس: رجعنا تاني للقرف.. ياعم الصخرة خف
ع البت ايه مفيش تفاهم.. ياعم ديه خطيبتك مش واحد صاحبك.. انا بحس
انك بتعاملها زيي انا واحمد.. ياعم ديه بت ورقيقة.. خف عليها شوية..
ويلوي شفتيه بعدم رضا ونبرة حانقة.. ده انت مفيش اي احساس
حاسس انك مصنوع من الحجر اسم علي مسمي..

آمر بنبرة حادة غاضبة: انت بتقول ايه..

عمر وهو يلوي شفتيه بتبرم: مفيش انا راجع شغلي
وانت اخبط في الحيط.. ديه البت مظلومه معاك..

آمر وهو ينظر اليه بنظرات ضيقة بغل ونبرة متوعدة: ماشي
ياعمر شكلك عايز تتظبط.. ويصمت لبرهة ثم يتسائل.. هو النهاردة ايه..

عمر بإقتضاب: النهاردة الاربع بتسأل ليه..
آمر وهو يفكر بشرود ونبرة خافتة: مفيش روح انت شوف شغلك..

لينظر له عمر بتعجب وهو يحرك يديه بقلة حيلة متمتما: ربنا يهدي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند رهف كانت حزينة ومنزعجة من موقف آمر فهو دائما مايفتعل المشكلات
ويغضب بدون داعي لاقيا اللوم عليها ثم مايلبث ان يحدثها بإقتضاب معنفا اياها
لتسرع وتنسي الامر لحبها له.. ولكنها قد ضاقت ذرعا وفاض كيلها وقررا الا تمرر
الامر بلا حديث فهو من اعطي الموضوع حجما اكبر ولم يبالي لحديثها ونيتها..
لم تذهب رهف الي الفندق في اليوم التالي وذلك ليس هربا من مواجهة آمر
ولكن هذا اليوم مميز بالنسبة لها فهو يوم معرض اللوحات التي اشتركت به
وقد تأجل منذ فترة ولكنهم اعلموها منذ يومان بموعده الجديد ربما اضاف اليها
شئ من السعادة ولكن موقف آمر افسد الامر عليها..

ذهبت رهف الي المعرض ووجدت هناك داليا وشادي
اصدقائها الذين اتوا ليساندوها في هذا اليوم..

داليا بنبرة متحمسه: جميل اوي ياريري..
المعرض كبير عن كل مرة.. وفيه لوحات جميلة..

شادي وهو يتطلع الي اللوحات حوله ويمط شفتيه بتفكير:
امممم.. فعلا المنافسة شديدة يارهف.. بس عامة اكيد هتلاقي
اللي يشتري لوحاتك ولو ملقتيش انا متبرع اشتري..

رهف وهي تقرن حاجبيها بحنق وبنبرة متوترة بتأفف:
وقت هزارك ده ياشادي انت بتوترني ولا بتهديني..

شادي ضاحكا: سوري يارهف بهزر.. وبعدين مالك هي اول مرة يعني.. اهدي..

داليا بنبرة ناعمة رقيقة: انت عارفها بتكون متوترة ازاي اليوم ده..
وتكمل لرهف بنبرة مهدئة.. متقلقيش ياريري هتعدي وهيكون
يوم جميل.. وتكمل متسائلة.. بس آمر مجاش ليه..

لتنظر لها رهف بحزن مكمله بنبرة لا مبالاة مصطنعة: مفيش عنده شغل..
شادي متسائلا: بس انا عايز اعرف انتي زودتي عدد لوحاتك ازاي..

رهف وهي تهز ساقها بعصبية وتنظر حولها بنظرات زائغة في ارجاء
المكان مكمله بتوتر: عادي لما المعرض اتأجل قدرت اقنعهم
يدخلوا ليا لوحتين كمان.. وتكمل وهي تعض علي شفتيها..
هما طولوا هناك عند الرسمة ديه ليه..

داليا وهي تلوي شفتيها بملل: انتي عارفة هما يحبوا يدققوا
في الرسم تقولي بيفحصوا الذرة.. اهدي بقي.. ثم تبتسم
مكمله بإعجاب.. بس حلوة الصورة ديه ياريري رسمتيها امته..

رهف بإبتسامة ونبرة هائمة: جتلي فجأه..
شادي مؤيدا: فعلا تحفة..

كانت اللوحة عبارة عن فتاة تجلس علي صخرة امام البحر
بفستانها الاحمر القاني الذي يتطاير ذيله من أثر الهواء
وشعرها الهائج يكاد يصارع عنف وهياج امواج البحر التي
تضرب الصخرة والمياه تتناثر حولها.. والفتاه تتطلع الي شمس
همت بالرحيل في مشهد الغروب حيث تتداخل فيه الالوان الخلابه..

داليا بإبتسامة ونبرة متعجبة: وكمان الصورة ديه حلوة..
لتنظر لها رهف بأعين شاردة بشبه إبتسامة حزينة..

كانت اللوحة عبارة عن وجه لشخص صارم ملامح وجهه
تعلوها الجدية ولكن لعينيه لمحة من الحنان من يراه من بعيد
يظنه رجل بارد المشاعر لا يعرف المرح.. ولكن كلما اقتربت
من اللوحة وجدت عيناه تضجان بمشاعر عاصفة.. تناقض في
وجه واحد من حيث البرود والاشتعال..

شادي برفعة حاجب ونبرة ماكرة: حاسس انها بتفكرني بحد كده..

لتهم داليا بالرد ولكن يقبل بعض الاشخاص لرؤيه اللوحات وتنشغل
معهم رهف شارحة ماتعنيه لوحاتها.. وبعد ان انتهت وتفرق الحضور
واتجه كل من داليا وشادي لتناول مشروب ما..

وقفت رهف تتأمل صورة الرجل متناقض الملامح..

لتجد من خلفها صوت ذو نبرة مرحة بتفكير مصطنع: امممممم.
. مش عارف حاسس اني شفت الوش ده قبل كدة..

لتتسع عينا رهف بذهول غير مصدقة ودقات قلبها تتقافز فهذا الصوت
يسبب لها اضطراب داخلي محبب لديها رغم كل مساوئه وعصبيته
ولكنها تشعر بالامان والراحة لمجرد سماعه وتجد إبتسامة تعلو ثغرها تلقائيا..

ليكمل برفعة حاجب ونبرة متسلية.. مش هتشرحيلي بتمثل ايه الصورة ديه.. حابب اعرف..
رهف وهي تزم شفتيها متسائلة بنبرة مقتضبة بضيق: عرفت ازاي اني هنا..

آمر بإبتسامة ونبرة جادة بإصطناع: لقيتك مجتيش الشغل طبعا كنت هروقك..
بس افتكرت المعرض بتاعك لما قولتي من يومين.. وبصراحة مقدرتش مجيش واشوفه..

لتظل مواليه ظهرها وتحاول السيطرة علي جسدها وانفعالاتها بصعوبة
وانفاسها المتسارعة لتخفي تلك السعادة والنظرات العاشقة البلهاء
ثم تعض علي شفتيها لتمنع ابتسامة خائنة.. وتكمل بنبرة ممتعضة
بضيق مصطنع: مكنش لازم تتعب نفسك وتسيب شغلك.. عادي يعني.. وبعدين..

آمر مقاطعا بإبتسامة ونبرة هادئة دافئة: هتفضلي مش بصالي كده..

رهف وهي تحاول رسم معالم الضيق والجدية وتلتفت له مكملة بنبرة حانقة
بهجوم: خير.. جاي علشان تكمل خناقتك هنا وتقول اني غلطانة يعني..
بص ياآمر الوضع ده مش هينفع لاني مش هتحمل عصبيتك ديه اللي ملهاش
داعي وبعد كده تيجي وكإن مفيش حاجة حصلت وتتكلم وكإنك بتتفضل عليا..

كان حاجبي آمر يرتفعان تدريجيا بذهول مع كل كلمة تقولها رهف فقد أتي
ليساندها ويكون معها في هذا اليوم لمعرفته كيف هو هام بالنسبة لها
وانها كانت تتحدث عنه طوال الوقت..

ليقرن حاجبيه ويضيق عيناه وقد بدا عليه الحنق والغضب ويجذ علي اسنانه
محاولا التحكم في انفعالاته لعدم افساد يومها ويزفر بضيق مكملا بإبتسامة صفراء:
اللهم ماطولك ياروح.. يعني انا جاي علشان اكون معاكي وانتي بتفتحي الموضوع ده..
انا اصلا بحاول انسي الموضوع ده وانتي..

رهف وهي تنظر له بأعين مشتعلة مكملة بنبرة مغتاظة بإنفعال ونبرة عالية نسبيا
بحدة: هو ايه اللي تنساه.. ثم تنظر حولها بحرج وتكمل بهمس من بين اسنانها..
مش كل مرة تتعصب بدون سبب وتعمل دور المضحي وانا اللي لازم اعتذر او اتغاضي..
مش هسكت المرادي انا تعبت.. ومش هتحمل لازم نحط حد للي بيحصل بقي..

آمر وهو يواجهها بأعين تشع شررا بغضب وهو يتنفس بإنفعال محاولا ضبط انفعالاته
حتي لا ينفجر بوجهها وبنبرة قاتمة بشراسة محذرة: رهف.. لمي الدور علشان
انا ماسك نفسي بالعافية..

رهف بغضب واعين لامعة بغضب مماثل وهي تزم شفتيها بحنق: مش هسكت انت ايه..
كل حاجة عايزها تمشي علي مزاجك انت انسان متسلط ديكتاتوري..

لتتسع عينا آمر بذهول وبنبرة مشدوهة: هي حصلت لديكتاتوري تاني يارهف..
رهف مؤكدة بنبرة حانقة: ايوة ديكتاتوري.. وشايف نفسك كمان علي ايه مش عارفة..

آمر بأعين متشعة بشراسة وعنف: تصدقي انا العايب.. انتي فعلا..
ليقاطع حديثهم احد الاشخاص: انسه رهف اللوحة ديه..

آمر بنبرة جامدة آمرة بقتامة قوية: إمشي..
ليقرن الشاب حاجبيه بتعجب مكملا بإستفهام: افندم.. انا بكلم الانسة.. انا عايز اللوحة ديه..

لينظر له آمر بنظرات قاتمة شرسة وبنبرة صارمة مخيفة: قولت امشي اللوحة محجوزة..
لتنظر له رهف بأعين متسعة دهشة ثم تزفر بغضب مكمله بنبرة ممتعضة: مين قال كده اللوحة..

آمر مقاطعا بنظرة حادة ونبرة صارمة: انا حجزتها وهاخدها..
لتنظر له رهف بذهول.. ليكمل للشاب بنبرة قاتمة.. روح دور علي لوحة تانية..

لينظر له الشاب بريبة وهو يبتلع ريقه بتوجس من نظرات آمر المخيفة
ويكمل بنبرة متريثة كأنه يحادث شخصا مختلا: طيب خلاص ده كان مجرد
سؤال.. خدها مش عايزها.. ويرحل وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة..

رهف وهي تنظر اليه بإشتعال ونبرة متحدية: ومين قالك اني
موافقة انك تاخدها.. اتفضل امشي من هنا.. وتهم للتحرك من امامه..

ليمسك ذراعها مانعا اياها من الذهاب وبنظرات حارقة ونبرة هامسة
مخيفة: لما اكون بكلمك اوعي تمشي وتسبيني.. سامعة.. وبعدين
انا مليش مزاج اتخانق او اناقرك دلوقتي.. فياريت تسكتي شوية
وتخليني استمتع بالمعرض واللوحات..

رهف وهي تنزع يدها بعنف وبنبرة هامسة من بين اسنانها:
وانا بقي ليا مزاج اتخانق مش كل حاجة علي مزاجك انت..
واسمع بقي تسلطك وحبك انك تبين سلطتك
وتحكمك علي غيرك مش هتحمله..

آمر بإبتسامة صفراء ونبرة باردة مستفزة: ده مش تسلط
وتحكم انا مسمحلكيش انك تهتمي بحد تاني..

لتتسع عينا رهف بغضب مجنون مكمله بعصبية: اهتمام ايه..
كل ده علشان بقولك اقوله ع البريك.. ارتكبت جناية..

آمر مؤكدا بتعنيف: ايوة.. مجرد اهتمامك ياكل او لأ بيجنني.. وخصوصا عابد ده..

رهف وهي تفرغ فاها بدهشة غير مصدقة وتهز رأسها بيأس:
انت بجد هتجنني.. اهتمام ايه.. انا مش مهتمة بيه..
وبعدين انا مش فاهمة مالك وماله..

آمر بغضب وغيرة واضحة: لاني عارف انه كان عايز يتعرف عليكي.. فاكرة ده مكنش واضح..

رهف وقد اترفع حاجبيها بذهول واتسعت عيناها وبنبرة مشدوهة:
ايه.. بس ده عمره مالمح وانا كنت بتعامل معاه كمجرد واحد في الشغل مش اكتر..

آمر وهو يزم شفتيه بحنق ونبرة مغتاظة: انا بقي لاحظت
انه كان بيبصلك ورخامته ويعمل اي حاجة علشان يتكلم معاكي..
امال كنت باجي اول ما الاقيه واقف معاكي ليه..

رهف وهي تنظر اليه بدهشة ليكمل وهو يزفر بتثاقل وبنبرة هادئة دافئة..
رهف انا مش عايز ابقي متسلط بس انا بحبك وبغير عليكي.. ياريت تراعي ده..

لا تعلم رهف لماذا تشعر بإرتجافة تجتاح جسدها كلما نطق آمر بكلمة
احبك لها تشعر وكأنها تدغدغ اوصالها وتثير بها مشاعر هوجاء تجعلها
تنسي اي شئ وتنقلها الي عالم آخر ومجرد كلمة بسيطة ولكنها بنبرته
الهادئة تعني لها الكثير لتعلو وجهها إبتسامة غبية لاشعوريا لتحاول إخفائها..

ويلمحها آمر ليبتسم مكملا بنبرة ماكرة.. متحاوليش شوفتها.. بس انتي النهاردة زي القمر..

رهف وهي تعض علي شفتيها محاولة منع ابتسامتها البلهاء
من الاتساع مكمله بنبرة متوترة: علي فكرة انت مش طبيعي..
زي موج البحر بتقلب في ثانية واحدة..

آمر ضاحكا بخفة ونبرة متسلية: اعمل ايه فيه واحدة مجنناني
مخلية عقلي وقلبي دايما معاها.. ويكمل بنبرة مترجية..
من فضلك يارهف راعي اني عصبي..

رهف وهي تحني كتفيها وتتنهد بيأس مكملة بنبرة خافتة:
هحاول.. مع ان عصبيتك بتطلع من غير تفكير..

آمر بإبتسامة ونبرة ممازحة: معلش اتحمليني نصيبك بقي..
ثم ينظر الي اللوحة مكملا.. ودلوقتي اتفضلي اشرحيلي اللوحة ديه
علشان مش بحب اخد لوحة من غير ماعرف قصد اللي رسمها ووجهة نظره ايه..

رهف بإبتسامة هادئة: يعني برضو هتاخدها انا كنت فاكراك بتهزر..

آمر برفعة حاجب ونبرة جادة: اهزر لأ طبعا وبعدين اللوحة ديه انا عارفك
تقصدي بيها مين.. وبنبرة متهكمة بغيظ.. زي رسمة ديكتاتور عديم الرحمة..

لتضحك رهف بخفوت ليكمل آمر بنبرة متسلية.. خلصي بقي علشان
عايز اعزمك علي الغدا لاني جعان من امبارح وكمان نحتفل انا وانتي بلوحاتك..

في هذه اللحظة نست رهف كل ما حدث بينهما وهي تنظر الي
ابتسامته الهادئة وملامح وجهه المحببه اليها

انا بنفاذ صبر: لأ بقي كده كتير يعني انت تتخانق وتتصالح بمزاجك.. انا مش هسكت..
لينظر آمر لي برفعة حاجب مستغربة وبنبرة متهكمة: انتي طلعتي منين.. ايه اللي جابك هنا..

أنا بغيظ وازم شفتي بحنق: طلعت منين يعني.. هتستهبل
مش عارفني.. انا صابرة عليك من اول القصة لكن انت سوقت فيها..

آمر وهو يلوي شفتيه بلامبالاة: واعملك ايه.. بصي اخفي من هنا علشان..

انا مقاطعة بأعين متسعة ونبرة غاضبة حادة: علشان ايه هتعمل ايه..
بص انا جاية النهاردة علشان اوقفك عند حدك.. البت الغلبانه ديه مبهدلها
معاك وراضيين.. ولرهف بتعنيف.. وانتي هبلة بيثبتك بكلمتين بدل ما تديله فوق دماغه..

رهف برفعة حاجب ونبرة مترفعة: وانتي مالك بتدخلي ليه واحد وخطيبته..
انا وفاهي مفرغ بذهول ونبرة مشدوهة: بقي كدة وانا اللي جاية ادافع عنك..

رهف وهي تمط شفتيها وتهز كتفها بلامبالاة: مطلبتش منك..

انا بغل: بقي كدة.. تستاهلي اللي بيعمله فيكي واللي هيعمله..
انتو الاتنين عايزين الضرب.. بصوا بقي اتعدلوا احسنلكم..

آمر وهو ينظر لي بإستخفاف ويمسك بذراع رهف مستعدا للمغادرة
متجاهلا اياي: يلا ياريري خلينا نمشي من هنا.. فيه ناس متطفلة..

رهف بإبتسامة ونبرة مستفزة: يلا ياحبيبي.. ويرحلا..

أنا وفاهي مفرغ وعيناي متسعة بعدم تصديق: مشيوا وسابوني اكلم نفسي..
لأزم شفتي واضيق عيناي بنظرات متوعدة.. ماشي انتو اللي جبتوه لنفسكم..
اصبروا عليا.. هربيكم.. انا رايحة لرشوان العب معاه بلاي ستيشن..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد يومان عاد آمر الي المنزل..

آمر بإبتسامة ونبرة هادئة وهو يقبل والدته: السلام عليكم ياامي عاملة ايه..
مريم بإبتسامة ونبرة دافئة: وعليكم السلام ياحبيبي الحمد الله كويسة..

آمر بتساؤل: امال اروي فين..
مريم بتنهيدة: مش هنا راحت عند رهف..

آمر وهو يقرن حاجبيه بدهشة: راحت عند رهف.. تعمل ايه ومقالتليش..

مريم بوجه قلق ونبرة متحيرة: هي قالت عايزة تروح وانا قولتلها ماشي..
مش عارفة مالها اليومين دول مضايقة ومش علي طبيعتها.. وسألتها مالها قالت مفيش..

آمر بتفكير: فعلا حاسسها متغيرة مش عوايدها..

مريم بقلق: انا مش عارفة مالها.. عموما هتصل بيها
دلوقتي اخليها تيجي علشان متتأخرش..

آمر بإبتسامة: لأ انا هروح اجبها وبالمرة اودي ملف كان عمي رأفت ادهولي..
مريم بإبتسامة خفيفة: طيب ياحبيبي..

ليرحل آمر متجها الي فيلا الكاشف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في فيلا الكاشف كانت رهف وعمر واروي مجتمعين..

اروي بضحكة ونبرة سعيدة: بس يارهف فعلا دور الكآبة جاب
مفعول ماما كل شوية تسألني مالك.. طب اخرجي طب
مش عارفة ايه.. هييييييح.. فكرة حلوة اوي..

رهف بإبتسامة ونبرة هادئة: حلو اوي.. وتنظر لعمر بعدم رضا.. وانت ياسي عمر..

عمر وهو يلوي شفتيه بملل وتبرم: بحاول يارهف..
بس الموضوع فوق طاقتي.. مفيش حل غير كدة..

رهف وهي تزفر بنفاذ صبر: تصدق انك غبي.. يعني احنا
بنحاول نظبط الامور علشان خطتنا تمشي وآمر يحس بيكم ويجوزكم..

اروي بتنهيدة: انا بعمل اللي عليا وربنا يحنن قلبه علينا..

رهف بإبتسامة ونبرة متعاطفة: معلش يااروي انا حاسة بيكي..
انا هفضل معاكم لغاية ما تتجوزوا انا وعدتكم وهفضل
عند وعدي.. خطتنا هتنجح بإذن الله..

عمر بغيظ: اعمله ايه مبيحسش.. هو قاعد يعطف ويلطف وانا قاعد.. ولا بلاش..
ليجد صوت آمر بنبرة قاتمة مخيفة: لأ ماتكمل.. متكتمش في نفسك..

لينتفض الثلاثة بزعر واقفين وينظروا الي آمر بأعين متسعة
برعب ويبتلعوا ريقهم بصعوبة.. وآمر ينظر اليهم بنظرات مرعبة
بشراسة ويزفر بغضب وهيئته لا تنم علي خير..

رهف: آمر..
أروي: ابيه..
عمر: الصخرة.. روحنا بلاش..

آمر بنبرة قاتمة مريبة: بقي خطة وعاملينها وبتستغفلوني..
ولأروي.. وانتي بتمثلي علينا.. ويشير لرهف.. والهانم هي اللي حطاها..
ولعمر.. اما انت ياعمر بتستغفلني.. ليلتكم سودة..
ويتحرك بإتجاههم بخطوات غاضبة متوعدة..

لينكمش ثلاثتهم ورهف واروي يقفان خلف عمر..
رهف بوجه باكي ونبرة مرعوبة: هو اتحول ولا ايه..

اروي بإرتعاش: انتي شايفة وشه بقي ازاي ده بيطلع دخان.. انتهينا خلاص..

عمر وهو يبتلع ريقه بخوف: يعني احنا قولنا نجتمع هنا بدل النادي
علشان ميطبش علينا.. يجي هنا.. ماهو قليل البخت يطلعله آمر في الفيلا..

آمر وهو يقترب منهم كحيوان مفترس ليفتك بهم وبنظرات شرسة
ونبرة قاتمة عنيفة: ده انا هطلع عين اللي خلفوكم.. بتستعبطوني.. استلقوا وعدكم بقي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

♥ Nado4a ♥
20-09-2016, 04:16 PM
هههههههههههههههه
ربنا يرحمهم بقا s2 البارت جامد اوى

pretty dede
20-09-2016, 09:24 PM
هههههههههههههههه
ربنا يرحمهم بقا s2 البارت جامد اوى

الفاتحة واجبة بقي ههههههههههههههه

♥ Nado4a ♥
21-09-2016, 11:21 AM
الفاتحة واجبة بقي ههههههههههههههه

ايوه صح هههههههههههههههههه

pretty dede
21-09-2016, 11:25 AM
ايوه صح هههههههههههههههههه

هههههههههههههههههه.. ليلتهم فل النهاردة..

♥ Nado4a ♥
21-09-2016, 04:09 PM
هههههههههههههههههه.. ليلتهم فل النهاردة..

احيييه انا خاااايف ههههههههههههههههههs2

fati dz
21-09-2016, 06:22 PM
احيييه انا خاااايف ههههههههههههههههههs2

ههههههههه لا ما تخافش يا عيد
البارت نزل و انتي مش دايرة خااااالص احيييييييه يا ندوووووشة هههههههه انا جاية اهدي النفوس يا عالم
و مستنية التعليق بقا

pretty dede
21-09-2016, 07:38 PM
احيييه انا خاااايف ههههههههههههههههههs2



ههههههههه لا ما تخافش يا عيد
البارت نزل و انتي مش دايرة خااااالص احيييييييه يا ندوووووشة هههههههه انا جاية اهدي النفوس يا عالم
و مستنية التعليق بقا


اصبري اصبري لسه منزلتهوش هنزله هنا دلوقتي..

pretty dede
21-09-2016, 07:42 PM
بصو ياشباب وكمفاجأة ليا اتعملت بصراحة عجباني جدا صديقتي العزيزة حبيبة قلبي الغالية عليا من الجزائر فاطمة ايوة هي جزائرية بس بتتكلم مصري احسن مننا كمان.. عملت فكرة روعة.. كتبتلي بارت النهاردة من العفريتة والصخر هههههههههه.. ايوة ياجماعة.. فاطمة كتبت البارت من وجهة نظرها وتفكيرها هي.. هنزل البارت بتاعها دلوقتي تقروه وتعلقوا هي عايزة تعرف رأيكم فيها ككاتبة انا من نحيتي بصراحة مزبهله بإعجاب بجد استمتعوا بالبارت بتاع فاطمة وهي علي فكرة بتحب عمر زي ابنها فعملت البارت ده علشانه مخصوص مظبطاه فيه.. يلا متابعة ممتعة شوفوا هتتظبطوا النهاردة وانا هبقي انزل البارت بتاعي بعدين.. علقوا وقولوا رأيكم فاهمين...
فاطمة.... اهم حاجة عندي اني فرحانة اني ضبطت عمر ضنايا ههههههه
يلا بقا اسيبكم مع البارت من غير رغي كثير
عمر و هو يتقدم بشجاعة محاولا ان يكون جدي للغاية :
اهدى يا امر و اقعد خلينا نعرف نتكلم و نفهمك يلي فيها
امر بصوت متشنج من الغضب و هو يصدح بعصبية مفرطة : تفهمني ايه ليلة اهلك سودة يا عمر ده انا ه....
عمر مقاطعا اياه بصبر و هو يمسكه من ذراعه محافظا على بعض المرح : بقولك اهدى و اقعد مش كل حاجة بالزعيق يا عم الصخرة
لكمه امر على وجهه و هو يتوعد له بالمزيد فهذا الذي امامه يستغفله و يعبث بشرف اخته من ورائه خائن على هيئة صديق
عمر و هو يمسك بوجهه بوجه متذمر بامتعاض : يخربيت كدة ايدو ثقيلة احسبن عليه يا ربي و لا اعمل ايه ؟ ...و لامر بنفاذ صبر و تريث و كانه يتكلم مع طفل صغير : بص بقا انت فاهم الحكاية غلط اساسا هو كل ماهنالك اننا عايزين نتجوز ..فيه ايه عادي يعني ..انا لو استنيت امك يلي مستنية تجوزك و تفرح بيك البت دي هتخلل من القعدة و بعدين رهف كانت بتعمل عمل خيري انساني لو سمحت بلاش ....
امر بعد ان اعمته عصبيته و فقد السيطرة على نفسه فامسك بعمر يكيل له اللكمات بقوة هادرا بوجهه : بلاش ايه ؟؟؟ بلاش ايه يا حيوان ..بتخوني ..عاملي فيها الاهبل يلي مش فاهم حاجة و مقضيها تسالي يا لوز و مع مين ؟..اروى يا عمر ما لقيتش غير اختي
رهف منتحبة و هي تبعد امر عن عمر : ايه يلي انت بتقول ده يا امر سيبو عيب اوي يلي انت ...
امر و هو يدفعها صارخا بوجهها : انتي تخرسي خالص حسابك معايا بعدين مانتي الراس المدبر انتي تخططي و هما ينفذو ... انا كنت غلطان فيكي
تقدم لاروى باعين قاتمة مشتعلة و هي منكشمة مع نفسها تنتحب بخوف : و انتي يااا .. يا اختي يا تربية ايدي ..خيبتي ظني فيكي يا خسارة اني ما عرفتش اربي
اروى بصوت باكي مرتعش و نبرة خانقة :يا ابيه ...
امر صارخا معنفا : اسكتي مش عايز اسمعلك صوت انتي تخرسي
و رفع يده عاليا حتى وجد من يمسك بها بعنف
ليجده عمر يحشر نفسه بينه و بينها
عمر باعين كالجمر مشتعلة و صوت متشنج اشبح بالفحيح : لحد هنا و كفاية يا ابن خالتي بتغلط اوي بس المرادي مش هسكت و لا هخاف الذنب مش ذنب اروى و لا رهف و لا حتى انا الحق علي اعمى و مش شايف حاجة و لا حاسس بحاجة انت ايه ياخي صخرة على نفسك مش علينا احنا مش عبيد عند جلالتك مش عرايس تتحكم فيهم زي مانت عايز فوق لنفسك بقا انك تكون واحد جد ف حياتو و صارم مش معنى انك تتحول لحجر اختك يلي قاعد تهينها دي بنت خالتي و سمعتها هي سمعتي انا بحبها .. ايوا بحبها و من زمان اوي بس نعمل ايه مهو الفقري فقري لا مؤاخزة مستنيين نفرح بالاخ الكبير الاول الاخ يلي مش فاهم في الحكاية حبة و جاي يستعرض انا ممكن اكون ضايع اه و طايرة مني حبتين بس ليا قلب .. قلب بيدق و يحس يا صاحبي مش زي ناس ...
توقف عن الحديث عندما تعالى نشيج اروى من ورائه فالتفت الى يمينه و قال لها بخفوت :انا اسف
ثم غادرا مسرعا يخرج من الباب كالاعصار الجامح اما عند امر فكان جامدا في مكانه ينظر للفراغ بصمت اخرجه من سكونه صوت رهف الباكي و هي تكتم تلك الشهقات : امشي من هنا يا امر
و صعدت تجري لغرفتها نظر لها حتى اختفت ثم عاد ادراجه لسيارته التي ما ان ادار محركها حتى وجد اروى تجلس بجواره ....
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رشوان على الهاتف : ايوا مانا كمان كلمته على مبايلو مردش عليا لما يجي هخليه يكلمك المهم انتي اخبارك ايه يا رباب ؟
رباب : كويسة يا رشوان الحمد لله امانة ما تنساش تقولو ....
لم تكمل كلامها حتى شهق رشوان على الهاتف
رشوان بدهشة : ايه يلي غير ديكور وشك كدة ؟ نيولوك ده يا اهبل ؟
رباب بعدم فهم : فيه ايه عندك يا رشوان عمر جيه ؟
رشوان بضحك : ايوا جيه و شكلو مدغدغ اصلو عامل نيولوك على وشو احساسي بيقولي انه يلي عمل كدة حد خبير اوي في الالوان يمكن يكون و الله اعلم مهندس ديكور (و لعمر و هو يعطيه السماعة ): خد كلم خالتك
عمر بصوت خافت : ألو
رباب بابتسامة : ايوا يا عمورة ياحبيبي اتصلت بيك كثير مكنتش ترد عليا قلقت كنت عوزاك ...الووو ..الوووو عمر انت معايا
عمر بجمود : ايوا
رباب بتوجس : انت كويس ؟؟ مال صوتك
عمر باختناق : أمر
رباب بريبة : مالو أمر ؟؟ انطق هو انا هفضل اسكبهم من بقك كلمة بكلمة
عمر بنبرة حزينة خافتة : عرف اني بحب اروى... معلش يا خالتي اكلمك بعدين
اغلق الخط و هو يزفر بلهيب حارق يصارع مزيج من القهر و الغضب يعصر افكاره ثم دخل لغرفته
اما رشوان فاختفت ابتسامته و هز راسه بتفكير متحسرا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كان كل من امر و اروى يصليان الصمت طوال الطريق كانت غارقة بشرود في خيبتها و الدموع تجري من عينيها بلا استئذان اما هو فكان ينظر لها من الحين للاخر و هو يتخبط في افكاره و يلعن تسرعه بشكل فج و عندما وصلو للفيلا دخلت مسرعة تصعد لغرفتها
مريم باستغراب : اروى يا اروى .. و لامر : مالها دي
امر بضيق : معلش يا ماما لو سمحتي ممكن تسيبها لوحدها
مريم بقلق : بس فيه ايه حصل ايه ؟؟ مالكو
امر بتنهيدة و هو يعصر شعره بيديه : معلش يا امي احكيلك بعدين سيبيني انا كمان مع نفسي شوية
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
مر اسبوع على ذلك اليوم أمر في مكتبه يمشطه ذهابا و ايابا بعصبية : يعني ايه ماجوش النهاردة كمان هو الشغل لعبة
احمد بنبرة جامدة ذات مغزى : لاء الحب لعبة
أمر بعصبية : انت بتهرج يا احمد انا ناقصك
احمد ببرود : لاء انت اسم الله على مقامك مش ناقص حد خالص كفاية عليك نفسك و عصبيتك و جنانك و تسرعك و الحب يلي عاملو لعبة.. على اساس انك حبيت من قلبك و خطبتها يلي بيحب يحس ياخي لو حجر كان اتحرك و ربنا غلط لي سماك صخرة دي اهانة ليها اساسا ( و فتح الباب مغادرا المكتب)
أمر بذهول : خد تعالى هنا قاعد بتهبب تقول ايه
احمد بجدية : بقول كلمة الحق سلام ..اه و على فكرة عمر مش راجع الشغل خلاص
خرج احمد ليضرب امر بيديه على سطح المكتب بكل عصبية و غضب ثم مسح على وجهه بتفكير
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
مريم باستغراب : رشوان ؟ ايه يلي جابك ؟
رشوان بمزح : ايه ارجع يعني ؟
مريم : لاء يعني مقصدش استغربت جيتك ف الوقت ده ..فيه ايه ؟
رشوان : ابدا عاوز اكلم اروى شوية
مريم بحزن و حسرة : اروى بقالها اسبوع مش عايزة تكلم حد و لا تقابل حد قلبي محروق عليها ما تحكيلي فيه ايه انا هتجنن
رشوان و هو يقف : خلي امر يحكيلك يا مريم
مريم بامتعاض و همس : روح يا شيخ الاقيها منين و لا منين بس يا ربي ..ولرشوان : استنى يا رشوان دي نايمة تعالالها وقت ثاني
رشوان بقلة حيلة : حاضر هرجع بعدين
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
امر و هو يجلس على مكتبه و يلعب بشيئ ما بيده : عارف انا مش عارف اتصرف ازاي انا اتسرعت فعلا انا مش عارف ايه يلي خلاني ارمي الكلام الدبش يلي رميتو ف وشهم نفسي فمرة اقدر اتحكم ف اعصابي انا جرحت اروى اوي و رهف مش عايزة تكلمني و لا تقابلني و لا تيجي الشغل و عمر ساب الشغل بس الغبي ماقاليش ليه من الاول هو لو كان قالي مكنش حصل يلي حصل هو انا بخوف اوي كدة ؟....امممممم طب اعمل ايه دلوقتي ؟ طيب اروى و اوكيه عمر و دواه عندي رهف اعمل معاها ايه ؟ انا بحبها على فكرة اه و الله بحبها انت هتصدق الكلام العبيط يلي قالو احمد تلاقيه بس مكلم عمر و اتأُثر انا عارفه انا عمر قلبي ما دق لوحدة غيرها من ساعة ما شفتها شقلبت كياني انا عمري ما جربت الاحساس ده يلي بعملو فيها ده غصب عني و الله انا لما بشوفها بتعيط اتجنن اقول ازاي انا حيوان كدة ازاي خليتها تعيط كدة انا مش عارف ايه يلي بيحصلي انا بخرج عن شعوري انت فاهم حاجة ؟؟؟
--انا مش سامع حاجة يا بيه *-*
أمر و هو يضع سماعة الاذن التي كانت في يده و وضعها على اذنه : انا متشكر يا عم فرغلي روح هاتلي قهوة يلا
جلس على الكرسي و رجع بجذعه للوراء ماسحا على شعره : ااااااااااااااه ملعون ابو الحب علي عاوز يحب مكنش ناقصني غير تقطيم خالتي ليا ع الصبح
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
رشوان بقلة حيلة و امتعاض : يا بني هو انا بكلم نفسي يعني انت يا اما اهبل و لسانك مسحوب منك ماتعرفش تسكت يا اما مكتئب و ساكت و سايبني اكلم الحيطان ما تنطق
عمر بضيق شديد و تافف : سيبني فحالي يا بابا و النبي
رشوان و هو يحرك راسه بيأس : لا حول و لا قوة الا بالله اقول ايه ربنا يهديك يا عمر يا بني ..طب انا برا لو عايز حاجة
عمر و هو يتمدد على سريره : انا عايز انام
خرج رشوان من عنده يحوقل بحسرة ثم جلس على البلاي ستيشن كعادته حتى سمع صوت الباب قام مسرعا قبل ان يفيق عمر و ما ان فتح الباب حتى اصابته الدهشة
رشوان بملامح مصعوقة : أمر
أمر و هو يستند بذراعه بجوار الباب يبتسم بتسلية : ايه مفيش اتفضل يا أمر ..منور يا أمر .. البيت بيتك يا أمر .. يا الف خطوة عزيزة يا أمر
رشوان و هو يبتلع ريقه بتوجس : ادخل
أمر و هو يلتفت يمينا و يسارا : هو فين ؟؟
رشوان بهمس : ربنا يستر مال شكلو غريب كدة ليه هو ناوي على ايه بيدور على عمر ؟ ده يلي حيلتي
و لأمر بتساؤل : هو مين ؟
أمر بتعوج : الشبح ... هو انت فيه حد عايش معاك هنا غيرو ؟
رشوان بتلعثم : ن..ن..ناايم ليه ؟
جلس أمر من غير حديث ممسكا بذرع البلاي ستيشن و رشوان يفرغ فاهه بازبهلال
أمر : انت هتنحلي كدة كثير ما تقعد و لا تروح تحضرلنا حاجة نشربها عبال ما يقوم بسلامته يلي نايم جوا ده
ذهب رشوان و هو في قمة الذهول و الازبهلال فقام امر و اقتحم غرفة عمر ليجده يجلس على طرف السرير يشرب الماء و ما ان راه هذا الاخير حتى ابعد الكاس عن فمه بتريث في حيرة من امره و هو في قمة التوجس
أمر و هو يجلس واضعا ساقا فوق الاخرى : ايه ؟ شفت عفريت اقول صباح الخير و لا مساء الخير ؟
عمر بحنق و ضيق شديد :ما تقولش شاكرين افضالك كفاية يلي سمعتو قبل كدة .. عايز ايه ؟
أمر و هو يقوم و يضربه على خده بمشاكسة : ذقنو كبيرة يا ناس من جماعة الاخوان يا دولة .. و بجدية : انا اسف عالكلام يلي قلتو بس انت كمان غلطان كان لازم تقولي قبل كدة كنت متخيل اني هعمل ايه ؟ اقتلك مثلا مش للدرجادي يا عمر و لا ايه ؟
اردف و هو يتأمل في الغرفة : انت ايه يلي مشغلك معايا اساسا انت مهندس ديكور انت ؟؟ ايه الالوان دي ...يلا قوم يا معفن استحمى و شيل لحية العتريس دي يا عريس و مستنيينك النهاردة ع العشا
شهق عمر رافعا كتفيه للاعلى و عيون زائغة بعدم تصديق و صدمة فهزه أمر قائلا : ايه ؟ هو انت مت و لا ايه مال وشك قلب كدة ؟
لم يرد عليه فاردف و هو يصفق بتعجب : لا حول و لا قوة الا بالله ايه الجنان الاسود ده يا ربي بقولك ايه انا ماشي و لما تصحى من غيبوبتك ما تنساش العشا و لو ما جيتش ما عندناش بنات للجواز
و هم بالخروج من الغرفة فقفز عمر من فوق السرير بلهفة و امسكه من يده و كأنه يترجاه
عمر ببلاهة و عدم تصديق : انت بتتكلم بجد ؟؟ طب احلف ؟؟ احلف يا أمر يعني هتجوزهالي خلاص و شرفك هيحصل ؟؟
أمر بتصنع الشفقة : يا حبيبي اهبل اهبل مفيش كلام ايوا يا سيدي بتكلم بجد بس بشرط
عمر بلهفة : قووووووووول
أمر و هو يرفع حاجبه تسلية و يعض على شفتيه : لو نسيت يلي حصل اخر مرة و الكلام يلي قلتو
عمر بفرحة : يا عم هو انت قلت حاجة خش فلحمك خش
عانقه بقوة حتى كاد يختنق فابتعد امر عنه مسرعا خارجا من الغرفة و هو يزفر بيأس
رشوان باستفهام و هو يقف عند الباب ينظر لعمر يقفز من الفرح : فيه ايه ؟؟
أمر بقلة حيلة : عليا العوض فاختي تعالى النهاردة عالعشا و جيب الاهبل يلي جوا ده فايدك
عمر و هو يغني و يقفز فوق السرير : انا هتجوز هاااتجااااوز و هتجوز هااتجاااوز انا خلاص هتجوز و هبطل ابص عالبنات و هزبط نفسي و هبطل اقضيها اشتغلات رقصني عالوحدة مش همشي ورا وحدة هي بوسة من العروسة يا عمي رقصني دي عروستي هتبوسني انا حبوسها مانا عريسها هنتكسف من ايه ؟
أمر و هو يرميه بشبشب كان ع الارض : باسك قطر يا ....
رشوان و هو يمسك به : خلاص يا أمر روح انت و نتكلم بالليل
عمر بلهفة و بلاهة : و بالليل ليه مينفعش يا امر دلوقتي ؟
أمر لرشوان بجدية : سبني عليه يا رشوان صدقني خلفتك تشل
رشوان و هو يكتم ضحته : خلاص يا امر روح انت المصيبة اني عارف ده يلا روح و انا هتصرف
عمر بعد مغادرة أمر و هو يمسك بوجه رشوان و يقبله بشراسة : هتجوز أبا الحج كنت خايف اخلل و ابور ف ارابيزك النحس اتفك اهو ياهوووووووووه
رشوان بوجه باكي : أمر معاه حق خلفة عاهة تشل فعلا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
جلس أمر في سيارته و هو يضرب على المقود بغضب : ما تردش ما تردش يووووووه
اخد نفسا عميقا ثم اردف : اهدى يا امر اهدى احنا قلنا ايه ؟
ثم امسك بالهاتف مجددا و وقع عليه برسالة : كفاية بقا يا رهف ردي عليا انا اتاسفتلك مليون مرة ما يبقاش قلبك اسود بقى انتي عارفة اني بحبك صدقيني الغراب بيحبك يمكن يكون دكتاتور بس قلبو بيدق ليكي انتي و بس
رمى الهاتف بجواره و اتجه لبيته اما هي فامسكت بالهاتف و رفعته في وجه الشخص الذي بجوارها
رهف بضيق : شفتي يا داليا مش قلتلك بيعملها و يجي يتاسف انا تعبت يا داليا انا بحبو انتي فهماني ؟
داليا بعطف : انا فهماكي يا حبيبتي بس انتي لو تسمعي كلامي بيقولك فيه مثل جزائري يقول اكويه يعقل عليك
رهف بتوعج : حوش حوش جزائري جايبة الكلام الكبير ده منين يا دولي معرفتكيش
داليا و هي تزم شفتيها : من جوايا ياختي اقعدي اتريقي كدة و حطي ايدك على خدك و الطمي عليه و بعدين ايه حوش حوش دي بقيتي لوكال يا ريري
رهف بابتسامة و شرود : الله يرحم ماكانت كلمة بت لوكال
داليا و هي تهزها : ايه يا بنتي انتي معايا ؟
رهف بنفاد صبر : اوووف ايوا معايا اخلصي و فهميني عيزاني اعمل ايه مثلا
داليا بابتسامة ماكرة : بصي اثقلي عليه ما تسامحيهش بسهولة مش من اول كلمة حلوة تدلقي زي الجردل اجمدي شوية المرادي ما تعديهاش بالساهل خليه يحس انه هيخسرك مش انتي متاكدة انه بيحبك ؟
رهف ببلاهة : ايوا بيحبني بس يحس انه يخسرني ازاي ؟
داليا : ما تكلمهوش خالص و لو اتكلمتي اثقلي و حسسيه دايما انك ممكن تسبيه فاي لحظة لو ما اعتدلش و ضبط نفسو معاكي و انه هو يلي محتاجك و هيموت عليكي مش انتي فهمتي ؟
رهف بمكر : اممممممم يا سيدي يا سيدي يلي يشوفك من كام شهر و انتي روحك هتطلع ورا شادي مايشوفكش دلوقتي
داليا بضحك : ركزي في الاهم ياختي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
دخل امر بوجه مقتضب الى البيت فقابلته مريم مربعة يديها امام صدرها
مريم : مش هسيبك المرادي غير لما تحكيلي فيه ايه مهو انا هتجنن قولي يلي فيها يا امر
جلس امر يحك شعره ثم قال بتنهيدة : اروى جايلها عريس
مريم باستغراب : عريس ؟؟ و فيها ايه دي ؟؟ ما تفهمني الحكاية كلها ما تجننيش يا امر ماشيلي بنظرية الراي بالتنقيط
امر : عمر جاي النهاردة ع العشا هو و رشوان عشان يطلبو ايد اروى
مريم بصدمة : ايه ؟؟ عمر ؟؟ لاروى ؟؟ الاهبل ده ؟
امر و هو يكتم ضحكته : يعني هي اروى لي عاقلة يا ماما اهي الطيور على اشكالها تقع بقا
و بجدية : هو بيحبها و هي بتحبو لما اطلع اشوفها بقااا و هتشوفي هتفز تقوم من مكانها و تنزل تصرعك تحت
مريم بابتسامة : عمر و اروى غريبة
أمر بضحك : ما الغريب الا الشيطان يا ام امر ابقي كلمي خالتي رباب و قوليلها
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
دخل أمر للغرفة ليجدها متكورة في فراشها بوجه ذابل و عيون دامعة و ما ان راته حتى اعتدلت في جلستها و مسحت دموعها جلب كرسي و جلس بجوارها
أمر بنبرة متسلية : عمر ما اتصلش ؟
اروى ببكاء خانق : و رحمة بابا ما اتصل لو شاكك تقدر تاخد التلفون معاك انا عمري ما عملت حاجة غلط يا ابيه انت يلي ربتني على كدة انا ...
امر بابتسامة حنونة دافئة : هشششش خلااااص معدتش تعيطي بقا يلا فزي قومي من هنا اغسلي وشك و جهزي نفسك مش معقولة يا عروسة تقابلي عريسك بالمنظر المعفن ده و لا ايه ؟
نظرت له بازبهلال فاردف : ااااااه وقت التناحة دلوقتي طب انا هروح اخد دش و اريح شوية لما تفوقي ابقي اعملي يلي انتي عيزاه
قام مغادرا و فتح الباب ثم التفت لها قائلا بتردد : ممكن تتصلي برهف تقوليلها ..يعني اعزميها و كدة مش هي وحدة مننا و صحبتك ؟
خرج أمر من الغرفة لتقوم اروى تقفز على السرير من الفرحة و اول ما فعلته اتصلت برهف تزفها الخبر السعيد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في المساء كان امر يجلس يختلس النظر لرهف يود لو يختفي من حوله و يخطفها من يدها لتسمعه و يبث لها حبه و اشواقه و لكنها تتحاشى النظر اليه تكاد لا تعبره و لا فرق لديها وجوده من عدمه مشغولة باروى و ابتسامتها لا تفارقها
عمر بهمس لاروى و هو يرسم ابتسامة بلهاء و ينظر امامه : شفتيني و انا كئيب ده انا اعجبك
اروى بابتسامة هائمة: اسكت بس مش مصدقة نفسي
عمر بضحك : و لا انا مستني حد ييجي يقرصني عشان اصدق انه كمان شوية هيقرو فاتحتنا على بعض
لم يكمل كلامه حتى ادمعت عيناه اثر قرصة اتته على حين غفلة على ذراعه لينظر الى صاحبها
امر بابتسامة ماكرة : شفت عليا اوقات في الجون اهوه صدقت دلوقتي ؟
عمر بتالم : حرام عليك يا شيخ بتقرص بذمة كدة ليه
رشوان مقاطعا : مش نقرا الفاتحة بقا ؟
اروى و عمر بلهفة و هما يرفعان يديهما للسماء : ايواا يلا الحمد لله رب العالمين
ضحك الجميع الا امر الذي كان مشغول بمحبوبته القريبة البعيدة عنه و هو يرفع يديه يقرا الفاتحة متذكرا يوم خطوبتهما فستانها زينتها ضحكتها خجلها جميع تفاصيلها حتى احس من يربت على كتفه
عمر بمرح : خلصنا قراية فاتحة خلاص نزل ايدك
ابتسم أمر بحرج فاردف عمر : مش راضية تكلمك؟
هز راسه نافيا باسى فنطقت اروى : و يلي يساعدك
امر بابتسامة : عنيا ليه
عمر ممازحا : الله انت واقع بقا صخرة بتحب يا ربي
امر باستخفاف : اهبل بيفهم يا ربي امشي من وشي انا العايب قاعد اخد و ادي معاك في الكلام
عمر ضاحكا و هو يمسك به : يا بني تعالى بس مش قلنا هنساعدك
امر و هو يمط شفتيه : ازاي يا حيلتها ؟
اروى بمكر : انا هقولك يا ابيه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
#بقلم_فاطمة_الجزائرية

أم باسم وبسمه
22-09-2016, 02:59 PM
ههههههههه لا ما تخافش يا عيد
البارت نزل و انتي مش دايرة خااااالص احيييييييه يا ندوووووشة هههههههه انا جاية اهدي النفوس يا عالم
و مستنية التعليق بقا

ايه يابنتى ده بجد البارت تحفه برافو عليكى
جزائرية ايه بس دانتى مصريه صرررررررررف
بصى انا مقرتش الروايه كلها بس هقراها ان شاء الله شكلها روايه جامده تسلم ايدك وايد ديدى
وانا فى انتظار ورايتك على نار ياجميل
ممتاااااااااااااااااااااااااااااااازه والله

pretty dede
22-09-2016, 07:59 PM
البارت السادس و العشرون

ليجد صوت آمر بنبرة قاتمة مخيفة: لأ ماتكمل.. متكتمش في نفسك..

لينتفض الثلاثة بزعر واقفين وينظروا الي آمر بأعين متسعة برعب
ويبتلعوا ريقهم بصعوبة.. وآمر ينظر اليهم بنظرات مرعبة بشراسة
ويزفر بغضب وهيئته لا تنم علي خير..

رهف: آمر..
أروي: ابيه..
عمر: الصخرة.. روحنا بلاش..

آمر بنبرة قاتمة مريبة: بقي خطة وعاملينها وبتستغفلوني..
ولأروي.. وانتي بتمثلي علينا.. ويشير لرهف.. والهانم هي
اللي حطاها.. ولعمر.. اما انت ياعمر بتستغفلني.. ليلتكم سودة..
ويتحرك بإتجاههم بخطوات غاضبة متوعدة..

لينكمش ثلاثتهم ورهف واروي يقفان خلف عمر..
رهف بوجه باكي ونبرة مرعوبة: هو اتحول ولا ايه..

اروي بإرتعاش: انتي شايفة وشه بقي ازاي ده بيطلع دخان.. انتهينا خلاص..

عمر وهو يبتلع ريقه بخوف: يعني احنا قولنا نجتمع هنا بدل النادي
علشان ميطبش علينا.. يجي هنا.. ماهو قليل البخت يطلعله آمر في الفيلا..

آمر وهو يقترب منهم كحيوان مفترس ليفتك بهم
وبنظرات شرسة ونبرة قاتمة عنيفة: ده انا هطلع عين
اللي خلفوكم.. بتستعبطوني.. استلقوا وعدكم بقي..

رهف وهي تقرن حاجبيها برعب ونبرة متوسلة: طب اهدي واحنا نفهمك بلاش تتهور..
اروي وهي تمسك بذراع عمر بزعر ونبرة باكية: ياابيه التهور مش هيفيد بحاجة..

آمر وبعد ان اقترب منهم ولا يفصل بينهم الا خطوة واحدة
وبأعين متسعة بإشتعال وغضب مجنون بهيئة مرعبة
ونبرة مخيفة: بتضحكوا عليا اروي وعمر هموتكم النهاردة..
ويقوم بلكم عمر في وجهه..

عمر الذي تراجع للخلف من اثر اللكمة ووضع يده علي وجهه متأوها
بنبرة متألمة: ااااااه.. نشنت ونشانك رشق ياصخرة.. هو فينا من الضرب
في الوش.. طب بما انك هتموتني انا واروي خد ديه.. ويجذب ذراع رهف
الواقفة خلفه ويوقفها امام آمر مكملا بأسف.. هديه ياعفريته هانم
انا مش حمل ضرب تاني.. ويتراجع خلف رهف..

رهف وهي تنظر الي عمر بأعين متسعة رعبا ثم تنظر الي آمر
وهي تفرغ فاها وتلوي شفتيها بنبرة باكية بإرتياع: بتصدرني
ليه ياعمر برضو.. انت هتفضل واطي كده..

اروي هي تقرن حاجبيها وبنبرة معتذرة بتبرير: معلش
يارهف ماهو قال عمر واروي هيموتنا.. مقالش رهف..

رهف بأعين متسعة بعدم تصديق ونبرة مشدوهة:
حتي انتي يااروي وانا اللي كنت عايزة اساعدكم..

آمر وهو يزم شفتيه بغضب ويبعد رهف بيده عن طريقه وبنبرة شرسة
وأعين متسعة بشرارات حارقة: لأ ماهي زعيمة العصابة ليها حساب
بس بعد ما اروقكم انتوا.. ويمسك بعمر ويكيل له الضربات..
مع كل ضربة من آمر لعمر كان كل من رهف واروي ينظرون لعمر
بإشفاق وحزن ولكن عمر كان يحاول تفادي الضربات من آمر..

عمر وهو يحمي وجهه وبنبرة متألمة متذمرة:
كفايه بقي.. ومن ثم يبتعد قليلا مكملا.. آمر..آمر..

آمر بأنفاس لاهثة وهو ينظر له بغضب مكملا بعصبية:
عايز ايه ياحيوان.. انا هطلع روحك الليلة تعالي هنا..

عمر وهو يقرن حاجبيه بإمتعاض متسائلا بتبرم: هو كله ضرب ضرب..
مفيش شتيمة.. علي فكرة بتبقي اسرع ومش متعبة.. ولا بتلزق
وتسيب علامات.. كفايه ضرب وهزئني.. اصلي بموووت في الشتيمة..
بعشقها.. ويالهووووي بقي لو من بنت حلوة.. بتبقي بومبوني طالع..

لينظر له وقد ارتفع حاجبي آمر ورهف واروي بأعين متسعة
بذهول غير مصدقين لمزاحه في هذا الوضع الحرج وجنون آمر..

لتهز رهف رأسها وهي تنظر له وبنبرة مشدوهة:
انت بتهزر ياعمر ده هيموتك.. انت بجد مش معقول..

آمر وهو يصدح بجنون: هو ده يعرف الجد ابدا اهبل وربنا هموتك.. تعالي هنا..
لتقف رهف كحاجز محاوله تهدئة آمر..

اروي وهي تنظر حولها بتوتر ثم تهمس لعمر سريعا:
اجري ياعمر اهرب دلوقتي وانا هتصرف لو فضلت هيموتك..

عمر وهو ينظر لآمر برفعة حاجب مرتابة ونبرة متسائلة بقلق:
اسيبك مع العاصفة اللي واقفة ديه ازاي.. واهرب هيقول عليا ايه..

اروي بنفس الهمس وهي تلوي شفتيها وتجذ علي اسنانها بإصرار:
ياعم اخلع محبكتش تظهر شهامتك دلوقتي مانتا بتخلع دايما..

عمر وهو يقرن حاجبيه بإمتعاض ونبرة معترضة:
مش في موقف زي ده يااروي هيقول عليا جبان..

اروي وهي تتنهد بتثاقل: معلش لما يهدي ابقي
اتكلم وأقف.. بس دلوقتي امشي من هنا..

عمر وهو ينظر لآمر بريبة: فكرك كدة..
اروي وهي تهز رأسها ايجابا: ايوة.. يلا اجري..

عمر وهو يتنهد بقلة حيلة: طيب.. وينادي علي آمر.. آمر..
آمر بغضب ونبرة حادة: عايز ايه..

عمر وهو يمر من جواره مسرعا وبنبرة ممازحة:
اركب الهوا.. ويركض سريعا خارج فيلا الكاشف..

آمر وهو يستعد للركض خلفه بأعين قاتمة بشراسة وتوعد: اه يابن ال..... خد ياض..
لتسرع رهف وتمسك بذراعه وبنبرة متوسلة: اهدي ياآمر سيبه انت متعصب..

ليلتفت آمر اليها وبأعين تشع شررا بقتامة ونبرة مخيفة: يبقي انتو اللي هتتروقوا دلوقتي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصل خالد علي والدته وذلك ليخبرها بقراره للسفر الي كندا
مع سالي لفترة زمنية محددة قد تبلع الثلاثة اعوام..
وما إن اخبارها حتي حدث ما كان يتوقعه فقد ثارت ماجدة
وجن جنونها وصبت جام غضبها علي سالي..

ماجدة بنبرة غاضبة وهي تصدح بجنون: كندا طبعا
مانا ده اللي كنت عاملة حسابه الهانم تاخدك وتسافر مرة
منحة ومرة معرفش ايه انا كنت عارفها ديه عقربة..

خالد وهو يتنهد بتثاقل وبنبرة متريثة مهدئة: ياماما اسمعيني
بس.. هو ايه دخل الموضوع ده بده.. وبعدين ايه المشكلة..

ماجدة بأعين متسعة تشع شررا ونبرة حانقة: ايه المشكلة
تقدر تقولي مالها ايطاليا وشغلك عايزة تبعدك عني مش كدة
عايزة تاخدك من عيلتك وتخليك متسألش عنهم..

خالد وقد ارتفع حاجبيه بدهشة متسائلا بنبرة متعجبة:
تاخدني ايه بس ياماما.. وبعدين ماكلها بلاد غريبة يعني
هي ايطاليا قريبة مثلا اعتبريني فيها..

ماجدة وهي تهتف بعصبية معترضة:لأ مش كلها واحد..
ايطاليا خالك متواجد فيها علي طول وانا اقدر اجي وقت
ما احب واقعد.. لكن كندا ديه انا هروحها واقعد فين.. اجي
اقعد عند الهانم مراتك اللي طول الوقت في شغلها.. اجي اخدمكم..

خالد وهو يقرن حاجبيه بضيق ونبرة حانقة مستنكرة:
تخدمينا ايه بس ياماما.. ايه الكلام اللي بتقوليه ده..
ماعاش ولا كان اللي يقول كدة.. وبعدين ده هيكون بيتك
قبل ما يكون بيتنا.. وبنبرة مترجية.. من فضلك بلاش
تاخدي الامور بالشكل ده..

ماجدة بنبرة ممتعضة بعدم رضا: اسمع ياخالد انا عارفة الهانم ديه..
من دلوقتي عايزة تسيطر عليك وتفرض اللي هي عايزاه انت ايه
اللي ناقصك في ايطاليا علشان تسافر وبعدين تقدر تقولي
شغل خالك هتعمل فيه ايه..

خالد وهو يتنهد بتثاقل: متقلقيش ياماما انا كلمت خالي
وفهمته وهو اتقبل الموضوع.. وبنبرة متعبة بتوسل..
ارجوكي ياماما بلاش تاخدي المواضيع دايما بعدائية
تجاه سالي هي مش عايزة تبعدني عنكم وبعدين ديه
برضو فرصة كويسة اني انمي مهاراتي واضيف لسجلي الطبي..

ماجدة وهي تضحك بسخرية ثم تكمل بنبرة غير مهتمة:
اللي تعمله اعمله انت بتمشي دايما بدماغك.. بس بعد كده
متجيش تندم لما تلاقيها ركبت ودلدلت رجليها.. سلام يا.. يادكتور..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

لتبتعد رهف سريعا وتنكمش بجوار اروي بخوف وهم يبتلعون ريقهم
بتوتر وينظرون لآمر بترقب حذر وهو يقترب منهم بخطوات بطيئة متمهلة
دبت الرعب بأوصالهم وهو يتراجعون للخلف حتي ارتطموا بالأريكة خلفهم
وسقطوا عليهم ممسكين ببعضهم وقد شعروا ان نهايتهم قد حانت..

اروي بوجه باكي ونبرة متوجسة بتوتر: طيب نتشاهد ولا ايه..
طب بص بما اننا هنموت احب اقولك اننا انا وعمر بنحب بعض
من زمان.. اهو اعتراف ما قبل الموت مش هسيب حاجة في نفسي..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بعصبية ونبرة حادة:
بتحبيه علي ايه.. ومن امته.. ده عبيط واهبل..

اروي وهي تقرن حاجبيها بإمتعاض ونبرة محتدة وهي ترفع
اصبعها بوجه آمر: لأ مسمحلكش.. عمر مش عبيط هو اهبل اه.. وبعدين..

ليقاطعها آمر بغيظ ونبرة صارمة: اخرسي.. اهو سابك وخلع
طول عمره جبان.. ولما هو بيحبك متقدمش ليه ياختي..

اروي وهي تبتلع ريقها بتوتر ونظرات زائغة: بصراحة كان عايز..
بس احنا كنا متأكدين انك هترفض وماما كمان مش هتوافق
غير لما تتجوز او ع الاقل تخطب الاول..

آمر وهو يزفر بغضب ويكور قبضتيه يعتصرهما عصرا حتي ابيضت
مفاصل اصابعه وبنبرة قاتمة: ولما هو كدة وعارفة بتقابليه
وتستغفلينا.. بتحبوا بعض وتتقابلوا في الخفا..

اروي وهي تمط شفتيها وترفع حاجبيها مكمله بتقرير:
ماهو رشوان وخالتو رباب كمان عارفين.. وبإبتسامة بلهاء..
وبعدين اللي اتكسر ممكن يتصلح ونتجوز..

لتزداد اعين آمر قتامة وينظر لها بشراسة وهو يهدر بهمس مرعب
دب الرعب بأوصالها: ايه اللي اتكسر بالظبط..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل رشوان العدوي وصل عمر وعلي وجهه كدمات
من اثر لكمات آمر ويعلو تقاسيمه القلق والتوتر..

رشوان وهو ينظر له برفعة حاجب مريبة ونبرة تقرير: اكيد اللي
عامل كده فيك آمر.. ثم يكمل متسائلا.. بس ياتري عملتله
ايه المرادي علشان يعمل فيك كدة..

عمر وهو يتحدث مسرعا بنبرة متوترة بإستنجاد: آمر عرف
اني بحب اروي وروقني وهو دلوقتي محاصر اروي ورهف في بيتها..

رشوان متسائلا بقلق: وعرف ازاي.. وانت ازاي تسبهم وتهرب مش هتبطل عادتك ديه..

عمر وهو يقرن حاجبيه بتبرم: كنا عند رهف في البيت وهو جه وسمعنا..
وبعدين اروي اللي قالتلي اهرب علشان كان هيموتني.. هنعمل ايه دلوقتي..

رشوان وهو يزفر بحنق ثم ينهض مكملا بنبرة حازمة: يبقي تعالي معايا دلوقتي..
عمر متسائلا بحيرة: علي فين..

رشوان وهو يتحرك خطوات واثقة وبنبرة جادة: هنروح عند
خالتك لازم نحط النقط علي الحروف مبقاش ينفع نسكت اكتر
من كدة وخصوصا ما دام آمر عرف.. وانا عارفه هيعتبرها خيانة
وهيقوم الدنيا ومش هيقعدها.. وبلهجة آمرة وهو يهز رأسه بيأس..
ورايا يااخر صبري ياوش المصايب..

ليرحل عمر ورشوان متجهين الي منزل القاضي
وقد عقد العزم علي انهاء الامر وطلب اروي مرة اخري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

رهف وهي تنظر له بأعين متسعة متوجسة وتلوي شفتيها بإرتياع:
الله يخربيتك يا اروي جيتي تكحليها عمتيها.. ايه اللي بتقوليه ده..
اتكسر ايه انتي بتقولي كلام في حالته ديه ممكن يقتلنا بدون تفكير
ومحدش هيلومه.. ولآمر بإبتسامة متوترة ونبرة مهتزة متريثة.. هي
مش قصدها ياآمر هي يعني قصدها انك لو فاكر ان حبهم من وراك
مشكلة خلاص نحلها ويتجوزوا ونوفق راسين في الحلال والحب يبقي
في النور ومفيش معضلة يعني..

آمر وهو يصدح بغضب آمرا بتسلط: انتي تخرسي خالص مفيش معضلة..

لتنكمش رهف ملتصقة بالاريكة رافعة يدها لتحمي وجهها من اي فكرة هجومية
من آمر لها.. مكملة بنبرة باكية: والله انت مكبر الموضوع اتنين وبيحبوا بعض
انا مش شايفة مشكلة يعني.. وبعدين هما عندهم حق انت مش شايف منظرك
هما كانوا هيقولولك ايه وهما عارفينك..

اروي وهي تهز رأسها بيأس مكملة بعدم رضا: قوليله يارهف..
رهف بتبرم: مانا بقوله اهو..

آمر وهو يدور حول نفسه بهياج متحدثا بغضب: اتاري طول الوقت
لازقة في النادي وهو بيجي عندنا وقاعد معاكي وانا اللي فاكره
زي اخوكي.. ومأمنه عليكي يطلع بيخوني.. وينظر لرهف متهكما
بسخرية غاضبة.. وإنتي بقي يارأس الفساد.. زعيمة العصابة تضحكي
عليا وتستهبلوا في النادي وعاملين مش عارفين بعض.. انا اتخدعت فيكي يارهف..

رهف وهي تهمس لأروي وهي تبتلع ريقها بتوتر وبنبرة جادة:
بالشكل ده الهجوم خير من الدفاع.. استعدي يا اروي.. وتكمل
لآمر بإنزعاج.. اتخدعت في ايه بالظبط كل ده علشان عرفت بحبهم
وبساعدهم.. الحب مش عيب واحنا اكبر مثال..

اروي وهي تقرن حاجبيها بضيق ونبرة حانقة: مش للدرجادي
يا ابيه احنا مأجرمناش احنا حبينا بعض زي حضرتك ماحبيت رهف..

آمر وهو يصدح بجنون: انا روحت وخطبتها ملعبتش بيها ومشيت معاها..

اروي وهي تزم شفتيها بإستياء مكملة بجدية: عمر ملعبش بيا
وعمره ماخدعني وعلي فكرة الكل شايف حبه ليا الا حضرتك لان
قلبك كان اعمي مش بيشوف الحب اللي بينا وماما كمان كانت
عاملة نفسها مش شايفانا لانها كانت عايزة تجوزك انت الاول فكرك
خالتو رباب ملمحتلهاش ورشوان مكلمهاش.. بس هي كانت رافضة بسببك..

آمر وقد ارتفع حاجبيه بذهول غير مصدقا بنبرة مشدوهة: يعني
الكل كان عارف وانا الوحيد اللي بتقرطسوني.. لااااااااا.. ديه احلوت اوي..

اروي وهي تطأطا رأسها وبنبرة خافتة: احنا مكناش عايزين الوضع يوصل لكدة.. بس..

آمر بعصبية مفرطة: بس ايه.. عارفة يا اروي انا عايز اعمل فيكي ايه دلوقتي..
وماسك نفسي عليكي.. بس ملحوقة هربيكي من اول وجديد..
وعمر ده انا هوريه هحرمه يقرب منك تاني..

لتتسع عينا رهف بغضب شديد ويحمر وجهها هاتفة بنفاذ صبر
بنبرة جعلت آمر يجفل متراجعا للخلف خطوة: فيه ايه بقي ماكفاية بقي..
عمالين نفهمك وانت قافل عقلك..ايه شغل الارهاب اللي انت عامله ده..
اتنين وبيحبوا بعض ايه المشكلة غير انك انسان معقد متسلط بتحلل
لنفسك اللي عايز تحرمه علي غيرك..

آمر وهو يرمش بعينيه متفاجئا من هجوم رهف ثم
يصدح بنبرة حانقة: متدخليش بيني وبين اختي..

اروي بنزق: بس انا عايزاها تدخل..
آمر بغيظ: تعرفي تكتمي خالص..

رهف وهي تزم شفتيها بضيق شديد معنفة: انت لاعايز تسمع
ولا عايز تفهم.. وتتسائل بترقب متحفز.. يعني نهاية الموضوع ده
ايه.. هتعمل ايه.. هات اخرك يا آمر..

آمر وهو يرفع ذقنه بترفع وبنبرة لا تحتمل الجدل:
مش موافق مش انا اللي تعملوا عليا اللعبة ديه..

لينظر كل من اروي ورهف الي بعضهم بنظرات حانقة..
وتهتف رهف بنفاذ صبر: لأ بقي كده كتير..
اروي بغضب: فعلا..

ويتحركا بإتجاهه بخطوات غاضبة متوعدة واعين مخيفة
جعلته ينظر اليهم بتوجس ويتراجع للخلف بحذر..

لتهدر اروي بحنق ولا تعلم من اين اتتها تلك الشجاعة:
يعني ايه مش هتجوزه ده انا ارتكبلكم جناية.. بعد التعب ده كله..
مستحيل.. آمر وهو ينظر اليها بذهول..

لتكمل رهف بغضب بنبرة جعلته يهوي الي الكرسي خلفه:
بطل بقي شغل الاستقوي والديكتاتورية ارحم شوية.. انت
عارف انت لو بتحبني قد حب عمر لأروي ومحاولاته علشان يكون معاها..

اروي مكمله بنبرة حانقة بعدم رضا: وكمان انه يتحملك
ويتحمل اللي بتعمله فيه.. كنت حسيت وفهمت بيه..

لايدري لما شعر بالرهبة من تلك الاعين المسلطة عليه
بغضب شديد وهيئة وإن كانت انثوية هشة ولكنها تحمل
حمما متأججة تكاد تحرقه من اشتعالها فقد رأي في اعين
اروي غضب مكبوت بنيران عشق مقهور.. وبرهف السنه
لهب زرقاء مشتعلة إمتعاضا لتشبثه الاعمي بآراءه..

ليبتلع آمر ريقه بتوتر ثم يستجمع شتات نفسه وينهض
بعنفوان مشيرا بإصبعه بلهجة آمرة بتسلط مخيف لأروي:
إمشي إستنيني في العربية برا يابت انتي..

لتبتلع اروي ريقها بصعوبة وقد هربت شجاعتها وهربت
هي معها من امام آمر الغاضب راكضة للخارج منتظرة مصيرها..
ليلتفت لرهف بتوعد.. لتبادله النظرات القوية مقاطعة حديثه قبل ان يبدأ..

رهف بنبرة حازمة لا تحتمل الجدل: بما إنك قررت يبقي اسمع..
الحياة مش انك تأمر والباقي ينفذ زي ما إنت ليك مطالب غيرك ليه..
ولازم تراعي مشاعر غيرك ومادام انت بالشكل ده مع اتنين كل
ذنبهم انهم بيحبوا بعض بس حظهم وقعهم مع واحد زيك..
يبقي انا لازم اعيد حساباتي في علاقتنا.. ثم تواليه ظهرها
وهي ترفع رأسها بترفع مكملة بجدية.. شرفت يابشمهندس..

لينظر آمر اليها بذهول هل تهدده بقطع علاقتهم وتركه
كيف لها ان تفعل ذلك ليجذ علي اسنانه وتتسع عيناه
بغضب وترسل شرارات احست رهف انها تخترق ظهرها
ولكنها سيطرت علي توترها فمثل شخصية آمر عليك ان
تواجهه وإن إستطعت ان تقحم رأيك برأسه المتيبس اقحاما..

لترحل من امامه صاعده الدرج مكملة بتعالي.. متنساش تقفل باب الفيلا وراك..
ليستشيط غضبا ويرحل بخطوات ساخطة تكاد تخرق الارض من عنفوانها متجها
الي سيارته حيث اروي القابعة منتظرة
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي وصل عمر ورشوان وتفاجات مريم بوجودهم
في هذا الوقت وبدون موعد مما زاد ارتيابها وجه عمر المكدوم
لتتسائل بتوجس عما يحدث ليدلف رشوان وعمر..

رشوان بعد ان جلس وبنبرة جادة بدون اي مقدمات: مريم انا كنت قولتلك
قبل كدة اني عايز اخطب اروي لعمر وانتي رفضتي علشان آمر مكنش
لسه خطب ونسيتي الموضوع.. بس دلوقتي الموضوع اختلف..

مريم وهي تنظر له بريبة متسائلة بقلق: ايه اللي اختلف وبعدين ماله عمر كدة..

رشوان وهو يتنهد بضيق وبنبرة ممتعضة: آمر عرف ان عمر بيحب اروي
وعمل فيه كده لانه فاكر انه بيضحك عليه وبيلعب علي اروي..

لتتسع عينا مريم بإرتياع وهي تفرغ فاها وقد دب الخوف في قلبها
وذلك لمعرفة شخصية آمر وما قد يفعله اذا علم بالأمر فهو سيقيم
الدنيا ولن يقعدها وخاصة مع اروي فهو يعتبر نفسه والدها ويهمه
كل مايخصها ويشعر بأنها بحاجة دوما الي حمايته وموقف كهذا قد يشعره بالدونية..

مريم وهي تبتلع ريقها بتوتر: عرف.. طب وبعدين انا اصلا كنت
نسيت الموضوع ده.. وهو شافك فين هو راح لرهف علشان يجيب اروي..

عمر وهو يلوي شفتيه بنبرة متبرمة: ماهو احنا كنا
عند رهف.. وده لانها عارفة بموضوعنا وحاولت تساعدنا..

لتتسع عينا مريم بذهول اكبر ونبرة مرتاعة: كمان.. يعني
رهف عارفة وهو طبعا عرف بالصدفة مصيبة سودة.. ده آمر هيخرب الدنيا..

رشوان وهو يتحدث بنبرة جدية بتقرير: علشان كدة يامريم
لازوم نتصرف انتي عارفة ابنك عنيد ومش هيعديها بالساهل..

مريم وهي تنظر اليه بتوجس متسائلة بتبرقب حذر:
يعني ايه.. انت ناوي علي ايه يارشوان..

رشوان وهو يزفر وبنبرة حازمة: كلنا لازم نقف في وشه
عمر واروي بيحبوا بعض وهما موافقين يرتبطوا واحنا كمان..
انتي كمان وافقي ونحط آمر امام الامر الواقع وبكدة مش هيعرف يرفض..

لتضحك مريم بسخرية متهكمة: نحطه امام الامر الواقع انت
بتهزر يارشوان.. ثم تقرن حاجبيها بإمتعاض ونبرة مستنكرة..
وبعدين انا مش موافقة بالطريقة ديه..

رشوان وهو يقضب حاجبيه وبنبرة حانقة: ماهو مفيش غير كدة يامريم..
بلاش تنشفي دماغك بقي.. انتي كنتي مستنيه لما آمر يخطب واديه
خطب كفاية بقي وخلي العيال يتخطبوا انتو ايه..

مريم وهي تقرن حاجبيها اكثر وبنبرة متنمقة بضيق: اسمع يارشوان انا...

ليقاطع حديثهم اروي التي ما ان وصلا للمنزل حتي دلفت من السيارة راكضة
سريعا الي المنزل هاربة من غضب آمر وتوعده لها لتفاجئ بعمر ورشوان
متواجدين لتسرع وتقف بجوارهم وخلفها صوت..

آمر وهو يسرع الخطي خلفها صادحا بغضب متوعد:
خدي تعالي هنا فاكرة هتهربي ده انا...

ليقطع حديثه رؤيته لعمر ورشوان ليضيق عيناه بغل وهو يلهث
بغضب اسود متجها اليهم بغيظ متحدثا بسخرية غاضبة.. اهلا اهلا بالحبايب
تصدق ياعمر انا كنت لسه هدور عليك بس جيت لقضاك..

مريم بعد ان رأت آمر بجنونه الاعمي وقد علمت ان الامر قد خرج عن السيطرة
فآمر عندما يفقد اعصابه لا يدري بما قد يفعله ولا يهتم بالعواقب لتقف امامه
متحدثة بنبرة جادة حازمة: خلاص بقي ايه اللي انت عامله ده.. ايه هتضرب
ابن خالتك قدامي.. وبعدين هو معملش حاجة رشوان طلب اروي مني قبل
كدة وانا اجلت الموضوع لما انت تخطب.. وجه النهاردة وطلبها تاني.. وانا وافقت..

كان الامر كوقع الصاعقة علي رؤوس الجميع ولكن منهم الذاهل بسعادة
غير مصدق و هم عمر واروي ورشوان الذي ابتسم بهدوء ورضا..

وآمر الذي تسمر بأعين متسعة غير مصدق متحدثا بنبرة مشدوهة:
موافقة.. يعني قررتي من غير ما تاخدي رأيي.. ثم يصدح بجنون..
هو فيه ايه.. انتي عارفة بالشكل ده ياماما كإنك بتداري علي حاجة بينهم..

مريم مقاطعة بغضب ونبرة حادة حازمة: اسكت ايه اللي بتقوله ده..
جنانك وعدم تفكيرك ميبررش اللي بتقوله انت عارف اللي بتتكلم عنها
ديه اختك وتربيتها ايه.. اسمع احنا موافقين واللي عايز تعمله اعمله..

لينظر لها آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ شديد وغضب ثم ينظر اليهم
ومن ثم يتحرك بغضب ناحية الدرج قاصدا غرفة قد اعدها لعمله ولتصفيه
زهنه متحدثا بنبرة حازمة: مادام كلكم اتفقتوا اعملوا اللي انتوا عايزينه بس
اعرفوا اني مش موافق.. ويرحل الي الغرفة تاركهم خلفه ينظرون لبعضهم بقلق وحيرة..

ليبتسم رشوان متحدثا بنبرة غامضة واثقة مطمأنة: اهدوا
ياجماعة متقلقوش هو هيهدي وهيوافق وانا عارف مين اللي هيعمل كدة..

ليتطلع اليه الجميع بأعين متلهفة بحيرة متسائلة بفضول: مين..
رشوان بإبتسامة هادئة ونبرة متريثة بثقة: رهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
#ديدي

pretty dede
24-09-2016, 10:01 PM
البارت السابع و العشرون

مريم بعد ان رأت آمر بجنونه الاعمي وقد علمت ان الامر قد خرج عن السيطرة
فآمر عندما يفقد اعصابه لا يدري بما قد يفعله ولا يهتم بالعواقب لتقف امامه
متحدثة بنبرة جادة حازمة: خلاص بقي ايه اللي انت عامله ده.. ايه هتضرب
ابن خالتك قدامي.. وبعدين هو معملش حاجة رشوان طلب اروي مني قبل كدة
وانا اجلت الموضوع لما انت تخطب.. وجه النهاردة وطلبها تاني.. وانا وافقت..

كان الامر كوقع الصاعقة علي رؤوس الجميع ولكن منهم الذاهل
بسعادة غير مصدق و هم عمر واروي ورشوان الذي ابتسم بهدوء ورضا..

وآمر الذي تسمر بأعين متسعة غير مصدق متحدثا بنبرة مشدوهة: موافقة..
يعني قررتي من غير ما تاخدي رأيي.. ثم يصدح بجنون.. هو فيه ايه..
انتي عارفة بالشكل ده ياماما كإنك بتداري علي حاجة بينهم..

مريم مقاطعة بغضب ونبرة حادة حازمة: اسكت ايه اللي بتقوله ده..
جنانك وعدم تفكيرك ميبررش اللي بتقوله انت عارف اللي بتتكلم عنها
ديه اختك وتربيتها ايه.. اسمع احنا موافقين واللي عايز تعمله اعمله..

لينظر لها آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ شديد وغضب ثم ينظر اليهم
ومن ثم يتحرك بغضب ناحية الدرج قاصدا غرفة قد اعدها لعمله ولتصفيه
زهنه متحدثا بنبرة حازمة: مادام كلكم اتفقتوا اعملوا اللي انتوا عايزينه
بس اعرفوا اني مش موافق.. ويرحل الي الغرفة تاركهم
خلفه ينظرون لبعضهم بقلق وحيرة..

ليبتسم رشوان متحدثا بنبرة غامضة واثقة مطمأنة: اهدوا
ياجماعة متقلقوش هو هيهدي وهيوافق وانا عارف مين اللي هيعمل كدة..

ليتطلع اليه الجميع بأعين متلهفة بحيرة متسائلة بفضول: مين..
رشوان بإبتسامة هادئة ونبرة متريثة بثقة: رهف..

مريم وهي تقرن حاجبيها بتعجب وتنظر لرشوان بريبة: ورهف هتعمل ايه يعني..
رشوان وقد اتسعت إبتسامتة متحدثا بتسلية: لااااااا.. ديه هتعمل وهتعمل..

ثم ينظر الي عمر واروي الذين قد تجمدوا وكأن علي رأسهم الطير وأعينهم
متسعة بطريقة غريبة غير مصدقين لما يحدث ليلوي شفتيه
ويرفع حاجبه متسائلا.. مالكم تنحتوا ليه..

عمر بأعين متسعة وإبتسامة بلهاء وهو ينظر الي الفراغ بنبرة
مشدوهه غير مصدقة: انا بحلم صح.. خالتي وافقت مش كدة..

اروي بنفس هيئة عمر: وانا مش مصدقة يعني احنا هنتخطب..
وتنظر لعمر متسائلة.. بجد يعني انا صاحية ده مش حلم جماعي بنحلمه سوا..

ليرفع رشوان رأسه الي الاعلي وهو يتنهد بيأس مكمله بنبرة قلة حيلة:
عوض عليا عوض الصابرين يعني مش كفاية عمر كان معايا في البيت..
هتكون الهبلة ديه كمان.. ليكمل لهم بنبرة ساخرة.. ايوة هتتخطبوا..

لتجد عمر واروي قد قفزا وهم يصيحون بسعادة اطفال قد اخبرهم والدهم
انه سيأخذهم لرحلة بعد سنوات من العزلة والحرمان لتنظر لهم مريم
بدهشة وتهز رأسها بعدم رضا ثم تجد ابتسامة غريبة قد اعتلت ثغرها
عندما وجدت السعادة بأعين اروي فلم تكن تعلم ان اروي تحب عمر
بتلك الطريقة رغم عدم رضاها بما حدث وكيف تم الامر ثم تتنهد بتثاقل
وضيق وهي تنظر الي اعلي الدرج حيث آمر قابع في غرفة مكتبه غاضب
وهي تعلم انه لن يمرر الامر مرور الكرام..

أما عند آمر فقد كان يرزع الغرفة ذهابا وإيابا بخطوات غاضبة ساخطة وعيناه
تقدحان شررا وهو يكور قبضتيه بقوة حتي ابيضت مفاصل اصابعه هو يستمع
الي صيحات السعادة من عمر واروي لتزيد من جنونه وقد شعر ان الجميع
قد تآمر عليه وخدعوه اروي الصغيرة التي يعاملها كإبنته وليس اخته من
اعتني بها هو بعد موت والده ولها مكانه بقلبه قد خانته ومع من عمر رغم
تعامله الخشن مع عمر وبلاهته ومزاحه الدائم ولكنه يعتبره صديقه ورشوان

الذي يحترمه ويقدره رغم غضبه من بعض تصرفاته ووالدته التي يعتبرها
مثله الاعلي حقا ويحترم رأيها ويخشي ان يحزنها جميعهم قد خانوه وقد
اتفقوا عليه ووقفوا بوجهه معلنين تمردهم وعدم اهتمامهم برأيه..
ثم مازاد من سوء الامر واحمرت عيناه بجنون الغضب الاعمي رهف حتي
رهف كانت تعلم بالأمر وتنسج الخطط لمساعدتهم ويدور حول نفسه متحدثا

بعصبيه شديدة.. والهانم كمان بتهددني انها تسبني علشانهم يعني كلهم
اتفقوا عليا بس ماشي انا هوريهم انا هعمل ايه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصلت اروي علي رهف واخبرتها بما حدث وموافقة والدتها

رهف بإبتسامة ونبرة سعيدة: مبروك يااروي...

اروي وهي تقفز بسعادة وتتحدث بنبرة سريعة متحمسة:
انا مش مصدقة لغاية دلوقتي بجد بعد الوقت ده كله خلاص
حلمنا هيتحقق وهتجوز عمر.. انتي مش متخيلة..

رهف مقاطعة بضحكة: خلاص يااروي عماله تعيدي وتزيدي في الموضوع..
ثم تتنهد بتثاقل متسائلة بنبرة خافتة.. وآمر اخباره ايه.. عمل ايه لما رجع..

اروي وهي تزفر بضيق ونبرة ممتعضة: بصراحة قلب الدنيا وقال مش موافق
وطبعا سابنا وطلع اوضه المكتب ومش راضي يرد علي ماما.. ثم تتسائل
متذكرة بنبرة مترقبة.. بس انتي عملتيله ايه بعد ما خرجت انا من عندك
كان خارج العفاريت بتتنطط حواليه وعمال يكلم نفسه ويقول اسمك وبعد
كده بصلي وكمان هيموتني..

لتتنهد رهف ويتجهم وجهها وتحني كتفيها بحزن متحدثة بأسي
ونبرة خافتة: قولتله لو مبطلش الطريقة بتاعته وتسلطه هسيبه..
وتغمض عيناها وهي تقرن حاجبيها وقد شعرت بقلبها يتألم بشده
مكملة.. حاسة إني غلطت معاه شوية..

اروي وهي تقرن حاجبيها متسائلة بتعجب: قولتيله
هتسبيه.. بس ده مجرد كلام يارهف يعني تهديد..

رهف وهي تبتلع غصة بحلقها مكملة بإستياء وتأنيب:
ايوة انا عملت كده علشان يبطل اللي بيعمله.. بس برضو
آمر معذور اي حد مكانه كان هيعمل كده وخصوصا الكل ضده..
انا مكنش المفروض اقوله كده اكيد هيكون مضايق دلوقتي.. انا غلطت..

اروي متسائلة بحيرة: غلطي في ايه..

رهف بإعين شاردة ونبرة خافتة: مفيش يا اروي.. وتبتسم
بحزن ونبرة هادئة.. عموما مبروك.. انا هسيبك دلوقتي.. سلام..

اروي وهي تمط شفتيها وترفع حاجبيها بعدم فهم: مع السلامة..
وتغلق الهاتف ثم تبتسم بسعادة وتكمل لنفسها بعدم تصديق..
اخيرا انا وعمر هنتخطب ايوة بقي النحس اتفك.. وبإبتسامة
متسعة ببلاهة.. جيالك اعمر بعد طول عناء..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند رهف كانت جالسة شاردة بغرفتها تفكر بآمر ونظراته الغاضبة
ولكنها لمحت بعيناه وهو يتحدث تلك النظرة الحزينة التي شعر فيها
بأنه قد غدر به من أقرب الناس له وشعرت بالحزن وأنها أخطأت انها
وضعت علاقتهم وربطت بينها وبين مشاكل اخري كان عليها ان تحل
تلك المشكلة بعيدا عن علاقتهم وعدم اقحامها بغيرها.. وبعد غضبها منه
ومن تشبثه برأيه وعدم اهتمامه بأرآء الاخرين شعرت بالإشفاق عليه وودت
لو انها كانت بجواره الان وكانت تقاوم تلك الرغبة الملحة بالإتصال به
والحديث معه تفهمه الأمر وتواسيه ولكنها كانت تعلم انه سيستشيط
غضبا اكثر ولن يرد عليها فقررت ان تتركه ليهدأ قليلا ثم تتحدث معه..
ليقطع افكارها طرق باب غرفتها ودخول والدها..

رأفت وهو يتحدث مسرعا متسائلا بقلق: فيه ايه يارهف ايه اللي حصل هنا..
رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة بحيرة: ايه اللي حصل يابابا..

رأفت وهو ينظر اليها بترقب ونبرة متوجسة: ثريا قالتلي ان آمر كان
هنا واتخانق وحتي ضرب قريبه وكمان صوته كان عالي..

رهف وهي تزفر بتعب ونبرة خافتة: مفيش يابابا مشكلة وآمر اتعصب شوية متقلقش..
رأفت برفعة حاجب غير مقتنع ونبرة جادة: رهف فيه ايه..

رهف وهي تقرن حاجبيها بضيق ونبرة حانقة: مفيش يابابا..
من فضلك انا تعبانة وعندي صداع ممكن نتكلم بعدين.. لينظر
لها ويهم بالتحدث.. لتقاطعة بأعين متوسلة.. من فضلك..

ليتنهد رأفت وهو يهز رأسه بعدم رضا ويخرج من غرفتها لتعود
هي لشرودها وتفكيرها بآمر وما ستفعله معه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي هبط آمر من غرفته للذهاب الي عمله ولم يتحدث مع والدته
وخرج مسرعا دون ان يلتفت اليهم وذهب الي الفندق وهناك كانت رهف
قد وصلت ورأته وهو يدلف لتنظر اليه بحزن وإشفاق فقد بدا وكأنه لم يذق
للنوم طعما ورغم وجهه الصارم وطريقته المترفعة في الحديث مع المتواجدين
في العمل وكأن شئ لم يكن ولكنها رأت في عيناه عندما قابلت عيناها تلك
النظرة التي تنم عن الخيانة والحزن لتنظر له رهف بأعين متوسلة بإسترضاء
وإبتسامة متوترة حزينة ترتسم علي ثغرها ليمر من جانبها بدون ان يعيرها اي اهتمام
ويكمل طريقه لمكتبه ويتابع عمله لتتنهد متفهمة لوضعه تاركة له مساحة من
لترتيب افكاره.. طوال اليوم تجاهل آمر رهف وتابع عمله بجدية صارمة
وعاد ذلك الصخرة القديم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصل رشوان علي رهف..
رشوان بإبتسامة ونبرة مرحة: ايوة ياريري ايه الاخبار..

رهف وهي تقرن حاجبيها وبنبرة متبرمة بضيق: زي الزفت يارشوان
مش معبرني ولاحتي بيكلمني.. مش عارفة اعمل ايه..

رشوان وهو يزفر بضيق ويفرك جبهته بتفكير:
هو مضايق دلوقتي سبيه وبعدين اتكلمي معاه..

رهف بوجه باكي ونبرة قلة حيلة: مانا عملت كده
قولت اسيبه يهدي بس انا خايفة يارشوان..

رشوان وهو يتنهد بتثاقل: انا عارف ان الموضوع مش سهل
بس هيعدي وبعدين هو هيعاند الكل يعني ماهو لازم هيوافق بعدين..
ثم يكمل بنبرة متحمسة بثقة.. وبعدين انتي هتظبطيه انتي
قدها يارهف مفيش حاجة تستعصي عليكي..

رهف وهي تلوي شفتيها وتضحك بسخرية: قدها ومفيش
حاجة تستعصي عليا.. رشوان ده آمر الصخرة مش حد تاني..
ثم تتنهد بإرهاق مكملة.. اخبار ابنك ايه..

رشوان ضاحكا بخفة: اتهبل اكتر من الاول لو تشوفيه كل شويه
يجي ويقولي هو اللي حصل ده بجد طب هنتجوز امته..

رهف ضاحكة بخفوت وبنبرة يائسة: ابنك ده ضايع.. ثم تزم شفتيها
وبنبرة غيظ.. بس علي فكرة واطي دايما يصدرني للمصايب..

رشوان بإبتسامة ونبرة ممازحة: طول عمره كده يدبس غيره ويخلع.. معلش..
رهف بإبتسامة ونبرة يائسة: ربنا يصبرك علي ماابتلاك.. يلا انا هسيبك دلوقتي واكلمك بعدين..

رشوان: ماشي بس ابقي قوليلي اخر الاخبار..
رهف وهي تتنهد بتثاقل ونبرة مترجية: ادعيلي بقي.. سلام..

رشوان بنبرة مشفقو: ربنا معاكي يارهف سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

امر رشوان عمر بعدم ذهابه الي الفندق واحتكاكه بآمر حتي
يهدأ الوضع وذهب الي الشركة وعلي وجهه علامات الابتهاج والسعادة..

احمد وهو يقرن حاجبيه بتعجب متسائلا: عمر..
انت بتعمل ايه هنا.. ومروحتش الفندق ليه..

عمر بإبتسامة واسعة ونبرة مرحة: ابدا ياعم وحشتني الشركة قولت اجي النهاردة..

احمد بدهشة: وحشتك.. وآمر سمحلك انك تيجي وتسيب
الشغل هناك.. ثم يدقق النظر ليتسائل بلهفة.. وايه اللي في وشك ده..

عمر ضاحكا بخفة: ماهو انا هنا مخصوص علشان ابعد عن وش آمر بدل ما يقتلني..
احمد وهو ينظر اليه بأعين متسائلة بعدم فهم: يقتلك ليه.. ماتفهمني ياعمر..

عمر وهو يتنهد بإبتسامة هادئة: اصله عرف اني بحب اروي واتجنن..

عمر وقد ارتفع حاجبيه واتسعت عيناه بذهول متحدثا بإنشداه:
معقوله انت قولتله.. بس اشمعنه دلوقتي طب وهيقتلك ليه..

عمر وهو يشيح له بيده: ياعم قولتله ايه.. ده سمعنا بالصدفة
وعينك ماتشوف الا النور انت مش شايف خريطة وشي متغيرة ازاي..

ليلوي احمد شفتيه متحدثا بأسف: راحت عليك ياعمر الصخرة هيجيب اجلك
ياما قولتلك قوله وانت اللي كنت مأجل الموضوع.. طب وبعدين هتعملوا ايه..

عمر وهو يتنهد بتثاقل ويهز كتفيه بعدم اهتمام:
ولا اعرف خالتي وافقت وبنحاول نفهمه بس يهدي الاول..
يلا اروح اشوف رشوان وبعدين نتكلم سلام..

احمد وهو يهز رأسه بلامبالاة: سلام.. ويحدث نفسه بقلق..
الصخرة مش هيعديها بالساهل انا عارف عيني عليك ياعمر هتروح بلاش..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف كانت ماجدة غاضبة بشدة من سفر خالد الي كندا
وتحاول ان تثنيه عن سفره بأي طريقة ورأفت يحاول تهدأتها..

رأفت بنبرة هادئة متريثة: ياماجدة اهدي وبعدين ده مستقبله..

ماجدة بنبرة غاضبة منفعلة: مستقبله ايه.. ومالها ايطاليا
وبعدين كله من مراته هي اللي طلعتها في دماغه..

رأفت وهو يهز رأسه بحيرة متسائلا بتعجب: انا عايز افهم
تفرق ايه كندا عن ايطاليا.. ماهي كلها بلاد وهو بعيد عنك..
انتي اللي عايزه تكبري الموضوع من مفيش..

ماجدة وهي ترفع حاجبيها وتتسع عيناها بذهول مستنكرة:
انا بكبر الموضوع.. انتوا هتجننوني.. انتوا مش فاهمين
هي عايزة تستحوز عليه وتمشي رأيها..

رأفت وهو يهز رأسه بيأس متحدثا بحنق: يعني كل المشكله ان سالي
هي اللي عايزة.. لو كان خالد هو اللي اقترح من الاول مكنتيش اعترضتي..
ياماجدة بطلي بقي شغل الحموات ده.. البت كويسة انتي اللي مش طيقاها..
انا عارفك كويس انتي اللي عايزة تمشي كلامك وخلاص سبيهم
يعيشوا حياتهم زي ماهما عايزين..

ماجدة وهي تجذ علي اسنانها بغيظ فرأفت يعلمها جيدا ولا تستطيع
ان تنكر انها لازالت لا تتقبل سالي حتي الان وتحاول افتعال المشكلات
من اقل شئ حتي تنغص عليها حياتها..

لتقرن حاجبيها مكمله بنبرة مبررة بإرتباك: مش كده..
بس هو اتأقلم علي ايطاليا ورتب حياته وبيعرف يجي ويشوفني..
لكن لما يروح كندا هيتلخبط وهياخد وقت لما يظبط اموره ومش هعرف
اشوفه.. وبعدين هو بيساعدك في شغلك هناك.. هتعمل انت ايه من غيره..

رأفت برفعة حاجب ونبرة متهكمة: اللي يهمك الشغل يعني..
كتر خيرك انا هعرف اتصرف.. اهدي بقي شوية وبطلي عصبيتك
وجنانك ده.. انتي كبرتي ع المواضيع ديه.. بقولك ايه انتي هتيجي امته هنا..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بإمتعاض وعدم رضا متحدثة بإقتضاب: بعد عشر تيام هاجي..

رأفت وهو يتنهد بتثاقل وبنبرة هادئة: طيب هنستناكي يلا انا هسيبك
دلوقتي واكلمك بعدين.. وبنبرة محذرة.. وبطلي تزعجي ابنك ومراته
متخليهوش يهرب منك ومراته تزهق واللي خايفة منه بدون داعي يحصل.. سلام..

لتقلب ماجدة شفتيها وتحرك رأسها بضيق وعدم رضا: سلام..
ثم تزم شفتيها وتكمل بنبرة متوعدة.. بس برضو مش هعدي
الموضوع كدة.. مش هسيبك ياسالي تمشي اللي في رأيك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد عده ايام حاولت رهف ان تتحدث مع آمر محاولة افهامه الامر
ولكنه لم يعطيها المجال.. وهناك في الفندق استغلت رهف تواجده
وهو يتابع بعض الاعمال في فترة البريك واتجهت صوبه..

رهف وهي تحاول الحديث وبنبرة مهتزة وهي تبتلع ريقها بصعوبة: آمر..

لينظر اليها آمر من فوق كتفه بطرف عينه برفعة حاجب ووجه بدون تعابير
ونبرة جافة خشنة: خير عايزة حاجة.. ثم يلتفت مكملا متابعة بعض اللوحات
ومعرفة مابها من نواقص فقد شارف العمل بالفندق علي الانتهاء ولم يبق
سوي اسبوع علي التسليم..

لتقرن رهف حاجبيها وهي تنظر حولها بأعين زائغة وتعض علي شفتيها
بحيرة فهي لم تكن تعلم من اين تبدأ الحديث ولم تعلم ان الامر صعبا لتأخذ
نفسا عميقا ثم تزفره محاوله ترتيب افكارها واخفاء ارتباكها ثم ترفع وجهها
بإبتسامة متوترة مكمله بنبرة هادئة: انا عارفة انك مضايق وانا حبيت اسيبك
تهدي شوية بس..

ليلتفت اليها آمر وهو يتحدث بعدم فهم مصطنع ونبرة متسائلة:
موضوع ايه يارهف.. هو فيه حاجة حصلت..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب وتنظر له بتوجس:
حصلت حاجة.. آمر موضوع اروي وعمر..

آمر وهو يرفع حاجبيه وبنبرة متهكمة بتأنيب ولوم: اهااااا.. تقصدي كدبهم عليا و..

رهف وهي تتطأطأ رأسها وتتنهد بضيق مكمله
بنبرة خافتة: هما مكنش قصدهم.. يا آمر افهمهم..

ليبتسم آمر بسخرية ثم يتحدث متهكما بنبرة ذات مغزي:
وانتي افهمك ازاي.. انتي مش قولتي هتعيدي نظر في علاقتنا..
ايه رتبتي امورك بالسرعة ديه وجاية تكلميني كده عادي..

رهف بنبرة هادئة مبررة: انا مكنش قصدي اني اقول كدة..
انا بس انفعلت من موقفك بس.. ثم تبتسم بتوتر مكملة
بنبرة ممازحة بإرتباك.. اعتبر اني مقولتش حاجة..

آمر وهو ينظر اليها بنظرات غامضة وبنبرة مريبة: بس انتي فعلا معاكي حق لازم نعيد نظر..
رهف وهي تنظر اليه بأعين متسائلة بترقب: يعني ايه..

آمر بإبتسامة جانبية ونبرة لامبالاة: يعني زي ماسمعتي..
انتي صح انا انسان مش بشوف غير نفسي ولازم كلامي
يمشي وديه شخصيتي ومش هغيرها..

رهف وهي تتنهد بتثاقل وتحني كتفيها بتعب ونبرة شبه باكية
مسترضية: يا آمر افهم بقي انت ليه مش عايز تقبل الامر ومكبره
بدون داعي.. هما بيحبوا بعض والكل موافق انت بس عندك وغضبك
مخليك مش شايف الامورغير من جهة واحدة بس وانها خيانة ليك..
انا عارفة انك مضايق بس ارجوك بطل تشغل عقلك شوية
شوف بقلبك حط نفسك مكانهم..

آمر بنبرة هادئة مريبة: خلصنا من الموضوع ده..
لتنظر له رهف بإرتياب متسائلة بتوجس: خلصنا ازاي.. انت ناوي علي ايه..

ليرفع ذقنه بتعالي مقاطعا بنبرة آمرة جادة متعجرفة وهو ينظر لساعته: ملكيش فيه..
وعلي شغلك مش هنتسامر هنا وقت البريك خلص.. ويميل علي اذنها هامسا
ببرود مستفز.. اعتقد اللي بينا بقي شغل وبس.. وينظر لها من اعلي رأسها
لاخمص قدميها برفعة حاجب ونظرة مستهجنة بإستخفاف وينصرف بتكبر..

لتتسع عينا رهف وقد شعرت بدلو ماء بارد قد سكب فوق رأسها عندما
رأت تكبر آمر وهي التي كانت تشعر بالحزن تجاهه وقد اعتذرت له ولكن
بعجرفته.. لتجذ علي اسنانها بغيظ مكمله وهي تقرن حاجبيها وتضيق
عيناها بتوعد: ماشي ياآمر بقي كده طب استلقي وعدك بقي..
هوريك البرود اللي علي اصوله وهكسرلك عندك ده..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

التقت رهف مع شادي وداليا في النادي حيث كانت تعاني من الاكتئاب
بسبب ماحدث بينها وبين آمر والذي وجدت عقلها متوقف عن العمل
ولاتجد اي فكرة تستطيع استرجاعه بها..

داليا وهي تنظر اليها بقلة حيلة: طب هتفضلي
كدة يعني مقعدانا جمبك من غير اي كلام..

شادي وهو يزفر بضيق ونبرة حانقة: انا زهقت ايه الخنقة ديه من امته
انتي كده.. طب وبعدين هو انسان رخم بزيادة انتي ايه اللي عاجبك فيه..

رهف التي كانت تضع رأسها علي الطاولة بيأس ثم ترفع رأسها
بوجه متجهم ونبرة كئيبة: بحبه بس هو عايز كل حاجة علي
مزاجه ولو حد عارضه يبقي مصيبة..

داليا وهي تهز رأسها بعدم رضا ونبرة ممتعضة: بس ده غلط يارهف
وبعدين انتي من امته بتقبلي الوضع ده انتي هتتحملي تعيشي معاه بالشكل ده..

رهف وهي تتنهد بقلة حيلة وتزم شفتيها بطريقة طفوليه:
طب اعمل ايه.. ماهو انا مش قادرة ابعد عنه..

ليهدر شادي بنفاذ صبر ونبرة غاضبة: ماكفاية بقي بقيتي كئيبة
وضعيفة وبحبه بحبه ايه هي اغنية حفظاها.. ويكمل برفعة حاجب
ونبرة متهكمة بسخرية.. مش انتي اللي كنتي بتقولي ع الحب هبل
وبتتخنقي من الحركات ديه.. بقيتي نسخة من البنات الهبلة اللي
هتموت علي واحد مش معبرها.. بالشكل ده ليه حق يتفرعن
عليكي لانك ضعيفة وبتجري وراه..

لتنظر اليه وهي تقرن حاجبيها بوجه باكي معاتب ثم تضع رأسها
علي الطاولة محنيه كتفيها ببؤس وهي تضع ذراعها علي الطاولة
ممسكه بيدها زجاجة مياه تتلاعب بها برتابة..

داليا وهي تنظر الي شادي وبنبرة مؤنبة بعتاب: مش كده ياشادي هي مش ناقصة..

شادي بنبرة حانقة: يعني عايزاني اعملها ايه.. اقولها معلش
واواسيها واقولها كملي كآبة وروحي اترمي قدامه وقوليله سامحني..

داليا وهي تنظر لرهف بإشفاق فهي تعلم مامعني ان تحب
احدا ولا يعيرك انتباه وتراه دوما امامك ولا تستطيع الا ان
تصمت وتبتلع معاناتك بقلة حيلة..

داليا بإبتسامة ونبرة مقترحة: طب انتي مضايقة ايه رأيك تغيري جو ونخرج سوا..
رهف متسائلة بعدم اهتمام: علي فين..

داليا بتفكير: امممممم.. تعالي نغير لون شعرك انتي
بتنبسطي من كده.. او نعمل نيولوك جديد اديلنا مده مغيرناش..

لتهز رهف كتفيها برفض..

ليلوي شادي شفتيه بملل مكملا بنبرة مستهزئة: نيولوك ايه
انتي مش شايفة شكلها ديه عايزة اعاده تصنيع..

لتزمجر رهف بغيظ ملقية عليه زجاجة المياة وهي تنظر له
بغضب ونبرة حادة: انا عايزة اعادة تصنيع ياغبي.. شكلك نسيت انا مين..

شادي وهو يتفادي الزجاجة مكملا بنبرة ساخرة: فالحة تتشطري عليا..
كنتي عملتي كده في خطيبك ده عايز خبطة علي دماغه علشان يغير تفكيره..

لتلمع عينا رهف وهي تبتسم ابتسامة واسعة اظهرت اسنانها
وتعلو وجهها علامات المكر مكملة بنبرة مريبة: شكرا ياشادي
انت فعلا عبقري.. صديق وقت الضيق..

لينظر لها شادي وداليا بنظرات متوجسة مرتابة..
داليا بتوجس: انتي ناوية علي ايه انا عارفة النظرة ديه..

ليبتسم شادي مكملا بنبرة مترقبة: الجمجمة اشتغلت ولقيتي الحل..

رهف وهي تعض علي شفتيها بإبتسامة واعين لامعة بتوعد وخبث:
طبعا.. مادام هو بيحب العند والثبات علي الرأي حتي لو كان غلط
هوريه انا ازاي ان الواحد لازم يغير رأيه ويلين..

شادي بضحكة شامتة: راحت عليك ياآمر.. وقعت تحت ايد رهف الكاشف
يبقي خلاص.. ليرفع يده لرهف التي ترفع يدها بدورها و تضرب كفها بكفه وهي تغمز له..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد يومان كان آمر جالس بمكتبه ورهف تعمل علي اخر لمسات في رسوماتها..

ليدلف احدهم ويعطي آمر مظروف مكتوب عليه اسمه واسم رهف
لينظر له بإستغراب ويقلبه بين يديه بفضول محدثا نفسه: ايه ده وعليه
اسمي انا ورهف ليه.. ويقوم بفتحه ويتطلع بما فيه لتتسع عيناه بذهول
غير مصدقا ثم يحتقن وجهه بغضب وتطلق عيناه الشرارات وينهض بعصبية شديده
وهو يكمل بتوعد.. ليلة اهلك سودة يارهف.. ويتجه بخطوات سريعة الي الخارج
حيث رهف وهو يصدح بنبرة مشتعلة ويلقي بوجهها محتويات المظروف:
ايه ده بالظبط.. نهارك وايامك الجاية سودة..

لتنظر له رهف بإبتسامة مستفزة متحدثة بنبرة هادئة ببرود قاتل:
ايه شفتهم عجبوك.. بصراحة تحفة مش كده..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وعيناه قد احمرت من شده غضبه
ومن برودها: ده يبقي نهايتك يارهف لو عملتيها..
انتي بتستهبلي فكراني ايه بالظبط..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

pretty dede
29-09-2016, 07:51 PM
البارت الثامن والعشرون

بعد يومان كان آمر جالس بمكتبه ورهف
تعمل علي اخر لمسات في رسوماتها..

ليدلف احدهم ويعطي آمر مظروف مكتوب عليه اسمه واسم
رهف لينظر له بإستغراب ويقلبه بين يديه بفضول محدثا نفسه:
ايه ده وعليه اسمي انا ورهف ليه..
ويقوم بفتحه ويتطلع بما فيه لتتسع عيناه بذهول غير مصدقا ثم يحتقن وجهه بغضب وتطلق عيناه الشرارات
وينهض بعصبية شديده وهو يكمل بتوعد.. ليلة اهلك سودة يارهف..

ويتجه بخطوات سريعة الي الخارج حيث رهف وهو يصدح بنبرة مشتعلة ويلقي بوجهها محتويات المظروف: ايه ده بالظبط.. نهارك وايامك الجاية سودة..

لتنظر له رهف بإبتسامة مستفزة متحدثة بنبرة هادئة ببرود
قاتل: ايه شفتهم عجبوك.. بصراحة تحفة مش كده..

آمر وهو يجذ علي اسنانه وعيناه قد احمرت من شده غضبه ومن برودها:
ده يبقي نهايتك يارهف لو عملتيها.. انتي بتستهبلي فكراني ايه بالظبط..

رهف وهي تنظر له متسائلة ببراءة مصطنعة: ايه اللي وحش فيهم دول اخر موضة..

آمر وعيناه تشتعل بشراسة غاضبة ونبرة معنفة: موضة ايه بالظبط..
انتي بتقولي علي قلة الادب ديه موضة.. ثم يزم شفتيه مستنكرا بعصبية..
وبعدين انتي ازاي تسمحي لنفسك تلبسيهم وتتصوري بيهم..

رهف وهي تقرن حاجبيها بحزن مصطنع ونبرة خافته:
قلة ادب بقي فساتين الفرح بقت قلة ادب..
ثم تحيد بعينيها بنبرة منكسرة.. خلاص يا آمر اصلا مفيش داعي لعصبيتك ديه..
انا كنت نسيت اني ابلغهم اننا غيرنا رأينا ومفيش داعي للفساتين..

ليقرن آمر حاجبيه وهو ينظر اليها متسائلا بعدم فهم: قصدك ايه مش فاهم..

رهف وهي تخفض عيناها وبنبرة حزينة لائمة: انت مش غيرت رأيك
وقولت ان مفيش بينا غير الشغل.. وانك مش هتتغير معني كده انك غيرت رأيك في موضوع الجواز..
عامة انا هكلمهم واقولهم يلغوا كل حاجة..
ثم تكمل بخبث.. عموما انا كنت مهدت لبابا موضوع انفصالنا وقولت
ان فيه كام مشكلة والفرح احتمال يتأجل وبعد كدة نشوف
حجة نقولها ونسيب بعض بدون اي احراج..

لينظر لها آمر مبهوتا وقد اتسعت عيناه بذهول متحدثا بنبرة مشدوهة هامسة: انتي قولتي لباباكي اننا هنسيب بعض..

لتمنع رهف ابتسامة تحاول الظهور بعد ان رأت وجه آمر
ثم تقرن حاجبيها مكملة بنبرة هادئة بقلة حيلة مصطنعة: ايوة
ماهو مش هينفع اقوله انك عايز تسبني بدون اي مقدمات هيكون منظري ايه..
بس متقلقش هنلاقي حل علشان نطلع من الموقف ده..
وتتنهد مكملة وهي تهز كتفيها بلامبالاة.. انا عارفة انه ميهمكش
اي حاجة وانا كمان ميهمنيش كلام اي حد.. بس انا مش عايزة برضو يكون منظر بابا وحش...

كان آمر لا يزال ينظر إليها بأعين غير مصدقة لما تقوله
فهو لم يكن يفكر انها ستأخذ كلامه بهذه الجدية وتفكر انه
سيلغي الزفاف وتخبر والدها بتلك السرعة..
ربما اخبرها انه سيعيد النظر في علاقتهم وما بينهم ليس الا عمل كان ردا علي حديثها معه..

آمر وهو ينظر اليها ويرمش بعيناه عده مرات لمحاولة استيعاب مايحدث
مرددا: ميهمكيش كلام اي حد.. يعني انتي عايزة ننفصل..

لتهز رهف كتفها مكملة بلا مبالاة: عادي انت مش عايز تكمل وكلامك
كان واضح.. وانا مش هفرض نفسي.. وتكمل بدهاء ماكر.. عموما
انا هسافر مع بابا فترة وبعد لما ارجع نكون حلينا الموضوع..
انا مرضالكش انك تعمل حاجة انت مش عايزها وانا كمان..

آمر وهو يبتلع ريقه بصعوبة مكملا بإرتباك: بس
انا مقولتش كدة.. انا مش عايز..

رهف مقاطعة وهي تتنهد مكملة بجدية وهي تنظر الي عيناه بقوة:
انت صح يا آمر المفروض الواحد يكون زيك يفكر بعقله مش بقلبه..
انا وانت مش هنتفق وهيكون فيه مشاكل كتير.. وتبتسم ابتسامة جانبية
ساخرة مكملة بنبرة ذات مغزي.. مش مهم الواحد يلتفت لقلبه او يحس بغيره..
الحب شئ نسبي بيختلف من شخص للتاني..
معتقدش ان بعدي عنك هيفرق معاك انت قررت وانا هنفذ قرارك..

ثم تمسك تلك الصور التي القاها آمر لها وهي لاتزال تنظر الي عينيه نظرة متحدية
رافعة ذقنها بترفع وتمزق تلك الصور دون ان ترمش
ووجها بلا تعابير ثم تمسك بيده وتضع الصور الممزقة بها
ثم تتركه وترحل..

شعرت رهف بوخزة بقلبها عندما رأت شحوب وجه آمر
ولكن كان عليها ان تفعل ذلك حتي يشعر بعمر واروي
من يريد ان يفرق بينها بسبب تكبره وعنده..

عندما قامت رهف بتمزيق تلك الصور شعر آمر انها لا تمزق سوي قلبه..
شعر بخوف غريب دب بأوصاله عندما فكر بأنها سوف تتركه وتبتعد عنه
لم يفكر ابدا في ذلك الشعور بالفقدان الذي سينتابه من مجرد كلمات قالتها ويمكن العدول عنها..
عندها فقط تذكر وجه اروي وعمر عندما اخبرهم انه يرفض ارتباطهم وذلك لإخفائهم الامر عنه..
تحرك آمر من مكانه لمكتبه وهو شارد فيما يمكنه ان يفعل لتصحيح الامر واعادة رهف اليه
التي من الواضح انها قد اعتمدت اسلوبه في التعامل..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف اخبرت مريم رباب بما يحدث وان آمر لا يتحدث معهم
منذ ان علم بموضوع عمر واروي وموافقتهم علي الخطبة..

مريم وهي تتنهد بأسي ونبرة حزينة: انا مضايقة اوي يارباب
ده حتي مش بيتكلم.. مجرد صباح الخير مساء الخير وكإنه قاعد في فندق..

رباب بنبرة مواسية: معلش يامريم انتي عارفة ابنك عنيد
بس قلبه طيب مسيره هيهدي ويفكر بهدوء..

مريم وهي تقرن حاجبيها مؤنبة نفسها: انا مكنش لازم اوافق
ع الموضوع ده واني احطه امام الامر الواقع انا عارفة
هو مش هيعديها بالساهل..

رباب بجدية: بالعكس الموضوع ده جه في وقته لغاية امته
كنتي هتفضلي مطنشة موضوع اروي وعمر وتقولي بعدين
بعدين لغاية مانستيه..
مش معني ان آمر لازم يتجوز الاول تنسي اروي هي بنتك برضو.. وعمر احنا عارفينه كويس..
وتقرن حاجبيها وبنبرة يائسة.. اينعم دماغه مهوية حبتين بس طيب وعلنياته وهيحطها في عينيه..

مريم وهي تقرن حاجبيها وبنبرة ممتعضة: قصدك ايه..
اني بفضل آمر علي اروي ديه بنتي برضو يارباب..
واتمنالها الخير وانها تكون سعيدة.. كل الموضوع اني
مكنتش عايزة يحصل كدة ويوصل الموضوع للي حصل
وآمر ياخد موقف..

رباب وهي تتنهد وتهز رأسها بيأس مكملة بهدوء: انا عارفة
بس هو هينسي وهينشغل في موضوعه.. انتي ناسية
ان فرحه قرب وانتوا نسيتوا الموضوع ده..

مريم وهي تتنهد بتثاقل ونبرة خافتة قلقة: مش عارفة انا قلقانة
اروي بتقولي انه كمان متخانق مع رهف ومش بيكلمها..
ربنا يستر..

رباب بإبتسامة ونبرة مطمئة: متقلقيش كل حاجة هتعدي
وتكون كويسة انتي بس اهدي وروقي..

مريم بشبح إبتسامة ونبرة مثقلة: يارب يارباب يارب.. يلا انا هسيبك دلوقتي سلام..

رباب بإبتسامة ونبرة هادئة: سلام.. وتكمل لنفسها بدعاء..
ربنا يهدي الامور..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الفندق اتصلت داليا برهف لتخبرها بقرار مجنون من قراراتها هي وشادي..
فقد قرروا الزواج سريعا دون اي مراسم احتفال مبهرجة..
وسيسافران الي اهلهما ليعقدا القران هناك نظرا لإنشغال عائلاتهم
في العمل وعدم مقدرتهم علي الحضور الي مصر..

رهف بأعين متسعة وهي تفرغ فاها غير مصدقة وبنبرة مشدوهة:
انتوا بجد مش طبيعيين.. فيه حد يعمل كدة..

داليا وهي تضحك بخفة وبنبرة رقيقة: هو كدة ياريري..
قررنا وهنعمل كدة مفيش داعي للتأجيل..

رهف وهي تهز رأسها وبنبرة ممتعضة: ازاي يعني فيه حد
يطلع في دماغه يعمل فرحه من غير اي تجهيزات ولا حتي
يعزم حد.. انتو اتهبلتوا طب وباباكي ومامتك ياداليا..

داليا وهي تهز كتفها بلا مبالاة وتمط شفتيها بعدم اهتمام:
عادي انا كلمتهم وقولتلهم وهما برضو مش في دماغهم
قالوا تعالوا اعملوا الفرح هنا لانهم مش هيقدروا يجوا..

رهف وهي ترمش بعينيها محاوله إستيعاب ما يحدث ثم تكمل
وهي تقرن حاجبيها وبنبرة حانقة حادة: يعني كمان مش همهم
انتوا هتعملوا ايه.. وعادي جدا المهم انهم ميسبوش شغلهم.. هما ايه..

داليا وهي تضحك بإستهزاء ونبرة متهكمة بسخرية: وانتي
فاكرة اني اهمهم لأ يارهف هما بس بيأدوا مجرد واجب
انهم يبعتوا الفلوس وبعدين هما قالوا عارفين شادي وعيلته وموافقين عليه..
وتكمل بنبرة حزينة.. هيرتاحوا مني.. واهل شادي كمان مجرد ده هيخف مسئوليتهم..
ثم تبتسم وتكمل بلامبالاة.. بصي انا وشادي بنحب بعض وده افضل حل
مش هستني انهم يبقوا يتواضعوا ويفضوا نفسهم ده اذا افتكروا ان ليهم بنت..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتأثر من نبرة داليا الحزينة رغم عدم مبالاتها
وتكمل بإبتسامة هادئة ونبرة حانية: معلش يادولي هما طول عمرهم كدة..
ثم تضحك لإضفاء المرح.. بس بما انكم يامجانين كدة انا لازم اشارك
انا هقابلكم بكرة ونجهز كام حاجة نحتفل بجوازكم اللي مش هعرف
احضره بما انكم هتسافروا تتجوزوا هناك..

داليا بإبتسامة ونبرة متحمسة: وانا هستناكي علشان
نشوف الفستان انتي بيكون ذوقك تحفة..

رهف ضاحكة بأعين لامعة ونبرة ماكرة: ومتنسيش تجيبي شادي
علشان نشوفله بدلة اصله العريس ياحرام ومفيش
حد معاه غيرنا وذوقه بيكون وحش اوي..

ليسحب شادي الهاتف من داليا وهو يقرن حاجبيه بضيق
متجهم الوجه ونبرة حانقة بغيظ: سمعتك علي فكرة..
انا ذوقي وحش.. ده انتي اصلا اللي معندكيش ذوق خالص ومتخليناش نتكلم..

لتضحك رهف بقوة مكملة بمرح: ههههههههه.. انت هنا انا قولت
انك لازق في داليا طول الوقت.. يابني انت مش كنت بتشتغل
ايه سبت الشغل خلاص.. وتكمل وهي تقرن حاجبيها بجدية مصطنعة بتقرير..
وبعدين انا مقولتش حاجة غلط تنكر انك مش هتعرف تختار البدلة بتاعتك وهتحتاجنا معاك..

شادي وهو يزم شفتيه بتبرم ونبرة مقتضبة: شاكر افضالك ياختي
مش عايز منك حاجة انا هعرف اتصرف.. حلي عني..

لتقهقه رهف وبنبرة مسترضية: انت زعلت ولا ايه.. خلاص مكنش قصدي..
ثم تلمح عمر وهي تتحدث في الهاتف لتلمع عيناها وتبتسم بهدوء مكملة بنبرة سعيدة..
خلاص انا لقيت اللي هيساعدك بما ان لؤي مش هنا وهيظبطك..

ليلوي شادي شفتيه بغباء مكملا بإستفهام: مين ده.. اوعي تقولي الصخرة بتاعك..

لتنفجر رهف في الضحك وترجع رأسها للخلف ثم تمسح عيناها من دموعها
التي سقطت من كثرة الضحك مكملة بنبرة مرحة: لأ ده ممكن
يخنقك بالكرافات لو راح معاك اصلا مش بيطيقك..
انا هبعتلك غيره هتنبسط معاه.. يلا سلام دلوقتي الحق اظبط الامور..

شادي وهو يهز كتفه بعدم اهتمام: سلام.. ثم يلتفت الي داليا
بوجه عابس ونبرة متبرمة.. شفتي هتبتدي ترخم عليا ازاي..

لتبتسم داليا برقة مكملة بنبرة ناعمة: هي بتهزر معاك انت عارف هي مش قصدها..
وبعدين انت عارف هي عايزة تساعدنا..

ليتنهد شادي ويكمل بإبتسامة ونبرة سعيدة: بس احسن
حاجة اننا هنتجوز من غير المهرجانات ديه كلها..

داليا وهي تنظر اليه بسعادة ونبرة حالمة: فعلا اخيرا..
بس انا بجد مش مصدقة اننا اتغيرنا للدرجة ديه.. يعني
لو كنا زي الاول مكنتش اتنازلت عن فرح كبير ومليان ناس وجنان..

ليضحك شادي مكملا بنبرة ممازحة: اصلك ماصدقتي يابنتي
انتي واقعة من زمان بس انا اللي كنت مطنش.. بس رفقا بيكي
وعلشان مصر ماتزيدش واحدة كمان من غير جواز تنازلت ووافقت..

لترفع داليا حاجبيها مكملة بنبرة متهكمة بغيظ: بقي كدة ياشادي انت تنازلت..
طب ايه رأيك بقي انا رجعت في كلامي بقي انا اللي قولت رفقا بيك
وبحالتك المادية الجديدة اتنازلت اني اعمل فرح بسيط انا عايزة فرح كبير..

ليضحك شادي مقاطعا بإسترضاء: خلاص خلاص انا بهزر..
ثم يبتسم بعذوبة مكملا بنبرة دافئة.. انا اهم حاجة عندي اننا
نبدأ حياتنا مع بعض ونكون اسرة سعيدة غير عيلتنا اللي مبيهمهاش غير الفلوس ومش مهتمة بينا..

لتبتسم داليا بحزن ونبرة معاتبة: فعلا حتي فرحنا قالوا نروحلهم
علشان مش هيقدروا يسيبوا شغلهم.. مستكترين يوم علينا يهتموا فيه بسعادتنا..

لتقترب منها شادي ويمسك بيدها وبنبرة حانية دافئة: هما كدة
واحنا طول عمرنا كدة.. وبعدين احنا مش هنسمح لحد يقلل فرحتنا
من امته بنهتم ليهم.. ثم يقرن حاجبيه وبنبرة ممتعضة.. انتي هتقلبيها نكد كدة ليه..
يلا يلا عايزين نفرفش والمجنونه التالتة لما نشوفها هيكون يوم حافل..

لتبتسم داليا بسعادة مكملة بمرح: عندك حق مش هنقلبها
نكد يلا خلينا نستعد ونشوف هنعمل ايه دلوقتي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد ان انهت رهف المكالمة مع شادي نادت علي عمر الذي اتي اليها مسرعا بوجه مبتسم..

رهف بإبتسامة متسائلة بتعجب: عمر انت بتعمل ايه هنا.. جيت ازاي والصخرة..

عمر وهو يبتسم بخفة ونبرة مرحة وهو يحك رأسه من الخلف: اعمل ايه..
الشغل ومش هينفع ابعد اكتر من كدة وبعدين انا بحاول اختفي
من وشه علي قد ما اقدر لتفادي اكبر الخسائر اللي مش هطول غيري..

رهف وهي تضحك بخفة مكملة بنبرة ممازحة: وانت ياعيني بصراحة بتتحمل تخلع من اول قلم..

عمر ممازحا: طبعا انتي عارفاني سداد في المواقف ديه..
ثم يتسائل بفضول.. بس اخباره ايه معاكي لسه مزرجن..

لتبتسم رهف بخبث مكمله بنبرة واثقة: لأ متقلقش انا هظبطه..
هو خلاص علي تكه.. المهم كويس انك هنا محتاجة منك خدمة..

ليقرن عمر حاجبيه وهو ينظر الي رهف متسائلا بإهتمام: خدمة ايه يارهف..

رهف بإبتسامة ونبرة هادئة رقيقة: هي مش ليا انا هي لشادي صاحبي
وداليا هيتجوزوا وهو مش معاه حد فأنا يعني عايزاك تكون
معاه وتقف جمبه علي فكرة هو دمه خفيف وهتنبسط معاه..

عمر وهو يتسائل بحيرة: بس انا هعمل معاه ايه بالظبط..

رهف بإبتسامة ونبرة متحمسة: بص هو هيروح ينقي بدلة
وبعد كدة هيجي نفرفش حبة وكدة.. ولو كان ينفع اروي
تيجي كان هيبقي حلو اوي بس طبعا مش ممكن..

عمر وهو يبتسم بحماس: لأ اذا كان فيها هيصة وفرفشة
انا لازق معاكم وش.. اقابله فين يلا قولي بسرعة..

لتضحك رهف مكملة بنبرة سعيدة: انا كنت عارفة انك هتوافق..
بص احنا هنتقابل بكرة الساعة 7 في مول(.........).. وبعد
كدة نظبطهم ونروح نشوف حتة نسهر ونحتفل بيهم.. ايه رأيك..

عمر وهو يحرك حاجبيه بتسلية: مش محتاجة تقولي ايه
رأيك.. ده انا من الساعة 5 هتلاقيني علي باب المول..

رهف وهي تضحك وتهز رأسها بيأس ومكملة بنبرة هادئة:
طيب ياعمر اقابلك بكرة بقي.. هسيبك واروح اشوف اللي ورايا..

وترحل وتترك عمر خلفها.. اثناء حديث عمر مع رهف كان آمر يتابعها
وهي تضحك وتتحدث بمرح وسعادة وكأنه لم يحدث شئ وان فراقهم
لا يهمها وها هي سعيدة مرحة بدون اي شعور بالحزن
ليجذ علي اسنانه بغيظ ومن ثم ينادي علي عمر..

آمر وهو يزم شفتيه بغضب وبنبرة آمرة حادة: عمر.. خد تعالي..

ليبتلع عمر ريقه بصعوبة محدثا نفسه بتوتر وأعين متوجسة:
استر يارب ماله ده شافني امته مانا كنت مستخبي..
ثم يبتسم بتوتر متسائلا بريبة وهو من موضعه بأمتار بعيدا
عن آمر.. خير فيه حاجة بتنده عليا..

آمر بنبرة متهكمة: لأ خيالك.. ثم يكمل بنبرة صارمة آمرة..
هو فيه حد تاني اسمه عمر غيرك هنا.. تعالي ياض احسنلك..

عمر بوجه باكي ونبرة متوجسة وهو يقترب منه بحذر: ايوة خير..
بص انا جاي علشان الشغل.. ماهو مينفعش نحط خلافتنا الشخصية..

آمر مقاطعا بنبرة حانقة: اكتم شوية ياحيوان.. ثم ينظر اليه بتركيز
وهو يقضب حاجبيه متسائلا.. رهف كانت بتقولك ايه وبتضحك اوي كدة..

لينظر له عمر برفعة حاجب ونبرة متسائلة: وانت عايز تعرف ليه.. ماتروح تسألها..

آمر وهو يقرن حاجبيه بأعين متوترة وبنبرة هامسة لا تكاد تسمع
وهو يجز علي اسنانه بغيظ: ماهو مش بتكلمني وقالت خلاص..

عمر وهو يقترب منه ويضيق عيناه ويميل عليه متسائلا: انت
بتقول ايه مش سامع.. هو انت ورهف لسه متخانقين..

آمر وهو يقبض علي كفيه بحنق ونبرة ممتعضة غير راضية: تقدر تقول كدة..

ليبتسم عمر بخبث مكملا بنبرة باردة غير مهتمة: اهاااا..
علشان كدة.. طيب وانت عايز منها ايه انت مش متخانق معاها..

آمر وهو ينظر اليه شزرا وهو يجذ علي اسنانه بنبرة متوعدة بغل:
ولا.. اتعدل وانطق كانت عايزة ايه انا اصلا مش طايقك..

ليحرك عمر حاجبيه بتسلية ونبرة مستفزة: معرفش موضوع بيني وبينها..

لتتسع عينا آمر وهو ينظر اليه بغضب ثم يمسكه ويضع رقبته تحت ذراعه
مكملا وهو يتك علي الكلمات بتوعد شرس: وربنا ياعمر إن مانطقت لأطلع روحك..
انا مش طايق نفسي من الصبح انطق ياحيوان والا العلقة
اللي نفدت منها هتاكلها دلوقتي وهخليهم يشيلوك علي نقالة.. وبلهجة آمرة بحدة.. انطق..

عمر وهو يتلوي محاولا التحرر وبنبرة متألمة: اااااااي..
خلاص هقول هقول بس سبني..

آمر وهو يضغط بذراعه اكثر ويجذ علي اسنانه بغل: انطق وانا اسيبك..

عمر وهو يقرن حاجبيه وبنبرة باكية: خلاص هموت..
كانت عايزاني اروح اسهر معاها هي واصحابها
ويحتفلوا بجوازهم واساعد صاحبها في اختيار البدلة..

آمر وهو ينظر امامه للفراغ محدثا نفسه بصوت مسموع
بنبرة مشدوهة مرددا: تسهر معاها وتحتفلوا..

عمر وهو يحاول ابعاد ذراع آمر عنه وبنبرة حانقة: ايوة ياعم
اوعي بقي هتخنق.. ويبتعد عنه ويعدل ملابسه بضيق
ونبرة متبرمة.. عرفت وارتحت.. عايز حاجة تانية..

آمر وهو يقرن حاجبيه ووجه متجهم: لأ.. يعني هي مبسوطة ومفيش حاجة مضايقاها..

عمر وهو يبتسم بتشفي ونبرة متهكمة ذات مغزي: وهي هتزعل ليه..
واحدة وهتسهر وتروق.. وبعدين الواحد لازم يفرفش نفسه
بعد مايطلع من علاقة فاشلة علشان ينسي ولا انت رأيك ايه..

آمر وهو ينظر اليه بشراسة مكملا بنبرة حادة ناهرة:
ومين قال ان علاقتنا فشلت انت بتغني من نفسك..

عمر وهو يتنهد ويهز كتفه بعدم اهتمام ويمط شفتيه مكملا بخبث:
والله ده اللي ظاهر مش بقول كلام من عندي.. ويكمل بنبرة متهمكة..
ماهو اللي بتمنعه عن غيرك لازم يتمنع عنك ربنا عادل..

لينظر له آمر بغيظ وسخط مكملا بنبرة حانقة: ماهو علشان
انت واطي بتلعب من ورايا وبتمشي مع اختي..

عمر وهو يقرن حاجبيه بضيق مكملا بجدية: انا عمري ما مشيت
من وراك.. اناغ كلمت خالتي وهي اللي رفضت..
وكمان رفضت اتكلم معاك.. انا اروي بحبها وعمري ما كنت هسمح
لحد انه يمسها بكلمة يا آمر.. وانت لو كان عندك قلب كنت حسيت..
بس انت مش بتفكر غير في نفسك ودماغك اللي زي اسمك صخرة مش بتتحرك ابدا..

آمر متحدثا بعصبية وحدة: قصدك يعني انا الغلطان وانت مغلطش..
واختي الهانم كلكم بتلعبوا عليا وعايزيني اقبل وابتسم ولا كإن حاجة حصلت..

عمر بنبرة حانقة: انت ايه يا اخي.. ارحم شوية فكر في غيرك وبص واحترم الحب..
انت شايف نفسك هتموت علي رهف ازاي علشان بس مش بتكلمك..
حس بيا وبأروي واننا بنحب بعض ومستنيين بس جنابك قلبك يرق وتتجوز.. خنقتنا يا اخي..

لينظر له آمر بأعين متسعة بذهول ثم يرمش بعينيه متحدثا بحدة
وارتباك: انت ازاي تكلمني كدة يعني غلطان وبجح.. ده انا..

عمر مقاطعا بنفاذ صبر ونبرة ممتعضة: والله مافي حد بجح غيرك
عارف انك مغرور وعنيد وبرضو سايق فيها..
وبنبرة شامتة.. تصدق ليها حق رهف تخلع منك بدري
بدل ماتتبلي بواحد زيك..

لينظر له آمر بشراسة وهو يزم شفتيه بتوعد ويقترب منه:
بقي كده ياعمر طب استلقي وعدك بقي..

ليبتلع عمر ريقه بتوتر وهو ينظر اليه بخوف ثم يطلق ساقيه للريح
وهو يتمتم: انا كده قولت اللي كان محشور في زوري سلام بقي اشوفك لما تهدي.. ويركض بعيدا..
عن آمر المشتعل الذي يتوعد له بنبرة حانقة بغل: بقي
كدة ياعمر مبقاش غيرك انت اللي تقولي كدة.. ثم يضيق
عيناه متحدثا بنبرة غامضة.. اما انتي يارهف فأنا هوريكي بقي
رايحة تسهري ومش هامك.. طيب اصبري عليا..
ويبتسم إبتسامة مريبة وهو يعد برأسه ماسيفعله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

علي الجانب الاخر قام كل من خالد وسالي بإعداد كل مايلزمهم للسفر
الي كندا بعد ان سوي اعماله بإيطاليا وحاول بقدر المستطاع أن ينهي الاعمال التي كان يكلفه بها رأفت..
وسافر كلاهما الي كندا ووصلا الي منزلهما هناك..

سالي بإبتسامة وهي تقلب نظرها في شقتهم الصغيرة: حلوة اوي ياخالد مش كدة..

خالد بإبتسامة ونبرة هادئة: ايوة حلوة بس صغيرة ياسالي متجيش نص بيتنا اللي هناك..

سالي وهي تقترب منه وبنبرة رقيقة: هي شقة لفترة مؤقتة يعني لغاية ما نخلص اللي ورانا هنا..

خالد وهو ينظر لها بحب ونبرة دافئة: المهم انك تكوني مبسوطة ياسالي..

سالي بنبرة ممتنة: انا بجد مش عارفة اشكرك ازاي ياخالد انك وافقت
علي اننا نسافر رغم اني عارفة انك مرتبط بهناك اكتر.. علي فكرة
انا مكنتش هزعل لو كنت موافقتش انا بجد مش عارفة اقولك ايه..

خالد بإبتسامة ونبرة هادئة: وانا مكنتش هقدر احرمك من
حاجة هيكون عليها مستقبلك.. انا وانتي لازم نكون دعم لبعض..

سالي وهي تنظر له بعشق: وانت فعلا دايما بتدعمني
انت انسان مفيش منك.. انا بجد محظوظة اني قابلتك واتجوزتك..

ليضحك خالد وهو يكمل بنبرة ماكرة غامزا: للدرجادي يعني..
طب بقولك ايه ماتيجي نستكشف باقي الشقة الصغيرة ديه.. اصل فيه مكان بالتحديد محتاج اشوفه..

لتبتسم سالي برقة مكملة بدلال: ايه ياخالد انت هتبتدي الشقاوة من دلوقتي طب نرتاح شوية..

خالد وهو يقترب منها مكملا بنبرة مازحة: ماهو احنا فعلا هنرتاح.. بلاش دماغك تبقي شمال كدة..

لتضحك سالي بتغنج مكملة برقة: اهااااا.. انا برضو اللي
تفكيري شمال.. طب عن اذنك بقي اروح اوضب الشنط يادكتور.. وتتحرك من امامه..

ليسرع خالد خلفها وهو ينادي عليها: خدي بس ياسالي مانا هساعدك
في التوضيب بس خلينا دلوقتي نتكلم في الموضوع اللي كنت بتكلم فيه..
ليسمع ضحكتها العالية ويبتسم بخبث وهو يتمتم.. ده انا مساعد شاطر اوي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عاد آمر الي المنزل والقي السلام علي والدته ثم جلس بجوارها و..

آمر وهو ينظر الي والدته وبنبرة ممتعضة: بصي يا امي
انا طبعا مضايق من اللي حصل بس..

لتنظر له مريم وهي تقرن حاجبيها بتركيز متسائلة بفضول:
بس ايه ياآمر مالك..

آمرب وهو يزفر بحنق مكملا بنبرة غير راضية: بس بما ان حضرتك
موافقة ع الموضوع ده وكمان اروي هانم بتحب المتخلف ده
مش عارف علي ايه.. ويكمل وهو يرغم نفسه علي
الحديث وبنبرة حانقة.. انا موافق علي الخطوبة..

لتتسع عينا مريم ويرتفع حاجبيها بذهول متسائلة بتوجس: موافق..

آمر وهو يزفر بغيظ: ايوة موافق.. وطبعا ده رغما عني..

ليجد صوت اروي وهي تصيح بفرح: ياهووووووو.. اخيرا وافقت ده انا كنت..

لينظر لها آمر بعد ان وقف بنظرات مشدوهة متحدثا بدهشة: انتي
كنتي هنا وبتتصنتي.. ده انتي اخلاقك باظت خالص..

لتركض اروي وهي تقفز محتضنة آمر بقوة لدرجة اسقطته علي
المقعد خلفه وهي تقبل وجنته بسعادة جليه: باظت ايه بس..
ماوافقت خلاص انا بحبك اوي ياابيه.. ربنا يخليك ليا يارب..

لينظر لها آمر مطولا لفرحتها ولهجتها السريعة بسعادة ليقطع شروده..

مريم وهي تنظر له بإستغراب متسائلة بتعجب: وافقت..
غريبة ياآمر ده انا كنت مفكرة انك هتفضل علي موقفك..

اروي مسرعة وبنبرة ممازحة: ايه ياماما انتي بتقولي ايه..
انا ماصدقت انه وافق.. ربنا يخليك ياابيه.. انت مش عارف
انا بجد مبسوطة قد ايه يارب يسعدك ربنا يكرمك انا..

آمر وهو يبعدها عنه ويقرن حاجبيه وبضيق مصطنع: ابعدي كده..
وبعدين انتي هتشحتي عليا.. ويرفع حاجبه بتحذير..
انا موافقتش علشان خاطرك انتي.. انا وافقت بس علشان
ماما بس.. هي غالية عندي ومقدرش افضل زعلان منها ومضايقها..

اروي وهي تضحك بجذل وبنبرة لامبالاة: مش مهم وافقت علشان مين..
المهم انك وافقت.. انا هروح اقول لعمر.. سلاااااام..
وتركض سريعا للاتصال بعمر لتخبره بموافقة آمر..

مريم وهي تنظر اليه برفعة حاجب متسائلة بترقب: ايه اللي غير رأيك يا آمر..

آمر وهو ينظر الي والدته وبنبرة متهكمة: ايه زعلانة ارجع في كلامي يعني..

مريم وهي تنظر اليه نظرات قوية وبنبرة جادة: مش كدة..
بس انا عايزة اعرف انت كنت قالب الدنيا وفجأة كدة توافق.. ايه اللي حصل..

ليخفض آمر عينيه بإرتباك ومتحدثا بتعلثم: يعني.. اصل..
ثم يتنحنح.. ماهو لقيتك مضايقة.. والكل موافق يعني قولت افكر فيها..

مريم وهي ترفع حاجبها بنظرة غير مقتنعة ليكمل آمر بإيجاز متهربا..
عموما المهم اني وافقت انا طالع اغير ونازل تاني..
مريم متسائلة: علي فين..

آمر وهو يبتسم بخبث: مشوار ولازم اروحه.. عن اذنك.. ويسرع الي غرفته..

لتبتسم مريم وهي تهز رأسها بياس مكملة بتنهيدة:
دماغك ياآمر محدش يعرف بتفكر في ايه.. بس اكيد
الموضوع ده وراه حاجة..

لينتهي آمر من تبديل ملابسه ويسرع الي سيارته
وعيناه تلمعاه وإبتسامة علي ثغره ويقود سيارته الي.....
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

pretty dede
30-09-2016, 10:08 PM
البارت التاسع والعشرون


لينظر لها آمر مطولا لفرحتها ولهجتها السريعة بسعادة ليقطع شروده..

مريم وهي تنظر له بإستغراب متسائلة بتعجب: وافقت..
غريبة ياآمر ده انا كنت مفكرة انك هتفضل علي موقفك..

اروي مسرعة وبنبرة ممازحة: ايه ياماما انتي بتقولي ايه.. انا ماصدقت انه وافق..
ربنا يخليك ياابيه.. انت مش عارف انا بجد مبسوطة قد ايه يارب يسعدك ربنا يكرمك انا..

آمر وهو يبعدها عنه ويقرن حاجبيه وبضيق مصطنع: ابعدي كده.. وبعدين انتي هتشحتي عليا..
ويرفع حاجبه بتحذير.. انا موافقتش علشان خاطرك انتي.. انا وافقت بس علشان ماما بس..
هي غالية عندي ومقدرش افضل زعلان منها ومضايقها..

اروي وهي تضحك بجذل وبنبرة لامبالاة: مش مهم وافقت علشان مين..
المهم انك وافقت.. انا هروح اقول لعمر.. سلاااااام.. وتركض سريعا للاتصال
بعمر لتخبره بموافقة آمر..

مريم وهي تنظر اليه برفعة حاجب متسائلة بترقب: ايه اللي غير رأيك يا آمر..
آمر وهو ينظر الي والدته وبنبرة متهكمة: ايه زعلانة ارجع في كلامي يعني..

مريم وهي تنظر اليه نظرات قوية وبنبرة جادة: مش كدة.. بس انا عايزة
اعرف انت كنت قالب الدنيا وفجأة كدة توافق.. ايه اللي حصل..

ليخفض آمر عينيه بإرتباك ومتحدثا بتعلثم: يعني.. اصل.. ثم يتنحنح..
ماهو لقيتك مضايقة.. والكل موافق يعني قولت افكر فيها..

مريم وهي ترفع حاجبها بنظرة غير مقتنعة ليكمل ىمر بإيجاز متهربا..
عموما المهم اني وافقت انا طالع اغير ونازل تاني..

مريم متسائلة: علي فين..
آمر وهو يبتسم بخبث: مشوار ولازم اروحه.. عن اذنك.. ويسرع الي غرفته..

لتبتسم مريم وهي تهز رأسها بياس مكملة بتنهيدة: دماغك
ياآمر محدش يعرف بتفكر في ايه.. بس اكيد الموضوع ده وراه حاجة..

لينتهي آمر من تبديل ملابسه ويسرع الي سيارته
وعيناه تلمعاه وإبتسامة علي ثغره ويقود سيارته الي فيلا الكاشف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

علي الجانب الاخر كان كل من رهف وعمر وشادي وداليا قد اجتمعوا في المول
لإختيار ملابس العروسان وسط سعادة كبيرة وضحكات وسخرية رهف من شادي
وإمتعاضه منها وعمر الذي اندمج سريعا معهم لخفة دمه ومزاحه
ليقطع حديثهم إتصال اروي..

عمر وهو ينظر الي رهف وهو يقرن حاجبيه بإستغراب: ديه اروي
بتتصل.. ويبتلع ريقه بقلق.. خير انا قلقان ليكون آمر اتعصب من
الكلمتين اللي قولتهم وعمل حاجة..

رهف وهي تزفر بملل وضيق متحدثة بنفاذ صبر: انت هتقعد
ترغي وتخترع كتير ماترد عليها وتعرف ايه اللي حصل..

ليهز عمر رأسه موافقا ويجيب علي الهاتف: ايوة يا اروي..
اروي بنبرة حادة ملهوفة: ايه ياعمر انت فين.. مبتردش بسرعة ليه..

عمر بنبرة قلقة: فيه حاجة حصلت يااروي..

اروي وهي تكتم ضحكاتها الفرحة وتقرن حاجبيها متصنعة
الحزن الشديد: ايوة ياعمر حصل طبعا.. انت مش متخيل
ايه اللي حصل عندنا في البيت.. وابيه آمر....

عمر وهو يبتلع ريقه بصعوبة وبنبرة متوجسة بحذر: حصل ايه قوليلي..

اروي وهي تتنهد بتثاقل وبنبرة منكسرة لائمة:
هو انت عملتله حاجة ياعمر علشان يبقي كدة..

عمر وهو يقرن حاجبيه ويحني كتفيه بأسي ونبرة خافتة حزينة:
انا بس كلمته كلمتين.. للدرجادي اثروا عليه واتعصب عليكي
علشان تتكلمي بالطريقة ديه.. اروي انا اسف بس مكنش قصدي
اعقد الامور اكتر انا... ويصمت وهو يبتلع غصة مسننة بحلقة وقد
تحشرج صوته واغرورقت عيناه وهو علي وشك البكاء لظنه ان
آمر قد غضب كثيرا لحديثه..

في حين اروي كانت تكتم ضحكاتها عليه وهي تسمع
تلك النبرة الحزينة المنكسرة ثم لم تلبث ان شعرت بالأسي
والذنب تجاهه لتصرخ بفرحة كبيرة..

اروي وهي تقفز بسعادة ونبرة فرحة حادة: ياهووووو.. وافق ياعمر وافق..

ليهز عمر رأسه بعدم استيعاب ويرمش بعيناه
متحدثا ببلاهة: مين اللي وافق يا اروي انتي مالك.. و
يتسائل بريبة.. انتي مش كنتي زعلانة من شوية.. اتلبستي ولا ايه..

اروي وهي تضحك بصوت عالي ونبرة مرحة: اتلبست ايه..
تقدر تقول ابيه آمر هو اللي اتلبس.. رجع من الشغل وقال
لماما انه موافق علي خطوبتنا اخيرا ياعمر اخيرا..

ليتجمد عمر مكانه ولا يصدر اي حركة او صوت وتتسع عيناه
بشدة وهو ينظر الي الفراغ.. لتقرن اروي حاجبيها متسائلة..
عمر انت روحت فين مش بترد عليا.. الو ياعمر..

لتنظر له رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة بقلق:
عمر مالك انت كويس.. وتهزه قليلا.. عمر.. وتنظر لشادي وداليا
مكمله وهي تهز رأسها بريبة.. ماله ده..

ليحرك كل من داليا وشادي كتفيهما ويمطا شفتيهما دليلا
علي عدم المعرفة لتسحب رهف الهاتف من عمر المتسمر مكانه
وتتحدث بتساؤل قلق.. ايوة يا اروي فيه ايه..

اروي وهي تبعد الهاتف عن اذنها وتنظر اليه بدهشة متسائلة:
رهف.. هي الخطوط دخلت في بعضها ولا ايه.. وتعيد الهاتف
مكملة.. ايوة يا رهف انا كنت بكلم عمر..

رهف مقاطعة: ايوة ايوة.. عمر معايا بس مرة واحدة لقيته سكت انتي قولتيله ايه بالظبط..

لتتسع ابتسامة اروي حتي تظهر اسنانها مكملة
بنبرة سعيدة: مش هتصدقي ابيه آمر وافق علي خطوبتي انا وعمر..

ليرتفع حاجب رهف وهي تبتسم بهدوء مكملة بنبرة ماكرة:
بجد.. يعني وافق.. علشان كدة عمر سهم.. طيب يا اروي مبروك
اسيبك دلوقتي علشان افوق عمر من الصدمة..

لتسرع اروي متسائلة: بس هو عمر بيعمل معاكي ايه..

رهف ضاحكة بخفة: مفيش كان بيساعدني.. يلا سلام دلوقتي..
مبروك يارويتر مرة تانية.. وتغلق الهاتف وعيناها تلمع بإنتصار
وهي تعض علي شفتيها بسعادة جلية..

لينظر لها شادي متسائلا بتعجب: الله.. هو فيه ايه مالها
المكالمة ديه كل اللي يتكلم في التليفون حاله يتغير..

داليا وهي تهز حاجبيها بدهشة: مش عارفة.. هو فيه ايه يارهف..

لتنتبه رهف وتبتسم برقة مكملة بهدوء: مفيش ياجماعة..
ثم تنظر الي عمر الذي لايزال علي حاله وتحرك يداها امام عينيه
منادية اياه.. هااااي عمر فوق.. وتفرقع بأصابعها امام وجهه..

ليجفل عمر متحدثا بذهول: هو الكلام اللي قالته اروي صحيح..
رهف وهي تبتسم برقة: ايوة ياعمر..

عمر بأعين متسعة ونبرة غير مصدقة: يعني الصخرة وافق..
رهف وهي تومئ برأسها: ايوة وافق..

عمر وهو يبتسم ببلاهة: يعني انا مش بحلم وهخطب اروي..
وفجأة يقوم بالقفز والصراخ والتهليل.. لينظر له شادي داليا بذهول..
وقد لفت انتباه المتواجدين في المول ونظروا اليه بتعجب ثم هزوا
رأسهم بإستياء وعدم رضا واكملوا طريقهم..

ورهف تضحك وهي تهز رأسها بيأس مكملة لشادي وداليا:
معلش اعذروه ديه من فرحته اصل اخيرا حلمه اتحقق..

داليا وهي تقرن حاجبيها متسائلة بفضول: حلم ايه يارهف ماله ده..
رهف بإبتسامة مشرقة ونبرة سعيدة: اخيرا هيخطب اللي بيحبها..

وبعد ان انتهي عمر من جوله الصياح والقفز والتهليل جلس بجوارهم
وهو وعيناه تلمعان بسعادة مكملا بنبرة مرحة لاهثا: اخيرا انا مش مصدق
الصخرة وافق.. كل ده من كلمتين قولتهم يااااااه ده انا مكنتش اعرف اني جامد كدة..

لتضحك رهف علي عمر الذي ظن ان مجرد حديثه مع آمر قد جعله يعدل
عن رأيه ويوافق وهو لا يعلم ان رهف قد اتبعت معه نفس نهجه في
العند وارغمته ان يفكر في من حوله ولو قليلا..

ليضحك شادي مكملا: بس انت دمك خفيف ياعمر مش زي قريبك ده خالص..
عمر وهو يبتسم بسعادة ونبرة ممازحة: طبعا حد الله بيني وبين الجد ياعم هي ناقصة عقد..

شادي ضاحكا بمرح: عندك حق.. ويكمل لرهف... هاااااا هنعمل ايه دلوقتي ياريري..

رهف بإبتسامة ونبرة هادئة: مفيش هنروح نشوف الفساتين
لدولي وانتوا علي البدل نكمل الجوله بقي..

عمر وهو ينهض بحماس: ايوة يلا دول هيكونوا بدلتين
ماهو اصل انا هبقي عريس هيييييييييح.. يلا ياشباب بسرعة..

لينهض الجميع كل منهم الي مايريد ويتجولون في المول..

وبعد ان انتهوا من شراء مايلزمهم ذهبوا للاحتفال قليلا ثم ودعوا
بعضهم حيث ان داليا وشادي سيغادرون في الصباح متجهين الي
الخارج حيث ذويهم لعقد قرانهم والزواج والبقاء هناك فترة..

رهف وهي تحتضن داليا وبنبرة متحشرجة وأعين دامعة: هتوحشيني يادولي..

داليا بنفس الهيئو وهي تشدد علي رهف: وانتي كمان ياريري..
كان نفسي تحضري فرحي وانا كمان احضر فرحك بس نعمل ايه..

رهف وهي تبتسم برقة وتمسع دموعها: معلش المهم سعادتكم..
ثم تقرن حاجبيها وتزم شفتيها وهي علي وشك البكاء:؛ بس
برضو هتوحشيني.. وتحتضنها مجددا..

ليزفر شادي بملل متحدثا بتهكم ساخر: ايه هي مهاجرة ديه
مسافرة فترة وهترجع.. ايه مش هتشوفيها تاني ارحمونا من الاوفر الزيادة ده..

رهف وهي تنظر اليه بضيق متأففة: تصدق انك رخم قطعت علينا اللحظة..
وبعدين انت كمان هتوحشني مع إن رخامتك لاتطاق..

ليضحك شادي مكملا بتأثر: وانتي كمان يامجنونه هتوحشينا
بس هنكلمك علي طول ونديكي اخر التطورات بتاعتنا..

رهف وهي تبتسم برقة: اوك هنتظركم.. بس اوعوا تنسوني..

ليرفع شادي عيناه للأعلي بنفاذ صبر وهو يزفر بتأفف: بس بقي
هننساكي ايه.. يلا يابت من هنا بقي هوينا ورانا سفر بكرة ياساتر..

لتنظر له رهف وهي تلوي شفتيها بعدم رضا ونبرة ممتعضة:
رخم بتفصل الواحد من اللحظات المودعة.. سلام..

ليبتسم لها شادي وداليا ويلوحا بيديهما وهي تركب سيارتها وتلوح بيديها مودعة اياهم...
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في فيلا الكاشف وصل آمر ووجد كل من رأفت وماجدة هناك..
رحب رأفت وماجدة به وبعد ان جلسوا..

آمر وهو يتنحنح: عمي انا كنت عايز حضرتك في موضوع..
رأفت وهو ينظر الي آمر متسائلا بإهتمام: موضوع ايه ياآمر خير..

آمر وهو يبتسم متحدثا بنبرة هادئة: يعني موضوعي انا ورهف..
رأفت وهو يقرن حاجبيه بترقب: ماله.. هي رهف كانت قالت ان فيه مشاكل و...

آمر مقاطعا بسرعة ونبرة متوترة: مفيش اي مشاكل
ياعمي كل الموضوع كان سوء تفاهم واتحل والفرح..

ماجدة وهي تنظر اليه: ماله الفرح ياآمر..
آمر وهو يزفر بتوتر مكملا: انا كنت عايز اعمل الفرح بعد اسبوع..

ليرتفع حاجبي رأفت وماجدة بدهشة وهم ينظران الي بعضهما بعدم تصديق..
ماجدة بنبرة مشدوهة: اسبوع.. بس ده قليل اوي ياآمر وبعدين مفيش اي حاجة جهزت..

آمر بإبتسامة ونبرة دبلوماسية: حضرتك كل حاجة جاهزة مفيش غير القاعة..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها بإمتعاض ونبرة حانقة: لأ طبعا ازاي
القاعة والفستان والتجهيزات والمعازيم انت بتقول ايه.. ده فرح رهف الكاشف..

رأفت وهو ينظر لآمر بأعين متفحصة ونبرة هادئة: ثانية واحدة
ياماجدة افهم وجهة نظرك في السربعة ديه ياآمر..

آمر وهو ينظر الي رأفت بإبتسامة واثقة ونبرة ماكرة: مفيش اي وجهة نظر
انا كنت اتفقت مع حضرتك ورهف ان الفرح هيكون بعد ما نخلص الفندق اللي
شغالين فيه وهو خلاص هيتسلم بكرة ان شاء الله.. وكمان رهف قالتلي ان
حضرتك مسافر علشان فيه شغل متعطل هناك واحتمال تقعد فترة..
علشان كده حبيت نعجل بالفرح علشان تشوف شغلك كويس هناك
وميكونش فيه داعي تاخد رهف معاك..

رأفت وهو ينظر له بشك مكملا بتساؤل: طب ورهف ايه رأيها..

آمر وهو يبتسم بخبث: ماهو انا كنت اتكلمت معاها وهي اللي
قالتلي التفاصيل ديه.. واعتقد ان معندهاش مانع اننا نعمل الفرح بسرعة..
وكمان هي كانت اختارت فساتين الفرح وقالتلي..

رأفت وهو يرفع حاجبيه بدهشة ونبرة مشدوهة:
هي قالتلك كدة.. يعني موافقة.. بس غريبة انها..

آمر مقاطعا: مش غريبة حضرتك عارف ان انا ورهف
بنحب بعض.. ومفيش اي داعي للتأخير..

ماجدة بنبرة غير راضية: بس ديه مش اصول ياآمر انكم
تقرروا كل حاجة كدة من غير ما تناقشونا..

رأفت مقاطعا بإبتسامة ونبرة راضية: خلاص ياماجدة هو عنده حق
مفيش داعي للتأخير.. انا موافق ياآمر مادام انت ورهف متفاهمين..
وفعلا انا محتاج اسافر علشان شغلي ورهف مش هتوافق تقعد الفترة ديه
كلها وهترجع وانا هبقي قلقان عليها.. بس كده انت اللي هيكون عليك
الحمل كله في معظم التجهيزات..

آمر بإبتسامة إنتصار وهو يهز رأسه موافقة ونبرة سعيدة: معنديش اي مانع..
وانا هتكفل بكل حاجة والقاعة موجودة والترتيبات انا اللي هقوم بيها..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها وبنبرة حانقة: طب والديكور والتجهيزات ده كله هياخد وقت.. وده..

آمر مقاطعا بضحكة هادئة ونبرة معاتبة: وانا روحت فين.. حضرتك
ناسية اني مهندس ديكور وده شغلي.. وبعدين ده فرحي يعني لازم
هيكون مميز.. ثم ينظر لرأفت متحدثا بنبرة متريثة.. ها قولت ايه ياعمي..
وبعدين رهف موافقة مفيش داعي لأي تعقيدات..

رأفت وهو يتنهد بقلة حيلة: خلاص ياآمر مادام كدة ماشي.. علي بركة الله.. مبروك..

لتلمع عينا آمر بسعادة متحدثا بلهفة: متشكر اوي ياعمي انك وافقت..
انا همشي دلوقتي عن اذنكم..

ماجدة متسائلة بتعجب: مش هتستني رهف لما تيجي..
آمر بإبتسامة هادئة: لأ هبقي اشوفها بكرة ان شاء الله.. سلام عليكم..

ويرحل وهو يبتسم بإنتصار..
بعد خروج آمر ابدت ماجدة إمتعاضها وعدم رضاها عما حدث..

ماجد بنبرة غير راضية مستنكرة: انت ازاي يارأفت توافق علي كدة..

رأفت وهو يتنهد بإرهاق: واعملهم ايه ياماجدة هما عايزين كدة..
وبعدين انا عايز اطمن علي رهف وآمر انسان كويس..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها بحنق ونبرة متأففة: ازاي..
وبعدين التجهيزات ازاي هيتكفل هو بيها.. ده مش فرح اي
حد ده فرح رهف الكاشف يعني هيكون فيه صفوة المجتمع
انت عايز الناس تجيب سيرتنا لو الفرح طلع مش كويس..

رأفت وهو يضحك ويهز رأسه بيأس: ياماجدة انتي كل همك المظاهر
ياحبيبتي انا اللي يهمني سعادة بنتي وهي بتحبه وهو هيصونها خلاص..
وبعدين ماهو قالك هو مهندس ديكور وده شغله.. متقلقيش..

ماجدة بنفاذ صبر وبنبرة حانقة عالية نسبيا: انت كله عندك عادي..
طب وبعدين ده اسبوع هلحق اجهز امته وخالد هينزل ازاي.. يارأفت..

رأفت وهو يزفر بنفاذ صبر وملل ونبرة موجزة: ماجدة هما قرروا
وخلاص متتعبنيش انا طالع ارتاح شوية.. وانتي اهدي بقي مش لازم
كل موضوع تعملي منه قصة.. ويرحل ويتركها وهي تغلي من الغضب..

اراد آمر ان يضع رهف امام الامر الواقع وان يحدد موعد الزواج خوفا من تغيير رأيها
وتشبثها به بعد ما حدث بينهما فهو حقا شغر بالخوف وعلم انه يحبها بشدة
ولا يستطيع الابتعاد عنها مجرد عدم حديثها معه وهي امام عينيه كان يؤلمه
فكيف لشخص ان يتواجد من يحبه امامه ولا يستطيع الحديث معه او الاقتراب منه..
وقد شعر بشعور عمر واروي في ذلك الوقت ولذلك اراد ان يقطع كل الطرق التي
قد تؤدي الي فراقهم ويتزوجها سريعا حتي تكون معه دوما.. وأثناء خروج آمر من
المنزل كانت رهف قد وصلت لتتعجب من تواجده وتسرع اليه..

رهف وهي تقرن حاجبيها متسائلة بدهشة: آمر انت بتعمل ايه هنا..
ليبتسم لها بهدوء ونبرة باردة: مفيش موضوع بيني وبين باباكي..

لتنظر له رهف بريبة ونبرة قلقة: موضوع ايه.. انت عايز بابا في ايه..

لينظر لها آمر ببرود ويتحرك ناحية سيارته ويدلف وهو يكمل
بنبرة غامضة مريبة بتسلية: هتعرفي لما تدخلي.. سلام.. ويرحل من امامها..

لتنظر رهف الي سيارته وهي تتحرك حتي تختفي من
امامها محدثة نفسها بتوجس: ماله ده.. وبعدين هادي
اوي كده ليه فيه ايه.. ربنا يستر وتدلف الي الداخل سريعا..

رهف وهي تنظر الي ماجدة الغاضبة متسائلة بتعجب: هاي ياعمتو.. اخبارك ايه..

ماجدة وهي تنظر اليها بغيظ ونبرة خانقة: اخباري ايه.. كويسة
ياست رهف.. بقي كدة تقرري كل حاجة من دماغك ويجي خطيبك يبلغنا..

رهف وهي تقرن حاجبيها بعدم فهم: اقرر ايه ياعمتوا انا مش فاهمة..

لتنفجر ماجدة بنبرة معنفة غاضبة: تقرري يارهف فرحك بعد اسبوع
ونحن اخر من يعلم والبشمهندس قال ايه يتكفل بكل حاجة..
وانا طيشة مفيش اي لازمة ليا.. اعملي اللي انتي عايزاه..
ياخسارة تربيتي كل واحد منكم بيعمل اللي في دماغه سواء
انتي او خالد.. انا خلاص مليش دعوة بيكم..

رهف وهي ترمش بعينيها وهي تحاول استيعاب
ماتقوله ماجدة متسائلة بنبرة مهدئة: طب اهدي ياعمتو
وفهميني ايه اللي حصل.. آمر كان بيعمل ايه هنا وقال ايه..

ماحدة وهي تضحك بإستياء وبنبرة متهكمة: ايه عايزة تفهميني
ان البشمهندس مقلكيش انه جاي علشان يبلغنا انكم اتفقتوا
ان فرحكم بعد اسبوع وانتي مبسوطة.. وترحل وهي تلوي
شفتيها بعدم رضا مغمغمة بكلمات غير مفهومة..

لتتسع عينا رهف بذهول غير مصدقة وتفرغ فاها ثم تجفل
وهي تقرن حاجبيها وتضيق عيناها وقد احتقن وجهها غضبا
وتزم شفتيها بغيظ: بقي كدة يعني انت.. ماشي ياآمر..
وتصعد سريعا الي غرفتها وهي تتوعد له.. وتتصل به وهي تهز ساقها بعصبية.. رد..

ليلمح آمر اسمها في هاتفه وبيتسم بهدوء ويصل الي منزله
ويجد اروي ومريم ويلقي عليهم السلام مكملا بنبرة هادئة بتقرير:
علي فكرة فرحي الاسبوع اللي جاي علي رهف وخطوبة اروي وعمر
معانا في نفس اليوم.. ويرحل وهو يدندن بإرتياح..

في حين اتسعت عينا مريم واروي بذهول وعدم تصديق متسمرين
من هول المفاجأة.. ثم تتحرك مريم سريعا خلف آمر متحدثة
بنبرة حانقة: استني ياآمر انت بتقول ايه فرح مين اللي بعد اسبوع..

آمر بهدوء مستفز: فرحي انا مش بقول..

مريم وهي تصيح بعصبية ونبرة حادة: فرح ايه انت بتقرر
من نفسك هي رحلة ده فرح يعني عايز..

آمر وهو يزفر بملل: عارف عايز ترتيبات انا هتكفل بيها..

مريم وهي تقرن حاجبيها وتزم شفتيها بغضب ونبرة مستاءة:
يعني ايه.. انت كل حاجة عايز تعملها بمزاجك لأ وكمان خطوبة
اختك معاك.. انت بجد مش طبيعي..

آمر بنبرة متسلطة ببرود مستفز: ده اللي عندي مش موافقة
خلاص خلي اروي بس انا فرحي في ميعاده.. عن اذنك بقي
عايز ارتاح علشان ورايا بكرة شغل كتير.. تصبحي علي
خير ويقبل وجنة مريم ويرحل لغرفته..

مريم وهي تحرك يدها غير مصدقة وتكمل بعدم رضا
ونبرة متعبة: هيجنني حرام عليه اللي بيعمله..

اروي التي كانت لا تزال في حالة زهول لتجفل علي صوت
مريم الهادر بها معنفا اياها: وانتي كمان هتفضلي متنحة كدة..
روحي علي اوضتك لما نشوف اخرة اللي بيعمله اخوكي ده ايه..
ارحمني ياربي ايه الخلفة اللي تشل ديه..

لتتحرك اروي وهي تبتسم ببلاهة متحدثة بغباء: وربنا
زي الفل هتخطب بعد اسبوع وده اهم حاجة.. النحس
اتفك وخلاص الحياة بقي لونها بمبي..

مريم وهي تجذ علي اسنانها بنفاذ صبر ولهجة آمرة: بطلي برطمة
ويلا روحي نامي.. ثم تضع يدها علي جبهتها بإعياء مكملة
بنبرة باكية.. الصبر من عندك يارب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في تلك الليلة كانت رهف غاضبة بشدة وتحاول الاتصال بآمر
ولكنه تجاهلها تماما وبقيت مستيقظة حتي الصباح لتسرع الي
الفندق لملاقاته والحديث معه وهناك.. اقتحمت رهف المكتب
حيث آمر ودلفت كالبركان المندفع..

رهف وهي تصدح بغضب ونبرة منفعلة والشرر يتطاير من عيناها:
انت ازاي تعمل كدة.. تقرر من دماغك من غير ماتناقشني انت ايه..

آمر وهو ينظر لها ببرود ونبرة هادئة مستفزة: ايه يارهف
متعصبة كدة ليه.. فيه حاجة.. ايه اللي مضايقك في الموضوع..

رهف وهي تنظر له بجنون ونبرة حانقة بعصبية: ايه اللي مضايقني..
انت بتستهبل ياآمر تحدد ميعاد الفرح وكمان بعد اسبوع.. ايه مفيش
اي تقدير امته هتبطل التسلط اللي فيك ده.. وبعدين مين قالك اني موافقة..

لينهض آمر ويتجه اليها بخطوات واثقة ومن ثم يواجهها وينظر الي
عيناها بقوة متحدثا بهدوء وإبتسامة: انا مقررتش حاجة.. انتي
ناسية اننا كنا متفقين ان الفرح هيكون بعد تسليم الفندق وهو
هيتسلم النهاردة.. يعني انا معملتش حاجة انتي مش عارفاها..

رهف وهي تجذ علي اسنانها ونتظر له شزرا وبنبرة هامسة بغضب:
مش عارفاها.. ثم تصدح معنفة.. انت دماغك ازاي.. الكلام ده كله كان
قبل اللي حصل.. لكن دلوقتي..

آمر مقاطعا بنبرة حازمة وتهكم: وطي صوتك.. وبعدين انتي مش كنتي
زعلانة اني مش بغير رأيي.. اهو انا غيرت رأيي.. ووافقت علي خطوبة
عمر واروي.. وهتكون مع فرحنا.. ويكمل برفعة حاجب ونبرة ذات مغزي..
ومش كنتي كمان مضايقة من منظر باباكي لو غيرت رأيي ومتجوزتكيش..

رهف وهي تكور يديها بنفاذ صبر وغيظ شديد وتجذ علي اسنانها بقوة:
انت ايه نفسي افهم مخلوق من ايه.. متسلط ديكتاتور.. انا مش فاهمة..
ثم تزفر وهي تتحدث بحزم ونبرة جادة.. اسمع انا مش موافقة ع اللي قولته وده اخر كلام..

آمر وهو يهز كتفه بلا مبالاة ونبرة مستفزة: انا اخدت موافقة باباكي
وخلاص الميعاد اتحدد.. ويميل عليها هامسا في اذتها بنبرة ماكرة..
وبعدين انتي مش كنتي زعلانة علي عمر واروي .. اديكي اهو بعد
ما وافقت مش عايزة تكملي فرحتهم.. انتي ياحبيبتي في كلتا الحالتين هتتجوزيني..

رهف وهي تنظر اليه بغيظ ونبرة حانقة بغل: انت بتحطني امام
الامر الواقع يعني.. طب مش هتجوزك وههرب يوم الفرح..

ليواليها آمر ظهره وهو يضحك بإستهزاء مكملا بتهكم ساخر:
ازاي يارهف ومنظر باباكي قدام الناس.. ثم ينظر اليها مجددا
ويكمل بتقرير وهو يبتسم بسماجة.. الفرح هيكون في ميعاده
وكروت الفرح بتتطبع وخلاص..

لتصرخ رهف بغيظ وترحل وهي تدب الارض بقدمها وآمر يبتسم ببرود مستفز..

في نفس اليوم سلم آمر الفندق بعد انتهائه واعجب صابه
بعمل الجميع كثيرا واعرب عن امتنانه ورغبته في العمل مع آمر مرة اخري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اتصلت ماجدة علي خالد لتخبره بموعد زفاف رهف وان عليه الحضور..

خالد بنبرة متعبة: ياامي مش هقدر انتي عارفة
اني مش هقدر لاني لسه مرتبتش اموري هنا..

ماجدة بنبرة حانقة عالية: ازاي يعني فرح بنت خالك مش هتحضره..
مش كفاية خطوبتها.. مفيش دم خالص.

خالد وهو يزفر بضيق: ياماما طب اعمل ايه طيب..
هو بإيدي يعني انا مش عايز احضر..

ماجدة وهي تصدح بعصبية: انت اللي وافقت ست هانم مراتك
وسبت البلد اللي كنت مرتاح فيها علشان تروح لمكان مش مرتاح فيه..

خالد وهو يلوي شفتيه بملل وهو يحدث نفسه: هتشتغل تاني
وتقولي القصة ديه.. ثم يبتسم بتصنع مكملا بنبرة مسترضية..
ماما ياحبيبتي مين قال اني مش مرتاح.. كل الحكاية اني
مينفعش اسيب هنا وانا لسه مكملتش اسبوعين.. انا هكلمها وهباركلها..

ماجدة بنفاذ صبر: ازاي يعني وخالك انت عايزه يزعل منك..
ديه بنته الوحيدة.. وانت بكدة مش بتقدره..

خالد بنفاذ صبر وهو يحاول التحكم بإنفعالاته:
ياماما خالي بيقدر انتي اللي بتتعصبي علي مفيش.. وبعدين انا..

ماجدة بنبرة حادة مستنكرة: يعني انا اللي بكبر الامور..
انا اللي غلطانة دايما مش كدة.. براحتك ياخالد.. انت خلاص
مبقتش تسمع كلامي كله من مراتك.. سلام يادكتور.. وتغلق الهاتف..

لتتسع عينا خالد بذهول حيث ان والدته قد قلبت الامور
وظنت انه لم يعد يحبها ويولي زوجته عليها..
ليزفر بإرهاق وهو يهز رأسه بيأس..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

اجتمع كل من اروي وعمر ورهف ورشوان في النادي
حيث كانت رهف غاضبة بشدة مما فعله آمر واعربت
عن رفضها وهم يحاولون تهدأتها..

رشوان بنبرة متريثة: يارهف اهدي مش كدة مش انتي كنتي عايزة الموضوع يتم..

رهف وهي تتحدث بعصبية: ازاي يعني ده متسلط يارشوان
ده عايز يقول والكل ينفذ ازاي يقولي فرحي بعد اسبوع ويبلغني زي اي حد..

اروي بنبرة متوسلة باكية: يارهف والنبي وافقي احنا ماصدقنا انه وافق..
وبعدين هو بيحبك معملش كدة غير علشان يكون معاكي..

رهف وهي تجذ علي اسنانها بغيظ ونبرة حانقة: ياسلام علشان يبقي معايا.. لأ.. مش موافقة..

عمر وهو يقرن حاجبيه مكملا بنبرة متذمرة: حرام والله هو النحس
راكبنا كده دايما تتعدل من ناحية تتقفل من الناحية التانية..
يارهف وافقي واكسبي فينا ثواب..

رهف وهي ترفع رأسها بترفع ونبرة حازمة: قولت لأ مش موافقة..
انا كده هضيع نفسي.. لو اتجوزته وهو بالشكل ده هعيش حياة بايظة..

رشوان وهو يتنهد بتعب ونبرة متريثة: طب هتعملي ايه
ماهو قال لباباكي انك موافقة.. و رأفت وافق..

رهف وهي تلتفت اليه بسرعة ونبرة حانقة: شفت.. اديك قولت بنفسك.
. من ورايا يعني رأيي تحصيل حاصل.. انا مش بحب حد يتحكم فيا..
يارشوان افهمني آمر عايز الكل يبقي تحت امره.. مش بيبص غير لنفسه
ورأيه هو اللي يمشي.. ازاي هتكون فيه حياه سليمة بالشكل ده..

اروي بنبرة بائسة: انا حاسة اني هموت قبل ما اتجوز.. حرام كدة..
عمر وهو يتنهد بقلة حيلة: ماهو الفقري فقري.. نعمل ايه..

ليستمعوا الي صوت خلفهم..
آمر وهو يتحدث بنبرة مرحة ممازحة: شفتي عاملة ايه في العيال ياعيني صعبوا عليا..

لينظر له الجميع بدهشة..
رشوان بنبرة مشدوهة: آمر.. انت بتعمل ايه هنا..

آمر وهو يدفع عمر ويجلس مكانه وهو يكمل بنبرة متعبة:
مفيش طبعا عرفت انكم هنا.. وينظر لرهف بطرف عينه بإبتسامة
ونبرة مسترضية.. هتفضلي متعصبة كدة..

لتنظر له رهف بأعين مشتعلة ولا تعلق.. ليكمل بلهجة آمرة..
سبونا مع بعض.. لينظر له الجميع بريبة..
ليجذ علي اسنانه بنفاذ صبر.. يلا بلاش تتنحوا..

لينهض الجميع علي مضض وهم ينظرون اليه بتوجس..
وتنهض رهف للرحيل ولكن آمر يمسك بمعصمها ويجذبها
لتجلس هامسا بإبتسامة وبنبرة محذرة.. رهف اقعدي
وخلينا نتكلم علشان انا بحاول اتحمل اللي بتعمليه بالعافية..

عمر بنبرة هامسة متوجسة: ربنا يستر والدنيا ماتولعش..
اروي وهي تنظر لهم بطرف عينها وبنبرة قلقة: ايوة ربنا يستر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
06-10-2016, 09:07 PM
البارت الثلاثون

اروي بنبرة بائسة: انا حاسة اني هموت قبل ما اتجوز.. حرام كدة..
عمر وهو يتنهد بقلة حيلة: ماهو الفقري فقري.. نعمل ايه..

ليستمعوا الي صوت خلفهم..
آمر وهو يتحدث بنبرة مرحة ممازحة: شفتي عاملة ايه في العيال ياعيني صعبوا عليا..

لينظر له الجميع بدهشة..
رشوان بنبرة مشدوهة: آمر.. انت بتعمل ايه هنا..

آمر وهو يدفع عمر ويجلس مكانه وهو يكمل بنبرة متعبة: مفيش طبعا عرفت انكم هنا..
وينظر لرهف بطرف عينه بإبتسامة ونبرة مسترضية.. هتفضلي متعصبة كدة..

لتنظر له رهف بأعين مشتعلة ولا تعلق.. ليكمل بلهجة آمرة.. سبونا مع بعض..
لينظر له الجميع بريبة.. ليجذ علي اسنانه بنفاذ صبر.. يلا بلاش تتنحوا..

لينهض الجميع علي مضض وهم ينظرون اليه بتوجس.. وتنهض رهف للرحيل
ولكن آمر يمسك بمعصمها ويجذبها لتجلس هامسا بإبتسامة وبنبرة محذرة..
رهف اقعدي وخلينا نتكلم علشان انا بحاول اتحمل اللي بتعمليه بالعافية..

عمر بنبرة هامسة متوجسة: ربنا يستر والدنيا ماتولعش..
اروي وهي تنظر لهم بطرف عينها وبنبرة قلقة: ايوة ربنا يستر..

رشوان بإبتسامة ونبرة هادئة: متقلقوش الامور كلها هتكون بخير..
يلا بينا وخليهم يتكلموا شوية..

لتجلس رهف بضيق متحدثة بإقتضاب: خير عايز ايه..
آمر بهدوء متسائلا: اقدر اعرف ايه اللي معصبك ومضايقك كدة..

لتنظر له رهف بدهشة مكملة بنبرة غاضبة:
ايه اللي معصبني.. انت بتهزر مش عارف.. انا..

آمر مقاطعا بإبتسامة وهو ينظر لعينيها وهو يمسك يدها:
رهف انتي مضايقة من اني عملت ده ومقولتلكيش.
. انتي غيرتي رأيك ومش عايزانا نتجوز..

لتنظر له رهف وهي تقرن حاجبيها بضيق وتكمل بنبرة حانقة:
انا مضايقة لانك بتعمل كل حاجة من دماغك..

آمر وهو يتنهد بإرهاق مكملا بنبرة مسترضية: انا معملتش كده غير علشان
كنت خايف تضيعي مني.. لتنظر له رهف بتعجب.. ليبتسم وهو يومئ برأسه
مكملا بتأكيد.. ايوة خفت بجد لما قولتي انك هتنفذي قراري وتسبيني خفت
اني افقدك وتبعدي عني.. مجرد احساسي بده خلاني مش عارف اتصرف
وده اللي جه في دماغي اني اتجوزك بسرعة واحطك امام الامر الواقع..
رهف انا بحبك بجد.. موضوع اروي وعمر جنني وانهم يخبوا عني الموضوع
واكون اخر من يعلم ده شئ مش حلو.. واديكي اتجننتي لما انا اتفقت مع باباكي من وراكي..

لتنظر له رهف وهي لا تصدق حديثه احقا قال آمر انه يخاف
فقدانها ويريدها دوما بجواره.. لم تعرف ماذا حدث لها ليتحول
بركان الغضب بداخلها الي سعادة عارمة جعلت الابتسامة تظهر
علي ثغرها بلا وعي وتتحول نظراتها الي عاشقة حانية..

رهف وهي تبتسم برقة وتكمل بنبرة هادئة:
بجد يا آمر انت عملت كدة علشان بتحبني..

آمر وهو ينظر الي عيناها بحب ونبرة دافئة: ايوة يارهف
بحبك بجد ومش عايزك تبعدي عني.. وعايز اتجوزك بأسرع وقت..
ويضحك وهو ينظر خلفه مكملا.. وارحمي العيال اللي هناك
ووافقي ده.. دول ماصدقوا اني وافقت..

لتقرن رهف حاجبيها بضيق وتكمل بإمتعاض: بس انت متسلط ياآمر بتحب تفرض رأيك..

آمر وهو ينظر اليها معاتبا: متسلط وديكتاتور.. ماشي هعديها..
ها يارهف خلصي ووافقي انا تعبت واعصابي تعبت..

رهف وهي تزم شفتيها ثم تتنهد مكملة بنبرة مترفعة: امممممم..
طيب بس مش علشانك.. بس علشان عمر واروي بس..
ثم تبتسم بمكر مكملة.. بس هختار من الفساتين اللي شفتهم..

لينظر لها آمر وهو يقبض علي يدها بنظرات مشتعلة
مكملا بتوعد: طب اعملي كده والبس المسخرة ديه وانا..

رهف وهي تضحك بمرح: شفت يامتسلط رجعت قلبت ازاي.. انا اصلا مكانوش عاجبني..
لينظر لها آمر برفعة حاجب متسائلا بترقب: يعني ايه امال اتصورتي بيهم ليه..

لتبتسم رهف بخبث وهي تحرك حاجبيها بتسلية.. ليكمل بغيظ..
بقي كدة كنتي حابة تعصبيني طيب ماشي يارهف..
كله بالحساب.. هيخلص منك قريب اوي..

لتنظر له رهف بسعادة ثم تنظر الي عمر واروي وهم
ينظران اليهما بتوتر ويأكلان اظافرهم وأعين تنطقان بكلمات
التوسل والدعاء لتغمض عيناها وتومئ برأسها وهي
تبتسم لتتسع عيناهم ويفرغوا افواههم ثم
يسرعوا الخطي اليهم متسائلين بلهفة..

عمر بنبرة سريعة ملهوفة: هاااا.. اتفقتوا علي ايه..

اروي وهي تقرن حاجبيها وبنبرة متوترة وتبتلع ريقها بصعوبة:
ايه مالكم هتتجوزوا ولا ايه.. وبنبرة باكية.. طب احنا هنتخطب ولا الموضوع خلاص..

لينظر آمر ورهف الي بعضهما وينفجرا في الضحك من منظر عمر واروي المرتعب..

لتكمل رهف وهي تحاول التوقف عن الضحك: خلاص ياجماعة
صعبتوا علينا.. هنتجوز وانتو هتتخطبوا..

لتلمع عينا عمر وهو يبتسم ببلاهة متسائلا بعدم تصديق: بجد.. يعني خلاص..

رشوان وهو يضربه علي كتفه ضاحكا بمرح: خلاص يا اخر صبري
اخيرا هتخطب اروي وارتاح من زنك..

عمر بأعين متسعة وبنبرة مشدوهة: مش مصدق
حد يضربني علشان اصدق اني فايق..

لينهض آمر ويتجه اليه وبنبرة متوعدة: عينيا انت تطلب بس
غالي والطلب رخيص ويقوم بلكزه بذراعه بقوة.. ويكمل برفعة
حاجب مترقبة بتحفز.. هااااا فوقت ولا لسه..

ليدلك عمر ذراعه وهو يقرن حاجبيه وتحدثا بنبرة
متألمة: اااااااااه.. خلاص صدقت اني فايق.. ايه ايدك ديه..

ليضحك رشوان وهو يهز رأسه بيأس مكملا
بنبرة سعيدة: مبروك ياولاد ربنا يتمملكم علي خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المنزل عاد كل من آمر وأروي وعلي وجوههم الابتسامة
والسعادة واخبرا مريم بموعد الزفاف والخطبة وانه تم التأكيد
علي الموعد وفي الايام التالية كان العمل لتحضير الزفاف علي
قدم وساق وآمر يشرف علي التحضيرات ويركض من مكان لآخر
لإنهاء الاعمال التي وعد بإنهاء كل شئ بنفسه وكم كان الامر
شاقا عليه وكان يجر معه عمر في كل مكان لمساعدته في
حين كانت كل من رهف واروي ينتقون فساتينهم وللزفاف..

اثناء انشغال رهف تلقت اتصالا من داليا..

رهف بأعين متسعة ونبرة ملهوفة: دولي عاملة ايه وحشتيني
اخبارك ايه.. اخبار فرحكم وفين الصور..

لتضحك داليا برقة مكملة بنبرة ناعمة: اهدي ياريري
ايه ده كله.. حاجة حاجة.. انا كويسة..

رهف بإبتسامة ونبرة متسائلة بفضول: هاااا.. ايه اللي
حصل وبعدين انتي مبعتيش الصور اللي اخدتوها ليه.. واخبار شادي ايه..

داليا وهي تبتسم بسعادة ونبرة حالمة: كان فرح تحفة
يارهف بسيط بس جميل.. هبعتلك الصور بعد شوية..
وتتنهد بإرتياح.. بجد انا مكنتش اعرف معني
السعادة غير دلوقتي وشادي كمان..

لتضحك رهف بدهشة مكملة بتهكم: للدرجادي وبتشعري يادولي.. وفين شادي..

داليا وهي تنظر جانبها وبنبرة عاشقة: جمبي اهو..
مستني يكلمك.. بس قوليلي اخبارك انتي ايه واخبار فرحك ايه..

لتبتسم رهف بفرح مكملة بحماس: بعد يومين.. آمر مستعجل..
عايزني اكون معاه في اقرب وقت تخيلي قالي انه مش قادر يبعد عني..

ليرتفع حاجبي داليا بدهشة مكملة: بجد اخيرا الصخرة اتحرك ونطق..
مبروك يارهف.. وتتنهد بحزن.. كان نفسي اكون جمبك اليوم ده بس انتي عارفة..

رهف وههي تقرن حاجبيها بتأثر ونبرة حزينة: وانا كمان ياداليا كان
نفسي تكوني.. ثم تكمل بإبتسامة ونبرة هادئة.. بس مش مهم
خليكي في شهر العسل بتاعك.. يلا اديني شادي..

ليلتقط شادي الهاتف من يد داليا محدثا رهف بنبرة مقتضبة: ايوة يارهف..
رهف وهي تقرن حاجبيها بتعجب متسائلة: مالك ياشادي فيه ايه..

شادي وهو يبتعد قليلا عن داليا ليتحدث بإريحية ولكن بصوت
منخفض: مخنوق يارهف.. مش طايق..

لتكمل رهف بنبرة قلقة: ايه اللي حصل انت لحقت مالها داليا عملتلك حاجة..

ليتجهم وجه شادي مكملا بنبرة حانقة: مش داليا ابويا
يارهف انا مش عارف هو عايز مني ايه..

لتزفر رهف بحنق مكملة بنبرة ممتعضة: ماله عملك ايه..

شادي وهو يجذ علي اسنانه وبنبرة ساخطة: عايزني اقعد هنا
واشتغل معاه.. عايزني ابقي زيه.. قال ايه لازم اكون شاكر للي
عمله وقالي لو مقعدتش هنا واشتغلت معاه مش هيخليني
اشتغل في شركته.. ثم يزفر بإختناق..

لتقرن رهف حابيها بتأثر وغضب لانها تعلم والد شادي رجل اعمال
لا يهتم الا بالمال واستثمارها لتوسيع اعماله يظن ان المال كل شئ
يعطي القوة والهيبة وان واجب الاباء تجاه ابنائهم هو توفير المال واعطائهم
بدون حساب وعليهم ان يكونوا شاكرين يسعي جاهدا لعمل علاقات مع كافة
رجال الاعمال ولا يرضي الا بتنفيذ ما يريده..

رهف وهي تزم شفتيها بغضب مكملة بنبرة حانقة غاضبة: هو ايه مش هيبطل..
معلش ياشادي.. ثم تهتف مقترحة.. طب ايه رأيك اخلي بابا يشوفلك شغله
عنده في شركة في المكان اللي انت عايزه..

شادي بنبرة ملهوفة: بجد يارهف ممكن تعملي كده..

رهف ضاحكة: طبعا.. ايه رأيك انا هخليه يشغلك في المكان اللي
انت عايزه وهوصيه عليك كمان.. ثم تكمل بجدية مصطنعة..
طبعا يابني هو انا اي حد..

شادي وهو يبتسم مكملا بإمتنان: متشكر اوي يارهف انا
مش عارف اقولك ايه.. انتي فعلا صديقة مفيش زيك..

لترفع رهف ذقنها بتعالي ونبرة مترفعة: عد الجمايل بقي.. مش هتلاقي زيي..
شادي ضاحكا بإرتياح: ماشي هقولك بس خليكي في فرحك دلوقتي لما تفضي..

رهف وهي تمط شفتيها وبنبرة ممتعضة: ايوة كده تصدق انا افتكرتك
نسيت اني عروسة.. مفيش نظر بدل ماتكلمني وتقولي مبسوط تشتكي..

شادي وهو يلوي شفتيه بعدم رضا ونبرة حانقة: تصدقي انك رخمة
متعمليش حاجة وتكمليها تخلي الواحد يعرف يشكرك عليها دايما
تختميها كدة.. اوووف منك..

لتضحك رهف بخفة: خلاص بهزر متبقاش حمقي كده..
عموما انا هكلم بابا واديه فكرة علشان يعمل حسابه.. خلي بالك من داليا..

شادي بإبتسامة هادئة: طبعا ديه في عينيا يلا هسيبك دلوقتي واشوف عروستي..

لترفع رهف حاجبها وبنبرة متهكمة بسخرية: عروستك.. ايوة طبعا
بعد ما قولت اللي تاعبك وارتحت تروح لعروسك.. طيب ياعريس
متنساش تبعتلي الصور عايزة اشوفها..

شادي ضاحكا: هبعتهالك حالا يلا سلام يا عروسة..

رهف ضاحكة: سلام ياعريس.. وتغلق الهاتف وتنتظر حتي
يرسل لها الصور وتراها رهف مبتسمه بسعادة وتريها
لأروي التي كانت ترافقها دوما تلك الايام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

حضرت رباب لحضور العرس وخطبه عمر واروي ومكثت مع مريم
تساعدها في بعض الاشياء.. وكانت ماجدة تتابع عمل آمر والتحضيرات
وهي تتبرم غير راضية دوما علي كل شئ وتعارض وتغير الكثير في
التجهيزات وآمر لايعيرها انتباه كثيرا فهو يريد ان ينتهي من التحضير للزفاف..

وفي منزل الكاشف بعد ان عادت رهف من الخارج كانت ماجدة تحدث
خالد ولا تزال توبخه بسبب عدم حضوره وتلقي جام غضبها علي
سالي لتسحب رهف الهاتف منها..

رهف وهي تقرن حاجبيها وبنبرة متذمرة: انت فعلا مش هتيجي الفرح ياخالد..

خالد وهو يتنهد بضيق ونبرة متعبة: طب اعمل ايه انا مقدرش اسيب
المكان اللي انا لسه جديد فيه.. اسف يارهف كان نفسي بس مش قادر..

رهف وهي تزم شفتيها بعدم رضا: بس انا كنت عايزاك تكون موجود وسالي كمان..

خالد معتذرا وبنبرة مسترضية: معلش هحاول اقرب فترة اخد
اجازة واجي ازورك واباركلك.. ويكمل بتوسل.. الله يخليكي يارهف
كفاية عليا ماما مستلماني من ساعة ما حددتي الميعاد وانتي عارفاها..

لتنظر رهف بطرف عيناها الي ماجدة التي تتحرك بعصبية وهي
تتحدث بهاتف اخر تملي بعض التعليمات علي المسئول
عن القاعة بنبرة متسلطة..

لتكمل رهف ضاحكة بخفوت مكملة بنبرة متعاطفة: ايوة
عارفها اسكت ديه هي وآمر مقولكش.. خلاص انا مسامحة.. ليقاطعها..

سالي بنبرة سريعة متحمسة: مبروك ياريري.. بجد مبسوطة ليكي
كان نفسي نيجي انا قولت لخالد نحاول بس هو قال مش هينفع
بس انا هموت واشوفك عروسة..

ليعنفها خالد بغيظ: بقي كدة ياسالي ماشي بتقوليلها وتخليها تقلب عليا..
لتكمل سالي ضاحكة: مش بقول الحقيقة.. وتكمل لرهف.. اكيد هتكوني زي القمر..

لتضحك رهف مكملة: ماشي هبعتلك طبعا صوري بس لازم تدفعوا غرامة لعدم حضوركم..
لتكمل سالي بتقرير: حقك ياريري اطلبي وخالد هينفذ.. مش كدة..

لتبتسم رهف وهي تفكر: امممم.. لازم تكون هدية جامدة سبوني
افكر ايه ايه اللي مشهور في كندا وغالي وانا هقولكم عليه ويبعته خالد..

لتكمل سالي ضاحكة بمرح: وانا منتظرة ياريري..

ليسحب خالد الهاتف معترضا: ايييييه.. انتو هتقلبوني وانا واقف..
ولسالي.. بس ياماما انتي متعرفيش رهف هانم بتطلب ايه..
ديه ممكن تبيعني هدومي.. ولرهف.. خفي ياست الحجة عليا
انا لسه بقلب رزقي في البلد يعني مقشفر ارحميني شوية..

لتضحك رهف بمرح مكملة بجدية مصطنعة ولا مبالاة: مش مشكلتي
علي فكرة انا اطلب وانت تنفذ ومراتك موافقة يبقي ملكش حق تعترض..
وترفع حاجبيها مكملا بتحذير ماكر.. ولا تحب اسخن عليك ماجدة هانم تظبطك..

ليقرن خالد حاجبيه وبنبرة باكية بقلة حيلة: انا اقدر اقول حاجة ضمنت
التفليس علي ايدك يارهف.. منتظر اسمع طلبك اللي انا عارف هيكون
قاطم لوسطي.. ويكمل بتوسل.. بس وحياه ابوكي هدي عمتك عليا انا تعبت..

رهف وهي تهز رأسها مكملة بنبرة متثاقلة بإصطناع: طيب هعمل قصار
جهدي علشان اهديها عليك.. يلا اسيبك دلوقتي علشان اشوف ورايا ايه..

خالد بإبتسامة ونبرة هادئة: طيب مبروك مقدما ياريري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كان عمر يزور خالته رباب ومن ثم جلس مع اروي..

عمر وهو ينظر لاروي ووبنبرة سعيدة غير مصدقة: انا بجد مش مصدق
نفسي ان بكرة خطوبتنا وفرح الصخرة.. يالهوي انا حاسس اني بحلم
لغاية دلوقتي.. انا وانتي هنتخطب ونكون عرسان زي الناس ونتقابل
زي المخطوبين ونتكلم براحتنا..

اروي وهي تبتسم متنهدة بحالمية: وانا كمان مستنيه
بكرة بفارغ الصبر علشان البس فستاني الجديد..

ليلوي عمر شفتيه ومكملا بنبرة ممتعضة: فستان ايه اللي
بتتكلمي عنه انا بقولك فرحان علشان هنتخطب وانتي بتقولي ايه..

اروي وهي تهز رأسها بلا مبالاة مكملة: ياعم اسكت انا اصلا
عايزة اتخطب علشان البس فستان ويقولوا عليا عروسة.. هييييييح..

عمر وهو يقرن حاجبيه بدهشة ويكمل بترقب: يعني انتي اللي يهمك الفستان..

لتنظر له اروي مكملة بتقرير: بص ياعمر اينعم انا بحبك
مبسوطة اننا هنتخطب اخيرا ويتفك النحس.. بس الفستان
فرحتي بيه اكتر من فرحتي بيك.. لازم تعرف كده..

ليذم عمر شفتيه بتأثر ويغمض عيناه بأسي مكملا بنبرة حزينة:
مكنش العشم يااروي.. طب اخدعيني وقوليلي غير كده.. ثم ينظر
لها بغيظ.. بقي انا هلكان مع اخوكي علشان يكون راضي عني
ومتبهدل علشان تقولي كده.. انا تعبت من العيلة ديه..

لتهز اروي كتفها بلا مبالاه ثم تبتسم ببلاهة مكملة وتشرد في فستانها..

لتنضم اليهم رباب وهي تربت علي كتف عمر وهي تضحك وتكمل
بنبرة مواسية بعد ان سمعت حوارهم: هههه.. معلش ياعمر كل
البنات بتكون كده ملهوفة علي الفستان.. المهم انت خلصت كل
حاجة ولا عايزني اساعدك في حاجة..

عمر بإبتسامة: لأ خلصت ياخالتي مش باقي غير يجي بكرة..
رباب ضاحكة بمرح: متقلقش هيجي هيجي.. ثم تتسائل.. امال آمر فين..

عمر وهو يتنهد بتعب: هربت منه بعد ما هلكت من الجري هنا وهنا.. ده مش بيتعب..
رباب: معلش عايز يخلص..

عمر بنبرة باكية: ومبهدلني معاه.. ويبتسم بهدوء مكملا..
بس كله يهون علشان اكون مع اروي.. ويلوي شفتيه
بعدم رضا.. مع ان كل همها الفستان..

ليسمعوا صوت مريم وهي تهتف بحدة: انتو قاعدين كده واحنا
ورانا حاجات كتير يلا اتحركوا.. وتوجه حديثها لأروي الشاردة
مبتسمة بغباء.. انتي يااروي فوقيلي وبطلي تتنيح قومي
شوفي واعملي اللي قولتلك عليه..

لتنتبه اروي وتذم شفتيها بتذمر: اوووف.. ايه ده
راعوا اني عروسة وعاملوني بطريقة كويسة..

مريم بنفاذ صبر: بتقولي ايه..
اروي بنبرة مقهورة: مفيش رايحة اشوف اللي ورايا..

لتضحك رباب وهي تميل علي عمر هامسة: خالتك عاملة
حاله طوارئ في البيت متوترة جامد..

عمر وهو ينظر الي مريم بطرف عينه ويمكل بنفس همس رباب:
زي ابنها مفيش فرق بينهم جبارين.. اخلع انا بدل ما تستلمني
وتدبسني في حاجة ولا الصخرة يلمحني وانا هلكت..
اشوفك بكرة.. وينهض للذهاب مسرعا..

لتهز رباب رأسها بيأس: سلام ياعمر.. وتنهض متجهة لمريم
التي تتحرك بعصبية وتوتر لتهدأ من قلقها وتساعدها فيما تفعله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم المنتظر تجد الاضواء الخافتة والموسيقي المعلنة
عن دخول العروسين الي القاعة لتلتفت الاعين ناحية الباب
ويدلف آمر ورهف تتبطأ ذراعه بإبتسامة رقيقة وخلفهم عمر واروي
وعلي وجههم السعادة ومن ثم تتسلط الاضواء عليهم وهم يتحركون
بهدوء الي حيث اماكنهم ومريم تنظر اليهم بفرحة واعين دامعة..

رباب وهي تنظر الي مريم متسائلة بدهشة: انتي بتعيطي يامريم..
مريم بنبرة متحشرجة متأثرة: مش مصدقة يارباب اخيرا آمر اتجوز..

رباب ضاحكة: ايوة اخيرا ده انا كنت فقدت الامل.. وبصي عمر واروي عاملين ازاي..

لتضحك مريم وهي تهز رأسها بيأس: ايوة مش هيتغيروا هبل
شوفي مش قاعدين ازاي بيتنططوا..

رباب بنبرة هادئة: من فرحتهم..
وينضم اليهم رشوان بإبتسامة ونبرة مرحة: مبروك يامريم اخيرا..

مريم بنبرة هادئة: الله يبارك فيك يارشوان.. شايف حلوين ازاي..
رشوان ضاحكا: ايوة آمر ورهف حلوين.. لكن عمر واروي مجانين..

رباب: سبهم يفرحوا ده يومهم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عمر وهو يراقص اروي وبإبتسامة ونبرة متحمسة: شفتي الناس بتبص ازاي..
اروي ضاحكة: ايوة مبهورين بفستاني..

عمر ضاحكا: ايوة حلو الفستان وانتي احلي يارورو..
ويكمل بغرور.. وانا كمان بدلتي حلوة..

اروي وهي تهز رأسها موافقة: ايوة حلوة مبيناك نضيف وشخصية ياعمر..

عمر وهو يهز رأسه ويغمز بإبتسامة: يعني عجبتك..
حلو في النضافة مش كدة.. هااااااح.. ثم ينظر الي آمر ورهف
مكملة بغيظ.. فيها ايه لو كنا اتجوزنا معاهم بدل خطوبه ونستني تاني..

اروي وهي تزم شفتيها مكمله بحنق وعدم رضا: فعلا مظاهر
كدابة يعني احنا بنحب بعض من قبلهم المفروض نتجوز.. يلا قسم..

عمر مكملا: فعلا ع العموم احنا قطعنا نص الطريق وهنكمل النص التاني قريب اوي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند آمر ورهف كانا يرقصان بهدوء مغيبان عمن حولهم وكل منهم
ينظر الي أعين الاخر بسعادة..

آمر بإبتسامة ونبرة هادئة: اخيرا.. انا مش مصدق نفسي خلاص اتجوزنا..

رهف وهي تبتسم برقة: صدق ياآمر خلاص اتجوزنا.. ثم تنظر بطرف
عينها لعمر واروي مكملة بضحكة.. شايف مبسوطين ازاي..

لينظر لهم آمر وهو يمط شفتيه بعدم رضا: ايوة ومن كتر انبساطهم
عاملين زي الهبل وهيبوظوا الفرح.. مكنش لازم اخلي خطوبتهم مع فرحي..

رهف معاتبة: حرام عليك خليهم يفرحوا.. دول ماصدقوا..

ليهز آمر رأسه بلا مبالاة مكملا بإبتسامة: اه.. بس سيبك منهم
وخليكي معايا ده فرحي مليش دعوة بيهم.. انتي حلوة اوي النهاردة كده ليه..

لتشيح رهف عينيها عنه وهي تبتسم مكملة
وهي تتنحنح: النهاردة بس انا حلوة علي طول ولا ايه رأيك..

آمر غامزا وبنبرة ماكرة: كل يوم بس النهاردة غير.. و..
ليقطع حديثه رأفت وهو يبتسم: عن اذنك يابشمهندس تسمحلي ارقص مع العروسة..

ليبتسم آمر متنحيا متجها لوالدته ويراقص رأفت رهف..
رأفت بنبرة دافئة: والله وكبرتي ياريري وبقيتي عروسة.. وهتسبيني..

رهف وهي تبتسم وتنظر الي والدها وبنبرة متأثرة: مش ممكن يابابا اسيبك معقولة..
رأفت متسائلة بنبرة حانية: انتي مبسوطة ياريري..

رهف بإبتسامة ونبرة خافتة: مبسوطة يابابا آمر كويس وانا هكون سعيدة معاه..

رأفت بإبتسامة رضا: وانا مبسوط لسعادتك وهعمل اي حاجة
علشان تكوني طول عمرك سعيدة ياروح قلبي..

لتضع رهف رأسها علي كتف رأفت تتنعم بدفئه ويراقصه الاخير
بسعادة جليه وارتياح.. ويعود آمر بعد ان تحدث مع والدته مكملا
بتنحنح: ايه ياعمي انت رجعت في كلامك ولا ايه انا عايز عروستي..

ليبتسم رأفت بهدوء وهو يبتعد عن رهف مكملا بلهجة آمرة بتحذير :
خلي بالك من رهف ديه بنتي الوحيدة يا آمر اوعي تزعلها في يوم هتلاقيني في وشك..

آمر وهو يبتسم لرهف بحب: عمري ديه حبيبتي..

ليلحظ رأفت ماجدة التي توبخ احد المسئولين عن الحفل
ويهز رأسه بيأس ويتجه ناحيتها مكملا بنبرة ممتعضة:
مش هتبطلي اللي بتعمليه سيبي الناس تشوف شغلها..

ماجدة بنبرة حانقة وعدم رضا: مفيش اي اتقان انا مش عارفة
ايه ده لازم الواحد يكون فوق دماغهم علشان...

ليرفع رأفت عيناه بقلة حيلة ومن ثم يسحب يدها وهو يبتسم
إبتسامة مصطنعة مكملا: ارحمي الناس وتعالي ارقصي معايا
ياساتر مفيش فرصة تسبيها الا لما تتأمري..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها متذمرة محاوله الرفض: يووووه سبني يارأفت اشوفهم..
رأفت وهو يجرها بإصرار: لأ ارقصي معايا وسيبي الناس في حالها.. ليجذبها ويرقص معها..

ونجد كل من عمر واروي وآمر ورهف في عالم آخر فرحين بيومهم
ولم يتبقي الا انا ورشوان لأتجه اليه..

ديدي وهي تنظر اليهم ثم تتنهد بتعب: الحمد الله اخيرا اتجوزوا..
رشوان بإبتسامة مرحة: اخيرا ياديدي دول تعبوني..

ديدي وهي تلوي شفتيها بعدم رضا ونبرة حانقة: فعلا دول لا يطاقوا..
بس علشان خاطر عمر واروي قولنا نجوزهم..

رشوان ضاحكا: اصيلة.. بس ايه الحلاوة ديه..

ديدي بإبتسامة: ميرسي وانت كمان حلو بالبدلة.. وتتنهد
متسائلة.. مبقاش غيري انا وانت هنعمل ايه دلوقتي..
بقولك ايه اشمعنه هما بيرقصوا انا مليش نفس راعوا مشاعري انا سنجل برضو..

رشوان غامزا: وماله يلا بينا نرقص هما يزيدوا عننا ايه..

ديدي بإبتسامة واسعة: يلا بينا ماهو انا لازم احلل تمن الفستان
واللي عملاه ده.. وبعد كده هدورلك علي عروسة تقضي باقي ايامك معاها..

رشوان ضاحكا وهو يجذب يدي لنرقص سويا: وماله نبقي نشوف الموضوع ده..
لينتهي الزفاف ويرحل الجميع الي منازلهم ويأخذ آمر رهف الي منزله
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

دلف كل من آمر ورهف الي غرفتهما بعد انتهاء الزفاف..

وقام آمر بنزع جاكت بدلته وفك رابطة عنقه بإهمال وقام بإلقاء
جسده علي الفراش بتثاقل مكملا: كان يوم متعب جدا..

في حين كانت رهف تقلب عيناها بإبتسامة واسعة تعلو ثغرها..

رهف بأعين لامعة: حلوة اوي الاوضه بتاعتك آمر..
بس انت مغيرتش فيها حاجة.. زي ما اروي وصفتهالي بالظبط..
وتعض علي شفتيها بسعادة.. انا مبسوطة اووي.. مش مصدقه
اني خلاص هبقي معاك علي طول..

وتلتفت اليه وتكمل متسائلة.. انت مش بترد عليا ليه..
وتبدأ ابتسامتها بالتلاشي شيئا فشيئا وتلوي شفتيها
بإستغراب وهي تقرن حاجبيها.. ايه ده انت نمت.. آمر..

وتقترب منه وتميل عليه لتراه مغمض العينين..

رهف بأعين مندهشه وابتسامه بلهاء: اييييه ده.. مش ممكن..
انت بتهزر صح.. وتميل عليه اكثر.. وبتجهم وهي تقرن حاجبيها بتذمر..
طب انت نمت ومين اللي هيفكلي الطرحة مش هعرف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

pretty dede
08-10-2016, 08:19 PM
البارت الحادي والثلاثون


دلف كل من آمر ورهف الي غرفتهما بعد انتهاء الزفاف..
وقام آمر بنزع جاكت بدلته وفك رابطة عنقه بإهمال وقام
بإلقاء جسده علي الفراش بتثاقل مكملا: كان يوم متعب جدا..

في حين كانت رهف تقلب عيناها بإبتسامة واسعة تعلو ثغرها..
رهف بأعين لامعة: حلوة اوي الاوضه بتاعتك آمر.. بس انت مغيرتش
فيها حاجة.. زي ما اروي وصفتهالي بالظبط.. وتعض علي شفتيها
بسعادة.. انا مبسوطة اووي.. مش مصدقه اني خلاص هبقي معاك علي طول..

وتلتفت اليه وتكمل متسائلة.. انت مش بترد عليا ليه..
وتبدأ ابتسامتها بالتلاشي شيئا فشيئا وتلوي شفتيها
بإستغراب وهي تقرن حاجبيها.. ايه ده انت نمت.. آمر..

وتقترب منه وتميل عليه لتراه مغمض العينين..
رهف بأعين مندهشه وابتسامه بلهاء: اييييه ده.. مش ممكن..
انت بتهزر صح.. وتميل عليه اكثر.. وبتجهم وهي تقرن حاجبيها
بتذمر.. طب انت نمت ومين اللي هيفكلي الطرحة مش هعرف..

لتجد آمر يجذبها اليه لتسقط فوقه مكملا وهو يقهقه بتسلية:
هههههه.. بزمتك فيه حد ممكن ينام ولا يجيله نفس للنوم في ليله زي ديه..

رهف وهي تقرن حاجبيها و تزم شفتيها بلوم ونبرة ممتعضة:
بتضحك عليا.. طب ماشي.. اوعي خليني اتحرك..

آمر وهو يبتسم غامزا: وديه تيجي مش ممكن..
رهف بنبرة متوسلة برقة: من فضلك آمر سيبني..

آمر وهو يهز رأسه نفيا بإصرار: مش ممكن..
رهف وهي تخفض عيناها وبنبرة خافته: من فضلك انت كدة بتخوفني..

آمر بعد ان تركها واعتدل ونظر اليها بدهشة متسائلا: اخوفك.. ليه ياحبيبتي..
لتبتعد رهف سريعا ضاحكا وتكمل وهي تخرج لسانها له وتحرك حاجبيها بمكر: ردتهالك.. هههه..

آمر يقرن حاجبيه ويضيق عينيه زاما شفتيه بغيظ ونبرة متوعدة: بقي كدة طب استلقي وعدك..
رهف وهي تبتلع ريقها بتوجس متراجعة للخلف بحذر ونبرة معتذرة: هتعمل ايه.. لا خلاص اسفة..

آمر وهو يضحك بإستهزاء ونبرة مريبة بتوعد: هاهاها.. اسفك غير مقبول.. وتعالي بقي..
لتركض رهف ولكن بثقل فستانها يمسك بها آمر مكملا بثقة وغرور..
قولتلك لما تلعبي شوفي بتلعبي مع مين الاول.. ولا نسيتي..

رهف بإبتسامة برقة وتنظر الي عيناه: لأ مش ناسيه..
آمر وهو ينظر الي عيناها وبهيام: هو انا بصراحة مقدرش علي كدة..

رهف وهي تقرن حاجبيها متسائلة بتعجب: ايه..

آمر وهو ينظر الي عيناها مكملا بنبرة دافئة عذبة سارحا بعينيها:
عنيكي هتجنني من ساعة ماشفتها وانا مش عارف ايه اللي جرالي..
تصدقي عمر عنده حق لما قال عنك عفريته.. اصل مفيش انسيه عينيها
بالجمال ده.. وبرضو مفيش انسيه قدرت تحرك قلب الصخرة.. ويكمل
ضاحكا بخفة.. فأنا ابتديت اقتنع بكلام عمر لأول مرة.. واصدق انك عفريته..

رهف وقد اتسعت عيناها بذهول غير مصدقة كلماته ثم تغمض عيناها
وتترنح وهي تضع يدها علي قلبها بتمثيل: ااااه هيغمي عليا.. ثانيه
واحدة معقوله الصخرة هو اللي بيقول كدة..

آمر ضاحكا بتسلية: طب استني اسندك بدل ماتقعي.. ويقترب منها ليقبلها..
رهف وهي تضع يداها علي صدره وتبعده وبنبرة مقتضبة: انت بتعمل ايه.. عيب يابشمهندس..

آمر ضاحكا: العيب اللي انتي بتعمليه دلوقتي.. و يرمش بعينيه وهو ينظر لها
متحدثا ببراءة مصطنعة.. وبعدين انا مش هعمل حاجة غلط.. ده انا بس هفك
الطرحة.. والباقي هيتفك لوحده بعد كدة.. متعقديش الامور ياحبيبتي..

رهف وهي تتنهد بتثاقل : اذا كان كدة ماشي.. يلا علشان الطرحة ماسكة
في شعري ومضايقاني.. لتواليه ظهرها وتكمل.. يلا فك الدبابيس..
وتمط شفتيها بنبرة مستنكرة.. ديه جريمة في حق اي شعر اللي
بيعملوه يوم الفرح.. لتتسع عيناها بصدمه وتفرغ فاها ثم تكمل بتعلثم..
انت.. انت بتعمل ايه..

آمر ضاحكا بخبث: بحوش الدبابيس.. بس لقيتهم
مدبسين الفستان بالطرحة فبحوشهم كلهم..

رهف وهي تحاول التملص بإرتياع: لاااااا.. احنا متفقناش علي كدة..

آمر وهو يقرن حاجبيه مكملا بتقرير مصرا: لااااا.. ده هو ده اللي انا اتفقت عليه
تعالي بس وانا هفهمك.. ويديرها لمواجهته وهو يبتسم مكملا.. بصي انا بحب
اركز في الامور.. وينظر الي عينيها مكملا بهيام.. يعني اركز في اللوحة اللي قدامي..
ويقبلها وبعد ذلك..

طب وربنا قولتها كذا مرة قبل كدة ملناش دعوة.. عيب ياجماعة..
بس العيب مش علينا العيب عليهم.. مفيش اي مراعاة للمشاعر..
يلا ياسي آمر ركز براحتك واحنا ماشيين من هنا.. وصباحية مباركة مقدما..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في اليوم التالي استيقظت رهف لتجد آمر ينظر لها..
رهف وهي تنظر له بإبتسامة ونبرة رقيقة متحشرجة من اثر النوم: صباح الخير..

ليبتسم آمر مكملا بنبرة هادئة: صباح النور..

رهف متسائلة: انت صاحي من بدري.. ثم تقرن حاجبيها
متسائلة بريبة.. انت بتبصلي كده ليه..

كان آمر ينظر الي عيني رهف بإنبهار شاردا عن حديثها
فعيناها لوحته الجميلة التي كلما نظر اليها يحتار.. لتكمل رهف.. آمر مالك..

لينتبه آمر مكملا بإبتسامة: مفيش.. يلا بينا علشان ننزل نشوف الجماهير اللي تحت..
رهف متسائلة بتعجب: ننزل دلوقتي.. هو فيه حد ممكن يجي في الوقت ده..

ليقهقه آمر مكملا بنبرة معاتبة: ماهو اصلا متعرفيش الساعة كام.. الساعة خمسة يارهف..

لتتسع عينا رهف بدهشة مكملة بنبرة مشدوهة: الساعة خمسة.. انا نمت كل ده..
ثم تضحك وهي تخفض بصرها مكملة بنبرة مرحة.. انا كنت بنام اكتر من كده قبل
ما اشتغل معاك.. دلوقتي بقيت بعتبر ان اللي بينام للوقت ده حاجة غريبة..

آمر وهو يتنحنح بغرور ويعدل ياقه قميصه بزهو: علشان تعرفي بس انا مين..

لتزم رهف شفتيها وهي تنظر له نظره ذات مغزي متهكمة: طبعا الصخرة..
ثم تكمل متذكرة.. بابا هيجي علشان مسافر بالليل..

آمر بإبتسامة: ايوة اتصل وشويه وجاي اتفضلي غيري هدومك علشان نلحق ننزل..
رهف بإبتسامة وهي تومأ برأسها موافقة ثم تنهض سريعا لتبديل ملابسها ويهبطا الي الاسفل..

مريم بإبتسامة مهنئة: مبروك ياحبايبي..
آمر وهو يقبلها مكملا بنبرة دافئة: الله يبارك فيكي ياماما..

اروي وهي تقبله: مبروك ياابيه.. مبروك ياريري..
رهف بإبتسامة: الله يبارك فيكي يااروي..
آمر وهو ينظر الي عمر بإقتضاب ونبرة حانقة: وانت بتعمل ايه هنا..

عمر وهو يبتسم ببلاهة ونبرة مرحة: جاي اباركلك وكمان اشوف خطيبتي..

آمر وهو يلوي شفتيه بملل: هو انت ما صدقت وهتعيش الدور..
ولا مش ناقصك انا اصلا هرتاح من وشك الفترة ديه.. هتنطلي فيها..

عمر وهو يزم شفتيه بإمتعاض مستنكرا: ايه المعاملة الناشفة ديه
فيه حد يعمل كدة.. ويميل علي اروي بنبرة هامسة.. هو اخوكي هيقرفني من اولها..

اروي وهي تحاول كبت ضحكاتها وتكمل هامسة: معلش سيبه عريس..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج: عريس.. لا وانتي الصادقة ده طول
عمره كده صخرة.. ويتنهد بنفاذ صبر مكملا.. يارب نخلص ونتجوز بسرعة..

اروي وهي تتمتم داعية: امين..
رشوان ضاحكا بمرح: مبروك ياريري مبروك يا آمر..

رهف بإبتسامة: الله يبارك فيك يارشوان..

آمر بإبتسامة: الله يبارك فيك.. ثم يكمل بنبرة جادة.. انا هسافر
بكرة مش هوصيك علي الشركة.. وكمان خد بالك من الغبي ده..
ويشير لعمر الذي يتحدث الي اروي..

رشوان ضاحكا بمرح: متقلقش وخليك مع عروستك..

وبعد ساعة يصل رأفت وماجدة ويلقوا التحية علي الجميع وتسرع
رهف بإحتضانه وهو يحتويها بحب وبعد ان سلمت علي ماجدة جلس
الجميع وتبادلوا الحديث ثم انتهت الزيارة واستعد الجميع للمغادرة
ولكن رهف ارادت ان تحدث والدها فتحركت معه الي الخارج,,

رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: هتوحشني يابابا..

رأفت بإبتسامة حانية: وانتي كمان ياريري.. ثم ينظر
اليها برفعة حاجب مترقبة.. هاااااااا عايزة ايه..

لتنظر له رهف بعتاب مكملة بتبرم: بقي كده يابابا..
رأفت بنفس الهيئة مكملا بتهكم: رهف..

لتبتسم رهف وهي تخفض بصرها ثم تضحك: دايما عارف..
ثم تنظر اليه متحدثة بنبرة جادة.. بابا انت لسه فاكر موضوع
شادي اللي قولتلك عليه مش كدة.. انا وعدته انك هتشغله..

رأفت وهو يتنهد بضيق ويكمل بنبرة ممتعضة: بس يارهف ابو شادي
هيضايق وانتي عارفاه صاحبي ازاي اشغل ابنه معايا طب ما ابوه اولي..

رهف وهي تقضب حاجبيه وبنبرة حانقة منفعلة قليلا: لان شادي
مش عايز وباباه عايز يتحكم فيه ويجبره علي الشغل.. ثم تزفر
محاوله التهدئة من غضبها مكملة بنبرة متوسلة.. من فضلك يابابا
علشان خاطري شوفله شغله عندك.. وبعدين شادي كويس وشاطر..

ليهز رأفت رأسه بيأس مكملا بإستسلام وقلة حيلة:
حاضر ياريري امرك انا مقدرش ارفضلك طلب..

لتبتسم رهف ابتسامة واسعة وهي تقبل والدها شاكرة:
متشكرة اوي يابابا انت مش عارف شادي هيكون مبسوط قد ايه..

رأفت ضاحكا: طيب طيب بس بقي وادخلي خليني امشي بدل ما اتأخر علي الطيارة..

رهف وهي تومأ برأسها بوداعة ثم تكمل بنبرة سريعة: انا قولتله
انه يختار المكان اللي عايز يشتغل فيه وانت مش هتمانع..

ليرتفع حاجبي رأفت بدهشة ويكمل بسخرية: كمان.. يعني
شغلتيه وجاية تقولي دلوقتي.. ويتنهد بتعب مكملا.. امري لله
انا عارفك بتعملي اللي انتي عايزاه.. اشوفك علي خير يارهف..

رهف بأعين دامعة ونبرة رقيقة: وانت بخبر يابابا بس خد بالك وخد الدوا في ميعاده..

ليسمعوا صوت رشوان ضاحكا وهو يتحدث بنبرة ساخرة: والله
انا اتأثرت بالموقف ده.. يلا يارهف ادخلي جوا دول فاكرين
انك غيرتي رأيك ومشيتي مع باباكي..

لتبتسم رهف وتدلف الي الداخل في حين اكمل رشوان لرأفت.. ها يارأفت ارتحت..

رأفت وهو يتنهد بإرتياح: ايوة حاسس اني مطمن علي رهف
وآمر هيحميها من اي حاجة.. ومش هكون سايبها لوحدها..

رشوان ضاحكا بمرح ونبرة ساخرة: ياراجل اللي يسمعك يقول
انك مهاجر ولا رايح تحارب.. ماتبطل القلق الزايد ده..
بقولك ايه انت هترجع امته..

رأفت وهو يزفر مكملا بنبرة جادة: مش عارف خالد سافر ولازم
اظبط الشغل اللي هناك وهقعد فترة.. ثم يرفع حاجبه مكملا
بنبرة ماكرة.. بس انت ايه الاخبار..

رشوان وهو يقرن حاجبيه بتعجب متسائلا بحيرة: اخبار ايه...
رأفت ضاحكا بمرح: يعني انا جوزت البت وانت هتجوز الواد وبعد كده هنعمل ايه ياصديقي..

ليقهقه رشوان بقوه ثم يكمل من وسط ضحكاته بنبرة ممازحة: ايه
ياراجل انت هتنحرف ولا ايه.. وماله خلص انت شغلك وارجع وانا اظبطك..

رأفت وهو يبتسم غامزا: طب وايه رأيك ماتيجي تسافر معايا
ونتظبط انا وانت هناك.. ايطاليا عليها ستات مقولكش..

لينظر له رشوان بدهشة ثم يكمل بنبرة متهكمة: اتاريك لازق
هناك انا عرفت السبب.. مادام فيها ستات كدة هجيلك زيارة..

رأفت ضاحكا بمرح: وانا مستنيك ياصديقي..

ليسمع صوت ماجدة وهي تزفر بنفاذ صبر ونبرة غاضبة بعصبية:
ايه يارأفت هتفضل سايبني في العربية كدة.. ماتخلص..

ليهز رأفت ورشوان رأسهم بيأس وهم ينظرون الي بعضهم بحنق
فرشوان يعلم ماجدة وصفاتها ثم يبتسم لرأفت ويودعه ويرحل
الاخير لتوصيل ماجدة واللحاق بطائرته في حين دلف رشوان
ليسحب عمر المتسمر ببرود بالداخل لا يريد الرحيل وترك
اروي ويأخذه ويرحل مهنئا رهف وآمر مره اخري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الصباح استيقظ كل من آمر ورهف وابدلا ملابسهم وقد كانت
حقائب سفرهم معده للسفر الي الساحل الشمالي وذلك لقضاء
شهر العسل والذي حدده آمر عشرة ايام فقط وذلك حتي لا تتعطل
اعماله في الشركة وعدم تركها فترة طويلة.. هبط كلاهما وودعا
مريم واروي ورباب في حين اوصته مريم بالقيادة المتريثة وتوجه
آمر ورهف الي السيارة الذي قادها بسرعة كبيرة جعل رهف تنظر له بخوف ودهشة..

رهف وهي تنظر اليه بتوتر: ايه ده ياآمر انت بتسوق بسرعة كده ليه..
ليضحك آمر ويكمل بتهكم ساخر: ايه ياريري خايفة ليه.. انتي مش بتسوقي ولا ايه..

رهف وهي تقرن حاجبيها وتتشبث بمقعد السيارة بخوف: ايوة ياآمر بس مش كدة.. وبعدين اول مرة اشوفك بتسوق بسرعة كده.. احنا ممكن نعمل حادثة..
ليقهقه آمر علي منظرها المزعور ويخف من سرعته قليلا ثم يلتفت لها
مكملا بنبرة دافئة: متخافيش ياحبيبتي انا متعود اسوق كده علي الطريق
مادام فاضي.. ثم يرفع ذقنه بزهو وغرور.. انا سواق بريمو..

لتضحك رهف بسخرية مكمله: ايوة فعلا علشان كده انطي مريم كانت
بتوصيك تسوق كويس ليه.. وتنظر له مكملة بنبرة محذرة.. انا اه بحب
السواقة السريعة بس مش كده انا عروسة جديدة وعايزة استمتع
بشهر العسل واتفسح مش اتكسح واقضيه في المستشفي..
سوق بالراحة ياحبيبي خلينا نوصل بسلام..

ليرتفع حاجبي آمر ويفرغ فاهه بدهشة مصطنعة ثم يكمل
بنبرة متهكمة: معقوله رهف هي اللي بتقول كدة.. انا مش مصدق
انتي اللي بتحذريني اعتقد ان فيه واحدة كانت بتعمل
اي حاجة بتهور من غير ما تفكر..

لتنظر له رهف بتبرم وهي تقضب حاجبيها وتزم شفتيها بإمتعاض
ولا تعلق.. ليكمل آمر ضاحكا بنبرة مسترضية.. خلاص خلاص بهزر..
بلاش تبوزي كده.. ويكمل بتحذير ممازحا.. ايه انتي هتبتديها نكد
من دلوقتي.. طب استني لما نكمل شهر حتي.. ولا هتتحولي لزوجه
اصيلة تنكد علي جوزها من اقل حاجة..

لتضحك رهف وهي تنظر له وبنبرة متعالية: انا مش زي زوجة
يابشمهندس.. وتنظر له نظرة ذات مغزي مكملة.. وبعدين انت
مش اي زوج انت الصخرة.. وتتنهد بتثاقل مصطنع.. يعني انت اللي
ممكن تنكد عينا مش انا.. ليرفع آمر حاجبه وهو ينظر لها بدهشة
لتهز رأسها ايجابا وهي تغمض عيناها مبتسمة بسماجة..

ليقرن آمر حاجبيه ويضيق عيناه متحدثا بتوعد: ماشي يارهف لما نوصل انا هوريكي..
لتقهقه رهف بمرح مكملة بنبرة يائسة: ههههه.. شفت مش قولتلك.. سوق سوق خلينا نوصل..

وصل كل من آمر ورهف الي الشاليه وبدأ سريعا شهر عسلهم
الذي مضي سريعا دون ان يشعرا وكأنه يسابق الريح وكم كان جميلا
بحق وبجنون رهف المعتاد كان مختلفا فلم تدع رهف دقيقة به الا وقضتها
مع آمر وسط لعب وتسوق رسم لآمر بصور مختلفة في حين كان يتذمر
الاخير مما تفعله ولكنها كانت لا تهتم لتذمره فهي لا تبالي الا لسعادتها..
ولم يبق سوي يومان للعودة الي القاهرة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة كان العمل علي عاتقي عمر واحمد ورشوان الذي
تحول الي ذلك الصارم في توجيه الاوامر وبطريقة متسلطة..

احمد وهو ينظر الي عمر بوجه باكي ونبرة متذمرة: ايه ياعمر
هو ابوك ماله شادد حيله علينا اوي كده ليه..

عمر وهو يقرن حاجبيه بتبرم ونبرة باكية: مش عارف يااحمد
ابويا اتحول بقي نخلص من الصخرة يطلعلنا ابويا..
الراجل ده بقي غريب اوي اليومين دول..

احمد وهو يلوي شفتيه بتعوج: ايوة اتغير.. فين رشوان السكرة اللي كان بيظبطنا..

عمر وهو يهز رأسه ويمط شفتيه بإستياء: ماهو اصلك مش فاهم
هو بيكون كده لما آمر يكون هنا بيحاول يرخي الحبل.. لكن لما الصخرة
يكون بعيد بيتحول.. اه وانا اللي كنت فاكر اليومين اللي هيسافرهم آمر
هدلع فيهم واقضي الايام مع اروي الاقيهم كده.. عيني عليا منحوس..

احمد ضاحكا وهو يربت علي كتف عمر بمواساة: ههههه..
هنعمل ايه ابوك ولازم نتحمله يلا بينا يابني نشوف شغلنا..

عمر وهو يتنهد بتثاقل: يلا بينا ماهو انا ابويا هنا والصخرة في التليفون..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في حين اتصلت رهف علي شادي واخبرته بموافقة اباها علي
عمله معه في شركة من شركاته عندما يعود من السفر وفرح بشدة وشكرها..

داليا وهي تنظر اليه متسائلة بفضول: مالك ياشادي
هي رهف قالتلك ايه خلتك مبسوط اوي كدة..

شادي وهو يبتسم بسعادة ويقترب من داليا وبنبرة فرحة:
شافتلي شغله عند باباها.. انا مبسوط اوي يادولي..

داليا وهي تبتسم برقة ونبرة ناعمة: انا مبسوطة ليك ياشادي
وكويس اننا هنكون في مصر بعيد عن هنا.. انا بصراحة مش حابة اقعد كتير..

شادي بإبتسامة وهو يمسك بيدها وبنبرة دافئة: انا عارف..
وهنسافر في اقرب وقت.. ثم يكمل ضاحكا.. علشان نكون جمب رهف وجنانها..

داليا وهي تضحك بمرح: ايوة لازم اكون جمبها.. ثم تكمل بجدية.. وكمان لازم نستقر ونبدأ حياتنا كويس بعيد عن التشتت ده..
شادي وهو يومأ برأسه موافقا: فعلا احنا لازم نستقر..
ويكمل بغمزة.. بعيد عن التطفل بتاع الناس هنا..
لتضحك داليا بدلال: عندك حق.. وبعدين دول ابتدوا يأثروا عليا
انا حاسة شويه وهتكلم بالطريقة بتاعتهم.. وتقلد احدهم..

ليضحك شادي بصخب مكملا بنبرة ممازحة: لأ انا في عرضك
انا بفهم مصري بالعافية هتقلبي كده مش هفهم خالص ده
انا بتعامل معاهم بالعافية.. بقولك ايه تعالي نخرج شوية..

داليا بأعين لامعة بفرحة ونبرة مهلله هاتفة: ياااااي..
اخيرا انا كنت قربت اتخنق انت طول الوقت عمو مخليك
في الشغل وانا محبوسة..

شادي وهو يقرن حاجبيه بضيق مكملا بعدم رضا: اعمل ايه
ماهو لازم اشتغل معاه لغاية ما نرجع امال هنصرف منين..
وانا مقرر من لما اتجوزنا اني انا اللي هشتغل ومش هخلي
حد يديني مليم وبعد كدة يقولي انا كنت بصرف عليك..

لتبتسم له داليا برقه وتكمل بنبرة حانية: وانا سعيدة بده..
ثم تقرن حاجبيها مكمله بنبرة ممتعضة بنفاذ صبر مصطنع:
بقولك ايه احنا هنقلبها نكد وترجع في كلامك ومتخرجنيش يلا بينا بقي..

ليضحك شادي بخفة مكملا بنبرة عسكرية: تمام يافندم احنا تحت الطلب يلا بينا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد منتصف الليل حين كانت أروي نائمة لتتململ علي صوت ما
ثم تنتبه لذلك الصوت وتستيقظ فزعة علي صوت الهاتف لتنظر الي
الشاشة وتجده عمر لتبتلع ريقها بصعوبة وأنفاس لاهثة مضطربة
وقد اعتراها القلق والتوتر فعمر لا يتصل ابدا في ذلك الوقت ربما
حدث شئ.. ردت اروي علي الهاتف بأصابع مرتعشة..

أروي بنبرة متوترة متحشرجة من اثر النوم متسائلة: ايوة
ياعمر فيه ايه.. حصلت حاجة انت متصل ليه دلوقتي..

عمر بإبتسامة واسعة ونبرة مرحة: ايوة يارورو عاملة ايه..

لتقرن اروي حاجبيها بريبة متسائلة: عمر فيه ايه.. انا كويسة.. انت اللي
مالك حصلتلك حاجة.. رشوان جراله حاجة.. وتكمل بحدة قلقة.. ماتنطق بقي..

ليقرن عمر حاحبيه بدهشة مرددا: حد حصله حاجة.. ويكمل
بتساؤل متعجب.. مالك يا اروي.. مفيش حاجة حصلت.. انا متصل
اسأل عليكي.. وبإبتسامة واسعة بلهاء.. وحشتيني..

لتلوي اروي شفتيها بغباء ثم تهز رأسها بدهشة: تسأل عليا..
وتزم شفتيها وهي تجذ علي اسنانها بغيظ.. بقي متصل بيا
بعد نص الليل علشان تقولي تسأل عليا ووحشتك.. وبنبرة
حادة معنفة بإستنكار.. إنت بتستهبل ياعمر وقعت قلبي
وفكرت حاجة حصلت.. عايز ايه..

ليزم عمر شفتيه بإمتعاض مكملا بنبرة معاتبة: إيه ياأروي بقولك
وحشتيني.. متصل بيكي زي اي اتنين مخطوبين وبيتكلموا مع بعض..

اروي بنبرة حانقة: بعد نص الليل.. ده انت
معملتهاش قبل كدة.. وبعدين انا كنت نايمة..

عمر ضاحكا بمرح: لاننا مكناش مخطوبين.. بس دلوقتي
اتخطبنا رسمي والكل عرف.. وانا قررت اني هعمل زي المخطوبين
واكلمك في اي وقت.. ماهو احنا لازم نستغل كل دقيقة الفترة ديه..

لتبتسم اروي بسعادة مكملة: تصدق معاك حق.. ثم تقرن
حاجبيها متسائلة.. بس اشمعنه الفترة ديه.. واللي جاي..

ليتنهد عمر مكملا بتقرير: ماهي فترة الخطوبة هي فترة الحب والدلع..
لكن بعد كدة.. ويغمض عينيه وهو يحرك رأسه ويزم شفتيه بأسي..
بعد الجواز بيختلف الحال وخناقات ومسئوليات ونكد.. واحيانا طلاق..

لتلوي اروي شفتيها بإمتعاض وبنبرة ممتعضة: طلاق ده انت فقري..
هو احنا اتجوزنا علشان نطلق.. اسمع ياض ياعمر بطل فقر..
وتبتسم ابتسامة واسعة.. قولي يلا كلام حلو ورومانسي
زي اللي بسمعه في التلفزيون..

ليضحك عمر بخفة: انتي تؤمري يامنعكش هو انا متصل بيكي
غير علشان كدة.. هاااااح انتي مش متخيلة سعادتي باللي حصل..
ويتسائل متذكرا.. الا اخبار الصخرة وعفريته هانم ايه..

لتضحك اروي مكملة بهيام: اه ياعمر عصافير الحب.. مش مصدقة ان ده اخويا..

ليلوي عمر شفتيه متحدثا بسخرية: ايوة ياختي هو عايش حب وغرام
وممرمطني كل شوية يتصل ويديني الاوامر كإني خدام ابوه.. هو يتجوز
ويعيش حياته.. وانا اتكحرت في الشغل واتمرمط.. وابويا يكمل عليا
مفيش اي مراعاة لمشاعري..

لتضحك اروي مكملة بإشفاق: معلش ياعمر نعمل ايه سيبه يومين قبل ما يرجع تاني..

عمر متنهدا بتثاقل: طيب يعني هعمل ايه.. فكرتيني
بالشغل يلا سلام بقي علشان الحق اقوم بدري..

لتفرغ اروي شفتيها بذهول وقد اتسعت عيناها ثم تهتف
بنبرة غاضبة: سلام يعني بعد ماتصحيني تقولي سلام علشان انام..
وتكمل بلهجة آمرة بغيظ.. عارف لو كلمتني في الوقت ده تاني انا هقتلك..
سلام ياعمر.. وتغلق الهاتف بغضب متمتمة بنبرة حانقة..
يصحيني من احلي نومة ماشي ياعمر ماشي.. وتعود محاولة النوم مرة اخري..

في حين ارتفع حاجبي عمر دهشة من نبرة اروي الغاضبة
وهو يتمتم بتعجب: مالها ديه.. ويهز رأسه بعدم رضا.. عيلة غريبة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عاد آمر ورهف من اجازتهم وفي اليوم التالي عاد
الي العمل سريعا لمتابعة اعماله وهناك..

احمد وهو يهتف بمرح: اهلا اهلا بالعريس عامل ايه..
آمر وهو يبتسم بهدوء: اهلا يااحمد عامل ايه..

احمد بإبتسامة: الحمد الله.. ويكمل غامزا.. الا ايه الاخبار شايفك مبسوط ووشك منور..
آمر وهو يضحك ويهز رأسه بيأس مكملا: هو انا اسيب عمر تطلعلي انت ياعم اسكت..

عمر وهو يسرع وبنبرة مرحة: انا سامع اسمي ايه ده انت وصلت..

آمر وهو يتنهد ويكمل بضحكة: ايه ياعمر.. بقولكم ايه انا رايح
مكتبي و ساعة وهعمل اجتماع علشان نشوف الشغل المتأخر..

عمر وهو يلوي شفتيه بعتوج: هو انت لحقت توصل
علشان تعمل اجتماع خد نفسك الاول..

ليرفع آمر حاجبه بتحذير ونبرة متوعدة: بتقول حاجة ياعمر مش سامعك..

عمر وهو يبتلع ريقه بتوجس مكملا بخفوت: هو بعد البصة ديه
اقدر اقول حاجة.. وراك طوالي ياصخرة..

ليرحل آمر ويضحك احمد من منظر عمر المتوتر مكملا بتهكم
ساخر: طول عمرك كلمتك واحدة مش بتغيرها..

عمر وهو يقرن حاجبيه بحنق مكملا بقلة حيلة: ياعم
ده الصخرة مش حد تاني.. يلا يلا خلينا نشوف شغلنا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كانت رهف واروي جالستان وهما يتحدثان
في امور كثيرة وتضحكان في حين كانت مريم تنظر لهم بنفاذ صبر
فحديثهما في نظرها لا يدل علي نضجهما وانهما فتيات تافهة فكانت
كل منهم تتحدث عن شئ ما تارة الموضة وتارة اخري المسلسلات والنادي وغيره..

مريم وهي تزفر بضيق وهي تتحدث في الهاتف الي رباب:
يعني هعمل معاهم ايه بنات هايفة مش عارفة هتفتح بيوت ازاي..

رباب ضاحكة وهي تكمل بنبرة رقيقة: معلش يامريم سبيهم امال هيعملوا ايه يعني..

مريم وهي تتنهد بقلة حيلة: هعمل ايه.. ده شئ متعودة عليه
كان عندي اروي وتفاهتها بقي عندي اروي ورهف..

رباب وهي تبتسم بهدوء وبنبرة هادئة: نصيبك يامريم هتعملي ايه..

مريم ضاحكة وهي تهز رأسها بيأس: اللهم لا اعتراض.. اروي
ما صدقت لقت واحدة بنفس دماغها.. ثم تكمل بإبتسامة حانية..
بس انا رغم تصرفات رهف بس حساها زي اروي فعلا رشوان عنده حق..

رباب بإبتسامة: ايوة رهف فعلا تحسيها طيبة.. ثم تضحك بمرح..
اول مرة اشوف حماه بتقول كده عن مرات ابنها وخصوصا انتي
يامريم.. بس انا عارفاكي رغم عصبيتك بس قلبك طيب..

مريم ضاحكة: ايوة ايوة ثبتيني يارباب.. يلا اسيبك دلوقتي
واشوف جوز الهبل اللي ربنا رزقني بيهم بيعملوا ايه سلام..

رباب: سلام..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد ان عاد آمر من العمل وتناول العشاء مع مريم ورهف واروي
وصعد كلاهما الي غرفتهم للنوم فاليوم كان شاقا علي آمر بحق
فالعمل تراكم عليه كثيرا واراد النوم للراحة واثناء ما كان يستعد للنوم..

آمر وهو ينظر لرهف بتعجب متسائلا: بتعملي ايه يارهف..
رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: هنام ياحبيبي..

آمر وهي يقرن حاحبيه بدهشة : بس انا اللي بنام الناحية ديه..
رهف بضحكة وهي تتسطح علي الفراش بتقرير: لأ انا اللي هنام من هنا..

آمر متسائلا بإستغراب: اشمعنه.. انا مبعرفش انام غير من هنا..

رهف وهي تهز كتفيها بلامبالاة وبنبرة مصرة:
مليش دعوة انا هنام من هنا من ناحية قلبك..

آمر هو يقرن حاجبيه بضيق ونبرة حانقة بنفاذ صبر: ليه.. رهف
بطلي لعبك.. انتي كل شويه هتعملي حاجة..

رهف بإبتسامه وهي تنام علي صدره وتكمل:
لأ انا عايزة انام كدة علشان اسمع دقات قلبك..

آمر وهو يرفع حاجبيه متسائلا بدهشة متعجبا: رهف انا مش فاهمك..

رهف وهي تبتسم بعشق مكمله بنبرة ناعمة: قلبك ده بتاعي انا..
هسمع دقاته علشان اعرف انه بيدق ليا انا وبس..

آمر بضحكة وهو يهز رأسه بيأس: انتي غريبة عمري
ماشفت كدة.. طب وانا انام ازاي الوقتي..

رهف بنبرة عدم اهتمام مكملة بتسلط: مش مشكلتي المهم
اني هنام كدة من النهاردة علشان اطمن..

ليضمها آمر بحب ويكمل بصوت دافئ: متقلقيش قلبي عمره مادق..
ولا هيدق غير ليكي ياحبي.. ويكمل ضاحكا بقلة حيلة.. انتي الوحيدة
اللي حركت الصخرة وخلتيها تدق ليكي..

رهف وهي تتمسك به وبنبرة عاشقة: انا بحبك اوي يا آمر..
وبضحكة.. آمر القاضي.. أمر قلبي بحبه وقضي الامر..

ليقهقه آمر بشدة متحدثا بدهشة: ههههه.. ايه اللي بتقوليه ده..
رهف مبتسمة وبنبرة جادة: انت ياحبيبي اسم علي مسمي بتأمر والكل ينفذ..

آمر بنبرة دافئة عذبة: وانتي رهف خلتيني أأمر قلبي بحبك..

رهف وهي تضحك مكملة بتعجب: وانا عمري ماكنت اصدق ان
رهف الكاشف تحب كدة.. انا اللي الكل كان يتمني اني ابصله بصه..
انت خليتني معرفتش ايه اللي جرالي..

آمر وهو يقرن حاجبيه بضيق وبنبرة حادة خفيفة محذرة: رهف..
بلاش الكلام ده انا مش عايز اسمعه..

رهف مسرعة بتبرير: مش قصدي بس انا بجد مكنتش اتوقع اني احبك كدة..

آمر وهو يتنهد بحرارة ونبرة شبه باكية: رهف كفايه بقي عندي شغل
الصبح بدري.. لو فضلتي تتكلمي كدة مش هنخلص.. ويضحك بنبرة
ذات مغزي.. وانا مش مسئول عن اللي ممكن يحصل..

رهف وهي تغمض عيناها وبنبرة متذمرة: طب بس بقي انت
رغاي اوووي.. عايزة انام.. انت ازعجتني ومش مخليني
اعرف اسمع صوت قلبك كويس..

ليرتفع حاجبي آمر بذهول ثم يكمل ضاحكا: ده اللي هو انا..
ماشي يا رهف.. انا مش هكلمك تاني..

رهف بصوت ناعس: متقدرش متكلمنيش.. انا مش بصحي الوقتي
غير علي صوتك ياحبيبي.. انت صوتك بالنسبالي زي صوت
عصافير الصبح.. مينفعش مسمعهوش..

آمر بإبتسامة: وانتي عيونك ومقدرش اصحي الصبح
ومشوفهاش.. تصبحي علي خير ياحبيبتي..

رهف: تصبح علي السعادة ياحبيبي..
آمر: مادام هصحي علي وشك يبقي هصبح علي السعادة والخير كله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

pretty dede
13-10-2016, 07:10 PM
البارت الثاني والثلاثون


استيقظت رهف ووجدت آمر ينظر لها..
رهف وهي تنظر له بتعجب متسائلة: فيه ايه.. انت قاعد كده ليه..
آمر وهو يلوي شفتيه وبنبرة هادئة بتفكير: عادي.. بفكر اقوم..

رهف وهي ترفع حاجبيها بدهشة مكملة: وديه محتاجة تفكير وتأمل كدة..
آمر وهو يرفع حاجبه متسائلا: امال ايه..

رهف وهي تنهض: يعني تقوم كدة..

آمر وهو يعتدل في جلسته ويعقد ساعديه امام صدره بتركيز متسائلا بتبرقب: ازاي يعني وريني..

رهف بطريقة تمثيليه وتوضيح: يعني تقف وتلبس حاجة في رجلك.. وتبحث عن حذاء..
راح فين ده.. وتنحني وتأخذها وتلبس روب قميصها وتقفز منتصبه وتضع يداها في
خصرها وتكمل.. اهو كدة.. خلصت..

آمر وهو ينظر اليها ضاحكا بتسلية: تصدقي مكنتش اعرف بجد مش عارف اشكرك ازاي..
رهف وهي تبتسم برقة و تنحني وتحرك يداها بطريقة مسرحية: ميرسي..

لينهض آمر ويقترب منها ويقبلها مكملا: صباح الخير ياريري..
رهف بإبتسامة: صباح النور..

آمر بإبتسامة متسائلا: تعرفي انا بصحي قبلك ليه..
رهف وهي تنظر اليه مكملة بتلقائية: علشان الشغل..

آمر وهو يهز رأسه نافيا وبنبرة دافئة: لأ.. علشان افضل
مستني تفتحي عينيكي واشوف لون السما الصافيه..

رهف بتعجب: بس انا عيني مش زرقا..

آمر وهو ينظر الي عيناها بهيام: عينيكي خليط بين الخضرة والسما..
وبضحكة.. يعني بتجمعي بين جمال الطبيعة الصافي..
رهف ضاحكة وبنبرة مرحة: شكلك رايق يا آمر..

آمر بحب: كل يوم اشوفك فيه لازم ابقي رايق انتي حبيبتي..
ويحتضنها.. ليدق باب الغرفة.. ليكمل ضاحكا وهو يفتح الباب لأروي..
وادي رويتر وصلت علشان الفطار..

رهف وهي تلوي شفتيها بتعوج وتضحك بسخرية: اه.. ميعادها
مظبوط بالثانيه.. وبإبتسامة.. صباح الخير يارورو..

اروي بإبتسامة عذبه: صباح الورد عليكم.. الفطار جاهز..
آمر بنبرة هادئة: طيب يا رورو.. هنلبس ونحصلك..
اروي: اوك..

رهف وهي تميل علي اروي وبنبرة ممتعضة: ايه الحكومة
امرت وميعاد الفطار زي المدرسة..

اروي ضاحكة وهي تهمس لها: طبعا واي تأخير فيه عقاب
يلا بقي بسرعة علشان مش ناقصين كلام ع الصبح..

رهف وهي تزفر بحنق: طيب..
اروي وهي تتحرك بعيدا وبإبتسامة: اشوفكم تحت..

ليغلق آمر الباب ويحضر ملابسه ويكمل وهو يدلف الي الحمام: هاخد شاور بسرعة وننزل..

رهف وهي تجلس علي الفراش وبضيق: اوك.. ولنفسها وهي تزم شفتيها بتذمر.. اووف..
مش عارفة اخد راحتي.. انطي مريم زي جرس الانذار.. ايه القرف ده..
لأ وانا مجبورة اني استحمل.. لازم اشوفلي حل في الموضوع ده..

وينتهوا من ملابسهم ويهبطوا للاسفل..
آمر بإبتسامة: صباح الفل ياأمي..

مريم بنبرة عادية: صباح الخير ياحبيبي.. صباح الخير يارهف..
رهف بإبتسامة: صباح الخير انطي..

مريم بنبرة جادة: آمر انا هسافر يومين عند خالتك اسكندرية..
آمر وهو يقرن حاجبيه متسائلا بترقب: ليه فيه حاجة..

مريم ببساطة: لأ بس وحشتني وانت عارف مش هتقدر تيجي.. لو حابين تيجوا تعالوا..
رهف لنفسها: اخيرا يلا بالسلامة..
آمر بتفكير: مش عارف.. ايه رأيك يا رهف..

رهف مسرعة بنبرة ملهوفة: هه.. انا مش هقدر انطي ماجده
جايه وهروحلها.. وبعدين انطي مريم اكيد اختها وحشاها
وهتنشغل معاها.. وانت عندك شغل وتسليم مشاريع يعني مش هينفع..

آمر بنبرة مؤيدة معتذرا: عندك حق.. مش هقدر.. معلش يا أمي..
مريم بنبرة لا مبالاة: مش مشكله انا هروح يومين.. ومش هتأخر..

رهف بسعادة داخليه: تروحي وترجعي بالسلامة.. ولنفسها..
ياريت سلامة يتوه شوية في السكة وتفضلي هناك حبة..

آمر وهو ينهض مودعا: طيب انا ماشي دلوقتي.. سلام.. ويقبلهم ويرحل..
بعد رحيل آمر نهضت كل من اروي ورهف بعد ان اتفقا علي الذهاب للنادي..

مريم متسائلة: رايحة فين يارهف..
رهف بنبرة عادية: طالعة علي اوضتي هغير واروح النادي..

مريم بإقتضاب ونبرة حانقة: هو كل يوم يارهف..
رهف وهي ترفع عيناها بملل وتزفر بتأفف: معلش انطي ماهو مفيش حاجة نعملها غير كدة..

اروي بإبتسامة ونبرة مؤيدة: فعلا ياماما يلا هنروح سلام..
ويصعدا الدرج لتكمل اروي بهمس.. نلحق نخلع بدل ما تقولنا
كلمتها المعهودة اعملوا حاجة مفيدة..

لتضحك رهف بخفوت مكملة بتسلية: ايوة فاكرة لما كانت عايزة تعلمنا اكلة في المطبخ..

اروي ضاحكة: ايوة.. وسمعتنا كلمتين زي الفل لما بوظناها..
يلا يلا.. وبنبرة متحفزة.. بس هتخليني اسوق العربية مليش دعوة..

رهف ضاحكة وهي تهز رأسها بيأس: حاضر يا اروي وربنا يستر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة اجتمع آمر ورشوان وعمر وأحمد لمناقشة مشروع
ما وانتهي بعد ما وضعوا الخطة لمتابعة المشروع وكيفية سيره
وموعد البدء فيه وتسليمه الي جوار صفقة جديدة سيدخلون بها
وهي كبيرة نوعا ما ستعود عليهم بأرباح كبيرة وتكون انطلاقة اخري
لشركتهم ولذلك ارادوا السرية التامة لها حتي لا يعلم احد بها ويتم سرقتها..
وبعد ان انتهوا خرج رشوان من قاعة الاجتماعات متجها الي مكتبه وبقي آمر و احمد وعمر..

آمر وهو يتنهد بتثاقل ونبرة جادة: كدة كل واحد عرف هيعمل ايه
وانت يااحمد هتروح وتشوف العميل بعد يومين وتعرف هو عايز التصميمات ازاي..

احمد بإبتسامة ونبرة هادئة: تمام فهمت.. وكمان هشوف
الموقع بالمرة علشان اعرف هنبتدي ازاي..

آمر وهو يومئ برأسه موافقا: كويس.. ثم يوجه حديثه
الي عمر.. وانت ياعمر فهمت هتعمل ايه..

عمر وهو يقرن حاجبيه متسائلا: هه.. انت بتكلمني..
ثم يحك رأسه من الخلف مبتسما ببلاهة.. بصراحة انا مش فاهم..

ليزفر آمر بحنق هادرا بعصبية بتعنيف: انت غبي يالا اديلي ساعة بفهمك ايه.. صعبة ديه..

عمر وهو يقرن حاجبيه ويزم شفتيه بتبرم ونبرة ممتعضة:
طب اعمل ايه طيب ماهو انا مش عارف هروح فين..

آمر وهو يغمض عينيه ويتحدث من بين اسنانه بغيظ: مش عارف تروح فين..
اقولك ياعمر.. هتروح تشوف مين اللي داخل الصفقة ديه وتجمع المعلومات
من غير ما حد ياخد باله علشان نشوف مين اللي بينافسنا ونرتب امورنا..
وينظر اليه متحدثا بنفاذ صبر.. فهمت ولا اقول تاني..

عمر هو يهز كتفيه ويلوي شفتيه بلا مبالاة: طيب ماكنت تقول
كده من الاول.. انت اللي مش بتعرف تفهم اعملك ايه..

آمر وهو يجذ علي اسنانه ويكور قبضتيه بغيظ ونبرة منفعلة:
تصدق ياعمر انت خلتني بجد اعترف ان الفراعنة مفيش زيهم..

عمر بإبتسامة بلهاء واعين لامعة تشوقا: بجد.. طب ازاي..

آمر وهو ينظر اليه بعدم رضا وبنبرة ممتعضة: كان عندهم
نظرة مسبقة للامور وكانوا بيعرفوا اللي زيك كويس..

عمر وهو يلوي شفتيه بغباء مستفهما: مش فاهم..
آمر وهو يزفر بحنق ونبرة متثاقلة: انت شفت هما كانوا عاملين تماثيل ليك زمان..

عمر وهو يفتح فمه ويرتفع حاجبيه بعدم تصديق مكملا بفرحة:
بجد ليا انا.. ثم يقرن حاجبيه بتعجب.. طب هما عرفوني ازاي..
ده بيني وبينهم سبع تلاف سنة..

آمر وهو يزفر بتثاقل ويهز رأسه بيأس: لأ.. ماهم كانوا عارفين نوعك..
علشان كدة عملوا تماثيل راس كلب علي جسم انسان..
بس المفروش كان يبقي راس حمار..

عمر وهو يلوي شفتيه ونبرة متبرمة بعدم رضا: ايه.. ليه ان شاء الله.. عملت ايه علشان ده كله..

آمروهو يجذ علي اسنانه ويغلق عيناه وهو يزفر بنفاذ صبر محاولا
السيطرة علي اعصابه : اطلع برا ياعمر.. اطلع هتشلني..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج وبنبرة متذمرة: طالع انت اصلا اللي
حمبلي.. يلا اروح اشوف ابويا احسن.. ع الاقل هيلاغيني في الكلام.. مش الصخرة..

آمر صادحا بنبرة حادة متوعدة :غور ياض بدل ماالزقك في الحيط..
عمر بلماضة: طالع متزوقش بعرف امشي لوحدي..

آمر وهو يهز رأسه بيأس متنهدا بقلة حيلة: اعمل فيه ايه طيب.. لاضرب نافع ولا شتيمة..
احمد الذي كان يتابع الحوار ضاحكا وبنبرة مسترضية: معلش ياآمر انت عارف عمر..

آمر وهو يزفر بضيق ونبرة ممتعضة: ايوة بس الصفقة ديه
مختلفة وكمان هندخل فيها بتقلنا يعني اي غلطة ممكن بيتنا يتخرب..
احمد بنبرة مطمئنة: متقلقش ان شاء الله خير..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


في الهاتف كانت ماجدة تحدث خالد..

خالد وهو يزفر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: ايه ياماما هو كل
شوية هتطلعيلي بموضوع حرام بقي..

ماجدة بأعين غاضبة ونبرة منفعلة: موضوع جديد.. قصدك اني
حابة اعملك مشاكل ياخالد.. ايه مش من حقي اكون جدة
ويبقالي احفاد.. اديلكم قد ايه متجوزين.. ولا الهانم مش فاضية..

خالد وهو يعمض عيناه ويتنفس محاولا الهدوء متحدثا بغضب مكتوم:
متجوزين من امته ياامي.. دول كلهم كام شهر.. فين التأخير..

ماجدة بنبرة منفعلة: كام شهر مش كدة.. سبع شهور ياخالد قليلين
في نظرك.. انا عايزة اشوف احفادي انت بارد كده ليه.. اي موضوع
بكلمك فيه بتاخده بإستهتار كدة ليه..

خالد وهو يتنهد بتعب ونبرة متثاقلة: ماما من فضلك انا تعبت..
ثم يكمل بجدية حازمة.. بصي ياماما ديه حياتي وانا حر فيها اخلف
منين ما اخلف ولما ارتب حياتي من فضلك متدخليش..

لتتسع عينا ماجدة بذهول وهي تفرغ فاها بعدم تصديق مكملة
بنبرة مشدوهة: مدخلش في حياتك ياخالد.. بتقولي انا الكلام ده..
امك ياخالد.. ثم تكمل بنبرة باكية معاتبة.. بقي كده انا اللي عايزة
مصلحتك وخايفة عليك.. كله منها هي اللي مقوياك عليا خليها تنفعك
يادكتور يامحترم وامك اللي بقت الوحشة وبتدخل في حياتك وعايزة تخربها..

خالد وهو يفتح فمه محاولا الحديث وبنبرة مستنكرة: ياماما ايه اللي بتقوليه انا...

ماجدة مقاطعة بنبرة باكية بحزم: خلصنا ياخالد انا مش
هدخل في حياتك تاني.. سلام.. وتغلق الهاتف بغضب..

خالد بنبرة مسترضية: ياماما.. الو.. الو.. ليزفر بضيق ويلتفت
خلفه ليجد سالي بأعين دامعة وحزن.. ليسرع اليها بلهفة.. مالك ياسالي..

سالي بنبرة متحشرجة حزينة: انطي ماجدة كلمتك في موضوع الاطفال
مش كده ياخالد.. لينظر لها بتعجب لتكمل وهي تبتلع ريقها.. متنكرش
اصلا هي كلمتني في الموضوع ده.. انا عارفة انه من حقها انها تفرح
بأحفاد بس انا.. لتدخل في نوبة بكاء شديد..

ليسرع خالد وهو يحتضنها مهدئا لها وبنبرة دافئة: ايه ياسالي
انتي هتاخدي علي كلام ماما انتي عارفاها وبعدين مفيش داعي لده كله..

سالي وهي تشهق ببكاء ونبرة مختنقة: لا هي عندها حق.. وبعدين انت ذنبك ايه.. انا....

خالد مقاطعا بنبرة حازمة بضيق: سالي احنا قولنا ايه.. وبعدين
ذنب ايه اللي بتتكلمي عنه.. ما الدكتور قال انها فترة علاج بسيطة وهنقدر نجيب بيبي..

سالي وهي تقرن حاجبيها وبنبرة مقهورة بألم: بس افرض الموضوع طول..

خالد وهو يمسك بوجهها بين كفيه وبإبتسامة دافئة ونبرة هادئة
بحب: مفيش اي مشكلة عندي.. ويكمل ضاحكا بمزاح.. وبعدين
احنا مستعجلين علي ايه.. مسيرنا هنخلف وبعد كده نقول
ياريتنا ما اتسرعنا وكنا قعدنا شوية..

سالي وهي تنظر له بأعين ممتنة ونبرة متسائلة: يعني انت هتقدر تصبر..

خالد وهو يحتضنها بإبتسامة ونبرة مطمئنة: لو طول العمر انتي
حبيبتي اللي مهما حصل مش ممكن اتخلي عنها..

لتتمسك به وهي تتنهد بإرتياح نسبي رغم القلق والخوف الداخلي
فهي تعلم ان ماجدة لن تتواني عن خلق مشكلات لها فقد باتت تعرفها
جيدا وتعلم انها لا تحبها ولم تكن راضية عن تلك الزيجة.. هذا ما عرفته
سالي مؤخرا حين كانت تستمع الي مكالمات خالد ووالدته بالصدفة..

في حين زفر خالد بضيق وهو يشدد قبضته علي سالي وهو يعلم ان والدته
لن تتواني عن الحديث في هذا الموضوع والذي يسبب الالم لسالي لإكتشافهم
بعض المشاكل التي تعيق الانجاب لديها وتحتاج الي بعض العلاج والذي سيأخد
وقتا ثم يغمض عيناه وهو يتنهد بأسي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

سافرت مريم الي رباب ومكثت عدة ايام هناك واستغل كل من رهف واروي
الفرصة لأخذ راحتهم لعمل ما يريدون بدون القلق من تقريع مريم لما يفعلونه..
وكانت رهف سعيدة حيث شعرت انها ببيتها ولا احد يتحكم بها ثم عادت مريم
وعاد المنزل الي حالة الانضباط وسط سخط رهف وامتعاضها..ه فمريم تعقب
علي كل شئ تفعله رهف ولا يروقها خروجها دوما ففي نظرها علي رهف
ان تكون مسئولة وتتحمل المسئولية..
في المساء دلف آمر الي غرفته ليجد رهف جالسة وعلي وجهها علامات الضيق..


آمروهو يقرن حاجبيه متسائلا بتعجب: مالك يارهف..
رهف وهي تزفر بضيق متحدثة بإقتضاب: مفيش..

آمر وهو يقرن حاجبيه بويضيق عيناه وبنبرة ماكرة: مش عليا..مالك..
رهف وهي تمط شفتيها وبنبرة بتأفف: زهقانه..

آمر ضاحكا بتعجب: من ايه.. مانتي كل يوم بتخرجي..
رهف وهي تلتفت اليه وبنبرة حانقة: آمر انا زهقت.. حاسة اني مش واخدة راحتي..

آمروهو يقرن حاجبيه بتركيز متسائلا بعدم فهم: يعني ايه مش فاهم..

رهف بتنهيدة وهي تقرن حاجبيها وتنظر له وبنبرة متذمرة: آمر..
انا مش حاسة اني متجوزة.. انا مش حاسة اني علي راحتي في
بيتي.. علي طولانطي مريم بتدخل..

آمر بنظرات ضيقة بترقب: يعني ايه.. تقصدي ايه..

رهف بنبرة حانقة: يعني انا حاسة اني متجوزاك انت ومامتك..
كل حاجة مامتك تدخل فيها.. رايحة فين جاية منين.. الفطار
بميعاد والقعاد.. ده حتي لما بنخرج لازم تسمعني كلمتين..
انا عايزة احس بحريتي.. في بيتي الخاص..

آمروهو يرفع حاجبه متحدثا بنبرة غامضة بترقب: يعني عايزة ايه..
رهف وهي تتنهد وبنبرة جادة : عايزة يكون لينا بيت مستقل بعيد عن مامتك..

آمر وهو يهدر بعصبية: يعني عايزة تبعديني عنهم ..
رهف مدافعة: انا مقولتش كدة.. بس انا عايزة..

آمربأعين مشتغلة غصبا ونبرة صارمة لا تحتمل الجدال: انا مش عايزك
تفتحي الموضوع ده تاني يارهف.. امي واختي دول اهم حاجة عندي..
مش ممكن اسيبهم او ابعد عنهم.. وعايزك تفهمي ده كويس..
ويكمل بنبرة متوعدة بشراسة.. ولو قولتي كده تاني.. او فتحتي
الموضوع ده قدامهم.. بجد هتصرف معاكي تصرف هيضايقك..
زي ما انتي مهمة عندي وبحبك..هما كمان مهمين وبحبهم..

رهف وهي تقرن حاجبيها بنبرة شبه باكية: ياآمر اسمعني انا..

آمر بحزم وصوت جامد ببرود: قولت خلصنا.. قفلي ع الموضوع ده.. عايز انام..
ويتسطح علي الفراش ويواليها ظهره ويتركها..

لتجلس رهف وهي تزم شفتيها ونبرة متأففة بضيق وتسند وجهها الي
يدها وتكمل: اوووف.. ايه ده.. وكمان اتعصب عليا.. وتنظر له بوجه باكي
وهي مقترنه حاجبيها امتعاضا علي تصرفه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل رشوان العدوي كان يجلس هو وعمر يتناولون الطعام
ويتحدثون في العمل وبعض الامور الاخري..

رشوان وهو يتحدث بنبرة جادة: ها ياعمر وصلت لإيه..
عمر وهو يأكل متسائلا: وصلت لإيه في ايه يابابا..

رشوان وهو يزفر بضيق ونبرة حانقة: الشغل يابني ادم اللي كلفناك بيه.. عرفت ايه..

عمر وهو يرفع حاجبيه مكملا: اهاااا.. الشغل.. تمام متقلقش انا بجمع معلومات
عن الناس اللي داخلة الصفقة وهقولكم التطورات.. ثم يكمل بقلق.. بس يارشوان
الناس اللي داخلة جامدة اوي.. احنا هنقدر عليهم..

رشوان وهو يبتسم بهدوء ونبرة واثقة: طبعا ياعمر احنا قدها
وبعدين انا وآمر حاطين خطة للصفقة هنكسبها ان شاء الله..

عمر وهو يرفع حاجبه متسائلا: طب لما انتو متأكدين ممشوريني ليه..

رشوان وهو يزفر بنفاذ صبر متحدثا بعدم رضا: علشان لازم ناخد احتياطنا
ياذكي الشغل لازم تاخد بالك من كل حاجة.. ثم يقرن حاجبيه وبنبرة ممتعضة..
ولا انت تعمل اللي بقولك عليه وبس متسألش.. ويكمل بقلة حيلة.. ربنا رزقني بعيل غبي..

ليقرن عمر حاجبيه بتبرم ونبرة حانقة: ايه هو انت
وآمر دايما مبكتيني كده مسألش يعني..

رشوان بإبتسامة صفراء: اسأل ياحبيبي.. ثم يكمل بخبث..
شد حيلك واعمل اللي بقولك عليه واول ما نخلص
الصفقة ديه هجوزك اروي في اسرع وقت..

لتلمع عينا عمر متسائلا بلهفة: بجد.. هتجوزني اروي..
ثم يكمل بنبرة متحمسة: اذا كان كدة اعتمدوا عليا انا رجل
المهام الصعبة.. ميكونش عندك فكرة انا هظبط الامور كلها..

ليلوي رشوان شفتيه بتعوج مكملا لنفسه بهمس:
هتظبط الامور.. ربنا يستر ومتبوظش الامور يااخر صبري..
ثم يبتسم لعمر بتصنع مكملا بنبرة مشجعة.. وانا معتمد عليك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


بعد يومان دلف آمر الي المنزل واتجه الي الصالون ليجد
رهف واروي في حالة من البكاء الشديد ويرتدون ملابس سوداء
وحالة من الصمت تخيم علي المنزل لا تسمع سوي نحيبهم..

آمر وهو ينظر لهم بأعين متسعة متسائلا بتوتر وارتياب :
مالكم بتعيطوا ليه وايه اللي لابسينه ده.. ايه اللي حصل..
لميجد منهم اجابه فتابع بنبرة حادة بتوجس.. حد جراله حاجة.. حد مات..

لتنظر رهف واروي الي بعضهما يشتدا في البكاء..
لتتسع عينا آمر ويكمل برعب.. ماما فين..

اروي بشهقات وهي تشير بيدها الي الاعلي باكية: فو.. فوق..

ليركض آمر علي الدرج ويدلف بسرعة الي غرفة والدته
ليجدها جالسه علي الفراش مغمضة العين..

آمر وهو يقترب منها بخوف وجسده يرتجف وصوت
يكاد ان يخرج واعين زائغة: ماما.. انتي كويسه..

لتفتح مريم عيناها وهي تقرن حاجبيها بضيق متحدثة
بنبرة مقتضبة: اهلا آمر.. ووتنظر له بإستغراب متسائلة بقلق..
مالك.. وشك مخطوف كدة ليه..

آمر وهو يتنهد بإرتياح ويكمل وهو يلهث ويشير بيده وبنبرة
سريعة بتوتر: اصل جيت لقيت رهف واروي لابسين اسود وبيعيطوا وانتي..

مريم وهي تزفر وتجد علي اسنانها غيظا: هما لسه عاملين المناحة تحت.. انا تعبت..
آمر متسائلا بحيرة وترقب: انا مش فاهم ايه اللي حصل..

مريم بإبتسامة صفراء وهيتتحدث من بين اسنانها وبنبرة
متهكمة بسخرية: احب اهنيك ياحبيبي انك اتجوزت واحدة
توازي هبل اختك ويمكن اكتر شويه.. انت عارف لابسين اسود وبينوحوا علي مين..

آمر وهو يهز رأسه بتساؤل مترقب بفضول شديد: علي ايه..

مريم وهي تغمض عيناها غضبا بنفاذ صبر ونبرة متعبة :
بص اسألهم هما علشان انا اتشليت منهم.. عندي
صداع وهنام تصبح علي خير..

آمر وهو يرفع حاجبيه بدهشة وعدم فهم مكملا وهو ينظر اليها:
وانتي من اهله.. ويخرج من الغرفة ويهبط اليهم مكملا بتوجس
ونبرة مترقبة.. خير بتعيطوا علي ايه..

اروي وهي تزم شفتيها باكية وبنبرة متأثرة: اصل بطل المسلسل
اللي بنتابعه مات النهاردة.. ثم تنفجر في البكاء.. اعااااأ..

آمر وقد ارتفع حاجبيه واتسعت عيناه بذهول مرددا بنبرة مشدوهة: بطل المسلسل..

رهف وهي تشهق باكية وبنبرة متقطعة: ايوة.. اهئ اهئ..
وحبيبته الوحشة سابته يموت.. ازاي يهون عليها..
وتبدأ هي واروي في البكاء مجددا..

آمر بنفس الهيئة متحدثا بنبرة مترقبة بتحفز: بقي انتو لابسين
اسود وعاملين مناحة علشان عيل سيس في حته فيلم مات..

اروي وهي تقرن حاجبيها مصححة بنبرة ممتعضة: مسلسل يا آمر..

آمر وهو يحرك رأسه متهكما بإستهزاء: لا والله افدتيني..
وبنفاذ صبر وهو يجذ علي اسنانه وبغيظ.. بقي انتو كنتوا
هتجيبولي سكته وافتكرت حد جراله حاجة علشان حته ممثل..

رهف ببكاء وهي تزم شفتيها مكملا بتأثر: اصلك مش فاهم
ده عشرة سبع مواسم بسبع سنين..اهئ اهئ..
ده انا اعرفه من قبل ما اشوفك..

اروي مكمله بتحسر: وبصراحة الواد كان مز.. قمر.. احلي من البطله كمان.. اعااااا..

رهف وهي تنظر اليها مؤيدة: ايوة عندك حق يا رورو..
خسارة انهم يموتوه انا اصلا كنت بحضر المسلسل علشانه
كان قمر اهئ اهئ.. كانت ماتت البت حبيبته وهو لأ.. هتابع المسلسل من بعده ازاي..

آمر صادحا بغضب ونبرة متوعدة بغيظ: رهف يعني بتعاكسيه
وتمدحي فيه قدامي.. مفيش اي اعتبار ليا خالص..

اروي وهي تقرن حاجبيها بضيق مدافعة: وهي كانت جت جمبك.. مش بتقول الحقيقة..

آمر وهو يضيق عيناه بغل مكملا بنبرة متوعدة: بقي كدة..
طب تعالوا بقي انا هخليكم تعيطوا بحق.. ويخلع حذائه ويلقيه
عليهم ويكمل بعصبية.. بقي انتو عاملين ده كله علشان تفاهة انا هروقكم الوقتي..

لتركض كلا اروي ورهف الي الدرج..

رهف وهي تزفر بضيق ونبرة حانقة: تصدق انك فصيل خرجتنا
من المود.. كنا بنعيط.. ولاروي.. عايزين نكمل وصله النكد يارورو..

آمر وهو يركض خلفهم بغيظ متوعدا: انا هنكد ع اللي خلفوكم دلوقتي تعالوا هنا..
ليركضا الي غرفة اروي ويحكما اغلاقها..

آمر وهو يطرق الباب بغضب ولهجة آمرة: افتحوا.. وربنا لنكد عليكم الليله..

رهف وهي تزم شفتيها بنبرة ساخطة: لأ.. مش هنفتح..
وتكمل لأروي بتساؤل.. اروي عندك فيلم تايتنك.. نكمل بيه
السهرة ونعيط علي جاك لما روز تسيبه يموت..

اروي بتفكير ثم تبتسم وهي تومئ برأسها: ايوة عندي..
رهف بنبرة متحمسة: طيب شغليه علي بال ماجهز المناديل..

اروي وهي تغمز لها: وجب يا اوختشي..

آمر في الخارج بوجه باكي ونبرة يائسة مقهورة: حرام وربنا...
ربنا رزقني بأخت هبله وزوجه مجنونه اهبل منها.. انا هروح انام
بدل مايشلوني ليها حق امي تنام وتسيبهم.. ربنا ينكد عليكم
كمان وكمان سيبتوا مفاصلي..

ويدلف الي غرفته ويبدل ملابسه ويلقي بجسده علي الفراش وينام..
وبعد ساعات تدلف رهف وتتسطح بجواره وتنام علي صدره..

لينظر لها بنصف عين ناعسه ويكمل بتهكم ساخر: خير ياحبيبتي
خلصتي وصله النكد والعياط مع اروي..

رهف وهي تهز رأسها بنعاس: اهاااا.. تصبح علي خير ياحبيبي..
آمر بقله حيله وهي يمسد علي شعرها: وانتي من اهله ياروحي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
#ديدي

pretty dede
14-10-2016, 09:33 PM
البارت الثالث و الثلاثون


في الشركة احضر عمر المعلومات التي طلبها آمر منه عن
المنافسين لهم في الصفقة وكانت معلومات قيمة حقا ابدي
آمر اعجابه ولأول مرة من عمل عمر..

آمر بإبتسامة وهو يتفحص الملف بإعجاب ونبرة راضية: لا بجد
ابهرتني ياعمر.. ازاي قدرت تجيب المعلومات ديه كلها..

عمر وهو يعدل ياقة قميصه بفخر ونبرة زهو: انا رجل
المهام الصعبة متستقلش بيا.. ويغمز له.. ليا طرقي..

ليهز آمر رأسه بيأس متحدثا بإبتسامة ونبرة شك: مش عارف..
مش انت اللي تقدر تجيب المعلومات ديه..

عمر وهو يرفع ذقنه بترفع ونبرة متملقة: لأ اعرف اجيب اي حاجة..
ثم ينظر لآمر بأعين متسعة ونبرة ملهوفة.. بس بعد الصفقة ديه
هتجوزني اروي علي طول..

ليقهقه آمر بقوة ويرجع رأسه للخلف ثم ينظر اليه متهكما: قول كدة الموضوع فيه اروي ياعمر..

عمر وهو يتنهد بتثاقل ونبرة قلة حيلة: ماهو علشان
اتجوزها ممكن اقلب قرد.. جوزوني بقي حرام عليكم..

رشوان وهو يضحك ويهز رأسه بيأس مكملا بتنهيدة: ده انت علي
اخرك ياعمر.. ويكمل لآمر.. بعد الصفقة نحدد الميعاد ياصخرة ولا ايه..

آمر بإبتسامة ونبرة ماكرة: والله هو وشطارته لو بقي كده هجوزهاله..

عمر وهو يسرع ويمسك بيده وبنبرة ملهوفة: بجد.. بص انا هعمل
كل حاجة ياآمر.. ويكمل بتوسل ونبرة باكية.. بس جوزوهالي لإني خللت من القعدة..

آمر وهو يتنهد بتعب ويكمل بجدية: خلاص ياعمر زي ماقال رشوان بعد
الصفقة.. ويقرن حاجبيه وبنبرة ممتعضة.. وبعدين انشف ياض
مالك كده هتموت.. اتقل شوية..

لينظر له عمر وهو يلوي شفتيه ويرفع حاجبه متهكما بسخرية
ونبرة ذات مغزي: اتقل.. الله يرحم واحد كان هيموت علشان يتجوز
مراته واتفق ع الفرح من وراها..

آمر برفعة حاجب ونبرة محذرة بتوعد شرس: بتقول حاجة ياعمر مش سامعك..

عمر وهو يزفر بحنق ونبرة ممتعضة: مبقولش.. انا هروح اكمل شغلي..
ويرحل وهو يغمغم بكلمات غير مفهومة..

ليضحك رشوان بيأس مكملا لآمر بجدية: ها ياآمر ايه الاخبار..

آمر بنبرة جادة وهو ينظر اليه: كله تمام.. انا حطيت خطة مبدئية
وشغال علي الباقي وكمان بحاول اظبط بين المشاريع اللي عندنا..

رشوان وهو يتنهد بتثاقل ونبرة محذرة: كويس..
بس ياآمر احنا مش عايزين تهور وتسرع وبلاش العصبية..

آمر وهو يقرن حاجبيه بضيق متحدثا بنبرة حانقة: وانا ايه
اللي هيعصبني مادام الشغل ماشي كويس خلاص..

رشوان وهو ينظر له بنظرة شك ونبرة متهكمة: اصلي مش عارفك
لو مشكله حصلت وجنانك طلع ايه اللي بيحصل.. آمر الصفقة ديه
مهمة جدا بالنسبة لينا.. حاول تهدي اعصابك..

آمر وهو يزم شفتيه بحنق متمتما بنبرة تكاد تسمع بتبرم:
والله كلامكم ده هو اللي بيعصب الواحد.. ويكمل لرشوان
بإبتسامة مصطنعة.. تمام ههدي نفسي..

ليهز رشوان رأسه بيأس متنهدا بقلة حيلة: طيب ربنا يستر..
ويتحرك من مكانه ويدلف خارج المكتب متجها الي مكتبه لمتابعة بعض الاعمال..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف كانت ماجدة تبكي وتشتكي لرافت مما قاله خالد لها
وحديثه معها بقلة احترام وعدم رغبته بتدخلها في حياته الخاصة
ومدافعته عن زوجته دوما وهي من تريد مصلحته وسعادته ويحاول رأفت تهدئتها..

رأفت بنبرة هادئة: خلاص ياماجدة هو مكنش يقصد ياحبيبتي..
ماجدة بنبرة باكية غاضبة: لأ يقصد.. هو اتغير من لما اتجوز البت ديه.. انا عارفة..

رأفت وهو يزفر بحنق مكملا بنبرة مهدئة: هيتغير علي امه
مش معقولة هو بيحبك ياماجدة انتي مهما كان امه..

ماجدة وهو تبكي متحسرة: كان ابني لكن بعد ما اتجوز مبقاش..
انت عارف انه مش بيكلمني كل يوم زي الاول يوم ويوم يارأفت..
خالد هينساني مع الوقت..

رأفت وهو يغمض عيناه بتعب مكملا بنبرة مواسية ومسترضية:
خلاص ياماجدة انا هكلمه واعرفه غلطه.. بطلي عياط بقي..

ماجدة وهي تقرن حاجبيها وبنبرة ممتعضة بغضب: ولا تكلمه
ولا حاجة انا مش عايزة اكلمه تاني خلي مراته تنفعه..
اللي ميسمعش كلام امه يبقي ميلزمنيش..

ليرفع رأفت حاجبه متحدثا بتهكم؛: ياماجدة بقي خالد مبيسمعش
كلامك.. ده ابن امه.. ده مش بينفذ غير كلامك..

ماجدة بإقتضاب ونبرة حانقة: ده كان زمان ياخويا قبل ما يتجوز الهانم..
بقولك ايه انا زهقت انا هتفضل قاعد عندك هناك..

رأفت ضاحكا وبنبرة ممازحة: انتي هتسيبي ابنك وتشتغلي عليا..
عندي شغل.. ويكمل مقترحا.. بقولك ايه ماتيجي تغيري جو ونبقي نرجع سوا..

ماجدة بنبرة متأففة: لأ.. بقولك ايه انت بتكلم رهف..

رأفت بإبتسامة ونبرة حانية: طبعا كل يوم.. ولو مكلمتهاش هي بتكلمني..
ويضحك وهو يهز رأسه بتعجب.. انا كنت فاكر لما تتجوز هتنشغل مع جوزها
وتنساني بس ديه بتكلمني اكتر من الاول..

ماجدة وهي تلوي شفتيها بتعوج ونبرة ممتعضة: ايوة واحدة تتجوز
تعرف قيمة ابوها مش واحد يتجوز وينسي امه..

ليزفر رأفت بنفاذ صبر ويكمل من بين اسنانه بنبرة متأففة: خلاص
بقي ياساتر متصلش بيكي غير لما تشتكي.. هكلمه واملصله ودانه.. يلا سلام..

ماجدة بتعوج ونبرة غير راضية: سلام يارأفت.. وتكمل لنفسها بتوعد.. الصبر كل حاجة في وقتها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد يومان في الشركة وجد آمر احد ما يريد ان يقابله لموضوع هام..
ليقابله ليجد انه احد منافسيه في الصفقة يريد ان يثنيه عن دخولها
بمبلغ مالي وعندما رفض آمر غاضبا وحاول طرده اقترح عليه ان يدخل معه
شريكا ولكنه رفض ايضا وحضر رشوان..

آمر متحدثا بعصبية ونبرة حادة: انت مش بتفهم ماقولتلك مش هدخل معاك..
الرجل بنبرة هادئة: يا بشمهندس انا عايز يكون بينا عمل مشترك و..

آمر بنبرة غاضبة واعين مشتعلة: وانا قولتلك قبل كده اني عمري
ما هدخل معاك في اي مشروع..

رشوان بنبرة حانقة محاولا ضبط انفعالاته: يا بشمهندس سمير
قولنالك قبل كده اننا بنشتغل لوحدنا مش مع حد انت ليه بتحب تتعب نفسك..

سمير وهو ينظر له بدهشة: حتي انتي يااستاذ رشوان..
وبعدين الصفقة تقيلة مش هتقدروا عليها..

رشوان وهو يزفر بضيق مكملا بإقتضاب: اعتقد اننا نقدر نهتم بشغلنا كويس..
ويكمل متسائلا.. بس انت عرفت منين اننا داخلينها..

سمير بإبتسامة ونبرة خبيثة: شفت عمر وهو بيسأل وعرفت..

ليهز رشوان رأسه بعدم رضا ويكمل بحنق: عمره ما ينفع في
حاجة ابدا.. ولسمير بتأفف.. يابشمهندس ياريت توفر خدماتك غيرنا اولي..

سمير بنبرة دبلوماسية: انا حابب اساعد مادام انتوا مصممين تدخلوها..

آمر بغضب ونبرة حانقة: وحد قالك اننا عايزين مساعدتك يااخي
بطل تناحة انت كل شوية هتنطلي هنا وتقرفني..

سمير وهو ينظر له بغيظ متحدثا بنبرة مترقبة: يعني ده اخر كلام عندك يا آمر..
آمر وهو يرفع ذقنه بترفع وبنبرة جادة حازمة: اعتقد سمعت رأيي... شرفت..

لينظر له سمير بغل متحدثا بنبرة قاتمة: ماشي يابشمهندس..
وهنشوف مين اللي هياخد الصفقة.. ويرحل من امامه..

رشوان بنبرة حانقة وهو متجهم الوجه: انسان غلس
انا مش عارف هيبطل يدخل في امورنا ليه..

آمر وهو يزفر بغضب وعصبية مكملا بنبرة ممتعضة: انسان
زبالة فاكر اني ممكن اشتغل معاه.. ويجذ علي اسنانه بغيظ
متوعدا.. كله من عمر وانا اقول المعلومات جابها منين فضح الدنيا ليلته سودة.. هو فين..

رشوان وهو يتنهد بتعب مكملا بنبرة مجهدة: عندكم في البيت..
آمر بنبرة متوعدة واعين قاتمة بشراسة: انا هربيه يستني عليا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المنزل وصل آمر ووجد عمر هناك وقد اشتعل غضبا وعنفه بشدة
علي معرفة سمير للصفقة.. ورهف واروي يراقباهم..

آمر وهو يصدح بعصبية معنفا عمر: انت غبي طول عمرك.. خليت سمير يعرف بدخولنا الصفقة..
عمر بتبرم: وانا مالي انا عملت اللي قولتولي عليه..

آمر وهو يرفع رأسه للأعلي بنفاذ صبر وهو ينظر له بجنون
متحدثا بغضب: انا قولتلك تروح تفضحنا وتعرف البلد كلها..
خليتني اشوف شكل اهله اللي مش بطيقه..

عمر وهو يقرن حاجبيه بحنق وبنبرة ممتعضة: انا مالي انت اللي لخبطت الدنيا..
مريم وهي تزفر بنفاذ صبر صادحة بلهجة آمرة: بس بقي.. انتو مش بتبطلوا كل شويه كدة..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغضب ووجه محتقن بغيظ: انا اللي بوظتها ولا انت..
وقال ايه ويقلد عمر بإستهزاء.. هتصرف.. ده انا رجل المهام الصعبة.. ويكمل
بنبرة حانقة.. مفيش حاجة اقولك عليها تعملها غير لما تبوظها اديك عرفت
المنافسين بدخولنا الصفقة..

عمر بإقتضاب وهو يزم شفتيه بضيق ونبرة ساخطة: انت اللي جيت
تكحلها عميتها.. رايح تتخانق مع سمير وانت عارفه رخم اهو ممكن
يشترك مع حد تاني ويفوز بيها..

رهف بإبتسامة وأعين لامعة بنبرة هامسة بتسلية وهي تميل
علي اروي: عارفة الخناقة ديه محتاجة ايه..

اروي وهي تنظر اليهم متابعة المشهد هامسة بتساؤل: محتاجه ايه ياريري...
رهف بضحكة مكتومة ونبرة مرحة: محتاجة فشار.. والفرجة تحلو..

اروي ضاحكة بتسلية:ههههه..عندك حق.. فشار.. وشويه تقلب مصارعة حرة..
رهف وهي تومئ برأسها موافقة وهي تحاول كبت ضحكاتها:هههه.. وبعديها اجري يامجدي..

ثم ينظران الي عمر وآمر تارا وينظران الي بعضهم وينفجرا في الضحك..
آمر وهو ينظر لهم بغضب متحدثا بعصبية ونبرة حادة: انتو بتضحكوا علي ايه..

رهف وهي تحاول كبت ضحكاتها وهي تنظر له بدهشة مصطنعة: احنا .. ابدا مش بنضحك..
اروي وهي تشاور وتضع يديها علي فمها بمعني لاشئ..

وبعد ذلك ينظران لبعضهما وينفجران في الضحك مرة اخري..

مريم وهي تقرن حاجبيها بضيق متحدثة بصرامة: بس
انتي وهي.. انتو بتضحكوا واحنا في مشكله..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتأثر مصطنع ونبرة مؤنبة: لا.. ازاي.. يلا يااروي من هنا..
آمر بإقتضاب متسائلا بترقب: علي فين..
رهف وهي تضحك بمرح: هنروح نعمل فشار ونيجي..

عمر وهو يرفع حاجبيه ويبتسم ببلاهة ونبرة متسلية: بجد.
.طب انا جاي معاكم.. ويتجه اليهم..

ليجذبه آمر من ياقه قميصه الخلفيه وهو يضيق عينيه بتوعد
ونبرة شرسة مغتاظة: ليك نفس تاكل ياغبي..
ده انا هأكلك علقة الوقتي.. ويبدأ بضربه..

اروي وهي تقهقه بمرح ونبرة تقرير: مش قلتلك.. ههههه..
رهف وهي تضحك بقوة وتهز رأسها موافقة: ايوة.. هههههه..

لتهز مريم رأسها بيأس وتزفر بتعب محدثة نفسها بقلة حيلة: عمرهم ماهيتغيروا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد اسبوع في المساء كانت رهف قد ذهبت هي واروي الي منزل الكاشف
لزيارة ثريا واخذ بعض لوحاتها وبعد ذلك عادت الي المنزل ووضعت اللوحات
بغرفتها وقامت بتعليق احداهما وعندما عاد آمر ووجدها لم تعجبه وقام بنزعها
وحين قامت رهف بإبداء رأيها والتذر واصرارها علي بقائها يف مكانها اخبرها انها
لا تعجبه وتشوه منظر الغرفة واصر علي موقفه موضحا ان الغرفة هي مملكته
الخاصة التي يجب ان تكون كما يريدها.. لتغضب رهف..

رهف بعصبية ونبرة حانقة: انت انسان متسلط وعايز كل حاجة
علي مزاجك.. هي مش اوضتي انا كمان..

آمر وهو يجلس ببرود متحدثا بلامبالاة: ده اللي عندي.. واذا كان عاجبك.. وانتي مجبرة تقبلي بيه..
رهف بوجه محتقن بغيظ ونبرة ساخطة: يعني ايه.. انت مش عايز نقاش ياآمر..انت انسان ديكتاتوري..

آمر وهو يرفع حاجبيه بدهشة: ديكتاتوري.. ثم يبتسم ببرود
ونبرة مستفزة بتسلط.. طيب وانتي متجوزة ديكتاتور.. ولازم اوامري تتنفذ..

رهفوهو تجذ علي اسنانها بنفاذ صبر: طيب.. وانا هسيبلك الاوضة وهمشي..
آمر برفعة حاجب متسائلا بترقب : علي فين..

رهف بنبرة مغتاظة وهي تتحرك بعصبية: هروح انام مع اروي
بعيد عنك.. واشبع بالاوضة ومملكتك الديكتاتورية.. يامتسلط..

آمر ضاحكا بسخرية مكملا بثقة وغرور: هترجعي ياروحي..
مش هتتحملي.. وشويه وهلاقيكي في حضني..

رهف وهي تكور قبضتها وتضرب الارض بقدمها بعناد: مش هرجع.. نام لوحدك بقي.. وترحل وتتركه..
آمر وهو يضحك بتسلية ونبرة واثقة: كلها شويه وهتيجي يا رهف انا عارف..

لتدلف رهف الي غرفة اروي ..
رهف وهي تلكز اروي بهدوء مكملة: اروي ابعدي شويه خليني انام جمبك..

اروي وهي تتحرك بتثاقل مكملا بنبرة ناعسة: طيب.. وتبتعد قليلا..

وتنام رهف بجوارها.. وبعد قليل تجد قدم اروي عليها لتبعدها..
ثم يدها.. ثم كلتا يدها وقدمها وتضرب رهف وتتحرك علي الفراش بأكمله..

رهف متألمة وهي تتحدث بعدم رضا: اااااااي.. ايه يا اوري ده..
انتي نايمة ولا بتعومي.. اووووف.. انتي ياحجة..

اروي متأففه بتذمر ناعس: ايييييييه.. سبيني انام..
لتتنهد رهف بوجه باكي ونبرة متذمرة: حرام بقي انتي واخوكي..

وتظل مستيقظة حتي الساعة الثالثة.. ثم تنهض وتتجه الي
غرفة آمر وتفتح الباب بهدوء وتدلف بخطوات بطيئة متمهله
حتي لا يشعر بها آمر.. وتتسطح علي الفراش بهدوء بعد ان وجدت آمر نائم..

رهف وهي تتنهد بإرتياح متحدثة بهمس يكاد يسمع: الحمد الله.. نايم..
ليفتح آمر عينه ويضحك بمكر: مش قولتلك هترجعي..
لتنظر له رهف بأعين متسعة بدهشة ونبرة مشدوهة: انت لسه صاحي..

آمر وهو يرفع حاجبه مكملا بنبرة واثقة بتقرير: كنت عارف انك هترجعي..
لاني عارف نوم اروي.. ويكمل بنبرة مغرورة.. قولتلك ميه مرة بلاش تتحديني انا.. هتخسري..

رهف وهي تقرن حاجبيها مكملة بنبرة متبرمة شبه باكية:
نومها وحش اوي.. ديه بتضرب وهي نايمة..

آمر وهو يحتضنها ضاحكا:ههههههههه.. علشان بس تعرفي ان ملكيش غيري.. يلا نامي..
رهف وهي تجذ علي اسنانها بغيظ: مغرور..

آمر وهو يحرك حاجبيه بتسلية ونبرة واثقة: اكيد.. وبتحبيني علشان كدة..
رهف بإبتسامة: ايوة..

آمر: تصبحي علي خير..
رهف: وانت من اهله..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند داليا وشادي تأجل موعد عودتهم الي مصر وذلك بسبب
مرض والد شادي المفاجئ مما ادي الي تعطيل مخططتهم والبقاء
لفترة هناك ليباشر شادي اعمال والده مرغما ولكن داليا ساندته
وحاولت التخفيف عنه فمهما كان فهو والده وعليه مساعدته..
عاد شادي من العمل مرهقا ليجد داليا تنتظره بإبتسامة رقيقة هادئة ليبتسم بدوره..

داليا بنبرة هادئة: حمدلله علي السلامة اخبار الشغل ايه النهاردة..

شادي وهو يلقي بثقله علي المقعد وهو يزفر بإرقاق متحدثا
بنبرة عادية: زي كل يوم.. انا زهقت مش عارف هو هيرجع الشغل امته..

داليا بنبرة رقيقة وابتسامة: معلش ياشادي انت عارف باباك
الدكتور قايله يرتاح.. هي فترة وهتعدي ونرجع مصر..

شادي وهو يزفر بحنق ونبرة ضيق: الدكتور قاله يرتاح شوية
وهو بقي كويس انا عارف هو بيعمل كده علشان يخليني
مسافرش.. بس انا برضو هرجع..

داليا ضاحكة بمرح: هههه.. بصراحة انا حاسة كده برضو..
من شوية اتصلت عليهم مامتك قالت انه خرج يشوف اصحابه ويروق شوية..

شادي وهو يزم شفتيه بحنق مكملا بغيظ: ايوة هو يروق وانا اطحن
في الشغل.. انا مش عارف ايه ده.. الناس هنا عايزة الواحد يشتغل
زي المكنة.. مفيش راحة.. ايه عبيد..

داليا وهي تربت علي كتفه بنبرة مواسية: انت عارف ياشادي
الشغل في الدول ديه كدة.. وبعدين هنعمل ايه يعني باباك
ومجبر تقعد مكانه ع الاقل لغاية ما يرجع..

ليتنهد شادي بقله حيلة لتكمل داليا بنبرة متحمسة.. انا كلمت
رهف النهاردة وقالتلي باباها وافق علي شغلك وكمان مكانك
مستنيك هناك.. وقالتلي لو عايزة اشتغل معاك هتشغلني..

شادي بإبتسامة ونبرة ممتنة: رهف ديه جدعة فعلا مع ان دماغها
لاسعة بس بتقف جمب الواحد لما يحتاجها..

داليا بنبرة مؤيدة: فعلا ريري صديقة مخلصة.. ثم تقرن حاجبيها
بضيق مصطنع ونبرة متذمرة.. شادي انت هترغي كتير انا جعانه..

شادي برفعة حاجب ونبرة متهكمة بسخرية: اهااااا.. واتصل
ياشادي بالديلفري هات اكل علشان دولي هانم مش بتعرف تعمل اكل..

داليا وهي تزم شفتيها بنبرة معاتبة: بقي كدة..

شادي وهو يهز رأسه بيأس مكملا بقلة حيلة: هعمل ايه يعني
خلاص هتصل.. وبنبرة جادة.. اعملي حسابك لما نرجع مصر
هيتغير ده كله وهتتعلمي الطبخ انتي عارفة مش كل يوم هجيب
اكل من برا كده هيتخرب بيتنا قبل ما نعمله..

لتضحك داليا برقة مكملة بلامبالاة: طيب طيب.. بس اتصل علشان جعانه..
ليمسك شادي بهاتفه بقلة حيلة ويطلب الطعام وينتظرا حتي يأتي ويتناولانه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كان كل من اروي ورهف يجلسان ويتابعان التلفاز بعدم اهتمام..

رهف وهي تزفر بضيق متحدثة بملل: اوووف ايه ده.. ملل رهيب..
اروي موافقة: عندك حق مفيش حاجة نعملها.. تيجي نروح النادي..

رهف وهي تمط شفتيها رافضة: لأ.. مليش مزاج.. ثم تقترح..
بقولك ايه ماتيجي نروح اوضة آمر وناخد كام ورقة ونرسم..

اروي وهي تنظر لها متحدثة بتوجس وقلق: رهف انتي عارفة
ان آمر مبيحبش حد يدخل اوضه شغله..

رهف وهي تقرن حاجبيها بلامبالاة مكملة بإصرار: تعالي بس.. احنا هنعمل ايه يعني..
اروي منتهدة بإستسلام: طيب.. علي رأيك..

ويذهبا سريعا الي الغرفة.. وهي عبارة عن غرفة كبيرة بطلاء ابيض..
يتوسطها طاوله هندسيه عليها بعض رسومات مشاريع..

اروي وهي تحمل بعض الاوراق مكملة.. طيب ادي الورق يلا بينا..
وتقرن حاجبيها وهي تنظر اليها متسائلة بريبة..
رهف مالك متنحه ليه.. بتفكري في ايه..

رهف بإبتسامه واسعة واعين لامعة ونبرة غامضة:
حلوة اوي الاوضه اول مرة اخد بالي من اللون ده..

اروي بأعين متسعة خوفا متحدثة بإرتياع: رهف انتي
بتفكري في ايه.. كله الا ده.. آمر يخرب الدنيا..

رهف بإبتسامة وهي تنظر اليها وتتحرك مكمله بنبرة هادئة:
طب وسعي بقي.. وتسرع وتحضر بعض الفرشات والالوان
وتبدأ بمزجها علي اللوحة المخصصه للالوان..

اروي بقلق وهي تحاول ان تثنيها عما ستفعله وهي
تبتلع ريقها بتوتر: رهف بلاش تعالي نروح نرسم بعيد..

لتعطيها رهف لوحة الالوان بعد ان اعدت الالوان..
رهف بإبتسامة واعين مشرقة: يلا خدي وارسمي هناك.. وانا هنا..

اروي وهي تقرن حاجبيها وبنبرة مقتضبة بخوف: لأ يارهف آمر هيموتنا..

لتتجه رهف الي الحائط وتتركها وتبدأ بالرسم وتنسجم بعد
ان اشعلت بعض الموسيقي وتراقبها اروي وبعد مدة تتحمس..
وتبدا في الرسم معها..

وصل آمر وعمر الي المنزل بعد يوم مجهد بالشركة واراد
آمر ان ينهي بعض الاعمال بالمنزل واصطحب عمر معه..

آمر وهو يتنهد بإرتياح مكملا بهدوء: هندخل نشتغل علي طول..
انا مش برتاح الا في اوضتي.. يلا ياعمر..

عمر وهو يلوي شفتيه بتعوج متهكما بسخرية: اوضه
المستشفيات والعيانين بتاعتك.. يلا ياخويا..

ويدلفا الي المنزل..
آمر بإبتسامة ونبرة هادئة: السلام عليكم يا امي.. عامله ايه..
مريم بإبتسامة: الحمد الله ياحبيبي..

عمر بنبرة مرحة: ازيك يامريومه.. الله قاعدة لوحدك ليه امال البنات فين..

مريم وهو تمط شفتيها بحيرة: ولا اعرف اختفوا مرة واحدة..
تلاقيهم في اوضه اروي بيتفرجوا علي حاجة..

آمر بعدم اهتمام مكملا بجدية: طيب يا أمي.. احنا هنشتغل.. مش عايز دوشه..
مريم بهدوء: طيب ياحبيبي.. ثم تكمل.. تحب احضرلكم حاجة تكلوها او تشربوا..

عمر بنبرة متوسلة: ياريت يامريومه ابن اختك واقع من الجوع..
وعم الصخرة مشحططني وراه.. نروح وانتي هاتي الاكل..

آمر وهو يعنفه بنبرة حادة مستنكرا: انت بتستهبل عايز تاكل
في اوضتي وتبوظها وربنا اموتك..يلا ياض قدامي..

عمر بوجه باكي ونبرة مقهورة: حرام والله اعتقني بقي..
آمر برفعة حاجب متوعدة: هاااا.. هتمشي ولا..

عمر بلا حول ولا قوة وهو يشير بيده: همشي ياصخرة..
ربنا يرحمني منك.. خليكي شاهدة اخالتي علي عمايل ابنك..

مريم بإبتسامة: خلاص ياعمر خلص شغل وانزل كل ومتزعلش..
عمر بنبرة ممتنة: ربنا يكرمك يامريومه ياحلوة انتي..

آمر بنفاذ صبر ونبرة حانقة: اخلص بقي خنقتني..
عمربإبتسامة صفراء: اتفضل ياباشا وراك طوالي..

ليذهبا الي الغرفة
آمر وهو يتنهد بإبتسامة ونبرة متحمسة: اخيرا هعيش سكون وهدوء..

ههههههه.. ايوة ادخل ياعم الصخرة وشوف الهدوء وربنا يستر ع اللي هيحصل..
بصوا ليله الوان منقطة بسواد.. هي مش كانت بيضة..اقولكم يلا نشوف..

ليفتح آمر الغرفة وينظر لها ثم يغلقها وينظر الي عمر وهو يقرن
حاجبيه بنبرة حانقة: شفت من كتر رغيك لخبطني في الاوض..

عمر وهو ينظر له بتعجب: ايه ياآمر اوضه ايه اللي اتلخبطت فيها..

لتتسع عينا آمر وهو يمسك بمقبض باب الغرفة ويفتحها بتثاقل وتوجس..
ثم ينظر ليجد اروي ورهف وهو يتمايلون مع الموسيقي ويرسمون والغرفة
البيضاء تحولت الي فوضي الوان عارمة..

لنصفها باقل مايمكن ان يقال عبارة عن غرفة ملابس بهلوان مبهرجه
تفيض بجميع الالوان حيث لايمكنك ان تري طلاء الحائط الابيض الذي
تحول بفعل رهف واروي الي لوحة كبيرة من الالوان الصاخبة..

عمر بأعين متسعة وقد فرغ فاهه ونبرة مشدوهة: البس.. الليله الوان روحنا بلاش..
آمر الذي فرغ فاهه وتسمر في مكانه بأعين متسعة غير مصدقا لما يري..

عمر وهو ينظر اليه بريبه ويبتلع ريقه بتوتر: آمر.. استرررر.. الهدوء الذي يسبق العاصفة..
ليحاول التسلل من جانبه بهدوء وهو يتمتم.. اخلع انا بدل ماينولني
من المعجنه اللي هتحصل جانب..

ليجد آمر يمسك بياقه قميصه الخلفيه قبل ان يخطو خارج الباب..
آمر بأعين مشدوهة ونبرة متسائلة بذهول: عمر هو انا في اوضه الشغل..

عمر وهو يبتلع ريقه ونبرة متوجسة: ايوه يا آمر..
آمر بنفس الهيئة: يعني اللي شايفه ده حقيقي..

عمر وهو يومئ برأسه بتوتر: ايوة.. ودول رهف واروي..
ليصدح آمر بأعلي صوته لينتفض كلا رهف واروي..

آمر وهو يصدح بغضب شديد واعين مشتعلة: اييييه اللي عملتوه ده..
اروي بأعين متسعة برعب: ابيه.. انت جيت..

رهف التي انتفضت من صوت آمر المفاجئ: آمر.. وتكمل
بنبرة ضاحكة بمرح .. شفت الاوضة بقت حلوة..

آمر بأعين مشتعله ونبرة غاضبة بجنون: حلوة.. انتو هببتوا ايه..

لتأتي علي صوت صراخه مريم متسائلة بقلق: فيه ايه..
وبأعين متسعة مصدومه .. ايه اللي حصل هنا.. عملتوا ايه.. مصيبه..

عمر وهو يلوي شفتيه ويميل علي مريم هامسا بتقرير:
انتي بتقولي فيها اخالتي آمر هيموتهم..

آمر صارخا بجنون: عملتوا ايه.. بوظتوا الاوضه بتاعتي..
اروي بوجه باكي ونبرة مرتعبة: والله ياابيه احنا كنا..

مريم مكملة بتوتر وهي تنظر لهم بتوجس: اوضه آمر من الثانويه هيخرب الدنيا..
عمر وهو يزم شفتيه مكملا بإقتراح: احنا نتصل بالاسعاف..

رهف وهي تقرن حاجبيها بإنزعاج: ايه ياآمر بتزعق ليه.. حصل ايه لده كله..
آمر بأعين غاضبة ونبرة متوعدة: حصل ايه.. ليلتكم سودا.. هروح فيكم في داهيه..

رهف بإبتسامة رقيقة ونبرة هادئة: ليه يعني الاوضة بقت حلوة بعد مالعبنا فيها بالالوان..
آمر بتوعد وغضب شديد: ده انا اللي هلعب في وشكم الوقتي.. هموتكم..

اروي بوجه باكي خوفا: مكنش قصدي ياابيه سماح والنبي..
آمر بهدوء مرعب ونبرة قاتمة: ماما اطلعي برا انتي وعمر..

مريم وهي تحاول تهدئته بقلق: معلش ياآمر.. خلاص هما عرفوا غلطهم..
عمر بأعين متسائلة ونبرة مترقبة بفضول: ليه يابرنس هتعمل ايه.. عايز اتفرج..

آمر بإبتسامة مخيفة ونبرة غامضة: من عنيا غالي والطلب رخيص..
ويمسك بيد والدته ويخرجها من الغرفة..

مريم بعلامات وجه قلقة متسائلة بريبة: هتعمل ايه ياآمر..

آمر بإبتسامة باردة مخيفة ونبرة مريبة: متقلقيش.. روحي ارتاحي انتي وانا هظبطهم..
مريم بتوجس: خلاص ياآمر مكنش قصدهم.. متعملش عقلك بعقلهم دول عيال..

آمر بأعين مخيفة ونبرة قاتمة: والعيل اللي يغلط يتربي..
ويتركها ويدلف الي الغرفة ويغلقها خلفه ويشمر ساعده ويكمل
بتوعد مخيف وابتسامة مريبه.. شوفوا بقي انا حابب العب شويه معاكم..
استلقوا وعدكم بقي ويقترب منهم.. ليتراجعوا للخلف..

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

pretty dede
27-10-2016, 04:05 PM
البارت الرابع و الثلاثون

اروي بوجه باكي خوفا: مكنش قصدي ياابيه سماح والنبي..
آمر بهدوء مرعب ونبرة قاتمة: ماما اطلعي برا انتي وعمر..

مريم وهي تحاول تهدئته بقلق: معلش ياآمر.. خلاص هما عرفوا غلطهم..
عمر بأعين متسائلة ونبرة مترقبة بفضول: ليه يابرنس هتعمل ايه.. عايز اتفرج..

آمر بإبتسامة مخيفة ونبرة غامضة: من عنيا غالي والطلب رخيص..
ويمسك بيد والدته ويخرجها من الغرفة..

مريم بعلامات وجه قلقة متسائلة بريبة: هتعمل ايه ياآمر..
آمر بإبتسامة باردة مخيفة ونبرة مريبة: متقلقيش.. روحي ارتاحي انتي وانا هظبطهم..

مريم بتوجس: خلاص ياآمر مكنش قصدهم.. متعملش عقلك بعقلهم دول عيال..

آمر بأعين مخيفة ونبرة قاتمة: والعيل اللي يغلط يتربي.. ويتركها ويدلف الي الغرفة
ويغلقها خلفه ويشمر ساعده ويكمل بتوعد مخيف وابتسامة مريبه..
شوفوا بقي انا حابب العب شويه معاكم.. استلقوا وعدكم بقي ويقترب منهم..
ليتراجعوا للخلف..

اروي وهي تنظر اليه وتبتلع ريقها بخوف مستنجدة: معلش والنبي الحقنا ياعمر..

عمر وهو ينظر لهيئة آمر المرعبة بتوجس مكملا بإعتذار:
وانا مين هيلحقني.. معلش يااروي.. اعفيني يااوختشي..

اروي وهي تنظر اليه نظرات ضيقة بغل ونبرة حانقة: طول عمرك واطي..

رهف وهي تقرن حاجبيها وتبتلع ريقها بتوتر مكملة بإبتسامة
متوجسه بتحفز: اهدي ياحبيبي.. انت هتعمل ايه..

آمر بأعين مشتعله ونبرة صادحة بعنف شرس متوعد:
هعجنكم في الحيط.. هخليكم انتو والالوان واحد متبانوش.. وتعالوا بقي..

ليركضا وهي يقذفهم بما يراه امامه وسط صرخاتهم فقد جن تماما
من منظر غرفته الخاصة والتي لا يسمح لأحد الدخول اليها وقد شدد علي الامر
فغرفته تلك مقدسة اكثر من اي مكان في المنزل ففيها يشعر بالسكينة والراحة
وقد كان يعاني في هذا اليوم من ضغط العمل الشديد واراد ان يريح ذهنه ويتفرغ
لما لديه من اعمال خاصة انه يعاني من بعض المشكلات في الشركة ليعود
لمنزله ليجد تلك الالوان الصاخبة التي ادت الي صعود الدماء الي رأسه تضرب
كل خلية لتستفزها فأكثر ما يكره آمر أن يعبث أحدهم بأشيائه لذلك تحول
الي هيئة مرعبة لا تري أمامها سوي الغضب الذي يحتاج إلي تفريغ
ولم يكن أمامه سوي هاتان المشاغبتان اللاتي يتفنن برفع ضغطه..

اروي صارخة بتوسل ملقية اللوم علي رهف: عااااااي..
خلاص وربنا ديه رهف.. انا قولتلها بلاش..

لتتسع عينا رهف بذهول وتفرغ فاها ثم تنظر الي اروي
بغل مكملة بعتاب: بقي كدة يااروي بتبعيني من اول قلم.. مكنش العشم..

ليمسكهم آمر ويرطمهم ببعض بقوة ..
عمر وهو يلوي شفتيه ببلاهة مكملا بتهكم ساخر: ايه ياعم انت بتكسر بيضتين في بعض..

آمر بأعين مرعبة ونبرة آمرة بشراسة: اخرس ياحيوان..
رهف بوجه باكي ونبرة متألمه: ااااي.. كفايه بقي.. اهئ اهئ..

لينظر حوله وهو يحرك رأسه بأرجاء الغرفة بجنون وأعين
تقدح شررا وقد وجد مسطرته الهندسية ليتركهم
ويذهب ويمسكها .. ويتجه اليهم..

آمر وهو يلهث بعنف ونبرة مخيفة متوعدة بتقرير: العيل اللي يغلط يتربي..

لينظرا الي تلك المسطرة الخشبية بأعين متسعة بإرتياع
ثم يركضا بزعر ويحتموا بعمر.. الذي ينظر بتوتر

عمر وهو ينظر اليهم بأعين زائعة ونبرة
متوجسه بريبة: ايه انتو ورايا كده ليه.. ابعدوا..

ليتجه اليهم آمر ويبدأ بالضرب الذي نال اكثره عمر..
عمر متألما بنبرة مستنكرة: ااااي ايه ياعم انا مالي..

آمر وهو يحاول ان يبعد عمر ليمسك بهمها
وبنبرة قاتمة: وسع ياعمر.. وربنا هخلص عليهم..
اروي وهي تتشبث بعمر بقوة متألمه: ااااي.. بتوجع ياابيه..

ليحاول الامساك بها ولكنها تمسك بعمر وتدور به لتحاول
الابتعاد عن آمر الغاضب في حين وقف عمر حاميا لها
وقد المه ضرب آمر لها .. ليضربهم معا..

ثم يتجه الي رهف بخطوات سريعة وأعين قاتمة بعنف مكملا
بنبرة غاضبة: اما انتي انا عارف ان ديه افكارك.. عقابك مضاعف وتعالي بقي..

لتصرخ رهف وهي ترفع يداها الي وجهها منكمشة بخوف:
عااااي حرام عليك ياآمر هتضربني بالشكل ده..
آمر هادرا بغضب مجنون ونبرة حادة متوعدة: ده انا هموتك..

رهف وهي تقرن حاجبيها ناظرة له بأعين متوسلة
ببكاء مصطنع ومسكنه ونبرة رقيقة معاتبة: اهون عليك..
طب بلاش انا يهون عليك ابنك اللي في بطني..
عايز تموته.. اخص عليك.. اهئ اهئ..

ليتسمر آمر في مكانه وتسقط المسطرة من يديه
وقد إتسعت عيناه بشده وتحولت معالم وجهه الي مصدومة
بعدم تصديق مكملا بنبرة مشدوهة: انتي بتقولي ايه.. مش ممكن..

رهف وهي تزم شفتيها مقرنة حاجبيها مكملة بعتاب
وهي تمسد ذراعها: ايوة حرام عليك وجعتني..

ليتحول آمر الي تمثال من الحجر لا يدل شئ من هيئته علي
انه من الاحياء وهو متسمر بلا حراك من حديث رهف..

لتتسحب رهف منتهزة صدمه آمر وتسرع بفتح الباب
وهي تكمل هامسة بإرتياع: اخلع من هنا يلا منك ليها..
لينظروا اليها بأعين متسعة بدهشة لتكمل بنبرة حانقة
بلهجة آمرة حادة.. انتو هتنحوا هيموتنا يلا بينا قبل مايفوق..

ليركضا سريعا الي غرفة ويغلقوها جيدا..
عمر متسائلا: انتي فعلا حامل يارهف..

رهف بأنفاس متسارعة وأعين زائغة بتوتر: لأ طبعا انا قولت كدة علشان اصدمه ونخلع..

اروي وهي تلوي شفتيها بتعوج مكملة بنبرة مرتاعة :
مصيبه كده هيشيط اكتر.. وتكمل وهي تهز رأسها بأسف
وقلة حيلة..روحتي في الكازوزة يارهف..

رهف وهي تقرن حاجبيها بتبرم ونبرة متذمرة بخوف:
مانا مش طالعة من هنا قد شهر لغايه لما يهدي..

عمر ضاحكا بتساؤل مرحة: بس مسمرتيه في مكانه يااروبه.. فكرتي فيها ازاي..

رهف وهي تتنهد بتثاقل ونبرة متوجسة: اصل لقيته
سخن اوي قولت مفيش غيرها.. ربنا يستر بقي..

عند آمر افاق من صدمته ورمش بعينيه عدة مرات ونظر حوله
ولم يجدهم متذكرا حديث رهف ليحرك حدقتي عيناه بتفكير
ثم يقرن حاجبيه ويضيق عينيه وبغضب وغيظ بعد أن اكتشف
خدعتها و يضرب الارض بقدميه بغضب وتوعد: خدعتني..
ويصرخ بجنون.. رهفففففففف.. هموتك..

رهف وهي تشهق برعب مكملة بنبرة مستنجدة بخوف: فاق.. حد يلحقني..
ليركض آمر سريعا الي تلك الغرفة ويطرق الباب بعصبية ويركله بعنف..

مريم وهي تسرع اليه متسائلة بفزع: ايه ياآمر اهدي..

آمر بأعين تقدح شررا ونبرة حادة غاضبة: خدعوني ياماما..
ويركل الباب بغيظ.. لقد خدعت خدعت خدعت..

عمر وهو يقهقه بشدة ويكمل من بين ضحكاته: ههههه.. ده قلب عربيه فصحي..

اروي ضاحكة وهي تنظر الي عمر مكملة بتقرير: ههههه..
اتجنن بزيادة.. ماهو مش بيقلب كده غير لما يجيب اخره..

رهف وهي تبتلع ريقها وتنظر بأعين زائغة بتوتر ونبرة مرتاعة
بزعر: انتو بتضحكوا انا كدة روحت بلاش.. ولآمر بنبرة متوسلة..
اهدي ياحبيبي.. مكنش قصدي..

آمر بنبرة متوعدة بشراسة: هموتك يارهف بتضحكي عليا..

مريم وهي تمسك ذراعه مهدئة بنبرة حانقة:
خلاص بقي.. اهدي انت هتعمل زيهم..

آمر وهو ينظر اليها وبنبرة مغتاظة: خدعت ياامي..

مريم وهي تقرن حاجبيها بحنق متحدثة
بنبرة غير راضية بنفاذ صبر: يووووه.. بيت بقي مرستان
انا طالعة اوضتي.. اوووف.. وتتركه وترحل..

آمر وهو يركل الباب بعنف متحدثا بلهجة آمرة: افتحوا احسنلكم..
رهف بنبرة ممازحة برفض: لأ عدي علينا بكرة..

آمر وهو يكور قبضتيه بغيظ متحدثا بنبرة حادة: بتتريقي
وقعتك سودا.. فكرك يعني هتفضلي هنا طول عمرك..
هتطلعي وهوريكي.. ويجلس امام الباب ويكمل بتوعد..
وادي قاعدة وروني هتعملوا ايه.. ويانا يانتو النهاردة..

كان كل من رهف واروي وعمر في حالة من التوتر يفكرون كيف
سيخرجون من هذا المأزق وتهدئة هذا المجنون بالخارج التي
تسمع رهف صوت انفاسه اللاهثة بغضب منتظر فتح الباب
ليفتك بهم لتلتمع برأس رهف فكرة.. وبعد دقائق أثناء ما كان
آمر يجلس متوعدا لرهف..
يصرخ كل من عمر واروي: رهف..

لينتبه اليهم آمر متسائلا بحدة: فيه ايه.. ايه اللي بيحصل جوا..

ليفتح عمر الباب وعلي وجهه علامات القلق
مكملا بنبرة متوترة: رهف ياآمر.. مش عارف مالها..

ليدلف آمر سريعا ويجد رهف فاقدة للوعي.. واروي ممسكه بها..

ليسرع اليها آمر ويمسك بها وهو ينظر الي عمر واروي
متسائلا بعصبية ونبرة متوترة: ايه اللي حصلها..

اروي ببكاء مصطنع وهي تقرن حاجبيها بتأثر: معرفش من كتر خوفها وقعت من طولها..

آمر وهو يقرن حاجبيه ونبرة معتذرة وقد طار كل غضبه
وحل محله الزعر لرؤيتها بتلك الهيئة: رهف حبيبتي خلاص
مش هعملك حاجة.. لعمر بأعين قلقة.. ايه اللي حصلها..

ليحدثه عمر وهو يزفر مكملا بنبرة لائمة بخبث: خافت
من اللي هتعمله شفت افتراك.. البت فرفرت..

آمر وهو ينظر اليها بحزن ونبرة ملتاعة: مكنش قصدي.. ثم ينظر لعمر..

لتفتح رهف عيناها وتغمز الي اروي التي تبادلها الغمزة وتبتسم ثم
اروي بوجه متجهم حزين بعتاب: شفت ياابيه.. يلا بقي خدها ع الاوضه..
ليحملها آمر بجسد مرتعش من الخوف عليها ويتجه الي غرفته..

في حين ابتسم عمر واروي وضربوا كفيهم ببعض في انتصار لنجاح
خطة رهف التي نسجت الخطة انها تتصنع فقدان الوعي لتلهي
آمر عن غضبه فهي تعلمه جيدا وقد اعطت خطتها مفعولها فها
قد تحول آمر من الغاضب المجنون إلي ذلك الخائف المتوتر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

علي الجانب الاخر اتصل رأفت بخالد بعد ما كثرت تذمرات
ماجدة حول خلافها معه وانه لم يعد الابن البار بها..

خالد وهو يتنهد بتثاقل ونبرة مجهدة: والله ياخالي ماكان
قصدي وبعدين انا بتصل بيها علي طول وهي اللي مش عايزة ترد..

رأفت وهو يهز رأسه بيأس مكملا بنبرة متفهمة: عارف ياخالد
بس ماجدة انت عارفها مكنش ينفع تقولها الكلام ده.. لازم تراعي كلامك معها..

خالد بوجه باكي ونبرة حانقة: طب اعمل ايه هي اللي
مش بتطيق سالي بتحب تعمل اي مشكله علشان تثيت
وجهة نظرها فيها واني مكنش المفروض اني اتجوزها..
انا بحب سالي وبحاول ارضي ماما.. بس هي عايزاني اجي علي سالي..

رأفت وهو يتنهد بقلة حيلة مكملا بنبرة متريثة: معلش
بس حاول تراضيها تاني انا هكلمها واخليها ترد عليك..
ثم يكمل بتساؤل.. الا قولي ياخالد هي ماجدة مضايقة اوي كده
ليه من الموضوع ده.. يعني انا عارفها بتعمل من اي موضوع
مشكلة بس بعد كدة بتهدي عادي.. بس جوازك من سالي مجننها ليه..

خالد وهو يلوي شفتيه بحنق مكملا بنبرة عادية: علشان
مش هي اللي اختارتها كانت عايزة تجوزني حد غيرها..
ثم يتنهد مغيرا مجري الموضوع.. عموما ياخالي ماما انا هعرف
اصالحها ازاي متشغلش بالك.. هي فترة وهتتعود
بس ربنا يستر وانا ميجليش الضغط..

ليضحك رأفت مكملا بنبرة مرحة: طيب ياسيدي عموما
راضيها علشان انا دماغي صدعت من كتر ما بتتصل بيا وتشكيلي..

خالد وهو يبتسم بهدوء مكملا بنبرة هادئة: ان شاء الله..
ثم يتسائل.. الا قولي اخبار رهف مع جوزها ايه..

رأفت وهو يضحك بإرتياح ونبرة سعيدة: كويسة.. انت مش بتكلمها..
خالد بنبرة عادية: ايوة بس كل فترة.. اخبار الشغل معاك ايه ياخالي..

رأفت بنبرة جادة: كويس ياخالد انا عارف اتصرف متشغلش
بالك بيا ركز في شغلك اللي عندك.. يلا انا هسيبك
واشوف اللي ورايا.. سلملي علي سالي..

خالد بإبتسامة جانبية: ماشي ياخالي ربنا يعينك.. لو احتجت
مساعدة ابقي قولي.. سلام.. ثم يتنهد وهو يحدث نفسه
مفكرا كيف سيرضي والدته ويشغلها عن موضوع الانجاب
ولو قليلا حتي تنتهي سالي من فترة العلاج..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في شركة من شركات الهندسة والديكور كان سمير لا يزال يفكر
كيف سيقوم بالتغلب علي آمر وأخذ تلك الصفقة المهمة منه..
فهو يمقت آمر بشدة ولا يتمني له الخير حاول كثيرا ادخاله في المشكلات
ولكنه كان دوما ما يفشل وذلك لنزاهة آمر وعمله النظيف حاول ان يدخل معه
كشريك في اعماله محاولا الاستفادة منه ولكن لم يقبل آمر ورشوان العمل معه
متعللين بإنفرادهم بعملهم وعدم رغبتهم بالعمل مع احد.. كان يفتعل المشكلات
ويحاول تحريض العمال عليهم واعطائهم بعض مبالغ من المال ليؤثر عملهم علي سمعته
ولكن مع صرامته في التعامل وتدخل رشوان لم يستطع الا ان يجر اذيال الفشل
ولكن تلك الصفقة تختلف كثيرا عما مضي فهي ستكون القاضية علي شركتهم
لذلك التمعت برأسه فكرة وصمم علي تنفيذها مهما كلف الامر.. ليبتسم بخبث
وهو ينظر الي الفراغ امامه بأعين قاتمة بنظرات شيطانية متمتما بنبرة قوية عازمة:
نهاية شركة القاضي علي ايدي حتي لو محيت العيلة كلها من الوجود..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي بعد فعلة رهف واروي وإفسادهم الغرفة قرر آمر عقابهم..
دلفت رهف الي غرفة اروي وجلست في تجهم..

اروي وهي تلوي شفتيها وتحرك عيناها للاعلي متحدثة بملل: مالك ياريري..
رهف وهي تزم شفتيها وبنبرة حانقة بضيق: آمر يااروي عاقبنا ع اللي عملناه..

اروي برفعة حاجب ونبرة متسائلة بترقب: وايه عقاب الصخرة بقي..
رهف وهي تمط شفتيها بإمتعاض: هنسافر الكس عند خالتك..

اروي وقد ارتفع حاجبيها واتسعت عيناها بدهشة مكملة ببلاهة: ايه.. مش ممكن..
رهف وهي تتنهد بتذمر ونبرة حزينه: ايوة.. وبوجه باكي.. هيخلينا هناك شويه..

اروي وهي تقفز علي الفراش بفرحة وإبتسامة شملت وجهها كله
وتمثل بصوت عالي حزين: الصخرة القاسي.. الظالم.. المفتري..
بقي يعمل فينا كدة.. عقاب بشع..

رهف وهي تنظر بضيق وتكمل بنبرة مغتاظة وهي تضربها: انتي فرحانه
علي ايه.. بقولك عقاب.. انتي هتتفسحي.. وبعدين انا هبعد عنه..

اروي وهي تنظر اليها وهي تفرغ فاها متهكمة بسخريه:
ياختي حلوة..ايه مش قادرة تبعدي عنه.. ده احنا هنهيص..

رهف وهي تحني كتفيها بأسي مكملة بحزن:
ايوة مش هقدر.. انا بحبه ومقدرش ابعد عنه يوم..

اروي وهي تضحك بمرح متحدثة بجدية: لأ ياريري.. اهدي بقي
خلينا نفسح شويه.. وآمر هيجي بعدين.. وبغمزة.. وبعدين
هنبعد عن تحكمات مريم هانم.. هييييييح.. لو كل عقاب يبقي كدة ياحبيبي..

رهف وهي تنظر لها برفعة حاجب وتفكير: قصدك اننا..
اروي وهي تهز رأسها مؤكدة بنظرات ماكرة: ايوة بالظبط..

رهف وهي تميل اليها وترفع حاجبها وتعض علي شفتيها
مكملة بضحكة: طب انا قلباها نكد ليه.. ماهي حلوة اهو..
يعني هنتفسح انا وانتي.. ونعيش..

اروي وهي تبتسم بحماس: طبعا..

لتنهض رهف و تقف علي الفراش وتقفز بمرح: طب وسعي بقي..
وبصوت عالي حزين بتصنع.. جوزي الوحش.. المفتري.. اخص عليه..
بقي يعمل فيا كدة.. انا عارفة مش بيحبني..

ويقفزان في فرحة وضحكات مكتومه..

في الخارج..

مريم بتساؤل بعد ان سمعت اصوات رهف واروي المتذمرة: مالهم ياآمر ..

آمر وهو يقرن حاجبيه بضيق ويزفر بحنق مكملا بنبرة حانقة:
هسفرهم اسكندريه عند خالتي عقاب ليهم..

مريم وهي تقرن حاجبيها بإستغراب: ليه.. عملوا ايه..
آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ : علشان المهزله والاوضه اللي بوظوها ديه..

مريم وهي تهز رأسها بعدم رضا وتكمل بإمتعاض: اطفال.. عمايل عيال عندهم ست سنين..
آمر وهو يتنهد بتعب مكملا بقلة حيلة: نعمل ايه.. هسفرهم مع عمر..

ليدلفا الي الغرفة ليجدا رهف واروي يقفزان علي الفراش والسعادة جلية في اعينهم..
لينظر لهم آمر وهو يرفع حاجبه متسائلا بريبه: انتو بتعملوا ايه.. انتو مش زعلانين..

اروي وهي تنظر له بإرتباك: هه.. احنا لاطبعا احنا زعلانين..
مريم وبرفعة حاجب وهي تنظر اليهم بشك مكملة بتهكم: والزعلان يتنطط كدة..

رهف وقد ارتفع حاجبيها وهي تحرك حدقتاها وتعض شفتيها متحدثة
بسرعة: هه.. لأ.. ده ده.. نحله عاااااي.. النحله يا اروي.. هش هش..

اروي وهي تنظر الي رهف بعدم فهم لتغمز لها لتفهم وتكمل
لمجاراتها: هه.. ايوة الحق ياابيه فيه نحله..عاااااي..

آمر وهي يزفر بنفاذ صبر ويهز رأسه يأسا وبنبرة حانقة
حادة : انا تعبت.. من بكرة هبعتكم مع عمر..

اروي وهي تميل برأسها بسعادة وإبتسامة واسعة
ثم تزم شفتيها لإخفائها مكملة بلوم: كمان.. لااااا..
ده عقاب قاسي ياصخرة.. حرام عليك..

رهف بضحكات مكتومه ووجه عابس وهي تتنهد
بقلة حيلة: نعمل ايه مفتري معندهوش قلب..

آمر وهو يضيق عينيه بتوعد ونبرة غاضبة: ده انتو هتشوفوا ايام سودة ..

رهف وهي تتنهد بتصنع: اكيييييد.. وبحزن مصطنع
وهي تحدث اروي.. يلا يا اروي حضري حاجتك علشان نبدأ العقاب..

مريم وهي تهز رأسها بنفاذ صبر وتجذ علي اسنانها
وهي تنظر لأعلي: صبرني يارب.. وترحل من الغرفه..

آمر بنبرة جادة: يومين وهتلاقوني عندكم..
اروي وهي تلتفت اليه بصدمة ونبرة متبرمة بلهفة: ايه.. يومين بس..

رهف وهي تقرن حاجبيها وتمط شفتيها بتذمر: مش هنلحق ياآمر..
آمر وهو يقرن حاجبيه وينظر اليهم بنظرات ضيقة متسائلا: مش هتلحقوا ايه..

رهف بنفس الهيئة ونبرة ممتعضة: مش هنلحق نزعل ونتنكد.. خليها اربعة خمسه..

آمر وهو يزمجز بعصبية ونبرة حادة بنفاذ صبر: شكلي كدة
هحبسكم في الاوضه اللي بوظتوها واخليكم تبيضوا الحيط بنفسكم.. اسكتوا..

اروي بنبرة مهدئة برضا: وعلي ايه يومين يومين..
وبهمس متحمس لرهف.. ده عمر هيظبطنا..

رهف بإبتسامة وهي تهمس بترقب: ايوة خلينا ننبسط شويه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة كان رشوان يعمل بجدية وهو يحاول ان يتفادي اي ثغرة
يمكن ان تؤدي الي فشل الصفقة ولكن مع الحاح عمر عليه بتحديد
موعد الزفاف الذي وعده به وخاصة ان الصفقة لم يبق عليها الا القليل
لم يجد بد إلا ان يذهب لآمر ليتفق معه علي الموعد ليدلف الي مكتبه..

رشوان بنفاذ صبر ونبرة حانقة: بص يا آمر حددله ميعاد علشان
انا تعبت من زنه انا حاسس ان عنده سبع سنين ده العيل مش بيزن زيه كده..

ليقرن آمر حاجبه وهو ينظر الي رشوان بعدم فهم متسائلا: احدد ايه يارشوان انا مش فاهم..

رشوان وهو يزفر بحنق ويجلس علي المقعد المواجه لمكتب
آمر مكملا بجدية: فرح الزفت عمر علي اروي تعبني من كتر ما عايز يطمن..

ليبتسم آمر بهدوء ويكمل: ماقولنا بعد الصفقة..

رشوان بتثاقل: قولتله بس هو رزل عايز يعرف امته بالظبط..
انا مش عارف اركز منه خلصني وحدد ميعاد..

آمر وهو يتنهد بإرهاق مكملا بجدية: انا مقدرش احدد لوحدي
لازم اشوف ماما واروي كمان ونحدد الميعاد اللي يناسب الكل..

ليدلف عمر سريعا مكملا بنبرة ملهوفة: عيلك نور.. يلا بينا علي بيتكم ونحدد الميعاد..
لينظر له آمر وقد ارتفع حاجبيه بدهشة: انت هنا.. ثم يزفر بضيق.. مش هتبطل التصنيت بتاعك ده..

عمر بتبرير: مش تصنيت والله بس انا عارف رشوان هيكلمك فقولت اجي.. ياعم جوزني وريحني..

آمر وهو يزفر بحنق مكملا بجدية: عمر الصفقة ديه مهمة ومش عايز تنطيط
كل شوية قولتلك لما تخلص منها هجوزك اروي.. ثم يغمض عينيه ويتنهد
وهو يهز رأسه بيأس مكملا.. بكرة ابقي تعالي البيت ونتفق خلصني بقي..
وبعدين انت هتسافر مع البنات عند خالتي في اسكندرية بعد يومين..

لتتسع ابتسامه عمر وهو يتحدث بنبرة سريعة متحمسا: بجد ياهووو..
انا مش عارف اودي جمايلك فين يا آمر انت فعلا ونعم الرفيق انا تحت امرك
في المواضيع ديه.. ويهمس لنفسه.. اسكندرية ورهف واروي وخالتي
ده الزهر لعب وانا هتشقلب..

لينظر رشوان وآمر الي بعضهما بقلة حيلة وعمر يحدث نفسه وإبتسامته الواسعة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الهاتف تحدثت رهف مع والدها كعادتها واخبرته عن مدي سعادتها
ولكنها تشتاق اليه وتود لو يستطيع العودة سريعا فقد طالت غيبته
في حين وعدها رأفت انه سيحاول الانتهاء من عمله في اسرع وقت ويعود اليها..
ثم ودعها واغلقت الهاتف لتجده بعض لحظات يرن..

رهف بإبتسامة ونبرة رقيقة: ايوة..
آمر متسائلا بإقتضاب ونبرة حانقة: اديلك ساعة بترغي مع مين..

رهف وهي تبتسم متحدثة بدلال ومكر: اممممم.. كنت بكلم حبيبي..
لتتسع عينا آمر ويفرغ فاهه ثم يتحدث بعصبية ونبرة متوعدة: ليلتك سودة حبيبك مين..

لتضحك رهف بقوة ثم تكمل: ههههه.. اهدي اهدي كنت بكلم بابا..
ثم تتنهد مكملة بنبرة دافئة.. انت عارف بابا حبيبي وانت معندكش مانع..

ليقرن آمر حاجبيه مكملا بنبرة مقتضبة: وبالنسبة ليا حضرتك ابقي ايه بالظبط..
لترفع رهف حاجبها بمكر وكملة بتفكير مصطنع: اممم.. مش عارفة يمكن جوزي..

ليرتفع حاجب آمر وهو ينظر بشر وبنبرة قاتمة: يمكن جوزك..

لتعض رهف شفتيها لتمنع ضحكة تكاد تفلت وهي تعلم
وجه آمر كيف يبدو الان وتكمل برقة: ايوة.. ثم تضحك مكملة بحب..
حبيبي آمر القاضي أمر قلبي بحبه وقضي الامر..

ليبتسم آمر وهو يتنهد بحرارة ونبرة محذرة: لحقتي نفسك كنت هعرفك
انا مين بالظبط.. ثم يكمل بنبرة دافئة.. وانتي حبيبتي.. انا شوية وجاي عايزة حاجة..

رهف وهي تبتسم برقة ونبرة حالمة: لأ عايزة سلامتك..
وتكمل بنبرة جادة محذرة.. بس متتأخرش وإلا هروح
لأروي اشوف معاها المسلسل..

ليهدر آمر بغضب ونبرة متوعدة: طب ابقي احضريه كده تاني
وشوفي الواد السيس واتغزلي فيه وانا هكسر التلفزيون علي دماغك يارهف..

لتزفر رهف وهي تهز رأسها بيأس مكملة بنبرة حانقة: فعلا صخرة
بتقلب الحوار.. انت مش رومانسي خالص ياآمر.. يلا خلص وتعالي..

ليزم آمر شفتيه وهو يغمغم بضيق ثم يكمل لرهف بإمتعاض: اشوفك بعد شوية..
لتضحك رهف برقة مكملة بنبرة ناعمة: هستناك.. وتغلق الهاتف..

بعد نصف ساعة وجدت رهف هاتفها يرن لتتلقي اتصالا يكفهر وجهها منه
وتغلق الهاتف غاضبة وهي تلعن المتصل وتلهث بعنف شديد من ذلك المزاح السيئ..
ثم ينقبض قلبها وتشعر بإن احدهم قد إعتصره بقوة وعيناها زائغة تلمع بدموع
وقد جف حلقها بشدة وتسرع الي هاتفها وتتصل بآمر ولكنه لا يرد وتظل
تهاتفه عده مرات وهي تتحرك بعصبية وجسدها يرتعش كليا ثم تتصل مرة اخري..

رهف بنبرة ملهوفة سريعة: آمر انت مكنتش بترد عليا ليه انت ف...
ليقطع حديثها صوت عمر وهو يكمل بنبرة متوترة مهتزة: انا مش آمر يارهف..

لتتسع عينا رهف بشدة وهي تبتلع ريقها بصعوبة وتكمل
بنبرة متوجسة بحذر متحفز: عمر.. انت بترد علي تليفون آمر ليه.. هو فيه..

عمر وهو يتحدث بنبرة خافته قلقة: آمر عمل حادثة وإحنا في المستشفي دلوقتي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
27-10-2016, 04:06 PM
البارت الخامس والثلاثون

بعد نصف ساعة وجدت رهف هاتفها يرن لتتلقي اتصالا يكفهر وجهها منه وتغلق الهاتف غاضبة
وهي تلعن المتصل وتلهث بعنف شديد من ذلك المزاح السيئ.. ثم ينقبض قلبها وتشعر
بإن احدهم قد إعتصره بقوة وعيناها زائغة تلمع بدموع وقد جف حلقها بشدة وتسرع
الي هاتفها وتتصل بآمر ولكنه لا يرد وتظل تهاتفه عده مرات وهي تتحرك بعصبية
وجسدها يرتعش كليا ثم تتصل مرة اخري..

رهف بنبرة ملهوفة سريعة: آمر انت مكنتش بترد عليا ليه انت ف...
ليقطع حديثها صوت عمر وهو يكمل بنبرة متوترة مهتزة: انا مش آمر يارهف..

لتتسع عينا رهف بشدة وهي تبتلع ريقها بصعوبة وتكمل بنبرة
متوجسة بحذر متحفز: عمر.. انت بترد علي تليفون آمر ليه.. هو فيه..

عمر وهو يتحدث بنبرة خافته قلقة: آمر عمل حادثة وإحنا في المستشفي دلوقتي..

لتتسمر رهف وقد سقط منها الهاتف تنظر الي الفراغ بأعين متسعة
بذهول غير مصدقة وكأن اطرافها قد شلت ولم تعد تتحرك حتي ان انفاسها
قد توقفت وكأن الدنيا توقفت عن الدوران وحياتها قد إنتهت.. ثم ترمش عيناها
وقد ثقل جفناها من تلك الدموع التي تجمعت وبدأت بالبكاء وهي ترتعش كليا
ثم تنحني وتمسك بهاتفها سريعا لتستمع لصوت..

عمر متسائلا بقلق: رهف انتي معايا..

رهف مقاطعة بنبرة باكية ملهوفة: عمر انت بتقول ايه.. قولي انك بتهزر
فين آمر.. خرجت نبرتها الاخيرة علي هيئة صراخ وهي تبكي بشدة..

عمر مهدئا: اهدي يارهف.. هو كويس والله احنا..
رهف مقاطعا بعصبية ونفاذ صبر بلهجة آمرة: انتوا في انهي مستشفي..

عمر وهو يتنهد بقلة حيلة: احنا في مستشفي(........).. انا.. ليجد الهاتف قد اغلق سريعا..

ليرتفع حاجبيه بدهشة ثم يمط شفتيه بلا مبالاة ويسرع للإتصال بأروي ليخبرها
بالحادث بطريقة متريثة حتي لا يفزعها او يفزع مريم لتسرع اروي وتخبر والدتها
التي انتابها الزعر واسرعت لإرتداء ملابسها سريعا.. وهبطت الي الاسفل لتجد
رهف قد ارتدت ملابسها كما اتفق بعدم اهتمام وتركض مهرولة علي الدرج حتي
كادت تتعثر لولا تماسكها وعيناها حمراوان من البكاء وتسرع بإتجاه مريم واروي..

رهف وهي تشهق ببكاء ونبرة مختنقة بتعلثم: آآآ.. آمر.. في المستشفي..
مريم وهي تتنحنح محاولة الهدوء وبنبرة متزنة: اهدي يارهف هو كويس عمر..

رهف باكية مقاطعة بنبرة حادة: بيكدب انا عارفة.. هما قالولي انهم هيموتوه..
لتقرن مريم حاجبيها بإنتباه متسائلة بريبة: مين يارهف اللي هيموت مين.. انتي بتقولي ايه..

لتغمض رهف عيناها وترجع رأسها للخلف تبكي بصوت عالي معذب
وقد تذكرت المكالمة الهاتفية حيث اتصل أحدهم بها يبلغها ان زوجها
قد اصيب بحادث وانهم قاموا بتدبير الحادث لأمر ما سيحدثونها فيما بعد عنه
ولكن عليها ان تلتزم الصمت وان ماحدث مجرد تنبيه.. وهي لم تهتم
وظنت انها مجرد مزحة سخيفة من احد ما..

لتفتح عيناها وهي تشهق محاولة التنفس بشكل طبيعي ثم تبتلع ريقها
بصعوبة وتنظر الي مريم بوجه احمر وتكمل بنبرة خافتة مختنقة: مفيش
حد.. من فضلكم عايزة اروحله..

وتمسح وجهها من الدموع بباطن كفها وتتحرك سريعا الي الخارج متجهة إلي سيارتها
وخلفها مريم واروي الباكية في صمت.. فمنذ أن اخبرها عمر عن حادث آمر وقد خافت
بشدة ولم تستطع الحديث واعطت الهاتف الي والدتها التي كانت بجوارها في حين
ظلت تبكي وهي تتطلع بأعين خائفة الي والدتها تتوسلها لتطمئنها فآمر ليس
مجرد اخ لها ولكنه اباها ايضا..

لتقود رهف سيارتها بسرعة جنونية جعلتها تترنح علي الطريق غير مهتمة
بمن حولها او تلك الابواق التي تسمعها والاصوات الساخطة من حولها ما كان
يشغلها هو الوصول سريعا الي المشفي.. وصلت رهف الي المشفي بعد معاناة
و خرجت من السيارة سريعا دون ان تهتم بمكان وقوفها وهرولت الي المشفي
وخلفها مريم واروي وهي تسأل موظفة الاستقبال عن غرفة آمر القاضي
لتخبرها الموظفة رقم الغرفة وتركض سريعا الي هناك.. وتدلف لتري آمر وعمر..

وتسرع رهف اليه وتحتضنه وهي تبكي بشدة..
آمر وهو يحتضنها مهدئا لها: اهدي ياحبيبتي انا كويس والله..

رهف ببكاء شديد وهي تهز رأسها بعدم تصديق: لأ انت بتكدب عليا.. انت.. اهئ اهئ..
آمر ضاحكا وبنبرة هادئة: يارهف كويس والله.. اديني بكلمك مالي.. حادثة بسيطة..

وتبتعد عنه وتمسك بوجهه وتنظر اليه مقرنه حاجبيها بوجه باكي
وأعين دامعة تتحرك حدقتاها سريعا بنظرة فاحصة تري تلك الكدمات
علي وجهه لتشهق باكية بألم..

ليبتسم آمر لها ويكمل.. مفيش حاجة.. متخافيش..

عمر ضاحكا بنبرة مرحة ملطفا للموقف: متخافيش يارهف اهو زي القرد..
محصلوش حاجة.. العربية بس هي اللي اتكسرت.. وهو طلع منها سليم..
اتقلبت بس من السرعة..

مريم وهي تنظر اليه بتوتر ونبرة معاتبة: مش قولتلك
تسوق بالراحة يا آمر كدة.. حرام عليك..

آمر بإبتسامة: حصل خير يا أمي..

اروي ببكاء ونبرة متحشرجة وهي تتجه اليه
تحتضنه بقوة: حمدلله علي سلامتك يا ابيه..

آمر مربتا علي ظهرها وبنبرة حانية: الله يسلمك يااروي..

عمر وهو يلوي شفتيه ومتحدثا بتهكم ساخر: ايه الدراما الحزينه ديه..
ماهو قدامكم فل.. ويكمل وهو يتنهد بنبرة إعجاب.. حتي مافيه كسر.. آمر شديد..

آمر وهو يشيح بيده وبنبرة ملهوفة مستنكرة: الله اكبر يخربيتك.. انت اللي نشيتني العين..
عمر وهو يشيح بيده هو الاخر ضاحكا بمزاح: ياعم انت بتحوق فيك حاجة.. ده انت الصخرة..

مريم وهي تنهره بحدة: اسكت بقي ياعمر..

عمر وهو يومئ برأسه بتهذيب وبنبرة خافتة بوداعة مرحة: حاضر اخالتي..
بس اهو ابنك صاخ سليم.. هو بس يادوبك كام تعويرة علشان يحلل الحادثة..
ثم يكمل لآمر بنبرة ممازحة.. يلا ياعم الصخرة علشان نروح ولا انت مستحلي
القعدة وعايز تعمل فيها العيان علشان تلم المزز ديه حواليك..

آمر وهو يجذ علي اسنانه بغيظ ونبرة حانقة: تصدق انا هروقك.. وينهض ويضرب عمر..

عمر وهو يحمي وجهه متألما مكملا بإستنكار ولوم: ااااي..
يرضيكي اخالتي..اهو رجع لطبعه.. ماشي يا آمر..

لتضحك مريم واروي بخفوت علي منظرهم المشاغب..
آمر وهو يرفع حاجبه مكملا بنبرة محذرة بتوعد: علشان تقول كدة تاني..

عمر وهو يحرك رأسه ضاحكا بمرح: مقبوله منك احبيبي.. يلا بقي..

في حين نظر اليه بإرتياح بعد ان كاد ان يموت رعبا عندما تلقي اتصالا من آمر
بعد دقائق من خروجه من الشركة يخبره انه بالمشفي بعد حادث له علي الطريق
وان يأتي ليقله لتتسع عينا عمر بذهول ويسرع الي المشفي ليجده في غرفة
بعد ان اجري له الطبيب عده فحوصات اكدت انه بخير مجرد اصابات طفيفة من
الحادث ليسرع ويحتضنه بقوة جعلت آمر ينظر له بدهشة ثم يربت علي ظهره
بإبتسامة ونبرة مهدئة وهو يسأل الطبيب بلهفة عما اذا كان قد اصيب بشئ ما..

في حين نسي عمر والده رشوان الذي قد حضر معه وكاد ان يصاب
بذبحة صدرية خوفا علي آمر فآمر بالنسبة له كعمر ابنا ثان له يحبه بشدة..

عمر وهو يضرب جبهته بباطن كفه متذكرا ويكمل بنبرة متعجبة..
اوباااا ده انا نسيت رشوان.. ويتلفت حوله متسائلا.. امال هو راح فين..

آمر وهو يضحك بخفة: راح يقيس الضغط ياعمر انت مكنتش شايف حالته..

ليضحك عمر مكملا بنبرة ممازحة: ايوة صح ده كان هيموت من الخضة
ده لو كنت انا اللي عملت الحادثة ديه مكنش اتخض كدة..

ليدلف رشوان وهو يبتسم بهدوء مكملا بنبرة ممتعضة: انت مش بتحصلك
حاجة يا اخر صبري انت بس مهمتك تبلغ الناس بالمصايب.. ويكمل لمريم
بنبرة هادئة.. حمدلله علي سلامة آمر يامريم.. قدر ولطف..

مريم بنبرة متثاقلة وهي تتنهد بإرهاق: الله يسلمك يارشوان..

رشوان بإبتسامة وهو ينظر لأروي ويتجه اليها مرتبا علي كتفها
بنبرة حانية: خلاص يارورو بطلي عياط آمر كويس اهو..

لتسرع اروي وتحتضنه ليحتويها ويكمل بنبرة مطمئنة.. متخافيش..
ثم يكمل وهو يوجه حديثه لرهف التي كانت تنظر الي الفراغ شاردة بوجوم.. ايه يارهف مالك..

آمر متسائلا بنبرة قلقة: مالك يارهف..
لتجفل رهف منتبهة وتكمل بنبرة خافتة: مفيش.. يلا بينا من هنا..

ليرحل الجميع من المشفي ويعود رشوان الي منزله في
حين اوصل عمر الجميع بسيارة رهف الي المنزل..

مريم متسائلة: ايه ياعمر مش هتيجي..
آمر وهو ينظر اليه مكملا بلهجة آمرة: لأ هيروح علشان الشغل الصبح..

مريم وهي تقرن حاجبيها مكملة بنبرة جادة: لأ انت مش هتروح..
آمر وهو يزفر بحنق مكملا بضيق: يا امي انا كويس اهو..

مريم وهي تنظر له بصرامة مكملة بلهجة آمرة لا تحتمل الجدال: قولت لأ.. مفيش مرواح..
عمر وهو يهتف بنبرة فرحة: ياهوووو.. افراج..

آمر برفعة حاجب ونبرة متهكمة بتحذير: لأ ياحيلتها.. ليا انا بس.. انت من الصبح ع الشركة والا..
عمر وهو يزم شفتيه بنبرة باكية بتذمر: شفتي اهو.. حرام عليك ارحمني..

آمر برفعة حاجب تحذيريه: هااا..
عمر بقلة حيلة ونبرة مقهورة: حاضر.. حكم القوي علي الضعيف..

آمر وهو يحرك حاجبيه بتسلية مكملا بتسلط: قصدك حكم الصخرة علي العبيط..
لتقهقه مريم واروي..

عمروهو يجذ علي اسنانه بغيظ مكملا بنبرة حانقة
بنفاذ صبر: عجبتكم اوي.. انا ماشي.. ليك يوم يا آمر.. سلام..

ليدلف الجميع الي المنزل..

مريم بنبرة هادئة: يلا ياحبيبي اطلع ارتاح..
آمر مطمئنا: انا كويس اهو..

مريم بإصرار ونبرة متريثة: معلش اطلع ارتاح كلنا محتاجين الراحة بعد اللي حصل..

آمر بإبتسامة هادئة ونبرة مستسلمة: حاضر.. ويقبل جبين
والدته واروي ويكمل.. تصبحوا علي خير..

اروي ومريم: وانت من اهله..

ليصعد كل منهم الي غرفته.. في غرفة آمر دلف هو ورهف
التي لم تكن تشاركهم الحديث شاردة في امر ما حتي لاحظ آمر ذلك..

آمر وهو ينظر اليها بتفحص متسائلا بقلق: مالك يارهف ساكته ليه..
رهف بأعين متوترة وبنبرة مهتزة: مفيش.. انت كويس مش كدة..

آمر ضاحكا وهو يتحدث بنبرة مرحة متظاهرا بالقوة: زي الفل
ياحبيبتي هي حادثه بسيطة تأثر عليا كدة.. لاااا.. ده انا الصخرة..

رهف وهي تنظر له بأعين دامعة مكملة بنبرة متحشرجة
باكية ملتاعة: انا خفت اوي يا آمر لما قالوا انك عملت حادثة..

آمر بإبتسامة وهو يحتضنها مهدئا لها: عدت علي خير.. متخافيش..
رهف وهي تتشبث به مكملة بخوف: اوعي تسبني يا آمر انا مليش غيرك..

آمر وهو يشدد قبضته وبنبرة قوية جادة: انتي حبيبتي مقدرش اسيبك او استغني عنك..
لتبتعد عن احضانه وتنظر الي عينيه بأعين دامعة: انا بحبك اوي..

آمر بإبتسامة ونبرة دافئة: وانا كمان.. ويلا بقي عايز انام كفايه كدة..
وبتنهيدة.. رهف بلاش تعيطي انتي عارفة مقدرش علي عنيكي
وهي مدمعة.. وانا راجل طالع من حادثة خفي عليا..

لتحتضنه رهف بقوة كأنها تريد ان تخترق ضلوعه وتكمل:
انت حياتي كلها لو جرالك حاجة انا هضيع..
من فضلك خلي بالك من نفسك علشاني..

آمر بحب: حاضر متخافيش.. انا هخلي بالي علشانك
وعلشان ماما واروي.. بس يلا بقي انا عايز انام..

رهف وهي تومئ برأسها: حاضر..

وتساعده في تبديل ملابسه ويتسطح علي الفراش
وكالعادة تنام رهف علي صدره ليكمل..

آمر ضاحكا وهو يهز رأسه بيأس: بيدق ليكي والله متقلقيش..

رهف وهي تتشبث بملابسه بخوف وتدفن رأسها بصدره
وتكمل لنفسها: ياخوفي يبطل يدق ليا يا آمر.. وتكمل.. تصبح علي خير ياحبيبي..

آمر: وانتي بخير يا روحي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في حين تلقي سمير اتصالا من احدهم يخبره ان آمر القاضي
قد اصيب بالحادث ولكنه نجا منه وعاد الي منزله..

سمير بإبتسامة خبيثة ونبرة هادئة: كويس اوي هو ده اللي انا عايزه..
الرجل بتعجب: ازاي انت مش قولت نخلي العربية تتقلب..

سمير وهو يبتسم بشيطانية مكملا بنبرة مريبة: لأ هو ده
اللي كنت عايزه.. قرصة ودن بس علشان موضوع تاني..

الرجل وهو يرفع حاجبيه بدهشة ثم يمط شفتيه بعدم اهتمام
مكملا ببساطة: طيب يافندم حاجة تانية..

سمير بنبرة عادية بإيجاز: لأ كده كله تمام خليك بس علي اتصال لو عوزتك في حاجة تانية..
الرجل بعدم إكتراث: ماشي.. احنا في الخدمة.. سلام..

سمير وهو يرجع رأسه للخلف وهو يبتسم بهدوء وينظر
الي الفراغ نظرات متسلية مكملا لنفسه بنبرة مترقبة:
ودلوقتي جه دورك ولازم تعملي اللي انا عايزه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند داليا وشادي كان شادي قد نفذ صبره من تصرفات والده التي لاتخفي عليه
ويعرفها جيدا ومحاولاته لإبقاءه هناك وتصنعه المرض والتعب دوما ويلقي كل الاعمال
علي كاهل شادي الذي كان قد فاض الكيل به مما يحدث واصر علي العودة الي
مصر ملقيا كل ما بيده بلا اهتمام..

شادي وهو يزفر بغضب لاهثا بنبرة حانقة: والله ابدا هرجع يعني هرجع..
والدته بنبرة متريثة لإقناعه: ياشادي ياحبيبي معلش اتحمل..

شادي وهو يهز رأسه رافضا مكملا بإصرار: ابدا.. انا فاهمه كويس
بس مش هعمل كده مش هقعد.. انا جبت اخري..

والدته بنبرة متستعطفة: ياحبيبي ده ابوك برضو هتسيبه في الظروف ديه..

لينظر اليها شادي بغيظ مكملا وهو يجذ علي اسنانه متحدثا ببطئ:
وانا صبرت ووقفت جمبه بس لغاية هنا وكفاية.. ويكمل بنبرة محتقنة..
لكن يخليني اقعد هنا واقضي حياتي بالشكل ده مستحيل..

داليا متدخلة بنبرة رقيقة هادئة: معلش ياشادي نستحمل حبه كمان..

والدته بنبرة لائمة بخفوت معاتب: عايز تتخلي
عننا ياشادي.. بعد كل اللي عملناه علشانك..

لتتسع عينا شادي بذهول غاضب ولا يلبث حتي ينفجر بما بداخله
من مشاعر كبتها سنوات وسنوات حتي اصبحت بركانا..
ليصدح بعصبية ونبرة ساخطة: عملتولي ايه ها.. ربتوني ازاي..
قصدك رميتوني زي اي حاجة ملهاش لزمة وكنتوا بتبعتولي كل شوية فلوس
انا كنت في غنا عنها في مقابل اعيش حياة سوية مع عيلة وحضن دافي..
عملتولي ايه.. انتوا تعرفوا ايه عن حياتي ولا كنت عايش ازاي..

لتمسك داليا بذراعه محاولة تهدئته وهو يتحرك بعصبية
وجنون ووالدته التي فرغت فاها من انفجاره..

داليا بنبرة متوترة: خلاص ياشادي ملوش لزوم الكلام ده..

لينزع شادي ذراعه بعنف من يدها هادرا بقوة ونبرة مقهورة
بنفاذ صبر: سبيني ياداليا كفاية بقي لازم يعرفوا انا ايه اللي عانيته..
انا كنت عايش ازاي من غير عيلة كنت في اي مرحلة من الضياع..
عارفة ياماما انا كنت بعمل ايه كنت ديلر كنت بجيب لأصحابي مخدرات
وبشرب معاهم مكنتش بعمل كده علشان الفلوس لأ..
علشان انسي واعيش حياة ميت فيها من غير شعور..
اهلي عايشين بيجمعوا فلوس وناسيين ان ليهم ابن عايز بيئة تحتويه..

والدته وهي تطأطأ رأسها وبنبرة معللة بتأنيب ضمير: كنا بنحاول نأمنلك حياتك ياشادي..

ليضحك شادي بسخرية دون مرح مكملا بإستهزاء: تأمنولي حياتي..
اللي هي فين بالظبط.. حياتي كانت ضايعة يا ماما.. يمكن كنت افضل من غيري
في حاجة كان ليا اصحاب بيساندوني.. اصحاب حاسين بيا لان ليهم نفس ظروفي..
واحدة بحبها بس كنت خايف ارتبط بيها علشان مكونش صورة منكم وولادي يضيعوا زيي...

داليا بنبرة مختنقة من البكاء وهي تري شادي والمه الذي يكسو ملامحه: خلاص ياشادي..

ليكمل شادي وقد انخفض صوته بنبرة معذبة بقهر وحزن: مش خلاص انا كرهت حياتي
بسبب بعد اهلي عني.. كنت ضايع.. لولا رهف نبهتني وشجعتني حاولت ابدأ حياة جديدة
سليمة انا وداليا نكون اسرة كنت بتمناها من زمان.. وينظر الي والدته ويكمل بغضب
وهو يلهث بعنف.. وهبنيها علي اسس سليمة.. ومش هسمح ليحد انه يدمرها..
هرجع مصر واشتغل اي حاجة المهم ان اخر اليوم ابقي مع عيلتي وسط اسرتي
وولادي علشان ولادي يكونوا اسوياء مش مجرد اشباه احياء بفلوس ابوهم بيبعتها
وهما في غني عنها في سبيل حضن منهم.. ويأخذ نفسا عميقا ثم يزفره مكملا
بنبرة جادة حازمة.. هرجع مصر بعد شهر بالظبط لما اخلص اللي في ايدي..
ويضحك بسخرية مكملا بتهكم.. علشان بس ابقي مريح ضميري اتجاه ابويا..

ثم تحين منه التفاته ليجد والده واقفا عند الباب وهو ينظر اليه نظرة غامضة
بتعابير وجه لا تفسر لينظر له شادي بضيق شديد ويغادر المكان في حين
جلس والده بتثاقل علي المقعد ولم يتفوه بأي كلمة.. وداليا التي نظرت الي مكان
خروج شادي وهي تشعر بألم يعتصر قلبها لحاله وما يشعر به من الم شديد كان
قد خبأه ولم يخبر به احد محاولا العيش مظهرا عدم الاهتمام واللامبالاة وهو يشعر
بالقهر والغربة مشتاقا لعائلة لم تمن عليه بأقل ما يستحقه منهم وهو الاحتواء
وهي تشعر نفس شعوره فهي عاشت نفس حياته مغتربة في بلادها بعيدا عن والديها..
لتتنهد وقد عزمت ان تساند شادي وتبقي معه اينما
ذهب ويكونوا اسرة سعيدة تعوضهم مراراة الماضي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد اسبوع كانت رهف قد تعرفت علي بعض المعلومات عن سمير ذلك الشخص
الذي يحاول وضع آمر في المشاكل وقد عرفت من عمر بطريقة غير مباشرة
حيث تحدثت معه بود وعلمت ان سمير هذا رجل غير نزيه يعمل بعض الاعمال السيئة
ويحاول زج آمر معه في تلك الامور ولكنه يعلم نيته ويرفض وعندما سألها عمر لما تريد
ان تعلم كل تلك الامور تحججت بقلقها وفضولها في معرفة مايدور حيث ان الشرطة
قد حققت في حادث سيارة آمر وسألته اذا كان له اعداء ولكن آمر نفي بشكل قاطع
معرفته بأي احد يكن له العداء وان سرعته في القيادة هي ما ادت الي انقلاب سيارته
واغلق المحضر علي ذلك.. واتي في احاديث آمر ورشوان وعمر عندما كانا بمنزلهم
ذكر اسم سمير ومحاولاته المستميته لدخوله الصفقة معهم ومعرفتها عن تلك الصفقة المهمة
لآمر والشركة لتربط الامور معا وتعرف ان سمير هو من قام بحادث آمر..

بعد يومان كانت رهف جالسة بغرفتها وقد رن هاتفها لترد وتجده ذلك الصوت..

سمير بنبرة هادئة بسماجة وإبتسامة خبيثة: اهلا مدام رهف.. اخبارك..
رهف بنبرة غاضبة هجومية: انت.. ده انا هخرب بيتك انا عرفتك وهوريك..

سمير بنبرة باردة مستفزة: اهدي يامدام علشان نعرف نتكلم..
رهف بنبرة هادرة عصبية بنفاذ صبر: انت عايز ايه..

سمير بنبرة جادة: عايز ملف الصفقة اللي آمر بيشتغل عليها..
رهف وهي تجذ علي اسنانها هامسة بقوة وببطئ: انسي.. في احلامك..

ليضحك سمير بسخرية مكملا بنبرة محذرة:
احسنلك تسمعي الكلام.. والملفف تجيبيهولي.. والا..

رهف وهي تكور قبضتها بغل ونبرة ناقمة: والا ايه انت عايز منه ايه..
هو الشغل بالعافية مش عايزك.. انا هقول لآمر علي اللي بتعمله وهو هيوريك..

ليضحك سمير مرة اخري بنبرة عالية بإستفزاز مكملا بتقرير:
قوليله ووريني هيعمل ايه.. وبعدين مانا هاخد الصفقة يعني هاخدها..

رهفوهي تلهث بغضب وتكمل وهي تمط شفتيها بإزدراء:
انا عارفة انت بتعمل كدة ليه انت متغاظ منه وبتكرهه علشان
هو انسان نضيف وناجح لكن انت رغم كل طرقك الملتوية الغير نزيهة
مش قادر حتي تكون في نص نجاحه.. وتكمل بجدية..
سيبه في حاله وانا هديلك اللي انت عايزه.. هديك ضعف الصفقة واكتر كمان..

سمير وهو يبتسم إبتسامة جانبية ويكمل بنبرة حاقدة:
وانتي فاكرة ان الصفقة تهمني انا بس عايزها علشانه هو..
زي ماقلتي انا بكرهه وعايز ادمره..

رهف بنبرة حانقة بعصبية: وانا استحاله اعمل كدة في جوزي..

سمير بنبرة آمرة جادة بتوعد: هتعملي وهتجيبي اللي انا عايزه
ده لو مش عايزة تطلعي عليه الترب.. ولا نسيتي الحادثة..

رهف وهي تجذ علي اسنانها بغل شديد ونبرة متوعدة بشراسة:
وريني هتعمل ايه.. قسما بالله هدمرك.. ومش هعمل اللي بتقول عليه..
وتغل الهاتف وهي تلهث بغضب وتنظر حولها بعصبية وعقلها يفكر بما يجب ان تفعله..

في حين ابتسم سمير ابتسامة شيطانية وقد ارتسمت في ذهنه فكره سينفذها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في حين كان خالد يحاول ان يرضي والدته بأي طريقه واتصل بها مرارا
حتي اجابته وتحدث معها كثيرا واستطاع ان يرضيها مقنعا اياها ببعض الاشياء
وقد لاقت استحسانها وارتسمت علي ملامحها معالم الرضا بما قاله وارتسم
علي معالم خالد الارتياح النسبي لانها قد انشغلت عن موضوع سالي بمواضيع اخري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ذهبت رهف واروي الي النادي كعادتهما بعد ان تسوقا لشراء بعض الاشياء
فأخيرا قد تحدد موعد زفاف اروي وعمر بعد شهر من الان بعد الحاح عمر واروي علي والدتها..

لتجلس رهف بتثاقل علي المقعد متعبة في حين
كانت اروي في قمة نشاطها واردات ان تقود سيارة رهف..

اروي بنبرة متوسلة: والنبي ياريري اجرب..
رهف وهي تتنهد بتعب رافضة: لأ يا اروي.. انتي مبتعرفيش تسوقي كويس..

اروي بإلحاح ونبرة طفولية: والله بعرف.. بصي .. مش هبعد بيها علشان خاطري..
رهف وهي تقرن حاجبيها بضيق ونبرة ممتعضة: لأ.. آمر هيتعصب .. وانطي مريم..

اروي بنبرة راجية: وهيعرفوا منين بس.. بصي خمس دقايق..
رهف بنبرة حانقة بإستنكار: اروي.. احنا جايين نقعد هنا.. هتسبيني وتسوقي العربيه..

اروي بإبتسامة رقيقة ونبرة ملحة: معلش.. خمس دقايق وهجيلك.. من فضلك..

رهف وهي تتنهد بإستسلام ونبرة مرهقة: انا عارفة مش هخلص من زنك.. خدي..
وبتحذير وهي تقبض علي المفاتيح.. خمس دقايق يا اروي.. قبل ما آمر يجي.. وبالراحة..

اروي وهي تخطف منها ال مفاتيح وتقبلها مكملة بسعادة:
حاضر ياريري ياحبيبتي.. وترحل من امامها سريعا..

لتجلس رهف شاردة وهي تفكر في ذلك الحقير الذي قد نغص عليها حياتها
وهي تشعر بالقلق من خطوته القادمة وهي ترفض الرد علي اتصالاته
وحين حاولت الحديث مع آمر في موضوعه بمجرد ذكرها له غضب بشدة
ونهرها لتدخلها في عمله وحين لمحت له انه قد يؤذيه ارتعبت من نظرته المخيفة
ونبرته التي لم تدل علي الخير فآثرت الصمت حتي تجد حلا بنفسها..
وبعد مرور وقت قصير تفيق من شرودها علي اصوات عاليه لتتجه وتتسائل ليخبرها..

رهف وهي تسأل احد اعضاء النادي بقلق: فيه ايه..
الرجل بنبرة ممتعضة: حادثة عربية..

رهف وهي تشعر بإنقباضة مكملة بنبرة متأثرة: ايه.. ياساتريارب.. مين..
احد آخر بنبرة لامبالاة: بنت كانت سايقة عربيه حمرا..

لتتسع عينا رهف وهي تنظر سريعا اتجاه الحادث لتجد سيارتها محطمه
ويحاولون اخراج من بها.. لتصرخ رهف في رعب:اروي.. وتركض اليها
لتجدها موضوعة علي الارض بعد ان اخرجوها من السيارة لتجثو بجوارها وتبكي..

رهف وهي تمسك بيدها وبنبة متوسلة بزعر وبكاء: اروي..
اروي ردي عليا.. وتصرخ في المتجمهرين بعصبية.. حد يطلب الاسعاف بسرعة..
وتنظر لأروي بأعين مزعورة.. اروي.. اهئ اهئ..

كانت اروي فاقدة للوعي بعد ان اخرجوها من السيارة تحاول رهف افاقتها
ولكنها لم ترد عليها ولم تحرك ساكنا .. وبعد دقائق تصل الاسعاف
وينقلوا اروي ومعها رهف الي المشفي وهناك يصل آمر ومريم وعمر ورشوان..

مريم وهي تسرع لرهف متسائلا ببكاء ونبرة ملهوفة خوف: مالها اروي.. ايه اللي حصلها..
رهف بشهقات ووجه وأعين حمراء بنبرة مختنقة: عملت حادثة بالعربيه.. اهئ اهئ..

آمر وهو يصدح بعصبية ونبرة شرسة مخيفة: ازاي..
رهف وهي تبتلع ريقها بخوف ناظره اليه بإرتياع: اخدت المفاتيح وساقتها..

آمر وهو يزمجر بغضب جاذا علي اسنانه: انا قولت ايه..
مش قولتلك قبل كدة متديهاش المفاتيح..

مريم وهي تحدج رهف بنظرات حارقة بغضب شديد مكملة بلوم:
ادي اخرة عمايلك يا رهف.. الاستهتار يوصل لكدة..

رهف باكية بنبرة متعلثمة بتبرير: مكنش قصدي.. انا.. اهئ اهئ..

آمر وهو ينظر لها نظرات شرسة متوعدة وهو يهمس بقوة مخيفة:
حسابك معايا عسير يارهف بس نطمن علي اروي بعد ما تخرج من العمليات..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

pretty dede
27-10-2016, 08:16 PM
البارت السادس و الثلاثون

كانت اروي فاقدة للوعي بعد ان اخرجوها من السيارة تحاول رهف افاقتها
ولكنها لم ترد عليها ولم تحرك ساكنا .. وبعد دقائق تصل الاسعاف
وينقلوا اروي ومعها رهف الي المشفي وهناك يصل آمر ومريم وعمر ورشوان..

مريم وهي تسرع لرهف متسائلا ببكاء ونبرة ملهوفة بخوف: مالها اروي.. ايه اللي حصلها..
رهف بشهقات ووجه وأعين حمراء بنبرة مختنقة: عملت حادثة بالعربيه.. اهئ اهئ..

آمر وهو يصدح بعصبية ونبرة شرسة مخيفة: ازاي..
رهف وهي تبتلع ريقها بخوف ناظره اليه بإرتياع: اخدت المفاتيح وساقتها..

آمر وهو يزمجر بغضب جاذا علي اسنانه: انا قولت ايه..
مش قولتلك قبل كدة متديهاش المفاتيح..

مريم وهي تحدج رهف بنظرات حارقة بغضب شديد مكملة
بلوم: ادي اخرة عمايلك يا رهف.. الاستهتار يوصل لكدة..

رهف باكية بنبرة متعلثمة بتبرير: مكنش قصدي.. انا.. اهئ اهئ..

آمر وهو ينظر لها نظرات شرسة متوعدة وهو يهمس بقوة مخيفة:
حسابك معايا عسير يارهف بس نطمن علي اروي بعد ما تخرج من العمليات..


رشوان مهدئا بنبرة متريثة: خلاص ياجماعة اهدوا.. نطمن علي اروي..

عمر الذي كان صامتا لا يتكلم وعيناه مغرورقة بالدموع..
يشعر بالخوف الشديد علي اروي وقد ابتعد عن الجميع
وهو يدعو بتضرع الي الله ان يخرجها سالمة حبيبته التي اخيرا
قد تحدد موعد زفافهما وها قد أتت مصيبة اخري قد يجعله يفقدها
للأبد وقد إنتابه الزعر من مجرد التفكير في ذلك ليقترب منه رشوان..

رشوان مربتا علي كتفه بنبرة مطمئنة: متخافش ياعمر سليمة ان شاء الله..
عمر وهو ينظر له بأعين متوسلة بصوت متحشرج: يارب يا بابا.. يارب..

مريم التي تنظر الي رهف شزرا وتبكي في خوف ومن ثم تتطلع الي غرفة العمليات
حيث اروي وهي تبتهل الي الله ان يخرج صغيرتها بخير وقلبها ملتاع عليها
وتدعو برجاء: يارب احمي بنتي يارب..

لتبتعد رهف وتنزوي بعيدا وتبكي في خوف بعد ان حدجها آمر بنظرات
متوعدة متهما إياها بالتسبب في حادث اروي بسبب اهمالها وإستهتارها..

وآمر محاولا تهدئه والدته: ان شاء الله هتبقي كويسة يا امي.. متقلقيش..
مريم وهي تنظر له مكملة بنبرة مهتزة باكية: يارب يا آمر.. اروي لو حصلها حاجة انا هموت..

آمر وهو يبتلع ريقه بصعوبة وهو ينظر بأعين زائعة قلقة: ربنا يستر..

وبعد ساعات مرت عليهم كالدهر وهم ماكثون امام غرفة العمليات اعينهم
علي باب الغرفة بلهفة ينتظرون خروج احدهم ليطمئنهم او يعطيهم اي معلومة
عن حالة أروي.. ويخرج الطبيب ليسرع له الجميع ..

مريم بنبرة سريعة بلهفة واعين مرتعبة: خير يادكتور..

الطبيب بإبتسامة ونبرة هادئة: خير ان شاء الله.. كسور..
وارتجاج.. وهتتنقل العنايه لغاية ماتفوق وبعدين نشوف..

عمر وهو ينظر اليه بأعين متسعة بخوف متسائلا بتوجس: تشوف ايه بالظبط.. مالها اروي..
الطبيب بنفس هيئته الهادئة: مش عايزين نسبق الاحداث.. اطمنوا.. عن اذنكم..

رهف التي كانت تستمع الي كلمات الطبيب وقد انتابها القلق
محدثة نفسها بدعاء باكي: يارب استر يارب..

لتخرج اروي وتذهب الي العنايه حتي يطمئن الطبيب علي حالتها..

في المساء..

الطبيب بإبتسامة ونبرة مطمئنة: حمدلله علي السلامة هي فاقت دلوقتي..
مريم وهي تنظر له بإبتسامة ونبرة فرحة: الحمد الله.. طب هي كويسه..

الطبيب بإبتسامة وهو يومئ برأسه إيجابا: كويسه.. هتتنقل
بكرة الصبح علي اوضة عاديه.. تقدروا تمشوا وتيجوا الصبح..

مريم وهي تقرن حاجبيها بنبرة ممتعضة معترضة: مش ممكن اسيب بنتي..

رشوان بنبرة هادئة متريثة: المفروض ترتاحوا وبعدين
اروي محتاجة هدوم يا مريم.. يلا ياآمر خد مامتك..

آمر وهو يزفر بحنق وبإبتسامة مصطنعة محاولا التحكم في
انفعالاته: يلا ياامي.. ترتاحي وبكرة تيجي..

مريم بنبرة حازمة بإصرار جاد: قولت لا.. مش همشي..

عمر وهو يتنهد بتثاقل وبنبرة هادئة بخفوت : خلاص انا هقعد معاها..
روح انت ياآمر انت ورهف.. وهاتوا اللي عايزينه وتعالوا..
في جميع الاحوال لم يكن لعمر ان يترك المشفي واروي متواجده بها
فقد كان يشعر أن روحه قد سحبت منه ببطئ شديد بطريقة مؤلمة
تجعله يود لو يستطيع الصراخ طالبا الرحمة طوال الساعات التي غابتها
اروي بداخل غرفة العمليات يناجي اروي وكأنه يراها بأن تتماسك وتخرج له
سالمة.. ليخرج الطبيب بعدها ليطمئنهم بإستقرار حالتها ليشعر بالإرتياح النسبي
وانفاسه تعود منتظمة وهو ينتظر بفارغ الصبر الدخول لرؤيتها..

آمر بنبرة حادة خفيفة: لا طبعا مش هسيبهم..

مريم وهي تتنهد بإرهاق: روح ياآمر هات الحاجات وتعالي..
وتنظر لرهف بنظرات غاضبة وصدرها يعلو ويهبط بإنفعال
وهي تجذ علي اسنانها وقد إشتدت شفتاها لتصبح
خطا رفيعا مكملة بلهجة آمرة بحنق.. خلي الهانم تجيب اللبس وتعالوا..

آمر وهو يزفر في ضيق ويكمل بإقتضاب: طيب.. مش هنتأخر..
ولرهف بنظرات حانقة ولهجة جافه آمرة.. يلا..

لتنصاع الي رغبته رهف وهي تبتلع ريقها بصعوبة وتمشي خلفه في خوف..

ويدلفا الي السيارة ولا يتفوه آمر بكلمه وطوال الطريق كانت تفرك يديها
ببعضهما بتوتر وعصبية فسكون آمر هو مايسبق العاصفة فهي تعلم أن إنفجاره
سيأتي لا محالة وطوال الطريق تنظر له بطرف عينيها ويدها تقبض علي مقود السيارة
بقوة وغضب حتي إبيضت مفاصل اصابعه وتشعر انه يكاد يقتلع المقود من مكانه
حتي يصلوا الي المنزل.. عندما يدلفا الي المنزل ينفجر بوجهها

آمر وهو يصدح بعصبية شديدة بتعنيف وشراسة: انتي ايه..
مستهترة للدرجادي.. كام مرة وقلتلك ونبهت عليكي.. لأ..
بتعملي اللي في دماغك.. عاجبك اللي حصل لاروي..

رهف وهي تنظر له بإعين متسعة باكية برعب وهي ترتعش
من منظرآمر الغاضب مكملة بإرتباك: والله هي اللي الحت يا آمر..
انا مكنش قصدي.. اهئ اهئ..

آمر وهو يجذ علي اسنانه ويكور قبضتي يديه مغمضا عيناه محاولا التحكم
في اعصابه:الحت.. ثم يفتح عينيه وهو ينظر لها بأعين حمراء هادرا
بنبرة محذرة.. رهفففف.. عارفة انا ماسك نفسي عليك بالعافية..
اروي لو جرالها حاجة انتي هتبقي السبب.. عارفة الدكتور قالي ايه..
ممكن الحادثة تأثر عليها.. عارفة يعني ايه.. كله منك يا غبيه..

لتتسع عينا رهف اكثر بصدمة وهي تضع يداها علي فمها المفرغ
مكملة بنبرة مشدوهة: مش ممكن.. طب ازاي..انا..

ليمسك آمر بذراعها معنفا بنبرة لائمة بإتهام غاضب: ازاي..
بسببك يا هانم.. فعلا انسانه غير مسئوله.. وبتوعد..
رهف لو حصل لاروي حاجة انتي المسئوله.. واتحملي العواقب..
وبلهجة آمرة.. يلا روحي هاتي اللبس علشان امشي.. يلا..

رهف وهي تشهق باكية ناظرة إليه وهي تومئ برأسها
متحدثة بنبرة متقطعة: ح.. حاضر.. هحضره ونمشي..

آمر وهو يجذ علي اسنانه غضبا وهو يزم شفتيه مكملا بنبرة جافة
وهو ينظر لها من اعلي رأسها حتي اخمص قدميها: انتي هتفضلي هنا..
مش عايز ماما تشوفك دلوقتي خالص.. يلا بسرعة..

رهف وهي تغمض عيناها بألم من نظره آمر التي شعرت وكأنها خنجر طعن صدرها
بلا رحمة مكملة بخفوت مستسلم حزين: حاضر.. وتسرع لجلب الملابس
لاروي ومريم وتعطيهم لآمر الذي يأخذهم بغضب ويرحل سريعا ويصفع الباب خلفه
تاركا رهف باكيه مرعوبه مما يمكن ان يحدث..

رهف وهي تدعو برعب: يارب استر.. يارب ميحصلش لاروي حاجة..
اهئ اهئ.. انا فعلا السبب.. مكنش لازم اديها العربية..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند سمير تلقي اتصالا يخبره ان شقيقة آمر القاضي بالمشفي
بعد حادث السيارة ليرتفع حاجبيه بدهشة ويجفل بأعين متسعة
حيث لم يتوقع ان اروي هي من تصاب بالحادث ثم يتنهد وهو يمط شفتيه
بلامبالاة وتلتوي جانب شفتيه بإبتسامة خبيثة برضا وقد إلتمعت
عيناه وهو يتمتم بنبرة غامضة: كويس مش مشكلة كده هيسهل اكتر من الاول..
ثم ينتظر وهو يفكر أن بمنح رهف وقت قصير ثم يتصل بها ليطرق الحديد
وهو ساخن مكملا علي ماتبقي لها من اعصاب..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

ويعود آمر الي المشفي ويجد رشوان وعمر مع مريم لم يتركاها
ليجلس بجوار والدته محتضنا اياها بحنان محاولا بث الطمأنينة بها
ويستمد منها القوة التي قد تهاوت بداخله وهو يشعر بالحزن والخوف الشديد
علي اروي صغيرته المشاكسة التي تملئ البيت بضحكاتها ومواقفها
ويشرد بها وبأحاديثها ومكرها المحبب لديه ثم يبتلع غصة مسننة إستحكمت
في حلقه محاولا كبت دموعا علي تلك القابعة بهذه الغرفة ثم يأخذ نفسا عميقا
ويزفره بقوة ويرسم ملامح الهدوء المصطنع وهو بداخله ملتاع علي اخته الصغيرة
وإبنته في نفس الوقت.. ويظلوا حتي الصباح ومن ثم تنقل اروي الي الغرفة
ويدلفوا اليها ويجدوها مستيقظة..

مريم وهي تنظر لها بأعين باكية وشفتاها مرتعشة مكملة بنبرة
متحشرجة بعتاب جالسة بجوار اروي تمسد علي شعرها: كده يا اروي.. تعملي كدة..

اروي بنبرة خافتة متعبة: اسفة ياماما مكنش قصدي..
آمر وهو يقرن حاجبيها بضيق مكملا بنبرة مقتضبة: مش وقت عتاب.. تروق شويه ونتكلم..

عمر بإبتسامة ونبرة حانية بلوم: حمدلله علي سلامتك يارورو.. كده رعبتيني عليكي..
اروي بإبتسامة مكملة بخفوت مرح: معلش ياعمر بقي.. علشان بس الاكشن..

عمر ضاحكا وقد اشرق وجهه بعد رؤيتها سالمة تحدثة مكملا بمزاح: كويس..
علشان نحكي القصص ديه والمغامرات مع بعض.. ثم يلوي شفتيه
بتعوج ونبرة ممتعضة بعدم رضا.. بس كدة الفرح هيتأجل..

آمر وهو يعنفه بحدة ونفاذ صبر فهو يريد من يفرغ فيه غضبه : احنا في ايه ولا ايه يازفت انت..
اروي مدافعة بتبرير: خلاص يا ابيه بيهزر.. و تقرن حابيها وهي تنظر حولها بتساؤل.. امال رهف فين..

مريم وهي تقضب حاجبيها بغضب مكملة بنبرة بعصبيه مستنكرة:
عايزاها في ايه.. مش كفايه اللي حصلك بسببها..

اروي مدافعة بضيق: ومالها رهف يا ماما.. ملهاش ذنب..
مريم وهي تحدجها بنظرات غاضبة مكملة بإتهام: لا بسببها.. مستهترة..

رشوان محاولا تهدئة الموقف وبنبرة دافئة: خلاص يا جماعة.. حمدلله علي سلامتك يارورو..

اروي وهي تزم شفتيها بحنق: الله يسلمك يا رشوان..
ولآمر بنبرة راجية.. من فضلك ياابيه عايزة اشوفها..

آمر بإقتضاب ونبرة إيجاز: ان شاء الله يا اروي.. ارتاحي دلوقتي..
عمر بإبتسامة ونبرة ملهوفة: ايوة.. علشان تخفي بسرعة..

ليدلف الطبيب: حمدلله ع السلامه يا انسه اروي.. حاسة بإيه..
اروي بنبرة عادية: الحمد الله..

الطبيب وبدأ بفحصها واتجه الي قدميها وهو يضغط عليها :حاسه بإيه..
اروي وهي تهز كتفيها مكملة بتنهيدة: مش حاسه بحاجة..

الطبيب وهو ينظر اليها بنظرات جادة: طيب وكدة..و يغرس مابيده من اداه طبية بقدمها برفق..
اروي وهي تمط شفتيها بعدم إهتمام: ولا بإي حاجة..

ليتنهد الطبيب ثم يبتسم إبتسامة مصطنعة مكملا: طيب..
حمدلله علي سلمتك.. ولآمر.. بشمهندس ممكن نتكلم برا..

آمر وهو ينظر اليه بقلق: حاضر..
ويخرج خلف الطبيب ويتبعه عمر ورشوان.. وتبقي مريم مع اروي..

آمر وهو ينظر الي الطبيب مكملا بتوجس: خير يا دكتور..

الطبيب بأسف: مبدئيا انا مش عارف اقول ايه.. بس المؤشرات
بتدل علي ان الحادثة اثرت علي رجل اروي.. وهنعمل فحوصات ونتأكد..

عمر وقد إتسعت عيناه بزعر متسائلاا بنبرة مزعورة : يعني ايه.. اروي مالها...

الطبيب بهدوء ونبرة عملية: مش عايز اقول اي كلام.. نستني
لما نتأكد من الاشاعات.. وبعدين نتكلم.. عن اذنكم..

عمر وهو ينظر لوالده بإرتياع متسائلا بقلق: قصده ايه الدكتور ده..

رشوان مطمئنا وبنبرة محاولا اخراجها طبيعية: مفيش ياجماعة..
انتو عارفين الدكاترة بيحبوا يكبرو المواضيع..

آمروهو يبتلع ريقه بصعوبة ويلهث بتوتر مكملا بخوف: بس هو قال..

رشوان بهدوء وإبتسامة: مفيش حاجة ان شاء الله...
وبعدين عايزين نبقي هاديين علشان اروي.. وبعدين ياآمر
متسبش رهف كدة.. اكيد هتموت من القلق.. طمنها..

آمر بضيق: إن شاء الله.. يلا بينا ندخل جوا علشان ميقلقوش..
عمر: طيب يلا بينا.. ويدلفوا جميعا..

مريم وهي تنظر لهم بإنتباه متسائلة بترقب: الدكتور قال ايه..

رشوان مسرعا بإبتسامة: قال ان اروي زي الفل متقلقيش..
وانتي ياست اروي بلاش تسوقي فيها ويلا شدي حيلك..

لتبتسم اروي مكملة بمزاح: اكيد انت عارف اني مش
بحب الرقدة.. كلها شويه وتلاقوني بتنطط ..

عمر بإبتسامة مهتزة: ان شاء الله..
آمر وهو ينظر اليها بحزن: اكيد يا اروي..

يظل الجميع مع اروي يحادثونها ومن ثم يأتي الطبيب ويجرون لها بعض الفحوصات
منتظرين النتيجة وهم يموتون رعبا مما سيقوله الطبيب في حين كانت اروي تحاول
الدفاع عن رهف وانه ليس لها اي ذنب فيما حدث ومحاولتها لعدم اعطاء اروي مفتاح السيارة
في حين اصرت الاخيرة علي اخذه وقادتها ولم تعلم من اين ظهرت لها تلك السيارة لتعترض
طريقها وترتطم بها وعدم قدرتها السيطرة علي السيارة في حين شعر آمر بتأنيب الضمير
علي مافعله مع رهف وتعنيفه لها وبعد أن ظل وقت يحاول إجبار نفسه علي الهدوء
كان بحاجة للإبتعاد عن المكان يشعر بالإختناق الشديد..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

إتصلت رهف علي ماجدة بسبب خوفها الشديد وقصت عليها ما حدث
وشعورها بالذنب وتلوم نفسها لتسببها في حادث اروي وماجدة تحاول
تهدئتها نافية عنها اي مسئولية من جانبها لحادث اروي..

ماجدة بنبرة حانية: خلاص يا حبيبتي..مش ذنبك..هما هيهدوا..

رهف وهي تكمل بنبرة مختنقة باكية بتأنيب ضمير: ايوة يا عمتو..
ذنبي.. انا اللي اديتلها المفاتيح.. انتي مشفتيهمش.. كانوا متعصبين إزاي..

ماجدة مهدئه: خلاص يا روحي.. اهدي.. انا يومين وهكون عندك.. متعمليش في نفسك كدة..

رهف وهي تقرن حاجبيها وبنبرة متألمة: لو حصلها حاجة..
آمر وانطي مريم مش هيسامحوني.. انا.. اهئ اهئ..

ماجدة بنبرة حازمة: رهف.. هتبقي كويسه متخافيش.. بسيطة يا روحي..
رهفوهي تتحرك بعصبية متوترة في الغرفة مكملة بخوف ورجاء: يارب يا انطي يارب.. انا مرعوبه..

ماجدة بتنهيدة متثاقلة: خلاص يا رهف.. انا هجيلك متقلقيش..
يلا روحي اغسلي وشك وبطلي عياط واهدي.. لازم تكوني قويه
علشان تبقي جمبهم .. هما برضو محتاجينك..

رهف وهي تمسح دموعها وتبتلع ريقها مكملة بجدية: عندك حق يا عمتو..
انا هعمل زي مابتقولي.. وتردف بتوسل.. بس ارجوكي متتأخريش عليا..

ماجدة بإبتسامة ونبرة دافئة: حاضر يا روحي هجيلك مش هتأخر..
رهف وهي تهز رأسها بنبرة شاردة: اوك.. يلا سلام دلوقتي..

ماجدة بتنهيدة: سلام يا ريري..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في كندا كان كل من سالي وخالد يتابعون اعمالهم بجانب متابعة سالي لعلاجها
مع الطبيب الخاص بها وقد اعطي بعض النتائج الإيجابية الظاهرة وقد أعرب الطبيب
عن تفائله للنتيجة التي وصلا اليها في هذا الوقت القصير واخبر كل من سالي وخالد
ان بهذا المنوال يستطيع أن يجزم بشفاء سالي وقدرتها علي الانجاب بطريقة طبيعية
مما جعلهما يشعران بالسعادة الغامرة من تلك الانباء..

وسالي التي بدأت تشعر بالإرتياح النسبي بعد ان كانت تموت كل ليلة خوفا
من حرمانها من حقها في ان تكون اما وان يبتعد عنها خالد وتستطيع ماجدة
ان تؤثر عليه وهي تنظر له بحب ولا تنكر انه لم يتذمر او يطالب بأي شئ
بل كان ونعم السند والدعم لها بل كان يهدئها ويطمئنها نافيا اي تفكير لها
بأنه قد يتركها او يتخلي عنها لإي سبب من الاسباب ويخبرها دوما كم يحبها..

وخالد الذي كان يسعده سعادة سالي ووجهها الذي عاد يشرق
بعد ان كانت الدموع رفيقتها طوال المدة السابقة فأكثر ما يؤلمه
رؤيتها حزينة فسالي عشقه الوحيد التي حارب كثيرا ليتزوجها
ولم يكن ليفكر ابدا في التخلي عنها رغم ان والدته لاتحبها وتتمني
لو تركها وهو يحاول ان يرضي والدته سالي وقد شعر بأنه مشتت
الزهن وقلق دوما من ان تكتشف والدته امر سالي لتنتهزها فرصة
لتحاول التفريق بينهما ولكن بعد حديث الطبيب معهم شعر بالهدوء والارتياح
داعيا الله ان يتم شفاء زوجته تماما ويرزقهم الطفل الذي يتمنوه دوما..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي كانت رهف تجلس وحيدة في المنزل بغرفتها تبكي برعب
حيث لم تردها اي اخبار من آمر ولم يتصلوا بها يخبروها ما حدث مع اروي
وأثناء شرودها تتلقي إتصالا برقم مجهول لتسرع للرد علي الهاتف ظنا منها
انهم يتصلون ليطمأنوها علي اروي..

رهف بنبرة ملهوفة: ألو.. مين معايا..

سمير بنبرة خبيثة: مش مهم.. المهم يا حلوة انك تنفذي اللي انا قولت عليه قبل كدة..
رهف وقد إتسعت عيناها بغضب مكملة بنبرة حادة بعصبية: هو انت.. عايز ايه..

سمير بنبرة مستفزة: عايز الملف يا رهف.. والا اللي حصل لاروي هيحصلك..

لتتسع عينا رهف بذهول وتفرغ فاها بصدمة
مكملة بعدم تصديق: انت.. انت اللي عملت فيها كدة..

سمير ضاحكا بلا مبالاة مكملا ببساطة: هو المقصود كان انتي..
بس جت في اروي.. مش مشكله.. المهم انها من عيله القاضي..

رهف وهي تجذ علي اسنانها وتهدر بنبرة شرسة
عنيفة متوعدة: اه يا حيوان يازباله.. انا هبلغ البوليس..

سمير وهو يرفع حاجبه مكملا بتحذير: طب اعملي كدة..
وانتي هتلاقيهم بيتصلوا بيكي علشان يسلموكي جثة آمر..
وبلهجة آمرة.. الملف يكون معايا بعد يومين بالكتير والا اترحمي علي جوزك يا حلوة..

رهف وهي تبكي بنبرة مقهورة: انت ايه.. مجرم للدرجادي..

سمير وهو يمط شفتيه بلامبالاة مكملا ببرود: عادي.. المهم عندي الملف..
بصي بقي تعملي ايه.. تروحي زي الشاطرة وتدوري عليه وبعدين تحطيه في مغلف
وتبعتيه ع العنوان ده (...).. وبنبرة تحذير متوعدة.. وحسك عينك تفكري تقولي لآمر
علي حاجة والا اتحملي اللي هيحصل..

رهف بنبرة جادة مستنكرة: انا مش ممكن اعمل كدة..

سمير وهو يصدح بنفاذ صبر ونبرة حانقة بغضب: ماهو انا هاخد
الملف سواء كدة.. او بعد موت آمر..اختاري..

رهف وهي تقرن حاجبيها مكملة بنبرة باكية مقهورة: انت واحد واطي..اهئ اهئ..

سمير ضاحكا بعدم إهتمام مكملا بإستفزاز: قولي اللي انتي عايزاه..
الملف يكون عندي بعد يومين الساعة اربعة.. والا الساعة خمسه
هتلاقي خبر جوزك.. وانتي عارفة انا اقدر اعمل ايه.. وسلامة اخت جوزك يا حلوة سلام..

لتنهار رهف باكيه وهي تفكر بقلة حيلة وأعين زائغة: مصيبة..
لو عملت كدة آمر هيتخرب بيته.. ولو معملتش هيقتلوه..
ياربي اعمل ايه..انا بيحصلي كدة ليه.. واشمعنه انا.. يارب دبرني..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة وصل رشوان لمتابعة العمل فلا يستطيع الجميع تركه
و آمر وعمر رفضا ان يتحركا من المشفي من جوار اروي ومريم
ليضطر رشوان ان يذهب وهناك.. وفي الطريق اتصلت به رباب
وهي تتحدث بفزع عندما علمت بحادث اروي لتنفجر في حالة
من البكاء الهستيري عندما اخبرها رشوان بالامر وتخبره انها قادمة
بأسرع وقت لتكون بجوار مريم واروي..

ويصل الي الشركة وهناك..

احمد وهو يقبل عليه وبنبرة ملهوفة قلقة: ايه ياعمي ايه اللي حصل اروي اخبارها..
رشوان وهو يتنهد بتثاقل ونبرة حزينة: ربنا يستر يا احمد الوضع مش مطمن خالص..

ليقرن أحمد حاجبيه متسائلا بتوتر: قصدك ايه..

رشوان بوجه متجهم ونبرة خافتة بألم: الفحوصات اللي عملها
الدكتور لأروي قالت ان رجليها اتأثرت وممكن متقدرش تمشي تاني..
محتاجة عملية ويمكن اكتر..

لتتسع عينا احمد بصدمة مكملا بنبرة أسي: معقولة الحادثة
صعبة للدرجادي.. ويكمل بتثاقل.. طب واخبار عمر وآمر ايه..

رشوان بنبرة متعبة: بيحاولوا يتماسكوا علشان اروي ومريم..
ثم يرفع يديه ويفرك بهما عيناه بتعب مكملا.. انا هروح المكتب
لو فيه اي حاجة قولي علي طول..

احمد وهو يومئ برأسه بحزن: حاضر هقولك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المشفي بعد ان اطمئن آمر علي اروي قليلا ومريم وذهب عمر
لتبديل ملابسه ثم عاد سريعا للبقاء معهم طلبت مريم من آمر العودة
لتبديل ملابسه ايضا والراحة قليلا فيبدوا عليه الارهاق واراد الاعتراض
ولكنها اصرت علي ذهابه وحسه عمر ايضا لطمأنه رهف لينصاع ويرحل واثناء قيادته
للسيارة كان قد نزع قناع الصلابة والهدوء ليجد عيناه تذرفان دموعا كانت حبيسة
يأبي هبوطها لتحرق عينيه بشده ولم يعد بإستطاعته التحكم بها اكثر من ذلك
حيث اخبره الطبيب ان حاله اروي ليست جيدة ابتلع الصدمة بثبات نسبي في
حين انهار عمر حزنا علي اروي واجبره آمر علي الرحيل حتي يتماسك قليلا
ويعود بعد ان يهدأ وبالفعل فعل ذلك.. في حين تجلد آمر حتي لاتنهار والدته

التي لم يخبرها بحديث الطبيب.. وعندما تركهم للعودة الي المنزل داهمته
كل تلك الصدمات لتهلك تماسكه ليقود سيارته بتثاقل وتعب شديد
ليصل الي المنزل ويجده صامت ليغمض عينيه ويبتلع غصه مسننة استحكمت بحلقه
وشئ ما يطبق علي انفاسه بشده يمنعه من التنفس ثم يزفر بحزن ويصعد الدرج بتثاقل
متجها إلي غرفته ليدلف ويجد رهف تجلس علي الارض مستنده بظهرها الي الحائط منكمشة
تضم ركبتيها الي صدرها وتبكي بصوت مرتفع قد ادمي قلبه منظرها كانت تبدو كطفلة صغيرة تائهة
قد فقدت والديها وتحتاج إلي من يطمئنها ليتحرك بهدوء وتشعر به وترفع وجهها وعيناها الحمراوان
من كثرة البكاء ثم تنهض مسرعة لتحاول الحديث ولكنها تتجمد في مكانها وعيناها متسعة
بذهول عندما نظرت لآمر غير مصدقة ماتراه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

pretty dede
28-10-2016, 09:07 PM
البارت السابع و الثلاثون


ليصل الي المنزل ويجده صامت ليغمض عينيه ويبتلع غصه مسننة استحكمت بحلقه
وشئ ما يطبق علي انفاسه بشده يمنعه من التنفس ثم يزفر بحزن ويصعد الدرج بتثاقل
متجها إلي غرفته ليدلف ويجد رهف تجلس علي الارض مستنده بظهرها الي الحائط منكمشة
تضم ركبتيها الي صدرها وتبكي بصوت مرتفع قد ادمي قلبه منظرها كانت تبدو كطفلة
صغيرة تائهة قد فقدت والديها وتحتاج إلي من يطمئنها ليتحرك بهدوء وتشعر به
وترفع وجهها وعيناها الحمراوان من كثرة البكاء ثم تنهض مسرعة لتحاول الحديث
ولكنها تتجمد في مكانها وعيناها متسعة بذهول عندما نظرت لآمر غير مصدقة ماتراه..
فقد وجدت الدموع في عيني آمر وحالته يرثي لها لتقرن حاجبيها وتبكي بشده وهي
تطأطأ رأسها مكملة..

رهف بنبرة مختنقة معتذرة: انا اسفة والله مكنتش اقصد..

آمر وهو يزفر بتثاقل مكملا بنبرة متعبة وهو يرفع يده مشيرا لها
بإلا تتحدث: رهف انا مش قادر حتي اتكلم من فضلك.. و
يتجه إلي الفراش ويجلس عليه بتهالك..

لتومئ برأسها وهي تنظر الي حالته التي اقتلعت قلبها من صدرها
فهي لم تر آمر بتلك الحالة مطلقا.. لتبكي بصمت لينظر لها ويمد يده
وهو يومئ برأسه مشعجا اياها للإقتراب.. لتسرع وتمسك بيده ويحتضنها بقوة
وهو يتنفس بصعوبة وتنفجر بالبكاء دافنة وجهها بصدره تتشبث به بهلع..
وهو يمسد علي شعرها ..

وهي تتحدث بطريقة سريعة متعلثمة بنبرة مذنبة: اسفة
والله مكنش قصدي.. انا فعلا السبب في اللي حصل..

آمر بنبرة خافتة مختنقة مقاطعا اياها: ششششش..
خلاص عارف مكنش قصدك اروي قالت اللي حصل..

رهف وهي تهز رأسها بلا وعي نفيا شاهقة بتقطع لائمة نفسها:
لأ مكنش المفروض اديها المفتاح.. اكيد حصلها حاجة علشان تكون بالشكل ده..

ليرفع آمر وجهه للأعلي ويفرغ فاهه شاهقا بصمت محاولا التنفس
ويغمض عيناه ليحاول التحكم بإنفعالاته ثم يفتح عيناه مكملا بحزم
ونبرة جادة: رهف خلاص.. ويبعدها عنه وهو ينظر لعيناها وهو يقرن
حاجبيه بألم وهو يردف.. انا تعبان يارهف متزوديهاش عليا.. لتومئ برأسها بتفهم..

ويرتمي آمر بجسده للخلف بتعب ويغلق عيناها بألم وهو يضغط بأصابعه
علي جانبي رأسه بقوة من ذلك الصداع الذي يهاجمه يشعر كأنه سيصم أذنه..
لتراقبه رهف بإشفاق وحزن ومن ثم تتجه اليه وتمسد علي شعره بيدها ليفتح عيناه
وينظر لها لتبادله النظرات بإبتسامة هادئة مطمئنة ليضع رأسه علي قدمها واصابعها
تتخلل خصلات شعره القصيرة برتابة ويغمض عيناه بتثاقل ونعاس من هول ما يعانيه
وتظل رهف علي ذلك الحال وعيناها شاردة تنظر الي الفراغ وعقلها لا يكف عن التفكير
بما حدث وذلك الحقير سمير الذي يهددها بسلامة آمر وعائلته ويحملها مسئولية
ما سيحدث لهم إن لم تعطيه ما يريد وهي أمام خياران كلاهما اصعب من الاخر
إما خسارة آمر لحياته أو عمله.. لتتسع عيناها برعب وحدقتاها تهتز بتوتر وهي تلهث

بإنفعال.. مكملة لنفسها وهي تهز رأسها بنفي..
بس انا مقدرش اسيب آمر يموت.. انا عندي يخسر الفلوس بس يفضل عايش.. ده المهم..

وتعقد العزم علي ان تبعث له الملف.. فالمال يأتي ويذهب
ولكن حياة الانسان إن ذهبت لا تعود أبدا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في المشفي كان كل من عمر واروي يتحدثان في حين ان مريم قد اهلكها التعب والارهاق
ونامت علي ذلك الفراش الاخر الذي تم وضعه لها كمرافقة لأروي.. كان عمر جالسا
بعد ان قرب كرسي وجلس بجوار فراش اروي وهو يرسم الابتسامة المرحة
ولكن بداخله كان يشعر بالالم والحزن الشديد علي حبيبته ورفيقة ايامه اروي
التي لم يكن يفارقها سواء في الهاتف او اللقاءات بالنادي والمنزل كانت بعيناه لمحة
من الالم لا يستطيع ان يخفيها وهو ينظر لها ويشرد كثيرا متذكرا حديث الطبيب
واحتمال عدم مقدرتها علي السير مجددا ليشعر بقبضة تعتصر قلبه بقوة تستنزفها
وتجعل جسده يرتجف من هول الالم.. لتلاحظ اروي شروده..

اروي وهي تقرن حاجبيها ناظرة له بتركيز ونظرات
متفحصة متسائلة: مالك ياعمر.. سرحان في ايه..

لينتبه عمر وهو ينظر لها ومن ثم يرسم علي وجهه إبتسامة
\هادئة مكملا بخفوت: هه.. مفيش يا اروي سلامتك..

لترفع اروي حاجبها مكملة بنبرة شك: عمر.. مش عليا..
مالك انت متغير من ساعة ماجيت.. وبعدين بتتكلم بهدوء كدة ليه..

ليبتسم عمر وهو يكمل بمرح زائف: مش متعودة عليا هادي..
ثم يميل مقتربا منها وكأنه سيقول سرا وهو يهمس مشيرا
بعينيه لمريم... خالتي نايمة ومش عايزها تصحي
وتقطع علينا اللحظة الرومانسية ديه..

لتضحك اروي بخفوت وهي تمسك برأسها متألمة من
الكدمات: لحظة رومانسية ياعمر.. ده انا مدشدشة..

عمر وهو يرفع حاجبيه ويومئ برأسه مؤكدا بنبرة جادة: طبعا رومانسية..
هو فيه احلي من المستشفيات والحوادث علشان تطلع الرومانسية والحب..
هاااااااح.. ويمط شفتيه مكملا بترفع ونبرة قلة حيلة مصطنعة..
وانا طبعا رومانسي ولازم احسن من نفسيتك اللي المفروض محطمة
ومكتئبة علشان رقدتك ديه وتأجيل فرحنا.. ويتنهد بتثاقل ونبرة ممتعضة..
انا حاسس ان فيه حد باصصلنا في الجوازة..

لتضحك اروي بصوت عال بشدة وهي تهز رأسها يأسا من حديث عمر
وتنتبه مريم لهما وتنظر لأروي ولكنها تتصنع النوم وهي تري وتسمع ضحكات
صغيرتها وتغمض عيناها لتحاول كبح دموع تلسع عيناها بقلب أم يتمزق
علي صغيرتها بعد ان اخبرها آمر بما قاله الطبيب بعد إلحاح منها وعدم تصديقها
لحديثهم وعيناهم تفضح خوفهم وحزنهم ليخبرها وتتسع عيناها بذهول
مترنحة من الصدمة ليسرع ويسندها آمر بهلع وتبكي بشدة ومن ثم تستجمع قوتها
وتتماسك فمريم عليها دوما ان تكون قوية لتحمي عائلتها فهذا واجب اي أم ان تراعي
عائلتها اطفالها رغم ماتعانيه.. اطفالها رغم مابلغوا من العمر سيظلوا صغارا في عينها
يحتاجوا لوالدتهم في كل لحظة من حياتهم.. لتتنهد بتثاقل وتتصنع الهدوء..

لينظر عمر سريعا بإتجاه خالته ومن ثم تتسع عيناه ناهرا اروي
بحزم مصطنع وهو يهمس: وطي صوتك امك تصحي وتقطع اللحظة..

لتخف ضحكات اروي وترتسم علي وجهها إبتسامة مشرقة
يشرق معها قلب عمر وتلمع عيناه بلمعان أعين اروي وهي يتنهد بإرتياح نسبي..

لتكمل اروي بنبرة مرحة ويائسة: عمرك ماهتكون جد ابدا ياعمر.. وده اللي بحبه فيك..

لينظر لها عمر وبأعين متسعة وفاه مفرغ ومن ثم يرمش بعيناه
مرات ويكمل وهو يحثها علي الحديث بإبتسامة ونبرة مترقبة
بحماس: ياسلام ده بس.. الله الله.. يلا يااروي كملي بتحبي فيا ايه تاني..
ويعدل ياقه قميصه مكملا بغرور وزهو.. عددي في مميزاتي
انا عارف مش هتعرفي تخلصيها بس انا هستمع يلا..

لتضحك اروي بخفوت وهي تهز رأسها بيأس مكملة بتهكم ساخر:
تعجبني فيك ثقتك العالية بنفسك.. ثم تكمل بنبرة رقيقة..
بس بحب طيبتك وخفة دمك.. وتتنهد مبتسمة بقلة حيلة..
بحبك كلك علي بعضك بعيوبك ياعمر..

لتتسع إبتسامة عمر وقد أشرق وجهه ولمعت عيناه مكملا بنبرة مشدوهة:
اروي القاضي بتقولي انا كدة.. لاااااااااا قلبي الصغير لا يتحمل.. ويضحك بخفوت
مكملا بمرح.. مش قولتلك مفيش احلي من المستشفيات تتطلع الكلام الحلو..
يابركات الحوادث.. ومن ثم ينظر لها بعشق مكملا بنبرة دافئة.. وانا بحبك يااروي
مقدرش اعيش من غير رويتر قلبي.. ويتنهد بقلة حيلة.. بحبك يامنعكش..

لينظرا لبعضهما مطولا والإبتسامة لاتفارق وجه اي منهما وهما يران عصافير
وقلوب الحب ونجمات لامعة امام اعينهم ولكن بلحظة يجدا الباب وهو يفتح بقوة
وصوت رباب الباكي بقوة ليجفلا منتفضين بهلع وقد طارت لحظتهما الرومانسية
والقلوب والنجوم الحالمة وتحل محلهما البكاء والنحيب..

ليلوي عمر شفتيه بحنق ويكمل وهو يهمس لأروي بنبرة متبرمة ساخطة:
وادي عيوب المستشفيات برضو.. الاهل اللي مش بيراعوا اللحظات ديه..
لتضحك اروي ضحكات مكتومة علي منظر عمر الممتقع ووجه الحانق
وهو يبتسم إبتسامة صفراء مكملا لرباب.. خالتي حبيبة قلبي جيتي في وقتك..

رباب وهي تدفع عمر عن الكرسي حتي كادت ان توقعه وهو ينظر لها بذهول
ومن ثم يلتف للجانب الاخر ويقف بجوار اروي.. وتجلس مكانه وهي تبكي
مكملة بنبرة مسرعة بلهفة وهي تمسك بوجه اروي: اروي حبيبتي ايه اللي حصلك..
ياعيني عليكي ياحبيبتي..

لتبتسم اروي بهدوء مكملة بنبرة مطمئنة: انا كويسه ياخالتو اهو.. مفيش حاجة..

رباب وهي تهز رأسها غير مصدقة مكملة بنبرة مختنقة: ازاي
واللي شايفاه ده.. ده انتي كلك متجبسة وبعدين رشوان واللي..

عمر مقاطعا بسرعة ونبرة متوترة: رشوان قالك ايه بس ياخالتي
انتي اللي مكبرة الموضوع ماهي اروي زي الفل مجرد كسور..

لتعتدل مريم وهي تكمل بنبرة هادئة: اهدي يارباب مفيش حاجة خير ان شاء الله..

لتنظر لها رباب بأعين دامعة وهي تضيق عيناها بريبة.. لتبتسم مريم
وهي تنظر لها نظرات ذات مغزي وتغمض عيناها بهدوء بمعني إهدأي..
لتبتلع رباب كلماتها وهي تنظر مرة اخري حولها لعمر واروي ومن ثم تعود
بنظراتها الي مريم لتفهم عدم اخبارهم لأروي لتمسح دموعها بأطراف أصابعها
مكملة بإبتسامة مهتزة وهي تبتلع ريقها بتوتر ونبرة ممازحة: شكلي قلبتها دراما جامد..

عمر وهو يبتسم إبتسامة صفراء مكملا بنبرة ساخطة متهكمة: دراما..
ده انتي قلبتيها قناة الجزيرة ياخالتي.. ويكمل بعتاب.. وزقتيني من ع الكرسي
كان ناقص تخبطيني بيه.. ويجذ علي اسنانه بغيظ هامسا.. وقطعتي اللحظة
الرومانسية علينا..لتضحك اروي بخفوت من حديثه..

وتكمل رباب وهي ترفع حاجبها متسائلة بنبرة مخيفة بتحذير: بتقول حاجة ياعمر..

عمر وهي يبتسم بغيظ ويهز رأسه بصمت وقلة حيلة مكملا
بنبرة بائسة: بقول سلامتك ياخالتي.. ماهو قليل البخت هيلاقي الحظ فين..

لتبتسم اروي وهي تتنهد مفكرة بعمر ولا تعلم لما ينتابها القلق من نظراته
رغم مرحه ولكنها تشعر بأن هناك شئ ما فالجميع مضطرب ولكنها ارجعت
ذلك لتوترهم من الحادث ثم تفكر في رهف التي لم تأتي لها لرؤيتها
وهي تشفق عليها لإلقاء الجميع اللوم عليها وتحميلها مسئولية حادثها..
ولكنها تنفض ذلك من تفكيرها وتنتظر آمر الذي وعدها بأنه سيحضرها معه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في حين اتصلت ماجدة برأفت واخبرته ماحدث مع رهف وطلب الاخيرة
قدوم ماجدة لمساندتها وارتياع رأفت علي إبنته وحالها واخباره
لماجدة لمسارعة الذهاب لرهف..

رأفت بنبرة قلقة: ايوة ياماجدة روحيلها فورا..

ماجدة وهي تتنهد بتثاقل وتكمل بنبرة مطمئنة: هعمل كدة
يارأفت متقلقش.. وبعدين اهدي شوية..

رأفت وهو يلهث بإنفعال ونبرة حادة بدون وعي: اهدي ازاي..
انتي بتقولي انهم بيحملوها ذنب الحادثة.. انتي عارفة عارفة رهف ممكن تنهار..

ماجدة وهي تزم شفتيها بحنق وتكمل بنبرة ساخطة: عارفة
يارأفت وهسافرلها النهاردة.. وبعدين انا مش عارفة هما بيفكروا
ازاي البنت هي اللي اخدت العربية..

رأفت وهو يتحرك بعصبية في مكتبه وبنبرة متحيرة: طب هي
مكلمتنيش انا ليه.. انا حاسس ان فيه حاجة..

ماجدة بنبرة متريثة لتبث الهدوء: مفيش حاجة.. انا هسافرلها واخليها
تكلمك يارأفت.. متقلقش.. وبعدين انت اللي مكبر الموضوع رهف قوية مش ضعيفة..

ليضحك رأفت بإستهزاء مستنكرا ويكمل بتهكم: قوية.. ويهز رأسه
بلامبالاة مكملا بإيجاز.. ماشي ياماجدة سافريلها وانا هكلمها.. وخليكي معاها..

ماجدة وهي تمط شفتيها وترفع حاجبيها بعدم فهم من حديث
رأفت مكملة بلامبالاة: طيب.. انا هسافر سلام..

رأفت: سلام.. ويمسك بهاتفه ليتصل برهف ولكنها لاترد.. ليمسك
بشعره يشده حتي كاد يقتلعه من جذوره.. فهو يعلم إبنته جيدا
رغم تمردها وجنونها ولكنها تخاف كثيرا وتشعر بالذنب إذا ماتعرض
احد لمشكلة بسببها وتلقي اللوم علي نفسها وقد تنهار بلحظة..
لتتسارع انفاسه وهو يلهث بألم ممسدا صدره ناحية القلب
وهو يشعر بوخزات تكاد تصيبه بنوبة قلبية ليجلس محاولا الهدوء
وهو يغمض عيناه بإعياء ومن ثم يفتحهما وهو يشهق وينظر الي الفراغ
ويفكر فيما سيفعله وان عليه السفر ليبقي بجوار رهف..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في منزل القاضي استيقظ آمر بعد ثلاث ساعات في حين لم يغفل لرهف جفن
وهي تفكر بالامر وماذا سيحدث ويبدلوا ملابسهم ويتجهون للمشفي لرؤية اروي
والاطمئنان عليها ويصلوا الي هناك وترع رهف بإحتضان اروي وهي تبكي بشدة معتذرة
لها واروي تحاول ان تهون علي رهف ولكن مريم كانت لاتزال غاضبة من رهف وتحملها
المسئولية وتنظر لها بنظرات ساخطة بحنق وتتحدث معها بإقتضاب لاحظته رهف
وجميع المتواجدين..

اروي ضاحكة بمزاح: والله ياجماعة انا مكنتش اعرف اني مهمة اوي كده..
ده انا ولا الشخصيات المهمة.. انا كده هتغر..

ليضحك عمر بمرح مكملا بنبرة مؤكدة: طبعا يارورو انتي مهمة جدا..
انتي مش شايفة الناس حواليكي..

لتنظر له اروي بنظرات ساخطة ونبرة ممتعضة بعدم رضا: ايوة..
ده انت حتي مكلفتش نفسك انك تجبلي وردة.. بلا نيلة..

لتتسع عينا عمر وهو يفرغ فاهه بذهول ويكمل وهو يقرن حاجبيه بإمتعاض
مستنكرا: تصدقي انك ناكرة للجميل.. انا مكلفتش نفسي.. امال الورد ده
مين اللي جايبه.. ويشير لآمر ويكمل وهو يلوي شفتيه بتعوج.. هو انتي
فاكرة اخوكي هيجبلك الورد ده.. انا وبلا فخر اللي جبته..

لتلوي اروي شفتيها بتعوج مكمله بنبرة متهكمة: وانا اقول ماله
زي بيض شم النسيم كل ورده لون..

عمر ضاحكا بمرح: علشان مكنش حارمك من حاجة.. كل الالوان اللي في نفسك..

لتضحك رباب علي مشاكستهم ومرحهم في احلك الاوقات ثم تنظر الي
مريم التي تنظر الي رهف بغضب واضح لتبتسم بتوتر وهي تتحدث
بخفوت: مريم تعالي نطلع برا شوية..

لتتحرك مريم وهي تتحدث بنبرة حانقة تقصد رهف: فعلا الجو
بقي خنقة هنا.. يلا بينا.. لتخرج هي ورباب الي الخارج..

رباب بنبرة مهدئة لائمة: مش كده يامريم هتاكلي البنت بعنيكي..

مريم بنبرة منفعلة غاضبة حادة وهي تشير الي الباب
وكأنها تشير لرهف: انتي مش شايفاها انا عايزة اعرف
هي جت ليه.. ليها عين بعد اللي عملته واتسببت فيه لأروي..

رباب وهي تقرن حاجبيها بضيق مكملة بنبرة ممتعضة
غير راضية: يامريم هي ملهاش ذنب وانتي عارفة.. حرام عليكي..

لتتسع عينا مريم بعدم تصديق مكملة بنبرة مشدوهة: حرام عليا..
حرام عليا انا.. وتردف بنبرة محتقنة بغل.. هي السبب في ان اروي تبقي كدة..
وتتحشرج نبرتها مكملة بدوع مترقرقة.. بنتي يارباب ممكن مترجعش تمشي
مرة تانية.. اروي ممكن تتشل.. غير انها هتعمل اكتر من عملية علشان
تقدر تتعالج.. عايزاني اكون ازاي اخدها بالحضن..

لتتنهد رباب وهي تنظر لها بحزن ووجه متجهم بتأثر مكملة بنبرة
خافته مواسية: ربك هيستر يامريم واروي هترجع كويسه بإذن الله..

لتنظر لها مريم وهي تبكي مكملة بنبرة راجية: يارب يارباب يارب..
اروي لو حصلها حاجة انا مش عارفة انا ممكن يجرالي ايه..

لتحتضنها رباب وهي تربت علي ظهرها بحزن ومواساه ودموعها
تنساب علي خديها علي حال اختها وابنه اختها..

في حين لاحظت رهف نظرات مريم وشعرت بأنها غير مرغوب بها هنا
لتخبر آمر أن عليها العودة وترك اروي لترتاح ويقبل آمر لرؤيته منظر والدته
ايضا وشعوره بالقلق من نظراتا لرهف وخوفه من ان تنفجر بوجهها..
لتخرج رهف بعد ان ودعت اروي لتقابل مريم خارجا وتعنفها الاخيرة
بنظرات محتقنة ونبرة غاضبة ناهرة اياها علي القدوم الي هنا مرة اخري
وتصمت رهف امام غضب وثورة مريم فهي تراعي شعورها وحزنها علي اروي..
ويخرج آمر وهو يتسائل بقلق عما يحدث ولكن رهف تخبره انه لم يحدث شئ
وترحل معه الي المنزل ويصطحبا معه رباب لترتاح قليلا ويعودوا في الصباح..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد يومان في الموعد المحدد ذهبت رهف ومعها ذلك الملف للعنوان
الذي اخبرها سمير واعطته الملف والذي قد غير ورأيه واراد ان
يقابلها شخصيا ويأخذه منها..

سمير وهي يبتسم بإنتصار ونبرة سعيدة: شاطرة وسمعتي الكلام..

لتنظر له رهف بوجه محتقن وهي تجذ علي اسنانها بغل مكملة
بنبرة متوعدة شرسة: إفرح بالملف وفوزك بالصفقة بس قسما بالله
مش هكون رهف الكاشف إن ماخليتك تندم ع اللي عملته..

ليضحك سمير بقوة وهو ينظر الي هيئتها الغاضبة ويكمل بنبرة مستهزئة:
وانتي هتعملي ايه ياحلوة.. خلاص آمر هينتهي بعد الصفقة ديه ده حاطط فيها كل فلوسه..

لتبتلع رهف ريقها بصعوبة وهي تنظر له بهقر وإنكسار ثم تلتمع عيناها بغضب اسود
مكملة بنبرة قاتمة: انت متعرفش مين هي رهف الكاشف ياسمير وحياة اللي حصل
لآمر واللي هيحصل بسبب اللي عملته لهخليك تندم.. حظك الاسود وقعك
في سكتي ماتلومش إلا نفسك.. وانا مش بقول حاجة إلا لما انفذها وهتشوف..

لينظر لها سمير بإستهزاء مكملا بنبرة جادة: ولا هتعرفي تعملي حاجة وخليكي فاكرة
انا ممكن اعمل فيكم ايه.. ويبتسم مكملا بنبرة ناعمة خبيثة.. وبعدين ده لسه الشغل
بينا كتير.. خدي دول..

لتنظر رهف الي تلك الاوراق التي يمدها بيده إليها متسائلة بريبة: ايه ده..

سمير بنبرة خبيثة بتحذير مبطن: دول شوية اوراق هتمضي عليهم
جوزك علشان اضمن انه مش هيقدر يقوم تاني بعد الضربة ديه..

لتتسع عينا رهف بذهول غير مصدقة وتكمل بنبرة منفعلة حادة:
انت ايه يااخي مش مكفيك اللي اخدته.. عايزني ادمره نهائي..

ليهز سمير كتفيه بلامبالاة مكملا وهو يمط شفتيه ببرود: لازم اضمن نفسي كويس..

لتصرخ رهف بوجهه بنفاذ صبر ونبرة محتقنة: ربنا ياخدك يااخي.. كفاية لهنا..
وتدير ظهرها لتذهب ولكنها تلتفت له وهي تشير بإصبعها في وجهه بإشارات
تحذيرية متوعدة بنبرة غل وأعين قاتمة بشراسة.. زي ماهتدمر آمر اللي هعمله فيك
مش هيكون حاجة من اللي حصل فيه.. هخليك تبكي بدل الدموع دم.. وتنصرف من امامه
وهي ترفع رأسها بخطوات واثقة وتقود سيارة كانت قد اخذتها من منزل والدها وتركبها
ومن ثم تنهار باكية لما حدث وخسارتها لآمر بعد أن يعرف ماقامت به.. وتعود الي
منزل القاضي منتظرة ماسيحدث بعد خسارة آمر للصفقة..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عند شادي وداليا كان حديث شادي يتردد في اذن والده يشعره بالذنب إتجاهه
وقد علم بمشاعر شادي وما كان يعانيه.. ولكن ماذا سيفعل فهو كان يظن انه يجمع
الاموال لسعادته وليجعله يعيش حياة جيدة بدون ان يحتاح الي شئ.. لم يكن يعلم
ان ابنه لا يريد سوي ان يشعر بإهتمام المعنوي وليس المادي.. حاول كثيرا ان يتحدث
مع شادي ويقنعه البقاء محاولا التعويض عما بدر منه ولكن الاخير كان يرفض دوما
فكرة البقاء في تلك البلاد ظنا منه ان حياته ستصبح كحياه والده ينغرس في العمل
وينسي عائلته وابناءه فالعمل في هذه البلاد لا ينتهي ابدا.. لذلك قرر بحزم عودته
الي مصر ولكن فوجئ بقرار والده بأنه سيصفي اعماله وسيعود معه ليستقر هناك..

وعندما تسائل لماذا.. اخبره والده انه قد تعب من العمل ويريد ان يمضي الباقي من حياته
معه ببلاده وليس مغتربا موضحا ندمه علي افعاله واهماله له.. لتسعد داليا اكثر من شادي
بذلك التطور ربما شادي يشعر بعدم المبالاة لقرار والده فهو بنظره لم يعد بحاجة اليهم..

ولكن داليا تعلم انه مع الوقت سيشعر شادي بالسعادة وبالراحة لوجود والديه..
فداليا كانت تري في اعين زوجها السعادة ووالديه بجواره رغم إنكاره وقرار كهذا
سيغير الكثير فشادي رغم لا مبالاته ولكنه كالطفل الصغير الذي تستطيع ان تسترضيه
ببعض الكلمات والافعال البسيطة.. وقرر والده انهم سيعودوا جميعا الي مصر بعد شهرين
بالضبط وذلك الوقت ليستطيع والده انهاء وتصفيه اعماله بمساعدته.. ورغم كذب شادي

وإظهاره عدم الاهتمام كان يشعر بالسعادة الغامرة وود لو انفجر مسبقا واخبرهم بما
كان يشعر به لكان تغير الكثير من حياته.. ولكن الان يبدو الوضع جيدا فسابقا كان سيعود
وداليا الي بلاده ولكن الان سيعود مع عائلته كلها ليبدؤا حياه جديدة بأسرة متجمعة
بعد أن كان التشتت والاغتراب في بلادهم يسيطر عليهم..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

بعد إسبوع كان الوضع سيئ للغاية في عائلة القاضي فالصفقة قد خسرتها الشركة
ومهددة بالدمار واروي ايضا لم تنجح عمليتها الاولي بكل جيد فكان الجميع بحاله يرثي لها
ورهف التي كانت تموت قهرا بسبب ماحدث وحالة آمر السيئة وتشتته بين المشفي
والشركة محاولا تخفيف خسائرها وعصبيته المفرطة والتي يصبها علي من حوله
ومريم التي تلقي ادانتها علي رهف ورشوان الذي سيجن مما حدث وعمر ملازما
لأروي حزين لما اصابها ودخولها بحالة الاكتئاب بعد معرفتها بإحتمال
عدم قدرتها علي السير مجددا..
كانت رهف تراقب آمر وهو يزرع ارض مكتبه ذهابا وإيابا بعصبية ويتحدث في الهاتف بغضب
وعنف شاعرة بالمرارة وانها خانته تود لو تستطيع ان تعوضه عما فعلت
ولكنها تعلم انها لو اخبرته بما حدث قد يجن اكثر ويتهور ويفتعل مشكلة مع سمير
هو في غني عنها وذلك الاخير الذي يهددها دوما لتشعر انها بدوامه لا تستطيع النجاة
منها وتسرع بالاتصال بوالدها..

رهف بنبرة مختنقة منكسرة بخفوت: بابا..
ليجيبها رأفت بنبرة ملهوفة بإرتياع: مالك يارهف.. ايه اللي حصل..

رهي وهي تشهق باكية كطفلة تريد والدها بنبرة جعلت رأفت
يشعر بقلبه يهوي بين قدميه: بابا انا عايزاك..
من فضلك تعالي.. انا عملت مصيبة..

ليهز رأفت رأسه مكملا بنبرة جادة مطمئنة: يومين وهكون عندك يارهف..
روحي البيت واقعدي مع ماجدة لغاية ما ارجع.. ومتقوليش لحد علي اي حاجة
حتي عمتك لو سألتك قوليلها انك تعبتي من اللي حصل وجيتي البيت..

لتومئ برأسها مكملة بنبرة متقطعة بتعلثم: ح.. حاضر..

وتغلق الهاتف وتنطلق الي منزل الكاشف للبقاء هناك قبل
ان تدخل قد ارتدت قناع اللامبالاة وهي تدلف الي البيت
بهدوء وبرود وهي تخبر ماجدة انها ستترك آمر لتحميل الجميع
هناك مسئولية حادث اروي لها وانها لن تستطيع البقاء في جو كهذا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

في الشركة كان رشوان وآمر وأحمد مجتمعون ليناقشوا ماسيفعلون لتقليل حجم الخسائر..

احمد بنبرة مرهقة: انا بتابع المشاريع اللي عندنا وممكن تسد من الخساير..

رشوان وهو يتنهد بتثاقل ونبرة متزنة: ممكن بس لسه
محتاجين اكتر.. انا هحاول اكلم الممولين..

أحمد بنبرة خافتة بضيق: كتير ممولين سحبوا شغلهم ياعمي..

آمر وهو يصدح بجنون ونفاذ صبر: يسحبوا اللي عايزينه انا قرفت..
انا اللي عايز اعرفه ازاي ورق الصفقة وصل لإيد المنافسين..
لأ وكمان بيلعبوا علي العملا ويخلوهم يسحبوا الشغل..

رشوان بنبرة متوترة يحاول تهدئته: اهدي ياآمر
مش كده عايزين نفكر هنعمل ايه في المشكلة ديه..

احمد وهو يقرن حاجبيه بنبرة حانقة: دول ناس معندهمش دم..
لما عرفوا بخسارتنا الصفقة جريوا يسحبوا شغلهم..
ليه يعني هي اول مرة يشتغلوا معنا..

رشوان وهو يزم شفتيه بضيق ونبرة ساخطة: الكل بيخاف لشغلهم يتأثر..
ويكمل لأحمد بجدية.. بس يااحمد كلم المحامي وخليه يطالبهم بالشرط الجزائي
مادام هما عملوا كده يبقي الشغل شغل ويتحملوا..

ليضحك آمر بإستهزاء مكملا بنبرة ساخرة: وانت فاكر الشرط الجزائي
ولا الفلوس اللي هتطلع منها هتنفع يبقي بتحلم يارشوان..
مرتبات الموظفين هتندفع منين واحنا قربنا علي اخر الشهر..
فلوسنا كلها حطناها في صفقة وكنا متأكدين اننا هنكسبها وادينا خسرناها..

رشوان وهو يزفر يحنق مكملا بنبرة ممتعضة: ربنا هيستر ياآمر
وبعدين لينا فلوس عند ناس تانية باقي الشغل..

آمر وهو يشيح بيده بلامبالاة مكملا وهو يرحل من الغرفة:
انا تعبت اعمل اللي عايز تعمله انا ماشي بيتنا اتخرب وخلاص..

احمد وهو ينادي عليه: آمر.. ياآمر تعالي.. وينظر لرشوان بتجهم.. حالته بقت صعبة اوي..

رشوان وهو يتنهد بتثاقل ونبرة مهمومة: اللي بيحصل فوق طاقة
الكل وخصوصا آمر بعد اللي حصل لأروي.. خلينا نشوف شغلنا وهنعمل ايه..

احمد وهو يهز رأسه بأسي: فعلا ربنا يعين..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

عاد آمر الي المنزل ووجد رباب ومريم وعمر الذي لا يفارقهم يجلسون
وعلي وجههم علامات الحزن والخبية في حين كانت اروي بغرفتها تجلس وحيدة
لاتريد رؤية احد تريد الاختلاء بنفسها قليلا.. وصعد إلي غرفته بدون الي كلمة له
فما به يثقل كاهله.. ولكنه لم يجد رهف ليبحث عنها ولكنه لا يجدها ويهبط ويسأل عنها
ولكن تخبره مريم بسخرية انها ذهبت الي منزل والدها لترتاح قليلا مما يحدث
لينظر لها بعدم تصديق ثم يندفع خارجا الي سيارته ويقودها مسرعا الي فيلا رأفت الكاشف..

وهناك يطلب رؤيتها ولكن ماجدة تخبره انها لاتريد ان تراه..
في حين سمعت رهف صوت سيارة آمر لتسرع الي نافذتها وتراه يخرج منها
مسرعا متجها الي المنزل لتغمض عيناها وهي تشعر بالالم يغزو كيانها
وتعلم انها يجب ان تتركه مؤقتا حتي تتخلص من ذلك الحقير سمير الذي يهدد
حياتهم ولكن عليها أن..

آمر وهو يسرع إتجاه ماجدة متحدثا بنبرة سريعة حانقة: عايز اشوف رهف..
ماجدة وهي تنظر له بحنق مكملة بنبرة باردة: ورهف مش عايزة ياآمر..

آمر وقد إتسعت عيناه بغضب مكملا بتساؤل وعصبية حادة: يعني ايه..

ماجدة وهي تمط شفتيها وتهز كتفها بلامبالاة وهي تعقد ساعديها
امام صدرها: يعني عايزة تسيبك.. مش هتعيش معاك تاني..

آمر بوجه محتقن وعدم تصديق مستنكرا بشراسة: انتي بتقولي ايه..
و يصدح عالي مناديا.. رهف انتي فين..

ماجدة مستنكرة بنبرة حادة غير راضية: ايه اللي بتعمله ده..
قولتلك هي مش عايزة تشوفك.. ايه مش بتفهم..

آمر وهو يتحرك بعصبية غير مبالي لهامكملا بعدم تصديق بغضب: لأ..
مش مصدقك.. انا رهف مش ممكن..

رهف وهي تقف علي الدرج مقاطعة وهي تنظر له بوجه جليدي
وهي تردف بجديه: لأ.. انا مش عايزة اشوفك تاني يا آمر..

آمر بلهفة وهو يتجه اليها: رهف مشيتي ليه..
ايه اللي حصل.. معقوله تسبيني في الوقت ده..

رهف وهي ترفع عيناها بملل وتزفر بحنق متسائلة: عايز ايه يا آمر..

آمر وهو يمسك بيدها وبنظرات متوسلة ونبرة راجية: عايزك يارهف..
ارجعي معايا.. انا مقدرش اعيش من غيرك..

رهف وهي تبعد يديها وهي تقرن حاجبيها بضيق ونبرة حانقة متأففة:
وانا بقي مش عايزة.. انا زهقت..

آمر وهو يقرن حاجبيه بعدم فهم مرددا بخفوت متسائل: زهقتي.. يعني ايه..
رهف وهي تتنهد بملل ومكملة بنبرة لامبالاة: يعني زهقت ديه كانت تجربه.. وانا مليت منها..

آمر وقد اتسعت عيناه بذهول مكملا بنبرة مشدوهة: تجربه..
ويردف بنبرة غير مصدقة بإستنكار.. حياتنا بتسميها تجربه.. ومليتي منها..

رهف وهي تمط شفتيها وهي تنظر له بأعين جامدة بلامبالاه وتكمل بإستهتار:
ايوة.. انا اتجوزتك علشان اتسلي.. حاجة جديدة وحبيت اجربها.. وبس..

آمر وقد إتسعت عيناه اثر وهو يهز رأسه بلا وعي مكملا بنبرة مصعوقة:
مش ممكن.. مستحيل.. ويضحك بتوتر وهو يكمل بعدم تصديق..
انتي بتهزري يارهف.. وكلامك ليا.. وحبي ليكي..

رهف وهي تمط شفتيها وهي تحرك حاجبيها ببرود: عادي..
كلامي ليك كان من دافع اعجاب ليك.. وانا مقولتلكش تحبني..

آمر بصدمة وهي يتحدث بعصبية ونبرة حادة : رهف انتي بتقولي ايه..
انا بحبك.. انا مقدرش اعيش من غيرك.. و يمسك يدها مكملا بتوسل..
ارجوكي قولي انك بتهزري.. انا بعشقك..

لتتنهد رهف وهي تكتم انفاسها وهي تحترق بداخلها حد الذوبان
من تلك الحمم التي تنتشر بجسدها تشعر أنها ستنهار وترتمي بأحضانه
معترفة له بكذبها الاحمق وهي تلعن وتسب تكاد تسقط السماء بلعناتها
علي ذلك الحقير سمير المتسبب بتلك المصائب وجعلها تري آمر بذلك الشكل
لتواليه ظهرها وهي تغمض عيناها تحبس دموعها التي تذيد من معاناتها
وهي تضع يدها علي قلبها بعذاب لتهدأته ومن ثم تفتحهها وتلتفت إليه
بوجه مبتسم بنظرات جليدية..

رهف بإبتسامة وهي تهز رأسها بعدم رضا مكملة بنبرة متبرمة بتملق وسخط:
عارف ياآمر ايه اللي شدني ليك.. شخصيتك وغرورك.. وانك مكنتش معايا
زي اي واحد بيركع تحت رجليا.. ويعمل اللي انا عايزاه.. بس اتحولت مع الوقت زيهم..
وبحبك ومقدرش اعيش من غيرك.. وانا زهقت من كدة.. وحابة اغير..

آمر بعدم تصديق واستيعاب مكملا بنبرة متألمة وأعين زائغة: مستحيل
تكوني انتي رهف.. يعني كنتي بتخدعيني الفترة ديه كلها..

رهف بنبرة مترفعة ببراءة مصطنعة ببرود مستفز: لأ.. انا عملت كدة
علشان عجبتني.. وحبيت اخليك تبقي معايا.. بس زهقت.. انا بحب التغيير..

آمر وهو ينظر لها نظرات منكسرة وبنبرة مقهورة: طب وجوازنا..

رهف مكملة بلامبالاة بتقرير: انت مكنتش هتبقي معايا غير بالجواز..
وتزفر بضيق وتأفف.. بس بقي.. انا زهقت امشي انا عايزة انام..

آمر بنبرة خافته معذبة بتوسل: رهف..

رهف وهي تنظر لماجدة بملل مكملة وهي ترحل بنبرة حانقة:
انطي ماجدة انا طالعة اوضتي.. من فضلك قوليله يمشي بقي..
وتتركهم وترحل الي غرفتها سريعا فما يحدث ونظرات آمر لها فوق قدرتها علي الاحتمال..

ماجدة وهي تنظر له متحدثة بنبرة حانقة بجدية: اظن انك سمعت اللي قالته اتفضل بقي..

لينظر لها آمر بحزن شديد وعيناه تلمعان بدموع أسيرة تأبي الهبوط
حفاظا علي المتبقي من كرامته ويرحل بخطي متثاقله يجر قلبه الذي قتل منذ ثوان خلفه..

وتدلف رهف الي غرفتها وتسرع الي الشرفة وتنظر الي آمر وهو يرحل
ليرفع نظره بإنكسار الي الاعلي ليراها وتبادله النظرة بتعالي وتزيح ستائر شرفتها
وتبتعد عنها وتهوي الي الارض..

رهف باكية بإنهيار: سامحني آمر غصب عني.. كان لازم اعمل كدة.. انا بحبك اوي..
لكن مقدرش ابقي معاك بعد اللي حصل..لازم اخليك تكرهني.. لوفضلت معاك هيأذوك بيا..
عارفة اني كسرت قلبك.. بس انا مكسورة اكتر منك.. انا عارفة اني هضيع من غيرك..
بس هما هيستغلوني.. وهيدمروك.. وتدخل في نوبه بكاء شديد..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

#ديدي

ياسمين امين
11-05-2018, 03:43 PM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393699961.gif

ساجده حتى الممات
11-05-2018, 07:51 PM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393712265.gif

soso sanae
12-05-2018, 10:31 AM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393706363.gif

Super Girl
12-05-2018, 10:54 AM
تسلم ايدك يا حبيبتى
ممتااااااااااااااااز

شذى الياسمين
12-05-2018, 10:39 PM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393706363.gif

بسمة الفجر
13-05-2018, 11:39 AM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393706363.gif

sama saied
16-05-2018, 10:05 AM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393702672.gif

vovo2010
16-05-2018, 10:59 PM
تسلم ايدك حبيبتى
ممتاز

sweet red roses
17-05-2018, 01:11 AM
http://7or3en.com/up/do.php?imgf=152049393699961.gif